首頁 / مافيا / حين أصبحت ضعفي / الفصل الثامن والثمانون

分享

الفصل الثامن والثمانون

last update publish date: 2026-06-27 04:46:06

ساد الصمت بعد كلمات إلياس، لكنه لم يكن صمتًا عاديًا، بل ذلك الصمت الثقيل الذي يسبق الانفجار، فقد تبادل الجميع النظرات بحذر، ولم يعد أحد ينظر إلى الآخر بالطريقة نفسها، وكأن الشك تسلل بينهم في لحظة واحدة وبدأ يلتهم الثقة التي تشكلت بينهم بصعوبة طوال الأيام الماضية.

كان أول من تكلم هو فارس.

قال وهو ينظر إلى إلياس باستنكار:

"يعني إيه حد مننا؟ إنت شايف إن في واحد فينا بيبيعنا؟"

أجابه إلياس بهدوء:

"أنا مش بتهم حد... لكن دي الحقيقة الوحيدة اللي تفسر اللي بيحصل."

تدخل آسر وهو يعقد ذراعيه أمام صدره:

"كل
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • حين أصبحت ضعفي    الفصل التسعون — الاسم الذي أسقط الأقنعة 🖤

    ساد الصمت داخل المبنى المهجور، حتى إن صوت أنفاس الواقفين بدا أعلى من أي شيء آخر، بينما بقيت شاشة الحاسوب المحمول أمامهم تعرض اسم صاحب الحساب الذي استقبل التحويل الضخم من أموال جلال، ولم يكن ما أصابهم بالصدمة هو قيمة المبلغ، بل الاسم نفسه.تراجع إلياس خطوة إلى الخلف وهو يتمتم بعدم تصديق:"لا... مستحيل..."قطب مالك حاجبيه، ثم نظر إلى الشاشة مرة أخرى."إنت تعرفه؟"ظل إلياس صامتًا عدة ثوانٍ، قبل أن يرفع رأسه ببطء."أعرفه... كويس."اقترب آسر."مين هو؟"أخذ إلياس نفسًا عميقًا، ثم قال بصوت أثقل مما اعتادوه منه:"التحويل راح لشركة اسمها الأفق للاستيراد والتصدير."نظر فارس باستغراب."وشركة استيراد هتخوفنا في إيه؟"ابتسم إلياس بسخرية مريرة."لأنها شركة على الورق بس... أما في الحقيقة فهي واحدة من أكبر واجهات غسيل الأموال اللي اشتغل بيها المجلس زمان."شعر الجميع بأن الصورة بدأت تتضح شيئًا فشيئًا.لكن مالك كان ينظر إلى إلياس وكأنه ينتظر شيئًا آخر.وبالفعل...أكمل الرجل بصوت خافت:"وصاحب الشركة..."توقف للحظة."...هو سامر عز الدين."تغيرت ملامح كمال فجأة.أما آسر فحدق فيه باستغراب."مين سامر ده؟"ر

  • حين أصبحت ضعفي    الفصل التاسع والثمانون

    ظل هاتف حور يرن.رنّة...ثم ثانية...ثم ثالثة...لكن أحدًا لم يمد يده إليه، فقد كانت المفارقة وحدها كافية لتزرع الرعب في القلوب؛ فآدم كان يقف أمامهم، ينظر إلى الشاشة هو الآخر، بينما الاسم الظاهر على الهاتف يحمل الاسم نفسه.همس فارس بعد لحظات:"هو... إيه الهزار التقيل ده؟"لم تجبه حور، بل رفعت الهاتف بيد مرتجفة وضغطت زر الرد، ثم رفعت مكبر الصوت حتى يسمع الجميع.ساد صمت قصير.ثم جاء صوت رجل هادئ للغاية.هادئ بصورة مرعبة."مساء الخير يا حور."تجمدت ملامحها.أما مالك فاقترب منها خطوة دون أن يشعر.قالت وهي تحاول السيطرة على ارتجاف صوتها:"إنت مين؟"ضحك الرجل ضحكة خافتة."أنا مستغرب إنك لسه بتسألي."نظر الجميع إلى بعضهم.أما كمال، فما إن سمع الصوت حتى تغير وجهه.همس:"... جلال."رفع مالك السلاح غريزيًا، وكأن الرجل يقف أمامه بالفعل.قال جلال بهدوء:"واضح إنكم لقيتوا المخزن... بس كالعادة وصلتوا متأخر."لم يرد أحد.تابع الرجل:"بالمناسبة... الورقة عجبتكم؟"قبضت حور على الهاتف بقوة.وقالت بغضب:"إنت عايز إيه؟"جاء الرد سريعًا."عايز أنهي اللعبة."ابتسم ابتسامة باردة يمكن للجميع أن يتخيلوها من ن

  • حين أصبحت ضعفي    الفصل الثامن والثمانون

    ساد الصمت بعد كلمات إلياس، لكنه لم يكن صمتًا عاديًا، بل ذلك الصمت الثقيل الذي يسبق الانفجار، فقد تبادل الجميع النظرات بحذر، ولم يعد أحد ينظر إلى الآخر بالطريقة نفسها، وكأن الشك تسلل بينهم في لحظة واحدة وبدأ يلتهم الثقة التي تشكلت بينهم بصعوبة طوال الأيام الماضية.كان أول من تكلم هو فارس.قال وهو ينظر إلى إلياس باستنكار:"يعني إيه حد مننا؟ إنت شايف إن في واحد فينا بيبيعنا؟"أجابه إلياس بهدوء:"أنا مش بتهم حد... لكن دي الحقيقة الوحيدة اللي تفسر اللي بيحصل."تدخل آسر وهو يعقد ذراعيه أمام صدره:"كل مرة بنخطط لحاجة... جلال بيكون سابقنا بخطوة."أومأ يزن مؤيدًا."ودي مش أول مرة."نظر سليم إلى الجميع واحدًا تلو الآخر.ثم قال:"يبقى من النهارده... مفيش حد يعرف الخطة كاملة غير وقت التنفيذ."وافقه مالك دون تردد."صح."أما حور...فكانت تراقب الوجوه بصمت، لكنها لم تشعر أن الخائن بينهم بالفعل، بل كان هناك شيء آخر يزعجها، شيء لم تستطع تحديده منذ شاهدت البث المباشر.قالت فجأة:"استنوا."التفت الجميع إليها.أكملت وهي تنظر إلى يزن:"شغّل الفيديو تاني... حتى لو آخر ثواني بس."نظر إليها باستغراب."ليه؟"

  • حين أصبحت ضعفي    الفصل السابع والثمانون — الحقيقة التي لا ترحم 🖤

    "لو حور شايفة البث ده... قولي لمالك إن أبوه ما ماتش في السرداب... أبوه اتقتل... على إيد جلال بنفسه."انقطع الصوت فجأة.ثم تحولت الشاشة إلى سوادٍ كامل.لم يكن أحد قادرًا على الكلام، فقد بدت الجملة الأخيرة وكأنها صفعة أصابت الجميع في اللحظة نفسها، أما مالك فظل واقفًا دون أن يرمش، بينما كانت أصابعه تنقبض ببطء حتى ابيضّت مفاصلها، وكأن جسده كله يحاول أن يمنعه من الانفجار.كان أول من قطع الصمت هو فارس.قال وهو ينظر إلى يزن:"ارجع الفيديو... بسرعة."ضغط يزن على الشاشة أكثر من مرة.ثم زفر بضيق."البث اتقفل... والاتصال انقطع."اقترب آسر."قدرت تحدد مكانه؟"أخذ يزن عدة ثوانٍ يفحص البيانات التي ظهرت قبل انقطاع الإرسال، ثم قال وهو يرفع رأسه:"آه... بس الإشارة ضعيفة. المكان على أطراف المدينة الصناعية القديمة... قريب من مخازن الشحن اللي اتقفلت من سنين."نظر مالك إليه مباشرة."قد إيه بعيد؟""بعربياتنا... حوالي نص ساعة."قال سليم بجدية:"يبقى نتحرك حالًا."لكن إلياس رفع يده معترضًا."لا."استدار الجميع نحوه.قال بهدوء:"اللي بعت الفيديو عارف إننا هنجري عليه، ولو روحنا بالشكل ده هنبقى داخلين مصيدة بإر

  • حين أصبحت ضعفي    الفصل السادس والثمانون — الخائن الذي كان من العائلة 🖤

    "عمكِ هو الشخص اللي بدأ المشروع من الأساس."كأن العالم توقف للحظة.تجمدت حور في مكانها وهي تحدق في الصورة القديمة بين يدي إلياس، بينما أخذت الكلمات تدور داخل رأسها بصورة عبثية وكأن عقلها يرفض استيعابها.قالت أخيرًا بصوت مرتجف:"لا..."نظر إليها إلياس بصمت.أما هي فهزت رأسها بعنف."لا... مستحيل."اقتربت منه بسرعة.وانتزعت الصورة من يده.وأعادت النظر فيها.مرة.ومرتين.وثلاثًا.لكن الوجه لم يتغير.كان بالفعل عمها.الوحيد المتبقي من عائلة والدتها.الرجل الذي ساعدها بعد وفاة والدها.الرجل الذي كان يرسل المال أحيانًا عندما تسوء الظروف.الرجل الذي أخبرها دائمًا أنه يحبها هي وآدم كأبنائه.شعرت ببرودة غريبة تسري في جسدها.وقالت:"أكيد في غلط."أجاب إلياس بهدوء:"مفيش.""إنت متعرفوش أصلاً.""أعرفه أكتر مما تتخيلي."ساد الصمت.أما آدم الصغير...فنظر بينهما بعدم فهم.وقال:"هو عمو جلال عمل إيه؟"كأن السؤال البسيط كان أشد إيلامًا من أي شيء آخر.التفتت حور إليه.ورأت براءته.فشعرت بأن قلبها ينقبض.اقترب منها مالك بهدوء.وقال:"اسمعي الباقي الأول."رفعت عينيها إليه.كانت مضطربة.مرهقة.وخائفة.لكنه

  • حين أصبحت ضعفي    الفصل الخامس والثمانون — الطفل الذي بحث عنه الجميع

    "المشروع رقم 17 — كريم الشرقاوي."لم يتحرك أحد.ولم يتكلم أحد.وكأن الغرفة بأكملها توقفت عن التنفس.كانت الأنظار معلقة على الشاشة المضيئة بينما وقف كمال في مكانه كتمثال من الحجر، وقد اختفت من وجهه كل ملامح الغضب والجنون التي رافقته طوال السنوات الماضية، وحل محلها شيء آخر أكثر رعبًا... الصدمة.اقترب خطوة بطيئة من الشاشة.ثم خطوة أخرى.حتى أصبح أمامها مباشرة.كانت صورة الطفل واضحة.طفل لا يتجاوز الخامسة من عمره.عينان واسعتان.وشعر أسود.وابتسامة صغيرة.أما الاسم...فكان كافيًا ليزلزل عالمه بالكامل.همس بصوت مرتجف:"كريم..."لم يرد أحد.قال مرة أخرى:"ابني؟"نظر إلى إلياس.ثم إلى الدكتور خالد.ثم إلى الجميع.وكأنه ينتظر أن يخبره أحد أن ما يراه كذبة.لكن الصمت كان الجواب الوحيد.رفع يزن الملف الإلكتروني بسرعة.وبدأ يقرأ.ثم شحب وجهه أكثر.قال آسر:"قول اللي مكتوب."ظل يزن صامتًا للحظات.ثم قرأ:"المشروع رقم سبعتاشر... الاسم الأصلي: كريم الشرقاوي."ابتلع ريقه.وأكمل:"تم نقله للمرحلة الثانية من المشروع بأمر مباشر من الإدارة العليا."شهقت حور.أما مالك فاشتدت ملامحه.وأكمل يزن:"تم إبلاغ ا

  • حين أصبحت ضعفي    الفصل الثامن والستون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

    "لو استدعاك للمكان ده... يبقى هو قرر يقول الحقيقة كلها."كان صوت كمال الشرقاوي مختلفًا هذه المرة.لا سخرية.لا برود.بل شيء يشبه القلق.أما مالك فظل يحدق في الموقع الظاهر على شاشة الهاتف، وشعور ثقيل بدأ يزحف إلى صدره.البيت القديم.ذلك الاسم وحده كان كافيًا ليوقظ ذكريات دفنها منذ سنوات.قال آسر ببط

  • حين أصبحت ضعفي    الفصل السادس والستون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

    "أخدوا آدم... عشان دمه."انقطع البث.وساد صمت ثقيل.لثانية واحدة فقط...ثم انفجرت حور."يعني إيه عشان دمه؟! يعني إيه؟!"انتزعت الهاتف من يد يزن، وضغطت على الشاشة بعصبية.لكن البث كان قد انتهى."شغله تاني! اعمل أي حاجة!"قال يزن بتوتر:"مش شغال... البث اتقفل."رفعت رأسها إلى الجميع.وكانت الدموع قد

  • حين أصبحت ضعفي    الفصل الخامس والستون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

    "لو عايز تشوفه تاني... تعالى لوحدك.""إنت مين؟! آدم فين؟!"صرخ مالك في الهاتف، لكن الخط انقطع.ساد صمت مرعب داخل السيارة.ثم التفتت حور إليه بسرعة.كان وجهه شاحبًا.أما هي...فلم تحتج أن يسألها أحد.لقد فهمت.قبضت على ذراعه بقوة.وقالت بصوت مرتجف:"مين كان بيتكلم؟! مالك... مين؟!"رفع عينيه إليها بب

  • حين أصبحت ضعفي    الفصل الثالث والستون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

    ساد الصمت داخل الغرفة البيضاء حتى أصبح صوت أنفاسهما مسموعًا بوضوح، بينما كانت الشاشة السوداء أمامهما تعكس صورتيهما الباهتتين، وكانت يد حور لا تزال متشابكة مع يد مالك دون أن ينتبه أي منهما إلى ذلك.لكن انتباه مالك كله كان معلقًا على الجملة الأخيرة."وأبوك... مش هو اللي كنت فاكره."أما حور فكانت تنظر

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status