หน้าหลัก / الرومانسية / دمرني زوج أمي: الرغبات المحرمة / من الأفضل أن تجيب على الباب يا أبي

แชร์

من الأفضل أن تجيب على الباب يا أبي

ผู้เขียน: Ava Sterling
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-27 13:06:04

استمرت لوسي في ضرب زبّ إيثان السميك بينما جاء صوت سارة عبر مكبر الصوت. كان المطبخ لا يزال تفوح منه رائحة الجنس والمنضدة الرخامية لزجة تحت مؤخرتها العارية.

«مرحباً يا أمي، كل شيء مثالي هنا»، قالت لوسي بأحلى صوتها. تحركت يدها ببطء وثبات صعوداً ونزولاً على عموده. تسرب سائل ما قبل المني طازج على أصابعها.

ضحكت سارة من الطرف الآخر. «هذا رائع يا حبيبتي. أفتقدكما بالفعل. تأكدي أنت وإيثان من تناول شيء لائق الليلة. لا تطلبا البيتزا مرة أخرى فقط».

كانت عينا إيثان واسعتين بالذعر. نبض زبّه بقوة في قبضة لوسي. بدا كأنه قد يغمى عليه.

«سنكون بخير يا أمي»، أجابت لوسي. «أبي يهتم بي جيداً حقاً». ضغطت على رأس زبّه وفركت إبهامها على الشق الحساس.

أصدر إيثان صوتاً مخنوقاً في حلقه.

استمرت سارة في الدردشة بسعادة لدقيقة أخرى عن فندقها واجتماع العميل غداً. استمرت لوسي في الضرب طوال الوقت، ببطء واستفزاز. عندما قالت سارة أخيراً وداعاً وأغلقت الخط، أخرج إيثان نفساً طويلاً مرتجفاً.

«ستقتليننا نحن الاثنين»، قال.

ابتسمت لوسي فقط ولعقت سائل ما قبل المني عن أصابعها. «لكنك بقيت صلباً جداً طوال الوقت يا أبي. أعتقد أنك أحببت ذلك».

في الصباح التالي جلست لوسي في قاعة محاضرات الأعمال تحاول التركيز. كان أستاذها يتحدث عن استراتيجيات التسويق لكن كل ما شعرت به هو الألم الخافت بين ساقيها. كان مني إيثان من الأمس لا يزال يتسرب منها في كل مرة تتحرك فيها في مقعدها. عقدت ساقيها بإحكام وضغطت فخذيها معاً. الضغط على بظرها جعلها تعض شفتها.

أخرجت هاتفها تحت المكتب وفتحت رسائلها إلى إيثان.

«أفتقد زبّك الكبير بالفعل»، كتبت. «كسّي لا يزال ممتلئاً بمنيّك من الأمس. أستمر في التفكير في كيف نكتني على سرير أمي».

أرفقت صورة سريعة التقطتها في مرحاض الحمام. تنورتها مرفوعة، ملابسها الداخلية جانباً، إصبعان يفتحان شفاه كسها الوردية حتى يرى الفوضى الكريمية التي تركها داخلها.

ضغطت على إرسال وابتسمت لنفسها.

بعد دقيقتين اهتز هاتفها.

إيثان: هذا جنون. توقفي.

ابتسمت لوسي وكتبت رداً.

«اجعلني أتوقف عندما أعود إلى المنزل مبكراً اليوم يا أبي».

وضعت هاتفها جانباً وقضت بقية المحاضرة تتلوى في مقعدها. بحلول الوقت الذي أنهى فيه الأستاذ الصف كانت منقوعة مرة أخرى. أخذت حقيبتها وقادت مباشرة إلى المنزل بدلاً من الذهاب إلى ندوتها بعد الظهر.

كان المنزل هادئاً عندما دخلت. سمعت غسالة الملابس تعمل في غرفة الغسيل. لا بد أن إيثان يقوم بالأعمال المنزلية. مثالي.

خلعت حذاءها ومشت مباشرة إلى غرفة الغسيل. وقف إيثان عند المجفف يطوي المناشف. ارتدى قميصاً رمادياً عادياً وشورت كرة سلة فضفاضاً. في اللحظة التي رآها فيها اسودت عيناه.

«لوسي»، قال. «يفترض أن تكوني في الصف».

«لم أستطع التركيز»، أجابت. أغلقت الباب خلفها وأقفلته. «كل ما استطعت التفكير فيه هو زبّك».

مشيت نحوه وسقطت على ركبتيها أمامه. سحبت شورته إلى أسفل واندفع زبّه السميك خارجاً نصف صلب بالفعل. أخذته في فمها بحركة سلسة واحدة ومصته عميقاً حتى ضغط أنفها على بطنه.

أنّ إيثان وأمسك بشعرها. «اللعنة يا لوسي».

حركت رأسها بسرعة وقذرة. جرى اللعاب على ذقنها. نظرت إليه بعيون دامعة وهي تمص.

بعد دقيقة وقفت واستدارت. انحنت فوق الغسالة المهتزة ورفعت تنورتها. بدون ملابس داخلية. لمع كسها وبدا منتفخاً قليلاً من الأمس.

«نيكِني هنا مباشرة يا أبي»، قالت. «بينما الآلة تعمل حتى لا يسمع أحد كم أنّ بصوت عالٍ».

وقف إيثان خلفها. فرك رأس زبّه السمين صعوداً ونزولاً على طياتها الزلقة مرة ثم دفع داخلها بدفعة طويلة واحدة. أنّت لوسي بصوت عالٍ. اهتزت الغسالة تحت جسدها بينما بدأ ينيكها بقوة.

قبضت يداه على وركيها. كل دفعة جعلت ثدييها يرتجفان ضد المعدن البارد. انتقلت اهتزازات الآلة مباشرة إلى بظرها.

«أقوى»، توسلت. «اجعل كس ابنة زوجتك يفرز كريماً على زبّك مرة أخرى».

صفع إيثان مؤخرتها بقوة. اختلط الصوت العالي مع صوت الغسالة. صفعها مرة بعد مرة حتى احمر خدها.

«أنتِ عاهرة صغيرة قذرة»، زمجر. «تتوسلين لزبّ أبيك بينما أمك خارج المدينة».

جاءت لوسي بقوة. انقبض كسها حوله وقذفت قليلاً على فخذيها. جعلت الرطوبة الإضافية زبّه ينزلق بسهولة أكبر.

استمر إيثان في دقها. ارتطمت خصيتاه ببظرها مع كل دفعة. مد يده وفرك بظرها المتورم بينما ينيكها.

«سأملأكِ مرة أخرى»، حذر.

«نعم يا أبي»، لهثت. «املأ ابنة زوجتك. أريد أن أشعر به يتسرب مني طوال اليوم».

اندفع إيثان عميقاً وجاء بأنين عالٍ. نبض زبّه داخلها وأطلق حبالاً سميكة ساخنة من المني مباشرة في كسها. استمر في الدفع حتى دُفن كل قطرة عميقاً.

بقيا متشابكين يتنفسان بصعوبة. بدأ المني يتسرب حول زبّه ويتقطر على أرضية غرفة الغسيل.

سحب إيثان ببطء. حدق في الفوضى التي تجري على ساقيها.

«يجب أن يتوقف هذا»، قال بهدوء. لكن صوته بدا أقل يقيناً من الأمس.

وقفت لوسي باستقامة واستدارت لمواجهته. جمعت بعض منيه الطازج من كسها ولعقته عن أصابعها.

«نحن نعرف كلاهما أنه لن يتوقف»، قالت بابتسامة شريرة.

قبل أن يجيب إيثان تجمدا كلاهما.

جاء طرق عالٍ من الباب الأمامي.

«مرحباً؟» نادى صوت رجل. «هل هناك أحد في المنزل؟ أنا مايك من الجيران. رأيت السيارة في الممر. أردت فقط أن أوصل الطرد الذي تُرك في منزلي بالخطأ».

اتسعت عينا إيثان بالذعر. كان زبّه لا يزال نصف صلب ولامعاً بعصاراتهما.

نظرت لوسي إليه وعضت شفتها. انقبض كسها حول الحمل الطازج الذي أعطاه إياها للتو.

جاء الطرق مرة أخرى.

«مرحباً؟» نادى الجار بصوت أعلى.

مدت لوسي يدها وضربت زبّ إيثان مرة أخرى. همست مباشرة في أذنه.

«من الأفضل أن تجيب على الباب يا أبي».

لكنها لم تترك زبّه.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
ความคิดเห็น (1)
goodnovel comment avatar
صمت
ممتع جدا ممم
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • دمرني زوج أمي: الرغبات المحرمة   كتاب السادس — الفصل الثالث

    كان اليوم في برج هيل درسًا متقنًا في التعذيب.أبقى سيباستيان فيفيان إلى جانبه معظم الوقت — يراجع العقود، ويحضر الاجتماعات، ويجبرها على مراقبة كل قرار. قدّمها بوصفها «ابنة السيد هيل، هنا لتتعلم العمل»، لكن الطريقة التي كانت تلامس بها يده أحيانًا أسفل ظهرها حين لا ينظر أحد كانت تروي قصة أخطر بكثير. في كل مرة انحنت فيها فوق مكتبه لتشير إلى شيء في وثيقة، أحست بعينيه على شق صدرها. وفي كل مرة عقدت فيها ساقيها في جواربها الشفافة، تصلب فكه.حين عادا إلى الشقة العلوية ذلك المساء، كان الهواء بينهما كثيفًا يكفي للاختناق.خلعت فيفيان حذاءها العالي لحظة انفتاح أبواب المصعد. «أحتاج إلى شراب. وحمام طويل. كان اليوم جحيمًا.»«نجوتِ»، قال سيباستيان وهو يخلع سترة بدلته. انقبضت كتفاه العريضتان على القميص الأبيض النقي. «بالكاد. تلك الحيلة في قاعة المجلس — تحديك ميزانية التسويق أمام الجميع — كانت تهورًا.»«كنتُ على حق»، ردت وهي تتجه مباشرة إلى البار. «الحملة قديمة. نحن نخسر الفئة الشابة.»تبعها وهو يرخي ربطة عنقه بيد واحدة. «بنى أبوك هذه الإمبراطورية على التقاليد. لا يحق لك أن تعودي وتدمريها لمجرد أنك قضيت

  • دمرني زوج أمي: الرغبات المحرمة   كتاب السادس — الفصل الثاني

    كانت غرفة نوم فيفيان الجديدة أكبر من شقتها الباريسية كلها. أرضيات رخامية، وسرير ملكي مغطى بملاءات حرير سوداء، ونوافذ تمتد من الأرض إلى السقف تطل على أضواء المدينة المتلألئة، وحمام داخلي ضخم فيه دش بجدران زجاجية يتسع لأربعة أشخاص بسهولة. كل شيء يصرخ بالترف والسيطرة — مملكة سيباستيان.فتحت حقائبها ببطء، وعلّقت عمدًا فساتينها المثيرة حيث سيراها إن تجرأ يومًا على الدخول. قميص نوم أحمر شفاف من الدانتيل. ثوب أسود مكشوف الظهر يكاد لا يغطي مؤخرتها. ابتسمت لنفسها متخيلة رد فعله.حين اغتسلت وارتدت شيئًا أريح — قميصًا أسود صغيرًا من الساتان وشورتًا مطابقًا يرتفع عاليًا على فخذيها — كان الوقت قد جاوز منتصف الليل. كانت الشقة هادئة، لكنها أحست بوجوده في كل مكان، كعاصفة تحوم خارج مدى البصر.ساقها الجوع إلى المطبخ. مشت حافية على الأرضيات الباردة، ولم يكن نورها إلا وهج المدينة الخافت. كانت تمد يدها إلى زجاجة ماء في الثلاجة حين انطفأت الأضواء فوق الجزيرة فجأة ثم أضيئت.وقف سيباستيان في الجانب الآخر من الطاولة، لا يزال بكامل ملابسه: قميصه الأسود وسرواله، غير أن الزرين العلويين كانا مفتوحين يكشفان لمحة م

  • دمرني زوج أمي: الرغبات المحرمة   كتاب السادس — الخراب الحريري

    انفتحت أبواب المصعد الخاص مباشرةً إلى الشقة العلوية، وخرجت فيفيان هيل كأنما تمشي إلى معركة لا إلى بيت طفولتها.أربع سنوات في باريس غيّرتها. الفتاة التي كانت تتسلل لتشرب الشمبانيا في حفلات أبيها قد ذهبت. وفي مكانها وقفت امرأة ذات وجنتين حادتين، وعينين خضراوين عاصفتين، وفمٍ يبدو مخلوقًا للخطيئة. شعرها الكستنائي الداكن انسدل موجاتٍ رخوةً على ظهرها، وفستان الحرير الأسود القصير الذي ارتدته التصق بكل منحنى في جسدها كجلدٍ ثانٍ.أسقطت حقيبتها بوقعٍ متعمد.«مرحبًا بكِ في البيت، فيفيان.»جاء الصوت الخفيض المخملي من ظلال غرفة المعيشة المفتوحة. وقف سيباستيان فيل عند النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف تطل على أفق المدينة المتلألئ، وكأس من الويسكي في يده. حتى في الضوء الخافت بدا بكل بوصة المفترس القوي الذي هو عليه: طويل القامة، عريض الكتفين، يرتدي قميصًا أسود مفصلًا وقد رفع أكمامه حتى كشفت عن ساعدين مفتولين. شعره الداكن مشوبٌ بأدنى فضة عند الصدغين، وفكه منحوت كالصخر.انقبض بطن فيفيان. لم تره منذ قرابة عامين، والسنون لم تزد إلا أن شحذت جاذبيته الخطرة.«سيباستيان»، قالت ببرود، رافضة أن تناديه السيد ف

  • دمرني زوج أمي: الرغبات المحرمة   الكتاب الخامس الفصل الخامس عشر

    لم تنم المدينة قط، لكن في الشقة الفاخرة العالية فوقها جميعاً، كان الزمن يتحرك بشكل مختلف. وقفت فريا حافية القدمين على أرضية الرخام الباردة، يد واحدة تستريح واقياً على الانتفاخ اللطيف لبطنها، والأخرى مضغوطة على الزجاج من الأرض إلى السقف. تلألأت أضواء المدينة الكبرى كالماس المنثور على مخمل أسود. خلفها، اقترب انعكاس درافن ببطء، إطاره القوي مظلل بالإضاءة الخافتة. لف ذراعيه حولها من الخلف، يداه الكبيرتان تنتشران على بطنها المستدير حيث ينمو طفلهما.«ما زلتِ تفكرين أكثر من اللازم؟» همس، شفتاه تلامسان صدفة أذنها. كان صوته ذلك المزيج المثالي من الحصى والمخمل الذي أفسدها منذ اللمسة المحرمة الأولى قبل أشهر.استندت فريا إلى دفئه الصلب. «دائماً. أظل أتساءل إن كنا فعلنا الشيء الصحيح. إن كان الثمن مرتفعاً جداً».أدارها درافن بلطف لتواجهه. كان عارياً، كما كانت هي — كانا قد تخليا منذ زمن عن الملابس عندما يكونان وحدهما. كان جسده خريطة لشغفهما: علامات خدش خفيفة على كتفيه من أظافرها، والكدمة العرضية من فمها المتلهف. في الثانية والأربعين، كان لا يزال مدمراً في وسامته، فضة تنسج في شعره الداكن، وعيناه داكنت

  • دمرني زوج أمي: الرغبات المحرمة   الكتاب الخامس الفصل الرابع عشر

    كانت جناح شهر العسل تفوح برائحة الزنابق الطازجة والجنس. استلقت فريا ممددة على السرير الملكي، الملاءات متشابكة حول خصرها، جسدها معلّم بعضات الحب والاحمرار الخفيف من قبضة درافن المتملكة. وقف زوجها الجديد عند النافذة، عارياً، يحدق في المدينة المبللة بالمطر أسفل. التقطت الفضة عند صدغيه الضوء الخافت، وتقلصت عضلات ظهره وهو يمرر يده في شعره.انقبض قلب فريا بمزيج من الحب الساحق والخوف العميق في العظام. لقد فعلوه. تزوجا في السر، واقفين أمام قاضٍ بأيدٍ مرتجفة وعزيمة شرسة. بلا ضيوف. بلا عائلة. فقط هما الاثنان ضد العالم الذي ساعدا في حرقه.«عد إلى السرير»، همست.استدار درافن، وعيناه الداكنتان تلينان في اللحظة التي وقعتا فيها عليها. عبر الغرفة بذلك الخطو القوي الذي كان دائماً يجعل معدتها تنقلب، ثم زحف فوقها، يحبس جسدها بجسده. كان عضوه منتصباً مرة أخرى بالفعل، ثقيلاً على فخذها.«أنتِ زوجتي الآن»، همس، صوته خشن بالعاطفة وهو يقبلها ببطء. «السيدة فريا كروس. لا أحد يستطيع أن يأخذ ذلك منا».تعمقت القبلة. ما بدأ رقيقاً تحول بسرعة إلى جائع. جالت يدا درافن على جسدها بألفة وتبجيل — تعصر ثدييها الممتلئين، تق

  • دمرني زوج أمي: الرغبات المحرمة   الكتاب الخامس – الفصل الثاني عشر

    اندمجت الأيام التي تلت زيارة فيكتور في ضباب من الألم والعاطفة والأمل الهش. أصبح البنتهاوس عالمهما بأكمله — فقاعة فاخرة من الملاءات الحريرية وأضواء المدينة والأجساد التي تبحث يائسة عن السلوى في بعضها. بالكاد غادرت فريا السرير في بعض الأيام. ألغى درايفن الاجتماعات، وتجاهل المكالمات من المحامين وشركاء العمل، وكرس نفسه بالكامل لها.عبدها كرجل يكفر عن خطايا سيرتكبها مجدداً في غمضة عين.في الليلة الخامسة، رسم لها حماماً في الحوض الرخامي الضخم المطل على الأفق. تومض الشموع. خلع عنها ملابسها ببطء، يقبل كل بوصة من الجلد وهو يكشفه. عندما غرقت في الماء الدافئ، انضم إليها، يجذبها إلى ظهره. تجولت يداه — تصبن ثدييها، تداعب حلمتيها حتى صارت قممًا متصلبة، تنزلق بين فخذيها لتداعبها ببطء.«أكره ما كلفك هذا»، تمتم على أذنها، أصابعه تدور حول بظرها بضغط مثالي. «لكنني لا أستطيع أن أندم على حبي لك. ولا حتى لثانية واحدة».أنّت فريا، رأسها يسقط إلى الخلف على كتفه وهو يقودها إلى نشوة بطيئة مرتعشة. انسكب الماء فوق الحافة وهي تأتي. بعد ذلك، حملها إلى السرير ومارس الحب معها لساعات. بلا استعجال. بلا إخفاء. فقط دفعا

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status