Share

21

Author: Mona ali
last update publish date: 2026-07-06 05:41:58

اخذت ليلي اغراضها و اتجهت مسرعة الي العمل و طوال الطريق كانت ليلي تشعر بتعب و عدم راحة

كانت تحاول ان تتذكر اي شئ عن ليلة امس و لكنها فشلت و كلما حاولت ان تجمع خيوط مشهد في رأسها تشعر بألم شديد لا تستطيع تحمله و ظلت هكذا حتى وصلت اللي العمل.

ما إن دفعت الباب الزجاجي للشركة حتى شعرت أن شيئًا ما ليس على ما يرام.

ابتسمت تلقائيًا لموظف الاستقبال.

"صباح الخير."

رفع الرجل رأسه، وبادلها التحية، لكن ابتسامته جاءت باهتة، ونظرته كانت تحمل شيئًا لم تفهمه.

أكملت طريقها وهي تعقد حاجبيها في استغرا
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • خِلاف    21

    اخذت ليلي اغراضها و اتجهت مسرعة الي العمل و طوال الطريق كانت ليلي تشعر بتعب و عدم راحة كانت تحاول ان تتذكر اي شئ عن ليلة امس و لكنها فشلت و كلما حاولت ان تجمع خيوط مشهد في رأسها تشعر بألم شديد لا تستطيع تحمله و ظلت هكذا حتى وصلت اللي العمل. ما إن دفعت الباب الزجاجي للشركة حتى شعرت أن شيئًا ما ليس على ما يرام. ابتسمت تلقائيًا لموظف الاستقبال. "صباح الخير." رفع الرجل رأسه، وبادلها التحية، لكن ابتسامته جاءت باهتة، ونظرته كانت تحمل شيئًا لم تفهمه. أكملت طريقها وهي تعقد حاجبيها في استغراب. داخل المصعد، كان يقف ثلاثة من الموظفين. ألقت التحية. ردوا جميعًا... لكن أحدًا منهم لم يبتسم. وعندما خرجت من المصعد، بدأت الهمسات. كلما مرت بجوار مجموعة، انخفضت الأصوات فجأة، ثم ما تلبث أن تعود بمجرد ابتعادها. توقفت لثوانٍ. أغمضت عينيها. ... ضحكة خافتة. ... فتحت عينيها بسرعة، والتفتت حولها. لم يكن هناك أحد يضحك. تنفست ببطء وهي تهمس لنفسها: "أنا مالي؟" ثم تابعت سيرها حتى وصلت إلى قسمها. كان أول ما بحثت عنه بعينيها... سارة. وجدتها تجلس في مكانها، تحدق في شاش

  • خِلاف    20 قبلة الانتقام

    انتهت الحفلة أخيرًا، وغادر آخر الضيوف القاعة، بينما كانت ليلى تقف أمام الفندق تنظر إلى شاشة هاتفها في ضيق. "إيه ده..." تمتمت بها وهي تعيد طلب سيارة للمرة الثالثة. لا يوجد سائق متاح. أغلقت الهاتف بضيق، لتسمع صوت عمر من خلفها. "واضح إنك مش هتعرفي ترجعي النهارده." التفتت إليه. كان يقف بجوار سيارته، وملامحه هادئة على غير عادتها. أخرج مفاتيحه وهو يقول ببساطة: "تعالي... أوصلك." ترددت للحظة، ثم أومأت برأسها. "تمام... شكرًا." فتح لها الباب، وانتظر حتى جلست، ثم أغلقه بهدوء واستدار إلى مقعده. طوال الطريق كان مختلفًا. يسألها عن الشغل، وعن الحفل، ويتحدث معها بهدوء غريب، حتى إن ليلى نفسها استغربت تصرفه. أما هو... فكان يخفي خلف هدوئه عاصفة كاملة. كل كلمة قالتها في الحفل. كل نظرة. وكل دمعة نزلت من عيني سارة. كانت تزيد اقتناعه بأن شكوكه لم تكن يومًا أوهامًا. توقفت السيارة أسفل منزلها. نزعت ليلى حزام الأمان، ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة. "شكرًا إنك وصلتني." هز رأسه وهو ينظر إليها طويلًا. "العفو." فتحت الباب، لكنها سمعته يناديها. "ليلى." استدارت إليه.

  • خِلاف    19 سقوط الاقنعة

    صفعه العجوز بقوة حتى ارتطم رأسه بالأرض. "اخرس!" ثم بصق بجواره باحتقار. "إنت ولا تسوى تمن الحبل اللي مربوط بيه." تأوه مازن، لكنه عاد يقول بعناد: "هي مين؟!" توقفت يد العجوز للحظة. ثم... ابتسم. ابتسامة واسعة أخافت مازن أكثر من الضرب نفسه. مال نحوه وهمس: "إنت فاكر إنك مخطوف؟" سكت لحظة. "يا ابني... إنت ضيف." ضحك ضحكة قصيرة مخيفة. "ولما الست تحب تمشيك..." رفع العصا، وضربه بها بقوة على ظهره، حتى خرجت صرخة مكتومة من مازن. "...هتمشي." "ولما تحب تدفنك..." اقترب حتى أصبح وجهه أمام وجه مازن مباشرة. "...مش هيعرف يطلعك حتى اللي خلقك." اتسعت عينا مازن. "هي... هي إنسانة أصلاً؟" ساد الصمت. ثم نظر العجوز إلى السقف، وكأنه يخشى أن يسمعه أحد. ورسم علامة غريبة على صدره بيده. وقال بصوت خافت: "متنطقش عنها كتير..." "في ناس دفعت عمرها كله... لمجرد إنها سألت السؤال ده." أعاد تقييد يدي مازن بإحكام أشد من السابق، حتى صرخ من الألم. ثم وضع القماش فوق عينيه بعنف. وقبل أن يغادر... ربت على خده باستهزاء وقال: "احمد ربك إنها لسه شايفاك مفيد." "إنما ال

  • خِلاف    18 هروب مازن

    انتهى عمر من كلمته الافتتاحية وسط تصفيق الحاضرين، فابتسم ابتسامته الرسمية المعتادة، شكر الجميع باقتضاب، ثم نزل عن المنصة بخطوات هادئة. عادت الموسيقى الهادئة تملأ أرجاء القاعة من جديد، وبدأ الضيوف يتفرقون في مجموعات صغيرة، يتبادلون الأحاديث والضحكات، بينما كان العاملون يتنقلون بين الطاولات حاملين المشروبات. لكن عمر... منذ أن نزل من على المنصة، لم يعد يسمع شيئًا مما يدور حوله. كانت عيناه تبحثان عنها وسط الحضور. حتى وجدها. كانت تقف وحدها بجوار النافذة الزجاجية الكبيرة المطلة على أضواء المدينة، تمسك كأسًا من العصير بين أصابعها الناعمة، بينما كانت تنظر إلى الخارج وكأنها لا ترى أحدًا. الفستان الزهري اللامع كان يلتف حول جسدها بأناقة، وشعرها الأسود الطويل ينسدل حتى أسفل ظهرها، تتحرك خصلاته بخفة مع هواء المكيف، أما بشرتها البيضاء فكانت تزداد إشراقًا تحت أضواء القاعة. بدت... وكأنها لا تنتمي لهذا المكان. ولم يكن عمر وحده من لاحظ ذلك. كل رجل مر بجوارها كان يلتفت إليها مرة أخرى دون أن يشعر، حتى السيدات كن يرمقنها بإعجاب واضح. ضيق عمر عينيه قليلًا. لم تعجبه كمية النظرات التي

  • خِلاف    17

    وفي اللحظة نفسها، فُتحت أبواب القاعة ببطء، فالتفتت الأنظار كلها نحو المدخل بشكلٍ تلقائي، وساد المكان هدوء غريب لثوانٍ، حتى الموسيقى بدت وكأن صوتها ابتعد. ظهرت ليلى. لكنها لم تكن ليلى التي اعتاد الجميع رؤيتها كل صباح داخل الشركة. كانت ترتدي فستانًا طويلًا بلون زهري لامع ينسدل بانسيابية حتى الأرض، بحمالات رفيعة وفتحة ظهر بسيطة أبرزت بياض بشرتها، بينما انسدل شعرها الأسود الطويل بحرية حتى آخر ظهرها، يحيط بوجهها كستار أسود يزيد ملامحها جمالًا وغموضًا. أما الكعب العالي الذي ارتدته فقد منحها طولًا وهيبة، وجعل خطواتها هادئة وثابتة بصورة لفتت انتباه الجميع. تقدمت داخل القاعة ببطء، ورأسها مرفوع، وعيناها تتحركان بين الحضور في هدوء. لم تكن نظراتها حنونة كما اعتادوا، بل كانت حادة على نحوٍ جعل كل من التقت عيناه بعينيها يشيح ببصره سريعًا دون أن يعرف السبب. همست إحدى الموظفات لزميلتها: "دي... ليلى؟" أجابتها الأخرى وهي ما زالت تحدق فيها: "مستحيل... دي كأنها واحدة تانية." في الجهة الأخرى، رفعت سارة رأسها نحو الباب، وما إن رأتها حتى فتحت فمها بذهول. "يا نهار أبيض..." التفت كريم بسرعة، وما إن

  • خِلاف    16

    انتهى الدوام أخيرًا، وما إن خرجت ليلى من باب الشركة حتى أمسكت سارة بذراعها قبل أن تخطو خطوة واحدة. "على فين يا آنسة؟" التفتت إليها ليلى وهي تضحك. "على البيت." هزت سارة رأسها باعتراض. "إلغاء... إحنا رايحين نجيب الفستان." تنهدت ليلى باستسلام. "يا بنتي قولتلك عندي هدوم." "وعندي أنا كمان... بس نفسي أشتري." ضحكت ليلى وهزت رأسها. "إنتِ مستحيل." "عارفة." بعد أقل من نصف ساعة، كانتا تتجولان داخل أحد المولات الكبيرة. المحلات مضاءة، والموسيقى الهادئة تملأ المكان، بينما كانت سارة تدخل كل محل تقريبًا دون أن يعجبها شيء. وقفت ليلى أمام أحد المقاعد وهي تقول بيأس: "أنا رجلي وجعتني." ردت سارة وهي تخرج من محل جديد: "لسه بدري." "إنتِ بقالك ساعة بتقولي لسه بدري." ضحكت سارة فجأة، ثم أمسكت فستانًا أزرق ورفعته أمام ليلى. "ده هيبقى تحفة عليكي." نظرت ليلى إلى الفستان، ثم إلى السعر المعلق عليه، واتسعت عيناها. "تحفة فعلًا... بس على حساب مين؟" خطفت سارة بطاقة السعر بسرعة وهي تضحك. "متركزيش." "ده مرتب شهرين." "يبقى نسيبه." انفجرتا بالضحك، ثم دخلتا محلًا آخر. بعد دقائق، خرجت ليلى من غرفة

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status