Share

الفصل الرابع

last update Tanggal publikasi: 2026-06-12 20:45:28

خادمة في قصر الفهد

الكاتبة: صفاء حسنى

عمل فهد اتصال، وبعد شوية جابوا عربية وحملها بفستانها الأحمر — كانت زي الطفلة الصغيرة بين إيديه — ونزل بيها وحطها في ورا العربية. أمر السواق يتحرك، والراجل كان مستغرب من اللي شايفه.

وفهد نفسه كان حاسس إنه هيتجنن.. رغم إنه أصلاً كان ناوي يستغلها زي ما بيعمل مع غيرها، بس قدام براءتها وحالته، حس إنه عاجز ومش قادر يكمل خطته. وصل لفيلته الكبيرة، حملها ودخل، وطلب من الخدام يجهز أوضة نظيفة قريبة.

شافتهم أسماء، وغيرت منها وقلبها كان بيتحرك من الغيرة.. بس لما لقى الأوضة جنب المطبخ، اتنفست براحة، وحارت في بالها: هل هيكون حالها زي الزوجة؟ ولا إيه دورها بالظبط؟

نامت ملك نوم عميق، وفهد قضى الليل زي المجنون.. كل ما يتذكر نظرة عينيها وملامحها وهي بين إيديه، يعصر قلبه. جت عليه لحظة شك وقال في نفسه: يمكن بتلعب عليا؟ لكن عقله فضل محتار ومش قادر يفهم إيه اللي جرالها.

بعد شوية، دخل عم إبراهيم — الراجل الكبير اللي بيعتبره مربّيه وابوه التاني — وسأله:

— مالك يا ابني؟ شايفك زي الثور رايح جاي، بتدور في كل ركن.. ومين البنت دي؟

بص له فهد، مرة بيلوم نفسه ومرة عايز يحكي كل حاجة.. لحد ما قعد وحكى له اللي حصل بالتفصيل، وعم إبراهيم مستغرب إزاي هو اتوتر كده ومن إمتى وهو بقى عنده مشاعر.

ضحك الراجل الكبير وقال بكل هدوء:

— أنت زعلان يا فهد عشان البنت صعبت عليك وجبتها بدل ما تستغلها.. سبحان الله! زعلان إن كلمتين بريئين لمسوا قلبك، وحرّكوا الحجر اللي كان جواك لحد ما بقى أبيض.

فاق فهد من شروده، وصرخ بحدة عشان يخفي حيرته:

— مفيش حد يقدر يغير طباعي، فاهم؟ وهخليها تنفذ المهمة اللي جبتها عشانها.. بس الأول هتقعد هنا على إنها خادمة، ومحدش يكلّمها أو يزعلها.. وبعدين هي أصلاً كانت مش في وعيها، هتخاف لو حد قرب منها.

ابتسم عم إبراهيم لقلقه عليها، وسأله:

— اسمها إيه يا ابني؟

فتكر فهد البطاقة الشخصية اللي لقاها تحت المخدة.. طلعها وبص عليها، وقال بصوت هادي:

— اسمها ملك يا عم إبراهيم.

نطقها الراجل برقة، وتركه وهو بيدعي في سره: يارب تكون هي الملاك اللي بعتته ليك عشان تتغير، وتعوضك عن كل اللي شفته من أسماء.. ونزل وسيبه لوحده.

قلب فهد على السرير ومش عارف ينام.. وفجأة سمع صوت صريخ مدوّي، وشاف النور طالع من أوضة ملك. قام بسرعة، وخرج من غرفته اللي بتطل على الحديقة — ونافذتها قدام أوضتها بالظبط — وركض يجري على الصوت.

في نفس الوقت.. عم إبراهيم سمع الصوت، فطلب من بنته أسماء تروح تشوف البنت الجديدة مالها. دخلت أسماء ولقتها بتترعش جامد، وتصدر أنين وبكاء بين الهدوء والعلو، وبتتكلم كلام مش مفهوم من الخوف والحرارة.. وكل ده وفهد داخل عليها ومش فاهم إيه اللي بيحصل.

وفي نفس اللحظة في بيت اعتماد.. كان شاب اسمه مهاب داخل على أوضة نغم، وبعد ما حطّ حباية في الكوباية بالاتفاق مع الجرسون.. فتح الباب ولقى بنت تانية نايمة مكانها. صرخ فيه:

— فين نغم؟

ضحكت البنت وردت:

— نغم مين؟ مفيش حد هنا بالاسم ده.

زعق مهاب وصل لأقصى حد:

— يعني إيه مفيش؟ أوعى تكون العقربة اعتماد خدتها عندها في أوضتها.. حذرتها لو حد قرب منها هموته!

ردت عليه هدير ببرود:

— فوق يا مهاب.. مش أول بنت ولا آخر واحدة يتعمل معاها كده. نسيت شغلك إيه؟ ده بيت دعارة.. البنات للزينة واللعب، والرجال جايين يقامروا.. ومحدش بيعرف يخرج من هنا إلا بإذن اعتماد. انسي خلاص.

بصلها مهاب باحتقار:

— وفخورة قوي وأنتِ بتقولي الكلام ده؟ البنت دي وحدها قدرت تحمي نفسها، ومحدش لمسها.. وانتِ شايفة نفسك!

اتعجبت هدير من غضبه وقالت:

— متعملش عليا دور الورع.. أنا شفتك بعيني وأنت بتدس لها الحباية في الكوباية عشان تضعف وتكون ليك لوحدك. فمتقولش صعبت عليك.. لو عايزها كنت طلبتها تقعد مع الزباين، بس انت كنت عايز تاخدها لوحدك الأول. انسي وبقينا، تعالى نام جنبي.

رد عليها بلهفة:

— أنسى إيه؟ ردي فين هي؟ أوعى يكون نقلوها المستشفى.. صح، حطيت الحباية عشان تتعب بس أنا اللي كنت هاخدها وأهرب بيها!

شهقت هدير:

— ليه تعمل كده وتدخل نفسك في النار؟ والله ما فهمت إيه سرها.. جننت الكل، وحتى الباشا اللي جه من شوية قلب الدنيا على راس اعتماد وخدها معاه!

اتصدم مهاب وسألها:

— يعني ظني كان في محله.. اعتماد باعتها قبل ما أنفذ خطتي؟ خسارة.. كنت مخطط إن الحباية تعمل أعراض تسمم، فينقلوها المستشفى وهناك أقدر أهربها.

ضحكت هدير:

— غيرك سبقك.. روح بقى نام، واشكر ربنا إنها باعت قبل ما تتكشف وتموت.. اعتماد مكنش هتسيبك على قيد الحياة لو شكت فيك.

تنهد مهاب بحزن وقال:

— أنا اللي مبقتش طايق أعيش هنا.. وتوبة من كل ده.

سمعت الكلام اعتماد ودخلت وهي بتزعق:

— ده آخر يوم في عمرك! فاكر إنك عرفت أسراري فأسيبك تمشي؟ وكنت عايز تجيب لي مصيبة.. هموتك بنفسي! ومسكت بهدومه.

زعق فيها مهاب ومش خايف:

— مبقتش أهابك يا بومة.. وآه كنت عايز أخلّص البنات من تحت إيدك!

غضبت جامد وأمرت الرجالة يمسكوه، لكنه سبقهم ودفعها بقوة وقعت على الأرض.. طلع مطوية من جيبه وطعنها عشر طعنات، وطلع يجري ويخبط على كل باب ويصرخ:

— ماتت اعتماد.. اهربوا يا بنات، اهربوا قبل ما يفوت الأوان!

رجعنا لفهد اللي دخل أوضة ملك وهو خايف تكون أسماء قربت منها، وسأل بلهفة:

— إيه اللي بيحصل هنا؟

ردت أسماء وهي بتبص له:

— البنت الجديدة سخنة قوي وبتتكلم كلام مش مفهوم.

قلب فهد اتقبض من الخوف.. قرب للسرير وقعد جنبها، لمس خدها ولقاها نار. صرخ فيهم ومش عارف يعمل إيه:

— فين أبوك يا أسماء؟ فين الحل؟

دخل عم إبراهيم ومعاه طبق مية باردة وقال:

— أنا هنا يا ابني.. لازم ننزل الحرارة دي قبل ما نتصل بالدكتور.

زعق فهد وهو مرعوب:

— آخدها المستشفى أحسن!

رد عليه عم إبراهيم:

— اسمعني.. هي شربت حاجة غريبة مش متعود عليها، وده سبب السخونة. الأفضل نعمل كمادات لحد ما الدكتور يجي ويشوف حالتها.

خد فهد الطبق منه، وبدأ ينقل القماش المبلل على جسمها وهو بيزعق:

— مستني إيه؟ اتصل بفارس!

اتعجب عم إبراهيم وقال:

— فارس ابن عمك؟ انت قطعت علاقتك بيه من زمان لما نصحك تسيب الطريق اللي ماشي فيه..

تنهد فهد وقال:

— أنا عارف إنه بيسأل عليا دايماً وعلى أحوالي.. صح؟

هز عم إبراهيم راسه بحرج:

— منكرش يا ابني.. هو زي الأخ الكبير، بيحبك من غير مصلحة.

رد فهد:

— عشان كده هو أكتر واحد أثق فيه.. رغم إنه كتير الكلام، بس دكتور شاطر. هو اللي هيعرف يقرر نروح المستشفى ولا نفضل هنا.. ولو سألك عنها..

قاطعته أسماء بسرعة:

— هقول بنت خالتي، وجات تساعدني في البيت بعد ما أمي توفت.. الشغل بقى كتير ومش قادرة لوحدي.

بصلها فهد بنظرة غريبة، وقال لعم إبراهيم:

— يلا يا عم إبراهيم، أرجوك اتصل بيه.

وفعلاً اتصل الراجل بفارس.. وفهد فضل جنب ملك، بيغير الكمادات كل شوية، وهي جسمها بيرتعش وبتتكلم وهي نايمة: — يا بابا.. يا ماما.. خدوني من هنا..

في مكان تاني.. في المستشفى.. شاب طويل ممتلئ الجسم، عيونه زرقاء، بشعر بني كثيف ولحية خفيفة، لابس البالطو الأبيض، كان ماشي في الممر.. رن تليفونه، لقى الرقم بتاع عم إبراهيم، رد فوراً:

— خير يا عم إبراهيم.. فهد بخير؟

اتلجلج الراجل وقال:

— محتاجينك ضروري يا ابني..

قفل فارس قبل ما يكمل، وصاح في الممرضة:

— حقيبتي بسرعة!

قربت منه تسأله:

— والوردية يا دكتور؟

رد وهو بيجري:

— سلميها لأي حد.. ابن عمي في خطر، مش هقدر أسيبه!

هزت راسها:

— سلامته.. ربنا يطمن قلبك.

وفي مكان بعيد.. في عشة صغيرة.. سيدة بتتكلم مع فهمي، وهو قاعد جنبها نص عريان، وسألته:

— إمتى هتروح تجيب الورق اللي باسم ملك يا فهمي؟

اتعدل وقال:

— ده وقته تجيب سيرتها؟ ما صدقت ألمّ نفسي عليكِ.. وحشتيني ومش قادر أشبع منك.

ضحكت بدلال:

— وانت كمان والله.. بقالى فترة مش عارفة أخرج من البيت، كانت ملك شايلة كل الحمل عني، وبنتي الهبلة دي مش بتنفع في حاجة.. لو كانت ملك بنتي كنت ارتحت.

ضحك فهمي وقال:

— وطالما بتحبيها قوي كده.. ليه وافقتي نخطط عليها ونعمل فيها كل ده؟

....

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • خادمة الفهد    ١٢١

    ممدوح رفع المسدس على رأسها، وفجأة حاتم اقتحم المكان، وتم القبض على ممدوح، حاتم: أخيراً وقعت في إيدينا.ابتسمت ملك وصرخت من الفرحة: مش معقول، أنا مش مصدقه نفسي.بصلها فهد بحيرة وسألها: هو إنتي تعرفيه يا ملك.ملك بإبتسامه: اه، طبعاً، قابلته في المستشفى، بعد موت بابا، فاكر يا... والله، نسيت إسمك.المهم، كنت عاوزه أروح للنائب العام، علشان أبلغ على الغبي دا، وهو كان قاعد على كرسي في المستشفى، كان مريض وقتها، كتفه كان متجبس وقتها، قعدت جنبه، وسألته فلاش، باك سلامتك، ألف سلامه، دا من إيه، بعد الشر حادثة.إبتسم حاتم: لا تدريب، وأنا في الكلية.سألته ملك ببراءة: كلية إيه دي، اللي بتشلفطك كدا.ضحك حاتم: كلية الشرطة.إبتسمت ملك بفرحة: يعني إنت ظابط، صح، طب كويس، كنت عاوزه منك مساعده.ابتسم حاتم: هو أنا لسه مبقتش ظابط، أوي، لكن أومري.بدأت ملك تتكلم ببراءة: دلوقتي أنا عندي 15 سنه، وطبعاً لوفكرت أروح قسم شرطة، أو عند نائب عام، أقدم بلاغ، محدش هياخذ بكلامي، صح.ضحك حاتم: صح، بس إنتي عايزه تبلغي عن إيه.ملك هزت رأسها: لا، دا سر بابا، الله يرحمه، قالي سر، ولازم نحافظ عليه.بصلها حاتم بحزن: البقاء لله،

  • خادمة الفهد    ١٢٠

    إبتسمت ملك: أنا زي القردة، اهو. هكون مالي يعني، إنت عارف إني أنا قوية، ومحدش يغلب معايا. أنا سويت إعتماد لحد ما هربت منها، وسمعت أسماء وليلي بيتفقوا إنهم هيخطفوا أختك عشان يجبروك على الجواز. لكن ماتقلقش.دخل عليهم ممدوح وهو بيضحك: إنتي افتكرتي، طب كويس، فين بقى الورق، ياحلوة، اللي بقالك سنين بتلعبي بيه علشان أسيبك، إنتي وفهد باشا.ضحكت ملك عليه: هو إنت لسه مزهقتش من نفس الإسطوانة دي؟ ياراجل، أنا تعبتلك سلف، يعني من وأنا في ثانوي وإنت بتسلط ليلي عليا علشان تعرف مكانهم، وهي كانت هبله زيك، أفتكرت إنها لما تهددني هتوصل للورق، حرمتني من التعليم، وحبستني، وبردوا، ماوصلتش معايا لحاجة، اه منكرش، كان نفسي أدرس ثانوية عامة، ودخلت تمريض، لكن ميضرش ذلتك دي قدامي بالدنيا وما فيها، كنت فاكر إنك هتكسرني، لما بعثتني على بيت إعتماد.ملك طلعتله لسانها ببراءة: بعينك، أهو، ربنا بعتلي اللي ينقذني، وإنت لسه زي ما انت، مذلول، إنت قتلت أبويا وعمي الظابط علشان محدش يعرف حقيقتك، وإنك خاين وعميل لإسرائيل، ومش لوحدك، في قائد كبير معاك، علشان كدا، هتموت، وتخلص مني علشان الورق مايوصلش للنائب العام، صح.فهد اتصدم م

  • خادمة الفهد    ١١٩

    بجد مش فاكر، المهم دلوقتي لازم الاقي ملك باي طريقة." استمر البحث عن ملك، وفضلوا يمسكوا الحيطان لحد مافتحت حيطه منهم على إيد فهد. وفي لحظة كان فهد دخل لجوا، وقفل الحيطه. دخل فهد لقى ملك مربوطة للكرسي، وهي مغمى عليها. قرب منها علشان يفكها، ممدوح جه من وراه وخبطه على دماغه.بعد فترة من الوقت، نقلوا ملك وفهد من المكان ده.حاتم كان عارف باللي بيحصل دا، وافتكر لما وصلت المعلومات لممدوح بطريقة غير مباشرة. لما بلغ الدكتور: "أنا هسيبك، لكن بشرط هتروح تبلغ ممدوح وتقولوا وشوشه باللي لازم يعملوا." الدكتور راح عند ممدوح وقاله: "خطتك فشلت، و فهد وصل لعندي، وعرف بكل حاجة، وأخد معاه ملك من الدار لبيته، يعني دلوقتي بقت تحت حمايته، ومش هتعرف تسيطر عليها."ممدوح بزعيق: "علشان إنت غبي، إحنا كنا متفقين تجرب معها التنويم المغناطيسي، ممكن وقتها تفتكر، أنا كل اللي يهمني، إني أعرف مكان الورق، روحي متعلقة سنين بالورق دا."إستغرب الدكتور: "إنت مالك شاغل نفسك ليه، بناس ناسيه، كل حاجة، عايز تفكرهم بيك، وتنكش على ورق كان موجود مع طفلة من عشر سنين، وعملت المستحيل معاها، عشان تو

  • خادمة الفهد    ١١٨

    تكملة الفلاش باك طلعت الأم على صوت ليلي وسألتها: "فى إيه ياليلي؟ ما تسيبي البنات براحتهم يتكلموا مع بعض، هو إنتي كل مايقعدوا شويه تقليبها خانقة؟" زعقت ليلي "مقلبها ياختي، القعدة اللي فيها كلام عن الحب والشباب دي، إنتي مربية بنتك على التحرر وقلة الأدب دا يرجعلك لكن بنتي متتعلمش الكلام دا.." ضحكت الأم وقالت: "بنتي قليلة الأدب بردوا، لاترموا المحصنات ياختي واللي بيته من إزاز ميحدفش الناس بالطوب علشان هو اللي هينضر، ومتتخيليش إننا علشان قبلناك مابينا من ثاني هتفتكري نفسك حاجة لا فوقي ياماما، اللي ترمي جوزها وبنتها وتجري ورى راجل متجوز ولما يقفل الباب في وشها تجري على أخوه يبقي متجيش تجرح في عيله لسه مطلعتش من البيضة.. ومهما تعملي ياليلى وتحاولي إنك تفرقي مابين هبة وملك وتخلقي مابينهم عداوة تفتكري إنك هتقدري؟ هبة وملك بناتي وحط تحتها مليون خط.." ومسكت إيد ملك وحطتها فوق إيد هبة وكملت: "اياكوا يابنات تتخلوا عن بعض إنتوا سند لبعض واخوات ومهما الدنيا عملت فيكوا وفرقتكوا أوعوا تنسوا بعض.."

  • خادمة الفهد    ١١٧

    خادمة الفهد وضح فارس: "أنا اللي فهمته من وليد إن فهد كان موصي واحد إسمه حاتم يفضل ورى ملك في كل مكان تروحوا علشان كان خايف من أسماء وممدوح ليعملوا فيها حاجه، وفعلاً شكه طلع في محله وحاولوا يقتلوها وبعد كدا فهد ضحى بحياته علشان ينقذها. وقتها كان في حاجة حادة هتقع على ملك ففهد حماها ووقعت عليه وبسببها فقد الذاكرة وكان ممكن إنه يفتكر لكن إنتي عارفه إن أسماء لعبت بالدواء علشان يفضل يفتكر حبه ليها هي وبس وينسى ملك ولما حاتم حاول إنه يطمني على فهد وعرف إنه فقد الذاكرة قرر إنه يخبي عن الكل إن ملك عايشه واتعاون مع هدير في الموضوع دا.." تنهدت هبة وسألته: "طيب هي ملك تعرفني ولا ماتعرفنيش يعني فاكراني ولا لا؟ طيب إنت ممكن تسيبني بعد ماعرفت إن ملك عايشه، أنا عارفه إنك كنت.." فارس قطع كلامها بقبلة وبعدها أخذ نفس طويل: "أنا بحبك إنتي وبعشقك كمان. منكرش إني كنت منجذب لملك وانصدمت لما عرفت إنها ماتت، لكن معاكي عرفت يعني إيه حب. عايز قلبك يكون مطمن وادعي إن ملك تتقبل فهد لأنه بيحبها فعلاً. يمكن القدر كان ليه حكمة فى بعدهم بعض كل الفترة دي رغم أنهم

  • خادمة الفهد    ١١٦

    خادمة فى قصر الفهد - الحلقة حست سهير بضيق وقالت: "متنساش إنك إبني أكيد مش هضرك يعني، وبعدين أنا مخلصتش كلامي كنت هقولك تتابع مع دكتور كويس إنت وملك.." بصلها فهد بألم ووجع ورفع إيده مسح على شعره ورجعه بتوتر "طبعاً هضرينا لأنك فعلاً ضرتينا، مش إنتي الدكتورة العظيمة على مستوى العالم اللي بتصنع أدوية محدش اكتشفها قبل كدا لكن في المقابل رميتي إبنك فى مصر وبنتك في مدرسة داخلية وانشغلتي في أبحاثك وتجاربك، وفي الآخر إبنك كان من الناس اللي الدواء اتجرب عليهم، جربتي الدواء على ملك ومع أول حادث ذاكرتها اتمسحت وأنا علشان أسماء خلطت الدواء مع أدوية تانية وكان قصدها انسى فترة معينة مش حياتي كلها، ومش بعيد تكونوا مسحتوا ذكريات ملك قصداً مش بسبب الحادثة يعني اختراعاتك اللعينة دي هي اللي دمرت إبنك! يعني مش كفاية حرمتيني من حبك وحنانك زمان وسخرت حياتك للأبحاث واكتشاف الأدوية، وحطي تحت الأدوية 100 خط، الأدوية دي اللي جربيتها عليا أنا وملك.." سهير هزت راسها برفض "أنا مجربتش عليك حاجة إنت اللي مش مصدقني وصدقت أسماء! إنت اللي سمحت لها تلعب ب

  • خادمة الفهد    الفصل الاول

    الفصل الاول شخص ينادي من بعيد:— أنتِ يا بنتي.. كنتِ فين؟ البلد كلها مقلوبة عليكِ!تظهر فتاة بشعرها الأسود الطويل، والبشرة القمحية، ووجهها المستدير، وملامحها الطفولية البريئة، فتقول:— ليه يعني؟ إن شاء الله هأعين في حاجة مهمة.. أو هاكون وزيرة!الحلقة الأولىخادمة الفهدالكاتبة: صفاء حسنيضحك الشاب

  • خادمة الفهد    الفصل الثالث

    الفصل الثالث ردت عليه ببراءة: — مش عارفة هتصدقني ولا لأ.. بس من يوم ما دخلت المكان المخرب ده — الله يولع بيهم كلهم — ما ارتحتش لحد غيرك، وبجد مش عايزك تزعل. بس أقسم بالله العظيم لو غصبوا عليا أشرب، بتعب وأغمى عليا وافضل تعبانة أسبوع.. بس عشان خاطرك، هشرب.. لكن على شرط.. بدأ فهد يشعر إنها صادقة،

  • خادمة الفهد    الفصل ٥

    الفصل ٥ في البلد.. عند بيت ليلي مرات عم ملك.. كانت ليلي بتتكلم مع فهمي وقالت بكل خبث: — الموضوع مش حب ولا كره يا فهمي.. بس البنت دي ذكية قوي، فاكر لما جوزي سافر وجيت أنت عندي في البيت.. ضحك فهمي وقال: — وده يوم ما يتنسى.. بس انت عارفة تقلبي الكلام بسرعة. كملت ليلي: — لما بنتي هبه دخلت علينا

  • خادمة الفهد    الفصل التانى

    الفصل التاني«وبعدها أرميكِ زي ما أمي طلبت، لأنها عندها حق مليون مرة».ساق العربية وهو مش في وعيه خالص، وروح على بيت اعتماد، ودق الباب.. وفي نفس اللحظة، نغم كانت قدرت تفك نفسها، واتجهت ناحية الباب.. وفجأة دقوا الباب! ابتدت تحس بخوف، تلف يمين وشمال، وبسرعة دخلت أوضة جنبها.قام الأمن وروحوا ناحية الب

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status