Home / الرومانسية / رغبات آثمة: مجموعة قصص مثيرة / أبي الزوج يضرب كسي بقوة(9)

Share

أبي الزوج يضرب كسي بقوة(9)

Author: WriterDee
last update publish date: 2026-08-30 19:45:25

كان الصباح بالفعل عندما استيقظت كريستال. نزلت إلى الأسفل لترى فينس يقف عند الموقد وظهره الضخم يواجهها. كان قد صب لها بالفعل كوب قهوة سوداء. ابتلعت كتلة القلق في حلقها. ذكريات ما حدث كانت ما زالت طازجة في ذهنها. فكرت طويلًا وصعبًا فيما حدث وقررت أنها تحتاج إلى رسم خط قبل أن يدمر هذا كل شيء.

«لا يجب أن نفعل هذا مرة أخرى.» قالت بهدوء. رأت الطريقة التي توتر بها. استدار ببطء وعقد ذراعيه على صدره. تعبير وجهه لم يعطِ شيئًا. «هل هذا صحيح؟» سأل.

«نعم.» ردت، تحاول الحفاظ على صوتها ثابتًا رغم أن يديها كان
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • رغبات آثمة: مجموعة قصص مثيرة   أبي الزوج يضرب كسي بقوة(9)

    كان الصباح بالفعل عندما استيقظت كريستال. نزلت إلى الأسفل لترى فينس يقف عند الموقد وظهره الضخم يواجهها. كان قد صب لها بالفعل كوب قهوة سوداء. ابتلعت كتلة القلق في حلقها. ذكريات ما حدث كانت ما زالت طازجة في ذهنها. فكرت طويلًا وصعبًا فيما حدث وقررت أنها تحتاج إلى رسم خط قبل أن يدمر هذا كل شيء.«لا يجب أن نفعل هذا مرة أخرى.» قالت بهدوء. رأت الطريقة التي توتر بها. استدار ببطء وعقد ذراعيه على صدره. تعبير وجهه لم يعطِ شيئًا. «هل هذا صحيح؟» سأل.«نعم.» ردت، تحاول الحفاظ على صوتها ثابتًا رغم أن يديها كانتا ترتجفان. «كان الأدرينالين والاختراق. كنت مرعوبة ولم أفكر بوضوح يا فينس، لكن ديريك هو ابنك، وهو أيضًا زوجي. أحبه، ولا أستطيع النظر إلى نفسي في المرآة وأنا أعرف ما فعلناه.»عند ذكر اسم ديريك، تصلب وجهه فورًا، ومرّ وميض من الانزعاج عبر ملامحه الخشنة. شد فكه بقوة حتى ظنت أنه يؤلم. أطلق نفسًا من أنفه.«ديريك.» قال بنبرة مرة. «ما زلتِ تفقدين نومًا بسبب ذلك الصبي؟ صدقيني يا كريستال، ديريك لا يفكر فيكِ على الإطلاق.»شعرت بوخزة ألم من كلماته وشعرت بالدموع تأتي. لماذا يقول شيئًا كهذا لها؟ «كيف تستطيع أ

  • رغبات آثمة: مجموعة قصص مثيرة   أبي الزوج يضرب كسي بقوة(8)

    أول لمسة من لسانه كانت كهربائية. لعقها من فتحة مؤخرتها إلى بظرها.. صرخت، وأمسكت شعره القصير. أنّ ضدها، الاهتزاز يذهب مباشرة عبر بظرها، وشعرت بركبتيها تبدأ في الارتجاف.«اللعنة، طعمكِ جيد.» زمجر، يمص ويلعق بظرها كأنه مصدر حياته. نقر بلسانه ضد النتوء المتورم بينما يدفع إصبعًا داخلها. كانت مبللة جدًا حتى انزلق إلى المفصل دون مقاومة. أضاف إصبعًا ثانيًا، وأنّت باسمه، رأسها يسقط إلى الخلف، وهي تطحن وركيها ضد وجهه.«هذا هو.» أنفاسه كانت ساخنة على كسها المنقوع. «ضاجعي وجهي يا كريستال. غطيني به.»أكلها كرجل جائع، لسانه وأصابعه يعملان بإيقاع مثالي، يدفعانها أعلى وأعلى. استطاعت أن تشعر بالنشوة تبني، وأمسكت شعره بقوة أكثر، وسحبته إليها.«سآتي.» شهقت. «فينس، سآتي…»ضاعف الجهد، ينقر بلسانه أسرع ضد بظرها بينما تنحني أصابعه داخلها، تضرب نقطة جي. نزلت وهي تصرخ باسمه، ولفت فخذيها حول رأسه. غمر سائلها فمه، وشربه. لم يتوقف حتى أصبحت مفرطة الحساسية.كانت ما زالت تلتقط أنفاسها عندما قام. خلع جاكيت، قميصه، جينزه، ملابسه الداخلية. انطلق زبره حرًا، سميكًا وطويلًا وصلبًا، الرأس أرجواني ويلمع بالسائل قبل القذف.

  • رغبات آثمة: مجموعة قصص مثيرة   أبي الزوج يضرب كسي بقوة(7)

    «أنا... أحتاج أن أنظف.» قالت وهي تتراجع عنه. «سآخذ دشًا ثم أحاول النوم. غرفة الضيوف بها ملاءات نظيفة إن احتجتها.»لم يقل فينس كلمة. فقط أومأ وعقد ذراعيه على صدره السميك وراقبها تهرع إلى الأعلى وتدخل الحمام.ماذا بحق الجحيم؟ لماذا أصر على البقاء هنا. ليس كأن شيئًا سيحدث لكن مع ذلك، لم تثق بنفسها. ستأخذ دشًا فقط وتذهب للنوم، تمنت لو يكون قد ذهب عندما يصبح الصباح.دخلت الحمام وشغلت الدش وتركت الماء يجري ساخنًا قدر ما تستطيع تحمله. تجردت ودخلت تحت الماء الساخن، تاركة الحرارة تحرق جلدها. أغلقت عينيها، وحاولت التفكير في أشياء أخرى، لكن عقلها ذهب إلى الرجل الكبير في الأسفل.شعرت بنفس الذنب الذي يخبرها كم هذا خطأ أن تشعر هكذا، لكن جسدها كان يخونها تمامًا. جلدها ما زال ينبض من حيث أمسكته يداه الخشنتان سابقًا، والماء بدا فقط يجعلها أكثر حساسية. تركت الماء الساخن يدلك كتفيها ورقبتها والعقد الضيقة في ظهرها.بعد بضع دقائق، أطفأت الماء. البخار كان كثيفًا جدًا حتى بالكاد تستطيع رؤية باب الدش. مدت يدها للمنشفة، لكنها انزلقت على البلاط المبلل وفقدت توازنها. صرخت بينما اصطدمت وركها بحافة الحوض أولاً، ث

  • رغبات آثمة: مجموعة قصص مثيرة   أبي الزوج يضرب كسي بقوة(6)

    كانت الساعة الواحدة والنصف صباحًا بالضبط. المنزل كان مظلمًا وهادئًا تمامًا، لكن كريستال لم تستطع النوم. في كل مرة أغلقت فيها عينيها، استطاعت ما زالت تشعر بيدي فينس الكبيرتين على وركيها. جلدها ما زال يشعر ساخنًا وحساسًا واحتاجت تحررًا.تدحرجت وحدقت في المساحة الفارغة على جانب ديريك من السرير. احتاجت سماع صوت زوجها. احتاجته أن يتحدث إليها، ويذكرها لماذا هي زوجته، حتى تستطيع غسل الذكرى القذرة لأبيه. مدت يدها إلى هاتفها على طاولة السرير واتصلت برقم ديريك.ضغطت الهاتف على أذنها، تستمع إليه يرن لكنه ذهب مباشرة إلى البريد الصوتي. عضت شفتها وأغلقت. هل حدث شيء خاطئ؟ شعور غريب جاءها فجأة، ديريك كان عادة يلتقط في الرنة الأولى كلما اتصلت ولم ينم مبكرًا أبدًا، لذا عرفت أنه سيكون مستيقظًا في هذا الوقت.هل كان نائمًا حقًا؟ فكر آخر تسلل إلى ذهنها. هل كان مع شخص آخر؟ تذكرت كلمات فينس، تخبرها أن ديريك لا يستحق امرأة مثلها. ماذا عنى بذلك؟ هل كان هناك شيء يعرفه هي لا تعرفه. هزت رأسها، تحاول تصفية ذهنها. لا شيء يحدث.فجأة، جاء صوت عالٍ من الأسفل، وتجمدت تمامًا. ماذا على الأرض كان ذلك؟ حبست نفسها واستمعت م

  • رغبات آثمة: مجموعة قصص مثيرة   أبي الزوج يضرب كسي بقوة(5)

    «صباح الخير! هل أحد في المنزل؟» صوت ذكر نادى من الشرفة الأمامية.لم يتحرك فينس عضلة واحدة. أبقى يده على ورك كريستال، ما زال يثبتها ضده. استطاع أن يشعر بالطريقة التي يرتجف بها جسدها، وهي تتعافى من النشوة. لاحظ للتو أن نافذة المطبخ مفتوحة إنشًا واحدًا، مما يعني أن أحدًا كان يمكنه سماعهما.«فقط آخذ لحظة سريعة من يومك للحديث عن الألواح الشمسية.» قال الرجل عند الباب. أنّ فينس، كان فقط بائعًا يحاول بيع منتجات.كان تنفس كريستال ثقيلًا. كانت مكشوفة تمامًا، خائفة من إصدار صوت رغم أنها شككت أن أحدًا يستطيع سماعهما من الباب الأمامي.«يبدو أنه لا أحد يجيب.» نادى الصوت الذكري في الخارج، تبعه صوت خطوات تغادر.في اللحظة التي سمعتهم يغادرون، انسحبت كريستال من فينس. كان كدلو من الماء المثلج أُلقي على رأسها. شعرت بالرعب بسبب ما حدث للتو. ماذا أفعل؟ يا إلهي، ماذا أفعل؟ تركت أبا زوجها يثبتها، يلمسها، يجردها. خانت ديريك بأقذر طريقة غير قابلة للغفران ممكنة. كيف تستطيع حتى النظر في عيني زوجها بعد هذا؟ خطفت فستانها الصيفي من الأرض وارتدته بسرعة، يداها ترتجفان بشدة حتى بالكاد تستطيع إيجاد فتحات الأكمام. ارتدت

  • رغبات آثمة: مجموعة قصص مثيرة   أبي الزوج يضرب كسي بقوة(4)

    راقب فينسها تستدير وتضع يديها على الطاولة كما أخبرها. انحنت، تقدم مؤخرتها الحلوة العصيرية له.رؤيتها هكذا أرسلت شعورًا طاغيًا من الشهوة وفعل كل ما يستطيع لمنع نفسه من أخذها بلا رحمة الآن. قضى سنوات يلعب دور أبي الزوج البارد غير المبالي، وحافظ على مسافته لأنه عرف بالضبط نوع الأفكار المظلمة المفترسة التي تعبر ذهنه في كل مرة يراها. انتفض زبره في يده، ينضح بالفعل عند الرأس بالسائل قبل القذف. استجاب لمنظر كسها المبلل الوردي من الخلف. لعق شفتيه، يتخيل فمه على ذلك الشيء الجميل.استدارت لتنظر إليه. «أبقي عينيكِ إلى الأمام يا عزيزتي.» قال وأطاعت. لم يلمسها بلطف وهو يمسكها من وركيها، ويحولها مرة أخرى لتواجه الطاولة. أطلقت شهقة صغيرة، وأمسكت الطاولة لتحافظ على توازنها. كانت ترتجف، لكنها لم تنسحب. استطاع أن يشعر بنبض قلبها السريع. تمنى لو تعرف أنه لن يؤذيها أبدًا.قبّل صدغها بلطف. كريستال الخاصة به. تمنى لو تعرف كم أرادها منذ زمن. الاستحمامات الكثيرة التي مارس فيها العادة السرية عليها والمرات الكثيرة التي فكر فيها بطريقة ليأخذها كلها لنفسه.«تريدين هذا، أليس كذلك؟» تمتم ضد أذنها. ابتسم بسخرية عند

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status