Share

الحادي عشر

last update publish date: 2026-04-25 10:47:39

الفصل الحادي عشر: ما لا يُقال

العربية وقفت بعيد…

في مكان هادي خارج المدينة.

مفيش مستشفى.

مفيش مطاردة مباشرة.

بس سكون… تقيل.

---

فارس بص في المراية: "المكان آمن مؤقتًا."

---

هند: "تمام… سيبنا لوحدنا."

---

فارس فهم… ونزل من العربية من غير كلام.

---

الباب اتقفل.

وسابهم…

لوحدهم.

---

داخل العربية

سيف قاعد في الكرسي، مائل شوية بسبب الجرح.

هند جنبه.

قريبة… لكن ساكتة.

---

سيف كسر الصمت: "خلصنا من المستشفى."

---

هند: "مؤقتًا."

---

سيف ابتسم: "إنتي عمرك ما بترتاحي؟"

---

هند بصت قدامها: "الراحة بتكلف."

---

سيف: "وأنا؟"

---

هند لفتت له: "إنت إيه؟"

---

سيف: "كلفة ولا راحة؟"

---

سكون.

---

هند بصت له… نظرة ثابتة:

"أنت مخاطرة."

---

سيف ابتسم: "حلو."

---

هند: "ومش سهلة."

---

سيف: "ولا إنتي."

---

---

لحظة مختلفة

الجو كان هادي.

مش زي قبل.

مفيش رصاص…

مفيش أوامر.

---

بس اتنين… بيبصوا لبعض من غير حواجز.

---

سيف بص لها: "فاكرة لما قولتلك مش هسيبك؟"

---

هند: "فاكرة."

---

سيف: "كنت قصديها."

---

هند: "وأنا قولتلك ما تمشيش… وسمعت."

---

سيف: "عشانك."

---

سكون.

---

هند أخدت نفس ببطء…

وبعدين قالت:

"أنا عمري ما وثقت في حد."

---

سيف ما اتكلمش.

بس سمع.

---

هند كملت:

"كل اللي حواليا… ليهم مصلحة."

---

سكتت لحظة…

وبعدين بصت له:

"إلا إنت."

---

الجملة بسيطة…

بس تقيلة جدًا.

---

سيف: "وأنا مش هكسر ده."

---

هند: "لو كسرته…"

---

سيف قاطعها: "مش هيحصل."

---

---

الاقتراب الحقيقي

هند قربت شوية…

صوتها أهدى من أي وقت:

"إنت غيرت حاجة فيا."

---

سيف ابتسم: "أخيرًا اعتراف."

---

هند ضيقت عينيها: "متكبرش."

---

سيف: "طيب قولي إيه اللي اتغير؟"

---

هند سكتت…

تفكر.

---

وبعدين قالت بصراحة:

"بقيت بفكر قبل ما أقتل."

---

سيف: "دي خطوة كبيرة."

---

هند: "وبفكر فيك… وسط كل حاجة."

---

الصمت رجع.

---

سيف بص لها بعمق:

"وأنا بفكر فيكي… حتى وأنا بموت."

---

الجملة وقعت بهدوء…

لكن أثرت.

---

هند مدّت إيدها…

لمست وشه.

---

سيف ما اتحركش.

---

لحظة طويلة…

---

هند همست:

"إنت وجعتني."

---

سيف: "فين؟"

---

هند: "هنا."

وحطت إيدها على صدرها.

---

سيف ابتسم بخفة:

"يبقى إحنا متعادلين."

---

---

اللحظة الأقرب

قريبين جدًا دلوقتي.

النفس على النفس.

---

سيف: "مش هسأل تاني… بس أنا واضح."

---

هند: "وأنا؟"

---

سيف: "أكتر مما إنتي فاكرة."

---

هند بصت له…

بتركيز.

---

وبهدوء شديد…

قربت أكتر.

---

قبلة خفيفة.

---

مش طويلة.

مش متهورة.

---

بس صادقة.

---

لما بعدت…

سيف فضل باصص لها.

---

سيف: "دي كانت إيه؟"

---

هند: "قرار."

---

سيف: "متأخر شوية."

---

هند: "ولا بدري؟"

---

سيف: "في وقته."

---

---

قرار أكبر

هند رجعت لورا شوية…

نفسها اتغير.

---

"أنا ههدّي الشغل."

---

سيف: "تقفلي؟"

---

هند: "مش دلوقتي… بس هقلل."

---

سيف: "عشان؟"

---

هند بصت له:

"عشان أبقى إنسانة… مش بس زعيمة."

---

سيف: "وأنا؟"

---

هند: "هتبقى الحاجة الوحيدة اللي مش عايزة أخسرها."

---

سكون.

---

سيف: "يبقى خدي قرارك صح."

---

هند: "أنا بدأت."

---

---

النهاية

فارس رجع للعربية.

---

بص لهم…

وفهم من غير كلام.

---

هند قالت: "نرجع."

---

فارس: "فين؟"

---

هند بصت قدامها…

وبعدين لسيف:

"نبدأ من جديد."

---

سيف ابتسم:

"معاكِ."

---

العربية اتحركت…

بس المرة دي مش للهروب.

تمام—هنكمل الفصل الحادي عشر مباشرة، بنفس النبرة الواقعية، مع تعميق العلاقة وفتح مسار جديد بدون رجوع لخط المستشفى.

---

العربية قطعت مسافة طويلة…

المدينة بقت وراهم، والشارع قدامهم فاضي.

---

فارس: "في مكان قدامنا… استراحة قديمة. محدش بيروحها."

---

هند: "ندخل."

---

بعد دقائق…

العربية وقفت قدام بيت صغير على أطراف طريق ترابي.

مفيش نور…

مفيش حركة…

مكان مثالي للاختفاء.

---

داخل المكان

الباب اتفتح…

ريحة تراب وهواء قديم.

---

فارس دخل الأول، اتأكد إن المكان فاضي.

"نضيف."

---

هند ساعدت سيف ينزل.

كان بيتمالك نفسه بالعافية… بس رافض يبان ضعيف.

---

سيف: "أنا كويس."

---

هند: "إنت بتكذب."

---

سيف ابتسم: "بعرف أخبي."

---

هند: "معايا لأ."

---

دخلوا.

---

لحظة هدوء حقيقي

الغرفة بسيطة…

كنبة قديمة، طاولة، وشباك نص مكسور.

---

فارس: "هأمّن المكان برّه."

---

هند هزت راسها.

---

الباب اتقفل…

وسابهم لوحدهم تاني.

---

بينهم

سيف قعد على الكنبة ببطء.

هند وقفت قدامه.

---

ثواني صمت.

---

هند: "اقلع الجاكيت."

---

سيف رفع حاجبه: "أوامر؟"

---

هند: "جرحك اتفتح."

---

سيف نفذ بهدوء.

---

هند قربت…

بدأت تفك الرباط الطبي.

---

إيديها ثابتة…

بس قريبة جدًا منه.

---

سيف بص لها:

"إنتي بتعرفي تعالجي كويس."

---

هند: "اتعلمت من الغلط."

---

سيف: "والصح؟"

---

هند بصت له: "لسه بتعلمه."

---

---

اللمسة

وهي بتضغط على الجرح…

سيف اتألم شوية.

---

هند وقفت: "وجعتك؟"

---

سيف: "مش قوي."

---

هند خففت الضغط.

---

سيف بص لها… وقال بهدوء:

"أنا مش متعود حد يهتم بيا كده."

---

هند سكتت.

---

وبعدين قالت:

"ولا أنا."

---

الجملة خرجت بهدوء… لكنها كانت صريحة جدًا.

---

---

لحظة صادقة

سيف: "إنتي مش زي اللي برا."

---

هند: "وأنت مش زي اللي كنت أعرفهم."

---

سيف: "فرق إيه؟"

---

هند: "إنت بتختارني… مش بتستخدمي."

---

سيف ابتسم: "وأنتِ بتسمحيلي أقرب… مش بتطرديني."

---

سكون.

---

هند خلصت الرباط…

بس ما بعدتش.

---

كانت قريبة…

زيادة عن اللازم.

---

سيف همس: "هتفضلي كده؟"

---

هند: "مضايق؟"

---

سيف: "العكس."

---

---

الاقتراب التاني

هند بصت له…

بتركيز.

---

وببطء… قربت أكتر.

---

سيف ما اتحركش.

---

المسافة بينهم اختفت.

---

قبلة أعمق شوية من الأولى…

لكن لسه فيها هدوء.

---

لما بعدت…

سيف ابتسم:

"واضح إن القرار بيكبر."

---

هند: "واضح إنك بتستفزني."

---

سيف: "وبتردي."

---

---

تحول هند

هند بعدت خطوة…

قعدت قصاده.

---

"أنا مش هقدر أكمل بنفس الطريقة."

---

سيف: "المافيا؟"

---

هند: "كلها."

---

سيف: "مش سهل."

---

هند: "ولا مستحيل."

---

سيف: "هتعملي إيه؟"

---

هند: "هبدأ أقطع الأطراف… واحدة واحدة."

---

سيف: "واللي يعارض؟"

---

هند بصت له ببرود خفيف:

"مش هسيبه."

---

سيف: "لسه هند القديمة."

---

هند: "بس مش لوحدها."

---

---

لحظة دافئة

الجو هادي…

مفيش صوت غير نفسهم.

---

سيف سند راسه على الكنبة…

بص لها:

"تعرفي إن ده أول مكان أهدى فيه من زمان؟"

---

هند: "عشان بعيد عن كل حاجة."

---

سيف: "ولا عشان معاكي؟"

---

هند ما ردتش بالكلام…

بس ابتسمت ابتسامة خفيفة.

---

سيف فهم.

---

---

نهاية المشهد

برا…

فارس بيراقب المكان.

---

جوه…

هند وسيف قاعدين في هدوء نادر.

---

مش عشان مفيش خطر…

لكن عشان لأول مرة…

في حاجة أهم من الخطر.

---

هند همست:

"إحنا لسه في النص."

---

سيف رد:

"بس المرة دي… مش لوحدنا."

---

الإضاءة كانت خافتة…

والليل طويل…

---

لكن العلاقة بينهم…

بدأت تبقى أوضح من أي وقت.

---

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حالة عشق عابرة    النهاية

    في البداية… أحب أقول شكرًا من قلبي لكل شخص دعمني، قرأ حرف كتبته، أو حتى انتظر فصل جديد من رواياتي بشغف ومحبة.أنتم السبب الحقيقي بعد ربنا سبحانه وتعالى في استمراري طوال الفترة الماضية، وكل تعليق جميل أو رسالة دعم كانت بتديني طاقة أكمل وأتعب أكثر حتى أقدم لكم أفضل ما عندي.لكن للأسف، وبعد تفكير طويل، قررت أنني لن أستطيع الاستمرار في رفع أو إكمال رواياتي على منصة جود نوفل.القرار لم يكن سهل أبدًا، لأنني قضيت وقتًا طويلًا هناك، وكنت أتمنى أن أكمل كل الأعمال التي بدأت فيها بنفس الحماس الذي بدأنا به معًا، لكن توجد ظروف كثيرة جعلتني غير قادر على المواصلة بالشكل الذي يرضيني ويرضيكم.أنا دائمًا كنت أحب أن تصل الروايات للقارئ بسهولة، بدون تعقيدات أو شروط كثيرة، لأن هدفي الأول من الكتابة كان دائمًا أن أشارككم القصص والمشاعر والأحداث التي أعيشها أثناء الكتابة، وليس أن يصبح القارئ مضطرًا للانتظار أو الدفع أو مشاهدة إعلانات حتى يستطيع الاستمتاع بالفصول.ولهذا السبب، أحب أطمنكم أن رواياتي لن تتوقف بإذن الله، بل بالعكس… البداية الحقيقية ستكون من جديد على منصة “روايتك”.وتم بالفعل نشر الروايات هناك،

  • حالة عشق عابرة    السابع عشر

    الفصل السابع عشر: ما بعد الحريقالصمت…كان تقيل بشكل غريب.مش صمت راحة…صمت بيحمل وراه حاجة جاية.قاعدة مؤقتة – قبل الفجرمروان نايم على سرير إسعاف بسيط،نَفَسه متقطع… لكنه عايش.فارس واقف جنب الباب، بيراقب.سيف قاعد، إيده ملفوفة بشاش جديد،لكن عينه على هند.سيف:"إحنا اتلعب بينا."هند، بهدوء غريب:"لأ… إحنا دخلنا اللعبة بإرادتنا."سيف:"هو كان عارف كل خطوة."هند:"وده معناه حاجة واحدة…"فارس:"في حد بيسرب."الصمت رجع تاني…بس المرة دي أخطر.الشكسيف رفع عينه على فارس.سيف:"كل اللي يعرفوا الخطة كانوا قليلين."فارس، بحدة:"قصدك إيه؟"هند تدخلت فورًا:"مش وقته."سيف:"ده وقته بالظبط."فارس قرب خطوة:"لو عندك اتهام… قوله صريح."توتر…قابل للاشتعال.هند بصوت حاسم:"يوسف عايزنا نكسر بعض."سيف سكت…بس الشك لسه موجود.مروان يصحىصوت خافت:"…يوسف…"كلهم لفّوا.مروان فتح عينه بالعافية.هند قربت:"إحنا هنا."مروان بصعوبة:"هو… مش لوحده…"سيف:"مين معاه؟"مروان حاول يتكلم…لكن سعل بشدة.مروان:"واحد… مننا…"الكلمة وقعت زي رصاصة.الصدمةفارس:"إنت متأكد؟"مروان هز راسه بصعوبة:"سمعته… بيكلمه… با

  • حالة عشق عابرة    السادس عشر

    الفصل السادس عشر: على الحافةالليل ما خلّصش.هو بس غيّر شكله.---المكان الآمن الجديد كان مؤقت…وده معناه إن الوقت ضدهم.---هند واقفة قدام خريطة كبيرة،موزّعة عليها نقاط… دوائر… أسهم.---سيف داخل الغرفة ببطء،الجرح مش سايبُه… لكنه بيتجاهله.---سيف: "هنفضل نتحرك كده لحد إمتى؟"---هند: "لحد ما نمسكه."---سيف: "يوسف مش بيتشاف بسهولة."---هند: "بس بيغلط."---سيف: "وإحنا مستنيين الغلطة؟"---هند: "لأ… هنجبره عليها."---سيف ابتسم: "بدأنا ندخل دماغه."------الاختراقفارس دخل بسرعة:"في مشكلة."---هند: "قول."---فارس: "واحد من رجالتنا… اتخطف."---الصمت وقع.---سيف: "مين؟"---فارس: "مروان… من الفريق القديم."---هند: "كان فين؟"---فارس: "موقع صغير… بعيد."---سيف: "يوسف."---هند: "أكيد."------الرسالةفارس: "في تسجيل اتبعت."---فتح اللابتوب.---فيديو…مروان مربوط… متعب.---صوت يوسف:"لو عايزاه… تعالي لوحدك."---سكون.---يوسف كمل:"ولو جيتي معاه… يموت."---الفيديو وقف.------القرارسيف: "فخ."---هند: "عارفة."---سيف: "مش هتروحي."---هند: "هروح."---سيف: "لوحدك؟"-

  • حالة عشق عابرة    الخامس عشر

    الفصل الخامس عشر: خيط يوسفالمخبأ الجديد كان أضيق…بس آمن كفاية للي جاي.---الوقت عدى ببطء.ساعة… اتنين…مفيش حركة برّه.---جوه، الجو مختلف.---هند قاعدة قدام لابتوب قديم،فاتحة أكتر من شاشة… بتجمع خيوط.أرقام، أسماء، تحركات.---سيف قاعد قريب…بيراقبها أكتر ما بيراقب الشاشة.---سيف: "لقيتي حاجة؟"---هند من غير ما تبص: "لسه… بس الاسم مش عشوائي."---سيف: "يوسف."---هند: "النوع ده ما بيظهرش… بيخلّي غيره يظهر."---سيف: "يعني لازم حد يقربنا له."---هند وقفت فجأة.---لفت لسيف:"في طريقة."---سيف: "قولي."---هند: "نرمي طُعم."---سيف ابتسم: "مين؟"---هند: "أنا."---الصمت وقع.---سيف: "مرفوض."---هند: "ده الحل الأسرع."---سيف: "وأخطر."---هند: "إحنا أصلًا في أخطر مرحلة."---سيف قرب منها:"مش هخليكِ تبقي هدف."---هند: "أنا الهدف من البداية."---سيف: "بس مش لوحدك دلوقتي."---نظرة طويلة…شدّ واضح.---هند: "طيب… نعملها مع بعض."---سيف: "إزاي؟"------الخطةهند: "نسرّب معلومة… إني هرجع أفعّل شبكة قديمة."---سيف: "مكان؟"---هند: "المخزن اللي قبل الأخير… اللي اتقفل من شهو

  • حالة عشق عابرة    الرابع عشر

    الفصل الرابع عشر: ضغط الدمالشمس لسه بتطلع…لكن النهار بدأ بنار.العربية ماشية بسرعة على طريق ترابي.فارس سايق، عينه في المرايات.فارس: "في عربية ماسكة ورا من خمس دقايق."سيف لفّ: "مسافة؟""بعيدة… بس ثابتة."هند: "اختبره."فارس غيّر المسار فجأة—لفة حادة.بعد ثانيتين…العربية التانية لفّت وراهم.سيف: "مش صدفة."هند: "إذن وصلوا أسرع من توقعنا."فتح المطاردةالعربية اللي وراهم زوّدت السرعة.فارس: "دخلنا طريق مكشوف."هند: "نقلّبها عليهم."سيف بص لها: "وأنا؟"هند: "تفضل قاعد."سيف: "مش هيحصل."نظرة قصيرة… قرار.هند: "خليك معايا… بس بالحساب."الكمين المتحركالعربية الخلفية قرّبت.الشباك اتفتح—طلقات متقطعة.فارس كسر الدركسيون يمين—الرصاص عدى جنبهم.سيف: "لو كملوا كده… هننضرب."هند: "نوقفهم."سيف: "إزاي؟"هند: "نخليهم يسبقوا."فارس فهم فورًا—هدّى السرعة فجأة.العربية التانية عدّت من جنبهم.هند: "دلوقتي!"فارس لف وراهم مباشرة.سيف طلع نص جسمه من الشباك—ثبّت نفسه رغم الألم—طلقات محسوبة.كوتش العربية قدامهم اتضرب.العربية اهتزت—انحرفت—وخبطت في جنب الطريق.صمت… لحظة واحدة.هند: "وقف."تفتيش

  • حالة عشق عابرة    الفصل الثالث عشر

    الفصل الثالث عشر: قرار لا رجوع فيه الصبح دخل بهدوء… نور خفيف من الشباك المكسور. هند كانت صاحيـة قبله. قاعدة على الكرسي… باصة له. سيف فتح عينه ببطء… أول حاجة شافها… هي. ابتسم: "إنتي ما نمتيش؟" هند: "نمت شوية." سيف: "كذابة." هند: "مش مهم." سيف حاول يقعد… اتحامل شوية. هند قامت بسرعة: "على مهلك." سيف: "أنا أحسن." هند بصت له بتركيز: "لا… بس عنيد." سيف ابتسم: "وده عاجبك." سكون خفيف… لكن المرة دي مريح. بداية مختلفة سيف بص لها: "هند…" هند: "نعم؟" سيف سكت لحظة… مش متردد، لكن بيفكر. "إحنا مش زي الأول." هند بصت له: "واضح." سيف: "وأنا مش عايز ده يبقى مجرد وقت." هند عينيها اتغيرت شوية: "قصدك؟" سيف: "قصدّي… إن اللي بينا يبقى واضح." سكون. هند: "واضح إزاي؟" سيف بص لها مباشرة: "إننا نكون لبعض… بشكل رسمي." الجملة نزلت بهدوء… بس معناها كبير. هند ما ردتش فورًا. وقفت… مشت خطوتين… وبعدين رجعت له. "إنت فاهم إحنا فين؟" سيف: "فاهم." هند: "فاهم إن حياتي مش طبيعية؟" سيف: "وعايش فيها." هند: "فاهم إن القرار ده ممكن يكلّفنا كل حاجة؟" سيف: "وأنا واخده." سكون. هند بصت

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status