Share

440

last update Tanggal publikasi: 2026-07-19 18:15:13

في مكتب نادر ويوسف للاستشارات الهندسية...

اجتمع الأربعة حول طاولة الاجتماعات.

نادر يوسف حسام وسلمى.

انتشرت أمامهم المخططات والصور التي التُقطت خلال زيارة بيت آل الخوري.

بدأ نادر الاجتماع قائلاً:

"أعتقد أن الوقت مناسب لوضع التصور النهائي للمرحلة الأولى."

أومأ حسام.

ثم قال:

"بعد الزيارة الأخيرة أصبحت الصورة أوضح بكثير."

نظر إلى سلمى وأضاف:

"خصوصًا بعد الملاحظات التي سجلتها."

ابتسمت سلمى شكرًا.

ثم فتحت جهازها اللوحي.

وعرضت نموذجًا أوليًا للتعديلات المقترحة.

قالت وهي تشير إلى المخطط:

"أقترح أن نحاف
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • خطيبة اخي   460

    كان العمل يسير بهدوء داخل الشركة.انشغلت ميرا بمراجعة ملفات مشروع بيت آل الخوري.بينما كانت جودي ترتب بعض الرسومات النهائية قبل إرسالها إلى الموقع.أما سلمى فكانت تجلس أمام شاشة الحاسوب.لكنها لم تكن تنظر إلى المخططات.كانت تحدق في الفراغ.دخلت جودي وهي تحمل مجموعة من العينات.وقالت مبتسمة:"سلمى أي اللونين نعتمد للأبواب الداخلية؟"لم يصلها السؤال.أعادت جودي السؤال مرة أخرى.انتبهت سلمى أخيرًا.ونظرت إلى العينات.ثم قالت بسرعة:"الأول."ابتسمت ميرا.وقالت مازحة:"هل نظرتِ إليها أصلًا؟"خفضت سلمى بصرها.ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة.وقالت:"أعتذر كنت شاردة."بعد دقائق...انتهى العمل على الملفات.جلست جودي إلى جانب سلمى.وقالت بهدوء:"أعرفك منذ مدة طويلة وعندما تصمتين بهذا الشكل أعرف أن هناك شيئًا يشغلك."ابتسمت سلمى وقالت:"كل شيء بخير."تبادلت جودي وميرا نظرة سريعة.ثم قالت ميرا:"لا أنت تقولين إن كل شيء بخير حتى عندما لا يكون كذلك."ساد الصمت.ولم تجد سلمى ما تجيب به.خرجت الثلاثة إلى الشرفة الصغيرة الملحقة بالمكتب.وضعت جودي ثلاثة فناجين قهوة على الطاولة.وقالت وهي تحاول تغيير الجو:"لن

  • خطيبة اخي   459

    بعد يومين كانت سلمى تجلس في الشرفة تحمل فنجانًا من القهوة.لكنها لم تشرب منه.كانت تحدق في الحديقة الصغيرة أمام المنزل.بينما كانت أفكارها تدور في الاتجاه نفسه منذ ليلة طلب يدها.خرجت نوال بهدوء.وجلست إلى جوارها.لم تتكلم مباشرة.بل نظرت إلى السماء.ثم قالت بابتسامة خفيفة:"أصبحتِ تحبين الصمت أكثر من المعتاد."ابتسمت سلمى لكنها لم تجب.قالت نوال بعد لحظات:"لن أسألك إن كنتِ فكرتِ لأنني أعرف أنك لم تتوقفي عن التفكير."تنهدت سلمى وقالت:"كل دقيقة."أمسكت نوال بيدها وقالت:"يا ابنتي أنا لا أريد أن أضغط عليك لكن الأستاذ حسام شاب لا يُرفض بسهولة."رفعت سلمى رأسها.وقالت:"أنا أعرف."ابتسمت نوال وأضافت:"خلال السنوات الماضية لم أرَ كثيرًا من الشباب بمثل أخلاقه يحترم الناس ويحترم عمله ويعرف كيف يدخل البيوت باحترام."سكتت قليلًا ثم أكملت:"وأكثر ما أعجبني فيه أنه لم يحاول أن يتقرب منك من وراء أهلك بل جاء من الباب."خفضت سلمى عينيها.وقالت بصوت خافت:"كل ما تقولينه صحيح."في تلك اللحظة دخل نادر إلى الشرفة.كان يحمل كتابًا في يده.نظر إلى زوجته ثم إلى سلمى.وقال مبتسمًا:"هل أزعجكما؟"ابتسمت ن

  • خطيبة اخي   458

    في صباح اليوم التالي كان يوسف يقلب صفحات الكتاب القديم الذي وصله قبل أيام.أما الورقة الصغيرة التي حملت تاريخًا ومكانًا فكانت موضوعة أمامه على المكتب.دخل نادر وهو يحمل فنجاني قهوة.ووضع أحدهما أمام يوسف.وقال:"ما زلت تنظر إليها؟"ابتسم يوسف ابتسامة خفيفة.وقال:"كلما قرأتها شعرت أنها تخفي أكثر مما تقول."جلس نادر إلى جواره.وقال:"هل سنذهب إلى المرفأ اليوم؟"هز يوسف رأسه."ليس بعد."استغرب نادر."لماذا؟"أجاب بهدوء:"لأن من أرسلها كان يريدنا أن نذهب فورًا."سكت لحظة ثم أضاف:"وأنا لا أحب أن أتحرك وفق توقيت شخص آخر."فتح يوسف خريطة قديمة للمرفأ.وبدأ يقارنها بخريطة حديثة.قال:"المستودع رقم أربعة لم يعد يحمل الرقم نفسه."اقترب نادر.وقال:"إذن تغير ترقيم المستودعات."أومأ يوسف.وأشار إلى نقطة في الخريطة."لكن الموقع لم يتغير."ثم رفع رأسه.وأضاف:"هذا يعني أن من كتب الورقة يعرف المكان القديم."قال نادر:"أي أنه عاش تلك الفترة."أجاب يوسف:"أو كان جزءًا منها."في مكان آخركانت فيروز تجلس في مكتبها.دخل فادي.ووضع ملفًا رقيقًا أمامها.قال:"كما طلبت."فتحت الملف.وجدت بداخله صورة حديثة

  • خطيبة اخي   457

    كانت نوال تضع اللمسات الأخيرة على ترتيب غرفة الجلوس.بينما كان نادر يتأكد من كل شيء كعادته.دخلت سلمى إلى الغرفة.ونظرت إليهما باستغراب.وقالت:"يبدو أن عندنا ضيوفًا مهمين."ابتسم نادر وقال:"الأستاذ حسام سيزورنا الليلة مع والديه."ابتسمت سلمى وقالت:"ظننت أن اللقاء يتعلق بالمشروع."أجاب نادر:"في البداية نعم لكنه طلب أن تكون الزيارة عائلية."هزت سلمى رأسها.ولم يخطر في بالها شيء آخر.قالت ببساطة:"إذن سأعد القهوة."رن جرس الباب.توجه نادر لاستقبال الضيوف.دخل حسام برفقة والده ووالدته.رحب بهم نادر بحرارة.وقالت نوال بابتسامتها الهادئة:"أهلًا وسهلًا شرفتم بيتنا."تبادل الجميع التحية.ثم جلسوا في غرفة الجلوس.دخلت سلمى تحمل صينية القهوة.ألقت التحية باحترام.ثم جلست إلى جانب والدتها.بدأ الحديث عن مشاريع الترميم.وتحول إلى العمارة القديمة.ثم إلى ذكريات بيروت.كان اللقاء هادئًا ومريحًا.وكأن العائلتين تعرفان بعضهما منذ سنوات.بعد مضي بعض الوقت نظر حسام إلى والده.فبادله والده نظرة فهمها نادر فورًا.ابتسم والد حسام وقال بهدوء:"أستاذ نادر في الحقيقة لم تكن زيارتنا اليوم اجتماعية فقط."

  • خطيبة اخي   456

    بعد يومين عاد حسام إلى منزل العائلة في وقت أبكر من المعتاد.كان هادئًا لكن ملامحه هذه المرة كانت مختلفة.استقبلته والدته بابتسامتها المعتادة.وقالت:"يبدو أنك تحمل قرارًا."ابتسم وقال:"ربما."دخل والده من غرفة المكتب ورحب به.ثم جلس الثلاثة في غرفة الجلوس.ساد صمت قصير.قطعه حسام بهدوء."أريد أن أتحدث معكما."تبادلت والدته ووالده نظرة سريعة.ثم قال والده:"تفضل."تنفس حسام بعمق.ثم قال بثقة:"تذكران عندما أخبرتكما عن المهندسة سلمى."أومآ معًا.أكمل:"منذ ذلك اليوم واصلت العمل معها وعرفت أسرتها أكثر ورأيت كيف يتعاملون مع بعضهم."سكت لحظة ثم تابع:"لم يعد الأمر مجرد إعجاب لقد فكرت كثيرًا وأصبحت مقتنعًا."رفع رأسه وقال بوضوح:"اتخذت قراري."ساد الصمت ثم سأله والده بهدوء:"تقصد أنك تريد التقدم لخطبتها؟"أجاب حسام دون تردد:"نعم."ابتسمت والدته.لكنها لم تُخفِ جديتها وقالت:"هل أنت مقتنع تمامًا؟"أجاب:"نعم ولو لم أكن كذلك لما جلست أمامكما اليوم."ابتسم والده وقال:"هذا يسعدنا."ثم أضاف:"لكن الخطوة القادمة يجب أن تكون بهدوء."سأل حسام:"كيف تقترح؟"أجاب والده:"نحن نعرف اسم المهندس نادر

  • خطيبة اخي   455

    بعد عدة ايام كان العمل يسير بوتيرة أسرع من الأسابيع السابقة.بدأت بعض معالم البيت تستعيد شكلها الأصلي.اختفت الدعامات المؤقتة من أجزاء عدة.وعادت الأقواس الحجرية لتظهر كما كانت.وقف حسام يتابع سير العمل.بينما كانت سلمى تناقش أحد المهندسين حول تفاصيل أرضية القاعة الرئيسية.اقترب منها.وقالت وهي تشير إلى المخطط:"لا نريد أي اختلاف في لون الحجر حتى لو كان الفرق بسيطًا."أومأ المهندس وقال:"سنبحث عن حجر من الدفعة نفسها."ابتسمت وقالت:"هذا أفضل."راقبها حسام للحظات ثم تابع جولته مع نادر ويوسف.بعد انتهاء الاجتماع الميداني قال نادر:"أعتقد أننا نستحق استراحة."ضحك يوسف وأضاف:"وأظن أن الأستاذ حسام لن يرفض."ابتسم حسام وقال:"بل سأعتبرها مكافأة."التفت نادر إلى سلمى.وقال:"هل سترافقيننا؟"هزت رأسها معتذرة."للأسف لا. لدي اجتماع عبر الإنترنت مع جودي وميرا لمراجعة بعض المخططات."ابتسم نادر وقال:"إذن نراك في المكتب لاحقًا."ودعتها المجموعة ثم غادرت.جلس الثلاثة في مطعم هادئ قريب من موقع المشروع.بدأ الحديث عن العمل كعادته.لكن هذه المرة كان أكثر هدوءًا.قال يوسف وهو ينظر إلى نادر:"لم أتوقع

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status