Home / الرومانسية / حـب بطعم الخيانة / سوء فهم بسبب نزلة برد

Share

سوء فهم بسبب نزلة برد

Author: Zyfra
last update publish date: 2026-10-19 23:58:28

امتلأت أروقة شركة نوفاتِك بالتهاني بعد إعلان ترقية إيميليا، وراح الموظفون يتبادلون الابتسامات، وكأنهم احتفلوا بانتصار طال انتظاره.

قالت إحدى الموظفات وهي ترتب ملفاتها: أخيرًا، حصلت إيميليا على المكانة التي تستحقها. لو رأيتم كيف كانت تعمل طوال الأسبوع!

أجابها زميلها ضاحكًا: الأهم أننا تخلصنا من سيرينا، تلك المرأة كانت تعتقد أن منصبها يسمح لها بإهانة الجميع.

تعالت ضحكات مكتومة، بينما تبادل الموظفون نظرات الارتياح. لم يكن أحد منهم مستعدًا للدفاع عن مديرة اعتادت التقليل من جهود الآخرين ونسب إنجازات
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • حـب بطعم الخيانة   سوء فهم بسبب نزلة برد

    امتلأت أروقة شركة نوفاتِك بالتهاني بعد إعلان ترقية إيميليا، وراح الموظفون يتبادلون الابتسامات، وكأنهم احتفلوا بانتصار طال انتظاره.قالت إحدى الموظفات وهي ترتب ملفاتها: أخيرًا، حصلت إيميليا على المكانة التي تستحقها. لو رأيتم كيف كانت تعمل طوال الأسبوع!أجابها زميلها ضاحكًا: الأهم أننا تخلصنا من سيرينا، تلك المرأة كانت تعتقد أن منصبها يسمح لها بإهانة الجميع.تعالت ضحكات مكتومة، بينما تبادل الموظفون نظرات الارتياح. لم يكن أحد منهم مستعدًا للدفاع عن مديرة اعتادت التقليل من جهود الآخرين ونسب إنجازاتهم إلى نفسها.أما سيرينا، فكانت تقف داخل مكتبها السابق، تحدق في بطاقة اسم إيميليا الموضوعة على الباب.قبضت أصابعها على حافة المكتب، واحمر وجهها من شدة الغيظ.كيف تجرؤ تلك المتسولة على أخذ منصبي؟ألقت ملفًا أرضًا، ثم استدارت نحو الموظفة الواقفة عند الباب.ألا يفعل أحد شيئًا؟ هل ستتركونها تستولي على كل شيء بنيته؟خفضت الموظفة عينيها، وأجابتها ببرود مهذب: أعتقد أن القرار صدر عن الإدارة، آنسة سيرينا.خرجت قبل أن تسمع ردها، تاركة سيرينا تواجه حقيقة لم تتخيلها يومًا. لقد خسرت منصبها، ولم يعد أحد يخشى

  • حـب بطعم الخيانة   داميان: وعشقه للعمل في الضل ❤

    مرّ أسبوع كامل منذ بدء العمل على المشروع، وكان ضغط المواعيد يزداد يومًا بعد آخر، حتى أصبحت مكاتب شركة نوفاتِك أشبه بساحة معركة لا يجرؤ أحد على مغادرتها قبل إنجاز نصيبه.وفي مساء ذلك اليوم، غادر الموظفون تباعًا، حاملين حقائبهم وأمنياتهم بنوم طويل، بينما بقيت إيميليا وحدها أمام شاشة حاسوبها، تحاول إنهاء التعديلات الأخيرة.حدّقت في الأرقام والرسومات، ثم فركت عينيها بإرهاق. كانت أصابعها تتحرك ببطء، ورأسها يثقل شيئًا فشيئًا، لكن موعد التسليم لم يكن يسمح لها بالاستسلام.همست لنفسها:قليلًا فقط، إيميليا، ثم يمكنك النوم.غير أن جسدها كان قد اتخذ قراره قبلها.انحنى رأسها فوق ذراعيها، واستسلمت للنوم دون أن تشعر، بينما بقيت الشاشة مضاءة أمامها، تعرض مشروعًا لم يكتمل بعد.كان داميان يمر بالقرب من مكتبها حين لمحها نائمة.توقفت خطواته.تأمل وجهها الشاحب، والخصلات المتناثرة فوق جبينها، ثم انتقلت عيناه إلى الملفات المفتوحة على الشاشة.أطلق زفرة خافتة.ألا تعرف هذه المرأة متى تتوقف؟اقترب منها، وخلع سترته ووضعها برفق فوق كتفيها، محاولًا ألا يوقظها. ثم سحب كرسيًا وجلس إلى جوارها، يتفحص ما أنجزته بعينين

  • حـب بطعم الخيانة   داميان و ايميليا= و نـوا ❤

    في اليوم التالي؛ كان المطر يهطل بغزارة حين خرجت إيميليا من أحد المتاجر الصغيرة، تحمل كيسًا ورقيًا وتبحث عن سيارتها المتوقفة في الجهة المقابلة من الشارع.توقفت تحت المظلة، وحدقت في السماء بامتعاض.رائع، ينقصني فقط أن تسقط السماء فوق رأسي ليكتمل يومي.سيارة سوداء توقفت أمامها فجأة، وانخفض زجاج النافذة ليظهر وجه داميان.اركبي.نظرت إليه بدهشة سرعان ما تحولت إلى برود.هل أصبحت تعمل سائقًا أيضًا؟ابتسم بسخرية خفيفة.لا، لكنني أقدم خدمات إنقاذ مجانية للنساء اللواتي يخرجن في المطر دون مظلة.نظرت إيميليا إلى يده، فوجدتها تمسك بمظلة سوداء.ثم رفعت عينيها إليه.ومن قال إنني أحتاج إلى الإنقاذ؟أغلق داميان عينيه للحظة، وكأنه يستدعي صبرًا لم يعد يمتلكه.إيميليا، أنا أقف في منتصف الشارع، والمطر يغرق ملابسي، وأنت تخوضين معي نقاشًا فلسفيًا حول استقلاليتك.ألقت نظرة إلى ملابسه الجافة تمامًا، ثم إلى المظلة التي تحميه.أنت داخل السيارة.نظر إلى ملابسه، ثم إليها.تفاصيل غير مهمة.كادت تضحك، لكنها استدارت لتغادر. في اللحظة نفسها، مرت سيارة مسرعة فوق بركة ماء، فاندفع الماء نحو الرصيف.لم يفكر داميان. فتح

  • حـب بطعم الخيانة   لم أقل إنك تزعجينني ❤

    وصلت إيميليا إلى الشركة في وقت مبكر من صباح اليوم التالي، قبل أن تمتلئ الممرات بأصوات الموظفين وخطواتهم المتعجلة. وضعت حقيبتها على المكتب، ثم بدأت بمراجعة الملفات والتأكد من أن كل شيء يسير وفق الخطة، متجاهلة التعب الذي أثقل عينيها.لم تمضِ دقائق حتى ظهر جوك عند باب المكتب، يحمل كوب قهوة ويحدق بها باستغراب.أنت هنا منذ متى؟منذ وقت كافٍ لأكتشف أن بعض الملفات تحب الاختباء أكثر من الموظفين.ابتسم جوك وهو يقترب من مكتبها، ثم ألقى نظرة على الأوراق المرتبة أمامها. لم يستطع إخفاء إعجابه بتفانيها، خصوصًا أنها لم تكن مضطرة للحضور بهذه السرعة.هل تعلمين أن معظم الموظفين يعتبرون الاستيقاظ قبل التاسعة جريمة ضد الإنسانية؟رفعت إيميليا عينيها إليه بابتسامة خفيفة.إذن لا تخبرهم أنني هنا، لا أريد أن أكون شريكة في جريمة جماعية.هز رأسه ضاحكًا، ثم لمح إحدى الشاشات تعرض تنبيهًا متعلقًا بملف تقني يحتاج إلى صلاحيات لا يمتلكها سوى داميان.تنهد جوك وأخرج هاتفه، متصلًا بداميان.جاءه صوت داميان خشنًا، مثقلًا بالنعاس.أذهب أيها اللعين، أريد أن أنام.رفع جوك حاجبيه، ونظر إلى إيميليا التي كانت تراجع الأرقام بهدو

  • حـب بطعم الخيانة   مشاعر متضاربه

    عاد داميان إلى مدينته بمزيج مربك من الفرح والحزن. كان فراق نوا ثقيلًا على صدره، لكن ما أثقل قلبه حقًا هو معرفته بأن الطفل الذي بدأ يتسلل إلى أعماقه لم يكن ابنه.أطلق زفيرًا طويلًا، ثم هز رأسه كأنه يحاول طرد الفكرة من ذهنه.لماذا أشعر بهذا التملك تجاه هذا الطفل؟ لماذا أراه بعينيّ كما أرى إيميليا؟لم يجد إجابة، أو ربما لم يشأ الاعتراف بالإجابة التي أخذت تتشكل في أعماقه.في الشركة، كانت الساعة تقترب من الثامنة مساءً، ومع ذلك لم تكن المكاتب قد خلت من الموظفين. انتشرت الأوراق فوق الطاولات، وتداخلت أصوات لوحات المفاتيح مع رنين الهواتف، بينما واصلت إيميليا العمل بتركيز، تتنقل بين زملائها وتناقش معهم التفاصيل بصبر لم يفقده التعب.لم يكن تعاون الموظفين معها مجرد إعجاب بقدراتها، بل كان وراءه سبب آخر أكثر أهمية.إذا أصبحت إيميليا المديرة، فسيتخلصون أخيرًا من قبضة سيرينا وتدخلاتها التي جعلت أيامهم سلسلة من الضغوط والمشكلات. ولهذا، لم يكن نجاح إيميليا يعني ترقية امرأة واحدة فحسب، بل كان يعني بالنسبة إليهم فرصة لاستعادة راحتهم وكرامتهم المهنية.أما كلوي، فقد قررت أن تمنح نفسها استراحة قصيرة من العم

  • حـب بطعم الخيانة   حينما تمنى داميان شيئًا ليس ملكه أساسًا 💔

    ما إن دخل داميان الروضة حتى ركض نوا نحوه، يحمل رسمة ملونة، ثم تعلّق بساقيه قبل أن يرفعه داميان بين ذراعيه."لقد جئت فعلًا!"ابتسم داميان وهو يعدّل ياقة قميصه تحت نظرات الصغير المتفحصة."ألم أقل لك إنني سأأتي؟"تأمله نوا بجدية قبل أن يعلن:"أنت وسيم اليوم يا عمي دام! ترتدي ملابس الآباء!"رفع داميان حاجبه مبتسمًا."وهل أبدو أبًا جيدًا؟"أحاط نوا عنقه بذراعيه وهمس:"أنت أفضل أب مزيف في العالم."خفتت ابتسامة داميان للحظة، ثم ضمّه إلى صدره برفق."سأعتبرها ترقية مهمة في مسيرتي المهنية."ضحك نوا، فضحك معه داميان.داخل القاعة، جرّه الصغير من فعالية إلى أخرى، حتى وجده جالسًا على الأرض يصنع معه تاجًا ورقيًا، في مهمة بدت له أصعب من أي صفقة عقدها."النجمة مائلة يا عمي!"تفحّص داميان التاج بجدية مصطنعة."إنها تعكس شخصيتي القيادية."انفجر نوا ضاحكًا، ثم أصلح التاج بيديه الصغيرتين، بينما راقبه داميان بابتسامة هادئة، كأن ساعات يومه لم تعد ملكًا لرجل الأعمال الذي اعتاد السيطرة على كل شيء، بل لطفل واحد استطاع أن يجعله ينسى ذلك تمامًا.وحين انتهت الفعاليات، ركض نوا نحو معلمته، رافعًا التاج الورقي فوق رأ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status