Beranda / الرومانسية / حـب بطعم الخيانة / ماركوس: اهتمامٌ يمشي إلى جوارها❤

Share

ماركوس: اهتمامٌ يمشي إلى جوارها❤

Penulis: Zyfra
last update Tanggal publikasi: 2026-10-08 00:26:04

لم تتوقف لورين عند حلوى العسل.

كلما مشيت، وجدت شيئًا جديدًا يلفت انتباهها.

أساور بلاستيكية ملونة، قطع زجاج صغيرة تلمع تحت ضوء المصابيح، خيوط منسوجة يدويًا، حقائب مصنوعة من الحياكة، ودُمى صغيرة معلقة على واجهات الأكشاك.

كانت تلتقط شيئًا، ثم تعيده، ثم تعود إليه بعد خطوتين.

ماركوس، انظر إلى هذا!

كان يضحك ويتبعها.

أعجبك؟

أومأت بحماس.

إذن خذيه.

وهذا؟

خذه أيضًا.

وهذا؟

أيضًا.

وبدأ الأمر يتحول إلى سباق صغير بين لورين والأكشاك.

كلما رأت شيئًا أعجبها، دفع ماركوس ثمنه دون تردد.

بالنسبة إلى رجل يملك ثروة ت
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • حـب بطعم الخيانة   هل يمكنك ترك هذا لي؟ 🔺

    شعرت لورين بالحرج دون أن تعرف السبب، بينما رفعت إيميليا السوار الجميل بين أصابعها تتأمله.كان مميزًا على نحو واضح، بتفاصيله الهادئة التي جعلته مختلفًا عن بقية الأشياء التي ملأت الأكياس. لم يكن اختيارًا عابرًا، فقد اختاره ماركوس بنفسه بعدما تأمل القطع طويلًا، ثم أخبرها أنه يناسبها ويشبه شخصيتها.مررت إيميليا إصبعها فوق تفاصيله، وظهرت ابتسامة صغيرة على شفتيها.عضت لورين شفتيها.لقد أعجب إيميليا.وماذا لو طلبته؟لم تكمل الفكرة في رأسها حتى قالت إيميليا بهدوء:أمم... أعجبني هذا. هل يمكنني أخذه؟اتسعت عينا لورين.أاا... هنالك أشياء أخرى جميلة، هل يمكنك ترك هذا لي؟___في اليوم التالي...اجتمع رجال الأعمال في قاعة فاخرة، امتلأت بأصوات الأحاديث الهادئة ورنين الكؤوس، بينما تنقلت النظرات بين الوجوه بحثًا عن صفقة جديدة أو اسم يمكن أن يفتح بابًا مغلقًا.دخل جيمس برفقة فيكتور.لم يكن وجوده إلى جوار فيكتور مصادفة.لقد فرض نفسه على الذهاب معه، مدركًا أن الوقوف بجانب رجل يملك ذلك القدر من النفوذ قد يمنحه مكانة لا يستطيع الحصول عليها وحده.ما إن وصلا حتى لمح فيكتور صاموئيل.اتجه إليه وصافحه، وتبادلا

  • حـب بطعم الخيانة   ماركوس: اهتمامٌ يمشي إلى جوارها❤

    لم تتوقف لورين عند حلوى العسل.كلما مشيت، وجدت شيئًا جديدًا يلفت انتباهها.أساور بلاستيكية ملونة، قطع زجاج صغيرة تلمع تحت ضوء المصابيح، خيوط منسوجة يدويًا، حقائب مصنوعة من الحياكة، ودُمى صغيرة معلقة على واجهات الأكشاك.كانت تلتقط شيئًا، ثم تعيده، ثم تعود إليه بعد خطوتين.ماركوس، انظر إلى هذا!كان يضحك ويتبعها.أعجبك؟أومأت بحماس.إذن خذيه.وهذا؟خذه أيضًا.وهذا؟أيضًا.وبدأ الأمر يتحول إلى سباق صغير بين لورين والأكشاك.كلما رأت شيئًا أعجبها، دفع ماركوس ثمنه دون تردد.بالنسبة إلى رجل يملك ثروة تكفي لأن تتحول الأرقام في حساباته إلى صفوف لا تنتهي من الأصفار، لم تكن تلك الأشياء تعني شيئًا.لكن ابتسامتها كانت تعني.وبينما كانت تنتقل من كشك إلى آخر، لاحظ ماركوس شيئًا.كانت تتوقف أحيانًا لثوانٍ أطول.نظر إلى قدميها.حذاؤها كان يؤذيها.لكنها لم تنتبه.كانت غارقة في فرحتها إلى درجة أنها لم تشعر بالألم إلا قليلًا.ابتعد لدقائق، ثم عاد يحمل صندوقًالورين.التفتت إليه.نظرت إلى الصندوق، كان الحذاء بسيطًا ومريحًا.انحنى ماركوس أمامها، وأخذ الحذاء الجديد.رفعت لورين يدها التي تحمل حلوى العسل، بينما

  • حـب بطعم الخيانة   أغلى ما اشتراه وأرخص ما شعرت به💔

    حلّ المساء في مطعم فاخر،جلس جيمس أمام لورين، مستندًا إلى كرسيه بثقة مبالغ فيها، يتحدث عن عمله ومشاريعه وعلاقاته، ويذكر إنجازاته واحدًا تلو الآخر.كانت لورين تبتسم بلطف، تهز رأسها وتستمع إليه.حاولت أكثر من مرة أن تتحدث، لكنه كان يقاطعها في كل مرة، ليعيد الحديث إلى نفسه.بدأت تراقبه بصمت.لم يعد جيمس كما كان.في السابق كان يستمع إليها، أما الآن فكان يتحدث وكأنه يخوض سباقًا.اقترب النادل، وحين حاول وضع الكأس أمام جيمس، انزلقت يده وسقط النبيذ على بدلته.انتفض جيمس واقفًا.هل أنت أعمى؟ هذه الملابس تساوي ضعف راتبك!احمر وجه النادل، وانحنى معتذرًا.أنا آسف سيدي، لم أقصد...لكن جيمس واصل الصراخ.كفى يا جيمس!قالتها لورين وهي تمسك بذراعه.لا داعي لهذا، إنه مجرد خطأ.ابتعدي!دفعها دون انتباه.تعثرت لورين، واصطدم معصمها بحافة الطاولة.شهقت.تجمدت عيناها، ثم بدأت الدموع تتجمع فيهما.نظرت إلى معصمها، ثم إلى النادل المرتبك، وكأنها لم تعرف أي ألم يؤلمها أكثر.كان جرحها صغيرًا، لكن بشرتها الناعمة لم تحتمل الصدمة، فاحمر موضع الإصابة سريعًا.جلس جيمس أمامها، وتغير وجهه فورًا.لورين...مد يده نحوها، ل

  • حـب بطعم الخيانة   داميان و ماركوس : اهتمامٌ يظهر في التفاصيل🤍

    ظل داميان ينظر إلى الشاشة، بينما كان نوا يحاول تثبيت الهاتف في وضع أفضل.ظهر وجهه الصغير كاملًا هذه المرة، وشعره الكيرلي مبعثر فوق جبينه.ابتسم داميان.هكذا أفضل.اقترب نوا من الشاشة قليلًا.عمي، أنت متعب؟توقفت ابتسامة داميان للحظة، ثم هز رأسه.أنا بخير.ظل نوا يراقبه بعينين ضيقتين.لكنك تبدو متعبًا.مرر داميان يده على وجهه، ثم قال:وأنت؟ هل أنت بخير؟أومأ نوا.هل أزعجك أحد اليوم؟هز نوا رأسه.هل تحتاج شيئًا؟هز نوا رأسه.ثم ابتسم ابتسامة صغيرة.أريد فقط أن أراك.سكنت ملامح داميان للحظة.ثم قرّب هاتفه منه أكثر، حتى امتلأت الشاشة بوجهه.ها أنت تراني.ضحك نوا.أنت قريب جدًا.ابتعد داميان قليلًا.هكذا؟أجل.ظل يراقبه للحظات.وبعدها قال بهدوء:هل تناولت طعامك؟ابتسم نوا.سآكله.متى؟الآن.أومأ داميان.جيد.هل لديك كل ما تحتاجه؟أجل.توقف داميان لحظة، ثم أضاف:وإذا احتجت أي شيء، اتصل بي وأخبرني بنفسك. لا تنتظر حتى يسألك أحد.أومأ نوا بحماس.حسنًا.ابتسم داميان.أرني ابتسامتك.ضحك نوا.ظهرت ابتسامة داميان معه دون أن يشعر.وبقي الاثنان يتحدثان لدقائق، بينما لم تعد ملامح داميان تشبه الرجل ال

  • حـب بطعم الخيانة   استثناء داميان الوحيد 🤍

    وصل داميان إلى الشركة، وكان الإرهاق ظاهرًا على وجهه.التقط جوك ذلك منذ اللحظة الأولى التي دخل فيها المكتب، فتبعه بعينيه وهو يخلع معطفه ويضعه فوق المقعد.كان وجه داميان أكثر هدوءًا من المعتاد، لكن عينيه حملتا أثر ليلة لم ينم فيها بما يكفي.قال جوك :هل كل شيء بخير؟رفع داميان عينيه إليه.أجل.ظل جوك يحدق فيه لثوانٍ.ثم ضيّق عينيه وكأنه يحاول اكتشاف الكذبة المختبئة خلف تلك الإجابة القصيرة.لم يقتنع، لكنه عرف أن محاولة استخراج شيء من داميان في تلك الحالة أشبه بمحاولة انتزاع سر من جدار.انفتح الباب، ودخلت كلوي دون استئذان.رأت جوك، فتوقفت نصف ثانية.تلاقت عيناهما.كان في نظرتها شيء يقول عجوز منحرف بغيظ، بينما رد عليها جوك بنظرة باردة كأن مجرد رؤيتها في المكتب تسبب له صداعًا مزمنًا.قالت كلوي دون أن تعيره اهتمامًا:داميان، أريد زيادة راتبي.رفع جوك حاجبه، ثم نظر إلى داميان وكأنه ينتظر تفسيرًا منطقيًا لهذا الهجوم الصباحي.التفتت كلوي الى داميان.قلت لي بالأمس إنك ستزيده لي.حدق بها جوك.متى قال ذلك؟التفتت إليه ببطء.هل سألتك؟فتح فمه.وبدا للحظة وكأنه يبحث عن رد يحفظ ما تبقى من كرامته.ابت

  • حـب بطعم الخيانة   كواليس المؤامرة الأولى: انتزاع روحين 💔

    بعد انتهاء العشاء، عاد الرجال الثلاثة إلى منازلهم، لكن كل واحد حمل معه أثرًا مختلفًا من تلك السهرة.في منزل جيمس، وقف أمام المرآة، يتأمل بدلته وساعته الفاخرة، ثم لم يرَ فيهما سوى الرجل الذي بدا أقل من داميان وماركوس.تذكر راحة ماركوس، وابتسامة إيميليا له، فاشتد قبضه على الكأس قبل أن يقذفه نحو المرآة.تحطم الزجاج.قال وهو يحدق في انعكاسه المتشظي:لدي مشروعي الخاص، ومع ذلك ما زال داميان يبدو أفضل مني. وحتى ذلك الأشقر، بملابسه البسيطة، كان أكثر أناقة.صمت للحظه ثم تغيرت نبرة صوته، وكان شيء جديد سامّ يتشكل داخله:سأحصل على ما أريد. لن أبقى الرجل الذي ينظر إلى الآخرين من الأسفل.اما عند داميانكان واقفًا في شرفته.السيجارة بين أصابعه، والدخان يتلوى أمام وجهه.لم يستطع طرد صورة واحدة من رأسه.ابتسامة إيميليا.لكنها لم تكن له.كانت بسبب ماركوس.ارتجفت أصابعه حول السيجارة، وانحنى رمادها قبل أن يسقط على الأرض.ذلك اللعين...لا يملك ثغرة سلبية، ومسالم بطريقة مستفزة.لم يكن يبحث عن معركة.المعارك واضحة، والخصم يعرف أنه يُحارب.أما هو، فكان يريد شيئًا آخر.طريقة تجعل ماركوس يخسر...دون أن يعرف حت

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status