Share

الفصل 4

Penulis: الرقصة التاسعة
وصلت سنا إلى دار مزادات الندى عند الثامنة مساءً.

كانت تتجه نحو بوابة التحقق من الدعوات وهي تبحث في حقيبتها، حتى وجدت البطاقة وأمسكتها بيدها.

وحين رفعت رأسها، رأت سيارة سوداء كبيرة تتوقف عند طرف السجادة الحمراء أمام المدخل. كان عدد من الأشخاص الذين يبدون من كبار المسؤولين في إدارة المزاد مصطفين في انتظارها، وما إن توقفت السيارة حتى سارع أحدهم إلى فتح الباب الخلفي بنفسه.

كان واضحًا أن ضيفًا مهمًا في الداخل.

وبينما كانت سنا تفكر في ذلك، ظهر حذاء جلدي أسود لامع من السيارة، ثم نزل رجل أنيق الوقفة وصافح المسؤول الذي استقبله.

كل حركة منه كانت تحمل ثقة شخص اعتاد أن يكون في موقع القرار.

وحين وقعت عيناها على ذلك الوجه الهادئ الوسيم، تجمدت في مكانها.

جاد؟

ألم يقل إنه في مدينة المرسى في رحلة عمل؟

فما الذي يفعله في مدينة الندى؟

وقبل أن تستوعب، فُتح الباب من الجهة الأخرى، ونزلت منه امرأة ترتدي فستان سهرة أحمر مكشوف الكتفين، بإطلالة أنيقة ومتكاملة.

تقلصت حدقتا سنا وشحب وجهها فورًا.

كانت يمنى الروابي.

رأتها تبتسم وهي تدور حول السيارة وتتجه إلى جاد، فانقبضت يد سنا حول بطاقة الدعوة حتى ابيضت مفاصلها.

إذًا جاء إلى المزاد برفقة يمنى؟

وبينما بقيت سنا واقفة في صدمتها، دخل الاثنان إلى الداخل يحيط بهما مسؤولو إدارة المزاد.

هبّ هواء صيفي حار وثقيل، وظلت سنا واقفة في مكانها بلا حركة.

امتد ظلها وحيدًا تحت مصباح الشارع.

بعد وقت، ألقت بطاقة الدعوة في سلة قريبة، ثم استدارت وغادرت بخطوات سريعة.

عادت إلى البيت وجلست على أريكة غرفة النوم شاردة.

لا تعرف كم مضى من الوقت. وحين ضاق صدرها أكثر، تناولت هاتفها وبدأت تقلب فيه بلا هدف، علها تشتت أفكارها.

تعبت عيناها من مقاطع الفيديو، فانتقلت دون وعي إلى إنستغرام، وأخذت تمرر المنشورات بفتور.

وفجأة، توقفت عند منشور واحد.

قبل نصف شهر، التقت بها يمنى في مناسبة اجتماعية وطلبت حسابها على إنستغرام. لم تكن سنا راغبة في أي علاقة معها، لكنها قبلت الطلب من باب المجاملة.

أما الآن، فقد ثبتت عيناها على منشور نشرته يمنى قبل عشر دقائق:

"هدية أحببتها في يوم ميلادي، وشخص أحبه إلى جانبي. لا يمكن أن أطلب ترتيبًا أجمل لهذا اليوم."

وأرفقت المنشور بصورة لطقم مجوهرات فاخر من الياقوت الأزرق.

عرفته سنا فورًا.

كان أغلى طقم مجوهرات معروض في مزاد الليلة.

وسعر افتتاحه يعادل مليونًا وثمانمئة ألف دولار.

هدية عيد ميلاد... وشخص تحبه برفقتها...

إذًا لم يكن جاد في رحلة عمل خلال اليومين الماضيين، بل كان يرافق يمنى في عيد ميلادها. وجاء إلى المزاد ليشتري لها الهدية.

حدقت سنا في الصورة حتى لسعتها عيناها، ثم ضحكت على نفسها بمرارة.

خلال عامي زواجها من جاد، مر عيد ميلادها مرتين، ولم يحتفل معها في أي منهما.

أما هي، فحاولت الاحتفال بعيدي ميلاده السابع والعشرين والثامن والعشرين، لكنه رفض في المرتين قائلًا إن العمل كثير ولا داعي لكل تلك الترتيبات.

وكانت ساذجة إلى درجة أنها صدقته.

الآن فقط فهمت.

لم يكن يكره الاحتفال بعيد الميلاد. كان يكره أن يحتفل به معها.

أما حين يتعلق الأمر بالمرأة التي يحبها، فيستطيع حتى أن يترك العمل، أهم ما في حياته، ويقضي معها يومًا كاملًا قبل المناسبة.

الفرق بين الحب وغيابه واضح إلى هذا الحد.

ابتسمت بسخرية، ثم رفعت عينيها، فوقع نظرها على صورة زفاف كبيرة معلقة فوق السرير.

في الصورة، ارتدت هي فستان زفاف أبيض فاخرًا وكانت تبتسم بسعادة.

أما جاد فوقف إلى جوارها ببدلة سوداء أنيقة. كان وسيمًا فعلًا، لكن وجهه خاليًا من الابتسام.

وقوفه المستقيم وملامحه الجادة جعلته يبدو كأنه ذاهب إلى اجتماع رسمي، لا إلى حفل زفاف.

في الماضي، كانت سنا تقول لنفسها إن هذا طبعه، وإنه لا يحب الابتسام.

أما الآن، فربما لم يبتسم لأن المرأة التي تزوجها لم تكن من يحب.

ظلت تحدق طويلًا في الرجل داخل الصورة.

انعكس الضوء الأبيض في عينيها الرطبتين، وظهر فيهما قرار لا رجعة فيه.

في وقت متأخر من الليل، قطع صوت دوران المفتاح في القفل سكون الغرفة.

انتقلت نظرة سنا من صورة الزفاف إلى الباب.

ثم التقت عيناها بعينيه الداكنتين.

قال جاد بصوت منخفض: "لماذا لم تنامي بعد؟"

حدقت به سنا. "كيف عدت؟"

ألم يكن يفترض أن يبقى مع صاحبة عيد الميلاد التي يحبها؟

دخل جاد، ورفع يده ليحل ربطة عنقه. "أرسلت لك قبل ساعة أن رحلة العمل انتهت مبكرًا وأنني سأعود الليلة. ألم تري الرسالة؟"

ها هو ما يزال متمسكًا بقصة رحلة العمل.

لكن عودته الآن أفضل؛ وكان الأفضل أن ينهيا الأمر في أسرع وقت.

قالت سنا: "لدي أمر أريد أن أتحدث معك فيه."

وضع ربطة العنق على ذراع الكرسي وقال بإرهاق ظاهر: "سأستحم أولًا..."

قالت بصرامة: "نتحدث أولًا."

توقفت خطواته. التفت إليها بدهشة واضحة، فقد كان نادرًا أن تتحدث معه بهذه النبرة.

صمت لحظة، ثم جلس على المقعد المقابل لها.

"ما الأمر؟"

قالت سنا: "جاد، أريد الطلاق."

تجمد جسده في مكانه، وثبتت عيناه الداكنتان على وجهها.

"الطلاق؟"

"نعم. الطلاق."

وهذه المرة هي من تطلبه.

حدقت سنا في وجهه باحثة عن أي أثر لفرح أو ارتياح، لكنها لم تجد شيئًا.

ظلت ملامحه جامدة، لا تكشف شيئًا مما يفكر فيه.

ولم يقل شيئًا.

غرق المكان في صمت ثقيل.

حبست سنا أنفاسها وانتظرت جوابه.

بعد وقت طويل، قال جاد بصوت عميق وحازم: "الطلاق ليس أمرًا يُقال على سبيل المزاح."

قالت: "أنا لا أمزح."

ازدادت ملامحه صلابة. "ما السبب؟"

كادت سنا تضحك من شدة العبث.

يتذرع برحلة عمل ليرافق المرأة التي كانت سنا تعدّها حبيبته السابقة في عيد ميلادها، ثم يقول أمام أسرته صراحة إنه سيختارها على زوجته، وبعد ذلك يقف أمامها ويسألها عن السبب؟

وأمام وقفته الواثقة كأنه صاحب الحق، اندفعت فيها رغبة مفاجئة في استعادة كرامتها.

رفعت ذقنها، وتعمّدت أن تبدو مشمئزة وهي تقول: "لأنك رجل جامد وممل. لا تعرف في حياتك إلا العمل. لا تكاد تكون في البيت، وإذا عدت بقيت صامتًا كأن الكلام يكلّفك مالًا. لا رومانسية، ولا حياة. تحملتك عامين، ولم أعد أريد الاستمرار بهذه الطريقة. لذلك أريد الطلاق."

ساد صمت تام.

تغير وجه جاد بوضوح.

وبعد فترة، لم يدافع عن نفسه، ولم يرد على نقدها، بل قال فقط:

"زواجنا زواج تحالفي."

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • حامل من طليقي... وشرطه أن أعيش معه   الفصل 100

    أخذت الجدة حبة روبيان مطهوة بالصلصة والزيت، وقدمتها إلى سنا بنفسها.سارعت سنا إلى رفع طبقها بكلتا يديها لتتلقاها."شكرًا يا جدتي."لم تعد تستسيغ الطعام الدسم، لكن رفض ما تقدمه لها الجدة لم يكن لائقًا.وتحت أنظار الجالسين، أخذت حبة الروبيان وقضمت منها.انتشرت في فمها فورًا نكهة الصلصة القوية وطعم الزيت."ما رأيك يا زوجة أخي؟ أليست لذيذة؟ إنها طبقي المفضل مؤخرًا."لمعت عينا نيرين بحماسة من يشارك غيره شيئًا يحبه.أجبرت سنا نفسها على البلع، فاجتاحها الغثيان فورًا. ولأن الجميع ينظرون إليها، لم تجرؤ على إظهاره، وتحملت انزعاجها وابتسمت لنيرين."لذيذة."وضع جاد لها بضع شرائح بطاطا خفيفة في طبقها، وأخذ منه ما تبقى من حبة الروبيان."أخي، ماذا تفعل؟""ألا يحق لي أن أتذوقها؟""الطبق أمامك على المائدة! لماذا تأخذها من طبق زوجتك بالذات؟"نظرت الجدة إلى نيرين بعتاب لطيف، ثم قالت مبتسمة:"يا صغيرة، ما الذي تفهمينه؟ هذه مودة بين أخيك وزوجته."اشتد غثيان سنا شيئًا فشيئًا. أطبقت شفتيها ولم تجرؤ على الكلام، خشية أن تتقيأ بمجرد أن تفتح فمها.لاحظ جاد تعبها، فوضع أدوات الطعام فورًا وأسندها، ثم قال بصوت خافت

  • حامل من طليقي... وشرطه أن أعيش معه   الفصل 99

    رفع جاد رأسه إلى جدته."في... أي شأن تقصدين؟""أمور العمل لا تقلقني معك أبدًا. أتحدث بالطبع عن حياتك العاطفية."بدا كأن عينيها تكشفان كل شيء، فأشاح بنظره مرتبكًا."لا تريد أن تتكلم؟""جدتي، أستطيع معالجة شؤوني بنفسي.""هل أنت متأكد؟""متأكد.""حسنًا. على أي حال، بعدما سمعت أمك ما سمعت، لن تجرؤ على إرباكك بيمنى مجددًا."لم تضغط عليه ليعترف. نهضت لتغادر، لكنها حين مرت بجواره، تعمدت تأمل ملابسه."جيد. بدأت تعرف كيف تجرب أساليب جديدة."ربتت على كتفه باستحسان، وأضافت مازحة:"لعل سحرك ووسامتك يفلحان مع زوجتك."احمر وجه جاد على الفور.وفي غرفة المعيشة، رأت نيرين سنا صامتة شاردة منذ عودتهما، فاقتربت تواسيها:"لا تفكري كثيرًا. ما دامت جدتي تقف إلى جانبك، فلن يهتز مكانك في عائلتنا. ثم إن أخي قال إنك ستظلين زوجته إلى الأبد. اطمئني تمامًا، يمنى لن تتزوج أخي أبدًا."كما أن تصرف جاد اليوم لم يوحِ بأنه يحب يمنى. وإلا، فكيف سمح لها بأن تغادر بيتهما بذلك الإحراج؟لم تعرف سنا ما إذا كانت يمنى ستدخل عائلة الجياني أم لا. ما عرفته هو أنها لم تعد واحدة من هذه العائلة، وأن شؤونهم لم تعد تخصها.ومع ذلك، ابتسم

  • حامل من طليقي... وشرطه أن أعيش معه   الفصل 98

    لم يكن لقب "المرأة الحديدية" الذي اشتهرت به يومًا في أوساط الأعمال بمدينة الندى قد جاء من فراغ.بدت تلك الهيبة مألوفة لسنا. وبعد لحظة تفكير، أدركت السبب؛ فجاد يحمل شيئًا واضحًا من طبع جدته."أي تصرف أحمق هذا؟"حدقت الجدة في والدة جاد بغضب امتزج بخيبة الأمل فيها.كانت حيل المرأة مكشوفة أمامها، ولم تحتج إلى استجواب لتعرف أنها سبب مجيء يمنى."تعرفين أننا سبق أن فكرنا في مصاهرة عائلة الروابي. ما الذي تريدينه من إحضار ابنتهم إلى بيتنا؟ إذلال زوجة ابنك؟ ألا تميزين بين من تنتمي إلى عائلتنا ومن هي غريبة عنها؟"ارتجف قلب سنا، وشعرت بحرارة الدموع في عينيها.لم تتوقع أن تدافع الجدة عنها بهذه القوة.حين كانت تُظلم في بيت زاهر، لم يقف أحد إلى جانبها على هذا النحو.طأطأت والدة جاد رأسها وانكمشت تحت التوبيخ، واختفى كل التعالي الذي تظهره أمام سنا."أمي، لم أقصد..."شرحت بصوت خافت:"رأيت فقط أن جاد، بمكانته ومميزاته، يستحق زوجة أفضل. وعائلة الروابي هي التي اخترناها أصلًا للمصاهرة...""هل ابنك غير متزوج الآن؟"سألتها الجدة بصرامة."تبحثين له عن زوجة؟ أتريدين أن يتزوج امرأة ثانية على خلاف القانون، أم أن

  • حامل من طليقي... وشرطه أن أعيش معه   الفصل 97

    كانت جدة جاد تعرف أصول الضيافة تمامًا، لكنها كانت تلتزم بكلامها أيضًا.قالت ليمنى إنها ستشرب كوب شاي ثم تغادر، ولم تمنحها أكثر من الوقت اللازم لكوب واحد.ما إن فرغ كوب يمنى حتى قالت الجدة:"وصلني لطفك واهتمامك، وأقدرهما."ثم غيرت مسار الحديث:"اقترب موعد الغداء، وقد جاءت زوجة حفيدي اليوم خصيصًا لتؤنسني وتتناول الطعام معي. لذلك لن أعطلك أكثر، سيدة يمنى."لم يكن ذلك طلبًا صريحًا بالمغادرة فحسب، بل إعلانًا واضحًا بأنها تقف إلى جانب سنا.فهمت سنا المعنى، وفهمته يمنى تمامًا.نظرت يمنى فورًا إلى والدة جاد مستنجدة بها.لكن المرأة لم تجرؤ على مخالفة الجدة في تلك اللحظة، فأشارت إليها بأن تغادر أولًا.ألقت يمنى نظرة إلى جاد، فوجدت وجهه أشد برودًا وعبوسًا من وجه جدته، ولم تجد إلا أن تنهض بصمت."حسنًا، سأزورك في مرة أخرى."ثم استدارت وغادرت منزل الجياني مسرعة.خيم الصمت على غرفة المعيشة."مدير المنزل."نادته الجدة فجأة، فتقدم فورًا."أمرك، سيدتي.""أعد هذه الهدايا إلى صاحبتها. لسنا بحاجة إليها.""حاضر."حمل علب الهدايا التي تركتها يمنى على الطاولة، وأسرع وراءها.عاد الهدوء إلى الغرفة.التفتت الجدة

  • حامل من طليقي... وشرطه أن أعيش معه   الفصل 96

    زمّت نيرين شفتيها في وجهه.استاءت والدته من دفاعه عن سنا، وقالت:"جاد، أنت...""كفى."التفتت الجدة إليها."منذ تزوجت ابني وأنت في هذه العائلة، ولم تخصصي لي هدية في الأعياد. لكن زوجة ابنك أغفلت ذلك مرة واحدة، فأصبح لديك اعتراض؟"لم تتوقع أن يرتد كلامها عليها. بدا الحرج على وجهها، وخفت صوتها من الشعور بالذنب."أمي، أنا... لم أقصد هذا."لم تعد الجدة تلتفت إليها. أخرجت من جيبها حرزًا أحمر ووضعته في يد سنا."خذي. جلبته لك من دار الصفاء.""شكرًا يا جدتي."تسلمته سنا بكلتا يديها.مالت نيرين برأسها لتراه."جدتي، لماذا يختلف حرزي عن حرز زوجة أخي؟""حرزك للحفظ والسلامة، أما حرزها فللمودة. بالطبع يختلفان."وفي أثناء كلامها، قدمت إلى جاد حرزًا آخر مطابقًا لما أعطته سنا."وهذا لك."سألت نيرين: "وما حرز المودة؟""حرز يُرجى به دوام الوفاق والمحبة بين الزوجين."بمجرد أن قالت الجدة ذلك، شعرت سنا كأن الحرز يحرق يدها.أما جاد، فوضعه في جيبه راضيًا."شكرًا يا جدتي."رأت الجدة أن سنا ما زالت تمسك به ساكنة، فقالت مبتسمة:"دُعي عليه بالبركة، ومفعوله قوي."ازداد حرج سنا أكثر.وقبل أن تقرر ماذا تفعل، امتدت يد

  • حامل من طليقي... وشرطه أن أعيش معه   الفصل 95

    في الطريق إلى منزل عائلة الجياني، عادت سنا تنظر إلى الرجل بجوارها. ظل يساورها إحساس بأنه تعمد الاهتمام بمظهره على نحو خاص.سألته فجأة:"هل دعوت أحدًا آخر إلى منزلكم اليوم؟""لا. لماذا تسألين؟""مجرد سؤال."لم يكن يهتم بملابسه هكذا عندما يعود إلى منزل أهله. فلماذا اليوم؟ثم تذكرت قوله إنه سيأخذ إجازة، فساورها القلق."لن نمضي اليوم كله عند عائلتك، أليس كذلك؟""بلى."ابتسم جاد قليلًا."أخبرت جدتي في الهاتف أنني في إجازة اليوم، وأستطيع قضاء اليوم معها."تغير وجه سنا فورًا.يوم كامل عند عائلة الجياني! ماذا لو لاحظ أحدهم شيئًا؟"كيف تفعل...""قالت جدتي إنها تشتاق إليك كثيرًا، وسعدت جدًا عندما عرفت أنك ستبقين معها طوال اليوم."انحبست الكلمات في فم سنا قبل أن تقولها.…وصلت السيارة إلى منزل العائلة، ونزلا منها.اقترب جاد ليمسك بيد سنا، فلما تجنبته مال نحو أذنها وهمس:"جدتي فطنة وحادة الملاحظة. علينا إظهار شيء من التقارب حتى لا ينكشف أمرنا."كانت الجدة قد أمضت أعوامًا طويلة في عالم الأعمال، وعُرفت بالحكمة والفطنة. لم يكن خداعها سهلًا فعلًا.وفي لحظة تردد سنا، أمسك جاد بيدها.ضغط على أصابعها الر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status