Share

Author's Note

Penulis: ريو - Rio
last update Tanggal publikasi: 2026-06-19 03:53:36

​مرحباً يا أصدقاء! 👋

​لا يمكنكم تخيل مدى سعادتي بحماسكم الرائع؛ أريدكم أن تعرفوا أنني أتابع وأقرأ كل تعليقاتكم بشغف وحرفاً بحرف حتى بعد اكتمال الرواية!

​ولكي أتشجع لكتابة المزيد من الأعمال الجديدة، أحتاج إلى دعمكم المستمر بتقييم هذه الرواية بـ 5 نجوم (⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️). هذا التقييم هو الوقود الحقيقي الذي يمنحني الطاقة للاستمرار بتقديم قصص تليق بكم.

​والآن، أخبروني.. ما رأيكم بأحداث هذا الفصل؟ وكيف تتوقعون أن تتطور الأمور بالفصل القادم؟ شاركوني نظرياتكم وتفاعلكم بالتعليقات، فرغم أن الرواية مكتملة، إلا أن قراءة توقعاتكم ومشاعركم أثناء رحلتكم فيها تسعد قلبي جداً! 🔥👇

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Komen (3)
goodnovel comment avatar
Yusuf Deeb
من اين انتي يا مطنوخة
goodnovel comment avatar
شـآعرهہ مـطـنوخة
جميل جدا استمرر ياامنبع الابدااع
goodnovel comment avatar
بكر عبد الرحمن
ياريت تنزل بارتات اكثر
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.   الفصل 29

    تسللت "مرح" عائدة إلى البيت في ساعات الفجر الأولى. لم تكن تمشي، بل كانت تجر جسدها المحطم جراً كجثة كُتب عليها أن تتنفس رغماً عنها. كانت ملابسها مجعدة وممزقة من الأطراف، وشعرها مشعثاً بطريقة مهينة. ​أغلقت باب غرفتها خلفها، وانزلقت بظهرها على الخشب البارد حتى سقطت على الأرض. ضمت ركبتيها إلى صدرها المرتجف، ودفنت وجهها بين يديها، لكنها لم تستطع البكاء. لقد جفت دموعها في تلك الشقة الملعونة. ​كان عقلها يدور في دوامة من الهذيان المرعب. تذكرت كل شيء.. كل همسة قذرة، كل ضحكة شيطانية صدرت من سيف ورفاقه، وكل لمسة متوحشة انتهكت جسدها بينما كانت مشلولة الإرادة تحت تأثير تلك الحقنة الملعونة. لقد دُنست براءتها بأبشع طريقة ممكنة، وسُلبت منها عذريتها وكرامتها وإنسانيتها على يد هؤلاء الوحوش، لتتحول إلى مجرد دمية رخيصة يتقاذفونها إشباعاً لغرائزهم. ​نهضت بضعف وسارت نحو مرآة الحمام. نظرت إلى انعكاسها تحت الضوء الأبيض القاسي. رأت الكدمات الزرقاء التي تلطخ عنقها وصدرها، وعلامات الأصابع الخشنة المحفورة على ذراعيها. شعرت بغثيان عنيف يمزق معدتها، فانحنت على الحوض تتقيأ حتى شعرت بأن أحشاءها ستخرج. ​فتحت

  • خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.   الفصل 28

    في سكون الليل الذي يلف الفيلا، كان "جاد" يقف في شرفة غرفته المظلمة، يراقب الحديقة بعينين باردتين كجليد القطب الشمالي. لم يكن بحاجة لاقتحام غرفة شقيقته أو الصراخ في وجهها ليعرف أين تذهب؛ فبمجرد خروجها للاستحمام في عصر ذلك اليوم، انسل إلى غرفتها كشبح، وزرع شريحة تتبع دقيقة (GPS) في بطانة حقيبتها الجلدية المفضلة. ​الآن، كان يراقب النقطة الحمراء تومض على شاشة هاتفه. رأى طيف "مرح" يتسلل بحذر من الباب الخلفي للحديقة، تركب سيارة أجرة وتختفي في عتمة الشارع. ​لم يتحرك جاد لمنعها. كأي زعيم مافيا يتقن لعبة الصيد، كان يعلم أن ضرب "الفأر" لن يقوده إلى "الرأس المدبر". كان بحاجة لأن تقوده مرح إلى الوكر بنفسها، ليعرف حجم الكارثة ومن يقف خلفها. ​رفع جاد هاتفه، وضغط على رقم قائد حراسه الشخصيين، وقال بصوت خفيض لا يقبل الخطأ: "سامي.. مرح تحركت الآن. أريد سيارتين تتعقبانها من مسافة آمنة. لا تتدخلوا مهما حدث، فقط راقبوها، وصوروا كل من تقابله، وأريد ملفاً كاملاً عن صاحب المكان قبل شروق الشمس." ​أغلق الخط، وعاد ليجلس في مكتبه المظلم، ينتظر. ​مرت الساعات ثقيلة، مسمومة بالتوتر. وفي تمام الساعة الثا

  • خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.   الفصل 27

    في صالة الفيلا الهادئة، كانت "ديما" تجلس وعيناها تراقبان الفراغ بشرود وقلق ينهش قلبها. غريزة الأم لا تخطئ أبداً، وتلك المكالمة التي أجرتها مع "ريم" قبل أيام قليلة كانت لا تزال تدوي في رأسها كجرس إنذار. لقد تأكدت بما لا يدع مجالاً للشك أن ابنتها الصغرى تكذب بدم بارد، وتستخدم اسم صديقتها كغطاء للخروج إلى جهة مجهولة. ​قاطع حبل أفكارها المظلمة صوت خطوات متثاقلة تنزل على درجات السلم. التفتت ديما لترى "مرح". كانت الفتاة ترتدي سترة واسعة وطويلة الأكمام رغم دفء الجو، ووجهها شاحب كوردة ذابلة، بينما أحاطت هالات سوداء مريبة بعينيها الزائغتين. ​حاولت مرح رسم ابتسامة باهتة ومضطربة حين لمحت والدتها، وقالت بصوت خافت وضعيف: "أمي.. سأذهب إلى غرفتي لأستريح قليلاً، أشعر ببعض الصداع والإرهاق." ​اكتفت ديما بإيماءة صامتة، وراقبتها حتى اختفت داخل غرفتها وأغلقت الباب. لم تكن هذه مرح؛ الفتاة الصاخبة والمرحة التي تملأ الفيلا حيوية، بل كانت شبحاً لفتاة تنجرف نحو ظلام لا تعرف ديما كيف تنتشلها منه. ​بعد حوالي نصف ساعة، انفتح الباب الرئيسي للفيلا، ودخل "جاد" بخطواته الثابتة والموزونة. كان يرتدي قميصه العمل

  • خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.   الفصل 26

    استيقظت "مرح" في صباح اليوم التالي على ألم يفتت جمجمتها. كانت غرفتها في الفيلا تدور بها ببطء، وحلقها جاف كصحراء قاحلة. حاولت النهوض، لكن جسدها كان ثقيلاً ككتلة من الاسمنت. ​عادت إليها ذكريات الليلة الماضية على شكل ومضات مشوشة ومخيفة؛ الموسيقى المكتومة، ابتسامة سيف الشيطانية، وخزة الإبرة الباردة التي اخترقت جلدها، وتلك اللمسات الوقحة التي جالت على جسدها بينما كانت عاجزة عن صده. ​نهضت بضعف واتجهت نحو مرآة الحمام. نظرت إلى انعكاسها بصدمة؛ وجهها شاحب كالموتى، وهالات داكنة تظلل عينيها. لكن الرعب الحقيقي اجتاحها عندما رفعت كم قميصها الحريري، لتجد علامة زرقاء داكنة ونقطة حمراء واضحة على وريد معصمها الأيسر. ​بدأت مرح ترتجف. ماذا حقنها؟ ولماذا رغم هذا الألم الجسدي، هناك جزء مظلم ومريض بداخلها يشتهي ذلك الشعور بالخدر التام والانفصال عن الواقع مرة أخرى؟ ​فتحت خزانة ملابسها بلهفة، وسحبت كنزة قطنية ذات أكمام طويلة رغم حرارة الجو، لتبتلع سرها المظلم وتخفيه عن العالم. ​على مائدة الإفطار، كانت والدتها "ديما" تحتسي الشاي وتطالع بعض الملفات. بمجرد أن جلست مرح، لاحظت ديما التعب الظاهر على ابنت

  • خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.   الفصل 25

    كانت الغرفة تدور ببطء مرعب، والألوان تتداخل لتشكل لوحة ضبابية مشوهة أمام عيني "مرح". لم تعد تسمع الموسيقى الصاخبة سوى كطنين مكتوم يضرب في قاع جمجمتها. تأثير السيجارة المحشوة أذاب كل دفاعاتها، وجعل أطرافها ثقيلة كأنها من حديد. كانت مستندة برأسها المترنح على مسند الأريكة البالية، تتنفس بصعوبة، وابتسامة بلهاء فاقدة للوعي ترتسم على شفتيها. ​في تلك اللحظة، تبادل "سيف" نظرة ذات مغزى مع أحد رفاقه الجالسين في الزاوية، الشاب المدعو "عادل". أومأ عادل برأسه، وأخرج من جيب سترته الجلدية صرة صغيرة، استل منها حقنة طبية جاهزة ومليئة بسائل شفاف. ​اقترب عادل بخطوات صامتة، وجلس على الجهة الأخرى من مرح. نظرت إليه مرح بعينين نصف مغمضتين، وحاولت تحريك يدها لتبعده وهي تهمهم بكلمات غير مفهومة وبلسان ثقيل: "مـ.. ماذا تفعلون؟ أنا.. أريد النوم.." ​ابتسم سيف ببرود شيطاني، وأمسك بيدها اليسرى. "سنعطيكِ شيئاً يجعلكِ تنامين براحة وتحلقين بين النجوم يا حلوتي.. لا تقلقي." ​حاولت مرح سحب يدها بضعف، لكن طارق تدخل فوراً، وأمسك بمعصمها الأبيض الناعم بقوة وثبته على مسند الأريكة، بينما قام سيف بالربط على وريدها البا

  • خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.   الفصل 24

    في مقهى هادئ بعيد قليلاً عن صخب الشركة، جلست سمر تنقر بإصبعها على الطاولة الخشبية بعصبية واضحة. على الجهة المقابلة، كان جاد يجلس باسترخاء تام، يحتسي قهوته السوداء ببطء، وكأنه يملك كل الوقت في العالم. بدا كأي شاب جامعي أنيق، لكن هالته المظلمة كانت تملأ المكان. ​نفد صبر سمر أخيراً، وانحنت للأمام قائلة بصوت منخفض وحاد: "لقد أفلتُّ عنقك وجئنا إلى هنا كما أردت.. والآن، توقف عن هذا البرود المستفز وأخبرني! كيف حصلت على هاتف خليل؟ وماذا فعلت به ليرسل لي تلك الرسالة ثم يختفي؟" ​وضع جاد فنجان القهوة على الطبق الزجاجي بهدوء تام، ورفع عينيه الداكنتين ليتفرس في ملامحها الغاضبة، ثم قال بنبرة مستقيمة لا تحمل أي انفعال: "خليل مجرد حثالة أدرك فجأة أنه يلعب في ساحة أكبر من حجمه، فقرر الانسحاب وترك هاتفه كهدية وداع. لم أفعل الكثير.. مجرد محادثة صغيرة أقنعته فيها بأن يبتعد." ​ضيقت سمر عينيها بعدم تصديق. "محادثة صغيرة؟ هل تظنني غبية يا جاد؟! لقد كان خليل يتصرف بغرور طوال الوقت، وفجأة يترك هاتفه ويختفي؟ من أنت لتقنعه بذلك؟ وما شأنك أنت بحياتي أصلاً لتدس أنفك وتراقبه؟" ​هنا، تلاشت ابتسامة جاد ال

  • خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.   الفصل 5

    ​كانت ديما تجوب غرفتها الضيقة جيئة وذهاباً كأنها نمرة حبيسة تحرث الأرض بقدميها. هذه المرة، لم يكن الصراع مجرد أفكار عابرة، بل كانت معركة طاحنة تمزقها من الداخل؛ بين تربيتها الريفية الصارمة وأخلاقها المحافظة من جهة، وبين ذلك الفضول الأسود والشهوة الغامضة التي استيقظت بداخلها من جهة أخرى. ​كانت تتش

  • خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.   الفصل 4

    بعد أيام في صباح يوم دراسي غير اعتيادي،​كان المدرج الرئيسي للجامعة يضج بالهمسات والترقب. الجميع يعلم أن المعيد الجديد ليس مجرد أكاديمي متفوق، بل هو "أمجد"، خريج الجامعة الاستثنائي، والابن الوحيد للملياردير الذي يمتلك نصف أسهم هذه الجامعة.​في الصف الأول، جلست "نوال" تضع ساقاً فوق أخرى، مرتدية تنور

  • خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.   الفصل 3

    في الليالي الثلاث التالية، كانت ديما تستلقي في فراشها ويداها معقودتان فوق بطنها بقلق. كانت تخشى أن يأتي "أنور" مجدداً، وأن تضطر لخوض تلك المعركة الطاحنة مع فضولها، خاصة بعد اكتشافها لذلك الثقب الشيطاني خلف اللوحة.لكن... أنور لم يأتِ.مرت الليلة تلو الأخرى، وغرفة ندى هادئة تماماً. في البداية، تنفست

  • خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.   الفصل 2

    جلست ندى على حافة سرير ديما، تربع ساقيها وتنظر إليها بعينين متسعتين وكأنها ترى كائناً فضائياً."هل تمزحين معي يا ديما؟ تسعة عشر عاماً ولم تلمسي حتى يد شاب؟ لم تعيشي قصة حب ولو مراهقة عابرة؟"​تراجعت ديما للخلف، تضم ركبتيها إلى صدرها وكأنها تحمي نفسها من كلمات ندى الجريئة. احمرت وجنتاها بشدة وقالت ب

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status