Compartir

رقصة العقرب (Scorpion's Dance)
رقصة العقرب (Scorpion's Dance)
Autor: Rehana mokabel

الفصل الاول: فخ الحرير

last update Fecha de publicación: 2026-02-22 05:44:42

كانت أضواء الثريات الكريستالية الضخمة في قاعة الاحتفالات تتلألأ لتنعكس على الكؤوس الفضية والوجوه المبتسمة بابتسامات بلاستيكية مألوفة في عالم الأعمال. موسيقى الجاز الهادئة كانت تنساب في الخلفية، محاولةً إخفاء همسات المؤامرات والصفقات التي تُعقد في الزوايا المظلمة. وقفت "سيلين" في إحدى زوايا القاعة الفخمة، تراقب الحاضرين بنظرة هادئة ومحايدة، تلتف أصابعها حول كأس من العصير البارد وكأنه درع يحميها من المتطفلين. كانت ترتدي ثوباً مخملياً أسود يعكس شخصيتها: أنيقة، غامضة، وعصية على الاختراق. كل من في القاعة كان يطمع في التحدث إليها، ليس لشخصها، بل لما تمثله من نفوذ وثروة طائلة ورثتها ونجحت في مضاعفتها بذكاء حاد.

رغم الزحام الخانق ورائحة العطور الفاخرة التي تملأ المكان، كانت تشعر كعادتها بوحدة موحشة. عالمها كان مليئاً بالأرقام والعقود والمنافسين، وخالياً تماماً من الدفء الحقيقي. كانت غارقة في أفكارها، تسأل نفسها متى يمكنها الانسحاب بهدوء دون إثارة انتباه الصحافة، حتى التقطت أذناها صوتاً عميقاً ودافئاً يأتي من خلفها:

"يبدو أنك تجدين مراقبة الناس واكتشاف أقنعتهم أكثر إمتاعاً من التحدث إليهم."

التفتت سيلين ببطء، متوقعةً أن ترى وجهاً مألوفاً من وجوه المتملقين، لكنها واجهت رجلاً لم ترَه من قبل في دوائرها المعتادة. كان "جلال" يقف هناك، بقامته الممشوقة وبدلته الداكنة التي فُصلت بدقة متناهية. نظراته كانت ثاقبة، وعيناه الداكنتان تحملان مزيجاً من الثقة، الغموض، وجرأة لم تعتدها ممن يقتربون منها. ابتسامته كانت هادئة، خالية من التصنع، لكنها كانت كفيلة بإرباك حصونها الجليدية التي بنتها لسنوات طويلة.

أجابت بصوت حاولته أن يكون صارماً، رافعةً حاجبها في تحدٍ خفي: "أجد أن المراقبة تكشف حقائق يسهو عنها الكلام المعسول. من أنت؟ لم يسبق لي رؤيتك في حفلات المجموعة السنوية، وذاكرتي لا تخونني أبداً فيما يخص الوجوه."

اقترب خطوة واحدة، خطوة مدروسة ببراعة لم تتجاوز حدود اللياقة، لكنها كانت كافية لتشعر بعطره الخشبي المميز الممزوج برائحة التبغ الفاخر. قال بنبرة واثقة: "أنا جلال، مستثمر جديد في هذه المدينة الصاخبة. واليوم، أنا لست هنا لعقد صفقات... أنا الرجل الذي قرر أن ينقذك من ملل هذه الزاوية الكئيبة."

في تلك الليلة، لم تفارقها عيناه. كان حديثه ساحراً ومختلفاً. لم يسألها عن أسهم شركتها أو توقعات السوق، بل تحدث عن الفن، وعن شغفها القديم بالسفر الذي تخلت عنه من أجل العمل. كان يعرف متى يمزح بذكاء ليخطف ضحكة نادرة منها، ومتى يتحدث بجدية وعمق عن طموحاتها التي نادراً ما تشاركها مع أحد. شعرت سيلين، ولأول مرة منذ سنوات طويلة، أن هناك من يرى "سيلين" الإنسانة، المرأة التي تختبئ خلف بدلات العمل الرسمية، وليس وريثة الملايين ومحطمة المنافسين.

عندما انتهى الحفل وبدأت القاعة تفرغ من الحاضرين، رافقها بخطوات هادئة حتى سيارتها الفارهة التي كانت تنتظرها أمام البوابة الرئيسية. نسيم الليل البارد لامس وجهها، لكنها شعرت بدفء غريب يسري في عروقها. وقف أمام باب السيارة المفتوح، ونظر إليها بصدق مصطنع ببراعة فائقة، صدقٍ لم تستطع راداراتها الحساسة كشف زيفه، وقال بصوت خفيض: "أتمنى ألا تكون هذه هي المرة الأخيرة التي أرى فيها هذه الابتسامة. سيلين... لقد جعلتِ من هذه الليلة المملة شيئاً استثنائياً."

اكتفت بإيماءة خفيفة، وابتسامة صغيرة زُينت بها شفتيها، لكن قلبها كان يدق بطريقة غير مألوفة، معلناً عن بداية انهيار أسوارها.

في هذه الأثناء، وعلى بعد أمتار قليلة في العتمة، كانت "نادين" تقف مختبئة في ظل أحد الأعمدة الرخامية الضخمة. راقبت سيارة سيلين وهي تبتعد وتختفي في زحام شوارع المدينة، وعيناها تلمعان بحقد دفين تغذى على سنوات من الغيرة والتهميش. التفتت نادين لتجد جلال يقترب منها بخطوات هادئة. تلاشت ابتسامته الساحرة والدافئة تماماً، وحل محلها برود قارس ووجه خالٍ من أي تعبير إنساني.

قالت نادين بصوت خافت وماكر، وهي تكتف ذراعيها: "أرى أن الطُعم قد قُبل بنجاح باهر. لم أكن أعلم أنك ممثل بارع إلى هذا الحد يا جلال."

أشعل جلال سيجارته ببطء، ونفث الدخان الكثيف في هواء الليل البارد، وقال بنبرة خالية من أي مشاعر، وكأنه يتحدث عن صفقة تجارية منتهية: "لقد ابتلعت الطعم بالكامل. إنها متعطشة لأي اهتمام حقيقي، وهذه هي نقطة ضعفها القاتلة. الخطوة الأولى تمت يا نادين، قريباً لن يتبقى من إمبراطوريتها التي تتباهى بها سوى الرماد، وكل شيء سيكون بين أيدينا كما خططنا."

ابتسمت نادين ابتسامة ملتوية، تحمل في طياتها مرارة الماضي ونشوة الانتقام القادم. فقد بدأت للتو لعبة الخداع المعقدة، والعقرب قد أحكم إخفاء سمه، واستعد ببطء قاتل للدغ.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • رقصة العقرب (Scorpion's Dance)   الجزء الخامس - الفصل الرابع والستون: غابة الصمت

    كانت العاصفة الثلجية تزداد شراسة، تحول الغابة إلى متاهة من الأشجار المتشابكة والضباب الأبيض. سيلين وطارق كانا يتحركان بصعوبة، أقدامهما تغوص في الثلوج العميقة، وأنفاسهما تخرج كبخار كثيف يتجمد فور ملامسته للهواء. خلفهما، كانت خطوات المطاردين الثلاثة واثقة، منظمة، وتزداد قرباً. توقفت سيلين فجأة، ورفعت يدها لتشير لطارق بالانبطاح. اختفيا خلف جذع شجرة صنوبر ضخمة. "لا يمكننا الركض أكثر،" همست سيلين، وصوتها يرتجف قليلاً من البرد القارس. "يجب أن نغير موازين القوى. الغابة هي ميدانهم، لكنها ستكون مقبرتهم إذا عرفنا كيف نلعب." أخرجت سيلين من حقيبتها الصغيرة بكرة من الخيوط الفولاذية الدقيقة التي يستخدمها طارق في معداته الأمنية. نظرت حولها، ثم بدأت في ربط الخيط بين جذوع الأشجار المتقاربة على ارتفاع منخفض، مخفية الخيط وسط تجمعات الثلج المتساقط. "طارق،" قالت وهي تهمس، "أعطني شعلة الطوارئ." أخرج طارق شعلة إشارة برتقالية ساطعة تستخدم في حالات الإنقاذ. فهم ما تنوي فعله. "سأجذب انتباههم،" أضافت سيلين، وهي تتحرك بخفة كالنمر وسط الغابة، تاركة آثا

  • رقصة العقرب (Scorpion's Dance)   الجزء الخامس - الفصل الثالث والستون: قطار الجليد

    كان الهواء في جنيف يختلف تماماً عن هواء القاهرة؛ كان بارداً، حاداً كشفرة سكين، ويحمل رائحة ثلج نقي يخفي تحته أسراراً لا تُعد ولا تحصى.جلست "سيلين" بجوار "طارق" في مقصورة قطار الألب السريع، الذي يشق طريقه وسط جبال سويسرا البيضاء متجهاً نحو وسط المدينة. كانا يرتديان معاطف شتوية ثقيلة، ويحملان هويات مزورة بإتقان. لم يكن طارق يحمل حاسوبه اللوحي المعتاد، بل اكتفى بهاتف مشفر صغير؛ فقد تعلما الدرس جيداً: في ساحة "المجلس الأعلى للنقابة"، التكنولوجيا قد تكون الفخ الأول."هل أنت متأكد من عنوان البنك؟" همست سيلين، وعيناها تراقب الركاب القلائل في المقصورة الهادئة.أومأ طارق برأسه وهو ينظر من النافذة إلى العاصفة الثلجية التي بدأت تشتد بالخارج: "بنك 'فاندام' للاستثمارات. مبنى حجري قديم يعود للقرن الثامن عشر. لا توجد كاميرات خارجية، ولا حراس مسلحون. يبدو كأنه متحف، وهذا ما يجعله مرعباً. إنهم لا يحتاجون للاستعراض لأنهم يملكون المدينة بأكملها."فجأة، وبدون أي سابق إنذار، اهتز القطار بعنف شديد.انطلقت شرارات من العجلات الحديدية، واحتكت المكابح بقوة أحدثت صريراً يصم الآذان، مما دفع سيلين وطارق للتشبث ب

  • رقصة العقرب (Scorpion's Dance)   الفصل الثاني والستون: الرصاصة الأخيرة

    ساد صمت ثقيل في مكتب "ياسين" الفاخر، لا يقطعه سوى طنين أجهزة التكييف الهادئ. كانت عينا ياسين الرماديتان تلمعان بثقة مفرطة، وهو ينظر إلى القرص المعدني على طاولته، معتقداً أنه ألقى بطوق النجاة الذي لا يمكن لأي إنسان عاقل أن يرفضه. نظرت "سيلين" إلى القرص الذي يحمل أسرار "النقابة" العالمية، ثم نظرت إلى وجه الرجل الذي أمر بقتل والدها، ودمر حياة الآلاف بدم بارد. تذكرت الليالي المرعبة التي قضتها هاربة، ودماء الأبرياء التي سُفكت لبناء هذا البرج الزجاجي. ارتسمت على شفتي سيلين ابتسامة هادئة، لكنها لم تكن ابتسامة استسلام، بل كانت ابتسامة المنتصر الذي أدرك أخيراً حقيقة قوته. قالت سيلين بصوت ثابت يخلو من أي تردد: "أنت محق في شيء واحد يا ياسين... النقابة العالمية وحش ضخم. لكنك مخطئ تماماً في فهمك لي. أنت تعتقد أننا نلعب نفس اللعبة، وأن المبادئ مجرد بضاعة يمكن مساومتها عند الخطر." رفعت سيلين مسدسها الفضي ببطء. لم تصوبه نحو صدر ياسين، بل وجهته مباشرة نحو القرص المعدني الثمين المستقر على المكتب الخشبي. اتسعت عينا ياسين برعب لأول مرة، وصرخ: "لا! هل أن

  • رقصة العقرب (Scorpion's Dance)   الفصل الحادي والستون: كش ملك

    عادت "سيلين" و"طارق" إلى شقتهما السرية، والهواء في شوارع القاهرة يزداد برودة مع اقتراب الفجر، لكن الأجواء داخل الغرفة كانت تغلي بالترقب. نُثرت الوثائق المستخرجة من قبو "المستشار راشد" على الطاولة الخشبية. لم تكن مجرد أوراق؛ كانت خارطة النهاية لـ "ياسين". التقط طارق مخططاً هندسياً وتقنياً دقيقاً لبرج "أورورا" الماسي، وقال وعيناه تلمعان بانتصار: "هذا ما كنت أبحث عنه! راشد لم يكن يحتفظ بفضائح ياسين فقط، بل احتفظ بالرموز البرمجية الأساسية (Source Codes) لنظام أمن البرج بأكمله، كنوع من الضمان الشخصي. يمكنني الآن تجاوز نظام الدخول البيومتري والمصاعد دون الحاجة لوجودي داخل شبكتهم." جلست سيلين على حافة الطاولة، وتأملت رزمة من العقود الممهورة بأختام رسمية. "وهذه الأوراق هي حبل المشنقة. إنها تثبت تورط ياسين المباشر في غسيل مليارات الدولارات وتأسيس النقابة. لن أكتفي بإرسالها للصحافة هذه المرة. سأرسلها مباشرة إلى مكتب النائب العام، وإلى الجهات السيادية العليا. ياسين سيصبح مطلوباً للعدالة قبل شروق الشمس." بدأ طارق في كتابة أوامر سريعة على حاسوبه المحمول، مستخدماً ال

  • رقصة العقرب (Scorpion's Dance)   الفصل الستون: حارس القوانين

    أغلق "ياسين" خط الهاتف في مكتبه ببرج "أورورا" الماسي. لم يحطم السماعة، ولم يصرخ. بل وقف ساكناً كالتمثال أمام النافذة الزجاجية الضخمة، يراقب أعمدة الدخان المتصاعدة من "ميدان السفارات" في الأفق البعيد، حيث انتهت أسطورة ذراعه العسكرية "زياد الضبع" قبل قليل. كانت كلمات "سيلين" تتردد في عقله ببرود مميت: *"أنا قادمة إليك... سأحرق برجك الزجاجي من الداخل."* أدرك ياسين أن الفتاة التي ظنها مجرد حشرة مزعجة، تحولت إلى وحش يفترس إمبراطوريته بذكاء مرعب. استدار نحو مكتبه، وضغط على زر سري أسفل الطاولة، ليفتح خطاً مشفراً لا يتم تسجيله في أي شبكة اتصالات. جاءه صوت رجل وقور وهادئ من الطرف الآخر: "أفترض أنك تتصل لتعزيتي في سقوط زياد الأخرق؟ لقد حذرته مراراً من أن استعراض القوة في الشوارع سيجلب لنا الكوارث." "وفر فلسفتك يا راشد،" قال ياسين بصرامة. "الوضع خرج عن السيطرة. سيلين تمتلك القائمة، وهي تسقطنا واحداً تلو الآخر مستخدمة نقاط ضعفنا. لم يتبقَ سواي أنا وأنت. أريدك أن تخنقها تماماً. جمد كل شيء." رد "المستشار راشد" ببرود الواثق: "اعتبره قد تم. غداً صباح

  • رقصة العقرب (Scorpion's Dance)   الفصل التاسع والخمسون: فخ في وضح النهار

    في صباح اليوم التالي، لم تبحث "سيلين" عن شقة سرية جديدة، بل استأجرت غرفة متواضعة في فندق رخيص يطل مباشرة على ميدان مزدحم في قلب العاصمة. كانت تدرك أن الاختباء في الأماكن المعزولة يجعلهم فريسة سهلة لمرتزقة "زياد الضبع" الذين يتحركون كالظلال. في وسط الزحام، وتحت عيون آلاف المارة وكاميرات المراقبة العامة، تفقد فرقة الموت ميزتها الأهم: السرية.جلس "طارق" على الأرضية الخشبية المتهالكة للغرفة، يوصل القرص الصلب الذي أنقذه ليلة أمس بحاسوب محمول جديد اشتراه من متجر إلكترونيات قريب.قال طارق، وعيناه تتابعان مسارات البيانات اللوجستية الخاصة بشركة الحراسات التي يملكها زياد: "زياد لا يستخدم حسابات بنكية معقدة ليخفي أمواله، بل يستثمرها في العتاد. لقد وجدت للتو بوليصة شحن بحرية وصلت فجر اليوم إلى الميناء، مسجلة كـ 'معدات أمنية وكاميرات مراقبة' لصالح شركته. لكن بالتدقيق في وزن الحاويات والشركة الموردة في أوروبا الشرقية، هذا ليس عتاداً أمنياً تقليدياً. إنها بنادق هجومية غير مرخصة، ومتفجرات تكتيكية. عتاد جيش كامل."نظرت سيلين من النافذة إلى سيارات الشرطة التي تجوب الميدان في دوريات روتيني

  • رقصة العقرب (Scorpion's Dance)   الفصل الثاني: شباك الثقة

    في صباح اليوم التالي، كانت أشعة الشمس الذهبية تتسلل عبر الواجهة الزجاجية البانورامية لمكتب "سيلين" الفاخر، لتنعكس على مجرى نيل القاهرة الساحر في مشهد عادةً ما يمنحها صفاءً ذهنياً لتبدأ يومها. لكن في ذلك الصباح، ورغم فنجان القهوة الساخن الذي يتصاعد بخاره بجوارها، لم يكن ذهنها حاضراً على الإطلاق مع ت

  • رقصة العقرب (Scorpion's Dance)   الفصل السادس: رقعة الشطرنج تتبدل

    في تلك الليلة، لم تغادر سيلين مكتبها. وقفت أمام الواجهة الزجاجية المطلة على أضواء القاهرة التي تعكس بريقها على مياه النيل الهادئة. كان المشهد يتناقض تماماً مع العاصفة التي تضرب بداخلها. مسحت دمعة يتيمة تمردت وسقطت على خدها، وكانت تلك هي الدمعة الأخيرة. لقد انتهى وقت الحداد على حب زائف، وبدأ وقت است

  • رقصة العقرب (Scorpion's Dance)   الفصل الخامس: الضربة القاضية وبصمة الخيانة

    مرّ شهر كامل على توقيع الصفقة. كانت الأيام تمضي بهدوء خادع، وكأن العالم بأسره يبتسم لـ "سيلين". استقرت أعمالها، وازدهرت علاقتها بـ "جلال" الذي أصبح ظلّها وصديقها ومستشارها غير الرسمي. كانت تعتقد أن العواصف قد ولّت، وأنها أخيراً وجدت التوازن بين نجاحها المهني وحياتها الشخصية.حتى جاء صباح ذلك الثلاث

  • رقصة العقرب (Scorpion's Dance)   الفصل الرابع: الثغرة القاتلة

    في شقة جلال الفاخرة، كان الصمت يسيطر على المكان إلا من صوت حفيف الأوراق ونقرات سريعة على لوحة مفاتيح حاسوبه المحمول. كان العقد الضخم لصفقة الاستحواذ مفروداً أمامه تحت إضاءة المكتب المركزة.كان يعلم تماماً أين يبحث. في صفقات الاندماج والاستحواذ المعقدة، الشيطان لا يكمن في الأرقام الكبيرة، بل في التف

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status