Home / الرومانسية / حين عرفت معني الرجوله / الفصل الرابع والثمانون.. المفتاح

Share

الفصل الرابع والثمانون.. المفتاح

last update publish date: 2026-09-11 00:32:35

الفصل الرابع والثمانون: المفتاح

لم تنم ريم تلك الليلة.

وضعت المفتاح الصغير فوق الطاولة، وظلت تنظر إليه طويلًا.

قطعة معدنية بسيطة.

لكنها تحمل سرًا ظل مخفيًا لسنوات.

والأغرب من ذلك كله…

أن فارس منصور ذكر اسمها قبل اختفائه.

«المفتاح ده هيوصل ريم للحقيقة.»

لماذا هي؟

ماذا كان يعرف عنها؟

وهل كان يعرفها أصلًا؟

في الصباح، وضعت المفتاح داخل حقيبتها، وذهبت إلى الشركة.

كانت تريد أن تسأل عمر.

لكنها لم تكن مستعدة لإخباره بكل شيء.

ما إن وصلت إلى مكتبها حتى وجدت سارة تنتظرها.

قالت:

— إنتِ كنتِ فين امبارح؟ اتص
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل الرابع والثمانون.. المفتاح

    الفصل الرابع والثمانون: المفتاحلم تنم ريم تلك الليلة.وضعت المفتاح الصغير فوق الطاولة، وظلت تنظر إليه طويلًا.قطعة معدنية بسيطة.لكنها تحمل سرًا ظل مخفيًا لسنوات.والأغرب من ذلك كله…أن فارس منصور ذكر اسمها قبل اختفائه.«المفتاح ده هيوصل ريم للحقيقة.»لماذا هي؟ماذا كان يعرف عنها؟وهل كان يعرفها أصلًا؟في الصباح، وضعت المفتاح داخل حقيبتها، وذهبت إلى الشركة.كانت تريد أن تسأل عمر.لكنها لم تكن مستعدة لإخباره بكل شيء.ما إن وصلت إلى مكتبها حتى وجدت سارة تنتظرها.قالت:— إنتِ كنتِ فين امبارح؟ اتصلت بيكي كتير.— كنت مشغولة.نظرت سارة إلى وجهها.— في حاجة حصلت؟ابتسمت ريم ابتسامة صغيرة.— لا.لكن سارة لم تقتنع.قبل أن تسأل مرة أخرى، وصلها استدعاء من مكتب عمر.دخلت ريم.كان عمر واقفًا أمام مكتبه.قال:— اقفلي الباب.فعلت.ثم أشار إلى الكرسي.— اقعدي.جلست.نظر إليها للحظات.— رجعتي للمقر القديم؟ترددت.— أيوه.— ومعاكِ حاجة؟شعرت ريم بالتوتر.— ليه بتسأل؟— لأن شخصًا دخل المكان بعدك.رفعت رأسها.— مين؟— ما نعرفش.ثم أضاف:— لكنه كان يبحث عن شيء.أمسكت ريم بحقيبتها دون شعور.لاحظ عمر الحرك

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل الثالث والثمانون.. الأسبوع الأخير

    الفصل الثالث والثمانون: الأسبوع الأخيرظلت ريم تحدق في الورقة.«اسألي عمر: ماذا حدث في الأسبوع الأخير من مشروع الرواد؟»كانت الجملة قصيرة.لكنها حملت أسئلة أكثر مما تحمل من إجابات.رفعت عينيها نحو محمود.— إنت عارف؟ظل صامتًا.— محمود، أنا بسألك.قال أخيرًا:— مش كل اللي حصل أعرفه.— لكنك كنت هناك.— أيوه.— وعرفت فارس.هز رأسه.— عرفتُه.— وكنت تعرف إنه اختفى؟— أيوه.— وسكت؟خفض محمود عينيه.— كنت خايف.شعرت ريم بالغضب.— كل مرة أسمع نفس الكلمة... خايف!ثم أضافت:— وأنا؟ أنا كنت إيه طول السنين دي؟لم يجب.لم تجد ريم في وجهه هذه المرة البرود المعتاد.كان هناك شيء آخر.ندم.قال محمود:— كنت بحاول أحميكي.ضحكت ريم بمرارة.— تحميني من إيه؟ من الحقيقة؟لم يرد.رن هاتفها.كان عمر.نظرت إلى الشاشة طويلًا.ثم أجابت.— أيوه يا أستاذ عمر.جاء صوته هادئًا:— إنتِ فين؟نظرت إلى محمود.ثم قالت:— في المقر القديم.ساد الصمت على الطرف الآخر.عرفت من صمته أنه لم يتوقع ذلك.قال:— مين قالك تروحي هناك؟— لقيت رسالة.— من مين؟— مش عارفة.توقف عمر لحظة.ثم قال:— ارجعي الشركة فورًا.— قبل ما أرجع، عاي

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل الثاني والثمانون.. المكان الذي بدأمنه كل شئ

    الفصل الثاني والثمانون: المكان الذي بدأ منه كل شيءظلت ريم واقفة أمام المصعد.الإحداثيات ما زالت مضيئة على شاشة هاتفها.أعادت قراءة الرسالة مرة أخرى.«زوجك ذهب إلى المكان الذي بدأ فيه كل شيء.»لم تكن تعرف من أرسلها.ولم تكن تعرف لماذا يريد منها أن تذهب.لكنها كانت تعرف شيئًا واحدًا...أن محمود يخفي عنها سرًا.وسر مشروع الرواد أصبح أكبر من مجرد ملف قديم.دخلت المصعد.ضغطت الزر.وقبل أن تغلق الأبواب، نظرت خلفها.كان عمر يقف عند نهاية الممر.ينظر إليها.لم ينادها.ولم يحاول إيقافها.وهذا جعلها أكثر حيرة.بعد أقل من نصف ساعة، كانت ريم أمام مبنى قديم في منطقة هادئة.المكان بدا مهجورًا تقريبًا.واجهته تحمل اسمًا باهتًا لشركة لم تعد موجودة.اقتربت من البوابة.نظرت إلى هاتفها.الإحداثيات تشير إلى الداخل.دفعت البوابة بحذر.انفتحت بسهولة.دخلت.كان المكان مليئًا بالأثاث القديم والملفات المغلقة.وعلى أحد الجدران علقت لوحة قديمة.شركة الرواد للاستثمار — الإدارة السابقة.شعرت ريم بأن أنفاسها توقفت للحظة.إذن هذا هو المقر القديم.المكان الذي بدأ فيه كل شيء.تحركت ببطء في الممر.سمعت صوتًا.توقفت.

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل الحادي والثمانون.. الحقيقة الناقصه

    الفصل الحادي والثمانون: الحقيقة الناقصةظلت ريم تحدق في شاشة هاتفها.«لا تثقي في عمر السيوفي.»ثم الرسالة الثانية:«محمود ليس أخطر شخص في هذه القصة.»رفعت عينيها ببطء.كان محمود يقف أمامها، بينما جلس عمر خلف مكتبه، يراقبها دون أن يحاول انتزاع الهاتف منها.قال محمود:— مين بعتلك؟لم تجب.كرر سؤاله:— ريم، بسألك مين بعتلك؟قال عمر بهدوء:— واضح إن السؤال مش ليك يا محمود.التفت إليه محمود.— وأنا مش بكلمك.ساد الصمت.شعرت ريم بأن شيئًا ما تغير.لم يعد الأمر مجرد ملف قديم أو تحويل مالي مشبوه.هناك شخص يعرف ما يحدث.ويراقبهم.ويعرف بالضبط متى يتدخل.وضعت ريم هاتفها على المكتب.قالت:— الرسالة بتقول إني ما أثقش فيك يا أستاذ عمر.نظر عمر إلى الشاشة.لم يتفاجأ.وهذا الشيء جعلها أكثر توترًا.سألته:— مش متفاجئ؟أجاب:— لأن دي مش أول مرة حد يحاول يخليني أبان مذنب.تدخل محمود:— ويمكن لأنه فعلًا مذنب.نظر إليه عمر.— عندك دليل؟لم يجب محمود.قال عمر:— لو عندك، طلّعه.ظل محمود صامتًا.أما ريم فكانت تنظر إليه.لأول مرة بدأت ترى زوجها بطريقة مختلفة.لم يكن مجرد الرجل الذي تعودت على بروده.كان هناك

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل الثمانون.. خلف الباب المغلق

    الفصل الثمانون: خلف الباب المغلقلم تستطع ريم النوم تلك الليلة.منذ أن أخبرها السكرتير أن عمر السيوفي يريد مقابلتها في الصباح، وهي تحاول أن تفهم السبب.لم تكن قد ارتكبت خطأ.بل على العكس، كانت تقضي ساعات طويلة في إنجاز عملها بدقة، وتحاول ألا تمنح أحدًا فرصة لانتقادها.ومع ذلك، كان هناك شيء في الأمر جعل قلبها غير مطمئن.في السادسة صباحًا، أغلقت مفكرتها.لم تنم إلا ساعات قليلة.ارتدت ملابسها، وأعدت حقيبتها، ثم خرجت من الغرفة بهدوء.كان محمود مستيقظًا.قال دون أن ينظر إليها:— رايحة بدري ليه؟— الأستاذ عمر طلب يقابلني أول ما أوصل.رفع عينيه إليها.— عمر مين؟— المدير العام الجديد.ظل ينظر إليها لثوانٍ.ثم قال ببرود:— خدي بالك من نفسك.كانت جملة عادية.لكنها خرجت منه بطريقة جعلتها تشعر بأن وراءها شيئًا آخر.لم تجب.وغادرت.وصلت ريم إلى الشركة قبل الموعد بربع ساعة.كان الطابق هادئًا.وضعت حقيبتها على مكتبها، ثم توجهت إلى مكتب السكرتير.قال لها:— الأستاذ عمر مستنيك.طرقت الباب.جاءها صوته:— ادخلي.دخلت ريم.كان عمر يقف أمام النافذة، وفي يده ملف أسود.التفت إليها.— صباح الخير يا ريم.— ص

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل التاسع والسبعون.. من يحمل السر؟

    الفصل التاسع والسبعون: من يحمل السر؟لم يتحرك أدهم وميرا من مكانهما.ظلّا ينظران إلى الباب الذي انفتح في نهاية الممر، بينما كانت عبارة «المرحلة الثانية بدأت» ما تزال مضيئة على الشاشة أمامهما.قالت ميرا بصوت منخفض:— هو عايزنا نروح هناك.أدهم لم يجب فورًا.كان يراقب الكاميرا التي تغطي الممر.الغريب أن الباب ظهر مفتوحًا في التسجيل، لكن لم يظهر أحد وهو يفتحه.أعاد التسجيل عدة ثوانٍ إلى الخلف.ثم أوقفه.— شوفي.اقتربت ميرا من الشاشة.— إيه؟أشار إلى زاوية الصورة.— قبل ما الباب يفتح بثانيتين… حصل تشويش بسيط في الكاميرا.— يعني؟— يعني إن اللي فتح الباب كان عارف مكان الكاميرا بالضبط.صمتت ميرا لحظة.— نفس الشخص؟— مش بالضرورة.ثم أضاف:— ودي أهم نقطة.فتح أدهم لوحة النظام على جهازه، وبدأ يراجع سجلات الكاميرات.كل شيء كان طبيعيًا.إلا ثانية واحدة.ثانية واحدة فقط اختفت من التسجيل.قال:— حد حذف جزء من التسجيل.— من داخل النظام؟— أو من جهاز موجود هنا.نظرت ميرا حولها.كان المكان هادئًا بشكل مخيف.ثم جاء صوت خافت من الممر.طرق… طرق… طرق.تجمدت ميرا.— سمعته؟أومأ أدهم.— أيوه.لم يكن الصوت ص

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status