หน้าหลัก / الرومانسية / خلف جدران الصقر / عفرة الهدم وكلمات أبي العتاهية

แชร์

عفرة الهدم وكلمات أبي العتاهية

ผู้เขียน: Flower Hana
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-24 02:06:41

الفصل السادس عشر.

شاهين عز الدين.

قطعت حنان حبل أفكاري المظلمة ونظرت إليّ بمشاكسة مباغتة، ثم كمشتني في ركبتي بقوة. كان هذا أول تصرف عدائي ناعم أناله من امرأة؛ وأنا الذي ضربتُ كثيراً في حياتي على أيدي الرجال، فلم أكن يوماً رجل معارك أو ملاكم حلبات، كنتُ أُنهر وأُضرب في هدوء تام، وأستقبل الضربات حتى يمل المعتدي أو يرهق فيذهب ويتركني في حال سبيلي.

قلدت حنان نبرتي الخشنة المعتادة ونظراتي الحادة ببراعة أضحكتني:

"إياك أن تهيم بعيداً عني...

ثم أردفت بصوتها الحنون الذي يذيب عتادي:

"بماذا أنت سارح؟"

نظ
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • خلف جدران الصقر   غرامُ القبو.. وصناعةُ الجحيم

    حنان فياض.وأخيراً... انطلقت ضحكاتنا معاً في أرجاء الشقة الساكنة؛ فقد نسيتُ حقاً آخر مرة ضحكنا فيها سوية من قلوبنا. كان يجد أن بلوزتي الحريرية المبتلة سخيفة ومزرية، وامتدت أصابعه الغليظة مع ملامحه العابثة غير المبالية بما افتقده من أنوثتي، وتخللت أزرار بلوزتي لتسلتها وتنزعها عن جسدي برفق، وقبل أن يذهب ظني به وبشهوته للسوء، قال مسرعاً:"سوف أخلعها عنكِ الآن لأنها اتسخت تماماً جراء الحادث، وليس لأي سبب آخر تجود به مخيلتكِ المريحة والمريضة... لدي هنا في المطبخ غسالة أتوماتيكية حديثة، ومجفف حراري، ومكواة بخار."قلتُ له في ذهول واستغراب:"أنت؟! أنت تخدم نفسك بنفسك هنا دون حاشية؟ لمَ كل هذا الغموض؟"أجابني وهو يلقي بالبلوزة في الغسالة:"ألم أخبركِ قبل قليل أن هذا المكان هو مخزن أسراري الأكبر؟ هنا أحفظ الثروة الحقيقية والملفات الحارقة؛ هنا الأخبار الحية ومصادرها السرية يا حناني... كل اللقاءات التلفزيونية والتحقيقات السياسية التي قمتُ بها طوال مسيرتي أحفظها هنا بنسخها الأصلية دون تنقيح أو مونتاج مقص الرقيب... هنا، في هذه الغرفة، رقاب كبار المسؤولين قد تقطع وأجساد قد تغربل بالرصاص الحي لو انكش

  • خلف جدران الصقر   طوفانُ الجعة.. وخرابُ الحرير

    حنان فياض. رفع شاهين الزجاجة ليشرب دفعة أخرى وعيناه لا تفارقاني؛ وحينها، تملكني جنون الشك، وقررتُ أن أقيء بكل ما يجيش في صدري من موبقات وأفكار مسمومة دفعة واحدة ودون تجميل:"عطيات تغار من وجودنا سوية كزوجين في القصر... ودوماً، وفي كل مناسبة، تسعى بكل الطرق لتفريقنا وإبعادك عن غرفتي، وأنت —للغرابة— تستجيب لها بخنوع مريب! إذن... التفسير الوحيد لكل هذا هو أنك وأمي عطيات على علاقة رومانسية آثمة و..."لم أستطع إكمال الكلمة الملعونة؛ إذ قاطع سؤالي الفج سعالٌ حاد ومفاجئ انفجر من حنجرته، وأدى لتقيؤه ما في جوفه عليّ رغماً عنه، تزامناً مع نظراته المرتابة والمذعورة من كلماتي الأخيرة التي هدمت وقاره الإعلامي.هذا ما كان ينقصني تماماً ليكتمل يومي بؤساً وسواداً! الجعة الممزوجة بالمرارة أغرقت وجهي، وعنقي، وصدري، ولوثت بلوزتي الحريرية الجميلة ذات الذوق الرفيع. انتفض شاهين واقفاً والذعر يتملكه، وأخذ يعتذر مني بنبرة متلعثمة، باحثاً في ارتباك عن محارم ورقية يمسح بها الفوضى، إلى أن وجد علبة كرتونية قريبة في أحد أدراج مكتبه الخشبي.سحب من العلبة كماً هائلاً من المحارم، واقترب يمسح بجنون على وجهي وشعري ال

  • خلف جدران الصقر   هينيكن.. ومشروبُ الدراق

    حنان فياض.بدأنا نهدأ لوهلة من الزمن؛ شاهين عز الدين له فكر عميق ومنهاج صارم قلما يحيد عن خطوطه المرسومة، وبالفعل، هو رجل محنك لا يترك لأي مخلوق المجال ليثير غضبه أو يعبث برصانته الإعلامية... إلاي أنا في بعض الأحيان.أذكر أنه أخبرني ذات ليلة في مصر، بنبرة دافئة غريبة، أنه يحب عراكنا الطفولي كما يعشق صفونا تماماً، بعدما سرقت منه الأماكن الشاهقة والأضواء صخب مشاعره؛ سلبته حقيقة السعادة وحقيقة الحزن، وعاش طوال سنواته الأخيرة ليدعي الثبات الأجوف فحسب أمام الكاميرات، إنما —مع الأسف الشديد— لم أكن حينها أفهم شيئاً من فلسفته المبهمة تلك.توقف شاهين الآن عن استجوابي وملاحقتي بسؤاله المكرر عن سر غضبي وثورتي؛ فقد علم يقيناً أن سؤاله لن يرجى منه أي فائدة مع عنادي، وحينها قرر بذكائه المعهود أن يتناسى ما حدث في المشفى، لينقش في مساحتنا المشتركة أحداثاً جديدة تلهينا عن وجع السطور القديمة.تأملتُ المكان بفضول؛ الشقة في حقيقتها ليست صغيرة الحجم كما حزرتُ بجهل عند عتبة الباب، بل هي شقة كبيرة وللغاية، مساحتها الفسيحة توازي مساحة طابق كامل ومستقل في هذه البناية المترفة.لقد اتخذها شاهين كمخزن سري لأسرار

  • خلف جدران الصقر   شفرةُ الوحدة والآلةُ الكاتبة العتيقة

    حنان فياض.ترك يدي على الفور، وتولى عني في سقم وضيق، ليراقب بدوره الأدوار المتلاحقة من وراء البنيل الزجاجي للمصعد الكهربائي. اللعنة! بدأتُ أشعر بقرصات الخوف تتسلل إلى أحشائي؛ نحن نمضي منذ وقت طويل داخل هذا المصعد العجيب الصاعد بسرعة، تـُرى كم من الطوابق تملك تلك البناية الشاهقة في أبو ظبي؟وأخيراً... وصلنا للطابق المراد، أو بالأحرى، الشقة المستهدفة.باب المصعد ينفتح ليتحول هو ذاته إلى باب الشقة الداخلي! خرجنا منه لنصبح في جوف الشقة مباشرة على تعجب ودهشة كبيرة مني. شاهين قال لي لاحقاً إنني ابتسمتُ حينها أجمل وأصفى ابتساماتي منذ أمد طويل، ولام عليّ تلك الابتسامة المفاجئة لمجرد رؤية شقة مفروشة جميلة بعض الشيء.تركني لتعجبي ودهشتي، ومضى بخطواته الثقيلة ليجلس بتعب على أريكة مريحة مخملية تلف جانب وحائط الردهة الصغيرة؛ أظن الشقة بأكملها صغيرة الحجم ومتواضعة مقارنة بالقصر الكئيب، ردهتها بالكاد تحمل تلك الأريكة وطاولة مائدة صغيرة من كرسي واحد... أو مكتب! بلى، إنه مكتب عمل صغير بالفعل وليست بمائدة طعام؛ تعلوه أباجورة كلاسيكية تشع ضوءاً خافتاً، وإلى جوارها تقبع آلة كاتبة قديمة عتيقة، بديعة التقا

  • خلف جدران الصقر   البلوزةُ الحريرية وسروالُ الصبيان

    حنان فياض.أصمتي يا حنان... اقطعِ هذا الشك اللعين فوراُ، أنتِ تهذين بلا وعي! ما يجول في خاطركِ الآن هو مجرد هراء وتخاريف سوداء كما اعتدتِ في نوبات مرضكِ؛ لعل الشمس الحارقة في الخارج قد قامت بألعوبتها الدائمة والمفضلة معي، وضربت رأسي الصغير بأشعتها الضارة والمشبعة بالسموم في هذه البلاد الخليجية القابعة بأريحية شديدة على مقربة من أرضية خط الاستواء.اتبعِ زوجكِ الصامت الآن يا حنان نحو المصعد الكهربائي المغلق، لترين إلى أين ينتهي بنا المطاف في هذه الرحلة الأخيرة قبل طلاق وخلاص أبدي طلبتُه بإصرار، ولا أعرف حقاً ما الذي سوف يحدث في حياتي بعده.أخرجني من هيامي القذر ودوامة أفكاري المستحيلة والشريرة، والتي صاغها عقلي لمجرد تفسير هذا الجفاء الغريب من زوجي لي خاصة أثناء تواجد أمي في القصر، صوتُ زوجي السخيف وهو يمد أصابعه الطويلة فجأة نحو خصر هندامي.أمسك بأطراف بلوزتي الحريرية الرقيقة، وأخرجها بوقاحة من بنطالي الجينز الضيق، ثم تراجع خطوة وهو يتأملني بتبرم وضيق، وقال بنبرة متهكمة:"تبدين في هذا المظهر مثل الصبيان يا حنان... أين أنوثتكِ التي تتغنين بها؟"نترتُ يده عن ثيابي بغضب، وأصلحتُ هندامي وأ

  • خلف جدران الصقر   ظلالٌ مسمومة في ردهةِ الصمت

    حنان فياض.نظرتُ صوب مصدر الصوت، فأبصرتُ رجلاً عجوزاً يناهز الستين خريفاً من عمره أو يزيد، يبتسم لنا في ود ونبل أصنفه في داخلي كود حقيقي صادق؛ كان نحيف القوام بشكل ملف ومثير للانتباه، أسمر البشرة، يبدو لي طويل القامة من خلف مكتبه الخشبي، ويرتدي زياً موحداً خاصاً بحراسة وأمن البناية؛ سترته كحلية اللون نظيفة، وتتزين بالعديد من الأزرار النحاسية اللامعة والتي تتوسط ضفتيها المطبقتين بعناية فوق بعضهما البعض.بادله شاهين الود والابتسام فوراً، وقال بنبرة مشفرة:"صباح النرجس والياسمين يا عم... هل أتى النرجس اليوم؟"أجابه الرجل العجوز بشفرة غامضة وبلغة إشارة لا يفهم رموزها إلا شاهين نفسه:"لقد أتى النرجس بالفعل يا سيد شاهين، وذهب فوراً لمن طلبه واستدعاه... ثم أخبرني، لماذا تسأل عن النرجس وبحوزتك الآن بستان كامل مناخه ممطر، ولسوف تجرفك فيضاناته العارمة لو استكمل بكاءه ووجعه؟"ضحك شاهين بخفة، ثم التفت إليّ وقال بصوت منخفض دون أن يكترث بالرجل، وإن كان الرجل العجوز يسمعنا بكل أحواله:"هذا الرجل فيلسوف كبير، ويرهقني التعامل مع عقليته أكثر مما يرهقني التعامل معكِ وتمرّدكِ... تعالي معي يا حنان."أمسك

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status