หน้าหลัก / مافيا / رجال الظل / الفصل السابع: اللعبة بدأت

แชร์

الفصل السابع: اللعبة بدأت

ผู้เขียน: الصياد
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-17 08:02:34

لم تتحرك الورقة السوداء من مكانها.

كانت ملقاة على أرض العنبر.

لكن تأثيرها كان أقوى من أي سلاح.

أربعة رجال وقفوا ينظرون إليها.

أربعة رجال لا يعرفون بعضهم.

لكن شخصًا في الخارج…

يعرفهم جيدًا.

ويعرف أنهم مجتمعون الآن.

كان يونس أول من كسر الصمت.

اقترب من الورقة.

انحنى وأمسكها.

قلبها بين يديه.

ثم قال:

“غريب.”

نظر إليه ياسين.

“ماذا؟”

رفع يونس الورقة أمام الضوء.

وقال:

“الورق عادي.”

سكت لحظة.

ثم ابتسم.

“لكن طريقة وضعه ليست عادية.”

نظر يوسف إليه باهتمام.

لأول مرة يلاحظ أن يونس ليس مجرد رجل متهور.

قال يوسف:

“كيف عرفت؟”

رد يونس:

“لأن الذي وضعها كان يستطيع قتلنا.”

“لكنه اختار أن يترك رسالة.”

ساد الصمت.

لأن كلامه كان منطقيًا.

اقترب حمزة.

أخذ الورقة.

قرأ الكلمات.

أولكم حمزة… والباقي قادم.

ظل ينظر إليها.

ثم مزقها بيده.

استغرب ياسين.

قال:

“لماذا مزقتها؟”

رد حمزة:

“لأن من أرسلها يريد أن نركز عليها.”

“لن أعطيه ما يريد.”

ابتسم ياسين.

وقال:

“أنت تعرف؟”

“أنت أكثر شخص ممل قابلته.”

نظر إليه حمزة.

قال:

“وأنت أكثر شخص يتكلم.”

ضحك ياسين.

“بدأنا نتفاهم.”

في تلك اللحظة…

حدث شيء لم ينتبه له أحد.

إلا يوسف.

الكاميرا الموجودة أعلى العنبر…

تحركت.

لم تكن تتحرك لمراقبة الجميع.

بل كانت تركز على الأربعة فقط.

لاحظ يوسف ذلك.

اقترب من الجدار.

وقال بهدوء:

“هناك من يشاهدنا.”

نظر الثلاثة إليه.

أشار إلى الكاميرا.

“منذ دخلنا هنا وهي لا تتحرك إلا علينا.”

رفع ياسين حاجبه.

وقال:

“هل أنت متأكد؟”

أجاب يوسف:

“أنا لا أقول شيئًا إلا إذا كنت متأكدًا.”

في مكتب المراقبة…

كان شخص بالفعل يشاهدهم.

لكن ليس من رجال السجن.

كان رجلًا يرتدي ملابس سوداء.

يجلس أمام الشاشات.

يشرب قهوته بهدوء.

ظهر بجانبه الرائد شريف.

نظر إليه بغضب.

وقال:

“ماذا تفعل هنا؟”

لم يلتفت الرجل.

قال:

“أراقب.”

رد شريف:

“هذا سجن.”

ابتسم الرجل.

“بل مسرح.”

اقترب شريف.

“من أنت؟”

أخيرًا التفت الرجل.

وقال:

“شخص لا تريد أن تعرف اسمه.”

ثم عاد للشاشة.

نظر إلى حمزة.

وقال:

“بدأ يتذكر.”

تغير وجه شريف.

“ماذا تقصد؟”

لكن الرجل لم يرد.

في العنبر…

كان الليل قد حل.

السجناء بدأوا بالنوم.

لكن الأربعة لم يناموا.

ليس لأنهم خائفون.

بل لأنهم شعروا لأول مرة أن هناك شيئًا أكبر من السجن نفسه.

قال ياسين:

“لنكن واقعيين.”

نظر إليهم.

“هناك شخص يريد موتنا.”

سكت.

ثم أكمل:

“والغريب أننا الأربعة فقط.”

قال يوسف:

“ليس فقط.”

نظر إليه الجميع.

أكمل:

“هناك سبب يجعلنا معًا.”

ضحك يونس.

“يعني نحن فريق؟”

قال حمزة:

“لا.”

سكتوا.

ثم قال:

“نحن أربعة أشخاص في نفس المكان.”

ابتسم ياسين.

“حتى الآن.”

مرت ساعات.

وفي منتصف الليل…

فتح باب العنبر فجأة.

دخل حارس.

قال:

“حمزة.”

وقف حمزة.

“تعال.”

نظر إليه ياسين.

“إلى أين؟”

لم يجب الحارس.

خرج حمزة.

وأغلق الباب.

أُخذ حمزة إلى ممر قديم داخل السجن.

ممر لم يره من قبل.

توقف الحارس أمام باب حديدي.

قال:

“ادخل.”

فتح حمزة الباب.

دخل.

كانت غرفة صغيرة.

وفي الداخل…

كان هناك رجل يجلس على كرسي.

وجهه في الظلام.

قال الرجل:

“أخيرًا قابلتك.”

وقف حمزة دون حركة.

“من أنت؟”

ضحك الرجل بهدوء.

وقال:

“السؤال الحقيقي…”

ثم اقترب من الضوء.

“هل ما زلت تتذكرني؟”

تجمدت عينا حمزة.

لثانية واحدة فقط.

ظهر في رأسه مشهد سريع.

مكان قديم.

طفل صغير.

صرخة.

سيارة.

ثم اختفى.

عاد للواقع.

لكن الرجل أمامه كان يبتسم.

وقال:

“يبدو أنك بدأت تتذكر.”

اقترب حمزة.

وصوته أصبح أكثر برودة:

“ماذا تريد؟”

أجاب الرجل:

“أريد أن أعرف شيئًا واحدًا.”

توقف.

ثم قال:

“هل ما زال الطفل الذي وعدت بحمايته حيًا؟”

تغير وجه حمزة لأول مرة.

لأن السؤال لمس شيئًا دفنه منذ سنوات.

وفي نفس الوقت…

داخل العنبر.

كان ياسين ينظر إلى الباب المغلق.

قال:

“هناك شيء خطأ.”

سأله يوسف:

“لماذا؟”

أجاب:

“لأن حمزة خرج منذ وقت طويل.”

نظر الثلاثة إلى الباب.

ثم سمعوا صوتًا.

صوت ارتطام قوي.

اقترب يونس.

وقال:

“يبدو أن صديقنا الصامت دخل مشكلة.”

لكن يوسف لم ينظر للباب.

بل نظر إلى الكاميرا.

وقال:

“لا.”

“المشكلة ليست حمزة.”

سكت.

ثم أضاف:

“المشكلة…”

“أنهم يريدوننا نحن الأربعة.”

وفي تلك اللحظة…

انطفأت الأنوار مرة أخرى.

لكن هذه المرة…

سمعوا صوت باب آخر يفتح.

ومن خلف الظلام…

جاء صوت خطوات تقترب.

نهاية الفصل السابع.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • رجال الظل   الفصل الثالث والستون - بين الحقيقة والفخ

    لم يرفع حمزة عينيه عن شاشة الهاتف. الصورة… الإحداثيات… وهاتف حازم. كل شيء بدا حقيقيًا، لكنه في الوقت نفسه كان مثاليًا أكثر من اللازم. قطع يوسف الصمت. “أنا مش مطمن.” سأله ياسين: “ليه؟” أشار يوسف إلى الهاتف. “لو حازم فعلًا بعت الرسالة… يبقى دي فرصة.” ثم تنهد. “ولو حد استخدم موبايله… تبقى مصيدة.” ظل حمزة صامتًا. كان يفكر في شيء واحد. حازم يعرفه جيدًا. ولو أُجبر على إرسال رسالة، فسيحاول أن يترك فيها علامة لا يفهمها إلا هو. أعاد فتح الصورة. كبرها ببطء. توقف فجأة. “استنوا.” اقترب الجميع. في زاوية الصورة، أسفل البوابة الحجرية، كانت توجد علامة صغيرة بالكاد تُرى. ثلاثة خطوط متقاطعة. ابتسم حمزة لأول مرة منذ أيام. قال بهدوء: “دي علامة حازم.” نظر إليه يونس باستغراب. “إزاي متأكد؟” أجاب حمزة: “وإحنا صغيرين… كنا بنعلم ألعابنا بالعلامة دي علشان محدش ياخدها.” ساد الصمت. ثم أكمل: “حازم بيقولنا إن الصورة حقيقية.” ⸻ في الوقت نفسه… داخل المبنى القديم الذي يحمل اسم الظلال. جلس حازم في غرفة مختلفة هذه المرة. لم تكن زنزانة ضيقة. بل غرفة قديمة، جدرانها مليئة بخزائن حديد

  • رجال الظل   الفصل الثاني والستون - الطريق الذي لا يعود منه أحد

    لم يتحرك أحد لعدة ثوانٍ. كانت كلمات ليلى ما تزال تتردد في أذن حازم: “المكان الجديد… محدش بيرجع منه.” رفع رأسه بصعوبة. نظر إلى ليلى، ثم قال بصوت خافت: “ليه بتخاطري بنفسك؟” نظرت إليه طويلًا، وكأنها تتردد بين الصمت والكلام. ثم همست: “لأني شفت ناس كتير دخلوا المكان ده… ومحدش خرج.” ساد الصمت. وأضافت: “وأنا مش مستعدة أشوف واحد كمان يختفي.” وقبل أن تتمكن من قول المزيد، سُمع صوت خطوات في الممر. ابتعدت بسرعة، وعادت إلى ملامحها الجامدة قبل أن يُفتح الباب. دخل اثنان من الحراس. أحدهما قال بلهجة حادة: “استعد.” نظر حازم إليه دون أن يجيب. اقترب الحارس وفك القيد من الحائط، لكنه أبقى القيود في يديه. “يلا.” وقف حازم بصعوبة. كان جسده متعبًا، لكن عينيه بقيتا ثابتتين. ⸻ في الوقت نفسه… عاد حمزة ورفاقه إلى مقرهم المؤقت. وُضع المفتاح النحاسي على الطاولة. ظل الأربعة ينظرون إليه وكأنه يحمل إجابة لكل الأسئلة. قال ياسين: “هو مجرد مفتاح.” ابتسم يوسف ابتسامة خفيفة. “لا…” ثم أشار إلى الرقم المنقوش عليه. 17 “الرقم ده مقصود.” اقترب يونس. “إزاي؟” فتح يوسف أحد الملفات القديمة التي ا

  • رجال الظل   الفصل الحادي والستون - الرجل الذي لم يره أحد

    ساد الصمت. توقفت الأنفاس للحظة، بينما ظل صدى الكلمات الأخيرة يتردد داخل القاعة القديمة. “لقد عاد الملك.” لم يتحرك حمزة. ولم يتكلم راشد. أما ياسين فقد شد قبضته وهو ينظر نحو الباب الذي بدأت تقترب منه خطوات ثقيلة، منتظمة، لا تحمل أي استعجال. خطوة… ثم أخرى… ثم ثالثة… حتى توقفت تمامًا أمام المدخل. لكن أحدًا لم يدخل. كان الضوء الخافت القادم من الخارج يرسم ظلًا طويلًا على أرض القاعة، دون أن يكشف ملامح صاحبه. قال الصوت بهدوء: “مر وقت طويل يا راشد.” أغمض راشد عينيه لثانية واحدة. ثم قال: “أطول مما توقعت.” نظر حمزة بينهما. كان واضحًا أن الرجلين يعرفان بعضهما منذ سنوات. لكن العلاقة بينهما لم تكن علاقة صديقين… ولا علاقة عدوين فقط. بل شيء أكثر تعقيدًا. قال الصوت مرة أخرى: “إذن… هذا هو ابن سالم.” رفع حمزة رأسه. “من أنت؟” ساد الصمت. ثم جاء الرد: “الاسم ليس مهمًا الآن.” ابتسم ياسين بسخرية. “إحنا زهقنا من الألغاز.” لكن الرجل تجاهل حديثه تمامًا. وقال مخاطبًا حمزة: “قبل أن تبحث عن قاتل أبيك… اسأل أولًا لماذا مات.” تقدم حمزة خطوة. “أنا بسأل من زمان.” “وأخطأت في السؤال.”

  • رجال الظل   الفصل الستون - الخيانة التي لم تبدأ اليوم

    ساد الظلام. لم يعد أحد يرى الآخر. لكن الجميع سمع الصوت. صوت راشد خلف الباب. هادئًا… باردًا… وكأنه لم يأتِ للقتال، بل جاء لاستعادة شيء يملكه. قال ياسين بصوت منخفض: “راشد…” لم يرد حمزة. كان واقفًا في مكانه، وعيناه على الملف الذي ما زال مفتوحًا بين يديه. صورة والده. وصورة راشد. وكلمات والده التي قلبت كل شيء: “أثق به أكثر من نفسي… ولذلك أخشى أن يكون هو من يدمّر كل شيء.” لم يكن السؤال الآن: هل راشد عدو؟ بل: متى أصبح كذلك؟ ⸻ أُضيء المصباح فجأة. ظهر راشد عند مدخل القاعة. لم يكن معه عدد كبير من الرجال. ولم يحمل سلاحًا ظاهرًا. وهذا كان أكثر ما أثار قلق يوسف. قال بهدوء: “كنت أعرف إنك هتوصل هنا يا حمزة.” نظر إليه حمزة. “كنت مستنيني؟” ابتسم راشد. “من يوم ما خرجت من السجن.” ساد الصمت. اقترب يونس خطوة. لكن حمزة أوقفه بإشارة بسيطة. كان يريد أن يسمع. لأول مرة… كان راشد أمامه ليس كعدو مجهول. بل كجزء من الماضي. ⸻ قال حمزة: “أنت كنت تعرف أبويا.” أجاب راشد: “أكثر مما تتخيل.” “وكنت شريكه؟” تغيرت ملامح راشد قليلًا. “كنت أخوه.” كانت الكلمة ثقيلة. نظر حمزة إليه

  • رجال الظل   الفصل التاسع والخمسون - مقر الظلال الأول

    لم يكن العنوان مجرد مكان. كان اسمًا من الماضي. مكانًا لم يسمع عنه حمزة منذ كان طفلًا. ظل ينظر إلى الرسالة على الهاتف، ثم رفع عينيه إلى رفاقه. قال يونس: “مقر الظلال الأول؟” هز يوسف رأسه ببطء. “واضح إن الاسم مش صدفة.” أما ياسين فكان ينظر إلى حمزة. “إنت هتروح؟” لم يحتج حمزة إلى التفكير. “أيوه.” رد ياسين فورًا: “يبقى هنروح معاك.” نظر إليه حمزة. “الموضوع ممكن يكون متعلق بعيلتي.” ابتسم ياسين. “وحنا بقينا عيلتك.” ساد الصمت للحظة. كانت جملة بسيطة… لكنها كانت أثقل من أي وعد. ⸻ قبل التحرك… جلس الأربعة يراجعون كل ما يعرفونه. لم يكن الأمر مجرد مقابلة مع شخص مجهول. كانوا يدخلون منطقة مليئة بالأسرار. قال يوسف: “الشخص اللي اتصل بيك يعرف اسمك ورقمك… ويعرف إنك وصلت للدفتر.” سأله حمزة: “يعني ممكن يكون بيراقبنا؟” “ممكن.” وأضاف يوسف: “لكن فيه حاجة غريبة.” “إيه؟” “لو كان من طرف راشد… كان عنده فرص كثيرة يؤذينا. لكنه اختار إنه يكشف لنا معلومة.” فكر حمزة قليلًا. “يعني ممكن يكون عايز يساعد.” رد يوسف: “أو عايزنا نعتقد كده.” ⸻ في مكان آخر… كان حازم يجلس في غرفته الضيقة.

  • رجال الظل   الفصل الثامن والخمسون - الرسالة التي سبقت الزمن

    ظل حمزة واقفًا في منتصف البيت القديم. الدفتر بين يديه. والرسالة الأخيرة أمام عينيه. لم يكن أكثر ما أخافه هو وجود اسم راشد في مذكرات والده… بل السؤال الذي لم يجد له إجابة: كيف عرف والده أن راشد سيعود؟ وكيف كتب رسالة موجهة إليه بعد سنوات، وكأنه كان يعلم أن حمزة سيصل إلى هذه اللحظة؟ جلس على الأرض، وأعاد قراءة السطور مرة أخرى. “يا حمزة… إذا وصلت إلى هنا، فهذا يعني أن الظلال عادت.” أغلق الدفتر. كان يعرف أن والده لم يكن رجلًا عاديًا. كان يعرف أن خلف هدوئه أسرارًا كثيرة. لكن طوال حياته حاول أن يبتعد عن ذلك العالم. حاول أن يبني حياته بعيدًا عن الماضي. إلا أن الماضي… كان ينتظره. ⸻ في نفس الوقت… كان ياسين ويوسف ويونس يبحثون عن حمزة. اختفاؤه لساعات دون إخبارهم جعل القلق يتسلل إليهم. قال ياسين بعصبية: “حمزة عمره ما عمل كده.” رد يوسف: “إلا لو لقى حاجة مهمة.” نظر إليه يونس. “تقصد إيه؟” أجاب: “أعتقد إنه راح يدور على الإجابات لوحده.” لم تعجب الجملة ياسين. “هو مش لوحده من زمان.” ثم أخذ سترته. “هنجيبه.” ⸻ وصل الثلاثة إلى البيت القديم. وجدوا الباب مفتوحًا. دخلوا بحذر.

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status