Home / مافيا / حالة عشق عابرة / الفصل الثالث عشر

Share

الفصل الثالث عشر

last update publish date: 2026-04-26 00:23:23

الفصل الثالث عشر: قرار لا رجوع فيه

الصبح دخل بهدوء…

نور خفيف من الشباك المكسور.

هند كانت صاحيـة قبله.

قاعدة على الكرسي… باصة له.

سيف فتح عينه ببطء…

أول حاجة شافها… هي.

ابتسم: "إنتي ما نمتيش؟"

هند: "نمت شوية."

سيف: "كذابة."

هند: "مش مهم."

سيف حاول يقعد… اتحامل شوية.

هند قامت بسرعة: "على مهلك."

سيف: "أنا أحسن."

هند بصت له بتركيز: "لا… بس عنيد."

سيف ابتسم: "وده عاجبك."

سكون خفيف…

لكن المرة دي مريح.

بداية مختلفة

سيف بص لها:

"هند…"

هند: "نعم؟"

سيف سكت لحظة…

مش متردد، لكن بيفكر.

"إحنا مش زي الأول."

هند بصت له:

"واضح."

سيف: "وأنا مش عايز ده يبقى مجرد وقت."

هند عينيها اتغيرت شوية:

"قصدك؟"

سيف: "قصدّي… إن اللي بينا يبقى واضح."

سكون.

هند: "واضح إزاي؟"

سيف بص لها مباشرة:

"إننا نكون لبعض… بشكل رسمي."

الجملة نزلت بهدوء…

بس معناها كبير.

هند ما ردتش فورًا.

وقفت…

مشت خطوتين…

وبعدين رجعت له.

"إنت فاهم إحنا فين؟"

سيف: "فاهم."

هند: "فاهم إن حياتي مش طبيعية؟"

سيف: "وعايش فيها."

هند: "فاهم إن القرار ده ممكن يكلّفنا كل حاجة؟"

سيف: "وأنا واخده."

سكون.

هند بصت له…

مش كزعيمة…

كإنسانة.

"أنا عمري ما فكرت أرتبط… ولا أتجوز."

سيف: "وأنا عمري ما قابلت حد زيك."

هند: "دي مش إجابة."

سيف: "دي الحقيقة."

لحظة حاسمة

هند قربت…

وقفت قدامه.

صوتها كان هادي… لكن واضح:

"لو وافقت… مفيش رجوع."

سيف: "أنا ما برجّعش."

هند: "ولو كل حاجة وقعت؟"

سيف: "نقف سوا."

هند: "ولو خسرنا؟"

سيف: "نبقى خسرنا مع بعض."

سكون…

تقيل…

لكن صادق.

القرار

هند مدّت إيدها…

مش للمس…

لكن كقرار.

سيف بص لها…

ومسك إيدها.

هند: "تمام."

سيف: "تمام؟"

هند: "هنمشي في ده… للنهاية."

سيف ابتسم…

بشكل مختلف المرة دي.

مش لعب…

مش خفة…

راحة.

خطوة فعلية

سيف: "مش عايزها تبقى مجرد كلام."

هند: "ولا أنا."

سيف: "يبقى نبدأ صح."

هند: "إزاي؟"

سيف: "نثبت ده… رسمي."

هند فكرت لحظة…

وبعدين قالت:

"في شيخ أعرفه… بعيد عن كل ده."

سيف: "تمام."

هند: "بس مش دلوقتي."

سيف: "ليه؟"

هند: "لازم أأمّن كل حاجة الأول."

سيف: "وأنا معاكي."

شراكة حقيقية

هند قعدت جنبه.

"من النهارده… إنت مش بس معايا."

سيف: "أنا إيه؟"

هند بصت له:

"شريكي."

سيف: "في إيه؟"

هند: "في كل حاجة."

سيف ابتسم: "دي أخطر صفقة دخلتها."

هند: "وأصدق واحدة."

الخارج

فارس دخل:

"في تحركات جديدة… بس بعيدة."

هند: "خلي عينك."

فارس بص لسيف…

وبعدين لهند…

وفهم.

ابتسم ابتسامة خفيفة:

"واضح إن في تغيير."

هند: "ابدأ اتعود."

نهاية الفصل

سيف سند ضهره…

وبص لهند:

"إحنا داخلين على حاجة كبيرة."

هند: "عارفة."

سيف: "خايفة؟"

هند بصت له… بهدوء:

"مش لوحدي."

سيف: "ولا أنا."

الإيد في الإيد.

مش مجرد قرب…

قرار.

والمرّة دي…

مش في رجوع.

الهدوء ما استمرش.

---

فارس دخل بسرعة غير معتادة:

"في اختراق."

---

هند قامت فورًا: "فين؟"

---

فارس: "واحد من مخازننا القديمة… اتفتح من غير أوامر."

---

سيف اعتدل رغم تعبه: "مين اللي عنده صلاحية المكان ده؟"

---

فارس: "عدد محدود… وأنا واحد منهم."

---

الصمت وقع.

---

هند بصت له: "وفي حد غيرك؟"

---

فارس: "اتنين… بس واحد فيهم اختفى من امبارح."

---

سيف: "يبقى مش مجرد هجوم… دي خيانة."

---

هند ملامحها قفلت: "اسمُه؟"

---

فارس: "حازم."

---

سكون تقيل.

---

هند: "فين المخزن؟"

---

فارس: "قريب… عشرين دقيقة."

---

هند مسكت سلاحها: "نخرج دلوقتي."

---

سيف وقف: "أنا جاي."

---

هند بصت له: "إنت لسه—"

---

سيف قاطعها: "مش هسيبك تدخلِ كمين لوحدك."

---

نظرة بينهم… قصيرة… لكنها كفاية.

---

هند: "خلاص… تمشي ورايا بالحرف."

---

سيف: "مفهوم."

---

---

الطريق – قبل الانفجار

العربية بتجري في شارع شبه فاضي.

---

فارس سايق… مركز.

---

سيف: "لو هو باعنا… مش هيبقى لوحده."

---

هند: "أكيد."

---

سيف: "يعني اللي ورا كل ده… وصل لجوه عندك."

---

هند: "وده آخر حاجة كنت مستنياها."

---

سيف بص لها: "ولا أول حاجة كنتي متوقعة."

---

هند سكتت…

بس ما أنكرتش.

---

---

الوصول – بداية الجحيم

المخزن قدامهم.

الباب مفتوح.

النور شغال جوه.

---

فارس: "واضح إنه مستنينا."

---

هند: "يبقى ندخله بطريقتنا."

---

---

الدخول

الباب بيتفتح ببطء…

صوت صرير خفيف.

---

المكان واسع…

وفاضي.

---

لكن مش طبيعي.

---

سيف همس: "في حد هنا."

---

صوت ضحكة خفيفة طلع من فوق:

"وأخيرًا وصلتي يا هند."

---

رفعوا عينيهم.

---

حازم.

واقف فوق، وسلاحه في إيده.

---

مش لوحده.

---

حوالينه 6 مسلحين.

---

هند: "كنت متوقعة أكتر منك."

---

حازم ابتسم: "وأنا كنت متوقع إنك أذكى."

---

سيف همس: "كمين كامل."

---

هند: "عارفة."

---

---

الانفجار

حازم رفع إيده:

"خلصوهم."

---

إطلاق نار مباشر.

---

فارس غطّى بسرعة.

---

سيف سحب هند ورا عمود خرساني.

---

الرصاص بيضرب في كل حتة.

---

هند ردّت بنار محسوب.

واحد وقع.

---

سيف: "يمين!"

---

لف وضرب طلقة… التاني وقع.

---

فارس: "وراهم باب خلفي!"

---

هند: "نفتح طريق!"

---

---

الاشتباك القريب

واحد من المسلحين قرب بسرعة.

---

سيف واجهه مباشرة…

ضربة بالكوع… سلاحه وقع…

سيف مسكه وضربه.

---

لكن الألم رجع في جنبه.

---

هند شافته:

"ورا!"

---

غطّت عليه بنار كثيف.

---

---

مواجهة حازم

هند طلعت من الغطا…

صوّبت عليه.

---

"خسرت."

---

حازم ضحك:

"لسه."

---

ضغط زر في إيده.

---

انفجار صغير في طرف المخزن.

---

الدخان انتشر.

---

سيف: "عايز يهرب!"

---

هند: "مش هيمشي."

---

جريت ناحيته.

---

---

المطاردة

حازم نزل من فوق وهرب ناحية الباب الخلفي.

---

هند وراه مباشرة.

---

سيف رغم تعبه… جري وراها.

---

فارس بيغطي من بعيد.

---

---

الخارج – المواجهة النهائية

حازم وصل للعربية…

فتح الباب.

---

لكن—

طلقة.

---

إيده اتصابت.

---

السلاح وقع.

---

هند وقفت قدامه.

---

"انتهت."

---

حازم ابتسم رغم الألم: "إنتي خسرانة… حتى لو كسبتي دلوقتي."

---

هند: "ليه؟"

---

حازم: "عشان اللي ورايا… مش أنا."

---

سكون.

---

سيف وصل جنبها.

---

حازم بص له: "إنت… السبب."

---

سيف: "واضح إني مأثر."

---

حازم: "إنت غيرتها… وده ضعف."

---

هند رفعت السلاح: "غلط."

---

---

اللحظة الحاسمة

ثانية واحدة…

قرار.

---

طلقة.

---

حازم وقع.

---

صمت.

---

---

بعد المعركة

الهوا رجع هادي.

---

فارس خرج: "المكان اتنضف."

---

سيف سند على العربية…

نَفَسه تقيل.

---

هند قربت منه بسرعة: "إنت كويس؟"

---

سيف: "عدّت."

---

هند: "كل مرة بتقول كده."

---

سيف ابتسم: "وكل مرة بصدق."

---

---

لحظة بعد النار

سكون غريب…

بعد كل ده.

---

هند واقفة قدامه…

قريبة جدًا.

---

إيدها على كتفه.

---

"كنت ممكن تخسرني النهاردة."

---

سيف: "وأنا كنت ممكن أخسرك."

---

سكون.

---

سيف: "بس إحنا هنا."

---

هند بصت له…

وبهدوء…

قربت.

---

قبلة سريعة… لكن مليانة توتر وإحساس.

---

بعدت…

وبصت له:

"دي مش نهاية."

---

سيف: "دي بداية."

---

---

القرار الكبير

هند لفتت لفارس:

"هنقفل كل حاجة مفتوحة."

---

فارس: "تقفلي الشبكة؟"

---

هند: "جزء كبير منها."

---

سيف بص لها: "بدأتي."

---

هند: "قولتلك."

---

---

النهاية

العربية اتحركت…

والشمس بدأت تطلع.

---

ليلة عدّت…

لكن غيرت كل حاجة.

---

الخيانة اتكشفت…

والعدو الحقيقي لسه مستخبي.

---

لكن دلوقتي…

هند مش لوحدها.

---

وسيف…

بقى جزء من الحرب.

---

نهاية الفصل الثالث عشر

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حالة عشق عابرة    النهاية

    في البداية… أحب أقول شكرًا من قلبي لكل شخص دعمني، قرأ حرف كتبته، أو حتى انتظر فصل جديد من رواياتي بشغف ومحبة.أنتم السبب الحقيقي بعد ربنا سبحانه وتعالى في استمراري طوال الفترة الماضية، وكل تعليق جميل أو رسالة دعم كانت بتديني طاقة أكمل وأتعب أكثر حتى أقدم لكم أفضل ما عندي.لكن للأسف، وبعد تفكير طويل، قررت أنني لن أستطيع الاستمرار في رفع أو إكمال رواياتي على منصة جود نوفل.القرار لم يكن سهل أبدًا، لأنني قضيت وقتًا طويلًا هناك، وكنت أتمنى أن أكمل كل الأعمال التي بدأت فيها بنفس الحماس الذي بدأنا به معًا، لكن توجد ظروف كثيرة جعلتني غير قادر على المواصلة بالشكل الذي يرضيني ويرضيكم.أنا دائمًا كنت أحب أن تصل الروايات للقارئ بسهولة، بدون تعقيدات أو شروط كثيرة، لأن هدفي الأول من الكتابة كان دائمًا أن أشارككم القصص والمشاعر والأحداث التي أعيشها أثناء الكتابة، وليس أن يصبح القارئ مضطرًا للانتظار أو الدفع أو مشاهدة إعلانات حتى يستطيع الاستمتاع بالفصول.ولهذا السبب، أحب أطمنكم أن رواياتي لن تتوقف بإذن الله، بل بالعكس… البداية الحقيقية ستكون من جديد على منصة “روايتك”.وتم بالفعل نشر الروايات هناك،

  • حالة عشق عابرة    السابع عشر

    الفصل السابع عشر: ما بعد الحريقالصمت…كان تقيل بشكل غريب.مش صمت راحة…صمت بيحمل وراه حاجة جاية.قاعدة مؤقتة – قبل الفجرمروان نايم على سرير إسعاف بسيط،نَفَسه متقطع… لكنه عايش.فارس واقف جنب الباب، بيراقب.سيف قاعد، إيده ملفوفة بشاش جديد،لكن عينه على هند.سيف:"إحنا اتلعب بينا."هند، بهدوء غريب:"لأ… إحنا دخلنا اللعبة بإرادتنا."سيف:"هو كان عارف كل خطوة."هند:"وده معناه حاجة واحدة…"فارس:"في حد بيسرب."الصمت رجع تاني…بس المرة دي أخطر.الشكسيف رفع عينه على فارس.سيف:"كل اللي يعرفوا الخطة كانوا قليلين."فارس، بحدة:"قصدك إيه؟"هند تدخلت فورًا:"مش وقته."سيف:"ده وقته بالظبط."فارس قرب خطوة:"لو عندك اتهام… قوله صريح."توتر…قابل للاشتعال.هند بصوت حاسم:"يوسف عايزنا نكسر بعض."سيف سكت…بس الشك لسه موجود.مروان يصحىصوت خافت:"…يوسف…"كلهم لفّوا.مروان فتح عينه بالعافية.هند قربت:"إحنا هنا."مروان بصعوبة:"هو… مش لوحده…"سيف:"مين معاه؟"مروان حاول يتكلم…لكن سعل بشدة.مروان:"واحد… مننا…"الكلمة وقعت زي رصاصة.الصدمةفارس:"إنت متأكد؟"مروان هز راسه بصعوبة:"سمعته… بيكلمه… با

  • حالة عشق عابرة    السادس عشر

    الفصل السادس عشر: على الحافةالليل ما خلّصش.هو بس غيّر شكله.---المكان الآمن الجديد كان مؤقت…وده معناه إن الوقت ضدهم.---هند واقفة قدام خريطة كبيرة،موزّعة عليها نقاط… دوائر… أسهم.---سيف داخل الغرفة ببطء،الجرح مش سايبُه… لكنه بيتجاهله.---سيف: "هنفضل نتحرك كده لحد إمتى؟"---هند: "لحد ما نمسكه."---سيف: "يوسف مش بيتشاف بسهولة."---هند: "بس بيغلط."---سيف: "وإحنا مستنيين الغلطة؟"---هند: "لأ… هنجبره عليها."---سيف ابتسم: "بدأنا ندخل دماغه."------الاختراقفارس دخل بسرعة:"في مشكلة."---هند: "قول."---فارس: "واحد من رجالتنا… اتخطف."---الصمت وقع.---سيف: "مين؟"---فارس: "مروان… من الفريق القديم."---هند: "كان فين؟"---فارس: "موقع صغير… بعيد."---سيف: "يوسف."---هند: "أكيد."------الرسالةفارس: "في تسجيل اتبعت."---فتح اللابتوب.---فيديو…مروان مربوط… متعب.---صوت يوسف:"لو عايزاه… تعالي لوحدك."---سكون.---يوسف كمل:"ولو جيتي معاه… يموت."---الفيديو وقف.------القرارسيف: "فخ."---هند: "عارفة."---سيف: "مش هتروحي."---هند: "هروح."---سيف: "لوحدك؟"-

  • حالة عشق عابرة    الخامس عشر

    الفصل الخامس عشر: خيط يوسفالمخبأ الجديد كان أضيق…بس آمن كفاية للي جاي.---الوقت عدى ببطء.ساعة… اتنين…مفيش حركة برّه.---جوه، الجو مختلف.---هند قاعدة قدام لابتوب قديم،فاتحة أكتر من شاشة… بتجمع خيوط.أرقام، أسماء، تحركات.---سيف قاعد قريب…بيراقبها أكتر ما بيراقب الشاشة.---سيف: "لقيتي حاجة؟"---هند من غير ما تبص: "لسه… بس الاسم مش عشوائي."---سيف: "يوسف."---هند: "النوع ده ما بيظهرش… بيخلّي غيره يظهر."---سيف: "يعني لازم حد يقربنا له."---هند وقفت فجأة.---لفت لسيف:"في طريقة."---سيف: "قولي."---هند: "نرمي طُعم."---سيف ابتسم: "مين؟"---هند: "أنا."---الصمت وقع.---سيف: "مرفوض."---هند: "ده الحل الأسرع."---سيف: "وأخطر."---هند: "إحنا أصلًا في أخطر مرحلة."---سيف قرب منها:"مش هخليكِ تبقي هدف."---هند: "أنا الهدف من البداية."---سيف: "بس مش لوحدك دلوقتي."---نظرة طويلة…شدّ واضح.---هند: "طيب… نعملها مع بعض."---سيف: "إزاي؟"------الخطةهند: "نسرّب معلومة… إني هرجع أفعّل شبكة قديمة."---سيف: "مكان؟"---هند: "المخزن اللي قبل الأخير… اللي اتقفل من شهو

  • حالة عشق عابرة    الرابع عشر

    الفصل الرابع عشر: ضغط الدمالشمس لسه بتطلع…لكن النهار بدأ بنار.العربية ماشية بسرعة على طريق ترابي.فارس سايق، عينه في المرايات.فارس: "في عربية ماسكة ورا من خمس دقايق."سيف لفّ: "مسافة؟""بعيدة… بس ثابتة."هند: "اختبره."فارس غيّر المسار فجأة—لفة حادة.بعد ثانيتين…العربية التانية لفّت وراهم.سيف: "مش صدفة."هند: "إذن وصلوا أسرع من توقعنا."فتح المطاردةالعربية اللي وراهم زوّدت السرعة.فارس: "دخلنا طريق مكشوف."هند: "نقلّبها عليهم."سيف بص لها: "وأنا؟"هند: "تفضل قاعد."سيف: "مش هيحصل."نظرة قصيرة… قرار.هند: "خليك معايا… بس بالحساب."الكمين المتحركالعربية الخلفية قرّبت.الشباك اتفتح—طلقات متقطعة.فارس كسر الدركسيون يمين—الرصاص عدى جنبهم.سيف: "لو كملوا كده… هننضرب."هند: "نوقفهم."سيف: "إزاي؟"هند: "نخليهم يسبقوا."فارس فهم فورًا—هدّى السرعة فجأة.العربية التانية عدّت من جنبهم.هند: "دلوقتي!"فارس لف وراهم مباشرة.سيف طلع نص جسمه من الشباك—ثبّت نفسه رغم الألم—طلقات محسوبة.كوتش العربية قدامهم اتضرب.العربية اهتزت—انحرفت—وخبطت في جنب الطريق.صمت… لحظة واحدة.هند: "وقف."تفتيش

  • حالة عشق عابرة    الفصل الثالث عشر

    الفصل الثالث عشر: قرار لا رجوع فيه الصبح دخل بهدوء… نور خفيف من الشباك المكسور. هند كانت صاحيـة قبله. قاعدة على الكرسي… باصة له. سيف فتح عينه ببطء… أول حاجة شافها… هي. ابتسم: "إنتي ما نمتيش؟" هند: "نمت شوية." سيف: "كذابة." هند: "مش مهم." سيف حاول يقعد… اتحامل شوية. هند قامت بسرعة: "على مهلك." سيف: "أنا أحسن." هند بصت له بتركيز: "لا… بس عنيد." سيف ابتسم: "وده عاجبك." سكون خفيف… لكن المرة دي مريح. بداية مختلفة سيف بص لها: "هند…" هند: "نعم؟" سيف سكت لحظة… مش متردد، لكن بيفكر. "إحنا مش زي الأول." هند بصت له: "واضح." سيف: "وأنا مش عايز ده يبقى مجرد وقت." هند عينيها اتغيرت شوية: "قصدك؟" سيف: "قصدّي… إن اللي بينا يبقى واضح." سكون. هند: "واضح إزاي؟" سيف بص لها مباشرة: "إننا نكون لبعض… بشكل رسمي." الجملة نزلت بهدوء… بس معناها كبير. هند ما ردتش فورًا. وقفت… مشت خطوتين… وبعدين رجعت له. "إنت فاهم إحنا فين؟" سيف: "فاهم." هند: "فاهم إن حياتي مش طبيعية؟" سيف: "وعايش فيها." هند: "فاهم إن القرار ده ممكن يكلّفنا كل حاجة؟" سيف: "وأنا واخده." سكون. هند بصت

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status