Se connecterجحظت عيناه بصدمة وقال لسراج:-بنت خالتك إزاي يعني؟ هو مش ملف البنت دي أنها من المنصورةهز سراج رأسه بالايجاب ثم قال:-ايوة مظبوط، انا كنت مصدوم زيك كدة بالظبط لم شوفتها عندنا في بيت جدتي، لا وكمان نايمه في سريري، ضحك بصخب عندما تذكر ذلك الموقف، وبعد أن استرد أنفاسه هتف قائلا:-المهم طلعنا قرايب وتيته تبق عمة والدتها ، يعني حياة تقريبا بنت خالتي ، قولي بقا هي فين؟أبتلع ريقه بتوتر ثم قال:-أكيد في مكتبها - وآية رأيك في شغلها؟هتف بلامبالاة:-مش بطال، يجي منهارفع سماعة الهاتف وهاتف سكرتيرتة مكتبه :-مها ، أبعتلي حياة مكتبي، ثم اغلق الهاتفبعد لحظات أتت مها وطرقت باب المكتب ثم دلفت قائلة:-حياة ما جتش الشغل انهاردة يا أفندمنظر سراج لها بغرابة ثم اشار لها سليم لكي تعود إلى مكتبها، وعاد يتطلع لسراج قائلا بجدية:-أهو يا سيدي من اولها كدة هتف سراج بدهشة:-إزاي مش في مكتبها ، البنت خرجت في ميعادها زي كل يوم، هتكون راحت فين؟ثم استرسل حديثه قائلا:-تيتة لو عرفت انها ماوصلتش شغلها زي كل يوم، هيجرالها حاجة، البت بقت في مسؤوليتها من يوم ما جتقال سليم ببرود: -يمكن رجعت البيت تاني استقام وا
الفصل الرابع عشرلم يغمض لها جفن، بعد وصول سراج، شاردة الذهن وتحدث نفسها وهي تحدق بالفراغ:-أعمل ايه دلوقتي.. طيب سراج يعرف باللي سليم بيعمله ولا سليم مغفل الكل، أنا زي المتكتفه ومش عارفة أتصرف، يارب ساعدني يارب ظلت على تلك الحالة إلى أن أشرقت شمس الصباح، أفكار كثيرة تعصف بها، تقلبها هنا وهناك؛ كانت داخل صراع قوي مع النفس.غادرت المنزل دون أن يشعر بها أحد ولا تعلم أين تخطى بقدميها، وقفت تطلع للمارة كأنها مغيبة بعالم اخرسارت بخطوات واسعة أشبه للركض وكأنها تهرب من شئ ما، يحاول الامساك بهاوجدت نفسها بشارع مظلم رغم أنها بوضح النهار ولكن الشارع ذلك لم تدخله الشمس، دب الرعب باوصالها وخطت بقدمها داخله ، ولكن غُرزت قدميها بسائل لازج أسفلها شعرت به ولم تراه، أنحت بجذعها تلام- س بكفيها ذلك السائل لتتلخط ي-ديها بالدماء صرخت بهلع وظلت تردد:-دم ... دم ربتت سناء على كتفها برفق وهي تحاول ايقاظها:-حياة ، قومي يا حبيبتي عشان ماتتأخريش على شغلك فتحت عيناها بفذع ولسانها كان مازال يردد "دم"لم تستمع سناء لما قالته حياة نهضت من جانبها وهي تقول:-يلا يا حبيبتي عشان تفطري قبل ما تروحي الشغل، ومن بكر
الفصل الثالث عشرألقى سليم حاسوب حياة بغضب ليسقط أرضا ويتهشم بعدما علم بأنها أخترقت نظام الحماية الخاص بحاسوبه الشخصي.زفر بضيق وحدث نفسه بعينان حادتين:-قدرت تخترق نظام مُعقد، لازم تدفع تمن غلطتها، لازم أعرف هي ناوية تعمل أية بعد المعلومات اللي عرفتهابعد لحظات غادر مكتبها دون أن يشعر به أحد وغادر مبنى الشركة وعلامات القلق مرسومة على صفيحة وجهه؛ وعندما علم بوفاة شاكر قرر أن يذهب بنفسه ليقوم بواجب العزاء، الذي سيقام ليلًا ثم هاتف سراج وأخبره بما حدث وأخبره أيضا بأنه يريد حضوره لكي يباشر عمله بالشركة، فبعد ما فعلته حياة جعله مشتت الذهن.❈-❈-❈عودة إلى نيويورك وبالتحديد داخل الفندق الذي يمكث به.جلس سراج جانبه يحاول أن يدعمه في قراره؛هتف له بود:-أسر أنا مقدر إللي بتمر بيه؛ بس نور لسه على ذمتك وأنت راجل وشهم وعارف أنك لا يمكن تسبها في ظرف زي دهنظر له بحزن ثم هتف بصوت مبحوح:-نور عملت كسر جوايا لا يمكن يتصلح، أنا بحاول ارمم جرحي بدخول ميلانا حياتي، أنا مبسوط بيها وحاسس بمشاعري اتحركت نحيتها، انا متاكد أن ربنا بعتهالي في الوقت ده بالذات عشان تطيب جروحي، أنا مهشم من الداخل يا سراج وماحدش
الفصل الثاني عشراتته وعكة صحية أثناء التحقيق معه بتلك القواضي والديون التي تراكمت عليه بتحريض من سليم السعدني.دلف على إثرها المشفى بعدما تعرض لنوبة قلبيه حادة.عندما علمت نور بما حدث مع جدها وتم نقله للمشفى، أسرعت إليه لتتفقد وضعها.إنسابت دموعها بغرازة وقادت السيارة بسرعة فائقة لتشق طريقها في الذهاب للمشفى الخاصة بالسجن، تبكي بمرارة فهل أودت إليهم الأمور لهذا الحد، هل هذه نهاية جدها ونهايتها هي أيضا، سينجح سليم في تدمير عائلتها، ولكن هى أقسمت على الأنتقام منه والثأر لكرامتها ولعائلتها..كفكفت دموعها ثم صفت السيارة أمام المشفى وترجلت منها تسير بخطوات واسعة لتدلف داخل المشفى ثم توجهت إلى غرفة العناية المركزة لتلتقي بجدها، تطلعت له بعينان تغرقهما الدموع وهى ترا جدها ممد على الفراش بج.سد ساكن والأجهزة الطبية محاطة به ، سرت رجفة باوصالها عندما رأته بهذا الوضع.❈-❈-❈عاد بظهره يستند على المقعد ثم تطلع لشاشة الحاسوب يتابع حياة التى تبكي لسكرتيرته ولا يعلم ما سبب بكاءها.اتاه إتصالا هاتفيًا أجاب عليه باللغة الإنجليزية:-مرحبًا چانصمت قليلا ثم قال:-أرسل الايميل الخاص بالصفقة سوف أتابع الأ
الفصل الحادي عشرلم تتعرض لموقف كهذا من قبل، لم تجد شيء تفعله سوا ان تستنجد بأسر لكي يأتي إليها ويخلصها من ذلك الشاب السِكير لم تستطع السيطرة على ج.سدها فقد انتابها رجفة بسبب ما تعرضت له قبل لحظات، وضعت الهاتف على أذنها وظلت تستمع لرنين المتواصل وهى تهتف بضجر:-هلا رد أسر كرماليأتاها صوته الرحيم:-أهلين ميلاناارتجفت شف.تيها وهي تقول بصوت مضطرب:-أسر بدي أياك هلا بالمطعم اللي عم بشتغل بيه، هلأ أسر ما معي وقتتسال أسر بقلق:-أنتي كويسة طيب في أيه طمنيني؟انسابت دموعها وقالت بصوت مضطرب:-في زلمة عم يتحمرش في وأنا حابسة حالي بالحمامنهض عن مقعده وهتف بصوت جاد:-ابعتيلي لوكيشن المطعم وأنا جايلك حالا ماتخفيشأغلق الهاتف معها ونظر لسراج الذي كان منشغل بالحاسوب الخاص به يتابع بعض الأعمال، وقف أسر أمامه ثم اغلق الحاسوب وقال بصوت قلق:-يلا بسرعة عشان خارجين-على فين يا بني طيب؟-مش وقته يا سراج هقولك في الطريقسار سراج خلفه وهو يض.رب كفه بالآخر ويردد :-أنا مش عارف شباب العيلة دي مالها ، كلهم متسرعين كده وماعندهمش وقترمقه أسر بنظرة غاضبة وقال:-أنت بتبرطم بتقول إيه؟رفع ي.ديه مستسلمًا وهتف
الفصل العاشرظل سليم يحدق في الفراغ حيث كانت تقف حياة، ضيق حاجبيه بأستغراب ودلف هو لداخل المصعد ليهبط به بالطابق الأرضي ثم غادر مبنى الشركة ليجد السائق أمامه ساعده على الجلوس بالسيارة ثم أنطلق إلى حيث وجهتههتف سليم قائلا :-مجدي، أطلع بينا على ڤيلة شاكر البدراوي-أوامر حضرتك يا باشا أخرج سليم هاتفه من داخل سترته وظل يعبث بارقامة إلى أن وقعت عيناه على هدفه، أرسل إليها رسالة عبر الواتساب ،محتواها لم يتعدى إلا كلمتين يطلب منها أنتظاره أمام باب الفيلا كانت نور بغرفتها وعندما صدح رنين هاتفها معلن عن وجود رسالة عبر تطبيق الواتس اب، التقطت الهاتف بضيق ولكن عندما وجدت المرسل سليم، لمعت عيناها بالفرحة ثم فتحت الرسالة ليقرع قلبها بالطبول ، نهضت مسرعة من الفراش ووقفت أمام خزينة الملابس تنتقي ثوب يليق بمظهرها الجذاب لكي يراها سليم بهيئتها الجذابة.أنتقت ثوب زمردي بربع كم، قصير يصل إلى ركبتيها، ذات فتحة ص.در واسعة وتركت شعرها الكستنائي ينساب بنعومة على كتفها الأيمن ثم نظرت لهيئتها بالمرآة ووضعت القليل من مستحضرات التجميل ثم نثرت عطرها المميز وانتعلت الحذاء الزمردي وتبخطرت في مشيتها استعدادًا
الفصل الثانيوصلت "حياة" الي وجهتها وترجلت من سيارة الأجرة أمام مقر شركة السعدني للاستيراد والتصدير، ثم أعطت السائق النقود وسارت بخطوات واثقة لتدلف داخل الشركة.ثم تسألات عن وجود المكان الذي يتم به عمل الانترفيو الخاص بالعمل .اصطحبها أحدي أفراد الأمن واخبرها بأن تستقل المصعد إلى حيث الطابق الثال
الفصل التاسعكانت تسير حافية القدمين بمكان مظلم لا تعلم اين هي، تتلفت حولها كالتائهه التي ضلت طريقها ،وفجاة ظهر من خلفها كلب أسود كبير ينبح بصوته القوي ، يريد النهش بها ، ركضت بكل ما أوتيت من قوة وهو يركض خلفها، ظلت تصرخ تستنجد بأحد لكي يخلصها من ذلك الكلب ولكن صوتها لم يكن مسموع .صرخت بكل قوت
الفصل السابع عاد طارق إلى منزله منفطر القلب؛ دلف إلى غرفته واغلقها عليه رفض أن يتحدث مع أحد ظل يسترجع حديثها الجاف معه وهو يتودد إليها ، يريدها أن تصبح زوجته فذلك حلمه الذي طالما انتظره واراد تحقيقه الآن ولكن كان ردها بالرفض مثابة خنجراً غُرس بقلبه وطعن رجولته، يلعن ذلك الضعف الذي احتاجه الآن
الفصل الاولذات ليلة من ليالي ديسمبر، كان الطقس بردًا قارص، والرياح شديدة تعصف بالأشجار والنوافذ والشُرفات.تركت فراشها وسارت على أطراف أصابعها تغادر غرفتها قبل أن يشعر بها زوجها؛ ثم دلفت إلى غرفة بآخر الرواق، سارت ببطئ واقتربت من فراشه.وجدته مغمض العينين عاري الصدر؛ تحسست صدره بأناملها ثم طبعت ق
![زوجتي الحبيبة: [سيد عبّاد، لقد غازلتك بالخطأ!]](https://www.goodnovel.com/pcdist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)






