Home / الرومانسية / حين عاد القدر / الفصل الثاني: اللقاء الأول

Share

الفصل الثاني: اللقاء الأول

Author: Elsa
last update publish date: 2026-07-14 09:52:12

وقفت ليان أمام باب المكتب للحظات، تشد على الحقيبة التي تحمل فيها حاسوبها و الملف، كأنها تمدها بشيء من القوة، تقدمت هي و المساعدة ريم.

تنهدت بعمق وهي تحاول ترتيب أفكارها.

"هذا مجرد اجتماع عمل... لا أكثر."

تقدمت سكرتيرة السيد فارس و طرقت الباب برفق.

"سيدي فارس، الدكتورة ليان السالمي و مساعدتها وصلتا."

جاءه صوته الهادئ من الداخل:

"تفضلي."

فتحت السكرتيرة الباب، ثم ابتسمت لليان وهي تشير لها بالدخول.

دخلت بخطوات ثابتة و بكل ثقة، بينما أغلقت السكرتيرة الباب خلفها.

كان المكتب واسعًا بشكل لافت، المكتب المخصص للاجتماعات، تتوسطه طاولة خشبية فاخرة مع العديد من الكراسي، كما له واجهة زجاجية ضخمة تكشف المدينة بأكملها.

كانت الطاولة يجلس عليها عدة أشخاص، غالبا كانو موظفين لدى فارس و أيضا مساعده.

تقدم مساعد السيد فارس و رحب بليان و مساعدتها.

أما فارس، فكان واقفًا أمام النافذة، كان يرتدي بدلة سوداء مفصلة بعناية، وقميص أبيض ناصع تتوسطه ربطة عنق بلون كحلي داكن. كانت أناقته تعكس هيبته كرجل أعمال، بينما زادته الساعة الفضية في معصمه وقفته وقارًا وثقة. لم يعد ذلك الشاب الذي كانت تعرفه عبر شاشة هاتفها... بل أصبح رجلًا ناضجًا، يحمل في ملامحه هدوءًا يخفي وراءه سنوات من التجارب.يضع إحدى يديه في جيب بنطاله بينما يحمل بيده الأخرى كوبًا من القهوة.

استدار ببطء عندما سمع خطواتهما...

وفي تلك اللحظة التي التقت عيناهما...

توقف كل شيء.

أعين تعرف بعضها البعض جيدآ...

لم يكن لقاء شخصين غريبين...

بل لقاء قلبين فرقهما الزمن والمسافات.

اتسعت عينا ليان قليلًا و توقفت بصدمة لا تعرف هل تتقدم أم تعود.

هو نفسه...

الوجه المألوف الذي كانت تراه عبر شاشة هاتفها يوميا لعدة سنوات...

الصوت الذي كان يرافقها كل ليلة...

الشخص الذي نبض قلبها من أجله...

الشخص الذي أقسمت لنفسها أنها لن تراه مجددًا.

الشخص الذي ظنت أنها لن تلتقي به ولو صدفة.

الشخص بشحمه ولحمه أمامها.

حدثت نفسها سرا.

"ليان تذكري سبب وجودك، استفيقي و ركزي، فهو غالبا لن يتذكرك."

أما فارس...

فلم يكن حاله أفضل.

الاعين التي طالما عشقها، وانتظر رؤيتها مباشرة، هي أمامه الآن، لكن لم تعودا تحملان تلك البراءة التي عرفها يومًا، بل أصبحتا تخفيان قوة وهدوءًا غريبين.

ظل ينظر إليها بصمت.

كانت أجمل مما يتذكر...

مرت ثوانٍ طويلة...

لم ينطق خلالها بأي كلمة.

كان كل واحد ينتظر أن يتحدث الآخر أولًا.

لكن كبرياءهما كان أقوى من الذكريات.

سرعان ما أخفت ليان صدمتها و تقدمت لتحيته، مدت يدها إليه.

"سيد فارس، مرحبا، انا الدكتورة ليان السالمي."

ابتسم فارس ابتسامة خفيفة، وكأن شيئًا لم يحدث.

"أهلًا بكِ... دكتورة ليان."

بادلته الابتسامة نفسها.

"شكرًا، سيد فارس."

كانت الكلمات رسمية...

لكن القلوب كانت تعج بالأسئلة.

تقدم فارس ليترأس الطاولة، و أشار لمساعده ليساعد ليان في تجهيز عرضها لتبدأ بتقديمه، دون أن يبعد عينيه عنها.

أشار بيده إليها.

"تفضلي دكتورة ليان إن كنت جاهزة، ابدأي."

تقدمت ليان بهدوء، بينما مساعدتها قامت بتوزيع نسخ من ملف العرض على جميع الحضور و عادت لتجلس بالقرب من مكان تقديم ليان.

وضعت ليان حاسوبها وملف المشروع أمامها، بينما يجلس فارس في مكانه

مباشرة معها، لاحظت نظراته، لكنها تجاهلتها.

فتحت الحاسوب، ثم قالت بثقة:

"يسعدني أن أقدم لكم مشروعي الذي عملت عليه مع فريقي خلال الأشهر الماضية، ويهدف إلى تطوير و ابتكار عدة حلول بيئية مستدامة تساعد الشركات على تقليل استهلاك الموارد الطبيعية وتحسين كفاءة الإنتاج مع الحفاظ على البيئة، و التقليل من الثلوث و الغازات الدفيئة."

بدأ العرض...

وكانت تشرح كل نقطة بثقة كبيرة، تبين مدى فهمها و ضبطها لكل المفاهيم التي تستعملها.

كان كل الحضور مركزا معها بجدية.

أما فارس...

فكان يحاول التركيز على الشرائح...

لكن عقله كان يعود إلى الماضي، يتذكر ليان الفتاة النشيطة العفوية في تصرفاتها، الفتاة التي كانت تنور يومه كل ليلة بكلامها المضحك و ثرثرها عن كل ما تفعله في يومها، طالمها أحب ذلك وكان ينتظر مكالمتها بكل لهفة وشوق، رغم المسافة التي بينهما.

"هل هذه هي نفسها ليان التي قالت يومًا إن أحلامها أكبر من أي علاقة؟، و أنه لن يوقفها أي شيء لتصل لهدفها ؟ "

بعد أكثر من أربعين دقيقة، أنهت ليان عرضها.

ساد الصمت داخل المكتب عدة ثواني، بدأ كل الحضور يصفق لها، ابتسمت لهم ليان ابتسامة خفيفة و قامت بشكرهم.

بعد ذلك توجهت أعين الجميع نحو فارس الذي يترأس الطاولة، ينتظرون ردة فعله و قراره من أجل المشروع.

حسنا، في نظر الجميع لطالما كان فارس المدير التنفيذي الصارم، البارد الذي يصعب إرضائه بأي مشروع ، فهو يهتم بأدق التفاصيل حتى لو كانت ثانوية، في بداية تعيينه كمدير تنفيذي كان جميع الموظفين يعتقدون أن حصوله على منصب مرموق كهذا راجع لأنه الوريث الأول لعائلة الكيلاني، لكن مباشرة بعد ترأسه عرفت الشركة عهدا جديدا لم تعرفه من قبل فبفضله أصبحت من بين أكبر الامبراطوريات الاقتصادية في بلاد الشروق، وبذلك تبين للجميع أنه يستحق المنصب عن جدارة و استحقاق.

إقناعه صعب، و لا أحد يستطيع التدخل بعد اتخاذه القرار، فكلامه نهائي لا رجعة فيه.

بينما الكل ينتظر كلمة السيد فارس.

أغلق فارس الملف الذي كان يدون فيه ملاحظاته، ثم رفع رأسه مباشرة لليان ينظر إليها بكل تركيز، و قد بادلته نفس النظرة بكل ثقة، فهي دائما واثقة من عملها.

"بصراحة..."

توقفت أنفاسها للحظة.

"...لفتني المشروع، أُعجبت به، به عدة أفكار جديدة ومبتكرة."

ابتسمت لبان ابتسامة خفيفة.

كما أن الحضور صُدم، ففارس رغم إعجابه بعدة مشاريع لم يكن يعترف بذلك علناً في الأغلب.

لكنه أكمل:

"لكن لدي شرط لقبوله."

عقدت ليان حاجبيها باستغراب وقالت:

"تفضل، ماهو الشرط؟"

شبك أصابعه فوق المكتب، ثم قال بهدوء:

"لن أوافق على تنفيذ المشروع... إلا إذا كنتِ أنتِ المشرفة عليه مع فريقك شخصيًا."

تجمدت ليان في مكانها.

كانت تعلم أن بقبولها لهذا الشرط، فإن هذا يعني شيئًا واحدًا...

أنها ستضطر لرؤية فارس كل يوم.

ورغم أنها وعدت نفسها ألا يعود الماضي إلى حياتها...

إلا أن القدر كان له رأي آخر،

" القدر يكتب لها بداية جديدة بصحبة الرجل الذي تركته خلفها منذ سنوات ".

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حين عاد القدر   الفصل 26

    في صباح اليوم التالي، بدت مجموعة الكيلاني أكثر هدوءًا من المعتاد.انتهى المؤتمر، وعاد الموظفون إلى مكاتبهم، بينما بدأت فرق العمل تستعيد إيقاعها الطبيعي.لكن بالنسبة إلى ليان، لم يكن هذا اليوم عاديًا.فمنذ أن غادرت المؤتمر في الليلة الماضية، ظلت كلمات فارس تتردد في ذهنها."أنسى لماذا كنت غاضبًا."لم تكن تعرف لماذا بقيت تلك الجملة معها أكثر من كل ما قيل في المؤتمر.أوقفت سيارتها أمام مبنى مجموعة الكيلاني، ثم بقيت للحظات تنظر إلى المبنى من خلف الزجاج.تنفست بعمق."العمل أولًا."فتحت الباب ونزلت.بعد دقائق، وصلت إلى المدخل برفقة ياسين وسارة وريم.كانت ريم تحمل حاسوبها وملفًا كبيرًا، بينما كانت سارة تراجع بعض الرسومات على جهازها اللوحي.قالت ريم:"لدي اجتماع مع قسم المشتريات في العاشرة، واجتماع آخر مع الفريق الإداري بعد الظهر."قالت ليان:"أرسلي لي جدول الاجتماعات قبل العاشرة.""حسنًا."ثم التفتت ليان إلى سارة."وأنتِ؟"أجابت سارة:"أريد أن أراجع مع الفريق الهندسي شبكة المياه قبل أن نعتمد المرحلة القادمة."قال ياسين:"وأنا سأبدأ بمراجعة المخططات التنفيذية."ابتسمت ليان."إذن يبدو أننا عدنا

  • حين عاد القدر   الفصل 25

    بعد أن أخبرها فارس أن الرجل الثالث في الصورة كان مرتبطًا بأوريون، بقيت ليان للحظات صامتة.كانت أصوات المؤتمر من حولهما مستمرة؛ أحاديث، ضحكات، خطوات، وأصوات الحاضرين وهم ينتقلون بين الأجنحة.لكنها لم تعد تسمع شيئًا.كانت تفكر فقط في جملة فارس.قالت أخيرًا:"مرت ثلاث سنوات... كيف يمكن أن تكون هذه الصورة مرتبطة بكل ما يحدث الآن؟"نظر فارس إليها."لا أعرف بعد.""لكن ريان سألني عن مشروعي."تغيرت نظرات فارس قليلًا."ماذا قال لكِ؟"أخبرته بما حدث.ظل صامتًا للحظات.ثم قال:"لا أريدك أن تتحدثي معه عن تفاصيل المشروع."رفعت حاجبها."فارس، هو المدير التنفيذي لأوريون. طبيعي أن يهتم بالمشاريع الموجودة في المؤتمر.""صحيح."اقترب منها قليلًا، وخفض صوته."لكن طريقته لم تكن طبيعية."نظرت إليه."وأنت تعرفه جيدًا؟""بقدر ما يكفي لأعرف أنه لا يسأل سؤالًا دون سبب."ابتسمت ليان بخفة."وأنت؟""ماذا عني؟""أنت أيضًا لا تسأل أسئلة دون سبب."ظهرت ابتسامة صغيرة على وجهه."بدأتِ تعرفينني."نظرت إليه للحظة أطول مما ينبغي."ربما."سادت بينهما لحظة صمت.ثم قال فارس:"ليان.""نعم؟""هل سبق أن عملتِ على شيء يتعلق بال

  • حين عاد القدر   الفصل 24

    ساد صمت قصير.ثم أغلق فارس الملف بهدوء."إذن بدأوا يتحركون."قال آدم: "ماذا نفعل؟"رفع فارس عينيه نحو ليان، ثم قال:"لا شيء."تفاجأ آدم."لا شيء؟"ابتسم فارس ابتسامة باردة."دعهم يعتقدون أنهم يملكون زمام اللعبة."ثم أضاف:"ضاعفوا الحراسة حول الأرشيف، وتأكدوا من أن لا أحد يغادر المدينة دون أن نعرف.""حاضر.""وآدم...""نعم؟""أريد أن أعرف من سرب الخبر قبل نهاية الليلة."صمت آدم للحظة."فهمت."أغلق فارس المكالمة.نظرت إليه ليان."أنت كنت تتوقع هذا؟"نظر إليها بهدوء."كنت أتوقع أن يصلوا إلينا في مرحلة ما.""ولماذا تبدو هادئًا؟"ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه."لأنهم ارتكبوا خطأ.""ما هو؟"نظر إلى الصورة أمامه."جعلوني أعرف أنهم خائفون."أكيد. نخليو من هنا فصاعدًا قوة فارس باينة فالأفعال، والتحقيق كيتقدم، وفي نفس الوقت التقارب بينو وبين ليان يبقى هادئ وما يطغاش على الحبكة.تكملة الفصل 24ساد الصمت لثوانٍ بعد أن أنهى فارس مكالمته.كانت ليان لا تزال تنظر إليه."أنت كنت تتوقع هذا؟"نظر إليها بهدوء."كنت أتوقع أن يصلوا إلينا في مرحلة ما.""ولماذا تبدو هادئًا؟"ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه."لأنهم

  • حين عاد القدر   الفصل 23

    رفع فارس عينيه نحو الباب المغلق.كان الظلام يحيط بالمستودع، ولم يكن يُسمع سوى صوت أنفاسهما.قال آدم بصوت منخفض:"فارس... هل تعتقد أنه ما زال هنا؟"لم يجبه فورًا.تقدم فارس بضع خطوات نحو الباب، ثم توقف.كان هادئًا بشكل غريب.ذلك الهدوء الذي يسبق عادةً شيئًا أسوأ.قال:"أعطني الهاتف."ناوله آدم هاتفه.سلط فارس ضوءه نحو الجهة المقابلة.لم يكن هناك أحد.ثم سمعا صوت خطوات سريعة في الخارج.قال آدم:"إنه يهرب."أسرع نحو الباب، لكن فارس أمسك بذراعه."لا."نظر إليه آدم باستغراب."لماذا؟"أجاب فارس:"لدينا الذاكرة."رفع آدم القطعة الصغيرة بين أصابعه."وهو يعرف أننا أخذناها."نظر فارس إلى الباب."إذن لن يتركنا نخرج بها بسهولة."وفي اللحظة نفسها...عاد التيار الكهربائي.اشتعلت الأضواء فجأة.نظر الاثنان حولهما.كان الباب مفتوحًا.لكن لم يكن هناك أحد.تقدم آدم بحذر."اختفى."خرج فارس إلى الخارج.كان أحد حارسيه يقف بالقرب من السيارة.قال له:"هل رأيت أحدًا؟"هز الحارس رأسه."لا، سيدي. سمعنا صوت سيارة تغادر بسرعة، لكننا لم نتمكن من رؤيتها."نظر فارس إلى الطريق المظلم.ثم قال:"هل حاول أحد الاقتراب من

  • حين عاد القدر   الفصل 22

    كانت الساعة قد تجاوزت الثانية بعد الظهر، وقد أنهى فريق مكتب الدراسات معظم مراجعة المشروع. بقيت ليان وسلمى تراجعان النسخة النهائية، بينما كان ياسين وسارة يتأكدان من آخر التفاصيل التقنية.لم يكن هذا المشروع مجرد ملف آخر بالنسبة لهم.كان ثمرة أشهر من العمل.ومشاركتهم في المؤتمر كانت فرصة حقيقية لإثبات مكانة المكتب الذي أسسته ليان وسلمى قبل ثلاث سنوات.قالت سلمى:"بقي يومان فقط."أومأت ليان."وأريد أن يكون كل شيء جاهزًا غدًا."في تلك اللحظة، اهتز هاتفها فوق الطاولة.نظرت إلى الشاشة.فارس.ترددت لحظة قبل أن تجيب."مرحبًا."جاءها صوته الهادئ:«هل أنتِ مشغولة؟»«قليلًا.»«وجدنا شيئًا جديدًا عن نادر. لا أريد شرحه عبر الهاتف... سأأتي إليكِ، سأكون هناك خلال نصف ساعة. »ترددت لحظة قبل أن تجيب:«حسنًا.»انتهت المكالمة.رفعت سلمى حاجبها."نصف ساعة؟"وضعت ليان الهاتف على الطاولة."قال إنه وجد شيئًا عن نادر."ابتسمت سلمى."طبعًا."نظرت إليها ليان."ماذا؟""لا شيء."ثم عادت إلى ملفاتها، وهي تخفي ابتسامة صغيرة.---مجموعة الكيلانيفي الوقت نفسه، كان فارس يقف في غرفة العمليات الخاصة بمجموعة الكيلاني، ب

  • حين عاد القدر   الفصل 21

    حلّ صباح اليوم التالي...مع أول خيوط الفجر، كانت مدينة الشروق تستيقظ بهدوءها المعتاد.بدأت أشعة الشمس الذهبية تتسلل بين المباني العالية، لترسم انعكاسًا دافئًا على الواجهات الزجاجية، بينما أخذت الشوارع تمتلئ تدريجيًا بحركة الموظفين والسيارات.داخل مبنى مكتب الدراسات "جيولوج"، كان النشاط قد بدأ منذ وقت مبكر استعدادًا للمؤتمر البيئي الذي لم يعد يفصلهم عنه سوى يومين.داخل القاعة الرئيسية، كانت الخرائط الهندسية تغطي الجدران، وعلى الطاولات انتشرت الحواسيب المحمولة والملفات الزرقاء المخصصة للمشاريع البيئية."كانت ليان قد أبلغت فارس في الليلة السابقة بأنها ستقضي هذا اليوم في مكتب الدراسات لمراجعة مشروع المؤتمر مع فريقها، فوافق على ذلك قائلًا: «أنهي عملك هناك، لكن أبقيني على اطلاع إذا توصلتِ إلى أي معلومة تخص سامر العطار أو المخططات.»"وهكذا، بدلاً من التوجه إلى مجموعة الكيلاني، اتجهت صباحًا إلى مكتبها.دلفت ليان إلى الداخل وهي تحمل حقيبة حاسوبها وكوبًا من القهوة.كانت ملامحها تبدو أكثر هدوءًا من الأمس، إلا أن السهر ترك أثره الواضح أسفل عينيها.ما إن دخلت حتى ارتفع صوت مألوف خلفها."صباح الخير

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status