공유

رئيسي البارد
رئيسي البارد
작가: Lazaar

الفصل الاول

작가: Lazaar
last update 게시일: 2026-07-26 00:55:20

استيقظت قبل الفجر، والضوء الخافت ينساب عبر الستارة. تمددت على السرير للحظة، تشعر ببرودة الهواء على جلدها، وتغلق عينيها لتستجمع نفسها.

جلست على حافة السرير، تنظر إلى انعكاسها في المرآة القريبة. ملامحها هادئة، عينيها تتأملان نفسها كما لو كانت تحاول قراءة ما لا يقوله الآخرون. أنا هنا... وأنا على استعداد. همست بالكلمات لنفسها، كتعويذة صغيرة قبل مواجهة اليوم.

نهضت ببطء، تتحرك بتوازن ووعي، كل حركة محسوبة، كل خطوة تمثل حضورها. شعورها بالفضاء المحيط بها حاد، وكل تفاصيل الغرفة-ضوء الصباح، أصوات المدينة البعيدة، حتى عبق القهوة التي تبدأ في الانتشار-تبدو واضحة أكثر من أي وقت مضى.

فتحت الستارة، لتنظر إلى الخارج للحظة، ثم اتجهت

الى الحمام لكي تغتسل، بعدها توجهت لخزانتا الصغيرة

من اجل اختيار الملابس، وقفت لبضع ضقائق تفكر

مذا تلبس فهذه المقابلة مهمة جدا لها لانها فرصتها

لدخول شركة عملاقة في مجال الاقتصاد وعالم المال ،وما اروع المال ، وقفت تنضر حتى تكلمت

مع نفسها :

«ياترا هل تناسب مقابلت عمل ، اممم اضنها تناسب»

اتجهت للحمام بعد ان إختارت تنورة قصيرة فوق الركبة بالون الأسود تلتصق بجلدها الناعم مع قميص ازرق وكعب بالون الأزرق ، بعد ان ارتدت ملابسها

قامت بوضع مكياج خفيف، وتركت تركت شعرها منسدلا على طول ظهرها

تنفست بعمق، وابتسمت ابتسامة هادئة، كاملة، تعكس شعورًا داخليًا بالقدرة والسيطرة، قبل أن تضع قدمها خارج الغرفة وتبدأ يومها الجديد.

خرجت من الشقة، وأغلقت الباب خلفها بهدوء. الهواء البارد عند الصباح لم يكن مزعجًا، بل منعشًا،

كل خطوة تأخذها تعطيها وضوحًا أكبر. رائحة القهوة القادمة من المقهى المجاور امتزجت برائحة الشوارع الرطبة، وأصبحت المدينة تتحدث إليها بصوت هادئ، مجرد خلفية لما يحدث في رأسها.

كل خطوة ، كل حركة من جسدها تنقل شعورًا بالثقة.

لاحظت انعكاس نفسها في واجهة زجاج محل ثم حدثت نفسها :

« ابدو جميلة جدا ،كالعادة بدون مبالغة » ابتسمت ثم عبرت الشارع عند الإشارة الحمراء، لكنها لم تتسرع، كانت تدرك أن التوازن أهم من العجلة.

السيارات مرت بجانبها، أصوات العجلات والصفارات امتزجت مع نبضها الداخلي، لكنه نبض منتظم، لا خوف فيه، مجرد تركيز.

وصلت إلى محطة الحافلات، انتظرت دقيقة قصيرة، تحركت بعينيها لتلتقط كل التفاصيل: زملاء الانتظار، لوحة الإعلانات، وجه طفل يلوح لأمه. كل شيء بدا حقيقيًا، مكثفًا، وكل لحظة تقترب بها من المكتب تزيد من شعورها باليقظة.

وأخيرًا، نزلت من الحافلة، مشت على الرصيف باتجاه المبنى، ووقفت أمام الباب الرئيسي. تنفست بعمق، شعرت بثقل وهدوء متشابكين معًا.تحدثت مع موضفت الاستقبال واخبرتها ان المقابلة ستكون في الطابق العشر ابتسمت وشكرتها ثم رفعت رأسها، نظرت إلى الطابق العاشر حيث تنتظرها المقابلة، وابتسمت ابتسامة هادئة، لا تحمل أي رهبة، فقط حضور كامل.

دفعت الباب الداخلي، وأدخلت نفسها إلى بهو المكتب. كل شيء بدا منظمًا ومرتبًا، الموظفون يتحركون بهدوء، لكن كل عينين توقفت عندها

ابتسمت داخليا ثم حدثت نفسها:

« اكيد كلها نضرات الإعجاب صحيح ، لا تخافي

انتي قوية.»

جلست على الكرسي أمام الطاولة، وأصابعها متشابكة على حجرها، لكنها لم تشعر بأي توتر واضح. كان هناك وعي كامل بنفسها، ووعي أكبر بما تمثله هذه اللحظة.

«هذا أنا... كل ما أحتاجه موجود هنا. » .

همست لنفسها بصمت، كأنها تمنح نفسها الطمأنينة قبل أي كلمة.

نظرت إلى وجوه أعضاء اللجنة، وجوه هادئة، تقيم، تنتظر.

لكنها لم تشعر بالخوف، بل بالفضول. كل سؤال، كل نظرة، كل حركة لأحدهم كانت مجرد معلومات، تفاصيل يمكنها قراءة الوضع من خلالها.

عندما فتح احد اعضاء اللجنة فمه لطرح السؤال الأول، ابتسمت داخليًا.

لم يكن الأمر صعبًا أو مرهقًا، بل اختبارًا لطريقة تعاملها مع الواقع، وطريقة تمسكها بنفسها.

لن يكون الحديث مجرد كلمات... بل سيكون حوارًا، مساحة أترك فيها نفسي حاضرة بشكل كامل.

أجابت بوضوح، بصوت متوازن، لا سريع ولا متردد. الكلمات جاءت مرتبة، لكن مع لمسة طبيعية، كما لو أنها تخاطب شخصًا تعرفه، لا لجنة. شعورها بالجمال-الحقيقي، الهادئ-كان حاضراً، لكنه لم يكن هدفها، بل أداة من أدوات حضورها.

بين سؤال وآخر، لحظات قصيرة من الصمت، حيث كانت تغلق عينيها للحظة لتتنفس، تشعر بخفق قلبها الطبيعي، وتعيد ترتيب أفكارها. هذا أنا... وهذا ما يمكنني أن أقدمه... بلا تزويق، بلا تصنع.

عند نهاية المقابلة، حين طلب منها المغادرة، نهضت بثبات، رفعت رأسها، وسارت نحو الباب بخطوات متناسقة، مبتسمة داخليًا للهدوء الذي شعرت به خلال كل لحظة.

اليوم انتهى... لكن شعوري بالقوة، بالحضور، بالذات... سيبقى معي.

دخلت أوليفيا البيت، وأغلقت الباب خلفها. شعرت بالراحة فورًا بين الجدران المألوفة، ضوء الصباح ورائحة المكان منحاها شعورًا بالسكينة.

اتصلت لصديقتها الوحيدة نوفا ليقضيا التهار معا ،لم تنتضر طويلا وصلت نوفا بعد دقائق، عانقتها ثم، وجلست على الأريكة إلى جانبها. «كيف كانت المقابلة؟» سألتها.

ابتسمت أوليفيا بهدوء، وأخذت رشفة من القهوة: «كل شيء سار كما توقعت... شعرت أنني أسيطر على الموقف، لكن بنفس الوقت كل شيء كان جديدًا ومثيرًا.»

نوفا ابتسمت، تستمع باهتمام. أوليفيا استرخت على الأريكة، تتحدث عن لحظات المقابلة باختصار، كل كلمة تعكس حضورها الداخلي وهدوءها.

مرت ساعات وهم يتحدثن دون شعون بالوقت ،

حتا اتاها اتصال، اجابت على الإتصال : «مرحبا»

«مرحبا آنسة اوليفيا نحن شركة اطلس اتصلنا لإخبارك انه تم قبولك كسكرتيرة لرئيس يمكنك البدئ من الغد على ساعة 7 صباحا التفاصيل الأخرى سيتم اعلانك بها عند قدومك لشركة ».

« شكرا لك سيدي لي قبولي لن تندم ابدا » عندما فصل الخط، وقفت تم اصبحت ترقص كالمجنونة

وتصرخ « ااا لقد قبلت ، لقد قبلت .»

ماهيا إلا ثواني حتا شاركتها نوفا الرقص ، تم قالت نوفا « علينا الإحتفال لقد قبلتي سكرتيرة لأكبر رجل أعمال في إطاليا ».

«اجل انا لا اصدق ذلك ». تم اضافت « اذن اين نحتفل» اجابت نوفا « لقد فتح ملهى جديد يقولون عن المكان رائع ».

«اتقصدين الذي في الشارع الرئيسي؟»اجابت نوفا « اجل يقولون عن المكان خيالي» اجابتها اوليفيا «يقولون انه ملك لرئيس عصابة او منضمة ».تنهدت نوفا تم قالت:

« هيا بجدية انها مجرد تراهات علينا شراء ملابس جديدة كي نذهب»، تنهدت اوليفيا «اذن حسنا ... . هيا سأشتري فستان كل من يراه سينبهر».

دخلت أوليفيا ونوفا إلى المتجر، والأنوار البيضاء تتلألأ فوق رفوف الملابس. الهواء كان مشبعًا برائحة القماش الجديد والمنظفات، وكل شيء يلمع وكأنه يهمس: اختاري ما يجعلكما تتألقان الليلة..

نوفا أمسكت بقطعة فستان أسود قصير، تديرها بين يديها: «ما رأيكِ بهذا؟ مناسب للسهرة؟»

ابتسمت أوليفيا، وأخذت الفستان لتفحصه عن قرب، تمرر أصابعها على القماش: «جميل... لكن أعتقد أن اللون الأحمر سيكون أكثر جرأة.»

نوفا رفعت حاجبها: «جرأة؟ أنتِ دائمًا تملكين الجرأة، أوليفيا... لكن نعم، أحمر. ربما سيكون رائعًا على المسرح الذي سنملكه الليلة.»

توجهتا إلى القسم الآخر، حيث تتدلى الفساتين الطويلة والمطرزة، وكل واحدة تحاكي إطلالة مختلفة. نوفا أمسكت بفستان أزرق داكن، وأدرته أمام المرآة: «أحب هذا اللون... هادئ،  يترك أثرًا.»

اوليفيا ضحكت: «أنتِ مثل الفستان... دائمًا تتركين أثرًا أينما ذهبتِ.»

ابتسمت نوفا، وهي تشعر بحرارة صغيرة في قلبها. كانت تلك اللحظات البسيطة، بين الأرفف والمرايا، تمنحها شعورًا بالحرية.

اختارت اوليفيا فستانًا باللون النبيذي، قصير لكنه أنيق,

وأمسكتا بالملابس وذهبتا إلى غرفة القياس. جربتا القطع، تتبادلان الآراء والضحكات الهادئة، وفي كل مرة تعكس المرآة أكثر من مجرد الملابس: تعكس شخصيتهما، تفاعلهما، اللحظة الصغيرة قبل ليلة كاملة من الإثارة والمرح.

بعد دقائق، خرجتا من غرفة القياس، نوفا بالفستان الأزرق الداكن، و اوليفيا بالنبيذي، وكلتاهما تشعران بأنها اختارت ما يعكس حضورهما .

خرجتا من المتجر، الأكياس في أيديهما، والهواء المسائي البارد يلامس وجوههما. كانت المدينة تلمع بأضواء الشوارع واللافتات، وكل شيء بدا وكأنه ينتظر الليلة.

نوفا: «أخيرًا! أشعر وكأننا مستعدّتان لغزو العالم.»

أوليفيا (تضحك): «أو على الأقل لغزو الملهى. لكن صدقًا... أحب هذا الشعور قبل أن تبدأ كل الأشياء الكبيرة، لحظات مثل هذه تجعل كل شيء ممتعًا أكثر.»

نوفا: «أعرف... نفس الإحساس اللي أشعر به قبل أي حفلة. ذلك الترقب، الحماس، و... شعور صغير بالحرية.»

ابتسمت أوليفيا بخفّة، وهي تنظّم الفساتين في حقيبتها: «الحرية... نعم. شعور أن كل شيء ممكن، وكل خطوة نحن على استعداد لها. أحيانًا كل ما تحتاجينه هو قطعة ملابس جديدة لتذكّرك بأنك تستطيعين كل شيء.»

نوفا: «أنتِ دائمًا تقولين الكلمات الصحيحة، أوليفيا... حتى لو كانت مجرد ملابس.»

أوليفيا (تضحك): «أو ربما ليست الكلمات... ربما فقط الثقة التي نشعر بها حين نختار ما يجعلنا نحن أنفسنا. كل فستان، كل لون، كل تفصيل صغير... يذكّرنا من نحن، وما نريد أن نكونه الليلة.»

نظرتا حولهما، المدينة الصاخبة، ضوءها ينعكس على وجوه المارة، وابتسامتاهما تعكس شعورًا داخليًا بالمرح والتمكين.

كانت لحظة قصيرة، لكنها ممتدة في قلب كل واحدة منهما، استعدادًا لليلة مليئة بالمغامرة والإثارة.

نهاية الفصل ❤️

⭐ شخية اوليفيا. ⭐

⭐ شخصية نوفا. ⭐

شو ممكن يصي في الحفل 😑

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • رئيسي البارد   الفصل السادس

    جلست في زاويتي، أراقب كل حركة لأوليفيا بعين لا تفوت أي تفصيل. كل ضحكة، كل حركة يد، كل ابتسامة كانت تحرقني من الداخل.شعور لم أشعر به من قبل يسيطر علي بالكامل، شعور يجعلني أرغب بأن أمسك بها الآن، وأختبئ بها بعيدًا عن الجميع، بعيدًا عن أي شخص يجرؤ على الاقتراب منها.رغبة غريبة بالسيطرة على كل شيء حولها، على كل من يراها، شعرت وكأن المكان كله أصبح تهديدًا، وأن عليّ حمايتها… بطريقة لم أعتدها. لم أعد أتحمل أن تنظر إليّ هذه الطريقة الباردة وأن تتجاهل وجودي…آزر، الذي جلس بجانبي ويعرفني جيدًا، لاحظ تعابيري المشتعلة، ولم يتمالك نفسه من السخرية:«آدم… هل أنت تتألم من مجرد رؤيتها؟ يبدو أنني لم أرَك غيورًا هكذا منذ زمن!»تجاهلت تعليقه، أحاول الحفاظ على هدوئي، لكن كل كلمة قالها كانت تزيد حرارة الغيرة بداخلي. أردت أن أصرخ في داخلي: هي لي، ولن أسمح لأي أحد بالاقتراب منها!آزر ضحك بصوت أعلى، يشير إلى أوليفيا:«انظر إليها! كل هذا الاهتمام، وكل هذا الغموض، وأنت تجلس هنا وتراقب… يبدو أنك تحبها أكثر مما تعترف!»ابتلعت كلمات الرد، جلست صامتًا، أراقب، وأحسب كل خطوة، كل حركة، وكل ابتسامة، وكل ضحكة…شعور

  • رئيسي البارد   الفصل الخامس

    وجهت نضر Olivia منذ اللحظة التي فتحت فيها عيني صباح اليوم الثاني، شعرت بثقل غريب في صدري. ليس تعبًا… بل نفورًا. نفورًا خالصًا، حادًا، بلا سبب منطقي سوى شخص واحد: آدم.حتى وأنا أرتدي ملابسي، كنت أفكر فيه، وكنت أكره نفسي لذلك. أكره أنه تسلل إلى رأسي دون إذن. أكره هدوءه الزائد. أكره طريقته في جعل كل شيء يبدو وكأنه اختبار غير معلن.دخلت المكتب وأنا متحفزة. كل شيء كان طبيعيًا: القهوة، الملفات، الطابق العاشر الصامت. لكن وجوده… حتى قبل أن أراه… كان كافيًا ليشد أعصابي حتى أقصاها.عندما رن الهاتف الداخلي وسمعت صوته، شعرت بانقباض حاد في معدتي.ذلك الصوت الهادئ… المتزن… وكأنه لا يشعر بشيء أبدًا.يا إلهي… كم أكرهه.ليس لأنه سيئ.بل لأنه بارد بطريقة تجعلني أشعر وكأنني شفافة.كأنني مجرّد أداة تُقاس كفاءتها بالصمت.وأنا أجهّز قاعة الاجتماعات، كنت أرتب الكراسي بقوة أكبر من اللازم. ضغطت على الأوراق، عدّلت جهاز العرض بعصبية مكتومة. لو رآني أحد، لظن أننيفقط دقيقة… لكن داخلي كان يغلي.عندما دخل ونظر حوله، وقال تلك الكلمة الواحدة:«جيد.»شيء ما انفجر في داخلي.هذا كل ما عندك؟ جيد؟أردت أن أصرخ. أرد

  • رئيسي البارد   الفصل الرابع

    استيقظت أوليفيا قبل صوت المنبّه بدقائق.فتحت عينيها على السقف الأبيض، وقلبها ينبض بإيقاع أسرع من المعتاد. لم يكن ذلك بسبب ما حدث في الليلة الماضية فقط… بل لأن اليوم هو أول يوم عمل لها.جلست ببطء، سحبت نفسًا عميقًا، وحاولت أن تركّز.أول يوم… لا مجال للتشتّت.نهضت واتجهت إلى الحمّام، غسلت وجهها بالماء البارد، تنظر إلى انعكاسها في المرآة. بدت متعبة قليلًا، لكن عينيها كانتا حادتين.شدّت كتفيها وكأنها تعطي نفسها دفعة صامتة.في المطبخ، كانت نوفا قد استيقظت بالفعل، ترتدي قميصًا واسعًا وتحضّر القهوة. التفتت إليها بابتسامة واسعة ومتحمسة أكثر من اللازم:«صباح الخير! أول يوم شغل! لازم نحتفل ولا إيه؟»ابتسمت أوليفيا ابتسامة خفيفة، متوترة.«لو أعدّي اليوم بدون أخطاء، هذا احتفال كفاية.»ضحكت نوفا بصوت عالٍ، تحاول رفع معنوياتها:«اسمعي، أنتِ جاهزة. أذكى من المكان كله، وأنا متأكدة إنهم رح يحبّوك من أول ساعة.»أخذت أوليفيا كوب القهوة، تنفّست رائحتها بعمق.«أتمنى… بس ما أبغى أي شيء يشتّتني اليوم.»نظرت نوفا إليها بنظرة ذات معنى، لكنها لم تذكر شيئًا عن الليلة الماضية. فقط قالت بنبرة داعمة:«اليوم لكِ.

  • رئيسي البارد   الفصل الثالث

    المكان كان مليئًا بالناس: بعضهم يرقص بحرية، وبعضهم يراقب من بعيد، وأخرى يتحدثون بصوت عالٍ فوق الموسيقى. الرائحة—مزيج من العطور، العطور الرخيصة، والدخان الخفيف—أضافت شعورًا غريبًا من الإثارة والارتباك.اقتربت أوليفيا ونوفا من البار، وجلسا على المقاعد العالية، مشروباتهما أمامهما. أوليفيا استنشقت الهواء العليل، تنظر حولها:المرئيات، الألوان، الحركة… كل شيء كان يذكرها أن الليل يبدأ للتو، وأن كل شيء ممكن أن يحدث.نظرت نوفا إلى أوليفيا، همست بصوت خافت فوق الموسيقى:«هل أنت مستعدة للمغامرة؟» ابتسمت أوليفيا بخفة، وهي تحرك رأسها:«دائمًا. الليلة… لن تكون عادية، هذا مؤكد.»في تلك اللحظة، شعرت وكأن كل شيء يتوقف للحظة قصيرة—ثم يعود للنابض بالحياة، وكأن الملهى نفسه يرحب بهن، ويهمس بأن القصص تبدأ هنا، بين الأضواء والصوت والحركة. واو… هذا المكان… كل شيء يبدو وكأنه يتحرك خارج حدود الواقع.الضوء الأحمر يلمع على وجوه الناس، الأزرق يتسلل إلى الحواف، الأصفر… ربما الضوء الأمامي، أو مجرد خيال عيني.والموسيقى! لا أستطيع سماعها فقط، بل أشعر بها… كأنها تتسلل داخل عروقي وتدق مع قلبي.أجلس هنا، على هذا

  • رئيسي البارد   الفصل الثاني

    جلست أوليفيا على طرف السرير، تراقب الفستان النبيدي الذي اشترته لنفسها، تتمعن النضر له.اللون كان عميقًا، دافئًا، يلتقط الضوء بطريقة تجعلها تشعر وكأنها تتوهج من الداخل. لم يكن مجرد فستان… كان وعدًا بليلة مختلفةوصاخبة.أمسكت به، مدّت أصابعها على القماش الناعم، ثم رفعته أمام المرآة. نظرت إلى انعكاسها، وابتسامة صغيرة ارتسمت على شفتيها:«حسنًا… يبدو أنني جديرة بهذه الجرأة.»بدأت بالتحضير: رشّت قليلاً من عطرها المفضّل على عنقها ومعصمها، شعرت بالثقة تنساب إلى كل خطوة.سحبت شعرها الأسود إلى الخلف بعناية، وتركته يتدلى بخفة على كتفها وصولا الى خصرها، بعض الخصل أمام الوجه لتضيف لمسة حيوية دون تكلف.جلست أمام المرآة للحظة، تدقق في تفاصيل نفسها:عيونها تحمل تلك اللمعة التي تظهر فقط حين تعرف أن شيئًا ما في الخارج يستحق الاكتشاف.بدات بوضع المكياج السموكي التقيل على وجهها اضفى طابع اكتر جرأة لمضهرها، مع احمر شفاه نبيدي،التصق بشفاهها الممتلئة ، ابتسمت، ومسحت القليل من أحمر الشفاه على شفتيها، شعور بالرضا يغمرها:«الليل… حان وقتك.»ثم وقفت امام المرآة، ترى مظهرها الجريئ مع ذلك الفستان القصير الذي

  • رئيسي البارد   الفصل الاول

    استيقظت قبل الفجر، والضوء الخافت ينساب عبر الستارة. تمددت على السرير للحظة، تشعر ببرودة الهواء على جلدها، وتغلق عينيها لتستجمع نفسها.جلست على حافة السرير، تنظر إلى انعكاسها في المرآة القريبة. ملامحها هادئة، عينيها تتأملان نفسها كما لو كانت تحاول قراءة ما لا يقوله الآخرون. أنا هنا... وأنا على استعداد. همست بالكلمات لنفسها، كتعويذة صغيرة قبل مواجهة اليوم.نهضت ببطء، تتحرك بتوازن ووعي، كل حركة محسوبة، كل خطوة تمثل حضورها. شعورها بالفضاء المحيط بها حاد، وكل تفاصيل الغرفة-ضوء الصباح، أصوات المدينة البعيدة، حتى عبق القهوة التي تبدأ في الانتشار-تبدو واضحة أكثر من أي وقت مضى.فتحت الستارة، لتنظر إلى الخارج للحظة، ثم اتجهتالى الحمام لكي تغتسل، بعدها توجهت لخزانتا الصغيرة من اجل اختيار الملابس، وقفت لبضع ضقائق تفكر مذا تلبس فهذه المقابلة مهمة جدا لها لانها فرصتها لدخول شركة عملاقة في مجال الاقتصاد وعالم المال ،وما اروع المال ، وقفت تنضر حتى تكلمتمع نفسها :«ياترا هل تناسب مقابلت عمل ، اممم اضنها تناسب»اتجهت للحمام بعد ان إختارت تنورة قصيرة فوق الركبة بالون الأسود تلتصق بجلدها الناعم مع

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status