Home / الرومانسية / حـب بطعم الخيانة / حين يصبح الاعتراف بداية الحرب☠️

Share

حين يصبح الاعتراف بداية الحرب☠️

Author: Zyfra
last update publish date: 2026-10-08 03:21:43

في منزل سبينسر،

كان هادئًا في ذلك المساء، هدوءًا ثقيلًا لا يشبه المنازل التي تنتظر ضيفًا، بل منزلًا يعرف مسبقًا أن أحدًا سيأتي إليها حاملًا مشكلة جديدة.

توقفت سيارة سيرينا أمام البوابة.

نزلت منها وهي ترتب شعرها أمام زجاج السيارة، ثم ألقت نظرة أخيرة على انعكاسها.

كانت تعرف جيدًا ما ترتديه، وتعرف أكثر لماذا اختارته.

دخلت الصالة بخطوات واثقة.

لكنها لم تجد صاموئيل.

وجدت هاريت.

كانت تجلس قرب النافذة، وبين أصابعها فنجان قهوة لم ترتشف منه إلا القليل. رفعت عينيها نحو سيرينا، ثم بقيت صامتة.

لم تكن نظرة
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • حـب بطعم الخيانة   عندما يُباع الحب في مانهاتن 🔞

    في الأيام التالية؛ لم يتوقف صاموئيل عن مراقبة جيمس.لم يكن يراقبه بالطريقة التي تجعل الرجل يشعر بأنه مراقَب.بل كان يتركه يتحرك بحرية، يتحدث، يبتسم، يقترب ممن يريد، ويترك خلفه تلك التفاصيل الصغيرة التي لا ينتبه إليها إلا رجل اعتاد جمع الأسرار بدلًا من جمع الأصدقاء.كان صاموئيل يبحث عن نقطة ضعف.ولم يحتج إلى وقت طويل.جيمس لم يكن رجلًا تحركه المبادئ.كان تحركه الرغبة.الرغبة في المال، المكانة، النفوذ، والوقوف بجوار الأشخاص الذين يجعلون اسمه أثقل مما هو عليه.وفي إحدى الزيارات، رأى صاموئيل ما كان يحتاج إليه.إيميليا.كانت تقف إلى جانب ماركوس.لم يكن بينهما شيء فاضح، لكن الطريقة التي وقف بها ماركوس قربها كانت كافية. يتحدث ويمزح ويهتم بها وبتفاصيل تافهه ليضمن انها مرتاحه، ذلك الاهتمام الذي لا يشبه المجاملة العابرة.توقف صاموئيل داخل سيارته.راقبهما من بعيد.ثم ارتسمت على فمه ابتسامة باردة.لم ينتظر حتى يراه أحد.أدار السيارة وغادر.لم يكن بحاجة إلى معرفة طبيعة العلاقة بينهما.كان بحاجة فقط إلى معرفة أن جيمس يريد السلطه.والآن...سيعرف كم يساوي هذا الحب.في صباح اليوم التالي؛ وصل جيمس إل

  • حـب بطعم الخيانة   حين يصبح الاعتراف بداية الحرب☠️

    في منزل سبينسر،كان هادئًا في ذلك المساء، هدوءًا ثقيلًا لا يشبه المنازل التي تنتظر ضيفًا، بل منزلًا يعرف مسبقًا أن أحدًا سيأتي إليها حاملًا مشكلة جديدة.توقفت سيارة سيرينا أمام البوابة.نزلت منها وهي ترتب شعرها أمام زجاج السيارة، ثم ألقت نظرة أخيرة على انعكاسها.كانت تعرف جيدًا ما ترتديه، وتعرف أكثر لماذا اختارته.دخلت الصالة بخطوات واثقة.لكنها لم تجد صاموئيل.وجدت هاريت.كانت تجلس قرب النافذة، وبين أصابعها فنجان قهوة لم ترتشف منه إلا القليل. رفعت عينيها نحو سيرينا، ثم بقيت صامتة.لم تكن نظرة امرأة فوجئت بالضيفة.كانت نظرة امرأة تزنها.من حذائها إلى كتفيها، ومن فتحة ثوبها إلى وجهها، ثم عادت إلى عينيها.توقفت سيرينا.مساء الخير.لم تجب هاريت فورًا.وضعت فنجانها على الصحن بهدوء، ثم قالت:من يراك بهذه الملابس سيظن أنك جئت من أجل ابني، لا من أجل زوجي.تجمدت ابتسامة سيرينا.كانت الجملة بسيطة، لكنها أصابت المكان الذي أخفته تحت ثقتها.أنا جئت لرؤية صاموئيل.أعرف.قالتها هاريت دون أن ترمش.وهذا تحديدًا ما يجعل الأمر أسوأ.انخفضت عينا سيرينا للحظة.أسوأ؟نهضت هاريت ببطء.اقتربت منها دون عجلة،

  • حـب بطعم الخيانة   هل يمكنك ترك هذا لي؟ 🔺

    شعرت لورين بالحرج دون أن تعرف السبب، بينما رفعت إيميليا السوار الجميل بين أصابعها تتأمله.كان مميزًا على نحو واضح، بتفاصيله الهادئة التي جعلته مختلفًا عن بقية الأشياء التي ملأت الأكياس. لم يكن اختيارًا عابرًا، فقد اختاره ماركوس بنفسه بعدما تأمل القطع طويلًا، ثم أخبرها أنه يناسبها ويشبه شخصيتها.مررت إيميليا إصبعها فوق تفاصيله، وظهرت ابتسامة صغيرة على شفتيها.عضت لورين شفتيها.لقد أعجب إيميليا.وماذا لو طلبته؟لم تكمل الفكرة في رأسها حتى قالت إيميليا بهدوء:أمم... أعجبني هذا. هل يمكنني أخذه؟اتسعت عينا لورين.أاا... هنالك أشياء أخرى جميلة، هل يمكنك ترك هذا لي؟___في اليوم التالي...اجتمع رجال الأعمال في قاعة فاخرة، امتلأت بأصوات الأحاديث الهادئة ورنين الكؤوس، بينما تنقلت النظرات بين الوجوه بحثًا عن صفقة جديدة أو اسم يمكن أن يفتح بابًا مغلقًا.دخل جيمس برفقة فيكتور.لم يكن وجوده إلى جوار فيكتور مصادفة.لقد فرض نفسه على الذهاب معه، مدركًا أن الوقوف بجانب رجل يملك ذلك القدر من النفوذ قد يمنحه مكانة لا يستطيع الحصول عليها وحده.ما إن وصلا حتى لمح فيكتور صاموئيل.اتجه إليه وصافحه، وتبادلا

  • حـب بطعم الخيانة   ماركوس: اهتمامٌ يمشي إلى جوارها❤

    لم تتوقف لورين عند حلوى العسل.كلما مشيت، وجدت شيئًا جديدًا يلفت انتباهها.أساور بلاستيكية ملونة، قطع زجاج صغيرة تلمع تحت ضوء المصابيح، خيوط منسوجة يدويًا، حقائب مصنوعة من الحياكة، ودُمى صغيرة معلقة على واجهات الأكشاك.كانت تلتقط شيئًا، ثم تعيده، ثم تعود إليه بعد خطوتين.ماركوس، انظر إلى هذا!كان يضحك ويتبعها.أعجبك؟أومأت بحماس.إذن خذيه.وهذا؟خذه أيضًا.وهذا؟أيضًا.وبدأ الأمر يتحول إلى سباق صغير بين لورين والأكشاك.كلما رأت شيئًا أعجبها، دفع ماركوس ثمنه دون تردد.بالنسبة إلى رجل يملك ثروة تكفي لأن تتحول الأرقام في حساباته إلى صفوف لا تنتهي من الأصفار، لم تكن تلك الأشياء تعني شيئًا.لكن ابتسامتها كانت تعني.وبينما كانت تنتقل من كشك إلى آخر، لاحظ ماركوس شيئًا.كانت تتوقف أحيانًا لثوانٍ أطول.نظر إلى قدميها.حذاؤها كان يؤذيها.لكنها لم تنتبه.كانت غارقة في فرحتها إلى درجة أنها لم تشعر بالألم إلا قليلًا.ابتعد لدقائق، ثم عاد يحمل صندوقًالورين.التفتت إليه.نظرت إلى الصندوق، كان الحذاء بسيطًا ومريحًا.انحنى ماركوس أمامها، وأخذ الحذاء الجديد.رفعت لورين يدها التي تحمل حلوى العسل، بينما

  • حـب بطعم الخيانة   أغلى ما اشتراه وأرخص ما شعرت به💔

    حلّ المساء في مطعم فاخر،جلس جيمس أمام لورين، مستندًا إلى كرسيه بثقة مبالغ فيها، يتحدث عن عمله ومشاريعه وعلاقاته، ويذكر إنجازاته واحدًا تلو الآخر.كانت لورين تبتسم بلطف، تهز رأسها وتستمع إليه.حاولت أكثر من مرة أن تتحدث، لكنه كان يقاطعها في كل مرة، ليعيد الحديث إلى نفسه.بدأت تراقبه بصمت.لم يعد جيمس كما كان.في السابق كان يستمع إليها، أما الآن فكان يتحدث وكأنه يخوض سباقًا.اقترب النادل، وحين حاول وضع الكأس أمام جيمس، انزلقت يده وسقط النبيذ على بدلته.انتفض جيمس واقفًا.هل أنت أعمى؟ هذه الملابس تساوي ضعف راتبك!احمر وجه النادل، وانحنى معتذرًا.أنا آسف سيدي، لم أقصد...لكن جيمس واصل الصراخ.كفى يا جيمس!قالتها لورين وهي تمسك بذراعه.لا داعي لهذا، إنه مجرد خطأ.ابتعدي!دفعها دون انتباه.تعثرت لورين، واصطدم معصمها بحافة الطاولة.شهقت.تجمدت عيناها، ثم بدأت الدموع تتجمع فيهما.نظرت إلى معصمها، ثم إلى النادل المرتبك، وكأنها لم تعرف أي ألم يؤلمها أكثر.كان جرحها صغيرًا، لكن بشرتها الناعمة لم تحتمل الصدمة، فاحمر موضع الإصابة سريعًا.جلس جيمس أمامها، وتغير وجهه فورًا.لورين...مد يده نحوها، ل

  • حـب بطعم الخيانة   داميان و ماركوس : اهتمامٌ يظهر في التفاصيل🤍

    ظل داميان ينظر إلى الشاشة، بينما كان نوا يحاول تثبيت الهاتف في وضع أفضل.ظهر وجهه الصغير كاملًا هذه المرة، وشعره الكيرلي مبعثر فوق جبينه.ابتسم داميان.هكذا أفضل.اقترب نوا من الشاشة قليلًا.عمي، أنت متعب؟توقفت ابتسامة داميان للحظة، ثم هز رأسه.أنا بخير.ظل نوا يراقبه بعينين ضيقتين.لكنك تبدو متعبًا.مرر داميان يده على وجهه، ثم قال:وأنت؟ هل أنت بخير؟أومأ نوا.هل أزعجك أحد اليوم؟هز نوا رأسه.هل تحتاج شيئًا؟هز نوا رأسه.ثم ابتسم ابتسامة صغيرة.أريد فقط أن أراك.سكنت ملامح داميان للحظة.ثم قرّب هاتفه منه أكثر، حتى امتلأت الشاشة بوجهه.ها أنت تراني.ضحك نوا.أنت قريب جدًا.ابتعد داميان قليلًا.هكذا؟أجل.ظل يراقبه للحظات.وبعدها قال بهدوء:هل تناولت طعامك؟ابتسم نوا.سآكله.متى؟الآن.أومأ داميان.جيد.هل لديك كل ما تحتاجه؟أجل.توقف داميان لحظة، ثم أضاف:وإذا احتجت أي شيء، اتصل بي وأخبرني بنفسك. لا تنتظر حتى يسألك أحد.أومأ نوا بحماس.حسنًا.ابتسم داميان.أرني ابتسامتك.ضحك نوا.ظهرت ابتسامة داميان معه دون أن يشعر.وبقي الاثنان يتحدثان لدقائق، بينما لم تعد ملامح داميان تشبه الرجل ال

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status