Share

253

last update publish date: 2026-07-12 18:39:47

بعد الظهر...

كانت ميرا تعمل على أحد التصاميم الجديدة.

دخل إليها موظف الاستقبال.

وقال:

"هناك ظرف وصل باسمك."

شكرته.

وأخذت الظرف.

كان يحمل شعار وكالة الإعلان نفسها التي أرسلت إليها البريد الإلكتروني.

فتحته بحذر.

وجدت دعوة رسمية لإجراء مقابلة عمل.

ومرفقًا بها خطاب تهنئة بفوزها.

بقيت تنظر إلى الورقة بصمت.

وفي تلك اللحظة...

دخلت جودي.

لاحظت الظرف.

وقالت:

"وصل العرض الرسمي؟"

أومأت ميرا برأسها.

ثم جلست على كرسيها.

وقالت:

"كل شيء أصبح حقيقيًا."

اقتربت جودي.

وجلست إلى جوارها.

وقالت:

"وماذا ستفعلين؟"

تنه
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • خطيبة اخي   285

    في صباح اليوم التالي...استيقظت نوال على رائحة القهوة التي كان نادر يعدها في المطبخ.دخلت وهي تبتسم وقالت:"منذ متى تسبقني إلى المطبخ؟"التفت إليها مبتسمًا وقال:"قررت أن أمنحك إجازة هذا الصباح."ضحكت وهي تجلس إلى الطاولة ثم قالت:"أخشى أن يكون وراء كرمك هذا طلب."ناولها فنجان القهوة وقال:"بل لأننا لم نجلس معًا بهدوء منذ مدة."ابتسمت وهي تنظر إليه وقالت:"صحيح أصبحت منشغلًا كثيرًا."تنهد نادر وقال:"بعض الأمور القديمة تحتاج إلى أن تُغلق."نظرت إليه طويلًا كانت تعرف أنه يقصد التحقيق مع يوسف.لكنه لم يشأ أن يحملها همومًا لا علاقة لها بها.فاكتفت بقول:"فقط لا تنس أن لديك بيتًا ينتظرك كل مساء."ابتسم وأمسك يدها للحظة وقال:"هذا البيت هو السبب الذي يجعلني أعود."وفي تلك اللحظة دخلت سلمى إلى المطبخ.نظرت إليهما وضحكت وقالت:"يبدو أنني قاطعت لحظة رومانسية."ضحكت نوالأما نادر فقال مازحًا:"بل قاطعتِ فطورًا مجانيًا."جلس الثلاثة معًا وللمرة الأولى منذ أيام دار الحديث بعيدًا عن العمل.في شركة سلمى...كان الجميع يستعد لاجتماع أخير قبل المؤتمر.دخل آدم يحمل بعض الملاحظات.وقال:"وصل تأكيد حضور

  • خطيبة اخي   284

    مع انتهاء الدوام...خرجت ميرا من الشركة لكنها لم تتجه إلى منزلها.كانت متجهة إلى الندوة التي دعاها إليها كريم.أقيمت الندوة داخل مركز للفنون وكان الحضور من المصممين الشباب.عندما وصلت كان كريم ينتظر عند المدخل ابتسم وقال:"سعيد لأنك حضرت."بادلته الابتسامة وقالت:"الحديث عن التصميم لا يُفوَّت."جلسا يستمعان إلى المحاضرة ثم تبادلا الحديث بعدها.كان كريم مثقفًا ويعرف كثيرًا عن التصميم.لكن ميرا لاحظت شيئًا صغيرًا.كلما تحدث أحد المصممين عن نجاح زميل له كان كريم يجد سببًا للتقليل منه.لم تعلق لكنها احتفظت بالملاحظة في ذهنها.في الوقت نفسه...كان عمر يغادر موقع الترميم.وصل إلى المقهى الذي اتفق مع جودي على لقائها فيه.وصلت بعد دقائق.قال مبتسمًا:"هذه أول مرة نلتقي دون كتب أو معرض."ضحكت وقالت:"أشعر أنني سأفتقد الكتب."طلبا القهوة وبدآ الحديث لم يكن عن العمل ولا عن المشاريع.بل عن طفولتهما وعن المدن التي يحبانها وعن الأماكن التي يتمنيان زيارتها.قال عمر:"إذا خيرت بين السفر إلى أي مكان فسأختار مدينة قديمة."ابتسمت جودي.وقالت:"كنت أعرف إجابتك."ثم سألته:"ولماذا لا تختار مدينة حديثة؟"أ

  • خطيبة اخي   283

    في الوقت نفسه...كانت جودي تنهي عملها.رن هاتفها.كانت رسالة من عمر.هل لديك وقت بعد العمل؟ابتسمت.ثم كتبت:إذا لم يطلب منا باسم مراجعة جديدة... نعم.وبعد لحظات وصلها الرد.إذن أتمنى ألا يتذكر أي تعديل جديد.ضحكت وحدها فلاحظتها ميرا وقالت مازحة:"واضح أن أحدهم أصبح يعرف كيف يرسم الابتسامة."احمر وجه جودي ولم تجب.في الجهة الأخرى من المدينة...كان يوسف ونادر يجلسان داخل سيارة متوقفة قبالة المستودع القديم.مرت أكثر من ساعة دون أن يقترب أحد من المبنى.قال نادر:"ربما لم يعد لهذا المكان أي أهمية."ظل يوسف ينظر إلى الباب الحديدي.ثم قال:"الأماكن لا تكذب إذا بقي مغلقًا كل هذه السنوات فلا بد أن أحدًا يريد له أن يبقى كذلك."وقبل أن يكمل حديثه ظهرت سيارة سوداء في نهاية الشارع أطفأت أنوارها وتوقفت بعيدًا عن المستودع.أخرج يوسف منظاره الصغير وراقب السيارة.بعد لحظات نزل منها رجل يرتدي قبعة اقترب من الباب فتح القفل بمفتاح ودخل بسرعة.اتسعت عينا نادر وقال بصوت منخفض:"أخيرًا..."ابتسم يوسف.وأجاب:"قلت لك المكان لا يكذب."التقط عدة صور.ثم قال:"لن نتبعه اليوم."نظر إليه نادر باستغراب.فسأله:"ل

  • خطيبة اخي   282

    في شركة طارق...كان وسيم يدخل المكتب حاملاً ملفًا جديدًا.قال:"الأستاذة نورا أرسلت مراجعتها الأخيرة."فتح طارق الملف ثم ابتسم.وقال:"أصبحت أعرف أنها عندما تضع خطًا تحت فقرة فهذا يعني أن عليّ التوقف عندها."ضحك وسيم وقال:"بعد كل هذه السنوات ما زلت تعرف طريقتها."ابتسم طارق.وأجاب:"بعض الأشياء لا تُنسى."في صباح اليوم التالي...كان باسم أول الواصلين إلى الشركة.دخل مكتبه.ووضع حقيبته على الكرسي.ثم عاد ينظر إلى الكتاب الذي وجده على مكتبه في الصباح.أعاد قراءة البطاقة الصغيرة.ولم يستطع أن يمنع نفسه من التفكير...هل كان آدم يقصد مجرد لفتة لطيفة...أم أنها بداية شيء آخر؟أغلق الكتاب ووضعه داخل خزانته.وكأنه أراد أن يغلق معه ذلك السؤال أيضًا.بعد دقائق وصلت سلمى.طرقت الباب المفتوح بخفة وقالت مبتسمة:"صباح الخير."رفع باسم رأسه وبادلها الابتسامة.قالت وهي تشير إلى الكتاب:"هل بدأت قراءته؟"أجاب:"ليس بعد."اقتربت من المكتب ثم قالت:"إذا انتهيت منه أخبرني أحب هذا النوع من الكتب."ابتسم باسم.وقال:"قلت لك ستكونين أول من يستعيره."لم تكن الجملة تحمل شيئًا خاصًا لكنها جعلت سلمى تبتسم بعفو

  • خطيبة اخي   281

    في الجهة الأخرى من المدينة...كان عمر يقف داخل المبنى التراثي الذي يشرف على ترميمه.اقترب منه أحد المهندسين الشباب.وقال:"المهندس عمر وجدنا رسومات قديمة داخل الجدار."أخذها عمر بحذر بدأ يتأملها ثم ابتسم.وقال:"احتفظوا بها فهي جزء من تاريخ المبنى."سأله المهندس:"ألا يهمنا فقط إصلاحه؟"أجاب عمر:"إذا أصلحنا الحجر ونسينا الحكاية فقدنا نصف قيمة المكان."ابتسم العامل.وقال:"الآن فهمت لماذا تحب هذا العمل."رن هاتف عمر.نظر إلى الشاشة.كانت رسالة من جودي.كيف يسير يومك؟ابتسم ثم كتب:اكتشفت اليوم رسومات عمرها أكثر من ثمانين عامًا.وبعد ثوانٍ جاءه الرد:إذن أنت لا ترمم المباني فقط... بل تحفظ الذكريات أيضًا.قرأ الرسالة أكثر من مرة ثم ابتسم وأعاد هاتفه إلى جيبه.في شركة طارق...كان وسيم يدخل مكتب طارق ووضع أمامه ملفًا جديدًا.قال:"الأستاذة نورا بانتظارك."رفع طارق رأسه وقال:"لتدخل."دخلت نورا وهي تحمل مجموعة من العقود.جلست ثم قالت مباشرة:"وجدت شيئًا."نظر إليها طارق باهتمام.فأخرجت ورقة من الملف وقالت:"هناك شركة مرتبطة بالشريك الجديد. تغير اسمها ثلاث مرات خلال سبع سنوات."عقد طارق حاج

  • خطيبة اخي   280

    وفي صباح اليوم التالي...دخل باسم الشركة كعادته قبل الجميع.لكنه فوجئ عندما وجد على مكتبه كتابًا مغلفًا بعناية.أزال الغلاف.كان الكتاب نفسه...الذي تحدث عنه آدم في المعرض.فتح الصفحة الأولى.فوجد بطاقة صغيرة."وجدت آخر نسخة هذا الصباح... وأعتقد أنها ستكون في المكان المناسب."لم يكن هناك توقيع.لكن باسم عرف فورًا أن المنافسة الصامتة قد بدأت بالفعل.ظل باسم يتأمل الكتاب الموضوع على مكتبه.أعاد قراءة البطاقة الصغيرة مرة أخرى."وجدت آخر نسخة هذا الصباح... وأعتقد أنها ستكون في المكان المناسب."أغلق الكتاب بهدوء.وفي تلك اللحظة دخلت سلمى إلى المكتب.لاحظت الكتاب وقالت مبتسمة:"يبدو أنك سبقتنا جميعًا."رفع باسم رأسه.وسألها:"كيف عرفتِ؟"ابتسمت وقالت:"هذا هو الكتاب الذي تحدثنا عنه في المعرض."ثم أضافت وهي تتقدم نحوه:"هل وجدته أخيرًا؟"تردد باسم للحظة ثم قال:"وجدته..."لكنه لم يذكر شيئًا عن البطاقة.اكتفت سلمى بابتسامة ثم قالت:"بعد الاجتماع... أريد أن أستعيره."ابتسم لأول مرة منذ الصباح وقال:"بكل سرور."بعد قليل اجتمع الفريق داخل قاعة الاجتماعات.كان المؤتمر يقترب بسرعة وأصبحت المراجعات

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status