공유

الفصل 21

작가: Elsa
last update 게시일: 2026-08-07 09:01:32

حلّ صباح اليوم التالي...

مع أول خيوط الفجر، كانت مدينة الشروق تستيقظ بهدوءها المعتاد.

بدأت أشعة الشمس الذهبية تتسلل بين المباني العالية، لترسم انعكاسًا دافئًا على الواجهات الزجاجية، بينما أخذت الشوارع تمتلئ تدريجيًا بحركة الموظفين والسيارات.

داخل مبنى مكتب الدراسات "جيولوج"، كان النشاط قد بدأ منذ وقت مبكر استعدادًا للمؤتمر البيئي الذي لم يعد يفصلهم عنه سوى يومين.

داخل القاعة الرئيسية، كانت الخرائط الهندسية تغطي الجدران، وعلى الطاولات انتشرت الحواسيب المحمولة والملفات الزرقاء المخصصة للمشاريع ال
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터
댓글 (1)
goodnovel comment avatar
Sana'a Jazzazi
ليه اغلب القصص غير مكتملة
댓글 더 보기

최신 챕터

  • حين عاد القدر   الفصل 26

    في صباح اليوم التالي، بدت مجموعة الكيلاني أكثر هدوءًا من المعتاد.انتهى المؤتمر، وعاد الموظفون إلى مكاتبهم، بينما بدأت فرق العمل تستعيد إيقاعها الطبيعي.لكن بالنسبة إلى ليان، لم يكن هذا اليوم عاديًا.فمنذ أن غادرت المؤتمر في الليلة الماضية، ظلت كلمات فارس تتردد في ذهنها."أنسى لماذا كنت غاضبًا."لم تكن تعرف لماذا بقيت تلك الجملة معها أكثر من كل ما قيل في المؤتمر.أوقفت سيارتها أمام مبنى مجموعة الكيلاني، ثم بقيت للحظات تنظر إلى المبنى من خلف الزجاج.تنفست بعمق."العمل أولًا."فتحت الباب ونزلت.بعد دقائق، وصلت إلى المدخل برفقة ياسين وسارة وريم.كانت ريم تحمل حاسوبها وملفًا كبيرًا، بينما كانت سارة تراجع بعض الرسومات على جهازها اللوحي.قالت ريم:"لدي اجتماع مع قسم المشتريات في العاشرة، واجتماع آخر مع الفريق الإداري بعد الظهر."قالت ليان:"أرسلي لي جدول الاجتماعات قبل العاشرة.""حسنًا."ثم التفتت ليان إلى سارة."وأنتِ؟"أجابت سارة:"أريد أن أراجع مع الفريق الهندسي شبكة المياه قبل أن نعتمد المرحلة القادمة."قال ياسين:"وأنا سأبدأ بمراجعة المخططات التنفيذية."ابتسمت ليان."إذن يبدو أننا عدنا

  • حين عاد القدر   الفصل 25

    بعد أن أخبرها فارس أن الرجل الثالث في الصورة كان مرتبطًا بأوريون، بقيت ليان للحظات صامتة.كانت أصوات المؤتمر من حولهما مستمرة؛ أحاديث، ضحكات، خطوات، وأصوات الحاضرين وهم ينتقلون بين الأجنحة.لكنها لم تعد تسمع شيئًا.كانت تفكر فقط في جملة فارس.قالت أخيرًا:"مرت ثلاث سنوات... كيف يمكن أن تكون هذه الصورة مرتبطة بكل ما يحدث الآن؟"نظر فارس إليها."لا أعرف بعد.""لكن ريان سألني عن مشروعي."تغيرت نظرات فارس قليلًا."ماذا قال لكِ؟"أخبرته بما حدث.ظل صامتًا للحظات.ثم قال:"لا أريدك أن تتحدثي معه عن تفاصيل المشروع."رفعت حاجبها."فارس، هو المدير التنفيذي لأوريون. طبيعي أن يهتم بالمشاريع الموجودة في المؤتمر.""صحيح."اقترب منها قليلًا، وخفض صوته."لكن طريقته لم تكن طبيعية."نظرت إليه."وأنت تعرفه جيدًا؟""بقدر ما يكفي لأعرف أنه لا يسأل سؤالًا دون سبب."ابتسمت ليان بخفة."وأنت؟""ماذا عني؟""أنت أيضًا لا تسأل أسئلة دون سبب."ظهرت ابتسامة صغيرة على وجهه."بدأتِ تعرفينني."نظرت إليه للحظة أطول مما ينبغي."ربما."سادت بينهما لحظة صمت.ثم قال فارس:"ليان.""نعم؟""هل سبق أن عملتِ على شيء يتعلق بال

  • حين عاد القدر   الفصل 24

    ساد صمت قصير.ثم أغلق فارس الملف بهدوء."إذن بدأوا يتحركون."قال آدم: "ماذا نفعل؟"رفع فارس عينيه نحو ليان، ثم قال:"لا شيء."تفاجأ آدم."لا شيء؟"ابتسم فارس ابتسامة باردة."دعهم يعتقدون أنهم يملكون زمام اللعبة."ثم أضاف:"ضاعفوا الحراسة حول الأرشيف، وتأكدوا من أن لا أحد يغادر المدينة دون أن نعرف.""حاضر.""وآدم...""نعم؟""أريد أن أعرف من سرب الخبر قبل نهاية الليلة."صمت آدم للحظة."فهمت."أغلق فارس المكالمة.نظرت إليه ليان."أنت كنت تتوقع هذا؟"نظر إليها بهدوء."كنت أتوقع أن يصلوا إلينا في مرحلة ما.""ولماذا تبدو هادئًا؟"ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه."لأنهم ارتكبوا خطأ.""ما هو؟"نظر إلى الصورة أمامه."جعلوني أعرف أنهم خائفون."أكيد. نخليو من هنا فصاعدًا قوة فارس باينة فالأفعال، والتحقيق كيتقدم، وفي نفس الوقت التقارب بينو وبين ليان يبقى هادئ وما يطغاش على الحبكة.تكملة الفصل 24ساد الصمت لثوانٍ بعد أن أنهى فارس مكالمته.كانت ليان لا تزال تنظر إليه."أنت كنت تتوقع هذا؟"نظر إليها بهدوء."كنت أتوقع أن يصلوا إلينا في مرحلة ما.""ولماذا تبدو هادئًا؟"ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه."لأنهم

  • حين عاد القدر   الفصل 23

    رفع فارس عينيه نحو الباب المغلق.كان الظلام يحيط بالمستودع، ولم يكن يُسمع سوى صوت أنفاسهما.قال آدم بصوت منخفض:"فارس... هل تعتقد أنه ما زال هنا؟"لم يجبه فورًا.تقدم فارس بضع خطوات نحو الباب، ثم توقف.كان هادئًا بشكل غريب.ذلك الهدوء الذي يسبق عادةً شيئًا أسوأ.قال:"أعطني الهاتف."ناوله آدم هاتفه.سلط فارس ضوءه نحو الجهة المقابلة.لم يكن هناك أحد.ثم سمعا صوت خطوات سريعة في الخارج.قال آدم:"إنه يهرب."أسرع نحو الباب، لكن فارس أمسك بذراعه."لا."نظر إليه آدم باستغراب."لماذا؟"أجاب فارس:"لدينا الذاكرة."رفع آدم القطعة الصغيرة بين أصابعه."وهو يعرف أننا أخذناها."نظر فارس إلى الباب."إذن لن يتركنا نخرج بها بسهولة."وفي اللحظة نفسها...عاد التيار الكهربائي.اشتعلت الأضواء فجأة.نظر الاثنان حولهما.كان الباب مفتوحًا.لكن لم يكن هناك أحد.تقدم آدم بحذر."اختفى."خرج فارس إلى الخارج.كان أحد حارسيه يقف بالقرب من السيارة.قال له:"هل رأيت أحدًا؟"هز الحارس رأسه."لا، سيدي. سمعنا صوت سيارة تغادر بسرعة، لكننا لم نتمكن من رؤيتها."نظر فارس إلى الطريق المظلم.ثم قال:"هل حاول أحد الاقتراب من

  • حين عاد القدر   الفصل 22

    كانت الساعة قد تجاوزت الثانية بعد الظهر، وقد أنهى فريق مكتب الدراسات معظم مراجعة المشروع. بقيت ليان وسلمى تراجعان النسخة النهائية، بينما كان ياسين وسارة يتأكدان من آخر التفاصيل التقنية.لم يكن هذا المشروع مجرد ملف آخر بالنسبة لهم.كان ثمرة أشهر من العمل.ومشاركتهم في المؤتمر كانت فرصة حقيقية لإثبات مكانة المكتب الذي أسسته ليان وسلمى قبل ثلاث سنوات.قالت سلمى:"بقي يومان فقط."أومأت ليان."وأريد أن يكون كل شيء جاهزًا غدًا."في تلك اللحظة، اهتز هاتفها فوق الطاولة.نظرت إلى الشاشة.فارس.ترددت لحظة قبل أن تجيب."مرحبًا."جاءها صوته الهادئ:«هل أنتِ مشغولة؟»«قليلًا.»«وجدنا شيئًا جديدًا عن نادر. لا أريد شرحه عبر الهاتف... سأأتي إليكِ، سأكون هناك خلال نصف ساعة. »ترددت لحظة قبل أن تجيب:«حسنًا.»انتهت المكالمة.رفعت سلمى حاجبها."نصف ساعة؟"وضعت ليان الهاتف على الطاولة."قال إنه وجد شيئًا عن نادر."ابتسمت سلمى."طبعًا."نظرت إليها ليان."ماذا؟""لا شيء."ثم عادت إلى ملفاتها، وهي تخفي ابتسامة صغيرة.---مجموعة الكيلانيفي الوقت نفسه، كان فارس يقف في غرفة العمليات الخاصة بمجموعة الكيلاني، ب

  • حين عاد القدر   الفصل 21

    حلّ صباح اليوم التالي...مع أول خيوط الفجر، كانت مدينة الشروق تستيقظ بهدوءها المعتاد.بدأت أشعة الشمس الذهبية تتسلل بين المباني العالية، لترسم انعكاسًا دافئًا على الواجهات الزجاجية، بينما أخذت الشوارع تمتلئ تدريجيًا بحركة الموظفين والسيارات.داخل مبنى مكتب الدراسات "جيولوج"، كان النشاط قد بدأ منذ وقت مبكر استعدادًا للمؤتمر البيئي الذي لم يعد يفصلهم عنه سوى يومين.داخل القاعة الرئيسية، كانت الخرائط الهندسية تغطي الجدران، وعلى الطاولات انتشرت الحواسيب المحمولة والملفات الزرقاء المخصصة للمشاريع البيئية."كانت ليان قد أبلغت فارس في الليلة السابقة بأنها ستقضي هذا اليوم في مكتب الدراسات لمراجعة مشروع المؤتمر مع فريقها، فوافق على ذلك قائلًا: «أنهي عملك هناك، لكن أبقيني على اطلاع إذا توصلتِ إلى أي معلومة تخص سامر العطار أو المخططات.»"وهكذا، بدلاً من التوجه إلى مجموعة الكيلاني، اتجهت صباحًا إلى مكتبها.دلفت ليان إلى الداخل وهي تحمل حقيبة حاسوبها وكوبًا من القهوة.كانت ملامحها تبدو أكثر هدوءًا من الأمس، إلا أن السهر ترك أثره الواضح أسفل عينيها.ما إن دخلت حتى ارتفع صوت مألوف خلفها."صباح الخير

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status