分享

خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.
خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.
作者: ريو - Rio

الفصل 1

作者: ريو - Rio
last update publish date: 2026-06-06 17:00:09

خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان (الجزء الأول).

​كان صوت عجلات القطار وهي تضرب القضبان الحديدية أشبه بنبضات قلب "ديما" المتسارعة.

جلست بجوار النافذة، تسند رأسها على الزجاج البارد، وتراقب قريتها الوادعة وهي تتلاشى في الأفق، ليحل محلها غابة من الأسمنت والزجاج. المدينة!

لأول مرة في حياتها ذات التسعة عشر عاماً، تغادر ديما قريتها. ورغم فستانها القطني البسيط الذي خاطته والدتها، وحقيبتها القماشية المهترئة، إلا أن وجهها كان لوحة من الجمال الطبيعي النادر؛ بشرة بيضاء نقية كالحليب، وعينان واسعتان تحملان براءة غزال شارد، وشعر أسود فاحم مزموم في ضفيرة طويلة.

​عندما وقفت أمام بوابات الجامعة، شعرت بالدوار. كان الصرح عظيماً، والطلاب يتجولون بملابس أنيقة وسيارات فارهة. شعرت وكأنها نملة صغيرة في غابة من العمالقة، لكنها ضمت كتبها إلى صدرها بقوة، مصممة على أن تنجح.

​انتهى بها المطاف في غرفة ضيقة بسكن للطلبة ذوي الدخل المحدود. لم يكن مكاناً فاخراً، لكنه كان قصرها الصغير. وهناك تعرفت على جارتها "ندى"، فتاة من المدينة، جريئة، تضع مساحيق تجميل زاهية، لكنها كانت ودودة ولطيفة مع ديما.

​في الليلة الثالثة... حدث ما لم يكن في الحسبان.

​كانت ديما تستلقي على سريرها المفرد، تقرأ كتاباً في هدوء، عندما اخترق أذنيها صوت غريب آتٍ من الغرفة المجاورة. غرفة ندى!

عقدت ديما حاجبيها وهي تقترب من الجدار. كان صوتاً مكتوماً... أنين خافت... ثم صرخة قصيرة مكتومة، تلاها صوت خبط ورزع كأن جسداً يُضرب بالحائط!

هل هناك من يضربها؟! اتسعت عينا ديما برعب. نبض قلبها بعنف وهي تسمع أنفاساً لاهثة وصوت لهاث عميق. يا إلهي! هناك لص أو مجرم يعتدي عليها!

​لم تفكر ديما مرتين. البراءة والشهامة الريفية دفعتها للتحرك. خرجت للرواق الرطب حافية القدمين، ودفعت باب غرفة ندى غير المغلق بإحكام.

كانت الغرفة شبه مظلمة، لكن ضوء القمر المتسلل من النافذة كشف لها منظراً جعل الدم يتجمد في عروقها.

كان هناك شاب ضخم يجثو فوق ندى على السرير، يثبتها تحته بينما هي تئن.

​صرخت ديما بأعلى صوتها، وتناولت مزهرية زجاجية ثقيلة من على المكتب الصغير قرب الباب، واندفعت نحو السرير كبطلة حرب:

"ابتعد عنها أيها المجرم! ابتعد قبل أن أهشم رأسك بهذه المزهرية!"

​انتفض الشاب برعب، وسقط عن السرير وهو يسب ويلعن، محاولاً سحب الغطاء لستر جسده العاري تماماً.

أما ندى، فقد شهقت بصدمة وهي تضم الرداء إلى صدرها العاري، وصرخت بعينين جاحظتين:

"يا إلهي! ديما؟! من أين خرجتِ؟!"

​وقفت ديما تلهث، رافعة المزهرية في الهواء، تنظر للشاب بغضب، ثم لندى برعب: "أليس هذا المجرم يعتدي عليكِ يا ندى؟! لقد سمعتكِ تصرخين وتتألمين!"

​ضربت ندى جبهتها بيدها في يأس وصدمة، بينما الشاب الذي كان يختبئ خلف السرير لم يستطع تمالك نفسه وانفجر في نوبة ضحك هيستيرية.

قالت ندى بوجه محتقن من الإحراج: "ديمااا! ماذا تفعلين بحق السماء؟! توقفي وضعي المزهرية! هذا... هذا ليس مجرماً، إنه صديقي (أنور)!"

​رمشت ديما عدة مرات، والخوف لا يزال يتملكها: "صديقك؟ هل أنتِ متأكدة؟ هل يبتزكِ؟ هل ستكونين بخير؟"

ضحكت ندى هذه المرة، ضحكة متوترة ومحرجة: "نعم يا ديما، أقسم لكِ أنني بخير! فقط... أرجوكِ، غادري الآن وسنتحدث في الصباح."

​عادت ديما إلى غرفتها، أغلقت الباب، وجلست على سريرها في حيرة تامة.

لم تفهم شيئاً! إذا كان صديقها، لماذا كانا عاريين تماماً؟ ولماذا كانت تئن وتصرخ وكأنه يؤذيها؟ ولماذا كان جسده فوق جسدها بتلك الطريقة العنيفة؟

عصرت ديما عقلها البريء، لكن خلفيتها الريفية المحافظة لم تسعفها بأي إجابة، فاستسلمت لنوم مليء بالكوابيس عن مصارعة الأصدقاء العراة.

​في صباح اليوم التالي، يوم الإجازة.

كانت ديما ترتب كتبها بسلام، عندما انفتح الباب فجأة. دخلت ندى كالعاصفة، أغلقت الباب خلفها، ووضعت يديها على خصرها وهي تنظر لديما بعتاب.

"ما الذي فعلتيه بالأمس يا ديما؟! لقد أحرجتني لدرجة الموت مع أنور!"

​نظرت ديما إليها بصدق وعيناها الواسعتان تفيضان بالبراءة: "أنا حقاً لم أفهم ما يحدث يا ندى! سمعت أنينك وصراخك، ظننت أن مكروهاً أصابك أو أن أحداً يقتلك! ولما دخلت، وجدته يضغط عليكِ وأنتِ تئنين تحته... ماذا كان يفعل بكِ بالضبط؟ ولماذا لم تدافعي عن نفسك؟"

​تلاشت ملامح الغضب من وجه ندى، وحل محلها ذهول حقيقي. اقتربت من ديما، نظرت في عينيها باحثة عن أي أثر للمزاح، لكنها لم تجد سوى البراءة المطلقة.

قالت ندى بصوت خافت، والدهشة تعقد لسانها: "ديما... هل أنتِ جادة؟ حقاً... ألم تفهمي ماذا كان يفعل؟!"

​هزت ديما رأسها نفياً، وعقدت ذراعيها حول صدرها باستنكار: "فكرت كثيراً طوال الليل لكن لا، لم أفهم! والأهم من ذلك... لماذا كنتِ عارية يا ندى؟! ألا تخجلين من الوقوف هكذا أمام شاب غريب؟!"

​ساد الصمت في الغرفة للحظات، قبل أن ترمش ندى ببطء، وتدرك الحقيقة الصادمة... الفتاة التي تقف أمامها لا تعرف شيئاً عن الحياة، حرفياً.. لا شيء!

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
評論 (8)
goodnovel comment avatar
Abeer Abdeen
روعه روعه تجنن مرا وروايات ممتعة
goodnovel comment avatar
Mohammed Al Reda. The slut.
حلوه مو شلونج
goodnovel comment avatar
Knd Kdm
كيفك شو اخبارك
查看全部評論

最新章節

  • خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.   تنويه هام

    تنويه هام من الكاتب: ​بخصوص المطالبات المستمرة بزيادة الفصول والتعليقات السلبية بسبب مواعيد النشر، أود توضيح الآتي: ​القصة تُكتب يوميا وليست جاهزة مسبقا. وبصفتي إنسانا لدي حياة شخصية وظروف يومية، فإن التزامي بتأليف وكتابة 3 فصول كل يوم هو أقصى طاقة ممكنة لي. أرفض تماما التسرع في الكتابة لزيادة العدد على حساب جودة الأحداث التي تحبونها. ​قد تتأخر مواعيد النشر أحيانا لظروف خارجة عن إرادتي، لكن التحديث اليومي بـ 3 فصول ثابت ولن يتغير ولن يزيد. ​شكرا لكل قارئ يقدر الجهد الذهني المبذول في كتابة كل كلمة، ويدعم الرواية بتقييم منصف.

  • خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.   الفصل 63

    كانت سماء وادي الصفصاف خالية من النجوم، تلتف بعباءة من السحب الداكنة التي حجبت حتى ضوء القمر، وكأن الطبيعة ذاتها تتآمر لإخفاء هذا الركن المنسي من العالم. ​على بُعد كيلومترين من المزرعة، أُطفئت محركات أسطول السيارات المصفحة السوداء. لم تُشعل أي مصابيح، ولم يُسمع سوى صوت إغلاق الأبواب بخفة شديدة. ترجل "أمجد الحسيني"، محاطاً بأكثر من ثلاثين رجلاً من نخبة حراسه القتلة، يرتدون ملابس تكتيكية سوداء ومسلحين بأسلحة آلية صامتة. ​سار أمجد في المقدمة، حذائه الإيطالي الفاخر يغوص في طين الحقول الزراعية المبللة، لكنه لم يبالِ. كانت رائحة الفراولة والتراب الرطب تزكم أنفه، وكل خطوة يخطوها نحو تلك الأكواخ المعزولة كانت تزيد من احتراق صدره. قلبه كان يدق بعنف لم يعهده منذ شبابه؛ المزيج القاتل بين لهفة الأب الذي وجد ابنه المفقود، وغضب الزعيم الذي أُهينت دماء عائلته. ​بإشارات يدوية صامتة، انتشر الحراس كأشباح الظلام، مطوقين الكوخ الخشبي المتهالك الذي أشار إليه فريق التلفاز، ليقطعوا أي طريق محتمل للهرب. ​تقدم أمجد ببطء شديد نحو الكوخ. كان هناك ضوء زيتي خافت يتسرب من شقوق الألواح الخشبية المتآكلة. أشا

  • خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.   الفصل 62

    مزقت أصوات مكابح السيارات السوداء سكون الشوارع المحيطة بمبنى القناة التلفزيونية المحلية. ترجل عشرات الحراس ببدلاتهم الداكنة، وأغلقوا المداخل والمخارج وكأنهم يفرضون حصاراً عسكرياً على ثكنة معادية. ​في المقعد الخلفي للسيارة الرئيسية، كان "أمجد الحسيني" يجلس وعيناه تشتعلان بالنار. صورة ابنه جاد الذي تحول إلى حمال بملابس ممزقة، كانت محفورة في عقله كوشم من جمر. ​فُتح باب السيارة، وترجل أمجد بخطوات ثقيلة، غاضبة، ومرعبة، متجهاً نحو البوابة الزجاجية الرئيسية للمبنى. ​في الداخل، انقلب مقر القناة رأساً على عقب. الموظفون يركضون في كل اتجاه برعب وهم يرون أمجد الحسيني بنفسه في بهو قناتهم. ​من مكتبه في الطابق الثاني، نزل مدير القناة "السيد كمال" يهرول، يلهث بشدة، ويحاول ترتيب ربطة عنقه وسترته وهو يتصبب عرقاً. بمجرد أن رأى أمجد الحسيني يقف في منتصف البهو بهيبته الطاغية، انفرجت أسارير كمال، وتبدلت ملامح رعبه إلى طمع تجاري بحت. لقد ظن، بغباء عالم الأعمال، أن زيارة بهذا الحجم وهذه الجلبة لا تعني سوى شيء واحد: استثمار ضخم! ​اندفع المدير كمال نحو أمجد، ماداً يده بابتسامة متملقة وعريضة: "أمجد

  • خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.   الفصل 61

    بدأ موسم الحصاد في مزارع الفراولة الريفية الممتدة. كانت الحقول تبدو كخلية نحل صاخبة، تغص بالعمال الذين ينحنون لقطف الثمار الحمراء الناضجة ووضعها في سلال خشبية، تمهيداً لتغليفها وشحنها نحو أسواق العاصمة. ​وسط هذا الزحام الخانق، كان "حامد" يعمل كآلة لا تعرف الكلل. كان يرتدي قميصاً ممزق الأكمام، وبنطالاً ملطخاً بالطين، يحمل على كتفيه العريضين صناديق خشبية ثقيلة يعجز عن رفعها رجلان معاً، ويتجه بها نحو سيارات النقل المتوقفة على أطراف الحقل. رغم الإرهاق، كانت عيناه الداكنتان تراقبان كل زاوية، وتحديداً ذلك الركن الظليل الذي يختبئ فيه "قاسم". ​منذ الصباح الباكر، تواجد في المزرعة فريق تصوير يتبع لقناة تلفزيونية محلية، جاء لإعداد تقرير وثائقي روتيني عن "رحلة الفراولة من البذرة إلى السوق". وبمجرد أن رأى قاسم الكاميرات والمايكروفونات، أصابه ذعر هستيري غير مبرر، وتسلل بسرعة للاختباء خلف إحدى الحظائر القديمة، متذرعاً لحامد بأنه يعاني من آلام في معدته ولا يقوى على العمل. ​أما حامد فقد حمل صندوقاً ضخماً، وسار بخطوات ثابتة وواثقة باتجاه سيارة النقل. ​في تلك اللحظة، كانت المذيعة تقف أمام الكامي

  • خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.   الفصل 60

    انتظم شخير "قاسم" المزعج في عتمة الكوخ الخشبي، واستسلم لسبات ثقيل بفعل زجاجة الكحول التي تجرعها حتى الثمالة.على الفراش الرقيق الملقى على الأرض، فتح "حامد" عينيه الداكنتين. تحولت نظرته تماماً؛ لم يعد هناك أثر لتلك الاستكانة المكسورة، بل حل محلها برود قاسية ونظرة حادة كالحديد الصلب.تلك الكلمة الواحدة "سمر" والتي خرجت من فم قاسم بكل حقد وشماتة، ظلت تتردد في أرجاء جمجمة حامد كصدى دوي طلقة نارية. كانت بمثابة الخيط الأول الذي بدأ يفك عقدة الوهم التي عاش فيها طوال الأشهر الماضية.تحرك حامد ببطء وحذر شديدين. رغم ضخامة جسده وطوله الفارع، إلا أنه تسلل في الظلام كطيف بلا صوت، مفادياً الألواح الخشبية التي قد تصدر صريراً. وقف بجوار السرير حيث كان قاسم غارقاً في نومه، وعيناه معلقتان بأسفل السرير.انحنى حامد، ومد يده ليزيح قماش الفراش المتدلي. كان يدرك تماماً مكان اللوح الخشبي المتحرك في الأرضية؛ فقد رآى قاسم أكثر من مرة يحرص على إخفائه والتعامل معه باهتمام غريب، زاعماً أنه يحفظ فيه أوراق ملكية أرض والديهما المتوفيين.بأطراف أصابعه القوية، رفع حامد اللوح الخشبي بحذر. وسحب من التجويف المظلم صندوقاً

  • خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.   الفصل 59

    خيم صمت ثقيل ومميت على الكوخ الخشبي المتهالك منذ عودتهما من السوق الشعبي. لم تُشعل أي أضواء باستثناء مصباح زيتي خافت يلقي بظلال راقصة ومرعبة على الجدران الخشبية المتشققة.كان "قاسم" يجلس على كرسيه الخشبي، يرتجف بشكل لا إرادي رغم أن الجو لم يكن بارداً. كان ينظر خلسة نحو الزاوية المظلمة حيث يجلس "حامد".كان حامد جالساً على الأرض، يسند ظهره العريض إلى الجدار، ويحدق في يديه الكبيرتين بصمت مطبق. عقله كان يدور في دوامة من الفوضى؛ كيف استطاع أن يسحق أربعة رجال بتلك الوحشية والبرود؟ لماذا تحرك جسده بتلك الخفة القاتلة وكأنه آلة حرب مدربة؟ والأهم من ذلك... لماذا لم يشعر بأي ندم أو خوف، بل بنشوة مألوفة أرعبته شخصياً؟لم يجرؤ قاسم على التحدث معه أو توبيخه كالعادة. الرعب الذي شل أطرافه في السوق كان لا يزال يسري في عروقه. لقد أدرك أن هذا العملاق الذي يعامله كخادم، يمتلك في داخله وحشاً كاسراً إذا استيقظ بالكامل، سيمزقه إرباً.بحث قاسم بيدين مرتعشتين أسفل سريره، وأخرج زجاجة كحول رخيصة كان يخبئها. نزع سدادتها بأسنانة، وبدأ يتجرع الخمر اللاذع بشراهة، يحاول إغراق رعبه وخوفه في الكحول.مرت الساعات، وتحول

  • خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.   الفصل 3

    في الليالي الثلاث التالية، كانت ديما تستلقي في فراشها ويداها معقودتان فوق بطنها بقلق. كانت تخشى أن يأتي "أنور" مجدداً، وأن تضطر لخوض تلك المعركة الطاحنة مع فضولها، خاصة بعد اكتشافها لذلك الثقب الشيطاني خلف اللوحة.لكن... أنور لم يأتِ.مرت الليلة تلو الأخرى، وغرفة ندى هادئة تماماً. في البداية، تنفست

  • خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.   الفصل 2

    جلست ندى على حافة سرير ديما، تربع ساقيها وتنظر إليها بعينين متسعتين وكأنها ترى كائناً فضائياً."هل تمزحين معي يا ديما؟ تسعة عشر عاماً ولم تلمسي حتى يد شاب؟ لم تعيشي قصة حب ولو مراهقة عابرة؟"​تراجعت ديما للخلف، تضم ركبتيها إلى صدرها وكأنها تحمي نفسها من كلمات ندى الجريئة. احمرت وجنتاها بشدة وقالت ب

  • خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.   الفصل 5

    ​كانت ديما تجوب غرفتها الضيقة جيئة وذهاباً كأنها نمرة حبيسة تحرث الأرض بقدميها. هذه المرة، لم يكن الصراع مجرد أفكار عابرة، بل كانت معركة طاحنة تمزقها من الداخل؛ بين تربيتها الريفية الصارمة وأخلاقها المحافظة من جهة، وبين ذلك الفضول الأسود والشهوة الغامضة التي استيقظت بداخلها من جهة أخرى. ​كانت تتش

  • خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.   الفصل 4

    بعد أيام في صباح يوم دراسي غير اعتيادي،​كان المدرج الرئيسي للجامعة يضج بالهمسات والترقب. الجميع يعلم أن المعيد الجديد ليس مجرد أكاديمي متفوق، بل هو "أمجد"، خريج الجامعة الاستثنائي، والابن الوحيد للملياردير الذي يمتلك نصف أسهم هذه الجامعة.​في الصف الأول، جلست "نوال" تضع ساقاً فوق أخرى، مرتدية تنور

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status