Home / الرومانسية / خيوط القدر المحرمة / العهد الجديد ووجهة العاصمة العليا

Share

العهد الجديد ووجهة العاصمة العليا

Author: Alaa issa
last update publish date: 2026-08-05 23:17:03

عمّ الهدوء والسلام الأرجواني أرجاء القبو الملكي عقب إغلاق الفجوة الحجرية كلياً وإبطال القذيفة النارية التابعة للجيش البشري الغازي. كانت الكرة الكريستالية المدمجة في يد أريا تفيض بنور ناعم يبعث الدفء في المكان، بينما كانت خطوط القدر الفضية والقرمزية الملتفة حول معصمها تندمج بدقة وتوافق تام مع هالة كاي الذهبية، مجسدة النسيج الأسطوري الأحدث الذي يربط بين سلالة النساجات الأوائل وجسد حارس الحدود.

​وقف الملك أوريون بشامخ قامته ورداء عزه المبرأ من السحر الأسود، متطلعاً بنظرات تفيض بالامتنان والتقدير
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • خيوط القدر المحرمة   لحظة الكشف وصرخة الحقيقة المغيبة

    سقط توماس على الأرض، وكان جسده يرتجف، والخطوط السوداء التي كانت تغطي وجهه تبدأ في التلاشي ببطء، وكأن الصراع الداخلي كان قد استنزف كل ما تبقى من قوته. وقف الفريق في صمت، ينظرون إلى جسده وهو يرتجف، وإلى أريا التي كانت واقفة كالتمثال، وعيناها الذهبية تحملان خليطاً من الخوف والإدراك. كانت كلمات توماس الأخيرة لا تزال تتردد في أذهانهم: "الخائن ليس أنا... الخائن هو من كان معكم منذ البداية..." ركضت أريا نحو توماس، وجثت بجانبه، ورفعت يده المرتجفة، ولمست جبينه، وشعرت بموجة من البرد تخترق أصابعها، وكأن جسده كان يبرد بسرعة. قالت بصوتها الذي كان يحاول أن يتحمل الدفء: "توماس... استيقظ... أخبرني من هو الخائن..." لكن توماس لم يستجب. كانت عيناه مغمضتان، وأنفاسه ضحلة وسريعة، وكأن جسده كان يحارب شيئاً من الداخل. وقفت إليانا بجانب أريا، وكانت عيناها الفضيتان تحملان خليطاً من القلق والتصميم، وقالت: "إذا كان توماس يعرف هوية الخائن، فعلينا أن نوقظه قبل أن ينام إلى الأبد." لكن قبل أن يكمل أحد كلامهم، شعرت أريا بأن الخيوط الذهبية تحت جلدها كانت تخفق بقوة غير عادية، وكأنها كانت تحذرها من شيء، وكأنها كانت تقول

  • خيوط القدر المحرمة   وجه الخائن وصرخة الحقيقة

    خرجت أريا من بوابة الصمت بخطوات ثقيلة، وكانت الكرة النيرية في يدها لا تزال تخفق ببطء، وكأنها كانت تحمل في طياتها كل ما رأته من أسرار النسيج القديم. كانت عيناها الذهبية تحملان إرهاقاً عميقاً، وكأنها كانت قد عادت من رحلة في أعماق الزمن نفسه. نظرت إلى رفاقها الذين كانوا ينتظرونها بفارغ الصبر، ورأت في عيونهم خليطاً من القلق والأمل. وقف كاي بجانبها، وكانت عيناه الذهبية الفضية تحملان سؤالاً لم ينطق به، لكنها فهمته. قالت أريا بصوتها الذي كان يحاول أن يتحمل الدفء، وكأن كل كلمة كانت تخرج من أعماق روحها المتعبة: "لقد رأيتُ الحقيقة... النسيج الحالي ليس الأول من نوعه. كان هناك نسيج قبله، نسيج دمرته حرب قديمة. وأنا جزء من ذلك النسيج القديم، جزء من الحرب التي دمرته، وجزء من الحل الذي يمكن أن يمنع تكراره." ساد صمت ثقيل، وتبادل الجميع النظرات المذهولة. وقف توماس، وكانت عيناه تضيقان بتركيز، وقال بصوته الذي كان يحاول أن يبدو هادئاً: "إذا كنتِ جزءاً من النسيج القديم، فهذا يعني أن هناك جزءاً من هويتكِ لم نكتشفه بعد. جزءاً قد يغير كل شيء." نظرت أريا إلى توماس، وكانت عيناها الذهبية تحملان خليطاً من الألم

  • خيوط القدر المحرمة   المراقب الصامت وكشف الجذر الأول

    عبرت أريا البوابة النابضة، وشعرت بأن جسدها يمر عبر حجاب من صمت كثيف، وكأنها كانت تغوص في بحر من السكون المطلق، حيث لا صوت ولا حركة ولا حتى وجود. وعندما فتحت عينيها، وجدت نفسها واقفة في فضاء لا نهائي من الظلال الرمادية، حيث لم تكن هناك سماء ولا أرض، بل كان كل شيء عبارة عن خيوط شفافة تتحرك ببطء، وكأنها كانت تتنفس، وكأنها كانت تحمل في طياتها أنفاس عوالم لم تكتشف بعد. كان الصمت هناك ثقيلاً لدرجة أنها كانت تسمع نبضات قلبها كطبول بعيدة، وكأنها كانت الوحيدة في هذا الكون الفارغ. كان الهواء يلامس جلدها كلمسة باردة، وكأن المكان كان يحاول أن يخبرها بشيء، شيء كان ينتظرها منذ أن بدأت رحلتها. وفجأة، ظهر أمامها شكل غامض، لم يكن كأي كيان رأته من قبل. لم يكن له ملامح واضحة، بل كان يتغير باستمرار بين هيئات مختلفة، تارة يأخذ شكل إنسان طويل، وتارة يذوب في الظلال كالدخان، وكأنه كان يرفض أن يكون له شكل ثابت، وكأنه كان يتكيف مع ما تشعر به. لكن عينيه كانتا ثابتتين، عينان عميقتان كالليل، تحملان في طياتهما حكمة لا نهائية وألماً قديماً لم يبوح به لأحد. ارتفع صوته، وكان كصدى يتردد في كل مكان، وكأنه كان يأتي من

  • خيوط القدر المحرمة   وجه المراقب ورؤيا الغد المظلم

    وقفت أريا أمام حارس المراقبين، وكانت الرؤيا التي رأتها لا تزال تتردد في عقلها كصدى مؤلم، وكأنها كانت تعيش مستقبلاً لم تكن مستعدة له، مستقبل كانت ترى فيه النسيج وهو ينهار خيطاً خيطاً، والعوالم التي شفيتها تعود إلى الظلمات التي هربت منها. كانت عيناها الذهبية تحملان خليطاً من الدهشة العميقة والقلق الجديد، وشعرت بأن الخيوط الذهبية تحت جلدها كانت تخفق بسرعة غير عادية، وكأنها كانت تحاول أن تخبرها بشيء، وكأنها كانت تصرخ في داخلها: "هذا هو المستقبل الذي تخشاه. هذا هو ما تحاول الكيانات الأخرى منعه. هذا هو المصير الذي ينتظرنا إذا لم نتحرك الآن." كانت أطراف أصابعها ترتعش، وكأن الرؤيا كانت لا تزال حية في جسدها، وكأنها شعرت ببرد النهاية وهو يلامس روحها. نظرت إلى حارس المراقبين، وكانت عيناها تحملان سؤالاً لم تنطق به، سؤالاً كان يثقل قلبها أكثر من أي سؤال طرحته في حياتها. لكن الحارس فهمه دون أن تنطق به. قال بصوته الذي كان كصدى بعيد، يحمل في طياته حكمة لا نهائية وألماً قديماً: "لقد رأيتِ المستقبل يا أريا. رأيتِ النسيج وهو ينهار، ورأيتِ الكيانات الأخرى وهي تتحرك في الظل، ورأيتِ الظلام وهو يبتلع كل شي

  • خيوط القدر المحرمة   كسر الحلقة وظهور المراقب

    اندفعت كرة الظلام النقي نحو أريا بسرعة لم يستطع أحد توقعها، وكانت عينا توماس السوداوان تتألقان بغضب قديم لم يخفت رغم كل الهزائم التي مني بها. لكن قبل أن تصل الكرة إلى أريا، تحرك كاي كالصاعقة، ووقف أمامها، ورفع سيفه الذهبي الفضي، وضرب الكرة بقوة، فارتطمت بالسيف وتناثرت في الهواء كالدخان الأسود. تراجع كاي خطوة، وكانت يداه ترتجفان من قوة الصدمة، لكنه لم يسقط. وقف ثابتاً، وعيناه الذهبية الفضية تحملان غضباً جديداً، وخطوطه الذهبية والفضية كانت تخفق بتناغم مع نبضات قلبه المتسارعة. قال بصوته الأجش الذي كان يرتجف: "لن تلمسها. لن تلمس أيًا منا." نظر توماس إلى كاي، وكانت عيناه السوداوان تحملان خليطاً من الغضب والدهشة، وكأنه لم يتوقع أن يقف كاي في وجهه. قال بصوته الجديد الذي كان يحمل نبرة الظل الأول: "أنتِ تظن أنكِ تستطيعين إيقافي؟ أنا جزء من هذا الكون، ولا يمكنكِ تدميري." لكن توماس لم يهاجم مجدداً. بدلاً من ذلك، تراجع خطوة، وكانت عيناه السوداوان تحملان شيئاً لم يروه من قبل، شيئاً كان أشبه بالخوف. قال بصوته الذي كان يحاول أن يتحمل الدفء، وكأنه كان يحارب للسيطرة على جسده: "أريا... استمعي إليَّ...

  • خيوط القدر المحرمة   أثر الكيانات ونبض المراقبين

    وقف الفريق في صمت، وكلمات حارس العصر المنسي كانت لا تزال تتردد في أذهانهم كصدى بعيد: "ابحثي عن الكيانات الأخرى... فهي المفتاح..." نظرت أريا إلى الكرة النيرية في يدها، التي كانت قد خفت توهجها، وكأنها كانت تنتظر اللحظة المناسبة لتكشف عن المزيد. شعرت بأن الخيوط الذهبية تحت جلدها كانت تخفق بتناغم مع نبضات الكرة، وكأنهما كانتا تبحثان عن شيء، شيء كان مخبأً في أعماق النسيج. رفعت أريا رأسها، ونظرت إلى الأفق البعيد حيث كانت الخيوط الجديدة تتشكل، وشعرت بأن هناك شيئاً ما ينتظرها هناك، شيء كان يتربص في الظل، ينتظر اللحظة المناسبة للظهور. قالت أريا بصوتها الذي كان يحاول أن يتحمل الدفء، وكأنها كانت تخاطب نفسها قبل أن تخاطب رفاقها: "إذا كانت هناك كيانات أخرى تراقب، فهذا يعني أنها تركت أثراً في مكان ما. أثراً يمكننا تتبعه." وقف توماس بجانبها، وكانت عيناه تضيقان بتركيز على الخيوط الجديدة، وقال بصوته الذي كان يحاول أن يبدو هادئاً: "إذا كانت هذه الكيانات تراقب من بعيد، فهذا يعني أنها كانت تعرف كل شيء عنا. عن رحلتنا، عن معاركنا، عن تضحياتنا. لقد كانت تشاهدنا طوال هذا الوقت، تنتظر اللحظة المناسبة." نظرت

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status