Share

الأشتياق

Author: Zyfra
last update Petsa ng paglalathala: 2026-08-07 12:12:08

رنت الساعة العاشرة والنصف.في منزل سوير...

لم يستطع ليو النوم. اعتاد رؤية آفي في الطابق نفسه، ومشاحناته اليومية مع ستيلا. ورغم أن غيابهما لم يمضِ عليه سوى أقل من يوم... إلا أنه اشتاق إليهما.

جلس على عتبة الباب. فرأى شهابًا يشق السماء.

قال بحزن: "كانت جدتي كاثرين تقول دائمًا إن رؤية الشهاب تشبه نفخ شموع كعكة عيد الميلاد..." "ويمكن أن تحقق أمنية."

ضم يديه معًا، وهمس: "يا رب..." "لا أريد شيئًا..." "سوى أن تكون أختاي بخير..." "وأن تعودا سالمتين."

سمع حركة قادمة. فتح عينيه بسرعة وقال بسعادة: "آفي! ست
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • خطيئة المليارديرThe Billionaire's Sinليلة عابره مع ابنة عدوي   حقيقة عائله بونسيز الماديه

    الفصل 175: العروس التي تركت خلفها قلبًا ميتًادُفع باب غرفة تبديل الملابس، فارتطم بالجدار بصوت حاد شق سكون المكان.دخل بونسيز بخطوات متعثرة، وقد انحبس الهواء في صدره منذ لمح ستيلا بثوب زفافها. كانت تقف أمام المرآة، تحيط بها الأقمشة البيضاء، بينما انعكس وجهها الشاحب بين الأضواء الناعمة. بدت جميلة على نحو مؤلم، كأنها خُلقت لتكون بعيدة عنه إلى الأبد.استدارت حين سمعت الباب.تجمدت عيناها لحظة، ثم عادت ملامحها إلى برودها المعتاد.ما الذي تفعله هنا؟أغلق الباب خلفه، وأسند ظهره إليه. كان يتنفس بسرعة، وقد التصقت خصلات شعره بجبينه، فيما ارتجفت أصابعه التي قبضها بقوة حتى ابيضت مفاصلها.أريد التحدث إليك.ليس لدينا ما نتحدث عنه.ابتسم ابتسامة واهنة، ثم نظر إلى فستانها طويلًا.حتى الآن، ما زلت تتقنين قول الأشياء التي تقتلني دون أن ترف لك عين.لم تجبه. عادت إلى المرآة، وأصلحت طرف حجابها بعناية مبالغ فيها، كأن وجوده لا يتجاوز انعكاسًا عابرًا على الزجاج.لكن بونسيز لم يستطع النظر إليها دون أن يعود إلى ذلك اليوم الذي التقيا فيه للمرة الأولى.كان المكان مختلفًا، والوجوه مختلفة، وكانت ستيلا يومها أقل قس

  • خطيئة المليارديرThe Billionaire's Sinليلة عابره مع ابنة عدوي   بونسيز وستيلا: اقتحام غرفة العروس 🔥

    عادوا إلى المنزل وسط أجواء من الفرح، وكان ديميتري أول من اقترب من سيري، رافعاً يده ليحييها بحماس.لقد فعلتها أخيراً! سبع سنوات كاملة، والآن تستطيعين صد رصاصته!ضحكت سيري، وما زالت آثار انتصارها تلمع في عينيها.أخبرتك أنني سأفعلها يوماً ما.كان هنري وجوليان وجودي يقفون بالقرب منهما، يتبادلون النظرات الحائرة. لم يفهم أي منهم سبب احتفال سيري وديميتري بهذه الحماسة، ولا لماذا بدا بونسيز فخوراً بها إلى هذا الحد، رغم أن خطيب ستيلا ما زال على قيد الحياة.بالنسبة إليهم، كانت المسألة مجرد محاولة أخرى فاشلة لقتل الرجل.أما بالنسبة إلى سيري وبونسيز، فقد كان الأمر أكبر من ذلك بكثير.لقد نجحت أخيراً في اجتياز الاختبار الذي ظلت تحاول اجتيازه منذ أن كانت فتاة صغيرة.____في صباح اليوم التالي، كان بونسيز يستعد للمغادرة، وقد ارتدى ملابسه السوداء ووضع سلاحه في مكانه المعتاد.لم يكن ينوي تأجيل الأمر هذه المرة.لكن ما إن بلغ الباب حتى اعترضت آفي طريقه.إلى أين أنت ذاهب؟نظر إليها ببرود.لإنهاء أمر.ضيقت عينيها.هل تقصد قتله؟لم يجب، وكانت تلك الإجابة كافية.تنهدت آفي، ثم عقدت ذراعيها أمام صدرها.حتى لو ق

  • خطيئة المليارديرThe Billionaire's Sinليلة عابره مع ابنة عدوي   هـواية بونسيز المفضله ☠️🔥

    تجمد بونسيز، وبقي إصبعه معلقًا فوق الزناد، بينما أحس بشيء يشد بنطاله إلى الخلف.أنزل عينيه ببطء.كان هنري منحنياً خلفه، يلهث كأنه ركض مسافة سباق كاملة، ويده متشبثة بقماش بنطاله بكل ما يملك من قوة.رمش بونسيز مرة واحدة.ثم نظر إلى الرجل المستهدف في الأسفل، وعاد ينظر إلى هنري.ماذا تفعل هنا؟حاول هنري التقاط أنفاسه، لكنه لم يستطع سوى الإشارة إليه بيده المرتجفة.لا تطلق النار!تغيرت ملامح بونسيز فورًا، فابتعد عن منظار البندقية وانحنى نحوه.هل أصابك شيء؟ لماذا تتنفس هكذا؟ هل ركضت طوال الطريق؟!لم ينتظر إجابة، بل أخذ يتفحصه بعينيه حتى تأكد أنه لم يُصب بأذى. عندها فقط استعاد غضبه، ونظر إلى اليد التي ما زالت تقبض على بنطاله.اتركه.هز هنري رأسه بعنف.لن أتركه حتى تعدني بأنك لن تقتله!حدق بونسيز فيه، ثم أشار إلى حزامه.هنري، اترك بنطالي. الحزام بالكاد يمنعه من السقوط.سيحدث شيء إن لم تتركني الآن. شرفي على المحك يا رجل!نظر هنري إلى الحزام، ثم إليه، لكنه شد قبضته أكثر.لن أصدقك!اتسعت عينا بونسيز للحظة.أنت لا تثق بي؟لا!ساد الصمت.ثم أغمض بونسيز عينيه، وأخذ نفسًا عميقًا، محاولًا تذكير نفسه ب

  • خطيئة المليارديرThe Billionaire's Sinليلة عابره مع ابنة عدوي   ســـــوء فهم ❤️‍🩹

    تبادلت سيري نظرة سريعة مع جودي، ثم أشارت نحو الباب.قالت بهدوء: لنتركهما وحدهما. لن تُحل هذه الفوضى بوجودنا هنا.أومأت جودي، وتبعتها إلى الخارج. لكنهما ما إن فتحتا الباب حتى توقفتا في مكانيهما.كانت ستيلا تقف أمامهما، مستندة إلى الجدار، وقد ارتسمت على شفتيها ابتسامة مستفزة.رفعت سيري حاجبها، بينما ضيقت جودي عينيها.قالت ستيلا وهي تتفحصهما بنظرة ساخرة: ما هذا؟ هل قررتما أخيرًا منح الزوجين فرصة للتصالح، أم أنكما تخشيان أن تتحولا إلى شاهدتين على جريمة؟زفرت جودي بضيق.ردت سيري ببرود: على الأقل، نحن لا نقطع المسافات لمجرد إزعاج الآخرين.اتسعت ابتسامة ستيلا قليلًا، ثم تجاوزتهما دون أن تجيب، وغادرت بخطوات هادئة، تاركة وراءها سؤالًا أكبر من سبب حضورها.ظلت جودي تراقب ابتعادها، قبل أن تلتفت إلى سيري وتتمتم باستياء:تلك الطفلة الحقيرة قطعت كل هذه المسافة لمجرد السخرية منا!هزت سيري رأسها، ثم جذبتها بعيدًا عن الباب.في الداخل، لم يكن دانيال يملك رفاهية الاهتمام بأي شيء سوى المرأة التي تقف أمامه.كانت آفي تتجنبه بنظراتها، وقد ضمت ذراعيها إلى صدرها، كأنها تبني بينهما جدارًا لا تستطيع كلماته اخت

  • خطيئة المليارديرThe Billionaire's Sinليلة عابره مع ابنة عدوي   مسافات الشك واليقين ❤️‍🩹

    توقف دانيال أمام منزل سوير، وألقى نظرة سريعة على النوافذ قبل أن يضغط جرس الباب للمرة الثالثة.لم يجبه أحد.ضغطه مجدداً، ثم طرق الباب بقبضته، وقد بدأ نفاد صبره يظهر في حركة فكه المشدود. لم يأتِ إلى هنا ليغادر خالي الوفاض، لا سيما بعد كل ما حدث.وأخيراً، انفتح الباب.ظهرت ستيلا خلفه، بوجه جامد وعينين باردتين. لم تبدُ متفاجئة برؤيته، بل نظرت إليه كما لو أنه ضيف ثقيل لا ترغب في استقباله.قال دانيال مباشرة:أين آفي؟تغير تعبيرها لثوان واجابتلم تأتِ إلى هنا.عقد حاجبيه، وحاول النظر من خلفها إلى داخل المنزل.أريد التحدث إليها.لكن ستيلا لم تتحرك من مكانها، ولم تترك له مجالاً للدخول.لقد أخبرتك أنها ليست هنا. غادر.تصلب وجهه، غير أنه لم يجادلها. استدار ببطء، ووضع يديه في جيبي بنطاله، محاولاً السيطرة على القلق الذي أخذ يلتهمه منذ غياب آفي.خطا بضع خطوات مبتعداً، حين جاءه صوت ستيلا من خلفه.دانيال.توقف.لم يلتفت إليها فوراً، لكنه سمع وقع خطواتها حتى حافة الباب، ثم جاء صوتها حاداً كحد السكين.أليس من المفترض أن تكون زوجها؟استدار أخيراً.كانت تحدق فيه بنظرة لم يستطع فهمها، نظرة تجمع بين القسوة

  • خطيئة المليارديرThe Billionaire's Sinليلة عابره مع ابنة عدوي   افي ودانيال: اكتشاف للـغياب متأخر 💔

    غادرت آفي الشركة بخطوات متعثرة، وما إن ابتعدت عن المبنى حتى انهمرت دموعها بصمت. وسؤال واحد يتردد: كيف يمكن لدانيال أن يستمر في حب ابنة المرأة المشتبه في قتلها والده؟ وهل سيعود إلى زوجته السابقة في النهاية؟وضعت يدها على بطنها الذي ازداد امتلاءً مع تقدم حملها، وأغمضت عينيها للحظة قبل أن تتابع سيرها.كان الألم في صدرها أثقل من أن تحتمله، ومع ذلك لم تحاول الاتصال به.عادت كلمات X تتردد في ذاكرتها، وهي تخبرها بأن دانيال سيتركها وسيطلقها.انقبضت أصابعها بقوة، حتى ابيضت مفاصلها.هل كانت تعرف بشأن هذا الملف؟لم تجد إجابة، ولم يكن لديها ما تتمسك به سوى ذلك الخوف الذي أخذ يتسلل إلى قلبها، ويهدم ما تبقى من ثقتها بالرجل الذي أحبته.---في المساء، عاد دانيال إلى المنزل منهكًا.خلع سترته وألقاها على طرف الأريكة، ثم جلس مطأطئ الرأس. كان ثمة ثقل غريب يضغط على صدره، وكلما رفع عينيه نحو باب غرفة آفي، شعر برغبة ملحة في الذهاب إليها، ثم يتراجع في اللحظة الأخيرة.نهض أخيرًا، وتوقف أمام باب غرفتها.رفع يده، وكاد يطرق، لكنه أنزلها قبل أن تلامس الخشب.تذكر كلمات الطبيب وتحذيراته بشأن حملها، ثم عادت صورة

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status