หน้าหลัก / الرومانسية / حين عرفت معني الرجوله / الفصل الثالث عشر... المسافه التي تؤلم

แชร์

الفصل الثالث عشر... المسافه التي تؤلم

ผู้เขียน: نور احمد
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-01 02:35:49

الفصل الثالث عشر

المسافة التي تؤلم

لم تغادر تلك الورقة عقل عمر طوال الليل.

"ابعد ريم عن الموضوع... قبل ما تدفع الثمن."

لم يكن يخاف على نفسه.

منذ سنوات وهو يعلم أن الماضي لن يتركه بسهولة.

لكن...

لأول مرة أصبح يخشى أن يدفع شخص آخر ثمن حرب لا يعرف عنها شيئًا.

جلس في مكتبه قبل حضور الموظفين بساعة كاملة.

كان كوب القهوة أمامه كما اعتاد.

لكنه لم يلمسه.

ظل ينظر من النافذة إلى المطر الذي لم يتوقف منذ الأمس.

وأخذ قرارًا لم يكن سهلًا عليه.

يجب أن يبتعد عن ريم.

ليس لأنها أخطأت.

ولا لأنها أصبحت عبئًا.

بل لأنها أصبحت نقطة ضعف يعرف خصومه أنهم يستطيعون الوصول إليه من خلالها.

في الثامنة والنصف...

دخلت ريم الشركة.

كانت تحمل ملفات كثيرة بين ذراعيها.

ابتسمت لسارة كعادتها.

ثم اتجهت نحو مكتبها.

وقبل أن تجلس...

وصلها اتصال من السكرتيرة.

"الأستاذ عمر طالب ملف مشروع الشرق."

ابتسمت.

حملت الملف.

ثم صعدت إلى مكتبه.

طرقت الباب.

جاءها صوته الهادئ:

"اتفضلي."

دخلت.

لكنها توقفت للحظة.

شيء ما كان مختلفًا.

لم يرفع رأسه فور دخولها كما اعتاد.

ظل يراجع بعض الأوراق.

ثم قال دون أن ينظر إليها:

"سيبي الملف على المكتب."

وضعت الملف بهدوء.

وانتظرت.

كانت تنتظر أن يسألها عن معصمها...

أو عن المشروع...

أو حتى أن يبتسم ابتسامته الخفيفة.

لكنه لم يفعل.

قال فقط:

"شكرًا."

ثم عاد إلى أوراقه.

شعرت ريم بوخزة صغيرة في قلبها.

لم تفهم سببها.

خرجت من المكتب بهدوء.

وأغلقت الباب خلفها.

لاحظت سارة تغير ملامحها.

اقتربت منها.

"مالك؟"

ابتسمت ريم ابتسامة باهتة.

"مفيش."

ضحكت سارة.

"دي كلمة الناس اللي فيها كل حاجة."

جلست ريم على كرسيها.

وقالت بعد لحظة صمت:

"هو الأستاذ عمر زعلان مني؟"

رفعت سارة حاجبيها بدهشة.

"ليه بتقولي كده؟"

تنهدت ريم.

"حاسّة إنه بيتجنب الكلام معايا."

ابتسمت سارة ابتسامة هادئة.

وقالت:

"يمكن عنده مشاكل."

هزت ريم رأسها.

"يمكن."

لكن قلبها...

لم يقتنع.

في الداخل...

كان عمر يقف خلف الباب بعد خروجها.

رآها من خلال الزجاج وهي تعود إلى مكتبها.

ثم سمع ضحكتها الخافتة مع سارة.

أغمض عينيه للحظة.

وقال لنفسه:

"سامحيني يا ريم..."

"دي أول مرة أكون مضطر أجرح حد... عشان أحميه."

لكن ما لم يكن يعلمه...

أن البرود الذي اختاره حمايةً لها...

بدأ يوجعها أكثر مما توقع.

وفي اللحظة نفسها...

وصلت رسالة إلى هاتفه.

فتحها.

لم يكن فيها سوى صورة.

صورة التُقطت منذ دقائق...

لريم.

وهي تخرج من مكتبه.

وتحتها عبارة واحدة:

"أنت تأخرت... نحن نراقبها بالفعل."

ارتفع نبض قلب عمر.

وأدرك أن الأمر أخطر بكثير مما تخيل.

مرت ثلاثة أيام...

وثلاثة أيام كانت كافية لتشعر ريم أن شيئًا انكسر.

لم يعد عمر يستدعيها إلا في حدود العمل.

وإذا احتاج إلى ملف...

أرسله مع أحد الموظفين.

وإذا كان هناك اجتماع...

كان حديثه معها لا يزيد على كلمات قليلة.

"شكرًا."

"تمام."

"اتفضلي."

لا أكثر.

كانت الكلمات مهذبة...

لكنها باردة.

والبرود أحيانًا يؤلم أكثر من القسوة.

في صباح اليوم الرابع...

دخلت ريم الشركة وهي عازمة على ألا تفكر في الأمر مرة أخرى.

قالت لنفسها:

"يمكن أنا اللي فهمت غلط."

"يمكن ده أسلوبه الطبيعي."

لكنها كانت تعرف في داخلها...

أن هذا ليس عمر الذي عرفته.

وقبل موعد انتهاء العمل بقليل...

وصلها اتصال من السكرتيرة.

"الأستاذ عمر طالب حضرتك."

أغلقت الملف الذي أمامها.

وأخذت نفسًا عميقًا.

ثم صعدت.

طرقت الباب.

سمعت صوته:

"اتفضلي."

دخلت.

كان واقفًا أمام النافذة.

ولم يلتفت إليها إلا بعد لحظات.

قال بهدوء:

"اقعدي."

جلست.

ساد صمت قصير.

قطعته ريم هذه المرة.

وقالت بهدوء، لكن بثقة:

"حضرتك... أنا عملت حاجة ضايقتك؟"

رفع عمر رأسه إليها.

نظر إليها طويلًا.

ثم قال باستغراب:

"ليه السؤال ده؟"

أجابت بصراحة:

"لأن حضرتك اتغيرت."

لم يتكلم.

فأكملت:

"أنا يمكن أكون فهمت غلط..."

"لكن حضرتك بقيت بتتجنب حتى الكلام العادي."

شعر عمر أن كلماتها أصابت ما كان يحاول إخفاءه.

لكنه لم يستطع أن يقول الحقيقة.

قال بهدوء:

"دي مجرد ظروف شغل."

هزت رأسها برفق.

ثم ابتسمت ابتسامة حزينة.

وقالت:

"أنا اشتغلت في أماكن كتير."

"وأعرف الفرق بين ضغط الشغل..."

"...والهروب."

ساد الصمت.

كانت أول مرة تواجهه بهذه الصراحة.

ولم يغضب.

بل شعر باحترام أكبر لها.

قال بصوت منخفض:

"أحيانًا..."

"الإنسان بيبعد عن ناس بيحترمهم..."

"مش لأنه عايز يبعد."

"...لكن لأنه مضطر."

تعلقت عينا ريم بعينيه.

كانت تشعر أن وراء هذه الكلمات قصة كاملة.

لكنها أيضًا أدركت أنه لن يحكيها الآن.

وقفت من مكانها.

وقالت بهدوء:

"أنا مش هسأل حضرتك عن السبب."

"لكن أوعدني بحاجة."

نظر إليها.

"إيه هي؟"

قالت بثبات:

"لو في يوم احتجت حد يقف جنبك..."

"ما تستبعدنيش قبل ما تديني حق الاختيار."

تركته كلماتها صامتًا.

لأول مرة منذ سنوات...

يشعر أن هناك من يرى ألمه دون أن يعرف تفاصيله.

خرجت ريم من المكتب.

وأغلقت الباب خلفها بهدوء.

أما عمر...

فجلس على كرسيه ببطء.

وأغمض عينيه.

وهمس لنفسه:

"كل مرة بحاول أحميها..."

"...بلاقيها بتقرب خطوة."

وفي تلك اللحظة...

رن هاتفه مرة أخرى.

هذه المرة لم يكن رقمًا مجهولًا.

كان رقم ندى.

فتح الخط بسرعة.

لكنها لم تمنحه فرصة للكلام.

جاءها صوتها مرتجفًا:

"عمر... الحقني."

"هما عرفوا مكاني."

ثم انقطع الاتصال.

نهض عمر في لحظة.

أمسك مفاتيح سيارته.

وخرج مسرعًا.

لكن قبل أن يصل إلى المصعد...

تلقى رسالة جديدة.

فتحها.

كانت صورة لندى...

وهي مقيدة داخل مكان مهجور.

وتحت الصورة عبارة قصيرة:

"اختر... ماضيك أو مستقبلها."

وقف عمر مكانه.

ولأول مرة...

شعر أن المعركة بدأت فعلًا.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل الثاني والثمانون.. المكان الذي بدأمنه كل شئ

    الفصل الثاني والثمانون: المكان الذي بدأ منه كل شيءظلت ريم واقفة أمام المصعد.الإحداثيات ما زالت مضيئة على شاشة هاتفها.أعادت قراءة الرسالة مرة أخرى.«زوجك ذهب إلى المكان الذي بدأ فيه كل شيء.»لم تكن تعرف من أرسلها.ولم تكن تعرف لماذا يريد منها أن تذهب.لكنها كانت تعرف شيئًا واحدًا...أن محمود يخفي عنها سرًا.وسر مشروع الرواد أصبح أكبر من مجرد ملف قديم.دخلت المصعد.ضغطت الزر.وقبل أن تغلق الأبواب، نظرت خلفها.كان عمر يقف عند نهاية الممر.ينظر إليها.لم ينادها.ولم يحاول إيقافها.وهذا جعلها أكثر حيرة.بعد أقل من نصف ساعة، كانت ريم أمام مبنى قديم في منطقة هادئة.المكان بدا مهجورًا تقريبًا.واجهته تحمل اسمًا باهتًا لشركة لم تعد موجودة.اقتربت من البوابة.نظرت إلى هاتفها.الإحداثيات تشير إلى الداخل.دفعت البوابة بحذر.انفتحت بسهولة.دخلت.كان المكان مليئًا بالأثاث القديم والملفات المغلقة.وعلى أحد الجدران علقت لوحة قديمة.شركة الرواد للاستثمار — الإدارة السابقة.شعرت ريم بأن أنفاسها توقفت للحظة.إذن هذا هو المقر القديم.المكان الذي بدأ فيه كل شيء.تحركت ببطء في الممر.سمعت صوتًا.توقفت.

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل الحادي والثمانون.. الحقيقة الناقصه

    الفصل الحادي والثمانون: الحقيقة الناقصةظلت ريم تحدق في شاشة هاتفها.«لا تثقي في عمر السيوفي.»ثم الرسالة الثانية:«محمود ليس أخطر شخص في هذه القصة.»رفعت عينيها ببطء.كان محمود يقف أمامها، بينما جلس عمر خلف مكتبه، يراقبها دون أن يحاول انتزاع الهاتف منها.قال محمود:— مين بعتلك؟لم تجب.كرر سؤاله:— ريم، بسألك مين بعتلك؟قال عمر بهدوء:— واضح إن السؤال مش ليك يا محمود.التفت إليه محمود.— وأنا مش بكلمك.ساد الصمت.شعرت ريم بأن شيئًا ما تغير.لم يعد الأمر مجرد ملف قديم أو تحويل مالي مشبوه.هناك شخص يعرف ما يحدث.ويراقبهم.ويعرف بالضبط متى يتدخل.وضعت ريم هاتفها على المكتب.قالت:— الرسالة بتقول إني ما أثقش فيك يا أستاذ عمر.نظر عمر إلى الشاشة.لم يتفاجأ.وهذا الشيء جعلها أكثر توترًا.سألته:— مش متفاجئ؟أجاب:— لأن دي مش أول مرة حد يحاول يخليني أبان مذنب.تدخل محمود:— ويمكن لأنه فعلًا مذنب.نظر إليه عمر.— عندك دليل؟لم يجب محمود.قال عمر:— لو عندك، طلّعه.ظل محمود صامتًا.أما ريم فكانت تنظر إليه.لأول مرة بدأت ترى زوجها بطريقة مختلفة.لم يكن مجرد الرجل الذي تعودت على بروده.كان هناك

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل الثمانون.. خلف الباب المغلق

    الفصل الثمانون: خلف الباب المغلقلم تستطع ريم النوم تلك الليلة.منذ أن أخبرها السكرتير أن عمر السيوفي يريد مقابلتها في الصباح، وهي تحاول أن تفهم السبب.لم تكن قد ارتكبت خطأ.بل على العكس، كانت تقضي ساعات طويلة في إنجاز عملها بدقة، وتحاول ألا تمنح أحدًا فرصة لانتقادها.ومع ذلك، كان هناك شيء في الأمر جعل قلبها غير مطمئن.في السادسة صباحًا، أغلقت مفكرتها.لم تنم إلا ساعات قليلة.ارتدت ملابسها، وأعدت حقيبتها، ثم خرجت من الغرفة بهدوء.كان محمود مستيقظًا.قال دون أن ينظر إليها:— رايحة بدري ليه؟— الأستاذ عمر طلب يقابلني أول ما أوصل.رفع عينيه إليها.— عمر مين؟— المدير العام الجديد.ظل ينظر إليها لثوانٍ.ثم قال ببرود:— خدي بالك من نفسك.كانت جملة عادية.لكنها خرجت منه بطريقة جعلتها تشعر بأن وراءها شيئًا آخر.لم تجب.وغادرت.وصلت ريم إلى الشركة قبل الموعد بربع ساعة.كان الطابق هادئًا.وضعت حقيبتها على مكتبها، ثم توجهت إلى مكتب السكرتير.قال لها:— الأستاذ عمر مستنيك.طرقت الباب.جاءها صوته:— ادخلي.دخلت ريم.كان عمر يقف أمام النافذة، وفي يده ملف أسود.التفت إليها.— صباح الخير يا ريم.— ص

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل التاسع والسبعون.. من يحمل السر؟

    الفصل التاسع والسبعون: من يحمل السر؟لم يتحرك أدهم وميرا من مكانهما.ظلّا ينظران إلى الباب الذي انفتح في نهاية الممر، بينما كانت عبارة «المرحلة الثانية بدأت» ما تزال مضيئة على الشاشة أمامهما.قالت ميرا بصوت منخفض:— هو عايزنا نروح هناك.أدهم لم يجب فورًا.كان يراقب الكاميرا التي تغطي الممر.الغريب أن الباب ظهر مفتوحًا في التسجيل، لكن لم يظهر أحد وهو يفتحه.أعاد التسجيل عدة ثوانٍ إلى الخلف.ثم أوقفه.— شوفي.اقتربت ميرا من الشاشة.— إيه؟أشار إلى زاوية الصورة.— قبل ما الباب يفتح بثانيتين… حصل تشويش بسيط في الكاميرا.— يعني؟— يعني إن اللي فتح الباب كان عارف مكان الكاميرا بالضبط.صمتت ميرا لحظة.— نفس الشخص؟— مش بالضرورة.ثم أضاف:— ودي أهم نقطة.فتح أدهم لوحة النظام على جهازه، وبدأ يراجع سجلات الكاميرات.كل شيء كان طبيعيًا.إلا ثانية واحدة.ثانية واحدة فقط اختفت من التسجيل.قال:— حد حذف جزء من التسجيل.— من داخل النظام؟— أو من جهاز موجود هنا.نظرت ميرا حولها.كان المكان هادئًا بشكل مخيف.ثم جاء صوت خافت من الممر.طرق… طرق… طرق.تجمدت ميرا.— سمعته؟أومأ أدهم.— أيوه.لم يكن الصوت ص

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل الثامن والسبعون.. الاسم

    الفصل الثامن والسبعون: الاسمظل اسم الشخص ظاهرًا على شاشة هاتف أدهم.لم تتكلم ميرا.ولم يتكلم هو.كان كلاهما يعرف أن أي كلمة في هذه اللحظة قد تغيّر طريقة تفكيرهما.قالت ميرا أخيرًا:"مين؟"لم يجب أدهم مباشرة.أغلق الشاشة.ثم قال:"قبل ما تعرفي الاسم، عايزك تسمعيني كويس."نظرت إليه."إيه؟""من اللحظة دي، أي معلومة تظهر لنا ممكن تكون متعمدة.""يعني الاسم ممكن يكون مزيف؟""ممكن.""والشخص نفسه ممكن يكون بريء.""ممكن."ثم أضاف:"وعشان كده مش هنتصرف ضده."تنفست ميرا ببطء."طب مين الاسم؟"فتح الهاتف مرة أخرى.ثم أدار الشاشة نحوها.تجمدت ميرا.كان الاسم يعود إلى الموظف الذي جاء إليهما قبل ساعات، عندما كانا داخل المكتب.الموظف الذي أخبرهما أن النظام أرسل إليه تنبيهًا.قالت ميرا:"هو؟"أومأ أدهم."أيوه.""بس إنت شكيت فيه.""شكيت في تصرفاته.""وده معناه إنه فعلًا متورط؟""لأ."نظر إليها بثبات."وده بالضبط اللي الشخص المجهول عايزنا نفكر فيه."سكتت.ثم قالت:"إحنا عندنا دليل.""عندنا اسم.""وده مش دليل؟""مش لو الاسم وصلنا من الشخص اللي بنحاول نكتشفه."كانت الجملة منطقية.لكنها لم تمنع القلق.قالت

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل السابع والسبعون.. الليله الأولي

    الفصل السابع والسبعون: الليلة الأولىظل أدهم ينظر إلى ميرا.لم يكن في عينيه اتهام...لكن كان هناك سؤال واضح."إيه اللي حصل في الليلة دي يا ميرا؟"لم تجبه فورًا.نظرت إلى الهاتف الموجود في يده، ثم إلى الشاشة السوداء أمامها.كانت الرسالة قصيرة.لكنها نجحت في فتح باب من الذكريات حاولت ميرا طويلًا ألا تعود إليه.قالت أخيرًا:"أنا مش فاكرة كل التفاصيل."اقترب أدهم منها."فكري."أغلقت عينيها للحظة.ثم قالت:"الليلة دي كانت من سنين.""قبل المشروع القديم؟""أيوه.""إيه اللي حصل؟"تنفست ببطء."كان فيه اجتماع طارئ."رفع أدهم حاجبه."اجتماع بخصوص إيه؟""المشروع اللي اتقفل بعد كده."ساد الصمت.قال أدهم:"ملف 75."أومأت."أيوه."جلس أدهم على أحد المقاعد."مين كان موجود؟"فكرت ميرا."كان فيه المسؤول عن المشروع، واتنين من الإدارة المالية، وأنا..."توقفت.قال أدهم:"إنتِ كنتِ موجودة ليه؟""كنت براجع بعض البيانات.""وبعدين؟""حصل خلاف.""مع مين؟"لم تجب.نظر إليها أدهم."ميرا."قالت:"مع مسؤول المشروع.""بخصوص إيه؟""الأرقام."تغيرت ملامح أدهم."إيه اللي كان غلط؟""كان فيه مبلغ كبير اتحول لحساب مش موج

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status