공유

الفصل372

작가: الامرأة الناضجة
نظرت إلي هناء بعينين مغرورقتين، وبذلك الضعف الذي يقطع القلب، حتى شعرت أن قلبي يتقطع.

طوال الوقت، كنت أظن هناء امرأة صلبة لا تهتز، لكنني نسيت أنها في النهاية امرأة.

وأشد النساء قوة لها لحظة ضعف، وتحتاج من يحتويها ويحنو عليها.

تملكني وجعٌ لا يوصف، فقبلت جبهتها برفق وقلت: "دعيني أصعد بك، استريحي قليلًا، لعل قلبك يهدأ."

مسحت هناء دموعها، ثم سألتني فجأة: "أنت في الأعلى مع ليلى وجمانة، أليس كذلك؟ هل مارستم الحب؟"

أجبتها: "لا، هما ثملتان، لم أفعل شيئًا سوى أنني احتضنتهما ونمت."

فجأة ضمتني هناء بقوة وقا
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل375

    كنتُ ما أزال قلقًا على هناء، لذلك خرجتُ خلفها طوال الطريق.ناديتُها: "هناء، هناء."لحقتُ بها وسألتُ بقلق: "ماذا ستفعلين الآن؟ هل ستعودين إلى البيت مباشرة؟"هزت رأسها وقالت بضيقٍ واضح: "لا أدري بعد، لكنني لا أريد البقاء هناك، جمانة تُتعب الأعصاب."قلتُ محاولًا تهدئتها: "جمانة هكذا دائمًا، لسانها حاد وقلبها طيب، نيتها ليست سيئة."ضحكت هناء فجأة وقالت مازحة: "يا ولد، صرتَ تدافع عنها؟ يبدو أنك بدأتَ تتعلق بتلك المرأة من جديد، أليس كذلك؟"حككتُ رأسي بإحراج وقلت: "لا، أنا فقط لا أريدك أن تغضبي أكثر."قالت هناء بنبرة جادة: "سهيل، اسمع نصيحتي، إن أردتَ مزاحها وملاعبتها فافعل، لكن لا تُدخل مشاعرك في الموضوع."كنتُ أعرف أن كلامها لمصلحتي، لذلك حفظته في داخلي جيدًا.في حياتي امرأتان لا أساوم عليهما، ليلى وهناء.ولم أفكر يومًا أن أُعلق قلبي بغيرهما.ثم إن جمانة هي التي ظلت تلاحقني وتجرني إليها.وإن انزلقتُ معها خطوة، فذلك نتيجة منطقية لما تفعله، لا أكثر.قلتُ مطمئنًا: "اطمئني يا هناء، أعرف حدودي."ابتسمت وربتت على خدي قائلة: "أريد أن أبقى وحدي قليلًا، اذهب أنت لشؤونك، وإن احتجتُ شيئًا سأكلمك."قلت

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل374

    ردت هناء بهدوء: "عدتُ من جديد، أهذا ممنوع؟"أقسم إنني أُعجب بثبات هناء.لا أحد يُسكت جمانة مثلها.بدا على جمانة الذهول، لكنها تلقت الرد فلم تعد تجد ما تقوله.فاندفعت إلى ليلى وهي تشتكي: "عزيزتي، انظري إلى سهيل عندك، قلبه طائشٌ أكثر مما ينبغي."تابعت وهي تلوح بيدها: "يمسك بما في يده ويطمع بما في أيدي الناس، صغير السن ومع ذلك لا يتعقل."أضافت بسخرية: "مثل هذا لا يُرجى منه خيرٌ حين يكبر."كدت أبكي قهرًا.لم يكن ذنبي أنها جاءت في المقام الأول! لم أجد إلا أن أشرح لليلى: "ليلى، الأمر ليس كما تتخيلين."قلت موضحًا: "هناء كانت منكسرة البارحة، اتصلت بي، خفت أن يصيبها شيء، فطلبت منها أن تأتي."ليلى وحدها فهمت المعنى بسرعة، وصدقتني فورًا: "سهيل، أنا أصدقك، أنت لست من هذا النوع."ثم التفتت إلى هناء بقلق وسألتها: "هناء، ما بك؟"هناء لم ترغب في الكلام.لكن جمانة لم تتوقف، وراحت تمازح بوقاحة وهي تضحك: "هل رائد لم يُشبعك مرة أخرى؟"زادت وهي تغمز: "لا تتعلقي برائد وحده، ابحثي بسرعة عن حبيبٍ جديد."قالت بنبرة واعظة: " تستمر فترة ذروة المرأة بضع سنوات فقط. إذا لم تغتنمي الفرصة وتستفيدي منها إلى أقصى حد،

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل373

    قالت هناء بهدوء مُرّ: "ما دام في قلبه مكانٌ للبيت، وفي قلبه مكانٌ لي، وما دام يتعامل معي ومعك كما كان من قبل، فليستمر كل شيء كما هو، لا بأس."ثم تابعت: "لقد عشتُ أكثر من ثلاثين عامًا، وأصبحت أفهم أشياء كثيرة، الرجال في الغالب على شاكلة واحدة، ولو طلقتُه ثم بحثت عن غيره فالغالب أنه لن يكون مختلفًا كثيرًا."وأضافت: "ومادام قد ترك لي أمر المال في البيت، فلن يقدر أن يبعثر الأمور كما يشاء، فلماذا أجرّ على نفسي المتاعب."سألتها باستغراب: "هل تقصدين أنك ستعيشين مع رائد زواجًا مفتوحًا؟"رفعت هناء رأسها ونظرت إلي وقالت: "وأنت تعرف معنى الزواج المفتوح أيضًا؟"قلت: "صادفت المصطلح في هاتفي، بدا لي غريبًا وصعب الفهم."ثم قلت: "كنت أظن أن الزوجين لا بد أن يكونا وفيين لبعضهما، وإلا فكيف يدوم البيت طويلًا."ابتسمت هناء ابتسامة نادرة وقالت: "أنت ما زلت بسيطًا يا سهيل، الدنيا ليست كما تتخيل."وتابعت: "في زمن آبائنا كانت عقول الناس أبسط فعلًا."وأضافت: "لكن مع تغير الزمن ووفرة الأشياء، يرخو الحبل في النفوس، وتصبح الحدود أضعف."قالت هناء: "اليوم لا يوجد فقط زواج مفتوح، بل هناك من يتحدث عن زواج التبادل، بل

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل372

    نظرت إلي هناء بعينين مغرورقتين، وبذلك الضعف الذي يقطع القلب، حتى شعرت أن قلبي يتقطع.طوال الوقت، كنت أظن هناء امرأة صلبة لا تهتز، لكنني نسيت أنها في النهاية امرأة.وأشد النساء قوة لها لحظة ضعف، وتحتاج من يحتويها ويحنو عليها.تملكني وجعٌ لا يوصف، فقبلت جبهتها برفق وقلت: "دعيني أصعد بك، استريحي قليلًا، لعل قلبك يهدأ."مسحت هناء دموعها، ثم سألتني فجأة: "أنت في الأعلى مع ليلى وجمانة، أليس كذلك؟ هل مارستم الحب؟"أجبتها: "لا، هما ثملتان، لم أفعل شيئًا سوى أنني احتضنتهما ونمت."فجأة ضمتني هناء بقوة وقالت: "إذًا احتضنني أنا أيضًا، أنا بحاجة إلى مواساة الآن، وأتمنى لو كنت لي وحدي."قلت: "إذًا لن نصعد الآن، سأبقى أضمك قليلًا."كنت أفهم ما تعنيه تمامًا، فظللت أحتضنها بصمت، دون كلام زائد.وبعد أن هدأت قليلًا على صدري، خفّ ثقلها بعض الشيء.قالت: "حسنًا، أصبحت أفضل، لنصعد."أومأت، وأخذتها إلى الغرفة.كانت ليلى وجمانة نائمتين.حتى وهما نائمتان جنبًا إلى جنب، بدتا فاتنتين على نحوٍ يشعل الرغبة.نظرت هناء إليهما ثم ضحكت بخفة وقالت: "أمامك هاتان الفتنتان، ومع ذلك لم تفعل شيئًا، لا بد أنك تعذبْت."هززت رأ

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل371

    لم يجد رائد بدًا، فعاد مسرعًا إلى البيت.لكنه اكتشف أن هناء لم تعد إلى المنزل أصلًا.فزاد قلقه حتى كاد يختنق.لم تكن هناء في البيت فعلًا، بل اتصلت بي وسألتني أين أنا.كنت شبه نائم، لكنني ما إن سمعت صوتها حتى انتبهت.كان صوتها مضطربًا على نحوٍ أخافني.أخبرتها بالمكان، فقالت إنها ستأتي بعد قليل.فنزلت أنتظرها تحت الفندق.لم يطل الوقت حتى رأيتها تصل بسيارتها.ما إن نزلت حتى اندفعت إلى صدري.ثم انفجرت باكية بكاءً مريرًا.تجمدت في مكاني، ولم أفهم ما الذي يحدث.سألتها بقلق: "ألم تذهبي مع رائد إلى البيت؟ هل تشاجرتما؟"لم تجبني.ظلت ملتصقة بي وتبكي بلا توقف.لم أرها يومًا بهذا الانكسار.كان بكاؤها يوحي وكأنها تتفتت من الداخل.بكت طويلًا جدًا، ثم بدأت تهدأ شيئًا فشيئًا.كانت عيناها متورمتين من كثرة الدموع.فانقبض قلبي عليها.رفعت وجهها برفق وسألتها: "هناء، ماذا حدث؟ لماذا تبكين بهذا الشكل؟"قالت وهي تنتحب: "رائد... رائد خانني، ولم يكتفِ بهذا."تابعت بصوت مخنوق: "كان يريد أن يسلمني لوائل."ما إن سمعت ذلك حتى اشتعلت غضبًا.رائد يخون، ثم يفكر أن يقدم هناء لوائل.وائل هذا لا يعرف غير القذارة، ورائد

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل370

    لم يفهم وائل ما ترمي إليه هناء، فسأل تلقائيًا: "ماذا تقصدين؟"رتبت هناء ثيابها ونزلت عن السرير، ثم قالت ببرود: "خليلتك تلك اسمها روى الدالي، أليس كذلك؟ إنها في الجامعة نفسها مع أختي الصغرى."تجمد وائل في مكانه.فهو فعلًا لم يكن يعلم أن بين روى الدالي وأخت هناء هذه الصلة.وهذا يعني أن هناء قد تكون عرفت بقصته مع روى منذ وقت طويل.لكنها تعمدت ألا تفتح الجرح، وألا تفضحه في وجهه.لم يستطع وائل فهم ما الذي كانت تخطط له هناء أصلًا.رمقت هناء باب الحمام نظرة أخيرة، ثم خرجت وملامحها مكفهرة.وبقي وائل وحده على السرير، مذهولًا لا يدري من أين أتته الضربة.وبعد بضع عشرة دقيقة.خرج رائد من الحمام مع نسرين، وعلى وجهه رضا فاضح لا يحتاج إلى شرح.وحين رأى أن وائل وحده في الغرفة، حدق باستغراب وسأل: "وائل، لماذا أنت وحدك؟ أين هناء؟"كان وائل طوال تلك الدقائق يدخن بلا توقف، حتى أنهى أكثر من عشر سجائر.وما إن سمع صوت رائد حتى رمى عقب سيجارته بعنف على الأرض، واندفع نحوه وشد ياقة قميصه وهو يهدر: "أخت زوجتك الصغرى تدرس مع روى الدالي في الجامعة نفسها، لماذا لم تخبرني؟"ازداد رائد حيرة، وتلعثم وهو يقول: "ماذا تق

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status