LOGINالفصل 132: بين آلام الانتظار والحياة الجديدةكلارك---كان الصمت الشديد الذي يلف الممر الخارجي أشد فتكاً من أي معركة خضتُها طوال سنوات حياي الملعونة.أقف هنا، متكئاً بجسدي على الخشب القديم للشرفة البعيدة الغربية للمنزل، ويداي المرتجفتان تحفران الجدار بضغط لا إرادي كاد يفتت خشب الساج الصلب.كل صرخة كانت تخرج من بين شفتي *سيرين* تخترق صدري كخنجر مسموم يُغرس ببطء ويدور في العصب، تجعل الروح الميتة في أعماقي تتلوى ألمًا وضياعاً لا حيلة لي أمامه.كنتُ أسمع كل تفصيلة بدقة متناهية تخنق أنفاسي... كل شهقة مضطربة، كل قطرة عرق تسقط من جبينها الشاحب على الوسادة، وكل هبوط واضطراب في تسارع نبضات قلبها القريب من الانهيار.كان بمقدوري إحصاء كل أنة خرجت منها، لكنني كنتُ مقيداً هنا... عاجزاً عن الخطو خطوة واحدة إلى الداخل.رائحة الدماء... دماء سيرين السوداء والفريدة، كانت تفوح في أرجاء الغرفة وتتسرب من أسفل الباب المغلق كإكسير مدمر وقاتل.تلك الرائحة اللعينة التي تعمل في كياني كمخدر وسُمٍّ ملعون في الوقت ذاته، كانت تستفز الوحش الأسود القابع في أعمق طبقات وعيي. كانت توقظ الغريزة المظلمة التي سعت طوال عقو
الفصل 131: صرخة الحياة وأطياف الأملسيرين----صرخة ألم مدوية خرجت من حنجرتي المجهدة، وشددتُ بيدي بكل ما أوتيتُ من قوة على كف أندرو الذي كان يمسك بي برجفة وقلق... كانت صرخاتي المتألمة تتوالى دون توقف، بينما يتصبب العرق البارد من جبيني ومختلف أرجاء جسدي.كنتُ أستشعر الجحيم يلتهم أسفلي، وألم يخترق العظام لا يمكن لبشري احتماله... كان كريس يجلس أمامي على الأرض يتابع المؤشرات، ويكرر عليّ بنبرة قاطعة: "ادفعي هيا سيرين... ادفعي!"اقتطعتُ الكلمات بصعوبة بالغة من بين شفتيّ وأنا أبكي بمرارة: "لا... لا أستطيع!"أعدتُ الجملة وسط شهقات مرتفعة يمزقها الوجع: "لا أستطيع فعل ذلك..."مسح أندرو شعري المبتل عن جبيني بأصابعه وهمس ليعيد التوازن لروحي: "اهدئي حسناً... أنتِ بخير، ستتجاوزين هذا."شهدتُ نفساً عميقاً وضغطتُ على نفسي بكل قوة محاولةً الدفع، لتتضاعف حدة الألم في أحشائي!صرختُ ببكاء ونبرة مرتفعة: "لا... إنه يؤلم جداً!"ثم التفتُّ نحو أندرو وتمتمتُ برجاء ونزيف مشاعر: "أريد كلارك... أرجوك، أندرو! أنا أريد زوجي... "ابتسم لي بضعف قاهر، فالتفتُّ نحو كريس المتوتر: "رجاءً كريس... أنا أريد كلارك بجانبي!"
الفصل 130: في كنف الميت خاصتيسيرين----"لقد كنتُ أبحث عنكِ فقط، ولم أستطع تحديد هويتكِ... كنتُ أريد فقط أن أعرف كيف ستبدو نظيرتكِ، وما هو اسمكِ، ولكن ذلك كان مستحيلاً. كنتُ أراقب فتيات الطبقة المرموقة وأتوقع أن إحداهن هي أنتِ، لكن لم تكن أي منهن أنتِ..."تحدث كلارك بهدوء وهو يتخلل بأصابعه داخل فروة رأسي، لأهمهم أنا بانسجام.سألته رافعة رأسي للنظر في عينيه الأرجوانيتين النابضتين: "هل كنتَ ترسم أولئك الفتيات بافتراض أنهن أنا؟"أجاب ببرود وهو يرفع زاوية حاجبه وكأنه ينتظر تعليقي:"لا... رسمتُهن لأنني اعتقدتُ أنهن مثيرات."قطبتُ حاجبي ونظرتُ إلى صدره بغضب وحزن دفين، لأنني لا أستطيع التعليق بحق. مررتُ أناملي على صدره وأنا أتنفس بصعوبة.قال بهدوء: "سوف تقتلين نفسكِ بغيرتكِ هذه..."نظرتُ إليه بغضب: "أنا أريد الموت، وهذا ليس من شأنك!"قلتُ ذلك بغضب وحاولتُ الابتعاد عنه لأقف، لكن ذراعيه التفتا حول معدتي برقة حين كنتُ على وشك النهوض، ليسحبني إلى صدره مجدداً، ولكن هذه المرة وهو يجلس خلفي مباشرة.تمتم بضحكة خفيفة زادت من عبوسي: "أيتها الصغيرة الغيورة..."أردف بنبرة رقيقة في منحنى عنقي: "أنا لس
الفصل 129: شهوة لا تنتهيسيرين---همستُ باسمه مرة أخرى، صوتٌ مبحوح يكاد يختنق: "كلارك..."ابتسم فوقي ابتسامةً وحشيةً مليئةً بالشغف، عيناه الأرجوانيتان تلمعان كجمرتين في الظلام. رفع فخذيّ بقوةٍ ليضع ساقيّ على كتفيه، ثم اندفع داخلِي دفعةً واحدةً عنيفةً حتى شعرتُ أنني انشطر نصفين. صرختُ بصوتٍ عالٍ لم أستطع كتمه، والألم اللذيذ امتزج بالنشوة فوراً."هكذا... أيتها الصغيرة؟" همس بصوتٍ خشن وهو يبدأ بالحركة. خرج ببطء حتى كاد ينسحب تماماً، ثم غرز نفسه حتى الجذور بقوةٍ جعلت السرير يهتز وصريره يملأ الغرفة. كرّر الحركة أسرع فأسرع ، كل دفعةٍ أعمق من سابقتها، كل ارتطامٍ لجسده بجسدي يرسل موجةَ نارٍ تجتاح أحشائي.أمسكتُ بشعره الأسود بقبضةٍ يائسة، أظافري تحفر في جلده ، بينما كان فمه يعود إلى عنقي. غرس أنيابه من جديد في المكان نفسه الذي نزف قبلاً، وامتص بقوةٍ جشعة. الدم سال حاراً داخل فمه، وأنا... أنا انفجرت.النشوة الأولى جاءت فجأةً كالصاعقة. تشنج جسدي تحتَه، ساقاي التفتا حول خصره بقوةٍ مجنونة، وصوتي انطلق صرخةً طويلةً مكسورة وهو لا يزال يمتص دمائي ويضرب داخلِي بلا رحمة. أحسستُ بنبض عضوه يتسارع مع كل
الفصل 128: احتراق الشهوة وامتزاج الأجسادسيرين---"يا إلهي..."سمعتُ كلمته بهمس خافت ومتحشرج قبل أن يسحب رأسي بهدوء ليضمني إلى حنان صدره الدافي.تساءل بنبرة حانية: "من أين أتى هذا الآن؟"شهقتُ ببكاء مكتوم بين يديه، فقال بضحكة خفيفة ومداعبة: "أنتِ حقاً غبية... أيتها الصغيرة."عبستُ بخفة، ليميل ويتمتم بالقرب من أذني مباشرة: "أنا لازلتُ على نبضي لكِ، صغيرتي..."صعدت ابتسامة خجلة ومتوردة على شفتيّ، بينما قلبي في داخلي يرقص فرحاً وسعادة.أردف هو بصوت أهدأ: "أنا فقط لا أريد إيذاءكِ..."رفع ذقني لأُحدق في عينيه اللتين تلمعان أسفل الضوء الخفيف المتسلل من نافذة الغرفة... قلتُ له وأنا ألمس صدره العريض بقدميّ المجهدتين لأرتفع مقابل طوله الفارع: "أنتَ لا تؤذيني أبداً..."اتكأتُ بذقني على صدره الصلب، فقال مبتسماً بعمق: "أنتِ قصيرة جداً... أيتها الصغيرة."شعرتُ بالإحراج يتسلل لوجنتيّ؛ فهو دائماً يخترق عقلي ويقرأ أفكاري الخافية.أضاف وهو يحيط ذراعيه الصلبتين حول خصري ليسحبني نحو جسده أسرع: "أنتِ حقاً صغيرة جداً على أن تكوني أمّاً لآدم ولوين..."رددتُ باحتجاج خفيف: "أنا لستُ صغيرة..."صمتُ فجأة وشخص
الفصل 127: شهوة غاضبة سيرين -----تحرك جسد كلارك فوق جسدي بهدوء ورقة غريبة... مرر شفتيه الدافئتين على جلد عنقي ليسحبهما بين أسنانه ببطء ، بينما يده تحتك بأسفلي بحنو، واليد الأخرى تسند ثقل جسده فوقي. خرج أنين خافت مني دون قدرة على الكبح.كان جسدي يرتفع نحوه تلقائياً كلما ابتعد قليلاً استجداءً لقربه... عيناي مغمضتان بشدة خجلاً وتأثراً ، والحرارة تشتعل في أعماقي كأنني في ذروة تفوق قدرتي. رفرفت جفناي لأفتح عينيّ وأنظر للجسد المهيب القابع فوقي؛ رفع رأسه عن عنقي ليرمقني بهدوء، وكانت عيناه الأرجوانيتان النابضتان توضحان رغبته الكاملة واستغراقه بي.انخفض ليقبض على شفتي بأسنانه، ثم يمتصها برفق، لتخرج مني زفرة ألم خفيفة... ارتفعت أنامله لتتحرك بدفء فوق أسفلي قبل أن ترتفع لتشكل دوائر وهمية مريحة فوق معدتي البارزة قليلاً ، مسببة قشعريرة سرت في سائر جسدي.قبل شفتي العلوية، ثم السفلية وأنا أهتز تحته. كان يقبلني بهدوء غير معتاد، يلمسني برفق واحتراس شديدين ، وهذا ما جعلني أرتبك... فـ كلارك لا يعرف الهدوء أو التردد أبداً حين يتعلق الأمر برغبته بي!أمسكتُ بوجهه بين كفيّ لأجعله يتوقف عن تقبيلي وينظر إل







