Share

هوس عمر

Author: Mem
last update publish date: 2026-03-13 16:21:58

تبدو قصة مليئة بالتوتر والمشاعر المتضاربة! إليك مسودة لهذه الدراما:

عاش سامر صراعاً مريراً بين قلبه وبين عائلته العريقة التي ترى في جيسيكا، الفتاة الطموحة ذات الأصول البسيطة، تهديداً لتقاليدهم. رغم التهديدات بالحرمان من الميراث ونظرات والدته القاسية، تمسك سامر بيده في يد جيسيكا، وأعلن زواجهما في حفل ضيق لم يحضره سوى المقربين.

انتقلت جيسيكا للعيش في قصر العائلة، وبدأت تحاول كسب ودهم بصمتها وذكائها، لكن "الإثارة" الحقيقية لم تأتِ من الأم، بل من عمر، شقيق سامر الأصغر. عمر الذي كان أكثرهم اعتراضاً في البداية، وجد نفسه يراقب تفاصيل جيسيكا بدقة؛ قوتها في مواجهة عائلته، رقتها مع سامر، وحتى طريقة حديثها.

تحول كره عمر إلى هوس خفي. بدأ يتواجد في كل مكان تذهب إليه داخل القصر، يلقي بكلمات تحمل معنيين، ويحاول دائماً خلق فجوة بينها وبين أخيه. وفي ليلة عاصفة، وبينما كان سامر في رحلة عمل طارئة، واجه عمر جيسيكا في المكتبة، هامساً لها بحقيقة صادمة: "سامر اختاركِ ليتحدى العائلة، لكنني الوحيد هنا الذي يفهمكِ حقاً".

الآن، تجد جيسيكا نفسها في مأزق؛ فالعائلة التي تحاربها من الأمام، يهدد استقرارها أخٌ يطاردها من الداخل، وسامر لا يشك للحظة في نوايا شقيقه "الذي عاد لرشده".

هل ترغب في أن تكتشف جيسيكا سراً خطيراً يخص عمر لتواجهه به، أم تفضل أن يشتعل الصراع مباشرة بين الأخوين؟

تتجمد جيسيكا في مكانها، أنفاسها تتسارع وهي تنظر إلى عيني عمر اللتين تلمعان بهوس لا يخطئه قلبها. لكنها ليست بالضعف الذي تخيلته العائلة؛ فهي تدرك أن أي صرخة الآن قد تدمر علاقة سامر بأخيه للأبد، أو الأسوأ، قد تجعل العائلة تتهمها بأنها هي من "أغوت" الأخ الأصغر.

تتراجع جيسيكا ببرود وتقول: "أنت لا تفهمني يا عمر، أنت فقط تغار من كل ما يملكه سامر، حتى لو كان قلبي". تتركه وتنسحب لغرفتها، لكنها تكتشف في اليوم التالي أن عمر بدأ يلعب لعبة خطيرة.

بدأ عمر يزرع بذور الشك في عقل سامر فور عودته، يخبره بأنه رأى جيسيكا تتحدث في الهاتف سراً، أو أنها تخرج لأماكن لم تخبره عنها. وفي الوقت نفسه، يترك لجيسيكا رسائل مجهولة وصوراً قديمة لسامر مع نساء من ماضي عائلته، ليجعلها تشك في صدق حب زوجها.

ذروة الإثارة:

في حفل عائلي كبير أقامته الأم لإحراج جيسيكا أمام المجتمع، يقترب عمر منها ويهمس: "سامر سيطلقك الليلة، لقد أقنعته أنكِ تخونينه معي.. إلا إذا وافقتِ على الهرب معي الآن".

في هذه اللحظة، تلمح جيسيكا سامر يقف خلف الستار، ملامحه غامضة، ولا تدري إن كان قد سمع تهديد عمر أم أنه صدق بالفعل أكاذيب شقيقه.

هل تختار جيسيكا مواجهة عمر علناً أمام الجميع وفضح جنونه، أم تلتزم الصمت وتنتظر لترى إن كان سامر سيثق بها رغم كل المكائد؟

بينما كان سامر يراقب من بعيد، اشتعلت في صدره نيران الغيرة الممزوجة بعشق جارف لجيسيكا. تقدم نحوها بخطوات واثقة، وسحبها من خصرها بقوة أمام الجميع، ليلصق ظهرها بصدره في حركة تملك واضحة، وهمس في أذنها بصوت خفيض سمعه عمر أيضاً: "ظننتُ أنني فقدتُ عقلي بجمالكِ، لكن يبدو أن جنوني بكِ قد عدى الجميع في هذا القصر".

تلاقت نظرات سامر وجيسيكا في لحظة رومانسية خاطفة؛ كانت عيناه تفيضان بالشغف والوعد بالحمية، بينما تلمع عيناها بالدموع والارتياح. طبع سامر قبلة رقيقة على جبينها، متحدياً نظرات والدته القاسية وذهول أخيه.

لكن عمر، الذي كان يشتعل من الداخل، لم يحتمل هذا المشهد. اقترب منهما ويداه ترتجفان، وقال بصوت مخنوق: "أنت تعتقد أنك تمتلكها لأنك تزوجتها، لكنك لا ترى الروح التي تخبئها عنك".

في تلك الليلة، بعد انتهاء الحفل، دخل سامر إلى غرفتهما ليجد جيسيكا تقف عند الشرفة. اقترب منها وأحاطها بذراعيه من الخلف، يدفن رأسه في عنقها مستنشقاً عطرها الذي يسكن أنفاسه، وقال بصدق: "جيسيكا، العالم كله قد يقف ضدنا، وحتى أخي قد يفقد صوابه بسببكِ، لكنكِ موطني الوحيد".

استدارت جيسيكا لتواجهه، وضعت يدها على قلبه وقالت بهمس يفيض بالحب: "سامر، حبك هو الذي يجعلني أحتمل هذا القصر، لكن احذر.. فعمر لا يرى فيّ مجرد امرأة، إنه يرى فيّ حلمه الضائع الذي يريد انتزاعه منك".

ازداد التوتر حين بدأت جيسيكا تلاحظ أن عمر يترك لها "هدايا" سرية في غرفتها؛ زهوراً نادرة تحبها، وكتباً كانت تبحث عنها، مما جعلها تشعر بالارتباك.. هل هو مجرد هوس، أم أن هناك شغفاً حقيقياً بدأ ينمو في قلب عمر تجاهها، يجعله مستعداً لحرق القصر بمن فيه؟

 

 

 

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حب بلا حدود زواج من نوع اخر   عاصفة باريس ونوايا الظلال

    لم يكن خروج جيسيكا من باب المستشفى مجرد مغادرة لمكان مألوف، بل كان إعلان حرب على واقع يريد سحقها. كانت أنفاسها تتسارع مع كل خطوة تخطوها على الرصيف البارد، بينما تتردد في أذنيها كلمات سامر كصوت زجاج يتهشم: "أين كلير؟ هل هي في الخارج تنتظرني؟". كيف يمكن للرصاصة أن تكون بهذه القسوة؟ لم تسرق منه فقط صحته، بل سرقت السنوات التي عاشاها معاً، ومحت تفاصيل عشقهما، وأعادته غريباً يبحث عن سراب امرأة تركها خلفه في باريس قبل أن يعرف معنى الحب الحقيقي مع جيسيكا. لكن جيسيكا لم تكن المرأة التي تستسلم للبكاء طويلاً؛ مسحت دموعها بعزم جديد، ونظرت إلى الأفق بعينين يشتعل فيهما غضب مكتوم. "كلير" لم تعد مجرد حبيبة سابقة، بل أصبحت الخيط الوحيد الذي يربط بين عقل زوجها المغيب وبين شركة الأزياء وإمبراطورية الفساد التي يديرها شريك جواد الخائن.في تلك الأثناء، لم يتركها ملاحقوها وشأنها. كان عمر يتبعها بسيارته الفارهة، يبطئ السير بمحاذاتها، وعيناه تعكسان ذلك الهوس الدفين الذي يزداد اتقاداً كلما رآها تبتعد. خفض زجاج النافذة وقال بنبرة هادئة لكنها تحمل تهديداً مبطناً: "إلى أين يا جيسيكا؟ هل تظنين أن السفر إلى فرنسا ب

  • حب بلا حدود زواج من نوع اخر   فقدان الماضي

    وفي صباح يوم خريفي بارد، حدثت المعجزة التي طال انتظارهما. بدأت مؤشرات الأجهزة الطبية تضطرب بشكل مفاجئ، وتحركت أنامل سامر لأول مرة منذ شهرين. هرعت جيسيكا إلى سريره، ونبضات قلبها تكاد تسمع في أرجاء الغرفة. فتح سامر عينيه ببطء شديد، غارقتين في ضباب الغيبوبة الطويلة، وحاول التكيف مع الضوء الساطع للغرفة.انحنت جيسيكا فوقه، والدموع تنهمر من عينيها بغزارة، دموع الفرح والارتياح التي كبتتها طويلاً. أمسكت بيده الدافئة وضغطت عليها قائلة بصوت يرتجف من شدة العاطفة: "سامر! حبيبي.. الحمد لله على سلامتك. لقد استيقظت أخيراً.. أنا هنا بجانبك، جيسيكا معكَ ولن تتركك أبداً".نظر سامر إليها، لكن لم تكن هناك أي علامة على الحب أو اللهفة في عينيه. كانت نظرته باردة، خالية من أي تعبير، ومليئة بالوجوم والتساؤل. سحب يده من بين يديها ببطء وجفاء، وعقد حاجبيه محاولاً استيعاب ملامح وجهها التي بدت له غريبة تماماً. جالت عيناه في أركان الغرفة المعقمة، ثم استقرتا على وجه جيسيكا المذعور.تنحنح بصوت مبحوح وجاف أثر الأنابيب الطبية، وقال بنبرة غريبة وجامدة حطمت كل آمالها: "مَن.. مَن أنتِ؟ وماذا أفعل في هذا المكان؟".سقطت الك

  • حب بلا حدود زواج من نوع اخر   بين حطام الروح وظلال الطمع

    كان الصمت داخل غرفة العناية المركزة خانقاً، لا يقطعه سوى النبض الرتيب والميكانيكي للأجهزة الطبية التي تشبث بها سامر كخيط أخير يربطه بالحياة. وقفت جيسيكا مسمرة في مكانها، تضع جبينها البارد على الزجاج المصقول الذي يفصلها عن جسد زوجها. كانت عيناها غارقتين في الدموع، وعقلها يدور في حلقة مفرغة من الذنب والألم. سامر، الرجل الذي أحبته وتحدت الجميع لأجله، يرقد هناك بلا حراك، يفصله نفس واحد عن الموت، فقط لأنه ألقى بنفسه أمام الرصاصة التي كانت موجهة إلى صدرها. رصاصة الغدر التي أطلقها شريك شقيقه الراحل جواد، مستغلاً نفوذه في قسم الأمن الداخلي لشركة الأزياء. شعرت جيسيكا بروحها تتشظى؛ فكل قطرة دم نزفها سامر كانت ثمناً لنجاتها هي، وبقاؤه في هذه الغيبوبة العميقة كان يمزق كبرياءها ويحيل قوتها المعهودة إلى رماد.وسط هذا الانهيار، لم تكن جيسيكا وحدها في ذلك الممر المظلم، بل كانت محاصرة بنوع آخر من الضغط؛ دسم وناعم تحت قناع المواساة. اقترب عمر منها بخطوات هادئة ومدروسة، ووضع يده على كتفها بنعومة، محاولاً بث الدفء في جسدها المرتجف. قال بصوت منخفض، يقطر حناناً ظاهرياً: "جيسيكا، أرجوكِ، ارحمي نفسكِ. رؤيتكِ

  • حب بلا حدود زواج من نوع اخر   مملكه يحكمها الذكاء

    لم تكن جيسيكا تكتفي بمشاهدة انهيار جواد الأكبر، بل كانت تنتظر اللحظة التي يظهر فيها "المحرك الحقيقي" لكل هذا الدمار. بينما كان سامر يصرخ في وجه أخيه، هدوء جيسيكا كان هو الشيء الأكثر رعباً في القاعة. قامت بسحب شريط فيديو لم يعرض بعد، وقالت بصوت جليدي: "جواد ليس سوى بيدق غبي، انظروا إلى من كان يعطيه الأوامر في جناح الفندق المظلم".ظهرت على الشاشة ضخمة صورة رجل ملامحه حادة، يرتدي خاتماً يحمل شعار "آل السيف" القديم، لكنه ليس من العائلة. إنه (عثمان)، المستشار القانوني الأول لوالد سامر وصديق عمره. ساد صمت الموت في المكان؛ فهذا الرجل هو "خزينة أسرار" كمال آل السيف. تبين أن جواد كان ينفذ أوامر عثمان الذي خطط لسرقة ملفات التصاميم العالمية لبيعها لمنافسين في ميلانو وتدمير الشركة من الداخل ليشتريها هو بأبخس الأثمان.فجأة، انقطع التيار الكهربائي عن الطابق بالكامل. ساد الهرج، لكن جيسيكا لم تتحرك من مكانها. شعرت بيد قوية تحاول جذبها، فاستخدمت مهارة دفاعية لم يعرف أحد أنها تتقنها، ولت ذراع المعتدي خلف ظهره في ثوانٍ. عندما اشتغلت أضواء الطوارئ الحمراء، تبين أنه كان أحد حراس عثمان الشخصيين الذين تسللو

  • حب بلا حدود زواج من نوع اخر   رقعه الشطرنج خاصه جيسيكا

    انطلقت جيسيكا من رقعة الشطرنج التي رسمتها في مخيلتها إلى أرض الواقع، حيث لا مجال للخطأ. كانت تدرك أن تحريك "البيدق" قد يطيح بـ "الملك" إذا لم يُحسب بدقة. في صباح اليوم التالي، لم تتوجه جيسيكا إلى مكتبها مباشرة، بل دخلت إلى "غرفة الأرشيف السرية" في شركة آل السيف، وهي تحمل في يدها فنجان قهوتها والهدوء يغلف ملامحها.بذكائها الفذ، استطاعت الوصول إلى ملفات الصفقات القديمة التي كان يشرف عليها "جواد الأكبر". كانت تبحث عن خيط واحد يربط بين الخسائر الطفيفة غير المبررة في قطاع الإنتاج وبين العقود الخارجية. لم يستغرق الأمر طويلاً حتى وجدت ضالتها؛ ثغرة قانونية في عقود التوزيع كان جواد يستخدمها لتمرير حصص من الأرباح لشركات واجهة. لم تكن جيسيكا تنوي فضحه فوراً، بل أرادت "تجميده" على رقعة الشطرنج وجعله ورقة ضغط رابحة في يدها.في تلك الأثناء، كان كمال آل السيف قد أعلن عن اجتماع طارئ لمناقشة "هوية العلامة التجارية الجديدة". دخلت جيسيكا القاعة وهي ترتدي بدلة رسمية من تصميمها الشخصي، بدت فيها كقائدة لا تقهر. جلس سامر بجانبها، يراقبها بعيون يملأها الانبهار والولاء المطلق؛ فقد أصبح يرى العالم من خلال عيني

  • حب بلا حدود زواج من نوع اخر   ذكاء ودهاء لا يقاوم

    خرج الجميع من المصعد، لكن جيسيكا لم تكن تنظر للمكان كمنزل جديد، بل كإمبراطورية تنتظر من يديرها. كانت ردهة القصر الكبرى تزدحم بصور من عروض أزياء سابقة لشركة "آل السيف"، لكن عين جيسيكا الخبيرة كانت ترى العيوب خلف الإطارات المذهبة. توجهت مباشرة إلى الطاولة الكبيرة حيث كانت تتناثر الأقمشة والرسوم الأولية لمجموعة الشتاء القادم.كان "كمال آل السيف" يراقبها بصمت، وهو الرجل الذي بنى هذا الصرح من الصفر ولا يثق بسهولة في ذوق أحد. اقتربت جيسيكا، وبحركة واثقة سحبت قطعة من قماش "التويد" الفرنسي، وبدأت تتفحص حياكتها تحت الضوء. قالت بنبرة هادئة ولكن قاطعة: "هذه الحياكة لن تصمد أمام عدسات المصورين في عرض باريس القادم، الغرزة واسعة جداً، وهذا يوحي بإنتاج تجاري رخيص لا يليق باسم عائلة آل السيف".ساد صمت ثقيل. كان سامر ينظر إليها بذهول، ليس فقط لأنها تجرأت على انتقاد المجموعة أمام والده كمال، بل لأنها كانت محقة تماماً. أما "عمر"، فقد ابتعد عن الجدار واقترب من الطاولة، وعيناه تلمعان بتقدير جديد؛ لم تعد جيسيكا بالنسبة له مجرد امرأة جميلة دخلت العائلة، بل أصبحت "عقلاً" يملك رؤية ثاقبة قد تغير مجرى استثمارا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status