تسجيل الدخول— الآن، دوري.يجذبني إليه بلا وحشية، يد في أسفل ظهري، والأخرى تنزلق على فخذي. أشعر بحرارة راحته عبر جلدي الذي لا يزال رطباً. يستلقي على الطبقة الضيقة، الرأس نحو أسفل السرير، ويدعوني بنظرة بسيطة. أفهم فوراً. أضع نفسي جالسة على وجهه، الركبتان على جانبي رأسه، جنسي لا يزال مفتوحاً، رطباً، حساساً، تماماً فوق فمه. هواء المقصورة يلمسني هناك، وقشعريرة تصعد على طول عمودي الفقري.أخفض رأسي نحو قضيبه. هو صلب أصلاً، سميك، الجلد أملس وحار تحت أصابعي. الأوردة تنبض قليلاً. آخذه في يدي، ألعقه أولاً ببطء، من القاعدة حتى الرأس، أشعر بالطعم المالح، شبه المر، الذي يصعد فوراً إلى حلقي. أدير لساني حول الرأس، أمصه برفق، فقط الطرف، وأنظر إليه من زاوية عيني.لسانه يلمسني، حار، عريض، شبه خشن. ينبسط أولاً على بظري الذي لا يزال منتفخاً، ثم ينزلق أدنى، يغوص بين شفتيّ. قشعريرة عنيفة تمرّ في فخذيّ. أنّ حول قضيبه، الصوت مكتوم، وأنغرس أكثر قليلاً ضد فمه. يلعق حقاً. بلا عجلة. يستكشف، يمصّ، يتذوقني. لسانه يدور حول بظري، يضغط، يرخي، ثم يغوص أعمق. أشعر بكل حركة دقيقة، بكل ضغط، وهذا يجعل ركبتيّ ترتجفان على المرتبة.أمصه أ
«تبقى طبقة واحدة في مقصورة فاخرة، لكنكِ ستكونين مع شخص آخر» حذّرتني الكاشيرة. قلت نعم دون تفكير.الثانية والعشرون. قطار ليلي إلى ليون.كان باب المقصورة مفتوحاً قليلاً. طرقت بأطراف أصابعي ودفعت.كان جالساً على الطبقة السفلى، ظهره منحني، هاتف في يده. عندما رفع رأسه، رأيت عينيه، رماديتين فاتحتين، شبه معدنيتين، تستقران عليّ كأنه يقرأ سطراً في قائمة. طويل، الكتفان عريضان تحت سترة جلد مهترئة، تي شيرت أبيض يلتصق بصدر مكتنز. لحية الثلاثة أيام، شعر بني غير مرتب.تحققنا من التذاكر. المكان نفسه. مرّ المراقب، هزّ كتفيه، ممتلئ في كل مكان، لا تغيير ممكن. أفرد سرير الطبقة العليا لي، وغادر.نظرنا إلى بعضنا. كان الصمت ثقيلاً.— سأذهب لأشرب شيئاً، قلت.— أنا أيضاً.ذهبنا معاً.عربة المطعم كانت شبه فارغة. رجلان في الخلف، امرأة وحدها تقرأ. جلسنا وجهاً لوجه، زجاجة حمراء بيننا. الأضواء الصفراء ترتجف على المفرش البلاستيكي. في الخارج، الليل يمرّ، أضواء تسرع، أنفاق، محطات بلا أسماء.اسمه غابرييل. عشر سنوات في حانة قرب محطة الشرق، باعها الأسبوع الماضي. «ما عاد عندي شيء أثبته هناك»، قال. زوجته تركته قبل ستة أشه
ألقى نظرة اشمئزاز على الأريكة المبللة ببركة هائلة تختلط فيها رطوبتي ومنيه وعرقنا.— غرقتِ كل شيء كعاهرة. يلا، تعالي.رفعني بلا جهد، وحملني إلى غرفة النوم. رماني على السرير. المرتبة الباردة تتناقض مع حرارة جلدي المحترقة. استلقيت على ظهري، ألهث، الفخذان لا تزالان مفتوحتين، كسي الأحمر المنتفخ ينبض في الفراغ.تسلق عليّ، على ركبتيه، قضيبه الكبير الثقيل المعرّق منتصب كسلاح. بابتسامة امتلاكية، بدأ يفرك عضوه الحارق على جسدي كله، ببطء، متعمداً، كأنه يريد أن يعلّمني بالحديد الأحمر.الرأس السميك انزلق بين ثدييّ، يبعدهما، تاركاً أثراً لامعاً من السائل المنوي المسبق. فرك أقوى، ينیک صدره ببطء، ثم نزل على بطني، يرسم دوائر رطبة حول سرتي. كل مرور لقضيبِه على جلدي الحساس يجعلني أرتعش. بظري ينبض، فارغ ويائس.— تشعرين كيف أعلّمكِ؟ هدَر. قريباً ستشعرين بي في كل مكان.نزل أكثر، ينقر كسي المبلل برأسه، يفرك طول قضيبه كله بين شفتيّ المنتفختين دون أن يدخل أبداً. الإحباط يجعلني مجنونة. وركاي ترتفعان وحدهما، تبحثان عن ابتلاعه، لكنه يتراجع في كل مرة.— ألكسندر… من فضلك… أنا فارغة… أحتاج أن تملأني…صوتي كان متوسلا
يمسكني من شعري، يسحبني من الأريكة بلا رقة ويجرّني حتى الباب الزجاجي. ساقيّ لا تزالان ترتجفان، كسي ينبض، فارغ وسائل. الهواء البارد لليل يضربني بمجرد أن يفتح الباب. الشرفة ضيقة، مكشوفة، بالكاد تخفيها درابزين حديد مزخرف.— إلى الخارج. الآن.أنا عارية تماماً. الريح تداعب جلدي المحترق، تصلّب حلمتيّ المؤلمتين. في الأسفل، الشارع لا يزال حياً: بعض المارة، نوافذ مضاءة في المباني المقابلة. بطني ينعقد من الخجل وإثارة منحرفة. أنا مبللة بمجرد فكرة أن أُرى.يلصقني بوحشية على الدرابزين. ثدياي ينسحقان على المعدن البارد، وركاي ينقلبان إلى الخلف. بيد ثابتة على رقبتي، يجبرني على الانحناء إلى الأمام، الطيز معروضاً جيداً. أشعر بقضيبه السميك، الحارق، يحكّ شفتيّ المنتفختين.— انظري جيداً إلى الأسفل. الليلة، سيعرف الجميع أي عاهرة أنتِ.بضربة قوية واحدة، يغرزني. قضيبه الكبير يجبر مدخل كسي الذي لا يزال حساساً وينغرس حتى النهاية. أطلق صرخة مخنوقة، الفم مفتوح على اتساعه. هو ضخم، يمددني تماماً. الإحساس وحشي، لذيذ، شبه مفرط.يبدأ ينیکني بضربات بطيئة عميقة، منضبطة، كأنه يريد أن يعذّبني. في كل مرة ينغرس، يبقى مزروعا
— اصعدي، يقول. لكن هذه المرة امشي بقوة. كي أسمعكِ.أعيد قميصي إلى مكانه، أصابعي ترتجف. أفتح الباب، أخرج إلى الممر. السلم مظلم. أصعد الدرجات ببطء، عمداً، أضغط على الخشب.وعندما أصل إلى شقتي، أقفل الباب.أبقى جامدة دقيقة. النفس مقطوع. الجسد مشتعل.ثم أمشي إلى وسط الصالون — اللوح الذي يصرّ أقوى — أتوقف تماماً فوقه، وأنتظر.يهتز هاتفي.جيد.أضع موسيقى. قطعة بطيئة، مظلمة، بباس عميق يجعل الباركيه يهتز. أرفع الصوت. كي يسمع كل شيء.أتخلص تماماً من قميصي الممزق. عارية، معروضة لشقتي أنا، أركع على السجادة، ثم أستلقي على ظهري، الساقان مفتوحتان على اتساعهما نحو السقف. يدي تنزل ببطء على جسدي. أصابعي تلامس حلمتيّ المنتفختين، تقرصهما برفق متخيلة أصابعه، الأخشن، الأكثر تطلباً. أنين يخرج مني أصلاً، طويل وأجش.آخذ الهزاز الصوتي الصغير. بمجرد أن أضعه على بظري، يمرّ الهدير القوي بي كشحنة كهربائية.— آه… يا للعنة… ظهري يتقوّس. وركاي تبدآن تدوران غريزياً ضد الجهاز. الإحساس كثيف، يجعل بظري ينبض كقلب صغير مذعور. أتخيله في الأسفل، يستمع، يده على قضيبه، محبط ومثار.هذا لم يعد كافياً. أمسك الديلدو الكبير رابيت.
يمسح أصابعه على خدّي. رائحة جنسي أنا تملأ أنفي.بحركة مفاجئة، يلصقني بوحشية على الباب. وجهي يصطدم بالخشب البارد، ثدياي ينسحقان بقوة على السطح. يده الكبيرة تهبط على رقبتي كالمِلزمة، تثبتني بقوة في مكاني بينما جسده الضخم يلتصق بظهري، قضيبه الصلب أصلاً يحكّ أليتيّ عبر سرواله.بلا كلمة، يبعد فخذيّ بركبة. إصبعان سميكان خشنان يجبران مدخل كسي المبلل بوحشية. يغرزهما دفعة واحدة حتى النهاية، بلا أي رقة، يمددان جدراني دفعة حادة. ألهث، جسمي يخترقه حرق لذيذ ومؤلم في آن. يحنيهما، يبحث عن تلك النقطة الإسفنجية في الداخل، ويبدأ يدلّكها بدقة قاسية، يضغط بقوة، يدور، ينقر.— يا للعنة، كسّكِ الصغير العاهر يعمل أصوات عاهرة، يهدَر في أذني.أصابعه تذهب وتجيء بعنف، تضخّ رطوبتي التي تسيل بغزارة على فخذي. الصوت الرطب، الفاضح، من الطقطقات المبللة يملأ المدخل. يضيف إصبعاً ثالثاً بلا إنذار، يوسّعني أكثر. الإحساس شبه مفرط، ممتلئ جداً. ركبتاي ترتجفان، أعضّ شفتي كي لا أصرخ بصوت عالٍ جداً.بيده الأخرى، ينزلق تحت قميصي، يمسك ثديي الأيسر كأنه يمسك شيئاً. يعجنه بوحشية، يعجنه، يرفعه، يضغطه كأنه يريد أن يفجّره. أصابعه المت







