مشاركة

الفصل الثاني

مؤلف: Lazaar
last update تاريخ النشر: 2026-07-26 00:56:37

جلست أوليفيا على طرف السرير، تراقب الفستان النبيدي الذي اشترته لنفسها،  تتمعن النضر له.

اللون كان عميقًا، دافئًا، يلتقط الضوء بطريقة تجعلها تشعر وكأنها تتوهج من الداخل. لم يكن مجرد فستان… كان وعدًا بليلة مختلفةوصاخبة.

أمسكت به، مدّت أصابعها على القماش الناعم، ثم رفعته أمام المرآة. نظرت إلى انعكاسها، وابتسامة صغيرة ارتسمت على شفتيها:

«حسنًا… يبدو أنني جديرة بهذه الجرأة.»

بدأت بالتحضير: رشّت قليلاً من عطرها المفضّل على عنقها ومعصمها، شعرت بالثقة تنساب إلى كل خطوة.

سحبت شعرها الأسود إلى الخلف بعناية، وتركته يتدلى بخفة على كتفها وصولا الى خصرها، بعض الخصل أمام الوجه لتضيف لمسة حيوية دون تكلف.

جلست أمام المرآة للحظة، تدقق في تفاصيل نفسها:

عيونها تحمل تلك اللمعة التي تظهر فقط حين تعرف أن شيئًا ما في الخارج يستحق الاكتشاف.

بدات بوضع المكياج السموكي التقيل على وجهها اضفى طابع اكتر جرأة لمضهرها، مع احمر شفاه نبيدي،التصق بشفاهها الممتلئة ،

  ابتسمت، ومسحت القليل من أحمر الشفاه على شفتيها، شعور بالرضا يغمرها:

«الليل… حان وقتك.»

ثم وقفت امام المرآة، ترى مظهرها الجريئ مع ذلك الفستان القصير الذي يحتضن جسدها المشوق بطريقة جريئة ،

وابتسامت رضى ارتسمت على شفاهها ،

« اضن ان ليل سيكون طويل هاذا اليوم ».

  أخذت حقيبتها الصغيرة، نظرت إلى الباب، ثم خرجت بخطوات واثقة.

  كل خطوة شعرت بها كأنها إعلان صامت: هذه أوليفيا… ولن تكون أي ليلة عادية.

  وصلت أوليفيا إلى باب نوفا، طرقت بخفة، وفور فتح الباب استقبلتها نوفا بابتسامة عريضة، وهي ترتدي فستانًا أزرق برقّة يعكس الضوء الخافت في الغرفة:

     «أخيرًا! ظننت أنك ستتأخرين كالعادة.»

ابتسمت أوليفيا، وهي ترفع حقيبتها الصغيرة، ثم نظرت إلى صديقتها بإعجاب:

«الفستان يبدو رائعًا عليكِ… اللون يعكس عينيكِ.»

نوفا ضحكت، وهي تدير نفسها قليلًا لتريها الحركة:

«وأنتِ… تبدين مذهلة في الفستان النبيدي. لا بد أن كل الأنظار ستكون علينا الليلة بدون مبالغة.»تنهدت

اوليفيا « هيا هيا ايتها النرجسية. »

جلست أوليفيا على الأريكة، وهي تشعر بالدفء يملأ صدرها.

كان وجود نوفا هنا، بفستانها الأزرق الذي يلمع قليلاً تحت الضوء، يضفي شعورًا بالألفة والراحة قبل دخول  الملهى الصاخب.

«أنتِ متوترة؟» سألت نوفا بينما كانت تضبط حقيبتها الصغيرة على الكتف.

«قليلًا…» اعترفت أوليفيا، ابتسامة خفيفة ترتسم على شفتيها، «لكن بطريقة جيدة… التوتر الذي يجعلك متحمسة.»

نوفا رفعت حاجبها بابتسامة عريضة:

«تمامًا! هذا هو التوتر الممتع… النوع الذي يجعل الليلة لا تُنسى!».

وقفت أوليفيا، مدّت يدها نحو نوفا:

«حسنًا، دعينا نذهب قبل أن تتحول الشوارع إلى فوضى قبل بداية الصهرة.»

نوفا أمسكت بيد أوليفيا للحظة، شعور بالطمأنينة يمر بينهما، ثم خرجتا معًا، كل خطوة منهما مليئ

بالحماس: أوليفيا بالفستان النبيدي، ونوفا بالأزرق الهادئ، وكأن الليل كله ينتظر أن يبدأ قصتهما الخاصة.

   ------------------------------------------------------

دخلت أوليفيا الى الملهى، وفجأة غمرهما صوت الموسيقى: إيقاع قوي يضرب القلب قبل الأذنين، أضواء نابضة تتراقص على الجدران وكأنها تحاول رسم لوحة حية في الهواء.

تقدمت أوليفيا خطوة، تشعر بالنبض في كل جزء من جسدها. الفستان النبيدي الذي ارتدته يلمع مع الضوء، وكأن كل حركة منها تُبرز لونًا جديدًا.

نوفا، بفستانها الأزرق، التفتت إليها بابتسامة:

«أشعر وكأننا دخلنا إلى كوكب آخر.»

ضحكت أوليفيا، وهي تحاول التكيف مع الفوضى الجميلة:

«اشعر وكن فارسي الموعود هنا!».ابتسمت نوفا وردت ،« وانا اشعر اننا تسرعنا بالمجيئ الى هنا بعد رأيت المكان وهته الوجوه الغريبة »ضحكت اوليفيا

« انضري الى للذي في زاوية انه يشبه آندريه كابوني، المهم انهم وسيمون» . ردت نوفا « من هو ؟» .

« حبيبي الخيالي ».  انصدمت نوفا من كلام صديقتها « عليا اخد كل كتبك وحرقها قبل ان تصبحي مجنونة رسمياً ، هيا ندخل يا دودا الكتب»

             -----------------------------------&-&

             ⁦(⁠◍⁠•⁠ᴗ⁠•⁠◍⁠)⁠❤⁩    ⁦(⁠ ⁠˶⁠ ⁠❛⁠ ⁠ꁞ⁠ ⁠❛⁠ ⁠˶⁠ ⁠)

      

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • رئيسي البارد   الفصل السادس

    جلست في زاويتي، أراقب كل حركة لأوليفيا بعين لا تفوت أي تفصيل. كل ضحكة، كل حركة يد، كل ابتسامة كانت تحرقني من الداخل.شعور لم أشعر به من قبل يسيطر علي بالكامل، شعور يجعلني أرغب بأن أمسك بها الآن، وأختبئ بها بعيدًا عن الجميع، بعيدًا عن أي شخص يجرؤ على الاقتراب منها.رغبة غريبة بالسيطرة على كل شيء حولها، على كل من يراها، شعرت وكأن المكان كله أصبح تهديدًا، وأن عليّ حمايتها… بطريقة لم أعتدها. لم أعد أتحمل أن تنظر إليّ هذه الطريقة الباردة وأن تتجاهل وجودي…آزر، الذي جلس بجانبي ويعرفني جيدًا، لاحظ تعابيري المشتعلة، ولم يتمالك نفسه من السخرية:«آدم… هل أنت تتألم من مجرد رؤيتها؟ يبدو أنني لم أرَك غيورًا هكذا منذ زمن!»تجاهلت تعليقه، أحاول الحفاظ على هدوئي، لكن كل كلمة قالها كانت تزيد حرارة الغيرة بداخلي. أردت أن أصرخ في داخلي: هي لي، ولن أسمح لأي أحد بالاقتراب منها!آزر ضحك بصوت أعلى، يشير إلى أوليفيا:«انظر إليها! كل هذا الاهتمام، وكل هذا الغموض، وأنت تجلس هنا وتراقب… يبدو أنك تحبها أكثر مما تعترف!»ابتلعت كلمات الرد، جلست صامتًا، أراقب، وأحسب كل خطوة، كل حركة، وكل ابتسامة، وكل ضحكة…شعور

  • رئيسي البارد   الفصل الخامس

    وجهت نضر Olivia منذ اللحظة التي فتحت فيها عيني صباح اليوم الثاني، شعرت بثقل غريب في صدري. ليس تعبًا… بل نفورًا. نفورًا خالصًا، حادًا، بلا سبب منطقي سوى شخص واحد: آدم. حتى وأنا أرتدي ملابسي، كنت أفكر فيه، وكنت أكره نفسي لذلك. أكره أنه تسلل إلى رأسي دون إذن. أكره هدوءه الزائد. أكره طريقته في جعل كل شيء يبدو مثاليا بشكل متقل. دخلت المكتب مكتبي بدأت في تجهيز الأوراق ونضمت الملفات . وفي هذه الأثناء دخل ييزار انه من قسم المبيعات لم اتعرف عليه جيدا لكنه يبدو شخصا وديا ذو وجه بشوش يجعلك ترتاح عند النضر اليه وهاذا مرير . لم يمكث كثيرا فقد تحدثنا ثم خرج بعد دعوته لي على الغذاء فقبلت بعد اصرار نه . عندما رن الهاتف الداخلي وسمعت صوته، شعرت بانقباض حاد في معدتي. ذلك الصوت الهادئ… المتزن… وكأنه لا يشعر بشيء أبدًا. " تعالي الى قاعت الإجتماع وجهزي اوراق المناقصة" يا إلهي… كم أكرهه. ليس لأنه سيئ. بل لأنه بارد بطريقة تجعلني أشعر وكأنني شفافة. كأنني مجرّد أداة تُقاس كفاءتها وهذا ما عليه فعله لكنه يغضبني. وأنا أجهّز قاعة الاجتماعات، كنت أرتب الكراسي بقوة أكبر من اللازم. ضغطت

  • رئيسي البارد   الفصل الرابع

    استيقظت أوليفيا قبل صوت المنبّه بدقائق.فتحت عينيها على السقف الأبيض، وقلبها ينبض بإيقاع أسرع من المعتاد. لم يكن ذلك بسبب ما حدث في الليلة الماضية فقط… بل لأن اليوم هو أول يوم عمل لها.جلست ببطء، سحبت نفسًا عميقًا، وحاولت أن تركّز.أول يوم… لا مجال للتشتّت.نهضت واتجهت إلى الحمّام، غسلت وجهها بالماء البارد، تنظر إلى انعكاسها في المرآة. بدت متعبة قليلًا، لكن عينيها كانتا حادتين.شدّت كتفيها وكأنها تعطي نفسها دفعة صامتة.في المطبخ، كانت نوفا قد استيقظت بالفعل، ترتدي قميصًا واسعًا وتحضّر القهوة. التفتت إليها بابتسامة واسعة ومتحمسة أكثر من اللازم:«صباح الخير! أول يوم شغل! لازم نحتفل ولا إيه؟»ابتسمت أوليفيا ابتسامة خفيفة، متوترة.«لو أعدّي اليوم بدون أخطاء، هذا احتفال كفاية.»ضحكت نوفا بصوت عالٍ، تحاول رفع معنوياتها:«اسمعي، أنتِ جاهزة. أذكى من المكان كله، وأنا متأكدة إنهم رح يحبّوك من أول ساعة.»أخذت أوليفيا كوب القهوة، تنفّست رائحتها بعمق.«أتمنى… بس ما أبغى أي شيء يشتّتني اليوم.»نظرت نوفا إليها بنظرة ذات معنى، لكنها لم تذكر شيئًا عن الليلة الماضية. فقط قالت بنبرة داعمة:«اليوم لكِ.

  • رئيسي البارد   الفصل الثالث

    المكان كان مليئًا بالناس: بعضهم يرقص بحرية، وبعضهم يراقب من بعيد، وأخرى يتحدثون بصوت عالٍ فوق الموسيقى. الرائحة—مزيج من العطور، العطور الرخيصة، والدخان الخفيف—أضافت شعورًا غريبًا من الإثارة والارتباك.اقتربت أوليفيا ونوفا من البار، وجلسا على المقاعد العالية، مشروباتهما أمامهما. أوليفيا استنشقت الهواء العليل، تنظر حولها:المرئيات، الألوان، الحركة… كل شيء كان يذكرها أن الليل يبدأ للتو، وأن كل شيء ممكن أن يحدث.نظرت نوفا إلى أوليفيا، همست بصوت خافت فوق الموسيقى:«هل أنت مستعدة للمغامرة؟» ابتسمت أوليفيا بخفة، وهي تحرك رأسها:«دائمًا. الليلة… لن تكون عادية، هذا مؤكد.»في تلك اللحظة، شعرت وكأن كل شيء يتوقف للحظة قصيرة—ثم يعود للنابض بالحياة، وكأن الملهى نفسه يرحب بهن، ويهمس بأن القصص تبدأ هنا، بين الأضواء والصوت والحركة. واو… هذا المكان… كل شيء يبدو وكأنه يتحرك خارج حدود الواقع.الضوء الأحمر يلمع على وجوه الناس، الأزرق يتسلل إلى الحواف، الأصفر… ربما الضوء الأمامي، أو مجرد خيال عيني.والموسيقى! لا أستطيع سماعها فقط، بل أشعر بها… كأنها تتسلل داخل عروقي وتدق مع قلبي.أجلس هنا، على هذا

  • رئيسي البارد   الفصل الثاني

    جلست أوليفيا على طرف السرير، تراقب الفستان النبيدي الذي اشترته لنفسها، تتمعن النضر له.اللون كان عميقًا، دافئًا، يلتقط الضوء بطريقة تجعلها تشعر وكأنها تتوهج من الداخل. لم يكن مجرد فستان… كان وعدًا بليلة مختلفةوصاخبة.أمسكت به، مدّت أصابعها على القماش الناعم، ثم رفعته أمام المرآة. نظرت إلى انعكاسها، وابتسامة صغيرة ارتسمت على شفتيها:«حسنًا… يبدو أنني جديرة بهذه الجرأة.»بدأت بالتحضير: رشّت قليلاً من عطرها المفضّل على عنقها ومعصمها، شعرت بالثقة تنساب إلى كل خطوة.سحبت شعرها الأسود إلى الخلف بعناية، وتركته يتدلى بخفة على كتفها وصولا الى خصرها، بعض الخصل أمام الوجه لتضيف لمسة حيوية دون تكلف.جلست أمام المرآة للحظة، تدقق في تفاصيل نفسها:عيونها تحمل تلك اللمعة التي تظهر فقط حين تعرف أن شيئًا ما في الخارج يستحق الاكتشاف.بدات بوضع المكياج السموكي التقيل على وجهها اضفى طابع اكتر جرأة لمضهرها، مع احمر شفاه نبيدي،التصق بشفاهها الممتلئة ، ابتسمت، ومسحت القليل من أحمر الشفاه على شفتيها، شعور بالرضا يغمرها:«الليل… حان وقتك.»ثم وقفت امام المرآة، ترى مظهرها الجريئ مع ذلك الفستان القصير الذي

  • رئيسي البارد   الفصل الاول

    استيقظت قبل الفجر، والضوء الخافت ينساب عبر الستارة. تمددت على السرير للحظة، تشعر ببرودة الهواء على جلدها، وتغلق عينيها لتستجمع نفسها.جلست على حافة السرير، تنظر إلى انعكاسها في المرآة القريبة. ملامحها هادئة، عينيها تتأملان نفسها كما لو كانت تحاول قراءة ما لا يقوله الآخرون. أنا هنا... وأنا على استعداد. همست بالكلمات لنفسها، كتعويذة صغيرة قبل مواجهة اليوم.نهضت ببطء، تتحرك بتوازن ووعي، كل حركة محسوبة، كل خطوة تمثل حضورها. شعورها بالفضاء المحيط بها حاد، وكل تفاصيل الغرفة-ضوء الصباح، أصوات المدينة البعيدة، حتى عبق القهوة التي تبدأ في الانتشار-تبدو واضحة أكثر من أي وقت مضى.فتحت الستارة، لتنظر إلى الخارج للحظة، ثم اتجهتالى الحمام لكي تغتسل، بعدها توجهت لخزانتا الصغيرة من اجل اختيار الملابس، وقفت لبضع ضقائق تفكر مذا تلبس فهذه المقابلة مهمة جدا لها لانها فرصتها لدخول شركة عملاقة في مجال الاقتصاد وعالم المال ،وما اروع المال ، وقفت تنضر حتى تكلمتمع نفسها :«ياترا هل تناسب مقابلت عمل ، اممم اضنها تناسب»اتجهت للحمام بعد ان إختارت تنورة قصيرة فوق الركبة بالون الأسود تلتصق بجلدها الناعم مع

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status