Mag-log in
يُقال إنّه في قرية إيلورا، الواقعة عند الأطراف الشمالية لعالم أرڤين، حدثت قبل اثنين وعشرين عامًا كارثة عظيمة.
مات فيها كثير من الأبرياء، ودُمّرت منازل كثيرة، واضطر عدد من أهل القرية إلى الرحيل وتركوا خلفهم كل ما يملكون. لم يعرف الناس السبب الحقيقي للكارثة، وبمرور السنوات أصبحت تفاصيلها حكاية قديمة يتناقلها أهل أرڤين. وتقول أسطورة قديمة: «عندما يظهر القمر الأسود للمرة السابعة، سيستيقظ شيء كان ينبغي له أن يبقى نائمًا.» لم يكن أحد يعرف حقيقة هذه الأسطورة، ولم يعد معظم الناس يهتمون بها. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد اثنين وعشرين عامًا... كانت إيلورا تستقبل صباحًا هادئًا كأي صباح آخر. كانت أشعة الشمس تتسلل بين أسطح المنازل الحجرية، بينما بدأت أصوات الباعة وأهل القرية تتعالى في الطرقات. وفي أحد المنازل القريبة من طرف القرية، كانت ليانا، فتاة في التاسعة عشرة من عمرها، ذات عينين خضراوين وشعر بني طويل، تقف في المطبخ وهي ترتب الطعام فوق المائدة. مدّت يدها إلى طبق أخير، ووضعته في مكانه، ثم مسحت يديها بطرف ثوبها. وفجأة، دوّى صوت ارتطام قوي من الطابق العلوي. توقفت ليانا في مكانها. رفعت رأسها نحو السقف، وبقيت صامتة لثوانٍ. ثم جاءها صوت يونس من الأعلى: "أنا بخير!" أغلقت ليانا عينيها لحظة، ثم أخذت نفسًا عميقًا. رفعت صوتها وهي تنظر إلى الدرج: "يونس!" ظهر يونس، فتى في السادسة عشرة من عمره، الأخ قبل الأصغر، عند أعلى الدرج. كان شعره مبعثرًا، ويحاول أن يبدو هادئًا بصورة واضحة جعلت ليانا تشك فيه أكثر. قالت ليانا وهي تعقد ذراعيها: "ماذا حدث؟" رفع يونس كتفيه وقال محاولًا التظاهر بالبراءة: "لا شيء." ضيقت ليانا عينيها. "سمعت صوت ارتطام قوي." أشار يونس بيده نحو النافذة وقال: "ربما كان صوتًا من الخارج." جاء صوت هادئ من جوار النافذة: "لقد أسقط الكرسي." التفت يونس بسرعة. كان نادر، الأخ الأصغر، في الحادية عشرة من عمره، جالسًا على مقعد صغير قرب النافذة، يمسك دفتر الرسم فوق ركبتيه. لم يرفع عينيه عن الصفحة. حدق يونس فيه لحظة، ثم قال بضيق: "لم أطلب منك أن تخبرها." قلب نادر صفحة في دفتره بهدوء، وأجاب: "لكنها سألت." اقترب يونس من الدرابزين قليلًا وقال: "كان بإمكانك أن تقول إنك لم تسمع شيئًا." رفع نادر عينيه إليه أخيرًا، وقال ببساطة: "لكنك تعرف أنني لا أجيد الكذب." وضعت ليانا يدًا على خصرها، وقالت وهي تحاول كتم ابتسامتها: "على الأقل هناك شخص واحد في هذا المنزل لا يحاول إخفاء ما يفعله." نزل يونس الدرج ببطء، ثم وقف أمامها وقال: "أنا لم أفعل شيئًا يستحق العقاب." أشارت ليانا إلى الطابق العلوي وقالت: "إذن لماذا سقط الكرسي؟" صمت يونس لحظة، وحرك عينيه في أرجاء المكان وكأنه يبحث عن إجابة مناسبة. ثم قال: "كنت أحاول الوصول إلى شيء." رفعت ليانا حاجبها. "وما هو؟" أجاب يونس بجدية مصطنعة: "شيء مهم." اقتربت ليانا منه خطوة وقالت: "وما هذا الشيء المهم؟" لم يجب يونس، بل ألقى نظرة سريعة نحو نادر. فقال نادر دون تردد: "كان يريد الوصول إلى علبة الحلوى." تجمد يونس في مكانه. نظرت ليانا إليه، ثم قالت: "أهذا هو الشيء المهم؟" رفع يونس يديه وقال مدافعًا عن نفسه: "كانت العلبة في مكان مرتفع." قالت ليانا وهي تشير إلى الدرج: "ولذلك أسقطت الكرسي؟" هز يونس رأسه. "كنت أحاول الوصول إليها فقط." قالت ليانا: "وكان بإمكانك أن تطلب مني." أجاب يونس بسرعة: "كنت أعرف أنك سترفضين." قالت ليانا وهي تنظر إليه نظرة طويلة: "لأنك أكلت معظمها بالأمس." هز يونس رأسه نافيًا. "لم آكل معظمها." سألته ليانا: "إذن كم أكلت؟" فتح فمه ليجيب، ثم أغلقه عندما أدرك أنه لا يملك إجابة. تردد قليلًا قبل أن يقول: "لا أتذكر." انفلتت من نادر ضحكة قصيرة. التفت إليه يونس وقال: "أنت تستمتع بهذا كثيرًا." عاد نادر إلى دفتره وقال بهدوء: "قليلًا." لم تستطع ليانا هذه المرة منع ضحكتها، فهزت رأسها وهي تتجه نحو المائدة. قال يونس متذمرًا: "حتى أنتِ؟" أجابته ليانا: "أنا لم أقل شيئًا." "لكن وجهك يقول كل شيء." وضعت ليانا يدها على فمها محاولة إخفاء ابتسامتها، ثم قالت: "هيا، اجلس. سيبرد الطعام." جلس يونس وهو يتمتم بكلمات غير واضحة، بينما عاد نادر إلى رسمه كأن شيئًا لم يحدث. وقبل أن يبدأوا الطعام، نظر يونس إلى المائدة، ثم قال: "بالمناسبة، هل أعددتِ لي حصتي من الحلوى؟" نظرت إليه ليانا في صمت. تدخل نادر من مكانه: "أظن أنك أكلت حصتك بالأمس." التفت يونس إليه. "لم أسألك." قال نادر: "لكنني أجبت." ضحكت ليانا، ثم أشارت إلى الطعام. "كل أولًا، وبعدها نتحدث عن الحلوى." تنهد يونس باستسلام، وبدأ يأكل. لم يكن في ذلك الصباح ما يوحي بأن شيئًا غير عادي سيحدث. كان المنزل ممتلئًا بأصواتهم المعتادة، وبدا كل شيء بسيطًا كما اعتادت ليانا أن تراه كل يوم. ومع ذلك، كان الهدوء الذي يحيط بإيلورا يخفي وراءه أشياء لم يكن أحد منهم يعرفها بعد. وبينما كانوا يتناولون الإفطار، دوّى من الخارج صوت عربة تمر في الطريق، فرفع يونس رأسه فورًا. قال: "ربما وصلت القافلة." رفعت ليانا عينيها إليه. "تناول طعامك أولًا." قال يونس: "أنا أتناول." قال نادر دون أن ينظر إليه: "أنت تنظر إلى الباب أكثر مما تنظر إلى طبقك." توقف يونس لحظة. "أنت تلاحظ أشياء كثيرة." أجاب نادر: "لأنك تفعل أشياء كثيرة." انفجر الجميع بالضحك. وكانت ضحكاتهم تتردد في أرجاء المنزل، حاملةً معها دفء صباحٍ عائلي بسيط.الرواية التفاعل ضعيف جدا لذالك سوف اوقفها حتي اعيد كتابتها وتحسينها اتمني ان تفهمو ان الرواية حين تصبح رومانسية فقط ليس شئ مميز حقا في الف رواية تبداء برومانسية والخيانة وانا حبيت ابداء بطريقة جديدة خارجة عن المالوف
كان الليل قد استقر فوق الغابة.لم تعد النار الصغيرة أمام ليانا وكايل تمنح المكان دفئًا حقيقيًا، لكنها كانت كافية لتمنح عينيها شيئًا تتعلقان به وسط ذلك الظلام الذي بدا بلا نهاية.كانت ليانا مستلقية بالقرب منها، وقد غلبها التعب أخيرًا أما كايل فبقي مستيقظًا لم يكن يعرف أين هما.ولم يكن يعرف لماذا ابتلعتهما تلك البوابة، أو كيف يمكن أن يعودا إلى المكان الذي جاءا منه.لكنه كان يعرف شيئًا واحدًا لا يمكنهما البقاء هنا إلى الأبد تحركت ليانا قليلًا أثناء نومها، ثم فتحت عينيها فجأة.جلست بسرعة نظرت حولها قبل أن تستوعب المكان ثم التقت عيناها بعيني كايل."ما زلت مستيقظًا؟"أجاب بهدواء: "نعم."نظرت إلى النار. "كم مضى؟""لا أعرف."تنهدت."بدأت أكره هذه الإجابة."ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه."اعتادي عليها."نظرت إليه بضيق مصطنع."أنت لا تساعد."سكتت لحظة، ثم قالت:"هل وجدت شيئًا؟"هز رأسه."لا، لم اتحرك من مكاني "خفضت عينيها ثم نظرت إلى الأشجار."كأن المكان لا يريدنا أن نجد طريقًا."لم يجبها كايل لأن الفكرة نفسها كانت قد خطرت له منذ دخولهما الغابة، كان هناك شيء غير منطقي.لم تكن المشكلة أنهما لا يعرف
لدي اليوم الكثير من المشاكل للاسف لن استيطع النشر اليوم علي كل ساعوض ذالك غدا باذن الله
لم يعرف كايل كم مضى من الوقت منذ أن ابتلعتهما البوابة.كل ما كان يعرفه أن المكان لم يعد يشبه الغابة التي دخلاها.الأشجار ما زالت تحيط بهما، لكنها بدت أكثر كثافة، وأكثر هدوءًا.حتى الهواء كان مختلفًا.وقفت ليانا إلى جواره، تنظر حولها بقلق.قالت: "علينا أن نجد الطريق."أجاب كايل ببساطة :"سنفعل."تحرك الاثنان بين الأشجار لم يكن أمامهما خيار آخر.حاول كايل العودة من الاتجاه الذي أتيا منه، لكن المكان بدا وكأنه أعاد ترتيب نفسه.كلما ظن أنه يسير في خط مستقيم، وجد شجرة ليست غريبة أمامه، أو صخرة يرها للمرة الالف وكانهم يمشون في دائرة، توقفت ليانا. "كايل."التفت إليها كانت تتنفس بصعوبة."أعتقد أننا نسير منذ وقت طويل."نظر إلى السماء بين الأغصان بدأ الضوء يضعف قال:"نعم.""ولم نجد شيئًا.""أعرف."جلست ليانا على جذع شجرة قريب. "أنا متعبة."نظر إليها كايل للحظة، ثم قال: " اذاً سنرتاح."أشارت إلى المكان حولهما."هنا؟""حتى نجد مكانًا أفضل."ابتسمت ابتسامة صغيرة. "على الأقل أنت تعترف أخيرًا أننا تائهان."جلس كايل على صخرة مقابلة لها. "لم أقل إننا تائهان."رفعت حاجبها. "قلت إنك لا تعرف طريق العودة.""
لم يطل انتظار كايل منذ اختفاء الرجلين اللذين كانا يراقبان القرية، ظل شيء واحد يزعجه أكثر من وجودهما نفسه أنهما غادرا نحو الغابة.لم يكن يعرف ما الذي يبحثان عنه هناك، ولا ما الذي ينتظره في أعماقها، لكنه لم يعد مرتاحًا لفكرة البقاء في مكان واحد وانتظار أن يقرر الطرف الآخر خطوته التالية.وقف كايل أمام الطريق المؤدي إلى أطراف القرية، وعيناه معلقتان بالمسافة البعيدة حيث بدأت الأشجار تتكاثف.اقترب منه داريان." هل ستتحرك يا زعيم؟"أجابه كايل دون أن يلتفت: "نعم."ثم أضاف: "سنذهب إلى الغابة."رفع داريان حاجبه "حسناً؟"التفت إليه كايل."ستبقى هنا."نظر داريان خلفه نحو المنزل الذي يرقد فيه آدم."مع آدم.""نعم."تنهد داريان. "كنت أتمنى أن تكون هناك مهمة أكثر إثارة."جاء صوت من الخلف: "أنا أيضًا."التفت الاثنان.كان رين واقفًا وهو يعقد ذراعيه. "أنتما ستذهبان إلى الغابة، ونحن سنبقى هنا نراقب رجلًا مصابًا."قال داريان: "يمكنك أن تبقى معنا."نظر إليه رين بصدمة. "هل تحاول قتلي نفسيًا؟"ضحك داريان.حتى كايل ظهرت على وجهه ابتسامة صغيرة قبل أن تختفي سريعًا.قال: "رين، ستأتي معي."أشرق وجه رين."كنت أعرف أن
حتى بعدما اختفاء الرجلان اللذان كانا يراقبان الفريق عن الأنظار، بقي الشعور نفسه معلقًا في الهواء.شعورٌ بأن أحدًا ما يعرف أنهم هنا.وأن ابتعاد أولئك الرجال لم يكن نهاية المراقبة، بل مجرد انتقالها إلى مكان لا تستطيع العين الوصول إليه.كان كايل لا يزال واقفًا عند الطريق.لم يلاحقهما.ولم يأمر أحدًا بذلك.اكتفى بالنظر إلى المكان الذي اختفيا فيه، وكأنه يحاول أن يحفظ تفاصيل الطريق في ذاكرته.اقترب منه داريان.قال بصوت منخفض:"لقد غادرا."أجابه كايل:"أعرف.""لن نعرف إلى أين ذهبا.""ليس الآن."نظر داريان إليه لحظة."وأنت لا تنوي اللحاق بهما."هز كايل رأسه."لو أردت معرفة مكانهما، لتبعتهما."صمت قليلًا، ثم أضاف:"لكنني أريد معرفة شيء آخر.""ماذا؟"رفع كايل عينيه نحو القرية."ماذا سيفعلان بعد أن يعودا."فهم داريان قصده.لم تكن المشكلة في الرجلين نفسيهما.المشكلة في اليد التي أرسلتهما.







