Accueil / التشويق / الإثارة / خلف الأقنعه / حين سقطت نظرية الهروب

Partager

حين سقطت نظرية الهروب

last update Date de publication: 2026-02-25 22:40:09

اتمنى تدعمونا بتصويتات وكومنتات تعبروا فيها عن رأيكم💗

__________________________________

"مختار"

خرجتُ من الشركة والأسئلة تدور في بالي، فأخذتُ أسأل نفسي: هل هي حقًا سافرت؟ أم قد يكون أصابها مكروه؟

اتجهت نحو سيارتي وتحركت بها نحو بيت "ملك".

وقفتُ بسيارتي أمام المنزل، طرقت الباب لكن لم يُجب أحد.

طرقت مرة ثانية، ففتحت لي "هالة"، شقيقة ملك.

قلت لها بابتسامة ممزوجة بالجدية:

– كيف حالكِ يا هالة؟

قالت هالة متبادلة الابتسامة:

– الحمد لله، تفضل.

شكرتها ودخلت، وجلستُ على الأريكة.

بدأت هالة بسؤالها:

– هل عرفت شيئًا عن ملك؟

قلت بسؤال يعادل سؤالها:

– أريد أن أعرف، هل ملك أخذت معها جواز السفر حقًا أم تركته؟

ردّت هالة بحزن شديد:

– يا مختار، ملك أخذت معها جواز السفر، والبطاقة الشخصية، وشهادة الميلاد، وفستان الزفاف!

لحظة... تساءلت داخل نفسي: لماذا فتاة لا تريد إتمام العرس وتقول إنها ذاهبة للعمل، تأخذ معها فستان الزفاف؟

لكن أكملت بسؤال:

– هل أنتِ متأكدة يا هالة؟

قالت:

– عندما ذهبت إلى غرفتها أبحث عن شيء غريب، لم أجد فستان الزفاف. وعندما بحثنا أنا ومروان عن جواز السفر، عرفنا أن ملك قد رحلت حقًا.

لكن قبل أن تُكمل حديثها، سمعنا طرقًا على الباب.

ذهبت هالة لتفتح الباب، بينما جلستُ أنا أفكر في الأمر.

أظن أن هناك شيئًا غريبًا... ربما ملك مختطَفة وتحتاج للمساعدة!!

ولكن... قطع شرودي صوتُ رجل يقف مع هالة وصوته عالٍ.

تحركت نحوهما، وقلت بنبرة حادة:

– ماذا يحدث هنا؟

قالت هالة بعصبية:

– إنه ابن السيدة "سعاد"، التي تعمل لدينا في المنزل، وتساعد أمي. يقول إن والدته اختفت منذ يومين، ويظن أننا نخفيها، ومُصرّ أن نعيدها إليه!

صُدمتُ من كلامها... ملك أيضًا اختفت منذ يومين! أمعقول؟

قلت بجدية:

– أدخل، سنتحدث بالداخل، ربما تفيدنا.

ردّ الشاب، طويل القامة، ذو بشرة سمراء، ضئيل العضلات، ويدعى عثمان:

– أنا يا سيدي لا أريد سوى أمي، هل يمكنكم أن تنادوها؟

قلت له:

– ادخل، أنا مختار الزناتي، محقق، وربما تفيدني بشيء.

أومأ برأسه ودخل خلفي.

جلسنا على الأريكة وطلبتُ منه أن يروي ما حدث.

قال:

– يا سيدي، أمي لم تأتِ إلينا منذ يومين، وهي دائمًا تعود في المساء بعد العمل، وتذهب صباحًا، ولم يحدث من قبل أن باتت خارج المنزل.

ردّت هالة بصدمة واستغراب:

– والدتك جاءت في يوم زفاف ملك بالمساء إلى البيت، وقالت إنها ستعود صباحًا كعادتها، لكنها لم تأتِ. ولم نتواصل معها لأننا انشغلنا باختفاء أختي.

ردّ عثمان بخوف:

– ماذا يعني؟ أين أمي؟ إلى أين يمكن أن تكون ذهبت؟

قلت:

– هذا يعني أن أمك اختفت يوم زفاف ملك.

رد عثمان:

– نعم، سيدي... فقط أريد أن أعلم هل هي بخير أم لا. أمي هي كل ما تبقى لنا في هذا العالم، ولديّ أختان في العاشرة من عمرهما متعلقَتان بها. أنا لا أعرف أين ذهبت.

قلت له بجديّة:

– سيكون كل شيء بخير، سنجدها. لا تقلق. أريدك فقط أن تمرّ علي في مكتبي.

أخرجت له بطاقة بها اسمي، ثم أكملت:

– ستجدني في قسم شرطة القاهرة. أعطِهم هذه البطاقة، سيسمحون لك بالدخول.

أومأ برأسه، وشكرنا، ثم غادر.

قلت لهالة بجدية:

– سأذهب الآن، لدي عمل. إذا حدث شيء جديد، أخبريني، سواء كان بخصوص أختك أو الخادمة.

قالت بصوت خافت، ووجهها يملؤه الحيرة:

– حاضر.

ذهبتُ وتحركت نحو سيارتي، وانطلقت بها نحو مطار القاهرة.

كان كل ما يدور في عقلي:

"اختفاء تلك المرأة في نفس يوم اختفاء ملك... هل هناك علاقة؟ أم أنها مجرد صدفة؟ وأين ذهبت؟"

وصلت إلى المطار، وتحركت إلى الداخل. كان المكان مزدحمًا.

حاولت أن أتحرك بسرعة، لكن عدد الناس جعلني أمشي ببطء حتى لا أصطدم بأحد.

وصلت إلى أحد شبابيك التذاكر.

قلت للرجل الجالس خلف الشباك:

– السلام عليكم، معك مختار الزناتي، ضابط شرطة.

أخرجت له بطاقة الهوية.

– أريد أن أعرف، هل خرجت تذكرة طيران باسم "ملك علي الجبالي" قبل يومين، تحديدًا يوم الإثنين؟

ردّ عليّ بحزم:

– انتظر بعض الدقائق...

جلست على أحد مقاعد الانتظار.

بعد قليل قال:

– سيدي، هل يمكنك التفضل؟

تحركت من مكاني واتجهت إلى الشباك مرة أخرى.

قال الموظف:

– لا، هذا الاسم لم يغادر مصر.

شكرته وتحركت.

كان كل ما يدور في مخيلتي:

"هي لم تسافر... هل أصابها مكروه؟ هل أخبر مروان أم لا؟ لا أعرف إلى أين أذهب الآن، أو إلى من أقول كل هذا...؟!"

بعد ساعة...

وصلت أمام منزل مروان.

دخلتُ إلى الداخل، ووجدت خالتي نعيمة.

قلت بتوتر:

– خالتي، هل عاد مروان إلى المنزل؟

قالت بجدية:

– لا، هل هناك شيء؟

قلت:

– نعم، هناك شيء يجب أن يعرفه مروان.

قالت بقلق:

– ماذا هناك؟

قلت بخفوت:

– ملك لم تسافر، ولم تأخذ تلك الصفقة أيضًا. هناك لغز... يمكن أن تكون مخطوفة أو أصابها مكروه وتحتاج المساعدة لا اعلم بالضبط؟ ولكن هذا الوضع ليس طبيعي على الاطلاق؟

قالت بإستغراب: كيف؟ وما الذي سيكون حدث يا مختار؟ كيف لم تسافر؟

تفهمت استغرابها: انا متأكد تمامًا بكل ما اتفوه به خالتي نعيمة.

قالت بحزن، والدموع تترقرق في عينيها:

– كنت أعاتب ابني على حزنه عليها، هل يمكن ان يكون حدث لها شيء حقًا؟ هل يمكن ان تختطف؟ ولكن يا مختار من سيختطفها؟ ولماذا؟

قلت بقلة حيلة:

– لا أعرف... يجب أن نُخبر مروان أن حبيبته لم تتركه، بل أصابها شيء ما!

---

في مكان آخر

كان المكان كالجنة كان مليء بورود التوليب بألوانها والأشجار الشاهقة من الجانب الاخر والسماء كانت صافية جدًا كقلوبهم تمامًا.

كان هناك  شاب طويل القامة، مفتول العضلات، ذو بشرة مخملية، عيون عسلية جذابة ، وشعر أسود كثيف مموج.

يرتدي قميصًا ابيض وبنطلون بنفس اللون.

كان يجلس وبجانبه كعك مزين وكوكيز وتوت وبرقوق و ورق عنب.

وكانت هناك فتاة متسطحة على قدميه بدلال ، تملك عيونًا خضراء، وبشرة بيضاء، وشعرًا بنيًا طويلًا.

كانت ترتدي فستانًا وردي اللون رقيق جدًا، كانت متسطحة بدلال وابتسامة تزين وجهها وهي تأخذ طبق التوت وتضعه بجانبها وتأكل بتلذذ وتقول:لماذا لا تتحدث؟

نظر إليها بعيونه العسلية قائلًا بسخرية: أتحدث وانا أرى التوت قد استولى على لسانك؟ هذه رومانسيات من نوع غريب يابني!

نظرت إليه بمشاكسة: أتغار من التوت؟ ياله من عشق عجيب؟! ثم تحدثت بخبث: ولكن لا تقلق حبيبي مكانتكم متساوية!

نظر إليها بإستنكار وابعدها عن قدمه لتجلس مواجهة له: متساوية؟ انا والتوت؟ هكذا اذا!

هزت رأسها عدة مرات بإبتسامة!!

قبل ان تنهض لتركض وهو خلفها و صوت ضحكاتهم يملئ المكان، نظرت إليه قائلة وهي تركض: أستظن انك ستمسك بي ي عشقي؟

نظر إليها بسخرية: لماذا لا أمسك هل أركض خلف بوجاتي شيرون؟!

نظرت إليه بعبوث وهي تضع يديها على خصرها متناسية ركضها وهي تقول: هل اخبرك احدًا من قبل انك تجيد إغاظتي وكأنها موهبة؟

امسك بها بإبتسامة صافية قائلًا بلطف: وهل اخبرك احدًا من قبل انكِ تجيدي اذابتي بنظرة وحرقي بنظرة اخرى؟

نظرت إليه لوهلة تحلل كلماته: لا اتمنى ابدًا ان احرقك.

نهاية البارت؟

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • خلف الأقنعه   "حين يتواجه الحب والجنون"

    اتمنى تدعمونا بتصويتات وكومنتات تعبروا فيها عن رأيكم💗____________________________________"ليلي" بينما كنت أمضي نحو غرفة ملك، تفاجأت بمشهد شاب يضرب رامو بشراسة، ورامو لم يكن قادرًا على الدفاع عن نفسه. فتدخلت سريعًا وأمسكت بعصا وتصدت للشاب... وتبين لي بعد ذلك أن هذا الشاب هو مروان!!!؟ بعد أن فقد مروان وعيه، تركته ملقيًا على الأرض، واتجهت نحو رامو لمساعدته ومسح جراحه، إلا أنه دفعني بعيدًا عنه بحدةوقال بصوت حازم: "أنا لست بحاجة إلى مساعدتك، خذي هذا الكلب إلى غرفة فارغة حتى أتمكن من غسل وجهي والعودة إليكمفأجبت بدهشة واستغراب: "حاضر... كيف يبدو عليه كل هذا الجبروت، ولا يتأثر بكل الضرب الذي تعرض له، وكأنه لا يشعر بالألم؟". حاولت سحب مروان إلى الغرفة، لكن ثقله كان يمنعني من ذلك، إلى أن وصل جرجس برفقة عدنان باشا!! قال عدنان باشا بذهول: "ما الذي حدث هنا؟ من أين أتى كل هذا الدم؟ وما الذي جاء بمروان إلى هنا؟ لا شك أن هناك مصيبة من مصائب الأستاذ رامو أجبت بلامبالاة: "لا أعلم، سيأتي رامو ويخبرنا بما حدث!! لكن جرجس تدخل!!؟ قال بجدية: لا أعرف من هذا الشخص، لكنني أعلم أن رامو باشا طلب مني

  • خلف الأقنعه   في قبضة الظلام

    ____________________________________"ليلي" بينما كنت أمضي نحو غرفة ملك، تفاجأت بمشهد شاب يضرب رامو بشراسة، ورامو لم يكن قادرًا على الدفاع عن نفسه. فتدخلت سريعًا وأمسكت بعصا وتصدت للشاب... وتبين لي بعد ذلك أن هذا الشاب هو مروان!!!؟ بعد أن فقد مروان وعيه، تركته ملقيًا على الأرض، واتجهت نحو رامو لمساعدته ومسح جراحه، إلا أنه دفعني بعيدًا عنه بحدةوقال بصوت حازم: "أنا لست بحاجة إلى مساعدتك، خذي هذا الكلب إلى غرفة فارغة حتى أتمكن من غسل وجهي والعودة إليكمفأجبت بدهشة واستغراب: "حاضر... كيف يبدو عليه كل هذا الجبروت، ولا يتأثر بكل الضرب الذي تعرض له، وكأنه لا يشعر بالألم؟". حاولت سحب مروان إلى الغرفة، لكن ثقله كان يمنعني من ذلك، إلى أن وصل جرجس برفقة عدنان باشا!! قال عدنان باشا بذهول: "ما الذي حدث هنا؟ من أين أتى كل هذا الدم؟ وما الذي جاء بمروان إلى هنا؟ لا شك أن هناك مصيبة من مصائب الأستاذ رامو أجبت بلامبالاة: "لا أعلم، سيأتي رامو ويخبرنا بما حدث!! لكن جرجس تدخل!!؟ قال بجدية: لا أعرف من هذا الشخص، لكنني أعلم أن رامو باشا طلب مني تأمين المكان عندما كان يسير خلفنا! رد عدنان باشا بعصبي

  • خلف الأقنعه   "حين يفتح الجحيم أبوابه"

    "هالة" كنت جالسة مع خالتي نعيمة عندما فاجأني مروان وجاء بأمي إلى المنزل. ذهبت باتجاههما سريعًا، وقد اختلطت مشاعري بالحزن العميق على الحالة التي وصلت إليها والدتي. كانت جالسةً على كرسيٍّ متحركٍ، رأسُها منحنٍ، تحدّق نحوي وكأنها لا تعي ما يحدث، كأنها تعيش في عالم آخر وحدها. اقتربت منها، أمسكت بكفها البارد، فارتجفت يدي حينها ومعها قلبي. ولكن غمرتني مشاعر الامتنان لمروان؛ فلم يتركها وحيدة في المستشفى، بل أصرَّ أن تكون معنا. كما لفتت نظري الأجهزة التي كانت خلفه، وقد حملها رجلان وغادرا فورًا. نظرتُ إليه بامتنان كبير وقلت: ــ مروان... شكرًا لوجودك بجوارنا. لولاك لما استطعت الاستمرار طويلًا وسط هذه المحن. ابتسم مروان وقال بمشاغبة: ــ ما هذا الكلام الآن؟ هل سنقضي حياتنا في الشكر وكأننا تعرفنا البارحة؟ هل ملك شقيقتكِ يا فتاة؟ ضحكتُ بوجع وأجبت: ــ نحن مختلفتان؛ ملك قوية ولسانها سليط، أما أنا فهادئة وانطوائية. قبل أن يجيب، انتبهتُ إلى خالتي نعيمة وهي تقترب من والدتي، تمسّد على كف يدها وتقبّلها قائلة: ــ أهلاً بكِ بيننا يا سيدة زينب. لكن والدتي لم تُبدِ أي رد فعل، وكأنها لا تسمع شيئًا ع

  • خلف الأقنعه   "سرّ الصندوق المغلق"

    اتمنى تدعمونا بتصويتات 💗ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ"ملك"سمعت صوت خطوات تتجه نحو الغرفة التي أجلس بها. ظننتها تلك الفتاة المخيفة التي كانت هنا منذ قليل. لكن عندما انفتح الباب، كان شابًا يبدو في الثلاثين من عمره. كان طويلًا ومفتول العضلات، شعره أسود وعيناه سوداوان. أغلق الباب خلفه وتحرك في اتجاهي بخطوات بطيئة!!وكان ينظر إليّ بنظرات مريبة!!كانت دقات قلبي مرتفعة حينها، ولم أستطع تلك المرة أن أسيطر على خوفي، فقد كان يبدو مريبًا جدًا.اقترب مني ثم همس في أذني ببطء: "نورتِ يا لوكا، أو كيف يدلعونك؟"قلت بخوف حاولت إخفاءه: "من أنت؟ وما الذي تريده؟ وإذا كنتم تريدون قتلي، لماذا لم تقتلوني حتى الآن؟"قال بنفس النبرة الهادئة: "لأن عليكِ توصية قوية. مضطر أن أتحملكِ لبضعة أيام، ثم أقتلك وأستمتع بكِ بعد ذلك".قلت بنبرة حادة: "أنا أعرف من يفعل هذا ولماذا، ولكن ستحاسبون واحدًا تلو الآخر. مروان سيأتي وسينقذني، وعندها ستكونون أمامه وستعرفون ماذا سيفعل".لفّ شعري حول يده وأمسكني بقوة، وقال بنبرة حادة وصوت عالٍ ومريب، بعد أن برزت عروق يده: "مثل مر

  • خلف الأقنعه   "سلسلة قلبية"

    "مروان"بعد ربع ساعة، وصلنا أخيرًا إلى منزل ملك. ترجلنا من السيارة أنا ومختار وأسرعنا نفتح المنزل بذلك المفتاح الذي أعطته لنا هالة قبل ذهابنا. وأسرعنا في اتجاه غرفة المكتبة، كانت غرفة متوسطة ممتلئة بالكثير من الكتب بشكل مبهج. ثم تفحصت الغرفة حتى وقعت عيناي على جهاز الحاسوب. جلست عليه مسرعًا وأمسكت بالفأرة بيدي وأنا أقلب في الفيديوهات حتى وجدت تاريخ زواجنا. ضغطت عليه مسرعًا، وقد كان قلبي حينها يطرق بشدة وكأنه يريد الفرار، وكانت أنفاسي عالية كأني أركض للنجاة بحياتي.انتبهت إلى تلك اليد التي تطبطب على كتفي فوجدته مختارًا ينظر إلي بحنان قائلًا: "اهدأ يا صديقي واطمئن، أخبرتك بأن كل شيء سيكون على ما يرام."نظرت إليه بامتنان وأومأت له بابتسامة، ثم نظرنا إلى ذلك الفيديو الذي اشتغل بانتباه.ولكن في بداية الفيديو لم يظهر أي شيء. قدمناه قليلًا حتى وجدنا الخادمة تترجل من التاكسي وتتقدم وتدخل المنزل. ثم بعد قليل نجد ملك متمسكة بفستان الزفاف وتخرج بهدوء، ولكن تقع منها سلسلة كانت ملتفة على عنقها ولم تنتبه ملك لها بتاتًا. ثم تخرج من المنزل وتركب سيارة لم تكن ظاهرة السيارة إلا قليلًا. حاولنا النظر ولك

  • خلف الأقنعه   "ضميرها يعذبها"

    مختار"انفتح طريق صحرواي مقفر أمامنا، كشريطًا أسود يُفضي إلى الجحيم. بعد ساعتين من القيادة تحت لهيب الشمس،وصلنا لبيت مهجور.جدرانه المتهالكة تتهاوى كجثة عجوز، والنوافذ المحطمة تشبه عيونًا فارغة تحدق بالفراغ.أوقفنا السيارة،كان العساكر منتشرون خارج المنزل.استقبلنا الضابط علي، وعلى وجهه علامات الاشمئزاز والامتعاض. ألقى التحية على مروان، ثم نظر إليَّ بضيق قائلًا: "تعال يا مختار، انظر إلى هذا."دخلت ببرود، فأنا معتاد على مثل هذه المشاهد. كان مروان بجانبي، فتفحصت ملامحه فوجدته مثلي تمامًا، لا يبالي، وجهه بارد خالٍ من أي علامات خوف أو قلق. مشينا معًا، وما هي إلا لحظات حتى تبادلنا نظرة صادمة. كانت الجثة... الخادمة. كانت الجثة ممددة على أرضٍ رطبة، باردة كأنها ابتلعت أنفاس الموتى قبلها. الوجه شاحب، والعينان متسعتان في صدمةٍ صامتة، بينما يحيط بالعنق أثرٌ واضح لحبلٍ غليظٍ حفر في الجلد حتى استقر في العظم. الاختناق كان قاتلًا... ولم يكن النهاية. الجلد مغطى بسلسلة من الخطوط المتقاطعة، شقوق حمراء وسوداء، بعضها حديث والبعض الآخر محروق، كأن الجسد قد تحول إلى لوحة تعذيب متقنة. من الكتفين حتى أسفل ا

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status