مشاركة

الخامس عشر

last update تاريخ النشر: 2026-04-27 11:14:06

الفصل الخامس عشر: خيط يوسف

المخبأ الجديد كان أضيق…

بس آمن كفاية للي جاي.

---

الوقت عدى ببطء.

ساعة… اتنين…

مفيش حركة برّه.

---

جوه، الجو مختلف.

---

هند قاعدة قدام لابتوب قديم،

فاتحة أكتر من شاشة… بتجمع خيوط.

أرقام، أسماء، تحركات.

---

سيف قاعد قريب…

بيراقبها أكتر ما بيراقب الشاشة.

---

سيف: "لقيتي حاجة؟"

---

هند من غير ما تبص: "لسه… بس الاسم مش عشوائي."

---

سيف: "يوسف."

---

هند: "النوع ده ما بيظهرش… بيخلّي غيره يظهر."

---

سيف: "يعني لازم حد يقربنا له."

---

هند وقفت فجأة.

---

لفت لسيف:

"في طريقة."

---

سيف: "قولي."

---

هند: "نرمي طُعم."

---

سيف ابتسم: "مين؟"

---

هند: "أنا."

---

الصمت وقع.

---

سيف: "مرفوض."

---

هند: "ده الحل الأسرع."

---

سيف: "وأخطر."

---

هند: "إحنا أصلًا في أخطر مرحلة."

---

سيف قرب منها:

"مش هخليكِ تبقي هدف."

---

هند: "أنا الهدف من البداية."

---

سيف: "بس مش لوحدك دلوقتي."

---

نظرة طويلة…

شدّ واضح.

---

هند: "طيب… نعملها مع بعض."

---

سيف: "إزاي؟"

---

---

الخطة

هند: "نسرّب معلومة… إني هرجع أفعّل شبكة قديمة."

---

سيف: "مكان؟"

---

هند: "المخزن اللي قبل الأخير… اللي اتقفل من شهور."

---

سيف: "هيصدق؟"

---

هند: "لو وصلتله من المصدر الصح… هيصدق."

---

سيف: "والمصدر؟"

---

هند: "واحد لسه بيشتغل معانا… ومش عارف إننا عارفين إنه بيتنصّت."

---

سيف ابتسم: "لعبة مزدوجة."

---

هند: "وأنا شاطرة فيها."

---

---

الهدوء قبل التنفيذ

فارس دخل:

"المنطقة نظيفة."

---

هند: "استعد… هنطلع."

---

فارس: "كمين؟"

---

سيف: "أكيد."

---

فارس ابتسم: "وأخيرًا."

---

---

لحظة بينهم

قبل ما يتحركوا…

سيف شد هند بهدوء:

"استني."

---

هند: "في إيه؟"

---

سيف بص لها بجدية:

"لو حصل حاجة…"

---

هند قاطعته: "مش هيحصل."

---

سيف: "اسمعيني."

---

سكون.

---

سيف: "أنا مش داخل ده عشان اللعبة… أنا داخل عشانك."

---

هند عينيها هديت…

---

"عارفة."

---

سيف: "يبقى خلي بالك من نفسك."

---

هند قربت…

همست:

"وأنت كمان."

---

لمسة سريعة على وشه…

أهدى من أي مرة.

---

"يلا."

---

---

الموقع – المخزن المهجور

ليل.

مكان شبه فاضي.

---

المخزن كبير…

والنور ضعيف.

---

فارس: "المكان مكشوف من 3 جهات."

---

هند: "يبقى نوزّع."

---

سيف: "أنا في النص."

---

هند: "لأ… جنبي."

---

سيف: "أوامر؟"

---

هند: "احتياط."

---

---

الدقائق الثقيلة

مرّت 10 دقايق…

20…

---

مفيش حاجة.

---

سيف: "ممكن يكون ما عضّش الطُعم."

---

هند: "هيعض."

---

---

فجأة…

صوت عربية بعيد.

---

فارس (في السماعة): "جايين."

---

هند: "استنوا."

---

العربية وقفت بعيد.

---

رجالة نزلت.

عددهم كبير.

---

سيف: "أكتر من المتوقع."

---

هند: "مش مهم العدد."

---

---

الكمين ينفجر

واحد من الرجالة صرخ:

"دلوقتي!"

---

إطلاق نار كثيف.

---

فارس بدأ يرد من اليمين.

---

سيف جذب هند ورا صندوق معدني.

---

الرصاص بيضرب حوالينهم.

---

هند: "قسمهم!"

---

سيف: "تمام!"

---

طلع فجأة—ضرب طلقتين—واحد وقع.

---

رجع بسرعة.

---

لكن العدد كان بيزيد.

---

---

الضغط

واحد قرب جدًا…

---

سيف واجهه…

اشتباك قريب.

---

ضربة… صدّ… سلاح وقع.

---

سيف ضربه وسقط.

---

لكن الجرح شد عليه.

---

هند شافته:

"ورا!"

---

غطّت عليه بنار كثيف.

---

---

المفاجأة

صوت هادي… من بعيد:

"كفاية لعب."

---

الجميع سكت لحظة.

---

شخص طلع من الضل…

لبس بسيط… بس حضوره تقيل.

---

هند بصت:

"يوسف."

---

ابتسامة خفيفة:

"أخيرًا قابلنا بعض."

---

---

المواجهة

يوسف: "كنت مستني اللحظة دي."

---

هند: "وأنا."

---

يوسف: "بس إنتي اتغيرتي."

---

سيف شد سلاحه:

"خلّص كلامك."

---

يوسف بص له:

"إنت السبب."

---

سيف: "واضح."

---

يوسف: "دخلت مكان مش بتاعك."

---

سيف: "وبقيت جزء منه."

---

---

الانفجار الثاني

يوسف رفع إيده—

---

رجالته هاجموا تاني.

---

المعركة اشتعلت.

---

هند وسيف جنب بعض…

---

بيتحركوا بتناغم.

---

طلقة من هنا… تغطية من هناك…

---

كأنهم متفاهمين من غير كلام.

---

---

لحظة خطر

رصاصة جت ناحية هند—

---

سيف شدها عليه.

---

الرصاصة خبطت في الحديد جنبهم.

---

هند بصت له:

"كنت هتتضرب!"

---

سيف: "عادي."

---

هند: "مش عادي!"

---

---

قلب المعركة

فارس: "لازم ننسحب!"

---

هند: "لسه!"

---

سيف: "مش جاهزين له."

---

هند بصت حوالينها…

العدد كبير…

---

"تمام… انسحاب تكتيكي!"

---

---

الهروب

غطاء ناري.

حركة سريعة.

---

ركبوا العربية.

---

فارس انطلق.

---

الرصاص وراهم…

بس المسافة بتكبر.

---

---

بعد المواجهة

سكون داخل العربية.

---

سيف: "شفناه."

---

هند: "وعرفنا مستواه."

---

سيف: "مش سهل."

---

هند: "ولا إحنا."

---

---

لحظة هدوء… بعد العاصفة

وصلوا مكان آمن.

---

نزلوا.

---

سيف سند على العربية…

تعبان.

---

هند قربت منه بسرعة:

"الجرح؟"

---

سيف: "تمام."

---

هند: "كفاية بقى كلمة تمام دي."

---

سيف ابتسم:

"مش قدامك."

---

---

قرب حقيقي

هند وقفت قدامه…

قريبة جدًا.

---

"كنت ممكن أموت النهاردة."

---

سيف: "وأنا كمان."

---

سكون.

---

سيف: "بس إحنا هنا."

---

هند: "ومع بعض."

---

نظرة طويلة…

---

وبهدوء…

قربت.

---

قبلة أعمق… أطول…

---

مش بس إحساس…

---

ارتباط.

---

---

النهاية

هند بعدت…

وبصت له:

"المرة الجاية… مش هنهرب."

---

سيف: "المرة الجاية… نخلص."

---

فارس من بعيد:

"جاهزين للجولة التانية؟"

---

هند بصت له:

"دايمًا."

---

الليل رجع يهدى…

---

لكن الحرب…

---

لسه في أولها.

---

نهاية الفصل الخامس عشر.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • حالة عشق عابرة    النهاية

    في البداية… أحب أقول شكرًا من قلبي لكل شخص دعمني، قرأ حرف كتبته، أو حتى انتظر فصل جديد من رواياتي بشغف ومحبة.أنتم السبب الحقيقي بعد ربنا سبحانه وتعالى في استمراري طوال الفترة الماضية، وكل تعليق جميل أو رسالة دعم كانت بتديني طاقة أكمل وأتعب أكثر حتى أقدم لكم أفضل ما عندي.لكن للأسف، وبعد تفكير طويل، قررت أنني لن أستطيع الاستمرار في رفع أو إكمال رواياتي على منصة جود نوفل.القرار لم يكن سهل أبدًا، لأنني قضيت وقتًا طويلًا هناك، وكنت أتمنى أن أكمل كل الأعمال التي بدأت فيها بنفس الحماس الذي بدأنا به معًا، لكن توجد ظروف كثيرة جعلتني غير قادر على المواصلة بالشكل الذي يرضيني ويرضيكم.أنا دائمًا كنت أحب أن تصل الروايات للقارئ بسهولة، بدون تعقيدات أو شروط كثيرة، لأن هدفي الأول من الكتابة كان دائمًا أن أشارككم القصص والمشاعر والأحداث التي أعيشها أثناء الكتابة، وليس أن يصبح القارئ مضطرًا للانتظار أو الدفع أو مشاهدة إعلانات حتى يستطيع الاستمتاع بالفصول.ولهذا السبب، أحب أطمنكم أن رواياتي لن تتوقف بإذن الله، بل بالعكس… البداية الحقيقية ستكون من جديد على منصة “روايتك”.وتم بالفعل نشر الروايات هناك،

  • حالة عشق عابرة    السابع عشر

    الفصل السابع عشر: ما بعد الحريقالصمت…كان تقيل بشكل غريب.مش صمت راحة…صمت بيحمل وراه حاجة جاية.قاعدة مؤقتة – قبل الفجرمروان نايم على سرير إسعاف بسيط،نَفَسه متقطع… لكنه عايش.فارس واقف جنب الباب، بيراقب.سيف قاعد، إيده ملفوفة بشاش جديد،لكن عينه على هند.سيف:"إحنا اتلعب بينا."هند، بهدوء غريب:"لأ… إحنا دخلنا اللعبة بإرادتنا."سيف:"هو كان عارف كل خطوة."هند:"وده معناه حاجة واحدة…"فارس:"في حد بيسرب."الصمت رجع تاني…بس المرة دي أخطر.الشكسيف رفع عينه على فارس.سيف:"كل اللي يعرفوا الخطة كانوا قليلين."فارس، بحدة:"قصدك إيه؟"هند تدخلت فورًا:"مش وقته."سيف:"ده وقته بالظبط."فارس قرب خطوة:"لو عندك اتهام… قوله صريح."توتر…قابل للاشتعال.هند بصوت حاسم:"يوسف عايزنا نكسر بعض."سيف سكت…بس الشك لسه موجود.مروان يصحىصوت خافت:"…يوسف…"كلهم لفّوا.مروان فتح عينه بالعافية.هند قربت:"إحنا هنا."مروان بصعوبة:"هو… مش لوحده…"سيف:"مين معاه؟"مروان حاول يتكلم…لكن سعل بشدة.مروان:"واحد… مننا…"الكلمة وقعت زي رصاصة.الصدمةفارس:"إنت متأكد؟"مروان هز راسه بصعوبة:"سمعته… بيكلمه… با

  • حالة عشق عابرة    السادس عشر

    الفصل السادس عشر: على الحافةالليل ما خلّصش.هو بس غيّر شكله.---المكان الآمن الجديد كان مؤقت…وده معناه إن الوقت ضدهم.---هند واقفة قدام خريطة كبيرة،موزّعة عليها نقاط… دوائر… أسهم.---سيف داخل الغرفة ببطء،الجرح مش سايبُه… لكنه بيتجاهله.---سيف: "هنفضل نتحرك كده لحد إمتى؟"---هند: "لحد ما نمسكه."---سيف: "يوسف مش بيتشاف بسهولة."---هند: "بس بيغلط."---سيف: "وإحنا مستنيين الغلطة؟"---هند: "لأ… هنجبره عليها."---سيف ابتسم: "بدأنا ندخل دماغه."------الاختراقفارس دخل بسرعة:"في مشكلة."---هند: "قول."---فارس: "واحد من رجالتنا… اتخطف."---الصمت وقع.---سيف: "مين؟"---فارس: "مروان… من الفريق القديم."---هند: "كان فين؟"---فارس: "موقع صغير… بعيد."---سيف: "يوسف."---هند: "أكيد."------الرسالةفارس: "في تسجيل اتبعت."---فتح اللابتوب.---فيديو…مروان مربوط… متعب.---صوت يوسف:"لو عايزاه… تعالي لوحدك."---سكون.---يوسف كمل:"ولو جيتي معاه… يموت."---الفيديو وقف.------القرارسيف: "فخ."---هند: "عارفة."---سيف: "مش هتروحي."---هند: "هروح."---سيف: "لوحدك؟"-

  • حالة عشق عابرة    الخامس عشر

    الفصل الخامس عشر: خيط يوسفالمخبأ الجديد كان أضيق…بس آمن كفاية للي جاي.---الوقت عدى ببطء.ساعة… اتنين…مفيش حركة برّه.---جوه، الجو مختلف.---هند قاعدة قدام لابتوب قديم،فاتحة أكتر من شاشة… بتجمع خيوط.أرقام، أسماء، تحركات.---سيف قاعد قريب…بيراقبها أكتر ما بيراقب الشاشة.---سيف: "لقيتي حاجة؟"---هند من غير ما تبص: "لسه… بس الاسم مش عشوائي."---سيف: "يوسف."---هند: "النوع ده ما بيظهرش… بيخلّي غيره يظهر."---سيف: "يعني لازم حد يقربنا له."---هند وقفت فجأة.---لفت لسيف:"في طريقة."---سيف: "قولي."---هند: "نرمي طُعم."---سيف ابتسم: "مين؟"---هند: "أنا."---الصمت وقع.---سيف: "مرفوض."---هند: "ده الحل الأسرع."---سيف: "وأخطر."---هند: "إحنا أصلًا في أخطر مرحلة."---سيف قرب منها:"مش هخليكِ تبقي هدف."---هند: "أنا الهدف من البداية."---سيف: "بس مش لوحدك دلوقتي."---نظرة طويلة…شدّ واضح.---هند: "طيب… نعملها مع بعض."---سيف: "إزاي؟"------الخطةهند: "نسرّب معلومة… إني هرجع أفعّل شبكة قديمة."---سيف: "مكان؟"---هند: "المخزن اللي قبل الأخير… اللي اتقفل من شهو

  • حالة عشق عابرة    الرابع عشر

    الفصل الرابع عشر: ضغط الدمالشمس لسه بتطلع…لكن النهار بدأ بنار.العربية ماشية بسرعة على طريق ترابي.فارس سايق، عينه في المرايات.فارس: "في عربية ماسكة ورا من خمس دقايق."سيف لفّ: "مسافة؟""بعيدة… بس ثابتة."هند: "اختبره."فارس غيّر المسار فجأة—لفة حادة.بعد ثانيتين…العربية التانية لفّت وراهم.سيف: "مش صدفة."هند: "إذن وصلوا أسرع من توقعنا."فتح المطاردةالعربية اللي وراهم زوّدت السرعة.فارس: "دخلنا طريق مكشوف."هند: "نقلّبها عليهم."سيف بص لها: "وأنا؟"هند: "تفضل قاعد."سيف: "مش هيحصل."نظرة قصيرة… قرار.هند: "خليك معايا… بس بالحساب."الكمين المتحركالعربية الخلفية قرّبت.الشباك اتفتح—طلقات متقطعة.فارس كسر الدركسيون يمين—الرصاص عدى جنبهم.سيف: "لو كملوا كده… هننضرب."هند: "نوقفهم."سيف: "إزاي؟"هند: "نخليهم يسبقوا."فارس فهم فورًا—هدّى السرعة فجأة.العربية التانية عدّت من جنبهم.هند: "دلوقتي!"فارس لف وراهم مباشرة.سيف طلع نص جسمه من الشباك—ثبّت نفسه رغم الألم—طلقات محسوبة.كوتش العربية قدامهم اتضرب.العربية اهتزت—انحرفت—وخبطت في جنب الطريق.صمت… لحظة واحدة.هند: "وقف."تفتيش

  • حالة عشق عابرة    الفصل الثالث عشر

    الفصل الثالث عشر: قرار لا رجوع فيه الصبح دخل بهدوء… نور خفيف من الشباك المكسور. هند كانت صاحيـة قبله. قاعدة على الكرسي… باصة له. سيف فتح عينه ببطء… أول حاجة شافها… هي. ابتسم: "إنتي ما نمتيش؟" هند: "نمت شوية." سيف: "كذابة." هند: "مش مهم." سيف حاول يقعد… اتحامل شوية. هند قامت بسرعة: "على مهلك." سيف: "أنا أحسن." هند بصت له بتركيز: "لا… بس عنيد." سيف ابتسم: "وده عاجبك." سكون خفيف… لكن المرة دي مريح. بداية مختلفة سيف بص لها: "هند…" هند: "نعم؟" سيف سكت لحظة… مش متردد، لكن بيفكر. "إحنا مش زي الأول." هند بصت له: "واضح." سيف: "وأنا مش عايز ده يبقى مجرد وقت." هند عينيها اتغيرت شوية: "قصدك؟" سيف: "قصدّي… إن اللي بينا يبقى واضح." سكون. هند: "واضح إزاي؟" سيف بص لها مباشرة: "إننا نكون لبعض… بشكل رسمي." الجملة نزلت بهدوء… بس معناها كبير. هند ما ردتش فورًا. وقفت… مشت خطوتين… وبعدين رجعت له. "إنت فاهم إحنا فين؟" سيف: "فاهم." هند: "فاهم إن حياتي مش طبيعية؟" سيف: "وعايش فيها." هند: "فاهم إن القرار ده ممكن يكلّفنا كل حاجة؟" سيف: "وأنا واخده." سكون. هند بصت

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status