หน้าหลัก / الرومانسية / حين تفضح اسرار الحب / الفصل السادس : حين تبدأ الذاكرة بالانكسار

แชร์

الفصل السادس : حين تبدأ الذاكرة بالانكسار

ผู้เขียน: زهرة الاوجان
last update วันที่เผยแพร่: 2026-04-25 03:36:57

خرجت فرح من الممر الضيق بخطوات سريعة لكنها غير متزنة تمامًا، وكأن الأرض التي تسير عليها لم تعد ثابتة كما كانت قبل لحظات، بينما كانت ندى خلفها تحاول مجاراتها وهي تلتفت بين الحين والآخر بقلق واضح، تتوقع في أي لحظة أن يظهر أحد من رجال الشرطة أو أن يُغلق الطريق أمامهما، إلا أن القاعة بقيت على حالها، صامتة بشكل مريب، خالية من أي حركة، وكأن ما يحدث في الأعلى منفصل تمامًا عمّا يجري في هذا الجزء من القصر، الأمر الذي زاد من شعور فرح بأن هذا المكان لا يخضع لقواعد منطقية واضحة، بل يتحرك وفق نظام خفي لا تفهمه بعد، ومع كل خطوة كانت تخطوها نحو المخرج، كان صدى الكلمات التي سمعتها يتردد داخلها بإلحاح مزعج، "أنتِ المفتاح"، "اخترتِ أن لا تتذكري"، جمل لم تعد مجرد عبارات غامضة، بل بدأت تأخذ شكلًا أكثر ثقلًا، كأنها تحاول أن تفتح بابًا مغلقًا في عقلها، بابًا قاوم لفترة طويلة، لكنه الآن بدأ يتصدع ببطء.

"فرح، تمهّلي قليلًا… أنتِ تمشين بسرعة وكأنك تهربين من شيء لا نراه"، قالتها ندى وهي تلتقط أنفاسها، لكن فرح لم تتوقف، بل أجابت بنبرة مشدودة: "أنا لا أهرب، أنا أحاول أن أسبق شيئًا أشعر أنه يلاحقني، فكرة… أو ذكرى… لا أعلم، لكنها تقترب"، لم تفهم ندى تمامًا ما تقصده، لكنها أدركت أن الأمر تجاوز مجرد خوف من الموقف، فاقتربت منها أكثر وقالت: "اسمعي، مهما قاله ذلك الرجل، لا يمكنكِ أن تبني كل شيء على كلامه، ربما يحاول التلاعب بكِ، ربما يريد أن يدخلكِ في شيء لا علاقة لكِ به"، توقفت فرح أخيرًا، واستدارت نحوها، نظرتها كانت مختلفة، أكثر عمقًا، كأنها ترى شيئًا أبعد مما هو أمامها، ثم قالت: "لو كان يكذب، لكنت شعرت بذلك، المشكلة ليست في كلماته… بل في أن جزءًا مني يصدّقها دون أن يملك دليلًا"، ساد صمت قصير بينهما، قبل أن تضيف بصوت أخفض: "وهذا ما يخيفني".

وصلتا إلى خارج القصر أخيرًا، والهواء البارد لامس وجهيهما كأنه يعيدهما إلى الواقع بعد ذلك الضغط الخانق في الداخل، لكن فرح لم تشعر بالراحة التي توقعتها، بل بقي التوتر مسيطرًا عليها، بل ازداد، لأن الابتعاد عن المكان لم يبعد الأفكار، بل جعلها أوضح، أكثر إلحاحًا، جلست في السيارة دون أن تتحدث، وأغلقت الباب ببطء، بينما نظرت ندى إليها لثوانٍ قبل أن تقول: "سنعود إلى المنزل الآن، ونحاول التفكير بهدوء، هذا أفضل ما يمكننا فعله"، لم تعترض فرح، لكنها لم تبدُ مقتنعة تمامًا، بل أغمضت عينيها للحظة، وكأنها تحاول إيقاف شيء يدور داخلها بسرعة أكبر مما تستطيع السيطرة عليه.

الطريق بدا أطول هذه المرة، ليس بسبب المسافة، بل بسبب الصمت الثقيل الذي ملأ السيارة، ولم يقطعه سوى صوت أنفاس فرح التي بدأت تتغير تدريجيًا، أبطأ أحيانًا، وأسرع أحيانًا أخرى، وكأنها تحاول التوازن بين شعورين متناقضين، إلى أن فتحت عينيها فجأة، ونظرت أمامها بتركيز حاد، كأنها رأت شيئًا لم يكن موجودًا قبل لحظة، ثم همست: "هذا…"، التفتت ندى بسرعة وقالت: "ماذا؟"، لكن فرح لم تجب فورًا، بل وضعت يدها على رأسها، وضغطت قليلاً، وكأنها تحاول الإمساك بصورة تهرب منها، ثم قالت بصوت متقطع: "الممر… أنا رأيته من قبل… ليس كذكرى واضحة، بل كصورة… ضوء خافت… نفس الجدران… نفس الإحساس"، خفّضت ندى سرعتها فورًا، وقالت بقلق: "فرح، ماذا يحدث؟ هل تتذكرين شيئًا؟"، أجابت بصعوبة: "لا أعلم… لكنه ليس وهمًا، هذا الشعور ليس جديدًا، كأنني مررت بهذا المكان… أو شيء يشبهه"، توقفت السيارة فجأة عندما ضغطت ندى على المكابح، ثم التفتت نحوها بالكامل وقالت: "اسمعي لي جيدًا، إن كان هناك شيء في ماضيكِ، فسنفهمه بهدوء، لكن لا تدعي هذا يسيطر عليكِ بهذه الطريقة، أنتِ الآن متعبة وتحت ضغط، وهذا قد يخلق أوهامًا"، رفعت فرح نظرها إليها، وقالت بهدوء غريب: "أتمنى أن يكون وهمًا".

عند عودتهما إلى المنزل، لم تستطع فرح الجلوس بهدوء، تحركت في الغرفة أكثر من مرة، وكأنها تبحث عن شيء غير موجود، إلى أن توقفت فجأة أمام خزانة قديمة، نظرت إليها لثوانٍ، ثم اقتربت، وفتحتها ببطء، لم تكن تبحث عن شيء محدد، لكنها شعرت بأن عليها أن تفعل ذلك، وكأن حدسًا خفيًا يقودها، بدأت تحرك بعض الأغراض، الكتب، الصناديق الصغيرة، إلى أن توقفت يدها عند علبة قديمة لم تنتبه لها من قبل، أخرجتها ببطء، وفتحتها، لتجد بداخلها صورة.

تجمدت.

نظرت إليها دون أن تتحرك.

ثم اقتربت أكثر.

الصورة كانت قديمة، ألوانها باهتة، لكنها واضحة بما يكفي.

وكانت هي فيها.

لكنها لم تكن وحدها.

كان هناك القصر.

نفس القصر.

وقفت فرح دون حركة، بينما تسارع نبضها بشكل واضح، وعيناها تتنقلان بين تفاصيل الصورة، تحاولان التأكد، الإنكار، الفهم، أي شيء، لكن الحقيقة كانت أمامها، لا يمكن تجاهلها، ولا تفسيرها بسهولة، وفي تلك اللحظة تحديدًا، لم يعد السؤال إن كانت تعرف هذا المكان… بل متى كانت هناك، ولماذا لا تتذكر.

رفعت ندى الصورة ببطء، وعيناها متسعتان من الصدمة، وقالت: "فرح… هذا… هذا أنتِ، أليس كذلك؟"، لم تجب فرح، بل بقيت تحدق في الصورة، وكأنها تحاول أن تدخل إليها، أن تعيش اللحظة التي التُقطت فيها، أن تستعيد ما سُلب منها، لكنها لم تستطع… بعد.

لكن شيئًا واحدًا أصبح مؤكدًا.

القصة لم تبدأ تلك الليلة.

بل بدأت قبلها…

بوقت لم تعد تتذكره.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • حين تفضح اسرار الحب    الفصل الحادي عشر: حين يصبح الشك يقينًا

    تغيّر كل شيء في نظرة فرح خلال لحظة واحدة، ليس لأن الحقيقة أصبحت واضحة بالكامل، بل لأن ما كان مجرد احتمال بعيد صار الآن واقعًا لا يمكن تجاهله، إذ لم تعد الكلمات التي سمعتها مجرد اتهام يمكن رفضه، بل أصبحت مدعومة بأسماء وتواريخ وملفات تحمل تفاصيل لا تُكتب عشوائيًا، ومع ذلك لم تنكسر، لم تنهَر كما قد يتوقع أي شخص في موقفها، بل بقيت واقفة، لكن شيئًا داخلها تغيّر، شيء جعلها أكثر هدوءًا على السطح، وأكثر اضطرابًا في الداخل، رفعت رأسها ببطء، ونظرت إلى الرجل مباشرة، وقالت بصوت ثابت على غير المتوقع: "إن كانت جريمة… فأنا كنت أعرف، أليس كذلك؟"، لم يتردد في الإجابة، بل قال: "لم تعرفي فقط… بل اقتربتِ من إثباتها"، ساد صمت ثقيل، لكنه لم يكن مليئًا بالإنكار، بل بشيء أقرب إلى الاعتراف غير المكتمل، وكأنها لا تزال تقاوم الفكرة، لكنها لم تعد قادرة على رفضها بالكامل.تدخلت ندى بسرعة، وكأنها تحاول الإمساك بآخر خيط من المنطق قبل أن ينقطع، وقالت: "هذا غير كافٍ، حتى لو كانت هناك ملفات وأسماء، لا يمكننا القفز إلى استنتاج بهذه الخطورة، من السهل تفسير الأمور بطريقة خاطئة عندما تكون الصورة ناقصة"، التفتت فرح نحوها،

  • حين تفضح اسرار الحب    الفصل العاشر: ما حاولت دفنه

    ارتجفت أنفاس فرح للحظة قبل أن تستقر، لكنها لم تكن عودة إلى هدوء حقيقي، بل إلى حالة أشد وعيًا، كأن ما انفتح داخلها لم يعد يمكن إغلاقه بسهولة، إذ لم تعد الصورة أمامها مجرد دليل على مراقبة طويلة أو وجود شخص مهووس بها، بل تحولت إلى مرآة تعكس جزءًا من حياتها الذي لم تكن تتذكره، جزءًا لم يكن ضحية فيه بل شريكة، وهذا الإدراك تحديدًا هو ما جعلها ترفع رأسها ببطء، عيناها تتحركان بين الصور المعلقة على الجدران، تلتقط التفاصيل التي لم تكن لتراها سابقًا، زوايا التصوير، المسافات، التوقيت، وكأنها لم تكن مجرد لقطات عشوائية، بل توثيق دقيق لشيء كان يحدث أمام الجميع دون أن يُفهم، أو ربما دون أن يُسمح بفهمه، بينما كانت ندى تقف خلفها، تتراجع خطوة دون أن تشعر، لأن ما تراه لم يعد مجرد لغز، بل أصبح شيئًا مقلقًا إلى حد لا يمكن تجاهله، فقالت بصوت متردد: "فرح… هذا المكان… وهذه الصور… لا تبدو كأنها مراقبة فقط، بل كأنها… جزء من خطة"، لم تلتفت فرح فورًا، بل قالت بصوت منخفض لكنه واضح: "ليست خطة لشخص واحد… بل لاثنين"، سكتت ندى للحظة، ثم قالت بسرعة: "تقصدين… أنتِ وهو؟"، أغلقت فرح عينيها لثوانٍ، ثم فتحتها ببطء، وقالت: "

  • حين تفضح اسرار الحب    الفصل التاسع: قبل أن تُكشف الحقيقة

    تسللت الفكرة إلى ذهن فرح ببطء لكنها لم تكن ضعيفة، بل كانت واضحة إلى حد أربكها، لأن ما سمعته لم يكن مجرد احتمال يمكن تجاهله، بل كان اتهامًا غير مباشر لنفسها، اتهام بأنها كانت على وشك كشف شيء خطير ثم تراجعت، وهذا وحده كان كفيلًا بأن يغيّر نظرتها لكل ما حدث، فلم تعد ترى نفسها مجرد ضحية فقدت جزءًا من ذاكرتها، بل بدأت تشعر أنها كانت طرفًا فاعلًا في شيء أكبر، شيء ربما اختارت الهروب منه بدل مواجهته، وهذا تحديدًا ما جعلها ترفع رأسها ببطء، وعيناها تحملان مزيجًا من الصدمة والرفض، ثم قالت بنبرة مشدودة: "أنا لم أهرب… لا يمكن أن أكون قد فعلت ذلك دون سبب"، لم يكن هناك من يجيبها هذه المرة، فالصوت انقطع، لكن كلماته بقيت، تفرض نفسها عليها، بينما جلست ندى أمامها، تراقبها بتركيز واضح، ثم قالت: "فرح، اسمعي لي، ما يحدث الآن يجعلكِ تشكّين في نفسكِ، وهذا أخطر من أي شيء آخر، لا يمكنكِ أن تبني قناعاتكِ على كلام شخص غامض لم يخبركِ حتى من يكون"، نظرت إليها فرح، ولم تبدُ مقتنعة تمامًا، ثم قالت: "لكنه لا يقول أشياء عشوائية، كل ما قاله… بدأ يظهر أمامي، الصورة، الفيديو، وجودي في ذلك المكان، كل شيء يؤكد أنه يعرف الح

  • حين تفضح اسرار الحب    الفصل الثامن: ما يقود إلى الحقيقة

    تحولت الصورة من مجرد دليل إلى نقطة انطلاق، ولم تعد فرح تنظر إليها بوصفها شيئًا غامضًا فحسب، بل باعتبارها الخيط الأول الذي يمكن أن يقودها إلى ما تحاول استعادته، إذ لم يكن من المنطقي أن تظهر فجأة في حياتها دون أن تكون مرتبطة بشيء أعمق، ولهذا لم تستطع الجلوس أو الانتظار كما اقترحت ندى في البداية، بل بدأت تتحرك في الغرفة بخطوات غير منتظمة، وكأن التفكير وحده لم يعد كافيًا، وكأنها تحتاج إلى فعل، إلى بحث، إلى أي محاولة تقرّبها من ذلك الجزء المفقود من حياتها، بينما كانت ندى تراقبها بصمت لبضع لحظات قبل أن تقول: "أفهم أنكِ تريدين معرفة الحقيقة، لكن الطريقة التي تتصرفين بها الآن لن توصلكِ إلى شيء، أنتِ تنتقلين من فكرة إلى أخرى دون خطة واضحة"، توقفت فرح أخيرًا، واستدارت نحوها، وقالت: "لأنني لا أملك خطة، كل ما لديّ هو إشارات مبعثرة، صورة، صوت، إحساس غريب، وأنا أحاول أن أربط بينها بأي طريقة ممكنة"، اقتربت ندى منها، وقالت: "حسنًا، لنبدأ من شيء واضح، تلك الفترة التي قلتِ إنكِ لا تتذكرينها، هل لديكِ أي شيء منها؟ صور، رسائل، أصدقاء، أي دليل يمكن أن نعود إليه؟"، سكتت فرح لثوانٍ، وكأنها تسترجع، ثم قالت:

  • حين تفضح اسرار الحب    الفصل السابع: ما تخفيه الصورة

    استقرت الصورة بين يدي فرح وكأنها تحمل وزنًا أكبر من مجرد ورق قديم، ولم يكن ثقلها في شكلها أو قدمها، بل في المعنى الذي بدأت تفرضه عليها دون استئذان، إذ لم تعد مجرد دليل على وجود سابق في ذلك القصر، بل تحولت إلى مفتاح يفتح أبوابًا لم تكن تعلم بوجودها أصلًا، أبواب لا تتعلق بالمكان فقط، بل بها هي، بما كانت عليه، أو بما حدث لها في وقت ما ثم اختفى من ذاكرتها دون تفسير، وكانت عيناها مثبتتين على تفاصيل الصورة بدقة مفرطة، كأنها تحاول استخراج شيء مخفي بين خطوطها، زاوية الوقوف، ملامح وجهها، الخلفية، حتى الظلال التي سقطت على الأرض بدت لها وكأنها تحمل رسالة لم تُفهم بعد، بينما كانت ندى تقف بجانبها، تراقبها بصمت ثقيل قبل أن تقول أخيرًا: "فرح، لا يمكنكِ الاستمرار في النظر إليها بهذه الطريقة وكأنكِ ستدخلين إلى داخلها، أخبريني بما تفكرين به، لأن ما يحدث الآن لم يعد طبيعيًا"، لم ترفع فرح نظرها فورًا، بل قالت بصوت منخفض لكنه ثابت: "أنا لا أحاول أن أرى الصورة فقط، أنا أحاول أن أتذكر اللحظة التي التُقطت فيها، أحاول أن أجد رابطًا بيني وبين هذا المكان، لأن وجودي فيه لا يمكن أن يكون صدفة كما كنا نظن"، ساد صمت

  • حين تفضح اسرار الحب    الفصل السادس : حين تبدأ الذاكرة بالانكسار

    خرجت فرح من الممر الضيق بخطوات سريعة لكنها غير متزنة تمامًا، وكأن الأرض التي تسير عليها لم تعد ثابتة كما كانت قبل لحظات، بينما كانت ندى خلفها تحاول مجاراتها وهي تلتفت بين الحين والآخر بقلق واضح، تتوقع في أي لحظة أن يظهر أحد من رجال الشرطة أو أن يُغلق الطريق أمامهما، إلا أن القاعة بقيت على حالها، صامتة بشكل مريب، خالية من أي حركة، وكأن ما يحدث في الأعلى منفصل تمامًا عمّا يجري في هذا الجزء من القصر، الأمر الذي زاد من شعور فرح بأن هذا المكان لا يخضع لقواعد منطقية واضحة، بل يتحرك وفق نظام خفي لا تفهمه بعد، ومع كل خطوة كانت تخطوها نحو المخرج، كان صدى الكلمات التي سمعتها يتردد داخلها بإلحاح مزعج، "أنتِ المفتاح"، "اخترتِ أن لا تتذكري"، جمل لم تعد مجرد عبارات غامضة، بل بدأت تأخذ شكلًا أكثر ثقلًا، كأنها تحاول أن تفتح بابًا مغلقًا في عقلها، بابًا قاوم لفترة طويلة، لكنه الآن بدأ يتصدع ببطء."فرح، تمهّلي قليلًا… أنتِ تمشين بسرعة وكأنك تهربين من شيء لا نراه"، قالتها ندى وهي تلتقط أنفاسها، لكن فرح لم تتوقف، بل أجابت بنبرة مشدودة: "أنا لا أهرب، أنا أحاول أن أسبق شيئًا أشعر أنه يلاحقني، فكرة… أو ذكرى

  • حين تفضح اسرار الحب    الفصل الخامس :الوجه الذي لا يُنسى

    لم يكن ظهور الرجل مفاجئًا بقدر ما كان صادمًا في هدوئه، إذ وقفت فرح في مكانها دون أن تتحرك، وعيناها مثبتتان عليه كأنهما تحاولان استيعاب تفاصيله لا لمجرد التعرف عليه، بل للتأكد من أنه حقيقي، من أنه ليس امتدادًا لذلك الصوت الذي ظل يرافقها منذ بداية هذه الليلة، لكن الحقيقة كانت أوضح مما يمكن إنكاره، ف

  • حين تفضح اسرار الحب    الفصل الرابع: ما لا يجب أن تتذكّره

    لم يكن القرار الذي اتخذته فرح بالعودة إلى القصر قرارًا عابرًا أو اندفاعًا غير محسوب، بل كان أشبه بشيء تشكّل داخلها على نحوٍ بطيء وثقيل حتى أصبح، فجأة، أمرًا لا يمكن التراجع عنه، وكأن هناك قوة خفية تدفعها إلى هناك، لا لأنها تريد، بل لأنها لم تعد تملك خيارًا آخر، ولهذا لم تحاول حتى إقناع ندى بشكل م

  • حين تفضح اسرار الحب    الفصل الثالث: ذاكرة لا تثق بها

    لم تنم فرح تلك الليلة، لم يكن الأمر مجرد أرق عابر يمكن تجاوزه بكأس ماء أو بمحاولة إغماض العينين قسرًا، بل كان يقظة ثقيلة تفرض نفسها عليها مهما حاولت التظاهر بالهدوء، إذ بقيت جالسة على طرف السرير في غرفتها، ظهرها مستقيم، ويديها متشابكتان في حجرها، وعيناها مثبتتان في الفراغ وكأنها تنظر إلى شيء لا ير

  • حين تفضح اسرار الحب     الفصل الثاني :لحظة الاتهام الأولى

    لم تتحرك فرح فور انتهاء المكالمة، بل بقيت واقفة في مكانها، الهاتف لا يزال بين يديها، ونظرها معلق في الفراغ كأنها تحاول استيعاب ما قيل لها لا على مستوى الكلمات فحسب، بل على مستوى ما تحمله من دلالات خفية، لأن الجملة التي أُلقيت عليها بذلك الهدوء—أنها ستصبح المتهمة الأولى إن غادرت—لم تكن مجرد تهديد ع

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status