แชร์

في قبضة الابتزاز

ผู้เขียน: Alaa issa
last update วันที่เผยแพร่: 2026-03-16 03:42:57

لم تكن شمس الصباح تحمل لعلي أي طمأنينة؛ بل كانت ككشافات الضوء التي تُسلط على متهم في غرفة تحقيق. توجه إلى الكلية وجسده يرتجف، ليس خوفاً، بل من فرط التوتر المكبوت والشهوة التي لم تجد مصرفاً منذ ليلتين. كانت صورة دخوله شقة "مدام مي" في هاتف سارة بمثابة قنبلة موقوتة قادرة على تدمير حياته، وحياة المرأة التي بدأ يشعر تجاهها بهوس يتجاوز حدود الجيرة.

​بمجرد وصوله لممر الكلية، وجد رسالة جديدة من سارة بموقع "اللوكيشن": "خلف مبنى المختبرات القديم، الكافتيريا المهجورة. أمامك عشر دقائق وإلا ستصل الصورة لهاتف المحامي عمر.. ولتالا أيضاً. لا تجعلني أنتظر يا وسيم."

​تحرك علي بخطوات واسعة، وعضلات فكه مشدودة لدرجة الألم، وصدره العريض يعلو ويهبط مع كل نفس غاضب. وصل إلى المكان المهجور، حيث كانت الرطوبة عالية ورائحة الغبار تملأ الأجواء. وجد سارة تجلس على إحدى الطاولات المتربة، تضع قدماً فوق الأخرى بجرأة مستفزة، وترتدي فستاناً قصيراً أحمر اللون يبرز بياض ساقيها وتضاريس جسدها بوضوح، بينما عيناها تلمعان بانتصار لئيم.

​"تأخرت دقيقتين يا علي،" قالت سارة وهي تتلاعب بهاتفها. "هل كنت تودع جارتك المصونة قبل أن تأتي؟"

​"ماذا تريدين يا سارة؟" سأل علي بصوت منخفض وخطير وهو يقف أمامها كالجبل، محاولاً تجاهل الطريقة التي كان فستانها ينحسر بها عن فخذيها. "امسحي الصورة وانتهي من هذه اللعبة القذرة."

​ضحكت سارة ضحكة رنانة ترددت أصداؤها في المكان الفارغ، ثم وقفت واقتربت منه حتى التصقت بصدره تماماً. كانت أقصر منه بكثير، مما اضطرها لرفع رأسها لتنظر في عينيه، بينما كانت يدها تتحرك ببطء لتتحسس عضلات ذراعه القوية من فوق قميصه.

​"تريدني أن أمسح دليلي الوحيد على أن 'الفتى المثالي' هو في الحقيقة خائن لجارته؟" همست وهي تميل بجسدها عليه بكل ثقلها. "أريد ثمناً يا علي.. ثمناً يليق بهذا الجسد الرياضي الذي تحرمنا منه جميعاً لتهديه لتلك المرأة التي تكبرك بسنوات في الشقة المقابلة."

​أحاطت سارة عنقه بيديها، وضغطت بصدرها على صدره، وراحت تتحرك ببطء أمام رجولته التي بدأت تستجيب لا إرادياً لهذا الاحتكاك المتعمد. "الثمن بسيط جداً يا علي.. أريد ليلة واحدة. ليلة تفرغ فيها كل هذا الكبت الذي رأيته في عينيك.. معي أنا. أريد أن أشعر بتلك القوة التي تخفيها خلف قميصك، أريد أن أرى كيف يتحول طالب الصيدلة الرصين إلى وحش فوق سريري. إذا فعلت ذلك، سأمسح الصورة أمام عينيك، بل وسأعطيك الهاتف كله كهدية."

​شعر علي ببرودتها وخبثها، لكن في الوقت نفسه، كان جسده يشتعل. لم يكن قادراً على إنكار حقيقة أن سارة فتاة شديدة الجمال، وجسدها الممتلئ كان يضغط عليه بقوة لا يمكن تجاهلها. كان في ذروة حرمانه، والانتصاب المؤلم الذي يعاني منه جعل عقله يتوقف عن التفكير المنطقي. تذكر صورة مي، وتذكر التزامها، وقارنها بسارة التي تعرض عليه جسداً مستعداً ومستباحاً.

​ولأول مرة في حياته، قرر علي أن يستسلم لنداء جسده. أراد أن يريح هذا الألم، أن يفرغ تلك الشهوة التي تكاد تفجره، أن يجرب ذلك الشعور المحرم الذي طالما كبته. تحولت نظرته من الاحتقار إلى رغبة متبادلة، رغبة وحشية لم يعهدها من قبل.

​مد علي يده ببطء شديد، ووضع كفه العريضة على فخذ سارة ناصع البياض الذي كان يكشفه الفستان الأحمر. شعر بطراوة جلدها ونعومته، مما زاد من اشتعاله. راحت أصابعه تتحرك ببطء نحو الأعلى، تتحسس انحناءات فخذها الممتلئ، بينما كانت سارة تئن باسمه وتلتصق به أكثر، وعيناها تلمعان بانتصار لم تتوقعه بهذه السرعة.

​وصلت يده إلى حافة ملابسها الداخلية، ولمس فرجها بأطراف أصابعه من فوق القماش الرقيق. انهار تماسك سارة تماماً، وأطلقت صرخة مكتومة، وراحت تتلوى بين يديه وهي تغرس أظافرها في ظهره. كان علي قاب قوسين أو أدنى من فقدان السيطرة تماماً وتمزيق ملابسها ليمتلكها فوق تلك الطاولة المتربة. الشهوة وصلت إلى ذروتها المطلقة، والحرارة في المكان أصبحت لا تطاق.

​ولكن، في اللحظة التي كانت فيها سارة تفتح أزرار بنطاله بيد ترتجف، وفي قمة ذلك التوتر الجنسي الذي لا يُحتمل.. رن هاتف سارة بصوت حاد ومفاجئ، وظهر اسم المتصل على الشاشة: "عمر المحامي".

​قفزت سارة بعيداً عن علي وكأنها أصيبت بصعقة كهربائية، ووجهها قد اصطبغ بلون الخوف. تجمد علي في مكانه، جسده لا يزال يغلي من الرغبة المكبوتة، وعضوه يؤلمه من شدة الانتصاب الذي لم يجد تصريفاً. نظر إلى الهاتف، ثم نظر إلى سارة بذهول، متسائلاً: لماذا يتصل بها عمر في هذا الوقت؟ وهل كشفت ليلتهما المحرمة قبل أن تبدأ؟

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
ความคิดเห็น (2)
goodnovel comment avatar
وليد
أكمل القصة
goodnovel comment avatar
ויסאם שורבג'י
اكمل القصه
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • خلف جدران الرغبة   حلى تمرض

    كوسكو – فندق صغير في وسط المدينة – بعد أسبوع من كشف مخطط بيير كانت حلى جالسة على حافة السرير في غرفة الفندق الصغيرة، وعلي إلى جانبها، وليلى نائمة على الأريكة المقابلة. كانت الأيام الماضية مرهقة؛ الانتقال المفاجئ، الخوف من بيير، القلق على آدم في لندن. لكن حلى ظلت صامدة، كما كانت دائماً. كانت تبتسم للأطفال، وتطمئن علياً، وتخطط للخطوة التالية. لكن في صباح ذلك اليوم، شعرت بشيء غريب. كانت تشعر بدوار مفاجئ، وضعف في ساقيها، وألماً في صدرها لم تشعر به من قبل. حاولت تجاهله، لكنه تكرر. نهضت من السرير لتذهب إلى الحمام، لكنها كادت أن تسقط. أمسكها علي قبل أن تصل إلى الأرض، وجلسها على السرير مجدداً. علي بقلق: «حلى، ما بكِ؟ لون وجهك شاحب جداً.» حلى: «لا شيء. مجرد دوار. لم أنم جيداً الليلة الماضية. سأرتاح قليلاً، وسأكون بخير.» علي: «لن أتركك هكذا. سأتصل بطبيب. هناك مستشفى قريب من هنا.» حلى: «لا داعي. لا تبالغ في الأمر. أنا بخير.» لكن علي لم يستمع لها. اتصل بالاستقبال، وطلب منهم إحضار طبيب إلى الغرفة. بعد ساعة، جاء طبيب شاب، أجرى فحوصات أولية، ثم نظر إلى علي بوجه جاد. الطبيب: «سيد علي، أعتقد

  • خلف جدران الرغبة   رفيق يخترق شبكة بيير ويكشف مخططه

    براغ – شقة رفيق – بعد ثلاثة أيام من مواجهة آدم لبيير في لندن كانت الشقة في الطابق الخامس من مبنى قديم في حي "جيجكوف" الشعبي، حيث يتقاطع ضجيج الترام مع هدوء الليل. اختار رفيق هذا المكان بعناية؛ فهو بعيد عن أعين السلطات، وقريب من شبكات الكهرباء والإنترنت التي يحتاجها، ومحاط بجيران لا يسألون عن شيء. لم يكن هناك أي دليل على أن هذه الشقة تسكنها واحدة من أخطر العقول الإلكترونية في أوروبا. الجدران كانت بيضاء، والأثاث بسيط، باستثناء الغرفة الخلفية حيث كانت خمس شاشات حاسوب وثلاثة خوادم وأجهزة تشويش تشغل كامل المساحة. كان رفيق جالساً أمام شاشته الرئيسية، وعيناه محمرتان من السهر، وأصابعه لا تتوقف عن الضرب على لوحة المفاتيح. كان قد بدأ مطاردة بيير منذ أن أبلغه آدم بوجوده في لندن. استغرق الأمر أياماً لاختراق أنظمته الرقمية، لكنه نجح في النهاية. وجد أدلة على أن بيير ليس مجرد منتقم وحيد، بل يعمل مع شبكة صغيرة من المرتزقة السابقين الذين كانوا يعملون مع جان لوك قبل سنوات. هذه الشبكة تتكون من خمسة رجال، موزعين بين لندن وباريس وبرلين. وكانوا يخططون لعملية كبيرة، ليس فقط ضد آدم، بل ضد علي نفسه. فتح رف

  • خلف جدران الرغبة   آدم يواجه بيير في لندن

    لندن – جامعة لندن – قاعة المحاضرات الكبرى – بعد أسبوعين من اختفاء بيير كانت القاعة مكتظة بالطلاب والأساتذة والزوار. كان هناك مؤتمر أكاديمي حول "اقتصاديات الصراع وإعادة الإعمار"، وكان آدم قد دُعي لإلقاء كلمة عن دراسته حول شبكات التهريب وتأثيرها على الاقتصادات الهشة. كان يشعر بالتوتر، لكنه كان متحمساً أيضاً. كانت هذه فرصته ليظهر كأكاديمي جاد، بعيداً عن ظل والده. وقف آدم على المنصة، وألقى كلمته. عندما انتهى، صفق الحضور. نزل من المنصة، واتجه نحو طاولة القهوة في زاوية القاعة. كان يشعر بالارتياح. لقد نجح في إلقاء كلمته دون أن يتلعثم. بينما كان يحتسي قهوته، شعر بيد على كتفه. التفت، فوجد بيير واقفاً خلفه. كان يرتدي بدلة رمادية أنيقة، ويبتسم ابتسامة باردة، وعيناه الزرقاوان تلمعان بغضب مكبوت. بيير: «ألقيت خطاباً جيداً. والدك سيكون فخوراً بك. لو كان هنا، بالطبع. لكنه في كوسكو مع زوجته وابنته، أليس كذلك؟» آدم ببرود: «بيير. كنت أتساءل متى ستظهر. ما الذي تريده؟» بيير: «أريد التحدث معك. وجهاً لوجه. هناك مقهى في الزاوية المقابلة. تعال معي، وسنحل كل شيء.» آدم: «لن أذهب إلى أي مكان معك. إذا كا

  • خلف جدران الرغبة   حلى ترفض العودة إلى الوطن

    كوسكو – منزل حلى – بعد ثلاثة أيام من اكتشاف آدم وجود بيير في لندن كانت حلى جالسة على الأريكة في غرفة المعيشة، وعلي إلى جانبها. كانت تنظر إلى النافذة، وعيناها جامدتان، ويداها مشبوكتان في حجرها. كانت تفكر في آدم، في لندن، في بيير الذي كان يتجسس على ابنها. كانت تعلم أن ابن جان لوك قد عاد من أمريكا الجنوبية، وأنه يخطط للانتقام. كانت تعلم أنه سيجدهم في النهاية، أينما كانوا. كان علي ينظر إليها بقلق. كان يعرف تلك النظرة في عينيها، تلك النظرة التي كانت تعني أنها تتخذ قراراً مصيرياً. كانت قد اتخذت قرارات مماثلة في الماضي: عندما قررت الهروب من لندن، وعندما قررت الذهاب إلى كوسكو، وعندما قررت الانتظار حتى خروجه من السجن. كانت قراراتها دائماً صعبة، لكنها كانت دائماً صحيحة. علي: «حلى، لقد فكرت في الأمر كثيراً. بيير لن يتوقف. هو يريد الانتقام، وسيصل إلينا في النهاية. هناك خياران: إما أن نبقى هنا في كوسكو، أو نعود إلى الوطن. الوطن آمن نسبياً الآن. هانز في السجن، وسيرغي في روسيا، ورفيق يراقب الأمور. لكن بيير لا يزال طليقاً، وقد يصل إلينا في أي مكان. الوطن فيه حماية أكثر، فيه أصدقاء قدامى، وفيه من ي

  • خلف جدران الرغبة   ظهور وريث جان لوك

    لندن – مقهى "ذا رويال" في حي مايفير – بعد أسبوع من بداية آدم بكتابة بحثه كان المقهى يقع في زاوية هادئة من حي مايفير الراقي، بعيداً عن صخب الشوارع الرئيسية. كان المكان يفيض بالأناقة: أرضيات رخامية، وكراسي جلدية فخمة، ورائحة القهوة الإيطالية الفاخرة التي كانت تملأ الجو. كان آدم جالساً على طاولة صغيرة في الزاوية، أمامه فنجان قهوة وكتاب مفتوح عن اقتصاديات الأسواق السوداء. كان ينتظر صديقه حسن، الذي تأخر قليلاً عن موعدهما. لم يلحظ آدم الرجل الذي كان يجلس على طاولة بعيدة، يرتدي بدلة سوداء أنيقة ونظارة شمسية رغم أن الوقت كان مساءً. كان الرجل في الثلاثين من عمره، شعره أشقر فاتح، وعيناه زرقاوان، وملامحه تشبه ملامح جان لوك بشكل لافت. كان بيير، ابن جان لوك، الذي كان قد اختفى منذ سنوات بعد سقوط والده في فضيحة هانز. كان بيير قد عاد إلى أوروبا بعد أن قضى سنوات في أمريكا الجنوبية، حيث كان يختبئ من أعداء والده. لكنه الآن كان قد جمع ثروة صغيرة من بيع بعض الأصول المتبقية للعائلة، وكان مستعداً للانتقام. كان يعلم أن علياً خرج من السجن، وكان يعلم أن آدم يعيش في لندن. كانت هذه فرصته لتوجيه ضربة مؤلمة لعا

  • خلف جدران الرغبة   آدم يدرس أعمال والده

    لندن – مكتب آدم في شركة "هورايزن للاستشارات المالية" كان مكتب آدم يقع في الطابق الخامس من مبنى زجاجي حديث في قلب الحي المالي بلندن. كان المكتب صغيراً، لكنه كان يطل على نهر التايمز من جهة، وعلى أبراج المدينة من جهة أخرى. كان آدم يجلس خلف مكتبه، أمامه كومة من التقارير المالية والأبحاث الاقتصادية. كان قد عاد إلى عمله بعد قضاء أسبوعين في كوسكو مع والده وعائلته. لكن ذهنه لم يكن في الأرقام. كان يفكر في والده، في السنوات التي قضاها خلف القضبان، في الإمبراطورية التي بنها ثم خسرها، في الدروس التي يمكن استخلاصها من صعوده وسقوطه. في الأسبوع الماضي، تلقى آدم دعوة من أستاذه السابق في الجامعة، البروفيسور "ديفيد هاريس"، للمشاركة في ندوة أكاديمية حول "اقتصاديات الجريمة المنظمة". كان الأستاذ يعرف قصة عائلة آدم، وكان يعلم أن والده كان أحد أشهر تجار الأسلحة في المنطقة. لكنه لم يكن يعلم أن آدم كان يفكر في تحويل قصة والده إلى دراسة حالة أكاديمية. فتح آدم حاسوبه المحمول، وبدأ يكتب. كان عنوان البحث: "صعود وسقوط إمبراطورية علي الفهد: دراسة حالة في اقتصاديات الجريمة المنظمة". كتب المقدمة بسرعة، ثم توقف.

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status