หน้าหลัก / الرومانسية / حرب الرفوف على قلب لينا / الجزء السادس: بركان لينا وشبح الإخلاء

แชร์

الجزء السادس: بركان لينا وشبح الإخلاء

ผู้เขียน: Sam
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-20 18:48:39

الجزء السادس: بركان لينا وشبح الإخلاء

في تلك اللحظة المشحونة، بدا وكأن الزمن قد توقف تماماً في الغرفة. قطرات الطلاء الأبيض الثلاث استقرت في منتصف الواجهة المعمارية لمشروع التخرج، وبدأت تسيل ببطء مدمّرةً خطوط الحبر الصيني الدقيقة التي قضت لينا أسابيع في رسمها. انحبست الأنفاس، وتبخرت كل ملامح الكوميديا والمنافسة من وجهي طارق ورائد، وحلّ محلها رعب حقيقي لم يختبراه منذ أيام الدراسة.

​التفت الشابان ببطء نحو لينا. كانت تقف متصلبة، عيناها متسعتان وهما تنتقلان بين اللوحة المشوهة والجدار المليء بالجبس البارز. انخفضت درجة حرارة الغرفة فجأة، وتحولت ملامح لينا الوديعة إلى ما يشبه قائدًا عسكرياً يستعد لإعلان حالة الطوارئ القصوى.

​قالت بصوت منخفض، حاد، ومرتعش من شدة الغيظ: "مشروع... التخرج. واجهة المركز الثقافي التي سأناقشها أمام لجنة التحكيم بعد أسبوعين... تحولت الآن إلى لوحة تجريدية بفضل عبقريتكم!".

​حاول طارق، برغبته الدائمة في الإدارة والتهدئة، أن يخطو خطوة للأمام، ورفع يديه الملطختين بالجبس وقال بنبرة مستعطفة: "آنسة لينا... أرجوكِ، دعينا نوضح الموقف. كان هناك خطأ في التوجيه، ورد فعل غير مدروس... أنا لم أكن أقصد..."

​"اصمت يا طارق!" قاطعته لينا بصوت هزّ أركان الشقة، فارتد طارق خطوة للخلف كأن صدمة كهربائية أصابته.

​استغل رائد الموقف وحاول إظهار الدعم بطريقته العفوية، فقال بصوت منخفض ومحايد: "فعلاً يا لينا، طارق أخطأ جداً بفرشاته... لكن لا تقلقي، الفن الحديث يعتمد على العشوائية، يمكننا أن نقول للجنة التحكيم إن هذه القطرات البيضاء تمثل..."

​"وأنت يا رائد، اصمت تماماً ولا تنطق بحرف واحد!" التفتت إليه لينا بنظرة نارية جعلته يبتلع بقية جملته فوراُ. وأكملت وهي تشير بإصبعها نحو باب الشقة: "أنتما الاثنين... من الآن فصاعداً، ممنوع عليكما تخطي عتبة هذه الشقة. اعتقدت أنكما جيران محترمون وتريدون المساعدة، لكن يتضح لي أنكما طفلان في جسد شابين! خذا أدواتكما، حقيبتك الألمانية يا طارق ومطرقتك الأثرية يا رائد، واخرجا من هنا فوراً قبل أن أتصل بحارس البناية لإخلائكما!".

​شعر الشابان بإهانة بالغة ممزوجة بندم شديد. خرجا من الغرفة مطأطئي الرؤوس، طارق يحمل حقيبته السوداء التي لم تعد فاخرة بعد أن تغطت بالبودرة البيضاء، ورائد يمسك بمطرقته الخشبية وكيس مساميره الصدئة. عند وصولهما إلى الباب، التفت طارق وقال بأسف حقيقي: "لينا، نحن آسفون جداً. سنصلح هذا بطريقتنا، نعدك". لكن لينا أغلقت الباب في وجههما بقوة "طاخ" صدمت جدران الممر.

​وقفا في الممر المشترك بين شقتيهما. كان منظرهما بائساً ومضحكاً في آن واحد؛ طارق بقميصه الأزرق الملطخ بالجبس الأبيض وكأنه خرج من معركة طواحين، ورائد بشعره المنكوش المغطى بالبودرة كأنه رجل كهف تعرض لعاصفة ثلجية.

​نظر طارق إلى رائد بنظرة مليئة بالكره المحض وقال: "هل أنت سعيد الآن؟ بسبب همجيتك وتخلفك الإنشائي، طُردنا، وخسرنا أي فرصة للتقرب من الفتاة، والأقوى من ذلك أننا دمرنا مستقبلها الأكاديمي!".

​رد رائد وهو ينفض البودرة عن كتفه بضيق: "أنا الهمجي؟ من الذي أمسك بالفرشاة وبدأ يلوح بها كأنه رسام في سيرك؟ أنت من رمى الطلاء يا حضرة الملازم الإداري! أنت من أضاع اللوحة!".

​"لو لم تدفع كوعي أثناء الثقب، ولو لم تقذف بكتلة الجبس الغبية تلك، لما حدث شيء!" صرخ طارق وهو يتوجه نحو باب شقته ويفتحه بعنف. وقبل أن يدخل، التفت وقال: "الحرب لم تنتهِ يا رائد. لكن الآن، هناك أولويّة أكبر. تلك اللوحة يجب أن تُعاد بأي ثمن، لأنني لن أسمح بأن أكون سبباً في رسوب الفتاة التي... التي أهتم لأمرها".

​ابتسم رائد ابتسامة متأثرة وجادة لأول مرة، وقال وهو يدخل شقته أيضاً: "لأول مرة أتقق معك في شيء يا طارق. لينا لا تستحق هذا. اذهب ونظف نفسك، ونلتقي بعد ساعة في الممر ل نضع خطة إنقاذ... خطة حقيقية هذه المرة!".

​أغلق كل منهما بابه، وبدأت عقولهما تعمل بأقصى سرعة؛ طارق يفكر في حلول هندسية وبرامج رقمية لإعادة رسم اللوحة، ورائد يفكر في معارفه من طلاب الفنون الجميلة الذين قد يساعدون في إعادة إنتاج التحفة المعمارية في وقت قياسي. لقد تحولا من خصمين يتنافسان على قلبها، إلى شريكين مجبرين على إنقاذ مستقبلها، في بداية مرحلة جديدة من المغامرات الكوميدية.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • حرب الرفوف على قلب لينا   الجزء المئة: التتويج الكبير وسلسلة السيادة الأبدية (الخاتمة)

    الجزء المئة: التتويج الكبير وسلسلة السيادة الأبدية (الخاتمة)بعد تأمين العقل الرقمي والسيادي للأمة في الرباط وسلا، وتطهير كافة الثغرات والمؤامرات من طنجة إلى الداخلة، ومن سوس ودرعة تافيلالت إلى الهضبة الفسفاطية وسحابة المضيق، جاءت لحظة التتويج التاريخي الكبرى. اليوم، وفي قلب العاصمة الرباط، وبحضور كبار المسؤولين والشخصيات الوطنية والدولية ووفود الشرفاء والعمال من كل ربوع المملكة، أُقيم "حفل التدشين الشامل وتكريم رواد السيادة العمرانية".​كان الساحات المجاورة لبرج محمد السادس وضفاف أبي رقراق تتلألأ بأعلام الوطن، والأنوار الرقمية تعكس خرائط التطور المعماري والتكنولوجي المحقق بالمليمتر والدرهم.​على منصة الشرف الكبرى، وقف الملازم طارق بهيبته العسكرية الصارمة ووقاره الرخيم، يرتدي بزته الرسمية الموشحة بأوسمة الشرف والاستحقاق. وبجانبه وقفت زوجته سارة بكامل أناقتها ورقيها الإداري، تمسك بملف الاعتمادات النهائية التي أعلنت تحقيق أرباح سيادية وإنجازات تاريخية غير مسبوقة لإمبراطورية "الأمل ستيل للتطوير العمراني الشامل". وعن يسارهما كانت المهندسة لينا بابتسامتها الفخورة وهي تحمل المخطط الذهبي الش

  • حرب الرفوف على قلب لينا   الجزء التاسع والتسعون: درع العاصمة وسحابة السيادة الوطنية في الرباط وسلا

    الجزء التاسع والتسعون: درع العاصمة وسحابة السيادة الوطنية في الرباط وسلابعد تأمين الشريان الفسفاطي بالهضبة وحماية عروق خريبكة والفقيه بن صالح بالمليمتر والدرهم، صدر القرار الاستراتيجي الأعلى بالتوجه نحو قلب القرار السياسي والعلمي للأمة: عاصمتي الملكوت "الرباط وسلا". الملحمة الجديدة لإمبراطورية "الأمل ستيل للتطوير العمراني الشامل" تمثلت في التشييد والتأمين التكتيكي لـ "المركز الوطني الموحد للبيانات والتحكم العمراني واللوجستي" (Rabat-Salé Sovereign Data Center)، الممتد بين ضفاف نهر أبي رقراق ومشارف ضواحي سلا الحديثة.​كان الهدف هو ربط كافة المشاريع التي أنجزتها الكتيبة (من ميناء طنجة المتوسط إلى ميناء الداخلة الأطلسي، ومن الهيدروجين الأخضر في ورزازات إلى شبكات سوس الفلاحية وسحابة المضيق) بغرفة قيادة كمومية موحدة تعمل بالذكاء الاصطناعي الذاتي. هذا المركز يعد "العقل المدبر" الذي يضمن استمرارية خدمات الطاقة والمياه والملاحة والمالية في كل شبر من المغرب بالثانية والمليمتر.​داخل مركز القيادة الرئيسي المحصن بالطابق الثالث للقلعة الرقمية المطلة على برج محمد السادس ونهر أبي رقراق، كان الملازم

  • حرب الرفوف على قلب لينا   الجزء الثامن والتسعون: معركة الفسفاط ودرع الأنابيب الهيدروليكية بالهضبة

    الجزء الثامن والتسعون: معركة الفسفاط ودرع الأنابيب الهيدروليكية بالهضبةبعد إحكام السيطرة التكنولوجية والسيادية على سحابة المضيق الرقمية في تطوان وتأمين رادارات جبل الطارق بالمليمتر والدرهم، صدر القرار القيادي الأعلى بالتوجه نحو قلب الهضبة الفسفاطية الشامخة: جهة خريبكة والفقيه بن صالح. الملحمة الجديدة لإمبراطورية "الأمل ستيل للتطوير العمراني الشامل" تمثلت في التشييد والتأمين التكتيكي لـ "مجمع المعالجة الهيدروليكية الفسفاطية والتحويل الميكانيكي الذكي" (Khouribga Hydro-Mineral Hub).​كان التحدي الهندسي والميداني هائلاً: تأمين وتجهيز خط الأنابيب الهيدروليكي العملاق (Pulpoduc) الممتد من مناجم خريبكة الشاسعة نحو أرصفة التصدير في الجرف الأصفر، عبر تزويده بمستشعرات ذكية ذاتية الدفع لرصد الضغط والتدفق، وحماية صمامات الضغط العالي المقواة بفولاذ النانو لمنع أي استنزاف أو تخريب طاقي ومعدني بالمسطرة.​داخل مقر القيادة الميداني المقام في محيط المنشأة المركزية بخريبكة، وسط مشهد الهضبة الفسفاطية التي تنبض بالحياة، وقف الملازم طارق بوقاره العسكري الصارم وبدله التكتيكية الميدانية المقاومة للغبار. وبجا

  • حرب الرفوف على قلب لينا   الجزء السابع والتسعون: درع الحمامة البيضاء وسحابة المضيق الرقمية

    الجزء السابع والتسعون: درع الحمامة البيضاء وسحابة المضيق الرقميةبعد توشيح صوامع فاس وأسوار مكناس الإسماعيلية ببروتوكولات السيادة التاريخية والترميم النانوي بالمليمتر والدرهم، صدر القرار الاستراتيجي الأعلى بالتوجه مجدداً نحو أقصى الشمال التطواني؛ جهتي تطوان والمضيق-الفنيدق. الملحمة الجديدة لإمبراطورية "الأمل ستيل للتطوير العمراني الشامل" تمثلت في تدشين وتأمين "المجمع القاري للأبحاث البحرية والذكاء الاصطناعي" (Tetouan-Strait AI & Marine Shield)، الممتد بين سفوح جبال المديد والواجهة البحرية للمضيق.​كان الهدف هو إنشاء مركز معالجة بيانات عملاق مرتبط بكابلات الأعماق البحرية لمضيق جبل الطارق، مجهز بسحابة كمومية (Quantum Cloud) مخصصة لرصد وتحليل حركة الملاحة والتواجد الغواصي في الممر البحري الأهم عالمياً، لتصبح تطوان المركز الإقليمي الأول للسيادة الرقمية البحرية بالثانية والمليمتر.​داخل مركز القيادة الرقمي المحصن بالطابق الثالث للمجمع الجديد بتطوان، المطل على الحمامة البيضاء والمياه الأزرق للمضيق، كان الملازم طارق يقف بوقاره العسكري الصارم وبدله التكتيكية الداكنة، متفحصاً المؤشرات الترددية

  • حرب الرفوف على قلب لينا   الجزء السادس والتسعون: درع القرويين وحماية الذاكرة الفاسية والأسوار الإسماعيلية

    الجزء السادس والتسعون: درع القرويين وحماية الذاكرة الفاسية والأسوار الإسماعيلية​بعد توشيح قمم الأطلس المتوسط بالسيادة البيئية وتأمين غابات الأرز المعمرة بالمليمتر والدرهم، صدر القرار القيادي الاستراتيجي الأعلى بالتوجه نحو قلب التاريخ والعراقة الضاربة في عمق القرون: جهتي فاس ومكناس. التكليف الاستراتيجي الجديد لإمبراطورية "الأمل ستيل للتطوير العمراني الشامل" تمثل في وضع اللمسات التكنولوجية والهندسية لـ "مشروع الحماية الرقمية والترميم النانوي للمدن القديمة والآثار التاريخية" (Imperial Fez-Meknes Heritage Shield).​كان المطلوب هو ترميم وتأمين الأسوار الإسماعيلية التاريخية بمكناس، وأسوار المدينة القديمة وفاس البالي، وتجهيز جامع القرويين الشريف والمدارس العريقة بنظام مسح نانوي ثلاثي الأبعاد ذكي يربط المخططات المعمارية القديمة بشرائح استشعار حيوية، لرصد أي تداعي أو تشقق في الهياكل العمرانية الضاربة في القدم، وتأمين المخطوطات والتحف النادرة بالثانية والمليمتر.​داخل مقر القيادة الميداني المقام في أحد الرياضات التاريخية المجهزة تكنولوجياً والمطلة على مآذن فاس البالي العريقة، وقف الملازم طارق

  • حرب الرفوف على قلب لينا   الجزء الخامس والتسعون: معركة غابات الأرز ودرع الأطلس المتوسط

    الجزء الخامس والتسعون: معركة غابات الأرز ودرع الأطلس المتوسطبعد إضاءة سماء ورزازات وميدلت بنور الهيدروجين الأخضر وتأمين الطاقة السيادية بالمليمتر والدرهم، صدر القرار الاستراتيجي بالتوجه نحو قلب الأطلس المتوسط الشامخ؛ جهة "إفران، آزرو، وخنيفرة". التكليف الجديد لإمبراطورية "الأمل ستيل للتطوير العمراني الشامل" تمثل في إنشاء وتأمين "منظومة الرصد البيئي والرقمي الشاملة الأطلسية" (Atlas Cedar Bio-Shield).​كان الهدف هو تشييد أبراج مراقبة ذكية مدمجة في المرتفعات الخشبية العالية، مجهزة بمستشعرات حرارية وصوتية قادرة على رصد أصوات المحركات ومناشير القطع غير المشروع لشجر الأرز المعمر بالثانية، وتوفير نظام حماية رقمي للغطاء الغابوي والمناطق المائية الحيوية بالمسطرة.​داخل مركز القيادة الميداني المقام في محيط غابات آزرو الخلابة، المطل على شجر الأرز التاريخي، وقف الملازم طارق بوقاره العسكري الصارم وبدله التكتيكية الميدانية الثقيلة المخصصة للأجواء الجبلية. وبجانبه كانت سارة تدير أنظمة الرصد البيئي وقواعد البيانات الرقمية بالدرهم، بينما كانت المهندسة لينا تراجع مخططات أبراج الاتصالات الشاهقة بالمسطر

  • حرب الرفوف على قلب لينا   الجزء التاسع: صنفرة الأعصاب ومطاردة الحافلة

    الجزء التاسع: صنفرة الأعصاب ومطاردة الحافلةفي الشقة، أغلق طارق الباب خلف رائد وتنفس الصعداء. التفت نحو المرآة، وعدّل وضعيته الكلاسيكية مستعداً لبدء شقّه من المهمة. بالنسبة لطارق، العمل الفردي هو النعيم الأكبر، فلا وجود لرائد يعني لا وجود للمفاجآت الفوضوية.​أخرج من حقيبته قطعة الصنفرة الخشنة، وارت

  • حرب الرفوف على قلب لينا   الجزء الثامن: التسلل الكبير وثغرة الحارس

    الجزء الثامن: التسلل الكبير وثغرة الحارسفي الصباح التالي، وتحديداً في الساعة الثامنة وعشر دقائق، كان طارق يقف خلف عين السحرية لباب شقته، عيناه مثبتتان على باب شقة لينا كأنه قناص ينتظر لحظة الصفر. كان يرتدي ملابس سوداء بالكامل كأنه عضو في فرقة قوات خاصة، ويحمل في يده حقيبة الأقلام والأوراق الهندسية

  • حرب الرفوف على قلب لينا   الجزء السابع: تحالف الطوارئ في "غرفة العمليات"

    الجزء السابع: تحالف الطوارئ في "غرفة العمليات"بعد ساعة كاملة من الفرك والتنظيف، خرج طارق من شقته وقد استعاد مظهره البشري نوعاً ما؛ ارتدى قميصاً أسود بسيطاً، وصرّف شعره بعناية، لكن ملامحه كانت متجهمة وتحمل جدية عسكرية. في اللحظة نفسها، انفتح باب الشقة المقابلة وخرج رائد مرتدياً سترة قطنية رمادية، و

  • حرب الرفوف على قلب لينا   الجزء الخامس: معركة الجبس والطلاء الطائر

    الجزء الخامس: معركة الجبس والطلاء الطائرنزل طارق ورائد إلى متجر مواد البناء بأسفل الشارع والهدنة المؤقتة تظلل خطواتهما، وإن كانت هدنة هشّة تشبه الزجاج القابل للكسر في أي لحظة. كان طارق يسير بظهر مفرود ومفكرة صغيرة في يده يكتب فيها بدقة: "جبس سريع الجفاف، إسفنجة ناعمة، ورق صنفرة قياس 120، فرشاة طلا

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status