Home / مافيا / رجال الظل / الفصل الثامن: الغرفة التي لا يعرفها أحد

Share

الفصل الثامن: الغرفة التي لا يعرفها أحد

Author: الصياد
last update publish date: 2026-06-17 08:02:41

كان صوت الخطوات يقترب ببطء.

خطوة…

ثم أخرى…

ثم توقف.

داخل العنبر المظلم لم يتحرك أحد.

حتى ياسين، الذي اعتاد السخرية من كل شيء، أصبح صامتًا.

كان هناك شعور غريب.

ليس خوفًا.

بل إحساس بأن شيئًا سيغير كل شيء.

اقترب يوسف من الباب الحديدي.

همس:

“هناك شخص خارج الباب.”

قال يونس:

“جميل.”

ثم ابتسم في الظلام.

“كنت أشعر أن الليلة مملة.”

نظر إليه ياسين.

“أنت عندك مشكلة.”

رد يونس:

“أعرف.”

“لكن المشكلة أنني لا أعرف ما هي.”

في أي وقت آخر كان ياسين سيضحك.

لكن هذه المرة لم يفعل.

لأن صوت المفتاح الذي يدور في القفل كان حقيقيًا.

في الجهة الأخرى…

كان حمزة لا يزال داخل الغرفة القديمة.

أمام الرجل الغامض.

الرجل الذي قال له كلمات لم يسمعها منذ سنوات.

هل ما زال الطفل الذي وعدت بحمايته حيًا؟

ظل حمزة ينظر إليه.

للحظة قصيرة…

لم يكن داخل السجن.

كان في مكان آخر.

مكان بعيد.

طفل صغير يمسك يده.

وجه خائف.

وصوت بكاء.

ثم صوت انفجار.

عاد حمزة للحاضر بسرعة.

وقال ببرود:

“لا تتحدث عن أشياء لا تعرفها.”

ابتسم الرجل.

“أنا أعرف أكثر مما تتخيل.”

اقترب حمزة خطوة.

“من أنت؟”

جلس الرجل في مكانه.

وقال:

“أنا شخص شاهد سقوطك قبل أن تصبح الرجل الذي أنت عليه.”

سكت.

ثم أضاف:

“وشاهد الطفل الذي كنت تحاول حمايته.”

تغيرت عينا حمزة.

لكن وجهه بقي ثابتًا.

قال:

“أنت تلعب لعبة خطيرة.”

ضحك الرجل.

“وأنت لا تعرف حتى قواعدها.”

في العنبر…

فتح الباب ببطء.

دخل حارس.

لكن لم يكن حارسًا عاديًا.

كان الملازم نادر.

رجل جديد في السجن.

لم يره أحد من قبل.

كان هادئًا بشكل مريب.

قال:

“ياسين.”

رفع ياسين رأسه.

“نعم؟”

“اخرج.”

نظر إليه ياسين.

“أنا؟”

أومأ نادر.

“أنت.”

ضحك ياسين.

“غريب.”

“عادة الناس تدخلني المشاكل، لا تخرجني منها.”

لم يرد نادر.

اقترب منه.

وقال:

“لا تجعلني أغير رأيي.”

نهض ياسين.

لكن قبل أن يخرج…

نظر إلى يوسف.

ثم حمزة غير الموجود.

وقال:

“لا تسرقوا مني مكاني.”

لم يرد أحد.

لكن يونس ابتسم.

خرج ياسين.

وبمجرد أن أغلق الباب…

قال يوسف:

“ليس حارسًا.”

نظر إليه يونس.

“كيف؟”

أجاب يوسف:

“طريقة وقوفه.”

“الحراس هنا يملكون غرورًا.”

“هو لا.”

ثم نظر إلى الباب.

“هو خائف.”

في الممر…

كان ياسين يمشي خلف نادر.

لاحظ شيئًا.

لا يوجد حراس.

لا يوجد سجناء.

المكان فارغ تمامًا.

قال:

“أين تأخذني؟”

لم يرد نادر.

كرر ياسين:

“أنا أسأل سؤالًا.”

توقف نادر فجأة.

ثم قال:

“لأنك الوحيد الذي يمكنه التحدث مع حمزة.”

ابتسم ياسين.

“آه.”

“إذن الأمر عن حمزة.”

نظر إليه نادر.

“أنت لا تعرف شيئًا عنه.”

قال ياسين:

“ولا أنت.”

تغير وجه نادر للحظة.

فهم ياسين أنه أصاب شيئًا.

داخل الغرفة…

كان الرجل الغامض قد اقترب من حمزة.

قال:

“هناك ثلاثة رجال آخرون.”

لم يتغير وجه حمزة.

لكن انتبه.

قال الرجل:

“ثلاثة رجال سيغيرون حياتك.”

“لكن السؤال…”

توقف.

“هل ستصبحون سبب إنقاذ بعضكم…”

“أم سبب سقوطكم جميعًا؟”

اقترب حمزة.

“أنت تعرفهم؟”

ابتسم الرجل.

“أعرف عنهم أكثر مما يعرفون عن أنفسهم.”

فتح الباب فجأة.

دخل ياسين.

نظر إلى حمزة.

ثم إلى الرجل.

وقال:

“أنا أكره الأماكن السرية.”

لم يرد حمزة.

نظر ياسين إلى الرجل.

وقال:

“من هذا؟”

قال الرجل:

“صديق قديم.”

ضحك ياسين.

“غريب.”

“حمزة لا يبدو عليه أن لديه أصدقاء.”

نظر حمزة إليه.

فقال ياسين:

“ماذا؟”

“أنا أحاول تخفيف الجو.”

نظر الرجل إلى الاثنين.

ثم قال:

“أنتما لا تفهمان.”

“وجودكما هنا ليس صدفة.”

سأله حمزة:

“ومن وضعنا هنا؟”

رد الرجل:

“شخص يريد التأكد أنكم لن تخرجوا من السجن أحياء.”

سكت.

ثم قال:

“والشخص نفسه بدأ يخاف.”

في تلك اللحظة…

حدث شيء غير متوقع.

انطفأت الأنوار في الغرفة.

ثم ظهر صوت من جهاز صغير.

صوت رجل آخر.

قال:

“لقد تأخرتم.”

تغير وجه الرجل الغامض.

لأول مرة ظهر القلق عليه.

قال حمزة:

“من هذا؟”

لكن لم يجب أحد.

جاء الصوت مرة أخرى:

“المرحلة الثانية بدأت.”

ثم انقطع الاتصال.

عاد التيار.

لكن الرجل الغامض لم يعد هادئًا.

قال بسرعة:

“عليكما العودة.”

نظر إليه حمزة.

“لماذا؟”

أجاب:

“لأنهم الآن لن يحاولوا قتلكم واحدًا واحدًا.”

توقف.

ثم قال:

“سيجمعونكم…”

“ثم ينهون الأمر مرة واحدة.”

في طريق العودة…

كان ياسين يمشي بجانب حمزة.

قال:

“أنت تخفي الكثير.”

رد حمزة:

“وأنت تتكلم كثيرًا.”

ابتسم ياسين.

“هذا يعني أننا متعادلان.”

لم يرد حمزة.

لكن لأول مرة…

لم يطلب منه الصمت.

عندما عادوا للعنبر…

وجدوا يوسف واقفًا أمام الحائط.

ويونس ينظر إلى الأرض.

قال ياسين:

“ماذا حدث؟”

رفع يوسف رأسه.

وقال:

“وجدنا شيئًا.”

اقترب حمزة.

نظر إلى الأرض.

كانت هناك علامة محفورة على الحديد.

علامة غريبة.

لكن حمزة عرفها.

تغير وجهه.

قال ياسين:

“تعرفها؟”

ظل حمزة صامتًا.

ثم قال:

“نعم.”

“رأيتها من قبل.”

سأله يوسف:

“أين؟”

نظر حمزة إلى العلامة طويلًا.

ثم قال:

“في المكان الذي انتهت فيه حياتي القديمة.”

ساد الصمت.

لأن هذه كانت أول مرة…

يعترف حمزة أن لديه حياة قبل السجن.

وفي اللحظة التالية…

جاء صوت الإنذار.

لكن هذه المرة لم يكن إنذار هروب.

كان إنذار وفاة.

ثم جاء صوت المذيع:

“تم العثور على أحد السجناء مقتولًا.”

“والقاتل…”

توقف الصوت لحظة.

ثم أكمل:

“واحد من العنبر رقم سبعة.”

نظر الأربعة لبعضهم.

لأن العنبر رقم سبعة…

كان عنبرهم.

نهاية الفصل الثامن.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • رجال الظل   الفصل الثالث والستون - بين الحقيقة والفخ

    لم يرفع حمزة عينيه عن شاشة الهاتف. الصورة… الإحداثيات… وهاتف حازم. كل شيء بدا حقيقيًا، لكنه في الوقت نفسه كان مثاليًا أكثر من اللازم. قطع يوسف الصمت. “أنا مش مطمن.” سأله ياسين: “ليه؟” أشار يوسف إلى الهاتف. “لو حازم فعلًا بعت الرسالة… يبقى دي فرصة.” ثم تنهد. “ولو حد استخدم موبايله… تبقى مصيدة.” ظل حمزة صامتًا. كان يفكر في شيء واحد. حازم يعرفه جيدًا. ولو أُجبر على إرسال رسالة، فسيحاول أن يترك فيها علامة لا يفهمها إلا هو. أعاد فتح الصورة. كبرها ببطء. توقف فجأة. “استنوا.” اقترب الجميع. في زاوية الصورة، أسفل البوابة الحجرية، كانت توجد علامة صغيرة بالكاد تُرى. ثلاثة خطوط متقاطعة. ابتسم حمزة لأول مرة منذ أيام. قال بهدوء: “دي علامة حازم.” نظر إليه يونس باستغراب. “إزاي متأكد؟” أجاب حمزة: “وإحنا صغيرين… كنا بنعلم ألعابنا بالعلامة دي علشان محدش ياخدها.” ساد الصمت. ثم أكمل: “حازم بيقولنا إن الصورة حقيقية.” ⸻ في الوقت نفسه… داخل المبنى القديم الذي يحمل اسم الظلال. جلس حازم في غرفة مختلفة هذه المرة. لم تكن زنزانة ضيقة. بل غرفة قديمة، جدرانها مليئة بخزائن حديد

  • رجال الظل   الفصل الثاني والستون - الطريق الذي لا يعود منه أحد

    لم يتحرك أحد لعدة ثوانٍ. كانت كلمات ليلى ما تزال تتردد في أذن حازم: “المكان الجديد… محدش بيرجع منه.” رفع رأسه بصعوبة. نظر إلى ليلى، ثم قال بصوت خافت: “ليه بتخاطري بنفسك؟” نظرت إليه طويلًا، وكأنها تتردد بين الصمت والكلام. ثم همست: “لأني شفت ناس كتير دخلوا المكان ده… ومحدش خرج.” ساد الصمت. وأضافت: “وأنا مش مستعدة أشوف واحد كمان يختفي.” وقبل أن تتمكن من قول المزيد، سُمع صوت خطوات في الممر. ابتعدت بسرعة، وعادت إلى ملامحها الجامدة قبل أن يُفتح الباب. دخل اثنان من الحراس. أحدهما قال بلهجة حادة: “استعد.” نظر حازم إليه دون أن يجيب. اقترب الحارس وفك القيد من الحائط، لكنه أبقى القيود في يديه. “يلا.” وقف حازم بصعوبة. كان جسده متعبًا، لكن عينيه بقيتا ثابتتين. ⸻ في الوقت نفسه… عاد حمزة ورفاقه إلى مقرهم المؤقت. وُضع المفتاح النحاسي على الطاولة. ظل الأربعة ينظرون إليه وكأنه يحمل إجابة لكل الأسئلة. قال ياسين: “هو مجرد مفتاح.” ابتسم يوسف ابتسامة خفيفة. “لا…” ثم أشار إلى الرقم المنقوش عليه. 17 “الرقم ده مقصود.” اقترب يونس. “إزاي؟” فتح يوسف أحد الملفات القديمة التي ا

  • رجال الظل   الفصل الحادي والستون - الرجل الذي لم يره أحد

    ساد الصمت. توقفت الأنفاس للحظة، بينما ظل صدى الكلمات الأخيرة يتردد داخل القاعة القديمة. “لقد عاد الملك.” لم يتحرك حمزة. ولم يتكلم راشد. أما ياسين فقد شد قبضته وهو ينظر نحو الباب الذي بدأت تقترب منه خطوات ثقيلة، منتظمة، لا تحمل أي استعجال. خطوة… ثم أخرى… ثم ثالثة… حتى توقفت تمامًا أمام المدخل. لكن أحدًا لم يدخل. كان الضوء الخافت القادم من الخارج يرسم ظلًا طويلًا على أرض القاعة، دون أن يكشف ملامح صاحبه. قال الصوت بهدوء: “مر وقت طويل يا راشد.” أغمض راشد عينيه لثانية واحدة. ثم قال: “أطول مما توقعت.” نظر حمزة بينهما. كان واضحًا أن الرجلين يعرفان بعضهما منذ سنوات. لكن العلاقة بينهما لم تكن علاقة صديقين… ولا علاقة عدوين فقط. بل شيء أكثر تعقيدًا. قال الصوت مرة أخرى: “إذن… هذا هو ابن سالم.” رفع حمزة رأسه. “من أنت؟” ساد الصمت. ثم جاء الرد: “الاسم ليس مهمًا الآن.” ابتسم ياسين بسخرية. “إحنا زهقنا من الألغاز.” لكن الرجل تجاهل حديثه تمامًا. وقال مخاطبًا حمزة: “قبل أن تبحث عن قاتل أبيك… اسأل أولًا لماذا مات.” تقدم حمزة خطوة. “أنا بسأل من زمان.” “وأخطأت في السؤال.”

  • رجال الظل   الفصل الستون - الخيانة التي لم تبدأ اليوم

    ساد الظلام. لم يعد أحد يرى الآخر. لكن الجميع سمع الصوت. صوت راشد خلف الباب. هادئًا… باردًا… وكأنه لم يأتِ للقتال، بل جاء لاستعادة شيء يملكه. قال ياسين بصوت منخفض: “راشد…” لم يرد حمزة. كان واقفًا في مكانه، وعيناه على الملف الذي ما زال مفتوحًا بين يديه. صورة والده. وصورة راشد. وكلمات والده التي قلبت كل شيء: “أثق به أكثر من نفسي… ولذلك أخشى أن يكون هو من يدمّر كل شيء.” لم يكن السؤال الآن: هل راشد عدو؟ بل: متى أصبح كذلك؟ ⸻ أُضيء المصباح فجأة. ظهر راشد عند مدخل القاعة. لم يكن معه عدد كبير من الرجال. ولم يحمل سلاحًا ظاهرًا. وهذا كان أكثر ما أثار قلق يوسف. قال بهدوء: “كنت أعرف إنك هتوصل هنا يا حمزة.” نظر إليه حمزة. “كنت مستنيني؟” ابتسم راشد. “من يوم ما خرجت من السجن.” ساد الصمت. اقترب يونس خطوة. لكن حمزة أوقفه بإشارة بسيطة. كان يريد أن يسمع. لأول مرة… كان راشد أمامه ليس كعدو مجهول. بل كجزء من الماضي. ⸻ قال حمزة: “أنت كنت تعرف أبويا.” أجاب راشد: “أكثر مما تتخيل.” “وكنت شريكه؟” تغيرت ملامح راشد قليلًا. “كنت أخوه.” كانت الكلمة ثقيلة. نظر حمزة إليه

  • رجال الظل   الفصل التاسع والخمسون - مقر الظلال الأول

    لم يكن العنوان مجرد مكان. كان اسمًا من الماضي. مكانًا لم يسمع عنه حمزة منذ كان طفلًا. ظل ينظر إلى الرسالة على الهاتف، ثم رفع عينيه إلى رفاقه. قال يونس: “مقر الظلال الأول؟” هز يوسف رأسه ببطء. “واضح إن الاسم مش صدفة.” أما ياسين فكان ينظر إلى حمزة. “إنت هتروح؟” لم يحتج حمزة إلى التفكير. “أيوه.” رد ياسين فورًا: “يبقى هنروح معاك.” نظر إليه حمزة. “الموضوع ممكن يكون متعلق بعيلتي.” ابتسم ياسين. “وحنا بقينا عيلتك.” ساد الصمت للحظة. كانت جملة بسيطة… لكنها كانت أثقل من أي وعد. ⸻ قبل التحرك… جلس الأربعة يراجعون كل ما يعرفونه. لم يكن الأمر مجرد مقابلة مع شخص مجهول. كانوا يدخلون منطقة مليئة بالأسرار. قال يوسف: “الشخص اللي اتصل بيك يعرف اسمك ورقمك… ويعرف إنك وصلت للدفتر.” سأله حمزة: “يعني ممكن يكون بيراقبنا؟” “ممكن.” وأضاف يوسف: “لكن فيه حاجة غريبة.” “إيه؟” “لو كان من طرف راشد… كان عنده فرص كثيرة يؤذينا. لكنه اختار إنه يكشف لنا معلومة.” فكر حمزة قليلًا. “يعني ممكن يكون عايز يساعد.” رد يوسف: “أو عايزنا نعتقد كده.” ⸻ في مكان آخر… كان حازم يجلس في غرفته الضيقة.

  • رجال الظل   الفصل الثامن والخمسون - الرسالة التي سبقت الزمن

    ظل حمزة واقفًا في منتصف البيت القديم. الدفتر بين يديه. والرسالة الأخيرة أمام عينيه. لم يكن أكثر ما أخافه هو وجود اسم راشد في مذكرات والده… بل السؤال الذي لم يجد له إجابة: كيف عرف والده أن راشد سيعود؟ وكيف كتب رسالة موجهة إليه بعد سنوات، وكأنه كان يعلم أن حمزة سيصل إلى هذه اللحظة؟ جلس على الأرض، وأعاد قراءة السطور مرة أخرى. “يا حمزة… إذا وصلت إلى هنا، فهذا يعني أن الظلال عادت.” أغلق الدفتر. كان يعرف أن والده لم يكن رجلًا عاديًا. كان يعرف أن خلف هدوئه أسرارًا كثيرة. لكن طوال حياته حاول أن يبتعد عن ذلك العالم. حاول أن يبني حياته بعيدًا عن الماضي. إلا أن الماضي… كان ينتظره. ⸻ في نفس الوقت… كان ياسين ويوسف ويونس يبحثون عن حمزة. اختفاؤه لساعات دون إخبارهم جعل القلق يتسلل إليهم. قال ياسين بعصبية: “حمزة عمره ما عمل كده.” رد يوسف: “إلا لو لقى حاجة مهمة.” نظر إليه يونس. “تقصد إيه؟” أجاب: “أعتقد إنه راح يدور على الإجابات لوحده.” لم تعجب الجملة ياسين. “هو مش لوحده من زمان.” ثم أخذ سترته. “هنجيبه.” ⸻ وصل الثلاثة إلى البيت القديم. وجدوا الباب مفتوحًا. دخلوا بحذر.

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status