Share

الفصل الثالث

last update publish date: 2026-06-12 20:37:20

الفصل الثالث

ردت عليه ببراءة:

— مش عارفة هتصدقني ولا لأ.. بس من يوم ما دخلت المكان المخرب ده — الله يولع بيهم كلهم — ما ارتحتش لحد غيرك، وبجد مش عايزك تزعل. بس أقسم بالله العظيم لو غصبوا عليا أشرب، بتعب وأغمى عليا وافضل تعبانة أسبوع.. بس عشان خاطرك، هشرب.. لكن على شرط..

بدأ فهد يشعر إنها صادقة، لكنه هو اللي يأمر هنا ويشترط — لا حد غيره — وقال:

— أنا محدش يشترط عليا.. ولو مش عايزة، ابعت ل واحد غيرك عادي.

نظرت له بحزن وكشرت، وقالت:

— أنا مقصدش أستترط.. أنا مين أصلاً؟ واحده مغضوبة، عليها من ربنا عشان رماها في المكان ده. وتصدق، انت عندك حق.. أنا خايفة من إيه؟ اموت؟ ما أنا بموت هنا الف موتى بالعكس! ياريت فعلاً اموت وارتاح من المكان ده. وعارفة إني أي واحد تحت إشارة منك، لكن..

ومسكت الكوبية، شربتها مره واحدة وأكملتها، وقالت في نفس الوقت:

— سمعت إنك مختلف عن كل اللي بيجو هنا.. وكنت أعشق أن لو قعدت معاك ممكن تساعدني أخرج.

وضعت كوب تاني لها. فمسك فهد يدها وقال:

— خلاص، مصدقك.. متشربيش تاني.. واحكي لي كيف جيت هنا.

نظرت له وبدأت تحكي:

— أنا من يوم اللي ابني — **** فهمي — لم ضحك على وفهمني.. أن عمي عايز يقتلني، وإن فيه اشاعات طلعت على، وقال إنه ضامن المكان ده. بس ما كنتش متصورة إنه حقيرة كده لما شافته.. بس أنا هأكله باسنانى!

ضحك فهد على أسلوبها وطريقة وصفها، وهي بتحرك أيدها وتحرك سنانها، وقال:

— طيب، أنتِ عبيطة زي ما قلت.. أي حد يقولك حاجة تصديقه. أكيد الواد ده بيشتغل مع اعتماد ويبيع البنات ليها.. وأنتِ واحدة منهم.

شهقت نغم وصوتها طال لدرجة اللي حواليها انتبهوا، وكانت هتقرب منهم.. فساورها اعتماد تقف، فوقفت مكانها وهي على آخرها.

حط فهد يده على فمها، ونظر إلى عيونها وسارح شوية، ثم قال:

— مالك مصدومة كدة ليه؟ هو أنتِ عبيطة أوى لدرجة تثق في أي حد.

نزلت دمعة من عيونها وقالت:

— أنا إيش عرفت إن هو واحد زبالة وحقير كده؟ كان زميلي في المدرسة وأنا صغيرة.. كل وقت والتاني يسلم على، ونضحك شوية على ذكريات الطفولة. ولم كنت بضربه واعضه.. ما كنتش أتصور إن هو — يبعني ابن الحرام ده — يناولنى عليه! وأنا هكرمش بالى سنه في القرف ده، وعملت كل الطرق: قطعت الاكل، وضربتهم، وعطيت اعتماد ياه على الهم.. ومرة حبسوني في أوضة الفرن.

ضحك فهد وسألها:

— إيه أوضة الفرن ده؟

مازالت بتتكلم وقالت:

— حاجة كدة بيقول عليها يلعنهم.. كنت أسيح بعيد عنك عشان فيها جهاز تكييف رافعين الحرارة بطريقة كأنني في أوضة فرن — إلا عندنا في البلد ما فيش فرن كده —. ياه لو حد يطولنى رقبتها، كنت حطيتها جوه تسيح يجى 60 كيلو بدل ما مفطسانى! وتقولى "اعتبريني أمك، أنا بحبك زي أمك يا شيخ".. قطعت في أم تلمس جسم بنتها بطريقة بشعة يعالله! ولا الواد الطويل ده ساور على شاب واقف على الباب؟

ضحك فهد جامد وسألها:

— ماله ده كمان؟

ردت نغم:

— نسي النوم بعيد عنك زي أم كلثوم! كل ما اجى اتسحب عشان أهرب، وفجأة الاقي قدامى زي الحيطة كده.. وبعدها اتحبس.

ما كانش قادر يمسك نفسه من الضحك، وهى من كوباية واحدة سكرت وطلعت كل اللي جوها، ونظرت في عيونه ببراءة:

— مش انت الرجل اللي كان موجود امبارح صح؟ ولا مش انت وجالها سغوتى؟ كان لازم تجبرنى أشرب القرف ده.. اعمل حسابك هتعب بس، وماله يارب اموات.. المهم أغنى لك الأغنية وتهربنى من هنا.

نظرت عيونها سحرت فهد، وكأنه مغيب عن الحال، وسألها:

— أنتِ حافظها؟ وصوتك حلوة.

كانت بتطوح وقالت:

— طبعاً.. كنت بغنى في المصنع وأنا بجمع الكرتون، وأسألهم واحنا بنشتغل. هغنىها لك.

ومسكت كوباية وقلبتها على هدومها، وبظهر الكوبية بدت تغنى.. ومرة واحدة بعد ما انتهت الأغنية، ارتحت في حضنه وهى تترجها:

— ارجوك انقذنى من المكان ده.. ابوس إيدك حتى لو اشتغل خادمة عندك!

ربت فهد على كتفها وحملها إلى الأوضة، وهو يقول:

— متخفيش يا نغم.. أنا هنقذك منهم، وعد منى.

كانت متشعلقة بيه، كأنها طفلة وشافت أبويها بينقذها.. وهمست بصوت منخفض:

— بجد يعنى؟ اصحى من النوم اللي قي نفسي في بيت بابا، نايمة على السرير، ومرات عمى بتصرخ من بعيد عشان انزل أساعدها في شغل البيت قبل ما روح المصنع، وبنتها المحروسة بتفرج.. لكن على الأقل كنت متحوطة بين أربع حيطان، مش خايفة حد يدخل عليا.

وهمست تاني:

— انت عارف إنى شيلت سكينة والبطاقة بتاعى تحت المخدة؟ عشان لو حد قرب منى ما صدقت.. ام كرشي بطلت تقرب منى وبقيت انام في أوضة تاني.

كانت اعتماد والحراس سمعوا كلامها، والكل عارفين شخصية الرجل ده: وقت ما بيجى، تقفل اعتماد الباب على البنات ولا هتوزعها.. وتطلع التفاحة إلا بتكون مطلوبة، والكل يخافون منه. بيجى كل فترة يشوف الوضع إن كان قانوني ولا لأ، واختار التفاحة اللي المفروض طلبها، ويدفع تمنها.. ومحدش يعرف عنها حاجة، وكل واحدة حظها.

لكن أنصدم لما شاف نغم — طفلة لم تكمل إلا سبعة عشر سنة —، اتجن دخل عند اعتماد وصرخ فيها، ومسكها من كتفها وقال:

— أنتِ منحطه وزبالة! قولنا ماشي لكن تاخد بنت قاصرة وتقعديها هنا ده اللي مش هااسمح بيه!

ضحكت اعتماد وقالت:

— عجبتك يا باشا واللا وقعت في غرامها؟ إن جيت للحق، نغم اكتر بت من البنات طلعت عيني.. لكن حبيتها زي بنتي.

ضربها بالقلم وقال:

— بنتك يا و** وانتى.. لساني مش قادر ينطقها!

مازالت بتضحك وقالت:

— مالك يا باشا محموق كدة ليه؟ البت بنت بنوت زي ما انت كنت تطلب.. المواصفات عشان العملية، وكل الفترة دي كنت باسويها على نار هادئة لحد ما ترجع. ولو زعلان، أنا منعتك من تاخد البنات حقك عليا؟

صرخ في وشها وهو مش عارف ليه — رغم أنه هو اللي طلب كل المواصفات ده — لكن متصورش أنه يتوجع عليها، وقال:

— شغلنا ليه شروط؟ والبت تكون برضاها وتكون معادية 20.. مش طفلة!

ضحكت اعتماد وقالت:

— يعم عندهم بيجوزهم من 14.. والولد إلا جابها ضحك عليا وقال 19، فسبتها السنة دي!

صرخ في وجهها وقال:

— هاتى كل حاجة تخصها.. قولى دفعت عليها كام؟

ضحكت السيدة وقالت:

— انت ونظرك بقي باشا واضح.. كدة أنك هاتلغي المؤامرة بعد ما وقعت في حبها!

كان كل كلمة بتقولها كان حاسس إنها حقيقة، لكن كان باين في إحساسه، وقال:

— بقولك هاتى كل حاجة تخصها، وقولى عايزة كام؟ ولا أشمعلك المكان ده!

تنهدت اعتماد وقالت:

— مالك كدة يا باشا.. حلمك عليا! البت جايه مش معها إلا الهدوم إلا عليها.

ضحك الشاب وقال:

— أنا اقصد الصورة المفبركة، وصورها وانتم تجبروها وهي بترقص وتغنى.. وانتى عارفة لو طلع واد من إلا عندك لمسها، انتى عارفة اعمل فيك إيه!

صرخت اعتماد عليه وقالت:

— حيلك هو سكتنا له دخل بحماره.. قولنا البت صاغ سليم، ومجرد كانت جليسه لحد ما ترجع. وانت إلا طلبت المواصفات ده، وانت عارفة إنى مش بشتغل إلا بعد 20 سنة تكون البت حرة نفسها.. ولما بتيجى بيعة زى دى، بسيبها تستوى.

واضافت:

— وأنا لازم أضمن نفسي، وخصوصاً البت ده.. اكلت عقلك من قاعدة! كنت بستغرب إنهم كانوا يطلبوها بالاسم، ومكنتش عارفة السبب.. وكنت اسمع كل واحد كبير شحت أقدمها يكون طفل ويتكلم معها، لكن متصورتش أنك انت كمان تقع في حبها!

خادمة الفهد

الحلقة التانية

الكاتبة: صفاء حسني

صرخ فهد وقال:

— حب إيه وكلام فارغ؟ إيه أنا لم طلبت؟ كنت عايز بنت خام يعنى ملهاش ملف أدب.. مش طفلة! روحى يا شيخة، وأقسم بالله العظيم لو مجبتش الصورة والفيديوهات، هولع في البيت ده وانتى عارفة!

بدأت تخاف منه اعتماد، وكانت هتجننى: هل البت ده عملت إيه في الباشا الكبير إلا كان مسلك لينا المسائل؟ وبعد كده بوليس الأدب عنا.. لكن مش هلعب بعداد عمرى، أديه الحاجة واريحه.

وبالفعل قامت وجابت كل حاجة تخصها.

وقتها طلب من اعتماد تنسي إنها شافت نغم في يوم من الأيام.

ضحكت اعتماد وقالت:

— ماتخفش.. هى اصلاً مش اسمها نغم، ومعرفش حاجة عن اسمها.. وهى رفضت تقول إنها بنت الرافضى، وأنا إلا اختارت الاسم ده ليها. بس انت اخدتها دلوقتي في عز الليل!

صرخ فيها وووقال:

— ملكيش علاقة فاهمة ولا لأ!

متابعة..

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • خادمة الفهد    ١٢١

    ممدوح رفع المسدس على رأسها، وفجأة حاتم اقتحم المكان، وتم القبض على ممدوح، حاتم: أخيراً وقعت في إيدينا.ابتسمت ملك وصرخت من الفرحة: مش معقول، أنا مش مصدقه نفسي.بصلها فهد بحيرة وسألها: هو إنتي تعرفيه يا ملك.ملك بإبتسامه: اه، طبعاً، قابلته في المستشفى، بعد موت بابا، فاكر يا... والله، نسيت إسمك.المهم، كنت عاوزه أروح للنائب العام، علشان أبلغ على الغبي دا، وهو كان قاعد على كرسي في المستشفى، كان مريض وقتها، كتفه كان متجبس وقتها، قعدت جنبه، وسألته فلاش، باك سلامتك، ألف سلامه، دا من إيه، بعد الشر حادثة.إبتسم حاتم: لا تدريب، وأنا في الكلية.سألته ملك ببراءة: كلية إيه دي، اللي بتشلفطك كدا.ضحك حاتم: كلية الشرطة.إبتسمت ملك بفرحة: يعني إنت ظابط، صح، طب كويس، كنت عاوزه منك مساعده.ابتسم حاتم: هو أنا لسه مبقتش ظابط، أوي، لكن أومري.بدأت ملك تتكلم ببراءة: دلوقتي أنا عندي 15 سنه، وطبعاً لوفكرت أروح قسم شرطة، أو عند نائب عام، أقدم بلاغ، محدش هياخذ بكلامي، صح.ضحك حاتم: صح، بس إنتي عايزه تبلغي عن إيه.ملك هزت رأسها: لا، دا سر بابا، الله يرحمه، قالي سر، ولازم نحافظ عليه.بصلها حاتم بحزن: البقاء لله،

  • خادمة الفهد    ١٢٠

    إبتسمت ملك: أنا زي القردة، اهو. هكون مالي يعني، إنت عارف إني أنا قوية، ومحدش يغلب معايا. أنا سويت إعتماد لحد ما هربت منها، وسمعت أسماء وليلي بيتفقوا إنهم هيخطفوا أختك عشان يجبروك على الجواز. لكن ماتقلقش.دخل عليهم ممدوح وهو بيضحك: إنتي افتكرتي، طب كويس، فين بقى الورق، ياحلوة، اللي بقالك سنين بتلعبي بيه علشان أسيبك، إنتي وفهد باشا.ضحكت ملك عليه: هو إنت لسه مزهقتش من نفس الإسطوانة دي؟ ياراجل، أنا تعبتلك سلف، يعني من وأنا في ثانوي وإنت بتسلط ليلي عليا علشان تعرف مكانهم، وهي كانت هبله زيك، أفتكرت إنها لما تهددني هتوصل للورق، حرمتني من التعليم، وحبستني، وبردوا، ماوصلتش معايا لحاجة، اه منكرش، كان نفسي أدرس ثانوية عامة، ودخلت تمريض، لكن ميضرش ذلتك دي قدامي بالدنيا وما فيها، كنت فاكر إنك هتكسرني، لما بعثتني على بيت إعتماد.ملك طلعتله لسانها ببراءة: بعينك، أهو، ربنا بعتلي اللي ينقذني، وإنت لسه زي ما انت، مذلول، إنت قتلت أبويا وعمي الظابط علشان محدش يعرف حقيقتك، وإنك خاين وعميل لإسرائيل، ومش لوحدك، في قائد كبير معاك، علشان كدا، هتموت، وتخلص مني علشان الورق مايوصلش للنائب العام، صح.فهد اتصدم م

  • خادمة الفهد    ١١٩

    بجد مش فاكر، المهم دلوقتي لازم الاقي ملك باي طريقة." استمر البحث عن ملك، وفضلوا يمسكوا الحيطان لحد مافتحت حيطه منهم على إيد فهد. وفي لحظة كان فهد دخل لجوا، وقفل الحيطه. دخل فهد لقى ملك مربوطة للكرسي، وهي مغمى عليها. قرب منها علشان يفكها، ممدوح جه من وراه وخبطه على دماغه.بعد فترة من الوقت، نقلوا ملك وفهد من المكان ده.حاتم كان عارف باللي بيحصل دا، وافتكر لما وصلت المعلومات لممدوح بطريقة غير مباشرة. لما بلغ الدكتور: "أنا هسيبك، لكن بشرط هتروح تبلغ ممدوح وتقولوا وشوشه باللي لازم يعملوا." الدكتور راح عند ممدوح وقاله: "خطتك فشلت، و فهد وصل لعندي، وعرف بكل حاجة، وأخد معاه ملك من الدار لبيته، يعني دلوقتي بقت تحت حمايته، ومش هتعرف تسيطر عليها."ممدوح بزعيق: "علشان إنت غبي، إحنا كنا متفقين تجرب معها التنويم المغناطيسي، ممكن وقتها تفتكر، أنا كل اللي يهمني، إني أعرف مكان الورق، روحي متعلقة سنين بالورق دا."إستغرب الدكتور: "إنت مالك شاغل نفسك ليه، بناس ناسيه، كل حاجة، عايز تفكرهم بيك، وتنكش على ورق كان موجود مع طفلة من عشر سنين، وعملت المستحيل معاها، عشان تو

  • خادمة الفهد    ١١٨

    تكملة الفلاش باك طلعت الأم على صوت ليلي وسألتها: "فى إيه ياليلي؟ ما تسيبي البنات براحتهم يتكلموا مع بعض، هو إنتي كل مايقعدوا شويه تقليبها خانقة؟" زعقت ليلي "مقلبها ياختي، القعدة اللي فيها كلام عن الحب والشباب دي، إنتي مربية بنتك على التحرر وقلة الأدب دا يرجعلك لكن بنتي متتعلمش الكلام دا.." ضحكت الأم وقالت: "بنتي قليلة الأدب بردوا، لاترموا المحصنات ياختي واللي بيته من إزاز ميحدفش الناس بالطوب علشان هو اللي هينضر، ومتتخيليش إننا علشان قبلناك مابينا من ثاني هتفتكري نفسك حاجة لا فوقي ياماما، اللي ترمي جوزها وبنتها وتجري ورى راجل متجوز ولما يقفل الباب في وشها تجري على أخوه يبقي متجيش تجرح في عيله لسه مطلعتش من البيضة.. ومهما تعملي ياليلى وتحاولي إنك تفرقي مابين هبة وملك وتخلقي مابينهم عداوة تفتكري إنك هتقدري؟ هبة وملك بناتي وحط تحتها مليون خط.." ومسكت إيد ملك وحطتها فوق إيد هبة وكملت: "اياكوا يابنات تتخلوا عن بعض إنتوا سند لبعض واخوات ومهما الدنيا عملت فيكوا وفرقتكوا أوعوا تنسوا بعض.."

  • خادمة الفهد    ١١٧

    خادمة الفهد وضح فارس: "أنا اللي فهمته من وليد إن فهد كان موصي واحد إسمه حاتم يفضل ورى ملك في كل مكان تروحوا علشان كان خايف من أسماء وممدوح ليعملوا فيها حاجه، وفعلاً شكه طلع في محله وحاولوا يقتلوها وبعد كدا فهد ضحى بحياته علشان ينقذها. وقتها كان في حاجة حادة هتقع على ملك ففهد حماها ووقعت عليه وبسببها فقد الذاكرة وكان ممكن إنه يفتكر لكن إنتي عارفه إن أسماء لعبت بالدواء علشان يفضل يفتكر حبه ليها هي وبس وينسى ملك ولما حاتم حاول إنه يطمني على فهد وعرف إنه فقد الذاكرة قرر إنه يخبي عن الكل إن ملك عايشه واتعاون مع هدير في الموضوع دا.." تنهدت هبة وسألته: "طيب هي ملك تعرفني ولا ماتعرفنيش يعني فاكراني ولا لا؟ طيب إنت ممكن تسيبني بعد ماعرفت إن ملك عايشه، أنا عارفه إنك كنت.." فارس قطع كلامها بقبلة وبعدها أخذ نفس طويل: "أنا بحبك إنتي وبعشقك كمان. منكرش إني كنت منجذب لملك وانصدمت لما عرفت إنها ماتت، لكن معاكي عرفت يعني إيه حب. عايز قلبك يكون مطمن وادعي إن ملك تتقبل فهد لأنه بيحبها فعلاً. يمكن القدر كان ليه حكمة فى بعدهم بعض كل الفترة دي رغم أنهم

  • خادمة الفهد    ١١٦

    خادمة فى قصر الفهد - الحلقة حست سهير بضيق وقالت: "متنساش إنك إبني أكيد مش هضرك يعني، وبعدين أنا مخلصتش كلامي كنت هقولك تتابع مع دكتور كويس إنت وملك.." بصلها فهد بألم ووجع ورفع إيده مسح على شعره ورجعه بتوتر "طبعاً هضرينا لأنك فعلاً ضرتينا، مش إنتي الدكتورة العظيمة على مستوى العالم اللي بتصنع أدوية محدش اكتشفها قبل كدا لكن في المقابل رميتي إبنك فى مصر وبنتك في مدرسة داخلية وانشغلتي في أبحاثك وتجاربك، وفي الآخر إبنك كان من الناس اللي الدواء اتجرب عليهم، جربتي الدواء على ملك ومع أول حادث ذاكرتها اتمسحت وأنا علشان أسماء خلطت الدواء مع أدوية تانية وكان قصدها انسى فترة معينة مش حياتي كلها، ومش بعيد تكونوا مسحتوا ذكريات ملك قصداً مش بسبب الحادثة يعني اختراعاتك اللعينة دي هي اللي دمرت إبنك! يعني مش كفاية حرمتيني من حبك وحنانك زمان وسخرت حياتك للأبحاث واكتشاف الأدوية، وحطي تحت الأدوية 100 خط، الأدوية دي اللي جربيتها عليا أنا وملك.." سهير هزت راسها برفض "أنا مجربتش عليك حاجة إنت اللي مش مصدقني وصدقت أسماء! إنت اللي سمحت لها تلعب ب

  • خادمة الفهد    الفصل ٥

    الفصل ٥ في البلد.. عند بيت ليلي مرات عم ملك.. كانت ليلي بتتكلم مع فهمي وقالت بكل خبث: — الموضوع مش حب ولا كره يا فهمي.. بس البنت دي ذكية قوي، فاكر لما جوزي سافر وجيت أنت عندي في البيت.. ضحك فهمي وقال: — وده يوم ما يتنسى.. بس انت عارفة تقلبي الكلام بسرعة. كملت ليلي: — لما بنتي هبه دخلت علينا

  • خادمة الفهد    الفصل الرابع

    خادمة في قصر الفهد الكاتبة: صفاء حسنى عمل فهد اتصال، وبعد شوية جابوا عربية وحملها بفستانها الأحمر — كانت زي الطفلة الصغيرة بين إيديه — ونزل بيها وحطها في ورا العربية. أمر السواق يتحرك، والراجل كان مستغرب من اللي شايفه. وفهد نفسه كان حاسس إنه هيتجنن.. رغم إنه أصلاً كان ناوي يستغلها زي ما بيعمل

  • خادمة الفهد    الفصل التانى

    الفصل التاني«وبعدها أرميكِ زي ما أمي طلبت، لأنها عندها حق مليون مرة».ساق العربية وهو مش في وعيه خالص، وروح على بيت اعتماد، ودق الباب.. وفي نفس اللحظة، نغم كانت قدرت تفك نفسها، واتجهت ناحية الباب.. وفجأة دقوا الباب! ابتدت تحس بخوف، تلف يمين وشمال، وبسرعة دخلت أوضة جنبها.قام الأمن وروحوا ناحية الب

  • خادمة الفهد    الفصل الاول

    الفصل الاول شخص ينادي من بعيد:— أنتِ يا بنتي.. كنتِ فين؟ البلد كلها مقلوبة عليكِ!تظهر فتاة بشعرها الأسود الطويل، والبشرة القمحية، ووجهها المستدير، وملامحها الطفولية البريئة، فتقول:— ليه يعني؟ إن شاء الله هأعين في حاجة مهمة.. أو هاكون وزيرة!الحلقة الأولىخادمة الفهدالكاتبة: صفاء حسنيضحك الشاب

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status