Share

الندم ج2☠️💔

Author: Zyfra
last update publish date: 2026-10-05 01:49:12

في ذات الوقت، صعدت أفي إلى غرفة ستيلا.

طرقت الباب برفق، ثم دخلت بعدما لم تسمع اعتراضًا.

كانت ستيلا جالسة على طرف السرير، تضم وسادتها إلى صدرها، وعيناها معلقتان بالنافذة.

اقتربت أفي وجلست إلى جوارها.

لم تقل شيئًا في البداية.

اكتفت بأن أسندت كتفها إلى كتفها.

بعد لحظات، تمتمت ستيلا:

لا أريد الاحتفال.

ابتسمت أفي بحزن.

أعرف.

نظرت إليها ستيلا.

أبي حزين.

أعرف ذلك أيضًا.

صمتت قليلًا، ثم أضافت:

لكنه لن يتوقف عن حبك لمجرد أنك لم تحتفلي بعيد ميلادك.

انخفض بصر ستيلا.

أنا فقط... لا أستطيع أن أفرح.

وضعت أفي
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (2)
goodnovel comment avatar
Zyfra
هههههههه لا عزيزتي ما زال هنالك الكثير ممتنه لتواجدكِ المستمر 🤍
goodnovel comment avatar
Rasha
شو هاد كلهم ماتو
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • خطيئة المليارديرThe Billionaire's Sinليلة عابره مع ابنة عدوي   الندم ج2☠️💔

    في ذات الوقت، صعدت أفي إلى غرفة ستيلا.طرقت الباب برفق، ثم دخلت بعدما لم تسمع اعتراضًا.كانت ستيلا جالسة على طرف السرير، تضم وسادتها إلى صدرها، وعيناها معلقتان بالنافذة.اقتربت أفي وجلست إلى جوارها.لم تقل شيئًا في البداية.اكتفت بأن أسندت كتفها إلى كتفها.بعد لحظات، تمتمت ستيلا:لا أريد الاحتفال.ابتسمت أفي بحزن.أعرف.نظرت إليها ستيلا.أبي حزين.أعرف ذلك أيضًا.صمتت قليلًا، ثم أضافت:لكنه لن يتوقف عن حبك لمجرد أنك لم تحتفلي بعيد ميلادك.انخفض بصر ستيلا.أنا فقط... لا أستطيع أن أفرح.وضعت أفي يدها فوق يدها.ليس عليك أن تفرحي الآن.رفعت ستيلا عينيها إليها.حقًا؟هزت أفي رأسها.حقًا. يمكنك أن تحزني، ويمكنك أن تفتقدي ليو، ويمكنك حتى أن تغضبي من العالم كله.ثم ابتسمت برفق.لكن لا تغلقي الباب في وجه أبيك كل مرة يحاول أن يضحكك.ظهرت ابتسامة صغيرة على شفتي ستيلا قبل أن تختفي سريعًا.إنه يضع تلك الطرابيش السخيفة على رأسه.ضحكت أفي.لأنه يظن نفسه مضحكًا.إنه ليس مضحكًا.أعرف.سكتت ستيلا، ثم أسندت رأسها إلى كتف أفي.وبقيت أفي إلى جوارها، تربت على شعرها ببطء.___في الشركه، انتهت المقابلة.تجمع

  • خطيئة المليارديرThe Billionaire's Sinليلة عابره مع ابنة عدوي   الندم ج1☠️

    أنزل سيس فيونا على الأرض، ثم ابتعد عنها سريعًا، وأدار وجهه كأنه يخشى أن تلتقط عيناه شيئًا يفضحه.قال بصوت مرتفع وهو يتجه نحو الباب:لا تعودي مجددًا إلا وقت المحاكمة.ثم أغلق الباب خلفه.كان صوته واضحًا رغم محاولته إخفاء الأمر. ارتباك، وإحراج، وسعادة لم يستطع السيطرة عليها.بقيت فيونا واقفة في مكانها.لكن ابتسامتها اختفت شيئًا فشيئًا حين عادت ذاكرتها إلى اللحظة السابقة.ذراعاه حين أحاطتا خصرها.قربه المفاجئ.أنفاسه التي لامست وجهها.وضعت يدها على خصرها دون وعي.ثم سحبتها بسرعة.توقفت أنفاسها لحظة.لماذا استجاب جسدها هكذا؟هزت رأسها بعنف.لا.مستحيل.لا يمكن أن يكون هو.حاولت أن تطرد الفكرة من عقلها، ثم التقطت ملفاتها وغادرت المكان، وهي تقنع نفسها بأن ما حدث لم يكن سوى ارتباك عابر.في أمريكا،اجتمع عدد من المديرين والعباقرة في مقابلة رسمية، وكانت جودي تقف خلف الكاميرا، تراقب الجميع بنظرة تعرف جيدًا كيف تلتقط أسوأ لحظة لأحدهم.نظر كل من هنري وجوليان لبعضهما ثم قالا في الوقت نفسه:اللعنة.رفعت جودي حاجبها.قال جوليان بسرعة:جودي، نحن رفاقك، بالله عليك أظهرينا بصورة جميلة.ابتسمت جودي ببر

  • خطيئة المليارديرThe Billionaire's Sinليلة عابره مع ابنة عدوي   عناق غير مخطط له ❤

    في إيطاليا،كانت فيونا قد اعتادت خلال الأيام الأخيرة على حياة لم تخطط لها قط.تبدأ صباحها بتيو.تطعمه بيديها، تعدل ملابسه، تمشط شعره، ثم تراقبه بعينين لا تفوتهما حركة واحدة قبل أن تسمح له بالانشغال بألعابه.لم يكن أحد قد طلب منها أن تفعل ذلك.لكنها فعلته ببساطة، حتى بدا الأمر وكأنها اعتادت وجوده في حياتها منذ سنوات.وبعد أن تطمئن إليه، تنتقل مباشرة إلى ملفات سيس.كانت تجلس أمام الطاولة لساعات، تحيط بها الأوراق والتقارير والملاحظات، وتقرأ كل شيء بعناية شديدة.لم تكن تكتفي بقراءة القضية.كانت تفككها.تضع الأحداث أمامها، تربط التواريخ بالأسماء، تبحث عن الثغرات، ثم تعيد بناء القضية بطريقة مختلفة تمامًا.وفي كل مرة كان أحد الاخويه يظن أنها وصلت إلى طريق مسدود، كانت ترفع رأسها بمعلومة جديدة.كان رافيل يراقبها من بعيد، بينما جلس كارو وليفيو وديفيو ونينو حول الطاولة.قال كارو، ما زلت غير مصدق أنك حصلت على الاستاناف بهذه السرعة.رفعت فيونا عينيها عن الأوراق.لأنهم أخطأوا حين ظنوا أن كثرة الأوراق تعني قوة القضية.اقترب ليفيو قليلًا.وماذا وجدت؟ابتسمت ابتسامة صغيرة.وجدت ما لم يبحثوا عنه.ساد ا

  • خطيئة المليارديرThe Billionaire's Sinليلة عابره مع ابنة عدوي   طرف الخيط

    مرت ساعات ثقيلة قبل أن ينفتح باب غرفة الطوارئ أخيرًا.خرج الطبيب، فتوجهت إليه الأنظار دفعة واحدة.نهض دانيال بسرعة.كيف حالها؟ابتسم الطبيب ابتسامة صغيرة هذه المرة.استطعنا إيقاف النزيف، وأفي مستقرة الآن. والأهم أننا أنقذنا الطفل. نبضه مستقر، وهو بخير في الوقت الحالي.أغمض دانيال عينيه للحظة.خرج النفس الذي حبسه طويلًا، ثم مرر يده على وجهه.الحمد لله.لم يستطع قول أكثر من ذلك.أما ستيلا، فوضعت يدها على فمها، وانهمرت دموعها من جديد، لكن هذه المرة كانت دموع راحة.ألكسندرا أسند ظهره إلى الجدار، وأغمض عينيه.بقي الطفل.وبقيت أفي.كان ذلك كافيًا ليمنحه لحظة واحدة من السلام.بعد قليل، سمح لهم الطبيب برؤيتها.جلس دانيال قرب سريرها، وأمسك يدها بحذر.كانت أفي لا تزال غارقة في النوم، ووجهها شاحب، لكن أنفاسها منتظمة.مرر إبهامه فوق أصابعها.أنا هنا.جلست ستيلا في الجهة الأخرى، تراقب أختها بصمت، بينما بقي ألكسندرا قريبًا منهما.لم يتحدث أحد كثيرًا.كان الجميع يحتاج فقط إلى التأكد من أن أفي ما زالت أمامهم.وفي مكان آخر، لم تكن هناك راحة.كانت X قد عادت إلى شقة كروس، وملامحها مشدودة بالغضب.ما إن د

  • خطيئة المليارديرThe Billionaire's Sinليلة عابره مع ابنة عدوي   احتفالx الموجل

    اندفع دانيال عبر الممر بأقصى سرعته، حتى وصل إلى باب غرفة الطوارئ.توقف فجأة.كانت أفي في الداخل.أحاط بها الأطباء والممرضون، وتحركت الأيدي حول جسدها بسرعة، بينما تعالت أصوات الأجهزة وتداخلت التعليمات الطبية في المكان.كان الدم ظاهرًا على ملابسها، ووجهها شاحبًا بصورة جعلت صدره ينقبض.اقترب من الباب، في الداخلكان الطبيب يحاول السيطرة على النزيف، بينما انشغل طبيب آخر بفحص نبض الجنين.حافظوا على استقرارها.ضغط الدم ينخفض.علينا إيقاف النزيف أولًا.وماذا عن الجنين؟راقبوا النبض باستمرار.تجمد دانيال.الجنين.تلك الكلمة التي لم يستطع أن يفرح بها قبل ساعات، أصبحت الآن الشيء الوحيد الذي يخيفه.وضع كفه على الباب.أنا هنا.لم يسمعه أحد.لكن عينيه بقيتا معلقتين بها.حاول الدخول، إلا أن أحد الممرضين أوقفه.سيدي، لا يمكنك الدخول.إنها زوجتي.نحن نبذل كل ما نستطيع لإنقاذها.حدق دانيال في الطبيب من خلف الزجاج.وطفلي؟لم يجب الطبيب مباشرة.كان مشغولًا بمتابعة الشاشة.ثم قال إنهم يحاولون إنقاذ الاثنين.شعر دانيال بأن الهواء اختفى من حوله.في الجهة الأخرى من الممر، كان ألكسندرا جالسًا على المقعد.لم ي

  • خطيئة المليارديرThe Billionaire's Sinليلة عابره مع ابنة عدوي   نزيف يؤجل كشف الحقيقه

    كان منزل سوير أكثر اتساعًا مما بدا في الأيام الماضية.ربما لأن الصمت الذي ملأه جعل كل زاوية تبدو بعيدة.جلس ألكسندرا قرب ستيلا، ولم يتركها منذ أن عادت إلى المنزل.كان يراقب حركتها، طريقة تنفسها، وحتى نظراتها التي بقيت شاردة معظم الوقت.كلما حاولت الوقوف، كان يمد يده إليها فورًا.لا تتعبي نفسك.كانت تبتسم له أحيانًا، ابتسامة صغيرة لا تصل إلى عينيها.دخلت أفي إلى المنزل بعد قليل.وما إن رآها ألكسندرا حتى تغيرت ملامحه.اقترب منها بسرعة، وأمسك كتفيها يتفحصها.أنت بخير؟أومأت.نعم.نظر إلى وجهها، ثم إلى يديها، وكأنه يبحث عن شيء يؤذيهما.هل تناولت دواءك؟نعم.وماذا عن الطعام؟ابتسمت أفي.تناولت الطعام.تنفس براحة، ثم وضع يده فوق رأسها.كان حنانه واضحًا بصورة جعلتها تخفض عينيها.لم يكن يريد أن يخسر واحدة أخرى.جلس الجميع في الغرفة، وبقي ألكسندرا قريبًا من ابنتيه كأنه يخشى أن يختفي أحدهما إن ابتعد لحظة.كان البيت كبيرًا.واسعًا.لكن وجودهما فيه جعله يبدو أكثر دفئًا.اقتربت تارا من ستيلا.ما إن خطت خطوة حتى وقف ألكسندرا أمامها.توقفي.نظرت إليه بصدمة.أريد فقط أن أراها.لن تقتربي منها الآن.تغ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status