Teilen

السابع عشر

last update Veröffentlichungsdatum: 30.04.2026 03:16:12

الفصل السابع عشر: ما بعد الحريق

الصمت…

كان تقيل بشكل غريب.

مش صمت راحة…

صمت بيحمل وراه حاجة جاية.

قاعدة مؤقتة – قبل الفجر

مروان نايم على سرير إسعاف بسيط،

نَفَسه متقطع… لكنه عايش.

فارس واقف جنب الباب، بيراقب.

سيف قاعد، إيده ملفوفة بشاش جديد،

لكن عينه على هند.

سيف:

"إحنا اتلعب بينا."

هند، بهدوء غريب:

"لأ… إحنا دخلنا اللعبة بإرادتنا."

سيف:

"هو كان عارف كل خطوة."

هند:

"وده معناه حاجة واحدة…"

فارس:

"في حد بيسرب."

الصمت رجع تاني…

بس المرة دي أخطر.

الشك

سيف رفع عينه على فارس.

سيف:

"كل اللي يعرفوا الخطة كانوا قليلين."

فارس، بحدة:

"قصدك إيه؟"

هند تدخلت فورًا:

"مش وقته."

سيف:

"ده وقته بالظبط."

فارس قرب خطوة:

"لو عندك اتهام… قوله صريح."

توتر…

قابل للاشتعال.

هند بصوت حاسم:

"يوسف عايزنا نكسر بعض."

سيف سكت…

بس الشك لسه موجود.

مروان يصحى

صوت خافت:

"…يوسف…"

كلهم لفّوا.

مروان فتح عينه بالعافية.

هند قربت:

"إحنا هنا."

مروان بصعوبة:

"هو… مش لوحده…"

سيف:

"مين معاه؟"

مروان حاول يتكلم…

لكن سعل بشدة.

مروان:

"واحد… مننا…"

الكلمة وقعت زي رصاصة.

الصدمة

فارس:

"إنت متأكد؟"

مروان هز راسه بصعوبة:

"سمعته… بيكلمه… بالاسم…"

هند:

"اسم مين؟"

مروان حاول…

لكن عينه بدأت تقفل تاني.

مروان:

"…مش فاكر… بس… قريب…"

وسكت.

الانقسام

سيف قام واقف فجأة.

سيف:

"إحنا مخترقين."

فارس:

"ده واضح."

سيف:

"يبقى مفيش حد نثق فيه."

هند، بتركيز:

"في… بس مش بالطريقة القديمة."

سيف:

"توضحي."

خطة هند الجديدة

هند قربت من الخريطة…

لكن المرة دي، مسحتها بالكامل.

هند:

"هنبدأ من صفر."

فارس:

"إزاي؟"

هند:

"مفيش خطط كاملة لأي حد."

سيف:

"تقسيم معلومات."

هند:

"كل واحد يعرف جزء… بس."

فارس:

"ولو الخاين واحد فينا؟"

هند بصت له بثبات:

"ساعتها… هيكشف نفسه."

التحول

سيف ابتسم ابتسامة خفيفة:

"بدأنا نلعب زيّه."

هند:

"لا… بدأنا نكسب."

معلومة جديدة

فارس فتح تابلت:

"في حاجة لازم تشوفوها."

عرض صور من كاميرات مراقبة بعيدة.

شخص…

واقف مع يوسف.

وشه مش واضح…

لكن جسمه… وقفته… مألوفة.

سيف قرب:

"كبر الصورة."

الصورة وضحت أكتر…

سكون.

فارس، بصوت منخفض:

"مستحيل…"

هند عينها ضيّقت…

"لا… ده منطقي جدًا."

سيف:

"إنتي عارفة هو مين."

هند:

"أيوه."

سيف:

"مين؟"

هند سكتت لحظة…

كأنها بتقرر.

وبعدين قالت:

"الشخص الوحيد…

اللي عمره ما شكّينا فيه."

صدمة صامتة

سيف حس بحاجة بتتسحب من تحت رجليه.

سيف:

"تقصدّي…"

هند قاطعته:

"لسه مش متأكدة."

فارس:

"بس لو طلع هو…"

هند:

"يبقى يوسف مش بس بيلعب…"

سيف:

"ده بيسيطر."

لحظة بينهم

سيف قرب من هند، بصوت أوطى:

"لو طلع حد قريب منك… هتقدري؟"

هند بصت له…

ثبات… لكن وراه تعب.

"أنا من زمان بدفع تمن القرارات دي."

سيف:

"بس مش لوحدك."

نظرة طويلة بينهم…

فيها خوف حقيقي.

قرار الهجوم

هند:

"مش هنستنى تاني."

فارس:

"هجوم؟"

هند:

"اصطياد."

سيف:

"إزاي؟"

هند:

"هنعمل طُعم."

فارس:

"مين؟"

هند بصت عليهم الاتنين…

"أنا."

سيف فورًا:

"مرفوض."

هند:

"المرة دي مختلفة."

سيف:

"كل مرة بتقولي كده."

هند:

"المرة دي… أنا عارفة هو مستني إيه."

التصعيد

سيف قرب جدًا:

"ولو كانت دي آخر مرة؟"

هند ردت بهدوء:

"يبقى نخليها المرة اللي تخلص كل حاجة."

نهاية الفصل

بره…

أول خيط نور بدأ يظهر.

لكن جوه…

الظلمة كانت بتكبر.

يوسف مش بس بيهاجم…

يوسف زرع نفسه بينهم.

والجولة الجاية…

مش هتكون بين عدوين.

هتكون بين ناس كانوا فريق واحد.

نهاية الفصل السابع عشر

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • حالة عشق عابرة    النهاية

    في البداية… أحب أقول شكرًا من قلبي لكل شخص دعمني، قرأ حرف كتبته، أو حتى انتظر فصل جديد من رواياتي بشغف ومحبة.أنتم السبب الحقيقي بعد ربنا سبحانه وتعالى في استمراري طوال الفترة الماضية، وكل تعليق جميل أو رسالة دعم كانت بتديني طاقة أكمل وأتعب أكثر حتى أقدم لكم أفضل ما عندي.لكن للأسف، وبعد تفكير طويل، قررت أنني لن أستطيع الاستمرار في رفع أو إكمال رواياتي على منصة جود نوفل.القرار لم يكن سهل أبدًا، لأنني قضيت وقتًا طويلًا هناك، وكنت أتمنى أن أكمل كل الأعمال التي بدأت فيها بنفس الحماس الذي بدأنا به معًا، لكن توجد ظروف كثيرة جعلتني غير قادر على المواصلة بالشكل الذي يرضيني ويرضيكم.أنا دائمًا كنت أحب أن تصل الروايات للقارئ بسهولة، بدون تعقيدات أو شروط كثيرة، لأن هدفي الأول من الكتابة كان دائمًا أن أشارككم القصص والمشاعر والأحداث التي أعيشها أثناء الكتابة، وليس أن يصبح القارئ مضطرًا للانتظار أو الدفع أو مشاهدة إعلانات حتى يستطيع الاستمتاع بالفصول.ولهذا السبب، أحب أطمنكم أن رواياتي لن تتوقف بإذن الله، بل بالعكس… البداية الحقيقية ستكون من جديد على منصة “روايتك”.وتم بالفعل نشر الروايات هناك،

  • حالة عشق عابرة    السابع عشر

    الفصل السابع عشر: ما بعد الحريقالصمت…كان تقيل بشكل غريب.مش صمت راحة…صمت بيحمل وراه حاجة جاية.قاعدة مؤقتة – قبل الفجرمروان نايم على سرير إسعاف بسيط،نَفَسه متقطع… لكنه عايش.فارس واقف جنب الباب، بيراقب.سيف قاعد، إيده ملفوفة بشاش جديد،لكن عينه على هند.سيف:"إحنا اتلعب بينا."هند، بهدوء غريب:"لأ… إحنا دخلنا اللعبة بإرادتنا."سيف:"هو كان عارف كل خطوة."هند:"وده معناه حاجة واحدة…"فارس:"في حد بيسرب."الصمت رجع تاني…بس المرة دي أخطر.الشكسيف رفع عينه على فارس.سيف:"كل اللي يعرفوا الخطة كانوا قليلين."فارس، بحدة:"قصدك إيه؟"هند تدخلت فورًا:"مش وقته."سيف:"ده وقته بالظبط."فارس قرب خطوة:"لو عندك اتهام… قوله صريح."توتر…قابل للاشتعال.هند بصوت حاسم:"يوسف عايزنا نكسر بعض."سيف سكت…بس الشك لسه موجود.مروان يصحىصوت خافت:"…يوسف…"كلهم لفّوا.مروان فتح عينه بالعافية.هند قربت:"إحنا هنا."مروان بصعوبة:"هو… مش لوحده…"سيف:"مين معاه؟"مروان حاول يتكلم…لكن سعل بشدة.مروان:"واحد… مننا…"الكلمة وقعت زي رصاصة.الصدمةفارس:"إنت متأكد؟"مروان هز راسه بصعوبة:"سمعته… بيكلمه… با

  • حالة عشق عابرة    السادس عشر

    الفصل السادس عشر: على الحافةالليل ما خلّصش.هو بس غيّر شكله.---المكان الآمن الجديد كان مؤقت…وده معناه إن الوقت ضدهم.---هند واقفة قدام خريطة كبيرة،موزّعة عليها نقاط… دوائر… أسهم.---سيف داخل الغرفة ببطء،الجرح مش سايبُه… لكنه بيتجاهله.---سيف: "هنفضل نتحرك كده لحد إمتى؟"---هند: "لحد ما نمسكه."---سيف: "يوسف مش بيتشاف بسهولة."---هند: "بس بيغلط."---سيف: "وإحنا مستنيين الغلطة؟"---هند: "لأ… هنجبره عليها."---سيف ابتسم: "بدأنا ندخل دماغه."------الاختراقفارس دخل بسرعة:"في مشكلة."---هند: "قول."---فارس: "واحد من رجالتنا… اتخطف."---الصمت وقع.---سيف: "مين؟"---فارس: "مروان… من الفريق القديم."---هند: "كان فين؟"---فارس: "موقع صغير… بعيد."---سيف: "يوسف."---هند: "أكيد."------الرسالةفارس: "في تسجيل اتبعت."---فتح اللابتوب.---فيديو…مروان مربوط… متعب.---صوت يوسف:"لو عايزاه… تعالي لوحدك."---سكون.---يوسف كمل:"ولو جيتي معاه… يموت."---الفيديو وقف.------القرارسيف: "فخ."---هند: "عارفة."---سيف: "مش هتروحي."---هند: "هروح."---سيف: "لوحدك؟"-

  • حالة عشق عابرة    الخامس عشر

    الفصل الخامس عشر: خيط يوسفالمخبأ الجديد كان أضيق…بس آمن كفاية للي جاي.---الوقت عدى ببطء.ساعة… اتنين…مفيش حركة برّه.---جوه، الجو مختلف.---هند قاعدة قدام لابتوب قديم،فاتحة أكتر من شاشة… بتجمع خيوط.أرقام، أسماء، تحركات.---سيف قاعد قريب…بيراقبها أكتر ما بيراقب الشاشة.---سيف: "لقيتي حاجة؟"---هند من غير ما تبص: "لسه… بس الاسم مش عشوائي."---سيف: "يوسف."---هند: "النوع ده ما بيظهرش… بيخلّي غيره يظهر."---سيف: "يعني لازم حد يقربنا له."---هند وقفت فجأة.---لفت لسيف:"في طريقة."---سيف: "قولي."---هند: "نرمي طُعم."---سيف ابتسم: "مين؟"---هند: "أنا."---الصمت وقع.---سيف: "مرفوض."---هند: "ده الحل الأسرع."---سيف: "وأخطر."---هند: "إحنا أصلًا في أخطر مرحلة."---سيف قرب منها:"مش هخليكِ تبقي هدف."---هند: "أنا الهدف من البداية."---سيف: "بس مش لوحدك دلوقتي."---نظرة طويلة…شدّ واضح.---هند: "طيب… نعملها مع بعض."---سيف: "إزاي؟"------الخطةهند: "نسرّب معلومة… إني هرجع أفعّل شبكة قديمة."---سيف: "مكان؟"---هند: "المخزن اللي قبل الأخير… اللي اتقفل من شهو

  • حالة عشق عابرة    الرابع عشر

    الفصل الرابع عشر: ضغط الدمالشمس لسه بتطلع…لكن النهار بدأ بنار.العربية ماشية بسرعة على طريق ترابي.فارس سايق، عينه في المرايات.فارس: "في عربية ماسكة ورا من خمس دقايق."سيف لفّ: "مسافة؟""بعيدة… بس ثابتة."هند: "اختبره."فارس غيّر المسار فجأة—لفة حادة.بعد ثانيتين…العربية التانية لفّت وراهم.سيف: "مش صدفة."هند: "إذن وصلوا أسرع من توقعنا."فتح المطاردةالعربية اللي وراهم زوّدت السرعة.فارس: "دخلنا طريق مكشوف."هند: "نقلّبها عليهم."سيف بص لها: "وأنا؟"هند: "تفضل قاعد."سيف: "مش هيحصل."نظرة قصيرة… قرار.هند: "خليك معايا… بس بالحساب."الكمين المتحركالعربية الخلفية قرّبت.الشباك اتفتح—طلقات متقطعة.فارس كسر الدركسيون يمين—الرصاص عدى جنبهم.سيف: "لو كملوا كده… هننضرب."هند: "نوقفهم."سيف: "إزاي؟"هند: "نخليهم يسبقوا."فارس فهم فورًا—هدّى السرعة فجأة.العربية التانية عدّت من جنبهم.هند: "دلوقتي!"فارس لف وراهم مباشرة.سيف طلع نص جسمه من الشباك—ثبّت نفسه رغم الألم—طلقات محسوبة.كوتش العربية قدامهم اتضرب.العربية اهتزت—انحرفت—وخبطت في جنب الطريق.صمت… لحظة واحدة.هند: "وقف."تفتيش

  • حالة عشق عابرة    الفصل الثالث عشر

    الفصل الثالث عشر: قرار لا رجوع فيه الصبح دخل بهدوء… نور خفيف من الشباك المكسور. هند كانت صاحيـة قبله. قاعدة على الكرسي… باصة له. سيف فتح عينه ببطء… أول حاجة شافها… هي. ابتسم: "إنتي ما نمتيش؟" هند: "نمت شوية." سيف: "كذابة." هند: "مش مهم." سيف حاول يقعد… اتحامل شوية. هند قامت بسرعة: "على مهلك." سيف: "أنا أحسن." هند بصت له بتركيز: "لا… بس عنيد." سيف ابتسم: "وده عاجبك." سكون خفيف… لكن المرة دي مريح. بداية مختلفة سيف بص لها: "هند…" هند: "نعم؟" سيف سكت لحظة… مش متردد، لكن بيفكر. "إحنا مش زي الأول." هند بصت له: "واضح." سيف: "وأنا مش عايز ده يبقى مجرد وقت." هند عينيها اتغيرت شوية: "قصدك؟" سيف: "قصدّي… إن اللي بينا يبقى واضح." سكون. هند: "واضح إزاي؟" سيف بص لها مباشرة: "إننا نكون لبعض… بشكل رسمي." الجملة نزلت بهدوء… بس معناها كبير. هند ما ردتش فورًا. وقفت… مشت خطوتين… وبعدين رجعت له. "إنت فاهم إحنا فين؟" سيف: "فاهم." هند: "فاهم إن حياتي مش طبيعية؟" سيف: "وعايش فيها." هند: "فاهم إن القرار ده ممكن يكلّفنا كل حاجة؟" سيف: "وأنا واخده." سكون. هند بصت

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status