Mag-log inرمقتني حماتي المستقبليه بنظرات اشمئزاز وانا لم اعرف ماذا افعل ....سامر ادرك الموقف واخذ بيدي بسرعه للداخل حبيبتي تعالي لاعرفك على باقي العائله..اومأت برأسي موافقه حسنا هذا الرجل الكبير ذو الهيبة هو ابي السيد جمال اهلا بكي في عائلتنا ابتسمت لها وشكرته لم يكن ذالك الترحيب لاكن افضل من ترحيب الام...:)كان سامر لديه ثلاث اخوة واحد متزوج واثنان عازبين واخت وحيده وهية صغيرة ومدلله ايضا متعجرفه هي لما ترفع نظرها حتى من شاشه هاتفهااما اخوته الشباب فارحبو بي بشكل لطيب واخذ يمزحو معي وينادوني زوجه الاخي الصغيرة اما الاخ المتزوج اسمه جواد لم يتقدم خطوه حتى سمحت له زوجته واسمه تاليا بدت عليه نظرات الحقد والكره لي يبدو انها لم تحبني تاليا اهلا بكي في مجتمعنا انتي لست منه لاكن اظن انك بدأتي تعتادين عليه رمقها سامر بنظرة استحقار سامر لا تنظر الي انا الحقيقه فقال السيد جمال حسنا نحن هنا للعشاء لا تنسو هذا هيا للمائدة الجميع جلست بجانب سامر سأل السيد جمال هل حقاً تنويان الزواج اجابه سامر نعم ابي وانا متأكد من قراري ....نعم يابني لاكن الزواج ليس كلمه تقرر قولها متى تشاء وتنتهي عنا الزواج مسؤليه ..............
ابي انا اعلم كل هذا وانا متأكد من قراري واعلم هناك مسؤليه وانا حمل لها انا احب جيسي ونحن متفاهمين جداً سيكون زواج سعيد بالتأكيد....
حسنا ياسامر انا سعيد بسماع هاذ الكلام سأدعمك مهما كان قرارك وجميع مصاريف زواجك ستكون علي انا ....
ابي شكرا لك اقدر انك تدعمني على عكس البقيه.
ناديه وهية امه لسامر ياابني انا دائما كنت ادعمك لاكن لا اريدك ان تندم على قرار اتخدته على عجل فخية لا تناسبك وليست من مجتمعك...
امي التي تقوليهن عنا هية اسمها جيسيكا وهية زوجتي ارجوك كفي عن مضايقتها بكلامك هي كل شيئ بنسبه الي انا لا اريد من هاذا المجتمع المنافق يكفيني انا حقيقه وجميله وبسيطه
وامسك يدي وسحبني للخارج وضع راحت يديه على وجهي حبيبتي لا تصغي لكلام امي هي دائما هكذا انا لااهتم بكلام احد كل مايهمني هو انتي انتي فقط.
سامر لا يعنيني كلامهم انا فقط اريد ان تكون انت معي لاكن ماذا لو كانت امك على حق وبعد الزواج تندم وتتركني
جيسيكا لا تكوني سخيفه لان اتركك ابدا انا احبك واريدك دائما اريد ان نكون عائله حتى اني اريد ان تكون ام لطفلي واريد قضاء عمري كله فى حضنك
ريحني كلامه قليلاً وسرنا للسيارة ساد الصمت لدقيقه ولاكن سرعاً ماكسره سامر مارأيك ان انسيك الليله بشيئ جميل .
حقاً وماهو الشي الجميل؟!
اعتمدي علي وسترين
حسنا لنرى اذا طبع قبله جميله ودافئ على يدي وغمرتني السعادة
واخيرا وصلنا ...
كان مطعم فخم جداً ذو اطلاله على البحر فتح لي باب السيارة ونزلت كان المنظر جميل وراقي
حسنا لاكن يجب ان تغمضي عيناكي
اوه سامر ارجوك لا تفعل وضع عصابه حمراء على عيناي لم اعد ارى سوا الظلام واصبحت اسير وهو يمسك بيدي لاكن كانت خطواتي حذرة عندما احس على ذالك حملني بين ذارعيه وكأنه يحمل شيئ خفيف
حبيبتي لا تقلقي لا اؤذيك
سامر الى اين نذهب
انتظري كدنا نصل
بعد وقت قصير وضعني بهدوء على الارض واخذ يفك رباط عيناي وماان انسدل العصبه الحمراء ظهر امامي سجادة حمراء سامر ماكل هذا
حبيبتي هذا كل لك امشي عليها وحدك
اخذت امشي وانظر حولي والورد يسقط علي من الاعلى
في تلك اللحظة التي بدأت فيها صافرات الشرطة تدوي بالخارج، انفتح الباب الجانبي للبهو ببطء، ودخل "جواد" ممتصاً صدمة استعادة سامر لذاكرته. لم يكن يحمل سلاحاً، ولم يظهر أي ملامح هجومية، بل كانت ملامحه تفيض بالذهول الممزوج بالأسى المصطنع. تقدم نحو منتصف البهو بخطوات ثقيلة، ونظر إلى شقيقه سامر وعيناه تدمعان ببراعة فائقة، ثم التفت إلى أبيه حازم وجيسيكا، ورفع يديه مستسلماً وقال بنبرة متهدجة تملؤها المراوغة: "أبي.. سامر.. جيسيكا.. أقسم لكم أنني لم أكن أعلم بقذارة هذا الشريك! نعم، لقد أخطأت سابقاً وطمعت في الشركة، لكنني لم أكن أعلم أبدأً أنه خطط لإطلاق النار على أخي، أو أنه استأجر كلير لسرقة الأصول".التفت جواد نحو الشريك المحاصر وضربه بقسوة على وجهه أمام الحراس، صارعاً إياه أرضاً وهو يصرخ بزيف: "أيها الخائن! استغللت غيابي لتدمير عائلتي ومحاولة قتل أخي وسرقة زوجته؟". كانت خطة جواد واضحة وعميقة؛ فهو يدرك أن قوة العائلة الآن مجتمعة خلف جيسيكا وسامر، وأن مواجهتهم علناً ستعني خسارته لكل شيء. لذا قرر ارتداء قناع الندم التام، والمراوغة بذكاء ليكسب ثقة والده حازم مجدداً، والأهم من ذلك، ليتسلل ببطء إلى
لم تنتظر الأحدث صدمة سامر؛ إذ تقدم جود المراهق بخطوات جريئة مدفوعاً برغبته الطائشة في لفت انتباه جيسيكا وإثبات جدارته أمام والده حازم. أخرج هاتفه وقام بتشغيل التسجيل الصوتي الذي التقطه في الممر. تردد صوت كلير الواضح وهي تتحدث مع الشريك الخائن عبر الهاتف بالفرنسية، قائلة: "التوقيع سيكون جاهزاً الليلة، وسأحصل على حصتي من دمج فروع باريس ونقل الأصول، وسامر لن يشك في شيء، فهو يظن أنني حبه الوحيد". سقطت الكلمات كالصاعقة في أرجاء القصر، وانكشف زيف مواساة كلير وخديعتها الدنيئة أمام الجميع.تحولت نظرات عمر إلى غضب عارم، وشعر بجنون الغيرة ينهش قلبه؛ ليس خوفاً على الشركة، بل لأنه أدرك أن كشف المؤامرة سيعيد سامر إلى جيسيكا، وهو ما يرفضه تماماً لأنه يريد امتلاكها بأي ثمن. وفي تلك الأثناء، ابتسم جواد ببرود ثعلبي، وتقدم نحو منتصف البهو واضعاً يديه في جيبيه. نظر إلى كلير والشريك الخائن وقال بنبرة تقطر وعيداً: "اللعبة انتهت. لقد قمت بالفعل بإلغاء كل الصلاحيات المالية في شركة الأزياء وتجميد الحسابات المشتركة قبل أن أتي إلى هنا. الخونة ليس لهم مكان في هذه الإمبراطورية، وجيسيكا لن تكون لغيري بعد أن أطهر
ساد القصر هدوء غريب ومريب بعد عودة سامر برفقة كلير. كان الجميع يقف في البهو الكبير تحت أضواء الثريات الخافتة، وكأنهم قطع شطرنج تنتظر نقلة مصيرية. جيسيكا كانت تقف في أعلى الدرج، تنظر إلى زوجها الذي يمسك بيد العارضة الفرنسية، وشعرت بأن الرصاصة التي أصابته لم تمحُ ذاكرته فحسب، بل أعادت تشكيل ولائه بالكامل. لكن دعم الأب حازم والأم كان الحصن الأخير لها؛ فقد وقفا بجانبها كدرع منيع، معلنين أن جيسيكا هي سيدة القصر والشركة الأولى، ولن يجرؤ أحد على إزاحتها.تحركت كلير بخطوات ثعلبية، وكانت نظراتها تتنقل بين الحاضرين بمكر. لم تكن عودتها مع سامر مجرد رغبة في استعادة حبيب سابق، بل كانت جزءاً من لعبة شطرنج كبرى أدارها الشريك الخائن لشركة الأزياء. كانت الخطة تقضي بالسيطرة على عقْل سامر المغيب واستخدامه للتوقيع على مستندات دمج الفروع ونقل الأصول لفرنسا، لتصبح الإمبراطورية كلها تحت تصرفهم. وسامر، في حالة ضياعه النفسي، كان يظن أنه يحمي حبيبة ماضيه، غافلاً عن أنه يوقع على صك تدمير عائلته بيده.في زوايا القصر المظلمة، كان التوتر يغلي ببطء. عمر، الذي دفعته الغيرة بجنون، كان يراقب الموقف مستعداً للتدخل لإنق
. دخل "حازم"، والد سامر وجواد، بزيه المهيب المليء بالوقار، وترافقه زوجته بكبرياء الأم المجروحة. وقف الأب الحازم أمام سرير ابنه فاقد الذاكرة، ونظر إليه بصرامة الأب الطامح لإنقاذ عائلته من التفكك. التفت حازم إلى زوجته، ثم وجه نظراته الحادة إلى عمر الذي كان يحوم حول الغرفة كالملاك الحارس الزائف، وقال بصوت جهوري هز الجدران: "جيسيكا هي زوجة سامر الشرعية، وهي المرأة الوحيدة التي حافظت على شرف هذه العائلة ووقفت في وجه الفساد. لن نسمح لأي ملاحق أو طامع أن يقترب منها في غياب وعي ابني".أمسكت الأم بيد سامر الجافة، ونظرت في عينيه الباردتين اللتين تبحثان عن "كلير"، وقالت بنبرة حاسمة يملؤها الحنان والدعم المطلق لجيسيكا: "اسمعني جيداً يا سامر.. الرصاصة سرقت عقلك، لكنها لن تسرق حقيقتنا. جيسيكا ضحت بكل شيء من أجلك، وسافرَت الآن إلى فرنسا لتواجه الموت من أجل استعادة حقوقك وتطهير الشركة. نحن نملك هذه الإمبراطورية، وحازم وأنا ندعم جيسيكا بكل نفوذنا وثروتنا. لن نتخلى عنها، ولن نتركها تواجه شريكك الخائن أو طيش إخوتك بمفردها. هي واجهتك أمام العالم، ونحن درعها الآن".هذا الدعم العائلي القوي من حازم وزوجته ق
لم يكن خروج جيسيكا من باب المستشفى مجرد مغادرة لمكان مألوف، بل كان إعلان حرب على واقع يريد سحقها. كانت أنفاسها تتسارع مع كل خطوة تخطوها على الرصيف البارد، بينما تتردد في أذنيها كلمات سامر كصوت زجاج يتهشم: "أين كلير؟ هل هي في الخارج تنتظرني؟". كيف يمكن للرصاصة أن تكون بهذه القسوة؟ لم تسرق منه فقط صحته، بل سرقت السنوات التي عاشاها معاً، ومحت تفاصيل عشقهما، وأعادته غريباً يبحث عن سراب امرأة تركها خلفه في باريس قبل أن يعرف معنى الحب الحقيقي مع جيسيكا. لكن جيسيكا لم تكن المرأة التي تستسلم للبكاء طويلاً؛ مسحت دموعها بعزم جديد، ونظرت إلى الأفق بعينين يشتعل فيهما غضب مكتوم. "كلير" لم تعد مجرد حبيبة سابقة، بل أصبحت الخيط الوحيد الذي يربط بين عقل زوجها المغيب وبين شركة الأزياء وإمبراطورية الفساد التي يديرها شريك جواد الخائن.في تلك الأثناء، لم يتركها ملاحقوها وشأنها. كان عمر يتبعها بسيارته الفارهة، يبطئ السير بمحاذاتها، وعيناه تعكسان ذلك الهوس الدفين الذي يزداد اتقاداً كلما رآها تبتعد. خفض زجاج النافذة وقال بنبرة هادئة لكنها تحمل تهديداً مبطناً: "إلى أين يا جيسيكا؟ هل تظنين أن السفر إلى فرنسا ب
وفي صباح يوم خريفي بارد، حدثت المعجزة التي طال انتظارهما. بدأت مؤشرات الأجهزة الطبية تضطرب بشكل مفاجئ، وتحركت أنامل سامر لأول مرة منذ شهرين. هرعت جيسيكا إلى سريره، ونبضات قلبها تكاد تسمع في أرجاء الغرفة. فتح سامر عينيه ببطء شديد، غارقتين في ضباب الغيبوبة الطويلة، وحاول التكيف مع الضوء الساطع للغرفة.انحنت جيسيكا فوقه، والدموع تنهمر من عينيها بغزارة، دموع الفرح والارتياح التي كبتتها طويلاً. أمسكت بيده الدافئة وضغطت عليها قائلة بصوت يرتجف من شدة العاطفة: "سامر! حبيبي.. الحمد لله على سلامتك. لقد استيقظت أخيراً.. أنا هنا بجانبك، جيسيكا معكَ ولن تتركك أبداً".نظر سامر إليها، لكن لم تكن هناك أي علامة على الحب أو اللهفة في عينيه. كانت نظرته باردة، خالية من أي تعبير، ومليئة بالوجوم والتساؤل. سحب يده من بين يديها ببطء وجفاء، وعقد حاجبيه محاولاً استيعاب ملامح وجهها التي بدت له غريبة تماماً. جالت عيناه في أركان الغرفة المعقمة، ثم استقرتا على وجه جيسيكا المذعور.تنحنح بصوت مبحوح وجاف أثر الأنابيب الطبية، وقال بنبرة غريبة وجامدة حطمت كل آمالها: "مَن.. مَن أنتِ؟ وماذا أفعل في هذا المكان؟".سقطت الك