Beranda / الرومانسية / حرب الرفوف على قلب لينا / الجزء الثامن: التسلل الكبير وثغرة الحارس

Share

الجزء الثامن: التسلل الكبير وثغرة الحارس

Penulis: Sam
last update Tanggal publikasi: 2026-05-20 18:52:54

الجزء الثامن: التسلل الكبير وثغرة الحارس

في الصباح التالي، وتحديداً في الساعة الثامنة وعشر دقائق، كان طارق يقف خلف عين السحرية لباب شقته، عيناه مثبتتان على باب شقة لينا كأنه قناص ينتظر لحظة الصفر. كان يرتدي ملابس سوداء بالكامل كأنه عضو في فرقة قوات خاصة، ويحمل في يده حقيبة الأقلام والأوراق الهندسية الفاخرة التي اشتراها.

​انفتح باب شقة لينا أخيراً. خرجت وهي ترتدي معطفاً خفيفاً، وتحمل حقيبة كتبها البيضاء، وتبدو ملامحها مرهقة وقلقة بسبب اللوحة المدمّرة. بمجرد أن ركبت المصعد ونزل بها، فتح طارق الباب وخرج سريعاً، ليجد رائد يخرج في نفس اللحظة وهو يرتدي قبعة بيسبول مقلوبة وبيده كيس مليء بقطع الكرواسون الساخنة.

​همس طارق بحدة: "رائد! هل نحن ذاهبون في نزهة؟ ما هذا الكيس؟"

​رد رائد وهو يبتسم ويهز الكيس في الهواء: "هذه يا صاحبي أسلحة الدمار الشامل الخاصة بي. عمي صالح الحارس يعشق الكرواسون بالجبن مع الشاي الصباحي. هذه هي الرشوة... أقصد، المفتاح السحري للدخول".

​نزلا إلى ردهة البناية، حيث كان العم صالح يمسك بمكنسته ويكنس الأرض ببطء شديد وهو يتذمر من آلام ظهره. تقدم رائد بخطوات واثقة، وربت على كتفه قائلاً بصوت مرتفع ومبهج: "صباح الورد والياسمين على أجدع عم صالح في الدنيا! كيف حال ظهرك اليوم؟ أرى أنك تبذل مجهوداً جباراً كالعادة".

​التفت العم صالح وابتسم برضا عندما رأى رائد: "أهلاً يا رائد يا بني. آه من هذا الظهر، الشغل لم يعد كالسابق".

​تدخل رائد بسرعة وأخرج كيس الكرواسون الدافئ: "لكل مشكلة حل! أحضرت لك فطوراً ملكياً من المخبز الفرنسي الجديد، وصنعنا لك كوباً من الشاي الساخن ينتظرك في غرفتك. اذهب وارتح قليلاً، ودعنا نتولى أمر البناية لنصف ساعة".

​شعر العم صالح بالامتنان الشديد، لكنه نظر إلى طارق بريبة: "شكراً يا بني. لكن ما خطب الأستاذ طارق؟ لماذا يرتدي الأسود وكأنه ذاهب لسرقة بنك؟"

​تنحنح طارق بسرعة وحاول رسم ابتسامة ودية مصطنعة وقال بصوت إداري رصين: "أهلاً عم صالح. في الواقع، نحن نرتدي ملابس العمل. كما تعلم، لقد تسببنا بالأمس في تضرر حائط الآنسة لينا عن غير قصد. ونحن جيران محترمون، لذلك اتصلنا بعامل طلاء محترف (وأشار إلى رائد) وسندخل الآن لإصلاح الحائط ومعالجته كفكرة مفاجأة قبل عودتها من الجامعة في الثانية ظهراً. نرجو منك إعطاءنا المفتاح الاحتياطي لشقتها لإنهاء هذه المهمة النبيلة".

​تردد العم صالح وحك رأسه: "مفتاح شقة الآنسة لينا؟ هذا مسؤولية كبيرة يا أستاذ طارق، لو عرفت بالأمر ستشتكيني لصاحب البناية".

​أمسك رائد بكتف العم صالح وقال بنبرة درامية استعطافية: "عم صالح، أنت تعرفنا جيداً. هل نحن لصوص؟ نحن نريد فقط إصلاح غلطتنا. الفتاة كانت تبكي بالأمس بسبب الجدار المشوه. تخيل فرحتها عندما تعود وتجد الغرفة نظيفة والحائط مطلياً بأفضل أنواع الطلاء! ستدعو لك بالخير طول العمر لأنك ساعدتنا".

​تأثر العم صالح بكلام رائد، بالإضافة إلى رائحة الكرواسون بالجبن التي كانت تداعب أنفه. تنهد وأخرج ميدالية مفاتيح ضخمة من جيبه، وفصل منها مفتاحاً نحاسياً صغيراً وسلمه لرائد وقال محذراً: "معكم حتى الساعة الواحدة ظهراً فقط! إذا حدثت أي مشكلة، أنا لا أعرفكما ولم أركما اليوم، مفهوم؟"

​"مفهوم جداً يا زعيم!" قال رائد وهو يأخذ المفتاح بحماس.

​صعد الشابان في المصعد وقلوبهما تدق بسرعة. وقفوا أمام باب شقة لينا. أمسك رائد بالمفتاح، وضعه في القفل، وندار القفل مرتين بصوت خفيف "تك... تك". انفتح الباب ببطء، لينبعث من الشقة عطر لينا الهادئ الممزوج برائحة الغبار والطلاء الجاف من معركة الأمس.

​دخل طارق أولاً بخطوات حذرة كأنه يسير في حقل ألغام، وخلفه رائد الذي أغلق الباب بهدوء. توجه الاثنان فوراً نحو غرفة المعيشة حيث كانت اللوحة الهندسية ملقاة على الطاولة الجانبية.

​اقترب طارق من اللوحة، ونظر إلى بقع الطلاء الأبيض الثلاث التي جفت تماماً وشوهت التصميم المعماري. فتح حقيبته وأخرج ورقاً شفافاً خاصاً بنقل الرسوم (ورق كلك)، ووضعه بعناية فوق الجزء السليم من اللوحة وبدأ يثبته بشريط لاصق طبي خفيف لكي لا يمزق الورق الأصلي.

​التفت طارق إلى رائد وهمس بنبرة حازمة: "رائد، لقد نقلت الآن الخطوط العريضة والقياسات الأساسية للواجهة على الورق الشفاف في دقيقتين. خذ اللوحة الأصلية بحذر شديد، وضعها داخل هذا الكيس الكرتوني العريض الذي أحضرته لكي لا يراها أحد في الشارع، وانطلق بها فوراً إلى مرسم ابن عمك جلال. أنا سأبقى هنا في الشقة لكي..."

​"تبقى هنا؟" قاطعه رائد بتعجب: "ماذا ستفعل هنا بمفردك؟ هل تنوي سرقة عطرها؟"

​رمقه طارق بنظرة قاتلة وقال بضيق: "أيها الغبي، إذا بقي الحائط هكذا مشوهاً ومليئاً ببروز الجبس التي صنعتها أنت بالأمس، ستعرف فوراً أننا دخلنا ولم نفعل شيئاً للحائط، أو أننا سرقنا اللوحة وهربنا! سأستغل غيابك لصنفرة الحائط وجعله مستوياً تماماً وطلاء الطبقة الأولى لتبدو القصة حقيقية أمام العم صالح وأمامها. أسرع، الوقت يداهمنا!".

​أومأ رائد برأسه، وأمسك اللوحة بقمة الحذر كأنها قطعة أثرية من متحف اللوفر، ووضعها في الكيس العريض وتوجه نحو الباب قائلاً: "حسناً يا سيادة المخطط، ساعتان وأكون هنا مع اللوحة الجديدة. لا تقم بتفجير الشقة في غيابي!".

​خرج رائد، وبقي طارق وحده في شقة لينا، يمسك بورق الصنفرة الخشن، مستعداً لخوض معركته الخاصة مع الحائط، دون أن يعلم أن رائد سيواجه كارثة من نوع آخر في زحام شوارع المدينة مع اللوحة الأصلية.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • حرب الرفوف على قلب لينا   الجزء المئة: التتويج الكبير وسلسلة السيادة الأبدية (الخاتمة)

    الجزء المئة: التتويج الكبير وسلسلة السيادة الأبدية (الخاتمة)بعد تأمين العقل الرقمي والسيادي للأمة في الرباط وسلا، وتطهير كافة الثغرات والمؤامرات من طنجة إلى الداخلة، ومن سوس ودرعة تافيلالت إلى الهضبة الفسفاطية وسحابة المضيق، جاءت لحظة التتويج التاريخي الكبرى. اليوم، وفي قلب العاصمة الرباط، وبحضور كبار المسؤولين والشخصيات الوطنية والدولية ووفود الشرفاء والعمال من كل ربوع المملكة، أُقيم "حفل التدشين الشامل وتكريم رواد السيادة العمرانية".​كان الساحات المجاورة لبرج محمد السادس وضفاف أبي رقراق تتلألأ بأعلام الوطن، والأنوار الرقمية تعكس خرائط التطور المعماري والتكنولوجي المحقق بالمليمتر والدرهم.​على منصة الشرف الكبرى، وقف الملازم طارق بهيبته العسكرية الصارمة ووقاره الرخيم، يرتدي بزته الرسمية الموشحة بأوسمة الشرف والاستحقاق. وبجانبه وقفت زوجته سارة بكامل أناقتها ورقيها الإداري، تمسك بملف الاعتمادات النهائية التي أعلنت تحقيق أرباح سيادية وإنجازات تاريخية غير مسبوقة لإمبراطورية "الأمل ستيل للتطوير العمراني الشامل". وعن يسارهما كانت المهندسة لينا بابتسامتها الفخورة وهي تحمل المخطط الذهبي الش

  • حرب الرفوف على قلب لينا   الجزء التاسع والتسعون: درع العاصمة وسحابة السيادة الوطنية في الرباط وسلا

    الجزء التاسع والتسعون: درع العاصمة وسحابة السيادة الوطنية في الرباط وسلابعد تأمين الشريان الفسفاطي بالهضبة وحماية عروق خريبكة والفقيه بن صالح بالمليمتر والدرهم، صدر القرار الاستراتيجي الأعلى بالتوجه نحو قلب القرار السياسي والعلمي للأمة: عاصمتي الملكوت "الرباط وسلا". الملحمة الجديدة لإمبراطورية "الأمل ستيل للتطوير العمراني الشامل" تمثلت في التشييد والتأمين التكتيكي لـ "المركز الوطني الموحد للبيانات والتحكم العمراني واللوجستي" (Rabat-Salé Sovereign Data Center)، الممتد بين ضفاف نهر أبي رقراق ومشارف ضواحي سلا الحديثة.​كان الهدف هو ربط كافة المشاريع التي أنجزتها الكتيبة (من ميناء طنجة المتوسط إلى ميناء الداخلة الأطلسي، ومن الهيدروجين الأخضر في ورزازات إلى شبكات سوس الفلاحية وسحابة المضيق) بغرفة قيادة كمومية موحدة تعمل بالذكاء الاصطناعي الذاتي. هذا المركز يعد "العقل المدبر" الذي يضمن استمرارية خدمات الطاقة والمياه والملاحة والمالية في كل شبر من المغرب بالثانية والمليمتر.​داخل مركز القيادة الرئيسي المحصن بالطابق الثالث للقلعة الرقمية المطلة على برج محمد السادس ونهر أبي رقراق، كان الملازم

  • حرب الرفوف على قلب لينا   الجزء الثامن والتسعون: معركة الفسفاط ودرع الأنابيب الهيدروليكية بالهضبة

    الجزء الثامن والتسعون: معركة الفسفاط ودرع الأنابيب الهيدروليكية بالهضبةبعد إحكام السيطرة التكنولوجية والسيادية على سحابة المضيق الرقمية في تطوان وتأمين رادارات جبل الطارق بالمليمتر والدرهم، صدر القرار القيادي الأعلى بالتوجه نحو قلب الهضبة الفسفاطية الشامخة: جهة خريبكة والفقيه بن صالح. الملحمة الجديدة لإمبراطورية "الأمل ستيل للتطوير العمراني الشامل" تمثلت في التشييد والتأمين التكتيكي لـ "مجمع المعالجة الهيدروليكية الفسفاطية والتحويل الميكانيكي الذكي" (Khouribga Hydro-Mineral Hub).​كان التحدي الهندسي والميداني هائلاً: تأمين وتجهيز خط الأنابيب الهيدروليكي العملاق (Pulpoduc) الممتد من مناجم خريبكة الشاسعة نحو أرصفة التصدير في الجرف الأصفر، عبر تزويده بمستشعرات ذكية ذاتية الدفع لرصد الضغط والتدفق، وحماية صمامات الضغط العالي المقواة بفولاذ النانو لمنع أي استنزاف أو تخريب طاقي ومعدني بالمسطرة.​داخل مقر القيادة الميداني المقام في محيط المنشأة المركزية بخريبكة، وسط مشهد الهضبة الفسفاطية التي تنبض بالحياة، وقف الملازم طارق بوقاره العسكري الصارم وبدله التكتيكية الميدانية المقاومة للغبار. وبجا

  • حرب الرفوف على قلب لينا   الجزء السابع والتسعون: درع الحمامة البيضاء وسحابة المضيق الرقمية

    الجزء السابع والتسعون: درع الحمامة البيضاء وسحابة المضيق الرقميةبعد توشيح صوامع فاس وأسوار مكناس الإسماعيلية ببروتوكولات السيادة التاريخية والترميم النانوي بالمليمتر والدرهم، صدر القرار الاستراتيجي الأعلى بالتوجه مجدداً نحو أقصى الشمال التطواني؛ جهتي تطوان والمضيق-الفنيدق. الملحمة الجديدة لإمبراطورية "الأمل ستيل للتطوير العمراني الشامل" تمثلت في تدشين وتأمين "المجمع القاري للأبحاث البحرية والذكاء الاصطناعي" (Tetouan-Strait AI & Marine Shield)، الممتد بين سفوح جبال المديد والواجهة البحرية للمضيق.​كان الهدف هو إنشاء مركز معالجة بيانات عملاق مرتبط بكابلات الأعماق البحرية لمضيق جبل الطارق، مجهز بسحابة كمومية (Quantum Cloud) مخصصة لرصد وتحليل حركة الملاحة والتواجد الغواصي في الممر البحري الأهم عالمياً، لتصبح تطوان المركز الإقليمي الأول للسيادة الرقمية البحرية بالثانية والمليمتر.​داخل مركز القيادة الرقمي المحصن بالطابق الثالث للمجمع الجديد بتطوان، المطل على الحمامة البيضاء والمياه الأزرق للمضيق، كان الملازم طارق يقف بوقاره العسكري الصارم وبدله التكتيكية الداكنة، متفحصاً المؤشرات الترددية

  • حرب الرفوف على قلب لينا   الجزء السادس والتسعون: درع القرويين وحماية الذاكرة الفاسية والأسوار الإسماعيلية

    الجزء السادس والتسعون: درع القرويين وحماية الذاكرة الفاسية والأسوار الإسماعيلية​بعد توشيح قمم الأطلس المتوسط بالسيادة البيئية وتأمين غابات الأرز المعمرة بالمليمتر والدرهم، صدر القرار القيادي الاستراتيجي الأعلى بالتوجه نحو قلب التاريخ والعراقة الضاربة في عمق القرون: جهتي فاس ومكناس. التكليف الاستراتيجي الجديد لإمبراطورية "الأمل ستيل للتطوير العمراني الشامل" تمثل في وضع اللمسات التكنولوجية والهندسية لـ "مشروع الحماية الرقمية والترميم النانوي للمدن القديمة والآثار التاريخية" (Imperial Fez-Meknes Heritage Shield).​كان المطلوب هو ترميم وتأمين الأسوار الإسماعيلية التاريخية بمكناس، وأسوار المدينة القديمة وفاس البالي، وتجهيز جامع القرويين الشريف والمدارس العريقة بنظام مسح نانوي ثلاثي الأبعاد ذكي يربط المخططات المعمارية القديمة بشرائح استشعار حيوية، لرصد أي تداعي أو تشقق في الهياكل العمرانية الضاربة في القدم، وتأمين المخطوطات والتحف النادرة بالثانية والمليمتر.​داخل مقر القيادة الميداني المقام في أحد الرياضات التاريخية المجهزة تكنولوجياً والمطلة على مآذن فاس البالي العريقة، وقف الملازم طارق

  • حرب الرفوف على قلب لينا   الجزء الخامس والتسعون: معركة غابات الأرز ودرع الأطلس المتوسط

    الجزء الخامس والتسعون: معركة غابات الأرز ودرع الأطلس المتوسطبعد إضاءة سماء ورزازات وميدلت بنور الهيدروجين الأخضر وتأمين الطاقة السيادية بالمليمتر والدرهم، صدر القرار الاستراتيجي بالتوجه نحو قلب الأطلس المتوسط الشامخ؛ جهة "إفران، آزرو، وخنيفرة". التكليف الجديد لإمبراطورية "الأمل ستيل للتطوير العمراني الشامل" تمثل في إنشاء وتأمين "منظومة الرصد البيئي والرقمي الشاملة الأطلسية" (Atlas Cedar Bio-Shield).​كان الهدف هو تشييد أبراج مراقبة ذكية مدمجة في المرتفعات الخشبية العالية، مجهزة بمستشعرات حرارية وصوتية قادرة على رصد أصوات المحركات ومناشير القطع غير المشروع لشجر الأرز المعمر بالثانية، وتوفير نظام حماية رقمي للغطاء الغابوي والمناطق المائية الحيوية بالمسطرة.​داخل مركز القيادة الميداني المقام في محيط غابات آزرو الخلابة، المطل على شجر الأرز التاريخي، وقف الملازم طارق بوقاره العسكري الصارم وبدله التكتيكية الميدانية الثقيلة المخصصة للأجواء الجبلية. وبجانبه كانت سارة تدير أنظمة الرصد البيئي وقواعد البيانات الرقمية بالدرهم، بينما كانت المهندسة لينا تراجع مخططات أبراج الاتصالات الشاهقة بالمسطر

  • حرب الرفوف على قلب لينا   الجزء التاسع: صنفرة الأعصاب ومطاردة الحافلة

    الجزء التاسع: صنفرة الأعصاب ومطاردة الحافلةفي الشقة، أغلق طارق الباب خلف رائد وتنفس الصعداء. التفت نحو المرآة، وعدّل وضعيته الكلاسيكية مستعداً لبدء شقّه من المهمة. بالنسبة لطارق، العمل الفردي هو النعيم الأكبر، فلا وجود لرائد يعني لا وجود للمفاجآت الفوضوية.​أخرج من حقيبته قطعة الصنفرة الخشنة، وارت

  • حرب الرفوف على قلب لينا   الجزء السابع: تحالف الطوارئ في "غرفة العمليات"

    الجزء السابع: تحالف الطوارئ في "غرفة العمليات"بعد ساعة كاملة من الفرك والتنظيف، خرج طارق من شقته وقد استعاد مظهره البشري نوعاً ما؛ ارتدى قميصاً أسود بسيطاً، وصرّف شعره بعناية، لكن ملامحه كانت متجهمة وتحمل جدية عسكرية. في اللحظة نفسها، انفتح باب الشقة المقابلة وخرج رائد مرتدياً سترة قطنية رمادية، و

  • حرب الرفوف على قلب لينا   الجزء السادس: بركان لينا وشبح الإخلاء

    الجزء السادس: بركان لينا وشبح الإخلاءفي تلك اللحظة المشحونة، بدا وكأن الزمن قد توقف تماماً في الغرفة. قطرات الطلاء الأبيض الثلاث استقرت في منتصف الواجهة المعمارية لمشروع التخرج، وبدأت تسيل ببطء مدمّرةً خطوط الحبر الصيني الدقيقة التي قضت لينا أسابيع في رسمها. انحبست الأنفاس، وتبخرت كل ملامح الكوميد

  • حرب الرفوف على قلب لينا   الجزء الخامس: معركة الجبس والطلاء الطائر

    الجزء الخامس: معركة الجبس والطلاء الطائرنزل طارق ورائد إلى متجر مواد البناء بأسفل الشارع والهدنة المؤقتة تظلل خطواتهما، وإن كانت هدنة هشّة تشبه الزجاج القابل للكسر في أي لحظة. كان طارق يسير بظهر مفرود ومفكرة صغيرة في يده يكتب فيها بدقة: "جبس سريع الجفاف، إسفنجة ناعمة، ورق صنفرة قياس 120، فرشاة طلا

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status