author-banner
زهرة الاوجان
زهرة الاوجان
Author

Novels by زهرة الاوجان

أسيرة الزعيم

أسيرة الزعيم

لم تكن إيما تتوقع أن طريقًا قصيرًا نحو منزلها سيقودها إلى عالم لم تكن تعلم بوجوده أصلًا… عالم تحكمه القوة والمال والدم. في ليلة هادئة، تشهد إيما جريمة قتل عن طريق الصدفة، لكن المشكلة لم تكن الجريمة نفسها… بل الشخص الذي ارتكبها. لوكاس. رجل خطير، بارد، وزعيم مافيا لا يرحم، اعتاد أن يسيطر على كل شيء حوله بلا تردد. بدل أن يقتلها ليحمي أسراره، يقرر احتجازها داخل قصره حتى يتأكد أنها لن تفضح عالمه المظلم. لكن وجودها هناك يبدأ بتغيير أشياء لم يتوقعها أحد. إيما تكرهه منذ اللحظة الأولى. وهو يرى فيها مجرد مشكلة يجب السيطرة عليها. لكن مع مرور الوقت، ومع اشتداد الصراعات داخل عالم المافيا وظهور أعداء أخطر، يجد الاثنان نفسيهما عالقين في علاقة معقدة تبدأ بالعداوة… ثم تتحول ببطء إلى شيء لم يكن أي منهما مستعدًا له. بين الأسرار، والخطر، والخيانة، والغيرة، ستكتشف إيما أن الرجل الذي يخشاه الجميع قد يكون أيضًا الوحيد القادر على حمايتها… وسيكتشف لوكاس أن الفتاة التي دخلت حياته بالصدفة قد تصبح الشيء الوحيد الذي لا يستطيع خسارته. لكن في عالم المافيا… الحب ليس دائمًا خيارًا آمنًا.
Read
Chapter: الفصل الثالث عشر
لم يكن التحذير الذي وصل عبر جهاز دانيال مجرد خبر عابر يمكن تأجيله أو التقليل من أهميته، بل كان بمثابة الشرارة التي حولت التوتر الصامت داخل القصر إلى حركة حقيقية وسريعة، فخلال ثوانٍ فقط تغيّرت ملامح الجميع، لم يعد هناك مجال للنقاش الطويل أو الجدال، بل أصبحت كل كلمة محسوبة وكل قرار يجب أن يُتخذ فورًا، ومع ذلك بقيت إيما في مكانها، عيناها مثبتتان على لوكاس وكأنها ترفض أن تتحرك قبل أن تفهم ما يحدث بالكامل.قال لوكاس بنبرة أكثر حدة من قبل وهو ينظر إليها مباشرة— قلت إلى الأعلى الآن.لكنها لم تتحرك، بل قالت بصوت ثابت رغم كل شيء— هذه المرة لا.تجمدت اللحظة لثانية، ليس بسبب رفضها فقط، بل بسبب الطريقة التي قالت بها تلك الكلمة، وكأنها لم تعد مجرد رد فعل بل قرار واضح.اقترب خطوة، صوته انخفض لكنه أصبح أكثر ضغطًا— إيما… هذا ليس وقت العناد.ردت فورًا— وهذا ليس وقت إخفاء الحقيقة عني.تدخل أدريان بنبرة سريعة— إن بقيت هنا ستعرّضين نفسك للخطر.نظرت إليه دون أن تلتفت بجسدها— أنا في خطر أصلًا.قال دانيال وهو يضع الجهاز جانبًا— الحركة ليست بعيدة، ربما دقائق فقط قبل أن يحاولوا الدخول.سكتت لثانية، ثم قالت— إذن دعوني
Last Updated: 2026-05-02
Chapter: الفصل الثاني عشر
لم تمرّ ساعة كاملة بعد ذلك النقاش حتى بدأ القصر يتحوّل إلى ما يشبه خلية نحل صامتة، الحركة فيه لم تكن فوضوية، بل منظمة بدقة، رجال يدخلون ويخرجون من الممرات، أصوات أجهزة اتصال منخفضة، وأوامر تُعطى دون رفع الصوت، وكأن الجميع يدرك أن المرحلة التالية بدأت بالفعل، حتى لو لم تُعلن رسميًا.في الغرفة، لم تجلس إيما هذه المرة، بل بقيت واقفة تتحرك بين النافذة والطاولة، وكأن الجدران أصبحت أضيق من أن تحتوي أفكارها، فقد كانت الكلمات التي قيلت قبل قليل تدور في رأسها بلا توقف، خاصة تلك اللحظة التي رفض فيها لوكاس استخدامها كطُعم، لم يكن ذلك ما توقعته منه، ولم يكن شيئًا تستطيع تجاهله بسهولة.وقفت أخيرًا أمام النافذة، لكنها لم تفتحها، فقط وضعت يدها على الزجاج البارد، وقالت بصوت منخفض— إذا كانوا سيأتون… فسيأتون.وكأنها لم تعد تفكر في الهروب فقط، بل في المواجهة.في تلك اللحظة، انفتح الباب دون طرق.دخل دانيال.لكن هذه المرة، لم يكن وحده.دخل خلفه لوكاس.أغلِق الباب.استدارت إيما ببطء، ونظرت إليهما، ثم قالت مباشرة— واضح أن هناك شيئًا يحدث.تقدم دانيال خطوة— هناك تحرّك خارج القصر.ضيقت عينيها— منهم؟أجاب
Last Updated: 2026-04-28
Chapter: الفصل الحادي عشر
لم يختفِ صوت محرك السيارة فورًا، بل بقي يتردد في الخارج لثوانٍ طويلة بعد أن غادر الرجلان، وكأن القصر نفسه كان يحتاج وقتًا ليستوعب أن التهديد لم ينتهِ فعليًا، بل ابتعد فقط قليلًا، وفي الداخل ظلّ الصمت مسيطرًا، ذلك الصمت الذي يأتي بعد شيء كبير، حين لا يعرف أحد ماذا يقول أولًا.وقفت إيما في مكانها، لم تتحرك منذ أن خرج لوكاس مجددًا، لكن هذه المرة لم تقترب من الباب، بل بقيت تحدق في الفراغ أمامها، تحاول ترتيب ما حدث، وكلما أعادت المشهد في رأسها، أدركت أكثر أن وجودها هنا لم يعد مسألة قرار أو احتياط، بل أصبح نقطة في لعبة أكبر.لم تلتفت إيما عن النافذة، لكنها لم تعد ترى انعكاسها فقط، بل كانت تراقب من خلال الزجاج الحركة في الخارج، رغم أن الحديقة بدت هادئة أكثر من اللازم، وكأن ما حدث قبل دقائق لم يترك أي أثر، إلا أن ذلك الهدوء لم يكن مريحًا، بل كان يشبه الهدوء الذي يسبق عاصفة لم تصل بعد.في الخلف، تحرك دانيال نحو الباب، يتحدث بهدوء مع أحد الحراس عبر جهاز صغير في أذنه، صوته منخفض لكنه حازم، بينما بقي أدريان واقفًا قرب الطاولة، يراقب إيما بنظرة طويلة لم تكن عشوائية، وكأنه يحاول أن يفكك كل حركة منه
Last Updated: 2026-04-28
Chapter: الفصل العاشر
لم تكن خطوات إيما في الحديقة عشوائية كما بدت للحراس الذين ساروا خلفها على مسافة مدروسة، بل كانت تتحرك ببطء مقصود، تنظر إلى كل زاوية وكأنها تستكشف المكان لأول مرة، بينما في الحقيقة كانت تحفظ التفاصيل، أماكن الأشجار، المسارات الحجرية، مواقع الكاميرات التي بدأت تلاحظها عند أطراف الممرات، وحتى الزوايا التي تبدو أقل إضاءة من غيرها، فقد أصبح واضحًا لها أن هذا المكان ليس مجرد قصر فاخر، بل مساحة مراقبة بدقة، وكل حركة داخله محسوبة.توقفت عند إحدى الأشجار الكبيرة، وضعت يدها على جذعها وكأنها تستمتع بالهواء، ثم رفعت نظرها نحو الأعلى، حيث كانت الأغصان تتحرك بخفة تحت أشعة الشمس، للحظة قصيرة شعرت بشيء يشبه الهدوء، لكنه لم يدم، لأن وجود الحارسين خلفها أعادها إلى الواقع سريعًا.قالت دون أن تلتفت— هل تراقبونني منذ البداية… أم فقط منذ أن قررت الخروج؟أجاب أحدهما— هذه مهمتنا.ابتسمت بخفة— جواب متوقع.استدارت ببطء، نظرت إليهما، ثم قالت— هل تملّون من الوقوف هكذا طوال الوقت؟لم يجب أي منهما.تنهدت— يبدو أن الصمت جزء من التدريب أيضًا.تحركت مرة أخرى، لكن هذه المرة ابتعدت قليلًا عن المسار الرئيسي، لتقترب
Last Updated: 2026-04-28
Chapter: الفصل التاسع
ظلّت إيما واقفة قرب النافذة لوقت أطول مما توقعت، تنظر إلى الحديقة التي أصبحت الآن مألوفة رغم أنها لم ترها إلا لبضع ساعات، لكن الإحساس بالاختناق داخل الغرفة الجديدة لم يكن مرتبطًا بالمكان نفسه بقدر ما كان مرتبطًا بما يعنيه وجودها هنا، فكل تفصيلة، من الحراس الواقفين خارج الباب إلى صمت الممرات، كانت تذكّرها بأن هذه ليست إقامة مؤقتة عادية، بل وضع مفروض عليها دون خيار.أدارت ظهرها للنافذة أخيرًا، واتجهت نحو الباب، توقفت أمامه، وضعت يدها على المقبض، وبقيت للحظة وكأنها تفكر، ثم ضغطت عليه وفتحته دون تردد.في الخارج كان الحارسان ما يزالان في مكانهما.رفع أحدهما نظره إليها مباشرة.— هل تحتاجين شيئًا؟قالت بنبرة عادية وكأن الأمر طبيعي— نعم… أريد أن أتمشى قليلًا.تبادل الحارسان نظرة سريعة، ثم قال الآخر— لا يمكنك الخروج بدون إذن.رفعت حاجبها— ومن يعطي هذا الإذن؟— السيد لوكاس.ابتسمت ابتسامة خفيفة خالية من المرح— بالطبع.ثم أضافت— وأين أجده؟أجاب الحارس— في الطابق السفلي.ترددت لثانية، ثم قالت— جيد.تحركت لتتجاوزهما، لكن أحدهما رفع يده قليلًا ليوقفها دون أن يلمسها.— يجب أن نرافقك.نظرت إلي
Last Updated: 2026-04-26
Chapter: الفصل الثامن
نزلت إيما درجات السلم ببطء دون أن تبعد نظرها عن لوكاس الذي كان واقفًا في الأسفل وكأنه لا يتحرك إلا عندما يريد، وكانت كل خطوة تخطوها تجعل التوتر يتصاعد داخلها أكثر، ليس خوفًا فقط بل ذلك الإحساس الغريب بأنها تدخل شيئًا أكبر منها بكثير، شيئًا لم تعد قادرة على التراجع عنه حتى لو أرادت.عندما وصلت إلى آخر درجة توقفت للحظة قصيرة، ثم تقدمت نحو القاعة حيث كان لوكاس يقف، بينما بقي دانيال خلفها بخطوة واحدة، يراقب بصمت كعادته.قالت إيما أولًا وهي تنظر مباشرة إلى لوكاس— قلت أنك ستنهي الغموض… فليكن.لم يتغير تعبير وجهه، لكنه أشار بيده نحو الغرفة الجانبية.— إلى الداخل.لم تتردد هذه المرة، بل تحركت مباشرة نحو الباب ودخلت، وقد كان المكان مختلفًا عن القاعة الرئيسية، أقل اتساعًا لكنه أكثر تنظيمًا، طاولة طويلة في الوسط، وعدة كراسٍ موزعة حولها، وعلى الجدار شاشة كبيرة مطفأة.دخل لوكاس بعدها وأغلق الباب خلفه، ثم تبعه دانيال.لم يكن هناك أحد آخر.قالت إيما وهي تنظر حولها— يبدو هذا أشبه بغرفة تحقيق.رد دانيال بهدوء— يمكن اعتباره كذلك.جلست إيما على أحد الكراسي دون أن تنتظر إذنًا، وأسندت ذراعيها فوق الطاو
Last Updated: 2026-04-22
حين تفضح اسرار الحب

حين تفضح اسرار الحب

تدور أحداث الرواية حول فرح، شابة هادئة تعمل في مجال تنظيم الفعاليات، تجد نفسها فجأة عالقة في شبكة معقدة من الأسرار بعد تلقيها دعوة غامضة للعمل في قصر مجهول. تتحول تلك الليلة إلى نقطة فاصلة في حياتها عندما تعثر على جثة داخل القصر، في حين يظهر رجل غامض يبدو أنه يعرفها أكثر مما ينبغي، ويتحدث معها وكأن وجودها لم يكن صدفة، بل جزءًا من خطة محكمة. ومع وصول الشرطة، تصبح فرح المتهمة الأولى، لتبدأ رحلة مليئة بالتوتر والشك، تحاول فيها إثبات براءتها، بينما تتعمق أكثر في خفايا القصر وسكانه، وتكتشف أن كل شخص حولها يخفي سرًا… وربما جريمة. في خضم هذا الصراع، تنشأ علاقة معقدة بينها وبين ذلك الرجل الغامض، علاقة تتأرجح بين الشك والاقتراب، بين الخوف والانجذاب، لتجد نفسها ممزقة بين قلبها الذي يقترب منه، وعقلها الذي يحذرها منه. ومع تصاعد الأحداث، تنكشف حقائق صادمة: ماضٍ لم تكن تعلم بوجوده، وخيوط تمتد إلى ما هو أبعد من مجرد جريمة قتل، لتدرك فرح أن دخولها إلى ذلك القصر لم يكن بداية القصة… بل نتيجة لها. وفي النهاية، سيكون عليها أن تختار: إما كشف الحقيقة مهما كان الثمن، أو حماية قلبها من حب قد يكون أخطر من الجريمة نفسها.
Read
Chapter: الفصل الحادي عشر: حين يصبح الشك يقينًا
تغيّر كل شيء في نظرة فرح خلال لحظة واحدة، ليس لأن الحقيقة أصبحت واضحة بالكامل، بل لأن ما كان مجرد احتمال بعيد صار الآن واقعًا لا يمكن تجاهله، إذ لم تعد الكلمات التي سمعتها مجرد اتهام يمكن رفضه، بل أصبحت مدعومة بأسماء وتواريخ وملفات تحمل تفاصيل لا تُكتب عشوائيًا، ومع ذلك لم تنكسر، لم تنهَر كما قد يتوقع أي شخص في موقفها، بل بقيت واقفة، لكن شيئًا داخلها تغيّر، شيء جعلها أكثر هدوءًا على السطح، وأكثر اضطرابًا في الداخل، رفعت رأسها ببطء، ونظرت إلى الرجل مباشرة، وقالت بصوت ثابت على غير المتوقع: "إن كانت جريمة… فأنا كنت أعرف، أليس كذلك؟"، لم يتردد في الإجابة، بل قال: "لم تعرفي فقط… بل اقتربتِ من إثباتها"، ساد صمت ثقيل، لكنه لم يكن مليئًا بالإنكار، بل بشيء أقرب إلى الاعتراف غير المكتمل، وكأنها لا تزال تقاوم الفكرة، لكنها لم تعد قادرة على رفضها بالكامل.تدخلت ندى بسرعة، وكأنها تحاول الإمساك بآخر خيط من المنطق قبل أن ينقطع، وقالت: "هذا غير كافٍ، حتى لو كانت هناك ملفات وأسماء، لا يمكننا القفز إلى استنتاج بهذه الخطورة، من السهل تفسير الأمور بطريقة خاطئة عندما تكون الصورة ناقصة"، التفتت فرح نحوها،
Last Updated: 2026-05-02
Chapter: الفصل العاشر: ما حاولت دفنه
ارتجفت أنفاس فرح للحظة قبل أن تستقر، لكنها لم تكن عودة إلى هدوء حقيقي، بل إلى حالة أشد وعيًا، كأن ما انفتح داخلها لم يعد يمكن إغلاقه بسهولة، إذ لم تعد الصورة أمامها مجرد دليل على مراقبة طويلة أو وجود شخص مهووس بها، بل تحولت إلى مرآة تعكس جزءًا من حياتها الذي لم تكن تتذكره، جزءًا لم يكن ضحية فيه بل شريكة، وهذا الإدراك تحديدًا هو ما جعلها ترفع رأسها ببطء، عيناها تتحركان بين الصور المعلقة على الجدران، تلتقط التفاصيل التي لم تكن لتراها سابقًا، زوايا التصوير، المسافات، التوقيت، وكأنها لم تكن مجرد لقطات عشوائية، بل توثيق دقيق لشيء كان يحدث أمام الجميع دون أن يُفهم، أو ربما دون أن يُسمح بفهمه، بينما كانت ندى تقف خلفها، تتراجع خطوة دون أن تشعر، لأن ما تراه لم يعد مجرد لغز، بل أصبح شيئًا مقلقًا إلى حد لا يمكن تجاهله، فقالت بصوت متردد: "فرح… هذا المكان… وهذه الصور… لا تبدو كأنها مراقبة فقط، بل كأنها… جزء من خطة"، لم تلتفت فرح فورًا، بل قالت بصوت منخفض لكنه واضح: "ليست خطة لشخص واحد… بل لاثنين"، سكتت ندى للحظة، ثم قالت بسرعة: "تقصدين… أنتِ وهو؟"، أغلقت فرح عينيها لثوانٍ، ثم فتحتها ببطء، وقالت: "
Last Updated: 2026-05-02
Chapter: الفصل التاسع: قبل أن تُكشف الحقيقة
تسللت الفكرة إلى ذهن فرح ببطء لكنها لم تكن ضعيفة، بل كانت واضحة إلى حد أربكها، لأن ما سمعته لم يكن مجرد احتمال يمكن تجاهله، بل كان اتهامًا غير مباشر لنفسها، اتهام بأنها كانت على وشك كشف شيء خطير ثم تراجعت، وهذا وحده كان كفيلًا بأن يغيّر نظرتها لكل ما حدث، فلم تعد ترى نفسها مجرد ضحية فقدت جزءًا من ذاكرتها، بل بدأت تشعر أنها كانت طرفًا فاعلًا في شيء أكبر، شيء ربما اختارت الهروب منه بدل مواجهته، وهذا تحديدًا ما جعلها ترفع رأسها ببطء، وعيناها تحملان مزيجًا من الصدمة والرفض، ثم قالت بنبرة مشدودة: "أنا لم أهرب… لا يمكن أن أكون قد فعلت ذلك دون سبب"، لم يكن هناك من يجيبها هذه المرة، فالصوت انقطع، لكن كلماته بقيت، تفرض نفسها عليها، بينما جلست ندى أمامها، تراقبها بتركيز واضح، ثم قالت: "فرح، اسمعي لي، ما يحدث الآن يجعلكِ تشكّين في نفسكِ، وهذا أخطر من أي شيء آخر، لا يمكنكِ أن تبني قناعاتكِ على كلام شخص غامض لم يخبركِ حتى من يكون"، نظرت إليها فرح، ولم تبدُ مقتنعة تمامًا، ثم قالت: "لكنه لا يقول أشياء عشوائية، كل ما قاله… بدأ يظهر أمامي، الصورة، الفيديو، وجودي في ذلك المكان، كل شيء يؤكد أنه يعرف الح
Last Updated: 2026-05-02
Chapter: الفصل الثامن: ما يقود إلى الحقيقة
تحولت الصورة من مجرد دليل إلى نقطة انطلاق، ولم تعد فرح تنظر إليها بوصفها شيئًا غامضًا فحسب، بل باعتبارها الخيط الأول الذي يمكن أن يقودها إلى ما تحاول استعادته، إذ لم يكن من المنطقي أن تظهر فجأة في حياتها دون أن تكون مرتبطة بشيء أعمق، ولهذا لم تستطع الجلوس أو الانتظار كما اقترحت ندى في البداية، بل بدأت تتحرك في الغرفة بخطوات غير منتظمة، وكأن التفكير وحده لم يعد كافيًا، وكأنها تحتاج إلى فعل، إلى بحث، إلى أي محاولة تقرّبها من ذلك الجزء المفقود من حياتها، بينما كانت ندى تراقبها بصمت لبضع لحظات قبل أن تقول: "أفهم أنكِ تريدين معرفة الحقيقة، لكن الطريقة التي تتصرفين بها الآن لن توصلكِ إلى شيء، أنتِ تنتقلين من فكرة إلى أخرى دون خطة واضحة"، توقفت فرح أخيرًا، واستدارت نحوها، وقالت: "لأنني لا أملك خطة، كل ما لديّ هو إشارات مبعثرة، صورة، صوت، إحساس غريب، وأنا أحاول أن أربط بينها بأي طريقة ممكنة"، اقتربت ندى منها، وقالت: "حسنًا، لنبدأ من شيء واضح، تلك الفترة التي قلتِ إنكِ لا تتذكرينها، هل لديكِ أي شيء منها؟ صور، رسائل، أصدقاء، أي دليل يمكن أن نعود إليه؟"، سكتت فرح لثوانٍ، وكأنها تسترجع، ثم قالت:
Last Updated: 2026-05-08
Chapter: الفصل السابع: ما تخفيه الصورة
استقرت الصورة بين يدي فرح وكأنها تحمل وزنًا أكبر من مجرد ورق قديم، ولم يكن ثقلها في شكلها أو قدمها، بل في المعنى الذي بدأت تفرضه عليها دون استئذان، إذ لم تعد مجرد دليل على وجود سابق في ذلك القصر، بل تحولت إلى مفتاح يفتح أبوابًا لم تكن تعلم بوجودها أصلًا، أبواب لا تتعلق بالمكان فقط، بل بها هي، بما كانت عليه، أو بما حدث لها في وقت ما ثم اختفى من ذاكرتها دون تفسير، وكانت عيناها مثبتتين على تفاصيل الصورة بدقة مفرطة، كأنها تحاول استخراج شيء مخفي بين خطوطها، زاوية الوقوف، ملامح وجهها، الخلفية، حتى الظلال التي سقطت على الأرض بدت لها وكأنها تحمل رسالة لم تُفهم بعد، بينما كانت ندى تقف بجانبها، تراقبها بصمت ثقيل قبل أن تقول أخيرًا: "فرح، لا يمكنكِ الاستمرار في النظر إليها بهذه الطريقة وكأنكِ ستدخلين إلى داخلها، أخبريني بما تفكرين به، لأن ما يحدث الآن لم يعد طبيعيًا"، لم ترفع فرح نظرها فورًا، بل قالت بصوت منخفض لكنه ثابت: "أنا لا أحاول أن أرى الصورة فقط، أنا أحاول أن أتذكر اللحظة التي التُقطت فيها، أحاول أن أجد رابطًا بيني وبين هذا المكان، لأن وجودي فيه لا يمكن أن يكون صدفة كما كنا نظن"، ساد صمت
Last Updated: 2026-05-02
Chapter: الفصل السادس : حين تبدأ الذاكرة بالانكسار
خرجت فرح من الممر الضيق بخطوات سريعة لكنها غير متزنة تمامًا، وكأن الأرض التي تسير عليها لم تعد ثابتة كما كانت قبل لحظات، بينما كانت ندى خلفها تحاول مجاراتها وهي تلتفت بين الحين والآخر بقلق واضح، تتوقع في أي لحظة أن يظهر أحد من رجال الشرطة أو أن يُغلق الطريق أمامهما، إلا أن القاعة بقيت على حالها، صامتة بشكل مريب، خالية من أي حركة، وكأن ما يحدث في الأعلى منفصل تمامًا عمّا يجري في هذا الجزء من القصر، الأمر الذي زاد من شعور فرح بأن هذا المكان لا يخضع لقواعد منطقية واضحة، بل يتحرك وفق نظام خفي لا تفهمه بعد، ومع كل خطوة كانت تخطوها نحو المخرج، كان صدى الكلمات التي سمعتها يتردد داخلها بإلحاح مزعج، "أنتِ المفتاح"، "اخترتِ أن لا تتذكري"، جمل لم تعد مجرد عبارات غامضة، بل بدأت تأخذ شكلًا أكثر ثقلًا، كأنها تحاول أن تفتح بابًا مغلقًا في عقلها، بابًا قاوم لفترة طويلة، لكنه الآن بدأ يتصدع ببطء."فرح، تمهّلي قليلًا… أنتِ تمشين بسرعة وكأنك تهربين من شيء لا نراه"، قالتها ندى وهي تلتقط أنفاسها، لكن فرح لم تتوقف، بل أجابت بنبرة مشدودة: "أنا لا أهرب، أنا أحاول أن أسبق شيئًا أشعر أنه يلاحقني، فكرة… أو ذكرى
Last Updated: 2026-04-25
لعنة الألفا ....عندما وقعت في حب عدوي

لعنة الألفا ....عندما وقعت في حب عدوي

في ليلة لم تكن تشبه أي ليلة أخرى، تكتشف إيلارا أن حياتها لم تكن يومًا عادية كما ظنت… وأن هناك عالماً مظلمًا كان يراقبها في صمت، ينتظر اللحظة المناسبة ليظهر. عندما يقتحم كايـلوس حياتها—رجل غامض بعينين ذهبيتين وقوة لا يمكن تفسيرها—ينقلب كل شيء رأسًا على عقب. لا يقدم نفسه كمنقذ… بل كقدر لا يمكن الهروب منه. والأسوأ؟ أنه يدّعي أنها رفيقة الألفا… وأن بينهما رابطًا لا يمكن كسره. بين الخوف والفضول، بين المقاومة والانجذاب، تجد إيلارا نفسها عالقة في لعبة خطيرة، حيث المشاعر ليست تحت سيطرتها، وحيث كل خطوة تقربها أكثر من عالم المستذئبين، السحر، والأسرار التي قد تدمرها… أو تجعلها أقوى مما تخيلت يومًا. لكن الحب هنا ليس بسيطًا… إنه صراع. وكل اقتراب منه… قد يكون هلاكها. ومع ظهور أعداء من الظل، واشتداد الرابط بينها وبين كايـلوس، ستُجبر إيلارا على مواجهة الحقيقة: هل ستقاوم القدر؟ أم ستسقط في حب… كان عدوها منذ البداية؟
Read
Chapter: الفصل السابع “أصوات في العتمة”
لم يعد الصمت في الخارج صمتًا حقيقيًا. كان شيئًا آخر… كأن الهواء نفسه توقف عن التنفس، وكأن الليل صار ينتظر حدثًا لم يأتِ بعد، لكنه قريب جدًا لدرجة أن إيلارا شعرت به على جلدها قبل أن تراه أو تسمعه. وقفت خلف كايـلوس مباشرة. ليس لأنها اختارت ذلك… بل لأن جسدها فعلها وحده. “أنتِ ترتجفين…” قال بصوت منخفض دون أن يلتفت. “أنا لا…” بدأت، ثم توقفت، لأن كذبها كان واضحًا حتى لها. اقترب صوت من الخارج. ليس صوتًا واحدًا. بل عدة أصوات تتحرك معًا، كأن شيئًا كبيرًا يزحف في الظلام خارج المنزل، يقترب ببطء، بثقة، وكأنه يعرف تمامًا أين يقف. إيلارا أمسكت طرف قميصها دون وعي. “كم عددهم؟” همست. لم يجب فورًا. كايـلوس كان ينظر للنافذة المحطمة بعينين ثابتتين، كأنه يرى ما لا تراه هي. “ثلاثة…” قال أخيرًا. توقف. “…لا، أربعة.” ابتلعت ريقها بصعوبة. “أربعة ماذا؟” التفت إليها أخيرًا، لكن نظرته هذه المرة لم تكن غامضة فقط… بل صارمة. “أربعة ذئاب.” شعرت بشيء يسقط داخل صدرها. “أنت تمزح…” “لو كنت أمزح…” قال بهدوء، “لكنتُ تركتكِ تفكرين أنكِ بأمان.” لم تجد ردًا. لأن لا شيء في صوته
Last Updated: 2026-04-28
Chapter: الفصل السادس “حين يقترب الخطر من الرابط”
لم تدم تلك اللحظة.تلك اللحظة التي شعرت فيها إيلارا أن شيئًا داخلها بدأ يتغير فعلاً، لحظة الإدراك الغريب، لحظة الاعتراف الصامت بأنها لم تعد تسيطر بالكامل على إحساسها تجاه كايـلوس… انتهت فجأة.بشكل عنيف.كأن الهواء نفسه انقطع.الضوء الخافت في الغرفة اهتز لثانية، ثم انطفأ جزء منه، وبقيت الظلال فقط تملأ الزوايا، وكأن شيئًا دخل المكان دون إذن، شيئًا لم يكن بشريًا بالكامل، شيئًا يحمل معه ثِقلاً مختلفًا عن كل ما عرفته من قبل.إيلارا تراجعت خطوة لا إراديًا.“هل… شعرت بذلك؟” همست بصوت منخفض، عيناها تتحركان بسرعة في الغرفة، تبحثان عن مصدر هذا التغير المفاجئ.لكن كايـلوس لم يتحرك في البداية.بقي ثابتًا.وجهه تغير فقط… قليلًا.لم يعد ذلك الهدوء الغامض وحده موجودًا، بل ظهر شيء آخر تحته… شيء حاد، يقظ، وكأنه استشعر خطرًا قبل أن يصل حتى إليهم.“ليس هو…” قال بهدوء منخفض، لكن نبرته أصبحت أكثر ثقلًا، “لقد اقتربوا.”“من؟”سؤالها خرج سريعًا، مملوءًا بالقلق.لم يجب فورًا.بل التفت نحو النافذة ببطء.الهواء بالخارج أصبح أثقل، المطر لم يعد عاديًا، كان كأنه يتغير في الاتجاه، كأن شيئًا كبيرًا يتحرك في الخارج د
Last Updated: 2026-04-28
Chapter: الفصل الخامس “حين يبدأ القلب بالخيانة”
لم تستطع إيلارا النوم.لم يكن الأمر مجرد أرق عابر، بل كان استحالة حقيقية للراحة، كأن جسدها كله يرفض فكرة أن يغلق عينيه، كأن عقلها يصر على إعادة كل لحظة، كل كلمة، كل نظرة، كل اقتراب حدث بينها وبين كايـلوس، وكأن شيئًا داخلها بدأ يتغير… ببطء… لكن بشكل لا يمكن إيقافه.جلست على حافة سريرها، أصابعها متشابكة بقوة، أنفاسها غير منتظمة، وعيناها ثابتتان في الفراغ، لكنها لم تكن ترى الغرفة… كانت تراه هو.صوته.نظراته.قربه منها.“توقفي…” همست لنفسها فجأة، وكأنها تحاول إيقاف أفكارها بالقوة، “هذا ليس طبيعيًا… أنا لا أعرفه… لا يجب أن أشعر بهذا…”لكن جسدها خانها.قلبها خانها.ذلك النبض…ذلك الشعور الثقيل في صدرها…ذلك التوتر الذي يتحول تدريجيًا إلى شيء آخر… شيء أخطر…أغمضت عينيها بقوة، وكأنها تحاول الهروب من نفسها، لكن—“الهروب لن ينفع.”تجمدت.فتحت عينيها ببطء… ولم تحتج أن تلتفت.كانت تعرف.كان هناك.“كيف…؟” خرج صوتها ضعيفًا، بالكاد مسموعًا، “كيف تدخل دون أن… دون أن أراك؟”لم يجب فورًا.بل تحرك ببطء داخل الغرفة، خطواته هادئة، لكن وقعها داخل قلبها كان أقوى من أي صوت، حتى توقف خلفها مباشرة، قريبًا بما
Last Updated: 2026-04-28
Chapter: الفصل الرابع “تحت وطأة الليل”
لم تكن إيلارا تعرف من أين تبدأ، كل شيء أصبح مزدوجًا في عقلها: الرغبة في المقاومة، الرغبة في الهروب، الفضول، الانجذاب، كل هذه المشاعر متشابكة بطريقة تجعلها عاجزة عن التفكير بوضوح. وقفت في منتصف الغرفة، قلبها ينبض بعنف، جسدها يرتجف، وكل شيء حولها يبدو أكثر قتامة وأكثر وضوحًا منذ اللحظة التي اقترب فيها كايـلوس منها الليلة الماضية.جلس على المقعد المقابل لها، جسده مستقيم، حضوره ثقيل، كأنه يسيطر على الغرفة كلها بدون أن يحرك أي شيء سوى الهواء بينهما. نظراته كانت تحفر داخل عقلها، كل شعور، كل خوف، كل رغبة، كل فكرة لم تستطع الاعتراف بها بعد، كل شيء بدا وكأنه مكشوف بالكامل أمامه.“أرى كل شيء في داخلك…” قالها بصوت هادئ، عميق، لكنه يضغط على عقلها قبل قلبها. “كل شعور، كل خوف، كل رغبة… حتى تلك التي تحاولين إنكارها.”ارتجفت، شعرت بالغضب والفضول في نفس الوقت، شعرت بالخوف والفضول يتصارعان في صدرها. “كيف… كيف تعرف كل هذا؟” همست بصوت منخفض، عاجزة عن رفعه أكثر، عاجزة عن مقاومته.ابتسم ابتسامة غامضة، لم تكن ودية بالكامل، لكنها لم تكن عدائية أيضًا. “لأننا مرتبطان… الرابط بيننا بدأ منذ اللحظة الأولى، وهو يت
Last Updated: 2026-04-25
Chapter: الفصل الثالث “إغراء الظلام”
الليل لم يكن مجرد ظلام عابر، بل شعور حقيقي، كأنه كائن حي يلتف حول الغرفة ويغلف كل شيء بصمت ثقيل، يختبئ في الزوايا، يراقب كل حركة، كل خفقة قلب، كل نفس تتسارع بلا إرادة. إيلارا جلست على حافة سريرها، جسدها مشدود، قلبها يخفق بسرعة، كل جزء منها يصرخ بالخوف والفضول في نفس الوقت، وكل شيء حولها يبدو أكثر حدة وأكثر وضوحًا منذ الليلة الماضية، منذ اللقاء الأول مع كايـلوس.لم تكن تعرف ماذا يحدث لها، لكنها شعرت بأنها لم تعد تملك القدرة على مقاومة تأثيره، تأثير شخصيته، حضوره، طريقة كلماته، حتى صمته أحيانًا كان يسيطر على عقلها ويجعل كل شعورها متشابكًا بطريقة لم تعرفها من قبل.اقترب منها مرة أخرى، ببطء، بوزن ثقيل، بثقة لم تعرف أنها موجودة في شخص واحد فقط، اقترب حتى أصبح قريبًا جدًا، حتى شعرت بحرارة جسده تتسرب إليها، حتى شعرت بأن كل الهواء حولها أصبح ملكًا له.“أشعر بك…” قالها بصوت منخفض، عميق، يلامس عقلها مباشرة، “أشعر بكل خفقة قلب، بكل ارتجاف، بكل خوف، بكل رغبة… حتى تلك التي تحاولين إنكارها.”ارتجفت، شعرت بخوف مختلط بالفضول، شعرت بالغضب مختلط بالانجذاب، شعرت بأن شيء ما يجذبها إليه رغم إرادتها، شعرت
Last Updated: 2026-04-25
Chapter: الفصل الثاني : “الليلة التي أصبح فيها الظلام رفيقي”
لم تمر لحظات قبل أن تشعر إيلارا بيديه الثقيلة على كتفيها، يقف قريبًا جدًا، يقيس كل شعور، كل ارتجاف، كل خفقة قلبها التي لم تستطع السيطرة عليها، وكل ثانية تمر تبدو وكأنها تمتد لساعات. لم تستطع الحراك، لم تستطع الكلام، كانت تقف محاصرة بين قوة جسده وضوء عينيه الذهبيتين اللتين تكشفان كل خفاياها الداخلية، كل خوفها، كل ارتباكها، وكل شيء لم تصدقه في نفسها بعد.“ألا تشعرين بالرابط؟” سألها، صوته منخفض لكن ثقيل، يملأ الغرفة كلها، يلامس كل جزء في جسدها، حتى أن الهواء بدا مشحونًا بما يشبه نبضه الخاص.“الرابط… ماذا تقصد؟” ارتجفت، محاولة أن تبدو قوية، لكن جسدها كله ينطق بخلاف ذلك، كل خلية فيه تقول له “ابتعد… لا تقترب”، لكن شيئًا أعمق داخلها يصرخ بالعكس، يصرخ أن شيئًا ما يحدث، شيء خارج عن إرادتها، شيء لا تعرفه بعد.ابتسم ابتسامة باردة، لم تكن ودية، لكنها لم تكن عدائية تمامًا أيضًا، ابتسامة تجعلك تشعر بأنك أمام شيء أكبر منك، شيء يعرف كل شيء عنك، شيء يمكنه أن يختبرك، شيء يمكنه أن يأخذ كل شيء منك في أي لحظة، لكنه اختار أن يكون بجانبك، بهذه الطريقة الغريبة.اقترب خطوة، ثم أخرى، حتى أصبح قريبًا جدًا، حتى
Last Updated: 2026-04-25
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status