Teilen

الفصل 92

last update Veröffentlichungsdatum: 01.10.2026 19:58:02

اقتربت ليلى من خالد ووضعت يدها برفق على كتفه قائلة:

— خالد.. عمي مجد رجل قوي، وأنا متأكدة أنه سيتجاوز هذه الأزمة وسينتصر عليها.

نظر إليها خالد بعينين تملؤهما الرجاء وقال بصوت خافق:

— أتمنى ذلك يا ليلى..

مرت ساعتان ثقيلتان وهم ينتظرون على أحر من الجمر، حتى خرج الطبيب أخيراً من غرفة الطوارئ. أسرع خالد ونحوه وسأله بلهفة:

دكتور! كيف حال أبي؟!

ردّ عليه الطبيب بنبرة حذرة:

— السيد ماجد حالته حتجة، وقدم تم نقله إلى العناية المركزة. عضلة قلبه ضعيفة جداً حالياً، ونحن بحاجة إلى الوقت لنرى كيف ستستجيب حا
Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen
Gesperrtes Kapitel

Aktuellstes Kapitel

  • حبّ يتخطّى قيود الماضي   الفصل 94

    بعد أن خرج ياسر ونور من عند ماجد، بقيت ياسمين وحدها تنظر إليه بعينين تملؤهما الحيرة والأسى. نظر إليها ماجد هو الآخر ولم ينطق بكلمة، فاقتربت منه ياسمين وانحنت فوقه، وأمسكت بيده تقبّلها وتضمها إلى صدرها، ثم قالت بصوت متهدج: ماجد.. يا أخي، أنا آسفة! أعلم أنني قسوتُ عليك بالكلام وصرخت في وجهك..نزلت دمعة حارة من عين ماجد وهو يحدق فيها بألم، ثم قال بنبرة يملؤها الندم والكسرة:— لا يا ياسمين.. لا تعتذري! أنا السبب في كل ما حدث، أنانيتي وخوفي وضعفي أمام سوزان جعلاني أدمر حياتك وحياة الجميع.. طوال تلك السنوات كنت ألوم نفسي كل يوم وأنا أراكِ تتعذبين أمامي دون أن أجرؤ على إظهار الحقيقة. سامحيني يا أختي.. أرجوكِ سامحيني.مسحت ياسمين دموعها وقالت بقلب صفي: ما حدث قد حدث يا ماجد.. حتى إبراهيم قال لي إن علينا أن نفتح صفحة جديدة ونترك الماضي خلفنا.سألها ماجد بلهفة مستغرباً:إبراهيم؟! هل قال لكِ ذلك حقاً؟!ردت ياسمين: نعم..قال ماجد ورجاء شديد في عينيه:— أين هو؟ أريد أن أراه يا ياسمين.. أريد أن أعتذر منه وأن أرجوه ليسامحني. أرجوكِ اطلبي منه أن يدخل، أريد أن أسمع مسامحته بي نفسي حت أومأت ياسمين ب

  • حبّ يتخطّى قيود الماضي   الفصل 93

    مضت أربع وعشرون ساعة ثقيلة على الجميع دون أن يتحركوا من مستشفى. ظل إبراهيم جالساً بجانب ياسمين ينتظران خروج الطبيب، بينما جلس خالد واضعاً رأسه على ركبتي والدته سوزان، وفي الزاوية كانت نور جالسة وياسر يحتضنها يخفف عنها، أما ليلى فكانت ترقب خالد بحزن وتدعو الله في سرها أن يشفي ماجدخرج الطبيب من غرفة العناية، فانتفض خالد صارخاً بلهفة وهو يقترب منه:ماذا حدث يا دكتور؟!ابتسم الطبيب وقال ليرطمئن قلوبهم: الحمد لله على سلامته! لقد تجاوز مرحلة الخطر ويمكنكم زيارته الآن.التفت خالد إلى الجميع بفرحة عارمة وقال:شكراً لك يا دكتور!نظرت إليه ليلى بابتسامة وقالت: ألم أقل لك إنه سيكون بخير؟لم يتمالك خالد نفسه من شدة الفرح واحتضنها بقوة أمام الجميع، فشعرت ليلى بالخجل واستدركت موقفها فابتعدت عنه هادئة. استوعب خالد تصرفه ولكنه لم يقل شيئاً من فرط السعادة، واتجه فوراً إلى والدته يضمها برفق.بعد دقائق، دخل كل من ياسمين وخالد وسوزان إلى غرفة ماجد. كان ماجد مستلقياً على السرير والمحاليل في يده، وما إن شعر بدخول سوزان حتى فتح عينيه بتعب. اقتربت منه سوزان وقالت بدموع: الحمد لله على سلامتك يا ماجد.نظر إليها

  • حبّ يتخطّى قيود الماضي   الفصل 92

    اقتربت ليلى من خالد ووضعت يدها برفق على كتفه قائلة:— خالد.. عمي مجد رجل قوي، وأنا متأكدة أنه سيتجاوز هذه الأزمة وسينتصر عليها.نظر إليها خالد بعينين تملؤهما الرجاء وقال بصوت خافق:— أتمنى ذلك يا ليلى.. مرت ساعتان ثقيلتان وهم ينتظرون على أحر من الجمر، حتى خرج الطبيب أخيراً من غرفة الطوارئ. أسرع خالد ونحوه وسأله بلهفة: دكتور! كيف حال أبي؟!ردّ عليه الطبيب بنبرة حذرة:— السيد ماجد حالته حتجة، وقدم تم نقله إلى العناية المركزة. عضلة قلبه ضعيفة جداً حالياً، ونحن بحاجة إلى الوقت لنرى كيف ستستجيب حالته للعلاج.. عن إذنكم.تحرك الطبيب ومضى في الممر، وما إن سمعت ياسمين كلامه حتى انفجرت في البكاء ماجدداً. أما سوزان، فلم تستطع تحمل البقاء في الممر تحت وطأة لوم الذات؛ انسحبت بخطوات مكسورة نحو حديقة المستشفى، وجلست على أحد المقاعد تتنحب بحرقة وتصرخ بصوت خفيض:— أنا السبب.. أنا التي دمرت عائلتي! أنا التي أضعفت قلب ماجد بجشعي وأنانيتي.. أنا السبب في كل ما حدث!في الداخل، اقترب إبراهيم من ياسمين التي كانت تبكي بين أحضان ابنها ياسر، وقال لها بأسى وحنان:— ياسمين.. كل شيء سيكون بخير بإذن الله، اتركي ا

  • حبّ يتخطّى قيود الماضي   الفصل 91

    في البيت، كان ماجد وسوزان يجلسان على طاولة الفطور ، سمعا صوت خطوات ودخول ياسمين وهي تنادي بصوت مكسور: "ماجد! حتى أنت يا ماجد؟!"نهض ماجد من مكانه فوراً واتجه نحو صوةليجد ياسمين تقف في منتصف البيت منهارة تبكي بحرقة. اقتربت منه وقفت أمامه ونظرت في عينيه بحسرة وألم: "أنت يا ماجد؟! أنت يا أخي وابن أبي.. تدمّر حياتي؟! لماذا يا ماجد، لماذا؟!"عجز ماجد عن الكلام، ووقف صامتاً يحدق فيها بعينين يملؤهما الندم والخزي.في هذه الأثناء دخل إبراهيم الذي كان يلحق بها، واقترب منها يحاول إرجاعها: "ياسمين.. تعالي لنذهب، ليس هذا وقت اللوم الآن."لكن ياسمين ابتعدت عنه ودفعت يده، واتجهت مباشرة نحو سوزان التي كانت تقف جامدة في مكانها. اقتربت منها ياسمين، ورفعت يدها بكل ما أوتيت من قوه وضربتها صفعة قوية على وجهها!ظلت سوزان صامتة ولم ترفع عينيها لتنظر إلى ياسمين من شدة الخزي والذنب. صرخت ياسمين بوجهها بدموع ونحيب: "أنتِ يا سوزان؟! أنتِ صديقتي التي عرفتكِ على ماجد وأقنعته أن يتزوجكِ؟! تدمّرين حياتي وحياة زوجي؟! مستحيل أن ان انساها لك معن نهت من كلامه حتى سقطت ياسمين منهارة من شدة البكاء، لم يتحمل ماجد رؤية هكذا

  • حبّ يتخطّى قيود الماضي   الفصل 90

    في السيارة، كانت نور جالسة في الكرسي الخلفي، بينما جلست ليلى بجانب خالد الذي كان يقود بصمت قطعت نور الصمت وقالت بتساءل: "ماذا حدث؟ لماذا أنتم صامتون هكذا؟"نظرت إليها ليلى عبر المرآة وقالت بجدية: "ما حدث ليس بالشيء الهين يا نور عندما تعرفين ستنصدمين حتماً، ولكن اتقي أن تدعي أحداً يخبركِ غير ياسر."استغربت نور وقالت: "ولماذا لا تخبرينني أنتِ الآن؟"ظل خالد صامتاً يركز على الطريق، بينما ردت ليلى: "الأفضل أن يخبركِ ياسر بنفسه، تماماً كما أخبرني خالد ابتسمت نور بقلة حيلة وعندما وصلوا أمام العمارة، نزلت نور وليلى من السيارة بينما اتجه خالد ليركن سيارته. تقدمت نور ودخلت العمارة وصعدت إلى شقتها وفتحت الباب، بينما وقفت ليلى أمام باب شقتها تنتظر خالد.وعندما أقبل خالد نحوها ورأى وقوفها، قال لها بابتسامة دافئة: "لماذا لم تفتحي الشقة وتدخلي؟ أليس معكِ المفتاح؟"ردت ليلى برقة: "كنت أنتظرك."ابتسم خالد وقال: "أنتِ لا تتغيرين أبداً!"، ثم أخرج المفتاح من جيب بنطاله وفتح الباب ودخلا معاً.في الشقة المجاورة، دخلت نور لتجد المكان مظلماً بالكامل، باستثناء ضوء خافت ينبعث من الصالون. تقدمت بخطوات هادئة، ل

  • حبّ يتخطّى قيود الماضي   الفصل 89

    أمسك خالد بيديها بحرارة وشغف، وتأمل عينيها بغير تصديق قائلاً: "يعني.. ستبقين معي حقاً ولا تتخلين عني؟"ابتسمت ليلى بصدق وحنان وقالت: "نعم يا خالد، أقسم لك أنني سأبقى معك. أتعرف ماذا قلت محمد عندما أخبرني بالحقيقة سألها خالد بلهفة: "ماذا قلتِ له؟"أجابت ليلى بثبات ودفء: "قلتُ له إن حبي لخالد أعمق وأقوى من كل شيء، وإن الحب الحقيقي هو الذي يتخطى قيود الماضي وعقباته، ونحن معاً سنتجاوز كل هذه العقبات."ابتسم خالد ابتسامة خرجت من أعماق قلبه المنهك، وقال بنبرة تفيض بالحب: "وأنا أوعدكِ يا ليلى أنني سأظل أحبكِ وأصونكِ طوال عمري.. هيا بنا سألته ليلى باستغراب وهي ترافقه: "إلى أين نحن ذاهبان؟"أخذ خالد بيدها وفتح لها باب السيارة وساعدها على الجلوس في المقعد، ثم التف ليجلس خلف عجلة القيادة وانطلق بالسيارة في هدوء الليل.أثناء الطريق، التفتت إليه ليلى وقالت: "لم تخبرني بعد إلى أين ذهب يا خالد؟"رد خالد وهو يركز نظره على الطريق بنبرة حازمة: إلى منزل والدكِ، وسأسلمه كافة المستندات والتسجيلات التي تبت براءته وتكشف الحقيقة كاملة.. وليحكم هو بما يراه مناسباً؛ إن أراد أن يرفع دعوى قضائية ويشتكي على أب

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status