แชร์

الفصل 5

ผู้เขียน: الرقصة التاسعة
قالت سنا: "أعرف، لكنه زواج تحالفي بلا أساس عاطفي."

أخذ جاد نفسًا بطيئًا وسأل: "هل وافقت عائلة السامر على الطلاق؟"

قالت سنا: "أنا امرأة راشدة ولي حق اتخاذ قراراتي بنفسي." ثم أضافت ببطء، مشددة على كل كلمة: "زواجي يخصني، وأنا من يقرر."

صمت جاد، وراح يتأمل المرأة التي تتصرف على غير عادتها، ورمقها بنظرة فاحصة متسائلة.

تابعت سنا: "ولا تقلق. لا أطمع في أموال عائلة الجياني. أنت من يحدد تسوية الممتلكات، ولن أعترض."

قال جاد وهو ينظر إليها بجدية: "أتمنى أن تفهمي أن الزواج ليس لعبة."

ثم شدد نبرته، وكأنه يحذرها أو يذكرها: "إذا وقع الطلاق، فلن يكون هناك مجال للتراجع بعد ذلك."

هل يخشى أن تعود وتتشبث به بعد الطلاق؟

كانت على وشك أن تقول له إنها لن تندم، لكنه نهض فجأة.

قال: "سأعطيك هذه الليلة لتفكري جيدًا."

ثم نظر إليها وأضاف: "إذا بقي قرارك غدًا كما هو، فسأوافق."

وقبل أن ترد، كان قد اتجه إلى الخارج، تاركًا وراءه جملة واحدة:

"لدي عمل يجب أن أنهيه. سأنام الليلة في غرفة المكتب."

بقيت سنا تحدق في ظهره.

هذا هو جاد الذي تعرفه. رجل لا يفكر إلا في العمل حتى قبل أن ينتهي الحديث.

لكن مكتب الأحوال المدنية مغلق الآن على أي حال، فلم تحاول إيقافه.

بعد أن قضى يومين مع المرأة التي يحبها، لا بد أن عمله تراكم. فليعمل حتى ينهك نفسه إن شاء.

والأفضل أنه لن يعود إلى غرفة النوم الليلة.

في السابعة من صباح اليوم التالي، نزلت سنا إلى الطابق السفلي.

تفاجأت الخالة ليلى برؤيتها مستيقظة في هذا الوقت. "صباح الخير يا سيدتي."

ابتسمت سنا وهزت رأسها. "صباح الخير يا خالة ليلى."

ثم نظرت نحو غرفة الطعام، فلم تر جاد.

سألت: "هل ما يزال في غرفة المكتب؟"

أجابت الخالة ليلى: "السيد جاد غادر عند السادسة صباحًا. هو الآن في الشركة."

"ماذا؟"

اتسعت عينا سنا بدهشة. "ألا يغادر عادة قرابة السابعة والنصف؟"

لقد استيقظت مبكرًا عمدًا حتى تلحق به قبل أن يخرج ويتحدثا عن الطلاق.

لكنه غادر في السادسة؟

هل هو مشغول إلى هذا الحد حقًا؟

في مكتب الرئيس التنفيذي لمجموعة الجياني، كان جاد، الذي لم ينم طوال الليل، جالسًا خلف مكتبه وعيناه مغمضتان قليلًا، حين قطعت نغمة الهاتف سكون المكان.

فتح عينيه بتعب، فرأى على الشاشة كلمة "زوجتي".

شعر بالصداع قبل أن يجيب.

ما إن فتح الخط حتى جاءه صوت سنا: "جاد، فكرت جيدًا، وإجابتي ما زالت هي نفسها: الطلاق."

تجهم وجهه. "أنا في اجتماع. يومي مزدحم جدًا. نتحدث حين أعود مساءً."

صمتت لحظة، ثم قالت: "حسنًا، لكن يجب أن تعود الليلة."

ثم أغلقت المكالمة بعد أن شددت عليه أن يعود.

وضع جاد الهاتف وتنهد، ثم ضغط بأصابعه على صدغيه.

بعد قليل، دخل مساعده الخاص غيث المرهاني يحمل علبة هدايا أنيقة.

قال: "سيد جاد، الهدية التي اشتريتها للسيدة سنا وصلت من إدارة المزاد. هل نرسلها إلى المنزل الآن، أم تفضل أن تقدمها لها بنفسك؟"

تغيرت نظرة جاد قليلًا. "اتركها هنا. سأخذها بنفسي."

"حسنًا."

وضع غيث العلبة بحذر على المكتب.

ثم قال: "وهناك أمر آخر. مكتب السكرتارية أفاد أن السيد زاهر السامر جاء عدة مرات إلى الشركة أثناء غيابك."

رفع جاد عينيه. "بسبب مشروع الطاقة المتجددة؟"

"نعم."

أما غيث، فكان يشعر بالضيق كلما ذُكر والد زوجة مديره.

شركة السامر لم تكن قوية في الأصل. وكل ما وصلت إليه في العامين الماضيين كان بفضل الدعم الذي قدمه جاد لها حتى ارتقت إلى مستوى شركة متوسطة جيدة.

هل جعله ذلك ينسى حجم شركته الحقيقي؟

مشروع الطاقة المتجددة يحتاج إلى مؤهلات وقوة لا تتوافر حتى في بعض الشركات الكبيرة المدرجة في البورصة، ومع ذلك يطمح زاهر إلى دخوله.

جشع لا حدود له.

ومن حسن الحظ أن جاد لا يجامل في مثل هذه القرارات.

لم يكن جاد يعرف ما يدور في رأس غيث. كل ما عرفه هو أنه وجد أخيرًا تفسيرًا للسؤال الذي حيّره طوال الليل.

هل طلبت سنا الطلاق لهذا السبب؟

فكر لحظة، ثم قال لغيث: "أرسل إلى شركة السامر عرض شراكة في مشروع ساحل الجنوب."

نظر إليه غيث بدهشة. "هل تريد إدخال شركة السامر في مشروع ساحل الجنوب؟"

كان هذا، بعد مشروع الطاقة المتجددة، أحد أكبر مشروعات المجموعة وأكثرها قيمة هذا العام.

سبق أن حاول زاهر الدخول فيه أيضًا، لكن شركة السامر رُفضت من أول مرحلة تقييم.

قال جاد: "نعم."

ثم فهم نظرة غيث وأضاف: "انقل لهم حصتي الاستثمارية الخاصة."

خرج السؤال من غيث دون تفكير: "لكن هذا يعني أنك ستدفع من مالك لتدخل شركة السامر مساهمةً."

وأضاف بحماس: "أنت دعمتهم بما يكفي أصلًا، وكل مشروع مناسب لهم أعطيتهم فرصة فيه. لماذا تفعل أكثر من ذلك؟"

كان قلقه على أموال مديره حقيقيًا.

قال جاد: "سنا تملك أسهمًا في شركة السامر."

ما زال غيث غير مقتنع. تمتم: "لكن لو أعطيت المال للسيدة سنا مباشرة، لكان أفضل لها."

فحتى لو كانت تملك أسهمًا في الشركة، لن يصل إليها إلا جزء من الأرباح.

كان جاد يعرف ذلك بالطبع.

لكنها كانت المرة الأولى التي يظن فيها أنها تطلب منه شيئًا لنفسها. لم تعجبه طريقتها، لكنه لم يرد إحراجها.

قال: "نفذ ما قلت. الآن."

"حسنًا."

خرج غيث، ففرك جاد ما بين حاجبيه، ثم أجبر نفسه على العودة إلى العمل.

عادة، إذا غرق في العمل نسي الوقت تمامًا.

أما اليوم، فأنهى ما أمامه عند الخامسة والنصف، وأخذ الهدية وعاد إلى فيلا روضة السرو.

ما إن دخل حتى استقبلته الخالة ليلى. "عدت يا سيد جاد؟"

"نعم."

وضع الهدية على طاولة الصالة وسأل: "أين سنا؟"

قالت الخالة ليلى: "خرجت بعد الظهر، ولم تعد بعد."

سكت جاد لحظة.

هي التي ألزمته بالعودة الليلة، ثم خرجت بنفسها؟

سأل: "هل قالت متى ستعود؟"

"لا."

جلس على الأريكة وقال: "اتصلي بها واسأليها."

نظرت إليه الخالة ليلى في حيرة.

لماذا لا يتصل بها بنفسه؟

وحين رفع عينيه إليها، سارعت إلى إخراج هاتفها والاتصال بسنا.

"مرحبًا يا سيدتي، متى ستعودين؟... ماذا؟ ستتناولين العشاء في الخارج؟"

نظرت سريعًا إلى وجه جاد المشدود، ثم أضافت من عندها: "السيد جاد عاد وهو ينتظرك لتتناولا العشاء معًا."

رفع جاد نظره إليها، لكنه لم يقل شيئًا.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • حامل من طليقي... وشرطه أن أعيش معه   الفصل 100

    أخذت الجدة حبة روبيان مطهوة بالصلصة والزيت، وقدمتها إلى سنا بنفسها.سارعت سنا إلى رفع طبقها بكلتا يديها لتتلقاها."شكرًا يا جدتي."لم تعد تستسيغ الطعام الدسم، لكن رفض ما تقدمه لها الجدة لم يكن لائقًا.وتحت أنظار الجالسين، أخذت حبة الروبيان وقضمت منها.انتشرت في فمها فورًا نكهة الصلصة القوية وطعم الزيت."ما رأيك يا زوجة أخي؟ أليست لذيذة؟ إنها طبقي المفضل مؤخرًا."لمعت عينا نيرين بحماسة من يشارك غيره شيئًا يحبه.أجبرت سنا نفسها على البلع، فاجتاحها الغثيان فورًا. ولأن الجميع ينظرون إليها، لم تجرؤ على إظهاره، وتحملت انزعاجها وابتسمت لنيرين."لذيذة."وضع جاد لها بضع شرائح بطاطا خفيفة في طبقها، وأخذ منه ما تبقى من حبة الروبيان."أخي، ماذا تفعل؟""ألا يحق لي أن أتذوقها؟""الطبق أمامك على المائدة! لماذا تأخذها من طبق زوجتك بالذات؟"نظرت الجدة إلى نيرين بعتاب لطيف، ثم قالت مبتسمة:"يا صغيرة، ما الذي تفهمينه؟ هذه مودة بين أخيك وزوجته."اشتد غثيان سنا شيئًا فشيئًا. أطبقت شفتيها ولم تجرؤ على الكلام، خشية أن تتقيأ بمجرد أن تفتح فمها.لاحظ جاد تعبها، فوضع أدوات الطعام فورًا وأسندها، ثم قال بصوت خافت

  • حامل من طليقي... وشرطه أن أعيش معه   الفصل 99

    رفع جاد رأسه إلى جدته."في... أي شأن تقصدين؟""أمور العمل لا تقلقني معك أبدًا. أتحدث بالطبع عن حياتك العاطفية."بدا كأن عينيها تكشفان كل شيء، فأشاح بنظره مرتبكًا."لا تريد أن تتكلم؟""جدتي، أستطيع معالجة شؤوني بنفسي.""هل أنت متأكد؟""متأكد.""حسنًا. على أي حال، بعدما سمعت أمك ما سمعت، لن تجرؤ على إرباكك بيمنى مجددًا."لم تضغط عليه ليعترف. نهضت لتغادر، لكنها حين مرت بجواره، تعمدت تأمل ملابسه."جيد. بدأت تعرف كيف تجرب أساليب جديدة."ربتت على كتفه باستحسان، وأضافت مازحة:"لعل سحرك ووسامتك يفلحان مع زوجتك."احمر وجه جاد على الفور.وفي غرفة المعيشة، رأت نيرين سنا صامتة شاردة منذ عودتهما، فاقتربت تواسيها:"لا تفكري كثيرًا. ما دامت جدتي تقف إلى جانبك، فلن يهتز مكانك في عائلتنا. ثم إن أخي قال إنك ستظلين زوجته إلى الأبد. اطمئني تمامًا، يمنى لن تتزوج أخي أبدًا."كما أن تصرف جاد اليوم لم يوحِ بأنه يحب يمنى. وإلا، فكيف سمح لها بأن تغادر بيتهما بذلك الإحراج؟لم تعرف سنا ما إذا كانت يمنى ستدخل عائلة الجياني أم لا. ما عرفته هو أنها لم تعد واحدة من هذه العائلة، وأن شؤونهم لم تعد تخصها.ومع ذلك، ابتسم

  • حامل من طليقي... وشرطه أن أعيش معه   الفصل 98

    لم يكن لقب "المرأة الحديدية" الذي اشتهرت به يومًا في أوساط الأعمال بمدينة الندى قد جاء من فراغ.بدت تلك الهيبة مألوفة لسنا. وبعد لحظة تفكير، أدركت السبب؛ فجاد يحمل شيئًا واضحًا من طبع جدته."أي تصرف أحمق هذا؟"حدقت الجدة في والدة جاد بغضب امتزج بخيبة الأمل فيها.كانت حيل المرأة مكشوفة أمامها، ولم تحتج إلى استجواب لتعرف أنها سبب مجيء يمنى."تعرفين أننا سبق أن فكرنا في مصاهرة عائلة الروابي. ما الذي تريدينه من إحضار ابنتهم إلى بيتنا؟ إذلال زوجة ابنك؟ ألا تميزين بين من تنتمي إلى عائلتنا ومن هي غريبة عنها؟"ارتجف قلب سنا، وشعرت بحرارة الدموع في عينيها.لم تتوقع أن تدافع الجدة عنها بهذه القوة.حين كانت تُظلم في بيت زاهر، لم يقف أحد إلى جانبها على هذا النحو.طأطأت والدة جاد رأسها وانكمشت تحت التوبيخ، واختفى كل التعالي الذي تظهره أمام سنا."أمي، لم أقصد..."شرحت بصوت خافت:"رأيت فقط أن جاد، بمكانته ومميزاته، يستحق زوجة أفضل. وعائلة الروابي هي التي اخترناها أصلًا للمصاهرة...""هل ابنك غير متزوج الآن؟"سألتها الجدة بصرامة."تبحثين له عن زوجة؟ أتريدين أن يتزوج امرأة ثانية على خلاف القانون، أم أن

  • حامل من طليقي... وشرطه أن أعيش معه   الفصل 97

    كانت جدة جاد تعرف أصول الضيافة تمامًا، لكنها كانت تلتزم بكلامها أيضًا.قالت ليمنى إنها ستشرب كوب شاي ثم تغادر، ولم تمنحها أكثر من الوقت اللازم لكوب واحد.ما إن فرغ كوب يمنى حتى قالت الجدة:"وصلني لطفك واهتمامك، وأقدرهما."ثم غيرت مسار الحديث:"اقترب موعد الغداء، وقد جاءت زوجة حفيدي اليوم خصيصًا لتؤنسني وتتناول الطعام معي. لذلك لن أعطلك أكثر، سيدة يمنى."لم يكن ذلك طلبًا صريحًا بالمغادرة فحسب، بل إعلانًا واضحًا بأنها تقف إلى جانب سنا.فهمت سنا المعنى، وفهمته يمنى تمامًا.نظرت يمنى فورًا إلى والدة جاد مستنجدة بها.لكن المرأة لم تجرؤ على مخالفة الجدة في تلك اللحظة، فأشارت إليها بأن تغادر أولًا.ألقت يمنى نظرة إلى جاد، فوجدت وجهه أشد برودًا وعبوسًا من وجه جدته، ولم تجد إلا أن تنهض بصمت."حسنًا، سأزورك في مرة أخرى."ثم استدارت وغادرت منزل الجياني مسرعة.خيم الصمت على غرفة المعيشة."مدير المنزل."نادته الجدة فجأة، فتقدم فورًا."أمرك، سيدتي.""أعد هذه الهدايا إلى صاحبتها. لسنا بحاجة إليها.""حاضر."حمل علب الهدايا التي تركتها يمنى على الطاولة، وأسرع وراءها.عاد الهدوء إلى الغرفة.التفتت الجدة

  • حامل من طليقي... وشرطه أن أعيش معه   الفصل 96

    زمّت نيرين شفتيها في وجهه.استاءت والدته من دفاعه عن سنا، وقالت:"جاد، أنت...""كفى."التفتت الجدة إليها."منذ تزوجت ابني وأنت في هذه العائلة، ولم تخصصي لي هدية في الأعياد. لكن زوجة ابنك أغفلت ذلك مرة واحدة، فأصبح لديك اعتراض؟"لم تتوقع أن يرتد كلامها عليها. بدا الحرج على وجهها، وخفت صوتها من الشعور بالذنب."أمي، أنا... لم أقصد هذا."لم تعد الجدة تلتفت إليها. أخرجت من جيبها حرزًا أحمر ووضعته في يد سنا."خذي. جلبته لك من دار الصفاء.""شكرًا يا جدتي."تسلمته سنا بكلتا يديها.مالت نيرين برأسها لتراه."جدتي، لماذا يختلف حرزي عن حرز زوجة أخي؟""حرزك للحفظ والسلامة، أما حرزها فللمودة. بالطبع يختلفان."وفي أثناء كلامها، قدمت إلى جاد حرزًا آخر مطابقًا لما أعطته سنا."وهذا لك."سألت نيرين: "وما حرز المودة؟""حرز يُرجى به دوام الوفاق والمحبة بين الزوجين."بمجرد أن قالت الجدة ذلك، شعرت سنا كأن الحرز يحرق يدها.أما جاد، فوضعه في جيبه راضيًا."شكرًا يا جدتي."رأت الجدة أن سنا ما زالت تمسك به ساكنة، فقالت مبتسمة:"دُعي عليه بالبركة، ومفعوله قوي."ازداد حرج سنا أكثر.وقبل أن تقرر ماذا تفعل، امتدت يد

  • حامل من طليقي... وشرطه أن أعيش معه   الفصل 95

    في الطريق إلى منزل عائلة الجياني، عادت سنا تنظر إلى الرجل بجوارها. ظل يساورها إحساس بأنه تعمد الاهتمام بمظهره على نحو خاص.سألته فجأة:"هل دعوت أحدًا آخر إلى منزلكم اليوم؟""لا. لماذا تسألين؟""مجرد سؤال."لم يكن يهتم بملابسه هكذا عندما يعود إلى منزل أهله. فلماذا اليوم؟ثم تذكرت قوله إنه سيأخذ إجازة، فساورها القلق."لن نمضي اليوم كله عند عائلتك، أليس كذلك؟""بلى."ابتسم جاد قليلًا."أخبرت جدتي في الهاتف أنني في إجازة اليوم، وأستطيع قضاء اليوم معها."تغير وجه سنا فورًا.يوم كامل عند عائلة الجياني! ماذا لو لاحظ أحدهم شيئًا؟"كيف تفعل...""قالت جدتي إنها تشتاق إليك كثيرًا، وسعدت جدًا عندما عرفت أنك ستبقين معها طوال اليوم."انحبست الكلمات في فم سنا قبل أن تقولها.…وصلت السيارة إلى منزل العائلة، ونزلا منها.اقترب جاد ليمسك بيد سنا، فلما تجنبته مال نحو أذنها وهمس:"جدتي فطنة وحادة الملاحظة. علينا إظهار شيء من التقارب حتى لا ينكشف أمرنا."كانت الجدة قد أمضت أعوامًا طويلة في عالم الأعمال، وعُرفت بالحكمة والفطنة. لم يكن خداعها سهلًا فعلًا.وفي لحظة تردد سنا، أمسك جاد بيدها.ضغط على أصابعها الر

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status