หน้าหลัก / الرومانسية / حين عرفت معني الرجوله / الفصل الثاني عشر.... دفء لايشبه الشتاء

แชร์

الفصل الثاني عشر.... دفء لايشبه الشتاء

ผู้เขียน: نور احمد
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-01 02:24:54

الفصل الثاني عشر

دفء لا يُشبه الشتاء

لم تنم ريم جيدًا تلك الليلة.

كلما أغمضت عينيها...

عاد إليها صوت إنذار الأمن.

والممر المظلم.

ثم تذكرت وجه عمر وهو يسألها بهدوء:

**"إنتِ كويسة؟"

لم تكن الكلمة وحدها هي التي بقيت في ذاكرتها...

بل الطريقة التي قالها بها.

كأنه كان يخشى أن تكون الإجابة غير ذلك.

فتحت عينيها.

وظلت تنظر إلى سقف الغرفة للحظات.

ثم ابتسمت لنفسها دون أن تشعر.

لكنها سرعان ما تداركت ابتسامتها وهمست:

"مالك يا ريم..."

"دي مجرد كلمة."

لكن قلبها...

لم يعتبرها مجرد كلمة.

في الصباح...

كانت السماء تمطر مطرًا خفيفًا.

خرجت ريم من منزلها تحمل مظلتها القديمة.

كان الهواء باردًا، لكن البرودة الحقيقية لم تكن في الطقس...

كانت في الأفكار التي لم تغادر رأسها منذ الليلة الماضية.

سارت بخطوات هادئة حتى وصلت إلى الشركة.

وكان المطر قد ازداد قليلًا.

دخلت وهي تحاول تجفيف أطراف حجابها.

استقبلتها سارة بابتسامة واسعة.

وقالت:

"الحمد لله إنك جيتي."

ضحكت ريم.

"خير؟"

أشارت سارة إلى مكتبها.

"واضح إن حد سبقك."

تعجبت ريم.

اقتربت من مكتبها.

فوجدت كوبًا من القهوة الساخنة.

وبجواره علبة صغيرة من الدواء.

وتحتهما ورقة بيضاء.

لم يكن مكتوبًا فيها سوى سطر واحد.

"الطبيب قال إن معصمك يحتاج راحة... لا تنسي الدواء."

لم يكن هناك توقيع.

لكنها عرفت فورًا صاحب الخط.

ابتسمت دون أن تشعر.

ثم أمسكت بالورقة برفق.

وظلت تتأملها لثوانٍ.

قالت سارة وهي تراقبها:

"واضح إن اللي كتبها يعرفك كويس."

أغلقت ريم الورقة بسرعة.

وقالت وهي تحاول أن تبدو طبيعية:

"يمكن من الإدارة."

ضحكت سارة.

"الإدارة بقت تكتب بخط جميل كمان؟"

احمر وجه ريم.

ولم تجد جوابًا.

في الطابق العلوي...

كان عمر يقف أمام شاشة الكمبيوتر.

دخل مدير الأمن.

ووضع ملفًا فوق المكتب.

وقال:

"دي نتيجة مراجعة الكاميرات يا فندم."

فتح عمر التسجيلات.

بدأ يشاهدها واحدة تلو الأخرى.

حتى توقفت الصورة عند رجل يرتدي قبعة سوداء.

وجهه لم يكن ظاهرًا.

لكن في يده...

كان يحمل الملف رقم سبعة عشر.

قال عمر بهدوء:

"كبر الصورة."

نفذ مدير الأمن الطلب.

لكن قبل أن تتضح الملامح...

اختفى التسجيل بالكامل.

قال الرجل بأسف:

"الملف اتحذف من النظام."

أغلق عمر الشاشة ببطء.

وقال:

"يبقى اللي بيدور حوالينا..."

"عارف هو بيعمل إيه."

في تلك اللحظة...

طرق الباب.

دخلت ريم وهي تحمل ملف المشروع.

وقالت باحترام:

"حضرتك طلبتني."

رفع عمر رأسه.

ولاحظ أن الإرهاق ما زال ظاهرًا على ملامحها.

ثم نظر إلى معصمها.

وسأل بهدوء:

"وجعك خف؟"

رفعت عينيها إليه.

ولمست في صوته اهتمامًا صادقًا.

ابتسمت ابتسامة هادئة.

وقالت:

"الحمد لله..."

"بفضل الله... ثم القهوة."

ارتسمت على شفتي عمر ابتسامة صادقة.

وقال بهدوء:

"إذن... العلاج بدأ يجيب نتيجة."

وفي اللحظة نفسها...

رن هاتف مكتبه.

نظر إلى الشاشة.

فاختفت ابتسامته.

كان المتصل...

رقم والده المتوفى.

ظل عمر ينظر إلى شاشة الهاتف لثوانٍ.

لم يرمش.

ولم يتحرك.

كان الرقم محفوظًا في ذاكرته قبل أن يكون محفوظًا في هاتفه.

رقم والده...

الذي أغلقه بنفسه يوم دفنه.

ضغط زر الإجابة.

رفع الهاتف إلى أذنه.

لكن الطرف الآخر لم يتكلم.

لم يكن هناك سوى صوت أنفاس هادئة.

ثم...

أُغلق الخط.

وقف عمر مكانه دون أن ينطق.

لاحظت ريم التغير المفاجئ في ملامحه.

كانت هذه أول مرة ترى ذلك الرجل الواثق يفقد تركيزه، ولو للحظة واحدة.

قالت بهدوء:

"حضرتك... في حاجة حصلت؟"

عاد إليها بنظره.

وكأنه تذكر فجأة أنها ما زالت تقف أمامه.

ارتسمت على وجهه ابتسامة صغيرة، حاول بها أن يخفي ما بداخله.

وقال:

"لا... مجرد اتصال غلط."

عرفت ريم أنه لا يقول الحقيقة.

لكنها لم تسأله.

كانت تؤمن أن لكل إنسان بابًا لا يفتحه إلا إذا أراد.

وأدركت أن عمر من هذا النوع.

أخذ منها ملف المشروع.

وبدأ يقلب صفحاته.

توقف عند إحدى الملاحظات.

ثم رفع رأسه وقال:

"الملاحظة دي... فكرتك؟"

أومأت ريم.

"أيوه."

قرأها مرة أخرى.

ثم أغلق الملف.

وقال بنبرة إعجاب صادقة:

"لو نفذنا الاقتراح ده..."

"هنوفر على الشركة وقت ومصاريف كتير."

لمعت عينا ريم.

لم تكن تنتظر مدحًا.

لكنها كانت تحتاج أن يشعر أحد بقيمة ما تبذله.

قالت بخجل:

"كنت خايفة يكون الاقتراح مش مناسب."

ابتسم عمر.

وقال:

"أكبر غلطة إن الإنسان يسكت عن فكرة كويسة... لمجرد إنه خايف."

شعرت أن الجملة لم تكن عن العمل فقط.

بل عن الحياة أيضًا.

خرجت ريم من المكتب.

وكان قلبها أخف مما دخلت.

مرت بجوار سارة.

فسألتها الأخيرة بسرعة:

"خير؟"

ابتسمت ريم.

"الحمد لله."

ضحكت سارة.

"واضح إن الاجتماع كان أحسن من المتوقع."

لم تجب ريم.

لكن ابتسامتها كانت كافية.

في المساء...

غادر معظم الموظفين.

وبقي عمر وحده في مكتبه.

أعاد تشغيل الهاتف مرة أخرى.

وسجل الرقم الذي اتصل به.

بعد ثوانٍ...

ظهر له اسم صاحب الشريحة.

لكن بدلاً من الاسم...

ظهرت عبارة واحدة:

"البيانات غير متاحة."

عقد حاجبيه.

ولأول مرة منذ سنوات...

شعر أن أحدًا يراقبه من بعيد.

أغلق الهاتف.

ثم فتح درج مكتبه.

وأخرج الصورة القديمة التي كانت داخل الظرف.

ظل ينظر إليها طويلًا.

حتى وقع بصره على وجه الطفلة الصغيرة.

همس بصوت بالكاد يُسمع:

"لو كنتِ فعلًا لسه عايشة..."

"تبقي فين دلوقتي؟"

وفي اللحظة نفسها...

دق باب المكتب.

دخل عامل النظافة معتذرًا.

وقال:

"آسف يا فندم... لقيت الورقة دي واقعة قدام باب مكتب حضرتك."

أخذها عمر.

كانت ورقة بيضاء مطوية.

لم يكن عليها اسم.

فتحها ببطء.

وفي داخلها سطر واحد مكتوب بخط اليد:

"ابعد ريم عن الموضوع... قبل ما تدفع الثمن."

تجمدت ملامحه.

وأعاد قراءة الجملة مرة ثانية.

هذه المرة...

لم يكن التهديد موجهًا إليه.

بل إليها.

وللمرة الأولى...

شعر عمر أن الخطر لم يعد يقترب من ماضيه فقط...

بل بدأ يقترب من الإنسان الوحيد الذي أصبح يقلق عليه دون أن يعترف بذلك.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل التسعون.. الغرفة السابعه عشرة

    الفصل التسعون: الغرفة السابعة عشرةلم تتحرك ريم من مكانها.كانت الرسالة الأخيرة ما زالت مضيئة على شاشة هاتفها:«الشخص الذي ينتظركم هناك... يعرف ريم جيدًا.»رفعت عينيها نحو محمود.— مين موجود في بيت فارس؟هز رأسه ببطء.— مش عارف.ضحكت ريم بمرارة.— الغريب إنك عمرك ما بتعرف، رغم إنك كنت موجود في كل حاجة.تدخل عمر:— لازم نفكر قبل ما نتحرك.التفتت إليه.— نفكر في إيه؟ الرسائل بتوصل لنا، والصور بتظهر، وكل واحد فيكم عنده جزء من الحقيقة. أنا الوحيدة اللي مش فاهمة أي حاجة!قال عمر بهدوء:— عشان كده لازم ما نروحش هناك من غير خطة.— وأنا مش هفضل مستنية لحد ما حد يقرر عني.أمسك محمود بالمفتاح الصغير.— المفتاح ده مش مجرد مفتاح غرفة.نظرت إليه.— أمال إيه؟— فارس كان بيستخدمه كعلامة.— علامة على إيه؟— على مكان بيحط فيه مستنداته المهمة.سأل عمر:— إنت متأكد إن الغرفة 17 كانت موجودة في البيت؟أجابه محمود:— أيوه. فارس كان بيعتبرها مكان خاص جدًا.— وإنت دخلتها قبل كده؟صمت محمود.انتبهت ريم إلى صمته.— دخلتها؟قال محمود:— مرة واحدة.— إمتى؟— قبل اختفاء فارس.— وكان فيها إيه؟— ما شفتش حاجة مهمة.

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل التاسع والثمانون.. ليلة اختفاء فارس

    الفصل التاسع والثمانون: ليلة اختفاء فارسبقيت ريم واقفة أمام محمود دون أن ترمش.كانت كلماته الأخيرة تتردد في رأسها:«كنت معاه... في بيت فارس.»قالت ببطء:— إمتى؟— الليلة اللي اختفى فيها.— كنت آخر واحد شافه؟خفض محمود عينيه.— مش عارف.— يعني إيه مش عارف؟تدخل عمر بهدوء:— محمود، كفاية إخفاء.نظر إليه محمود بغضب.— إنت مالك؟— مالي إن ريم من حقها تعرف.رد محمود:— وأنا بحاول أحميها.صرخت ريم:— أنا مش محتاجة حماية من الحقيقة!ساد الصمت.ثم قالت:— احكي.جلس محمود.وبعد لحظات طويلة بدأ يتكلم.— فارس اتصل بيا وقتها بالليل.— وقال إيه؟— قال لي أروح له فورًا.— ليه؟— قال إن فيه حاجة اكتشفها في ملفات المشروع.سألت ريم:— إيه الحاجة؟— ما قالش بالتليفون.— ولما رحت؟تنفس محمود ببطء.— كان متوتر جدًا.— أكتر من الطبيعي؟— أيوه.— وكان لوحده؟— أيوه.نظرت ريم إلى عمر.— وإنت كنت تعرف؟قال عمر:— فارس اتصل بيا أنا كمان.التفتت إليه بسرعة.— وما رحتش؟— رحت.اتسعت عيناها.— يعني كنتوا التلاتة هناك؟— أيوه.قالت ريم:— وإيه اللي حصل؟صمت عمر.ثم قال:— فارس كان قدامنا وحاطط ملف على الترابيزة.

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل الثامن والثمانون.. الرجل الذي اختفي

    الفصل الثامن والثمانون: الرجل الذي اختفىلم تستطع ريم النوم تلك الليلة.ظلت الصورة أمام عينيها.هي...وفارس منصور.وفي الخلفية، مبنى شركة الرواد.والجملة التي كتبها فارس بخط يده:«هي لا تعرف لماذا اخترناها... والأفضل أن تظل لا تعرف.»كانت الجملة تلاحقها أكثر من الصورة نفسها.من اختارها؟ولماذا؟ولماذا كان فارس يعرفها قبل أن تعمل في الشركة؟والسؤال الأصعب...لماذا اختفى بعدها؟مع أول ضوء للصباح، نهضت ريم من مكانها.لم تنتظر محمود.ارتدت ملابسها، أخذت حقيبتها، وغادرت المنزل.لكنها لم تتجه إلى الشركة مباشرة.كانت هناك خطوة واحدة تريد القيام بها أولًا.أخرجت هاتفها واتصلت بعمر.— أنا في الطريق.سألها:— على الشركة؟— أيوه.— كويس. متجيبيش الصورة اللي معاكِ.توقفت ريم.— ليه؟— لأن اللي عندي أخطر.— أنا مش هفضل أسمع كلمة "أخطر" من غير تفسير.صمت عمر لحظة.ثم قال:— لما توصلي هتفهمي.أنهت المكالمة.وعندما وصلت إلى الشركة، لاحظت شيئًا غريبًا.موظفو الاستقبال كانوا يتحدثون بصوت منخفض.وبمجرد أن دخلت، توقفت الأحاديث.شعرت ريم أن الجميع يعرف شيئًا لا تعرفه هي.اتجهت إلى مكتبها.وجدت سارة تنتظره

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل السابع والثمانون.. الرساله الأخيره

    ظل محمود ممسكًا بهاتفه دون أن ينطق.أما ريم، فكانت تحدق فيه وكأنها تنتظر منه أن ينفي كل ما قاله.لكن محمود لم ينفِ.قالت بصوت خافت:— إنت قلت إن الرسالة من فارس.— أيوه.— فارس منصور؟— أيوه.— نفس فارس اللي اختفى من سنين؟صمت.— محمود، جاوبني!قال أخيرًا:— أيوه.شعرت ريم أن شيئًا بداخلها اهتز.— وريني الرسالة.تردد محمود.مدت يدها.— وريني.ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم أعطاها الهاتف.كانت الرسالة قصيرة.«بدأت تعرف. لا تمنعها من الوصول للحقيقة.»تحتها مباشرة رسالة أخرى:«لكن لا تثق في عمر.»رفعت ريم عينيها.— نفس الجملة اللي وصلتني.— عارف.— يبقى فارس هو اللي بيبعت لي؟— مش بالضرورة.— أمال مين؟لم يجب محمود.أعادت له الهاتف.— إحنا بقينا بنلف في دايرة.ثم توقفت فجأة.— الرسالة دي اتبعتت إمتى؟نظر محمود إلى الشاشة.— من دقايق.— يعني الشخص اللي بعتها عارف إننا بنتكلم دلوقتي؟لم يرد.كان السؤال أخطر مما يبدو.إذا كان فارس هو المرسل فعلًا، فهذا يعني أنه يعرف تحركاتهما.وإذا لم يكن هو...فمن كان يراقبهما؟جلست ريم بهدوء.— أنا مش هروح المقر القديم.نظر إليها محمود باستغراب.— ليه؟— لأن ال

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل السادس والثمانون.. اليوم الذي نسيته ريم

    ظلت ريم تحدق في الصورة.لم تستطع أن تحرك عينيها عنها.كانت هي.لا شك في ذلك.نفس الملامح، وإن كانت أصغر سنًا.نفس العينين اللتين لم تنساهما المرآة رغم مرور السنوات.لكن المشكلة لم تكن في وجودها داخل الصورة.المشكلة كانت في السؤال الذي ظل يضرب رأسها بقوة:ماذا كانت تفعل داخل شركة الرواد قبل أن تعمل فيها؟رفعت هاتفها أمام محمود.— عايزة تفسير.لم يجب.— الصورة دي اتصورت إمتى؟ظل محمود صامتًا.اقتربت منه.— إمتى يا محمود؟قال أخيرًا:— قبل ما تتجوزيني بسنة تقريبًا.اتسعت عيناها.— يعني قبل ما أعرفك؟— أيوه.— وقبل ما أشتغل في الشركة؟— أيوه.نظرت إلى الصورة مرة أخرى.ثم قالت:— وأنا ليه مش فاكرة اليوم ده؟خفض محمود عينيه.— لأنك وقتها ما كنتيش تعرفي كل اللي حواليك.— كلامك مش مفهوم.— لأن اللي حصل في اليوم ده ما كانش طبيعي.تجمدت ريم.— حصل إيه؟قبل أن يجيب، رن هاتفه.نظر إلى الشاشة، ثم أغلق الاتصال دون أن يرد.لاحظت ريم ذلك.— مين؟— محدش.— محمود...— قلت محدش.أمسكت هاتفها بقوة.— أنا مش هسكت المرة دي.ثم عادت إلى الصورة.كبرتها.دققت في الخلفية.كان عمر السيوفي يقف بعيدًا، وبجواره فا

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل الخامس والثمانون.. الورقة التي لم تكن موجوده

    لم تنتظر ريم حتى تخلع معطفها.أغلقت باب المنزل خلفها، وبقيت واقفة للحظات في الصمت، تحدق أمامها وكأنها تحاول أن تستوعب كل ما حدث خلال الساعات الماضية.المفتاح ما زال في حقيبتها.والورقة التي كتبها فارس منصور ما زالت في ذاكرتها.«اسألي محمود لماذا تم اختيارك أنتِ.»رفعت ريم عينيها نحو غرفة النوم.كان محمود هناك.ولأول مرة منذ سنوات، لم تشعر ريم أنها تدخل بيت زوجها.شعرت أنها تدخل مكانًا يخفي عنها شيئًا.وضعت حقيبتها بهدوء، ثم اتجهت إلى الغرفة.كان محمود يجلس على طرف السرير، منشغلًا بهاتفه. رفع عينيه إليها للحظة، ثم أعاده إلى الشاشة.قال ببرود:— اتأخرتي.لم تجبه.توجهت مباشرة إلى الخزانة، وفتحت أحد الأدراج القديمة.رفع محمود رأسه.— بتدوري على إيه؟توقفت يدها.ثم التفتت إليه.— على حاجات تخص شغلي القديم.تغيرت ملامحه فورًا.لم يكن التغيير كبيرًا، لكنه كان واضحًا بما يكفي لامرأة قضت معه سنوات طويلة.أغلقت ريم الدرج ببطء.— ليه اتوترت؟— أنا ما اتوترتش.— لأ.اقتربت منه خطوة.— أنت عرفت أنا بدور على إيه قبل ما أقول لك.ظل صامتًا.ابتسمت ريم ابتسامة خالية من الفرح.— غريبة يا محمود... كل م

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status