Teilen

الفصل الأربعون النهاية

last update Veröffentlichungsdatum: 02.06.2026 19:26:40

وفي الأسفل كان قد أتي والديها ومعهم حياة ومروان اما حسام لم يستطع الحضور

ناهد: نورتونا والله ياجماعة انا مبسوطة انكم وافقتم تقعدوا معايا علي ما الولاد يرجعوا من السفر

فتحي: يا مدام ناهد احنا أهل واحمد من يوم ماطلب ايد بنتي كنت متأكد انه هيحافظ عليها ومعزته عندي زي ياسين واكتر، ولما طلب مني نيجي نقعد علي مايرجعوا من السفر كنت متأكد انه مش عايز والدتهم تقلق عليهم مش تقليل ليكي لكن زيادة أمان

ناهد: بابتسامة، عارفة والله وبعدين انتوا منورينا

حياة: بصوت خافت لوالدتها، ماما هي نجلاء اتأخرت ليه هما مش هيقعدوا معانا شوية قبل ما يسافروا

الأم: وهي تلكزها،بس اسكتي

وبعد قليل من الوقت توجهوا للأسفل

مروان: وهو يحتضنه، اهلا اعريس، ليقول بصوت منخفض، وشك منور يبقي دخلت دنيا

ليقوم بلكزه في كتفه ويقول بصوت منخفض

أحمد: بس اسكت بلاش رخامة عشان منكدش عليك، واخلي حياة تبات هنا مع البنات

مروان: لااا ابوس ايدك، اتأخر براحتك يا برنس

ليتجه لوالدة زوجته، ازيك يا أمي عاملة ايه

الأم: بخير يا حبيبي تعيش وتدوم السعادة يا رب

أحمد: ازيك يا حياة، عاملة ايه، ليكمل بمكر،  لو محتاجة تغيري جو ممكن تخليكي هنا مع البنات علي ما نرجع

مروان: بصدمة، لاااا تغير ايه، انت متعرفش الجو عندنا ايه طراااوة، عندكم حر، صح ياتوتا

حياة: لتهم بالحديث ولكن بنظرة من زوجها يرجوها ألا تفعل، لا يا أبيه احنا بيتنا حلو، وبعدين انا مسيبش بيتي

مروان: يسلم لي العاقل، طيب انا هستأذن اروح شغلي وهاجي هنا اخد حياة انت هتمشي باليل اكون انا جيت

احمد: خلاص ماشي

ليغادر مروان وينسحب أحمد مع والد زوجته إلي الداخل ليتناقشوا في أمر هام،والصغيرات يلهون معا ويلعبون لايعكر صفو عالمهم البريئ شئ من أحقاد وشرور البشر، اما حياة فقررت مضايقة أختها قليلا

حياة: الا قوليلي يا نوجا هو انتوا اتأخرتوا ليه، كنتوا بتعملوا ايه هااه! !

الأم: بت يا حياة عيب كدة، انتي الجواز ضرب نفوخك ولا ايه

ناهد: بابتسامة،لا لسة شوية هي حياة وش ذلك

حياة: حبيبت قلبي يانهود ناصفاني شالله يخليكي

نجلاء: وهي تقترب منها بهمس، علي فكرة لو مبطلتيش رخامة هقول لمروان علي موضوع الفراخ

حياة: وهي تبتلع ريقها، لا هتسيحيلي يانوجا حبيبتك انا، لتكمل بصوت مرتفع كنتي بتجهزي عشان السفر صح

نجلاء: وهي تجلس بغرور مصطنع، شاطرة هو ده بالضبط

الأم: حبيبتي تعالي قربي عاوزاكي،

لتأتي ناهد للمغادرة وهي تأخذ حياة معها لتوقفها وتخبرها ان هذا ليس سرا عليها

ناهد: طيب تعالي معايا جوة يا حياة

نجلاء: ماما ناهد راحة فين، خليكي معانا انتي كمان مامتي ومن حقك تطمني عليا

الأم: طبعا ياحبيبتي هي دي بنت الأصول، ودي بنتي اللي ربتها، المهم  قوليلي عينيكي بتلمع، ووشك منور من السعادة

نجلاء: انا الحمد لله كويسة ومبسوطة، واحمد أحلي حاجة حصلتلي في حياتي انا هريحكم عشان تطمنوا، انا بحب احمد فوق ما تتخيلوا، وهكمل عمري الجاي كله معاه، ومستحيل ابعد عنه لأنه روحي اللي ساكنة جوايا، هو العوض اللي ربنا رضاني بيه

....... 

بداخلالمكتب كان يتحدثان في مجري القضية وما سيحدث مع نيهال ومجريات القضية، ولكنه قرر تأجيل كل شئ يخصها لحين عودتهم من السفر، ليرن هاتفه ويجده حسام ليذهب للخارج ليحدثه ويتفق معه عن الأمور الخاصة بالعمل، لتدخل المكتب وهي تحمل كوبين من القهوة لتجد والدها وعينيها تبحث عن من ملك قلبها ليلاحظ والدها ليبتسم وهو يقول: احمد بيكلم حسام في الشغل روحيله انا هشرب قهوتي برة

نجلاء: اااحم لا يابابا خليك انا

فتحي: حبيبت ابوها مش عيب لما تدور علي جوزها وملك قلبها

ليتركها ويغادر لتتجه لزوجها فكان يتحدث بالهاتف وظهره لها لتحتضنه من الخلف وتضمه كن يتعلق بطوق نجاته، لينتبه لها ويغلق الهاتف

احمد: مكنتش اعرف اني وحشتك اوي كدة

نجلاء: انت قدام عيني بتوحشني

احمد: طيب يلا نطلع للناس اصل يفهمونا صح،وبعدين شوشو بيلعب في دماغي علي الآخر

ليتجهوا للخارج وبعد قليل كانوا تجهزوا للمغادوة بعد بكاء الأطفال ووعد بالرجوع في أقرب وقت

**********************

هنالك في مدينة باريس الساحرة كانت تستمتع بأحضان زوجها وهو لم يبخل عليها بحنانه ،بل كان يعاملها كأنها قطعة من الزجاج يخاف عليها ان تكسر، كان يعوضها عن كل الحزن والألم التي عايشته، كان يبدوا وكأنه بريد أن يمحوا أي أثر لكل ذكري سيئة حدثت، كان يريد استبدالها بذكري جميلة معه، فظلوا يومان يتجولان في أنحاء المدينة. وكانت السعادة تميز. رحلتهم. ،وفي المساء كانت بطلتنا تقف بشرفة الغرفة شاردة مع ابتسامة رائعة، ليأتي زوجها ويحتضنها من الخلف ،لتضم يديها معا كنوع من الشعور بالأمان

أحمد: حبيبتي سرحانة في ايه مخليها مبتسمة، كدة وانا مش معاها

نجلاء: لتلتفت وتنظر لعينيه، سرحانة فيك وابتسامتي انت السبب فيها

أحمد: لا لا مقدرش انا علي الكلام ده، نوجا قلبي ايه اللي قلقك

نجلاء: لترفع عينيها وتنظر له بحب ينبع من داخل عينيها مصدره نبضات قلبها، فهو يفهم ما بها دون حديث،

سرحانة فيك، وفي السعادة اللي انت السبب فيها، بصراحة انا خائفة، خائفة السعادة اللي انا حاسة بيها دلوقتي تتحول لألم ووجع، بقيت خائفة من الحزن، خائفة انك تكون حلم واصحي الاقي نفسي في العذاب من تاني، خائفة و

أحمد: ليضمها بقوة، حبيبتي اوعي تخافي وانا معاكي، وان شاء الله طول ماربنا مقدرني ها سعدك ياقلبي الا لو مت

نجلاء :وهي تخرج من أحضانه تضع يدها علي فمه بسرعة، بعد الشر عنك اوعي تقول كدة، انا مقدرش اعيش من غيرك انا حياتي معرفتش  لها معني الا جنبك، احمد انا قلبي معرفش يعني ايه حب الا معاك، مكنتش اعرف يعني ايه قلبي يحب، لو بعدت عني انا ممكن اموت،لتسقط دموعها

أحمد: وهو يقبل يدها ويزيل بإبهامه دموعها،  بعد الشر عنك ياقلب احمد ،وبعدين انا معاكي وعمري ما ابعد عنك،

بس انا حاسس ان لسة في حاجة كمان قلقاكي

نجلاء: بصراحة، هو هو يعني ايوة

أحمد: باستغراب، ايه اللي مخليكي قلقانة كدة!!

نجلاء: بص من غير عصبية، يعني هو بخصوص نيهال

احمد: وهو يحاول الهدوء، مالها زفتة دي

نجلاء: بهدوء وهي تحتضن وجهه بيديها، حبيبي انا عارفة انها أذتك كتير، بس هي مهما كانت مامت نور ولو اتسجنت ده هيأثر علي نور لما تكبر وممكن تزعل منك عشان كدة ممكن تخرجها مع شوية إجراءات

أمان من ناحيتها، لتبعد يدها بارتباك، وكمان انا حاسة بالذنب نحيتها، لأني لأني يعني ضربتها، لتسرع في القول، والله ده مش طبعي، بس بس هي جات هانتني وغلطت فيا وانا بصراحة يعني كان جوايا بركان من كل حاجة حصلت، وحظها السئ انها جات في الوقت ده، وطلعت غلي فيها

أحمد: حبيبتي نيهال من الأشخاص الغير قابلين للإصلاح، ده غير انها دايما شايفة نفسها أحسن واحدة، ليقربها إليه وهو يحيط وجهها،  حبيبتي انا عارف ومتأكد انك كنتي هاتقولي كدة لأن البراءة والطيبة اللي جواكي مستحيل تأذي حد، وكمان كنت عارف ان اللي حصل ده كان انفجار من متر الضغط علي أعصابك

نجلاء: يعني هتخرجها ؟

احمد:-بتنهيدة، ولو اني مش مقتنع بس اللي حبيبتي تأمر بيه يتنفذ بس انا عايز مكافأة

نجلاء:-لتضع قبلة علي خده

أحمد :-بسخرية انتي بتبوسي ابن اختك

نجلاء:- بضحكة، اختي لسة مخلفتش

أحمد:-ما هو ياروحي دي بوسة ابن اختك، تعالي اعلمك تكافئيني ازاي بضمير

............................. .

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الرابع والسبعون

    ليلة مرت طويلة على جميع الأبطال.. ليلة كشف فيها ماضٍ أليم.. ماض كان السبب في فراق الإخوة.. ماض كان المتسبب في هدم هذه العلاقة بين الإخوة لم تكن سوى فتاة سيئة.. فتاة يوجد مثيلتها بكثرة في مجتمعنا.. الذي على النقيض يوحد فتيات معتزة بنفسها.. تعيش دوما معززة مكرمة.. تظل دوما عزيزة تكرم والدها لتربيته الحسنة.. لكن لي سؤال ممن الخطأ؟ منا؟ أم من التربية الخاطئة؟ أم من البعد عن الدين والسير وراء ملاهي الحياة الدنيا؟كانوا جالسين بالمنزل بعد مغادرة الأخوان بقلب ينزف دما .. كانت في هذه اللحظة من المفترض أن تكون السعادة طاغية على الجميع.. لكن الصدمة والحزن لا زالت تسيطر على الجميع.. منهم من صدم بكيفية معرفته بخاله حامد عن طريق إحدى الصور التي كانت تعرضهم عليه والدته.. منذ الصغر والتي للمصادفة تذكره عندما رآه يراقبه أثناء عودته يوما من عمله.. منذ ما يقرب الخمسة أشهر.. لكنه آثر الصمت وعدم لفت انتباهه لكونه تعرف عليه... فهو لا زال يتذمر لحظة وقوفه أمام جثة والده هو وخاله حسن.. عقب الحادث.. والدموع المنهمرة من أعينهم ... كانوا جالسين والهدوء الطاغي على وجوههم ليبادر سليم بالحديث الذي شق الص

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثالث والسبعون

    كانت هنا ورؤى لا تعيان ما يحدث... فكلتاهما كانتا لا زالتا صغيرتان... ولم يتذكرا شيء... أما هو ففطن لكل ما يحدثلتعود إليه ذاكرته... لكنه آثر الصمت... لينتاب الجميع القلق... ويصير المشهد محملا بوخزات الماضي وآلامه... لا تدري ما حدث لها عند رؤيتها لأبيها وأخيها... لتعود لها ذكريات طفولتها مع أخيها وأختها الراحلة... تنهمر دمعاتها تباعا على صفحات وجهها... ليقترب منها والدها مناديا إياها بنبرة حنونة... لم تدري حينها إلا وهي ترتمي بين أحضان والدها.. التي اشتاقت لها وافتقدتها... صالح : وحشتيني يا بنتي... وحشتيني جوي يا ريحة الغاليةترفع رأسها لرالدها بعيون حمراء تداريها الدموع المنهمرة ...فاطمة: وانت وحشتني يا ابوي... والله العظيم وحشتني..صالح : غصب عني كان البعد يا بنتي... بس حان وقت اللقايمد يده بهدوء وخوف من ردة فعل أخته على لقائه... حسن : ازيك يا فاطمة.. تنظر له نظرات معاتبة.. نظرات بها الشك.. تخاول الخديث فيخرج القول مزلزلا لقلوب الجميعفاطمة : حسن ! ليه يا اخوي.. ليه تكون سبب فراقنا لم يدري سوى ودموعه تنهمر كالشلال وهو يحتضن وجهها بين كفيهحسن : والله العظيم ندمان يا فاطمة...

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثاني والسبعون

    الفصل الرابع والعشرونيجلس الجميع ببهو المنزل والفرحة مرتسمة على وجوه الجميع.... كانت تنظر لهم بفرحة وحنين لأبناء أختها ... كانوا جميعا سعداء ... لكن قطع صوت ضحكهم ظهور أشخاص غير متوقعين... أشخاص على وشك قلب الموازين كافة... لتنهض فاطمة ومصطفى بصدمة من وجودهم الآن وفي مثل هذا الوقت...فاطمة: أبويا .. حسن! صالح : فاطمة بتي وحشتيني يا بنتي...صدمة ألجمت الجميع... ولم يلحظ أحد الواقف بالخلف الذي نشبت به بعينيه نيران الغضب... لم يدرك الجميع نظرة الطفل الصغير الذي عاد يتجسد أمامه حادث والديه... حادث تسبب في حرمانهم من مصدر أمانهم... لتعود اليه ذاكرته لهذا اليوم وما حدث مع والديه... بداية من فرحة والدته بعودتها لبلدتها اليوم... وفرحتها بلقاء والديها وعائلتها مرة أخرى... كانت فرحتها تكاد تبلغ عنان السماء... تذكر حينما عادوا لمنزلهم ومان الجميع سعداء... يستعدون للذهاب لزيارة جدهم وجدتهمفاطمة: حمد لله على السلامة يا حنين.. وحشتيني أوي يا توأم روحي..حنين : وانتي وحشتيني يا طمطم.. فراقك كان صعب عليا والله.. بس غصب عني كنت خايفة حسن يأذي محمودفاطمة : حسن للأسف كان مغيب بسبب اللي حصل.. ب

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الواحد والسبعون

    فتاة سلبت منها فرحتها في ظرف ليلة وضحاها.. كالفراشة تطير من الفرحة التي تغمرها، تتشكل على معالم وجهها سعادة لا تضاهيها سعادة.. كانت تطير بسعادة كالفراشة الصغيرة... لم تكن تصدق أن حلمها أصبح حقيقة ... وصارت هي من بين الجميع امرأته الوحيدة... لكن ما حدث فاق تصورها ... وكان كالقشة التي قسمت ظهر البعير... عندما دخل أخيها المنزل ... يحمل في إثره عاصفة هوجاء ... أطاحت بفرحتها وجعلت الحزن يرتسم على معالم وجهها ... لتصبح العروس الحزينة ....كانت تعتقد أن أخيها عاد لطبيعته مرة أخرى ... كانت أفعاله تدل على هذا..خاصة عقب طلبه رفيقتها منار كما. كانت تريد ... إلا أنه ضرب بأحلامها وأمالها عرض الحائط... لتتفاجأ به يخبرها أنها لن تتزوجه مهما حدث... لكن لماذا؟ وكيف يكون هذا ممكنا وهي قد أصبحت فعليا زوجته؟!تدخل عليها والدتها تجدها متكورة على حالها... الدموع تشق كريقها على صفحات وجهها.. وجهها تحول ورُسِمت على معالمه الحزن الشديد الذي يكاد يفتك بقلبها... تجلس والدتها لجوارها رابتة على كتفيها بحنان طغى عليه الحزن الشديد... حزنا لخال صغيرتها التي كانت على أعتاب الفرحة وأفسدها شقيقها بعصبيته ورعونته التي أص

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل السبعون

    كانت الأجواء مليئة بالحنين... كان يجلس بالأسفل مع حسام ومحمد... لكن عينيه تفيض حبا وحنانا... واستأذن سليم بالصعود للأعلى مع أخته الكبرى لرؤية والدتهم والتحدث معها... كانت في هذا الوقت تجلس مع رؤى وهنا بغرفتها... تساعدهم في التجهز للحفل ... حاولوا كثيرا جعل رؤى تجلس مدة أطول... ولكنها أخبرتها أنها رأت أخيها قادم منذ قليل.... وحتمت ينتظرها بالأسفلهنا : يا رؤى والنبي خليكي شوية على الحفلة متبدأرؤى : يا هنا والله أنا شوفت أبيه محمد من شوية جاي برة... مش هينفع اسيبه يستنى برة كتيرنهضت تحتضنها بربتة حانية على كتفيهافاطمة: ومين قال بس إن احنا هنسيبه يستني برة... احنا هنستأذنه تقعدوا معانا شوية و....يقطع حديثها صوت طرقات على باب الغرفة... اتجهت لترى من الطارق... اتسعت ابتسامتها عندما وجدته يقف أمام باب الغرفة والابتسامة تتشكل على وجهه... وتقف أخته الكبرى خلفه...تأخذه بأحضانها بشوق جارف... شوق ولده الفراق حتى وان لم يدم سوى لأيامفاطمة : سليم حبيبي حمدلله على سلامتك... وحشتني أوي... رنا يا روحي حمدلله على سلامتكيرتمون بأحضان والدتهم ... لتتجه هنا بصراخ نحو أخيها...هنا : عااااااا

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل التاسع والستون

    هذا القصر يجمل ذكريات كثيرة... ذكريات طغى عليها الزمن... ذكريات مليئة بالحب... ذكريات تخمل في طياتها ماضٍ مليء بالشقوق... والندبات... التي لن تنتهي سوى بوضوح معالم الحقيقة... كان يرتدي ثيابه مستعدا للذهاب لإتمام خطبته على الفتاة التي نفذت لحصون قلبه بدون منازع... كان بانتظار أخيه الوحيد للقدوم من السفر... لا يريد أن يذهب بمفرده حتى لا يترك انطباعا سيئا عنه لدى أهل مخطوبته... قطع أفكاره دخول أخيه بعاصفته كالمعتادمحمود : مصطفى يا مصطفى... وبقيت عريس أيوة بقى ليتجه نحو أخيه محتضنا إياه.. رابتا على كتفيه بشوق نابع من طول سفرته... وبعده عنهمصطفى : حمد لله على السلامة يا محمود... وحشتني يا أخي .. إيه مش عاوز تنزل عاجباك العيشة هناك للدرجة ديمحمود : بصراحة أيوة .. ده هناك ايه المزز بالهبل... أنزل ليه بقى مصطفى : عشان تشوفني ولا انا مليش حق عليك ..محمود : إنت الوحيد اللي له كل الحق يا مصطفى.. بس عاوز تتدخل القفص بدري ليه يا حبيبي... انت لو جيت ليا هناك كنت خليتك ملكينفجر ضحكا على حديث أخيه الأصغر... مصطفى : لا يا عم متشكر.. أنا الحمد لله أنا كدة كويس.. وبعدين فاطمة دي البنت اللي أمن

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الواحد والثلاثون

    اما بمركز الشرطة وبعد انتهاء مروان من تحريز المضبوطات وإغلاق ملف القضية كان يجب عليهم إنهاء القضية الأخرى وبعد طلبهم لندي ورأفت والإدلاء بأقوالهم تم غلق قضية سعيد نهائيا، وكذلك بعد اعترافات نادر بكل جرائم محمود ومخططاته انتهت القضية بموتهليدخل اللواء عبد الحميد لمكتب مروانعبد الحميد: هاه يامروان

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثلاثون

    هنالك في غرفة ما يبدوا عليها الرقي تستيقظ وهي تشعر بالدوار لتقتح عينيها ببطأ وحالة التعجب تسيطر عليهانجلاء: ايه ده انا فين، لتتذكر ماحدث عندما كانت تساعد الفتاة أتي شخص من الخلف وكمم فمها لتغيب بعدها عن الوعي.....ااااه ياربي لتنتفض من موضعها وهي تحاول النهوض ولكنها تفاجأ بالباب يفتح ويظهر منه هذا

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل التاسع والعشرون

    اما في منزل محمود الجرحاوي وبعد عودة نيهال كان بانتظارها ليري مافعلت ويعاقبها فهو قد حذرها من ان تمسها بسوء ولكنه يصدم من مظهرها فكان مكياج عينيها سائلا علي وجهها وهو أسود اللون، وشعرها غير مرتب اطلاقا، وأحمر شفاهها ملطخ به ماحوله ليضحك ولم يستطع التوقف علي منظرها هذا فلم يتوقع ان تفعل هذه الهادئة

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثامن والعشرون

    باليوم التالي بالشركة كانت ندي بانتظار نجلاء للحديث معها، لتأتي بعد قليل وتتجه لها مباشرةوعند دخولها تجد إيمان معهاندي: نجلاء لو سمحتي عاوزة اتكلم معاكي ضرورينجلاء. :بابتسامة اتفضلي ياندي قولي اللي انتي عاوزاه انا سامعاكيلتنظر ندي اتجاه ايمان فينتابها القلقلتكمل: ايمان اتكلمي قدامها عادي ياندي

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status