เข้าสู่ระบบكانت هنا ورؤى لا تعيان ما يحدث... فكلتاهما كانتا لا زالتا صغيرتان... ولم يتذكرا شيء... أما هو ففطن لكل ما يحدث
لتعود إليه ذاكرته... لكنه آثر الصمت... لينتاب الجميع القلق... ويصير المشهد محملا بوخزات الماضي وآلامه... لا تدري ما حدث لها عند رؤيتها لأبيها وأخيها... لتعود لها ذكريات طفولتها مع أخيها وأختها الراحلة... تنهمر دمعاتها تباعا على صفحات وجهها... ليقترب منها والدها مناديا إياها بنبرة حنونة... لم تدري حينها إلا وهي ترتمي بين أحضان والدها.. التي اشتاقت لها وافتقدتها... صالح : وحشتيني يا بنتي... وحشتيني جوي يا ريحة الغالية ترفع رأسها لرالدها بعيون حمراء تداريها الدموع المنهمرة ... فاطمة: وانت وحشتني يا ابوي... والله العظيم وحشتني.. صالح : غصب عني كان البعد يا بنتي... بس حان وقت اللقا يمد يده بهدوء وخوف من ردة فعل أخته على لقائه... حسن : ازيك يا فاطمة.. تنظر له نظرات معاتبة.. نظرات بها الشك.. تخاول الخديث فيخرج القول مزلزلا لقلوب الجميع فاطمة : حسن ! ليه يا اخوي.. ليه تكون سبب فراقنا لم يدري سوى ودموعه تنهمر كالشلال وهو يحتضن وجهها بين كفيه حسن : والله العظيم ندمان يا فاطمة... واللي حصل أنا مليش ذنب فيه... أنا كنت مستنيكم عشان اخدكم في حضني... مش عشان أذيكم... صدقيني والله العظيم وغلاوة حنين إني مليش ذنب فاطمة : ازاي يا حسن ازاي وانت اللي أذيتها... ازاي اصدق ان اللي حصل مكنش له سبب! صدمة تملكت الجميع... جعلت الخيوط تتضح ليشعر هذا الواقف بشيء يجثم على قلبه... فهو قد رأى كل ما حدث في هي هذا اليوم.. لايريد أن يرمي الذنب على أحد... لكن ما صدمه حديث هذا الواقف بالخلف بعدما قرر توضيح ماحدث في هذا اليوم بعد خروج والده بالسيارة.. حامد : حسن ملوش ذنب يا فاطمة... نظر له الجميع بصدمة .. ليتقدم منه مصفى بخوات ثقيلة.. في حين كان الشباب الواقفين جميعا ينظرون لبعضهم البعض بوجوه يملأها الزهول... وكان سليم ينظر لصديق طفولته بنظرات قلقة... ليجد نظراته ثابتة.. كالفهد الذي ينتظر الفرصة المناسبة.... وقف مصطفى أمام حامد متحدثا.. - انت اللي كلمت محمود يومها تحذره من حسن؟! حسن : إيه ! انت بتقول إيه يا مصطفى! حامد هو اللي كلم محمود يحذره مني! ينظر له حامد بنظرات يملأها الندم... نظرات تتمنى العودة لتصحيح فعل ظنه صحيحا وقتها... لكنه كان فعلا كلفه حياة شخصين بريئين.. مصطفى: أيوة حامد اللي كلم محمود في اليوم ده وخلاه يطلع بسرعة من غير حتى منفهم منه حاجة صالح : صح الكلام ده يا حامد يا ولدي؟! حامد : أنا بعد اللي سمعته من البت دي وهي بتكلم حسن فكرت انه هو لسة عاوز يأذي محمود وحنين.. لما سمعتها بتقوله اختك الخاطية...وحسن كان متعصب... قربت له عشان اسأله لقيتها بتقولي" سلمى : معلش يا حامد أصل صاحبك كان بيتفق مع الزبا... عشان يموت جوز اخته ... سلام يا سبع الرجال" وقتها افتكرت إن حسن عصبيته هتخليه يعمل كدة... مكنتش عارف اتصرف ازاي من خوفي على ولاد عمي... وقتها اتصلت على محمود قلت له اللي حصل وطلبت منه مينزلش البلد دلوقتي لأن حسن لسة العصبية طاغية عليه... خفت حد منهم يتهور .. والله العظيم مكنتش اقصد حاجة لحد ما محمود سمع مني كلمة خاطية اللي سلمى قالتها على حنين... لقيته قفل السكة ومعرفتش اوصل له بعدها... لحد ما لقيت حسن جاي ليا بيقول انه هيروح لمحمود لحد عنده ويعتذر له... ندمت إني اتسرعت وكلمت محمود... حسيت إن قرار حسن أنسب قرار نقدر نصلح بيه اللي حصل..... وخرجنا احنا الاثنين جبنا عربية أجرناها وروحنا عشان حسن يعتذر لمحمود... بس والله كان نيتي هير ومحدش يتأذي... مكنتش اعرف إنه.... ..... : إنه لما يسمع كلمة خاطية على حبيبته ومراته وأم ولاده هيفضل قاعد... نظر الجميع بصدمة شديدة للشخص المتحدث الذي لم يكن سوى "محمد".. الذي شهد هذه اللحظات من فراق والديه.. الذي شهد وفاتهما... لينظر له حامد بصدمة... فلوهلة لم يدرك وجوده ولم يخيل له أنه قد يجده بهذا المكان تحديدا.. محمد : صح يا خالي... أبويا خرج عشان يجيب حق أمي... بس للأسف لما شافكم على الطريق فكر انه الكلام اللي قلته له عن خالي حسن صحيح... مخدش باله من العربية اللي اللي قدامه ... حاول يتفداها بس خبط في صخرة كبيرة... بس كان عايش... نزل من العربية وكان مش شايف بيدور على مراته وبنته عشان يخرجهم من العربية لأن إصابتهم كانت شديدة... مخدش باله من العربية اللي جاية في الاتجاه المعاكس وقضت عليه... ولما انتوا وصلتوا لنا كان خلاص كل حاجة انتهت في ظرف ثوان.. وأمي وصتني على أختي وخلتني حدتها واستخبيت .. ولما وصلتوا شفت خالي حسن واخدها على رجله وبيعيط... كانت كل كلمة تخرج من فمه تمثل صدمة للجميع... لكنه واصل حديثه صح يا خالي حامد حامد : محمد ! إنت هنا ازاي! صدمة شلت حواس الجميع... لينظروا نحوهما تارة وينظرون لبعضهم تارة أخرى.... ليتساءل صالح عن هويته... أما الجميع فكانوا موقنون بكونه فطن لكل ما يحدث... صالح : مين ده يا ولدي؟! كان الجميع ينظرون له منتظرين إجابته... لكن الصدمة لمن كان الجواب مصطفى : ده محمد محمود الألفي... ابن اخويا محمود الله يرحمه... ويكمل حديثه وهو يشير للصغيرة رؤى التي اتسعت عينيها من الصدمة وهي تنظر لهنا .... ودي رؤى محمود الألفي بنت اخويا... وولاد حنين صالح ... بنتك يا عمي واختك يا حسن ... حسن : إيه دول هما ولاد اختي... احنا روحنا لهم بس ملقيناهمش.. قابلنا واحد قال انك هاطب أخته وإنه صاحبك ليفطن جيدا لهوية هذا الشخص... فتنتابه نغزة آلمت قلبه... صالح : قصدك إنهم الغاليين صح! فاطمة : صح يا ابوي ... وأغلى الغاليين كمان... بس ازاي انت تعرفهم يا حامد! إحنا لسة عارفين النهاردة ! نظرات قلقة... وأخرى حائرة... وأخرى مذهولة... خالة من عدم التصديق طغت على الجميع... محمد : خالي حامد قابلني من فترة واتصدم لما عرف إني عارفه... ومن وقتها وهو بيجي يراقبنا من بعيد كل فترة... بس من بعيد... صالح : صح الكلام ده يا حامد... انت كنت عارف! حسن : طيب ليه خبيت ومقلتش يا حامد... ليه خبيت وانت شايفنا كلنا موجوعين.! حامد : كان غصب عني يا حسن... كنت بموت في اليوم ألف مرة وانا الندم بياكل قلبي... مكنتش عارف اعمل ايه... ذنب كان لافف على رقبتي بيخنقني كل يوم... كل ما كنت أشوفهم الندم كان بيقتلني... أنا اتسرعت بس والله العظيم كان همي انكم متأذوش بعض وربي عالم. صالح : وانا مصدقك يا ولدي... بس كان لازم تقول لنا عشان نكمن احنا كمان ليتجه بعدها نحو الأخوان والحنية تتطغي على وجهه كاد بالتعثر ليسنده من الجانبين كلا من محمد وسليم ... ينظر لهم والدموع تشق وجهه... كان المشهد تملأه الدموع... ولكن على غير المتوقع رفض البقاء هو وأخته في هذا المنزل... ورفض الذهاب مع جده وخاله... ليقررا العودة لمنزلهما الذي احتضنهما طوال هذه السنوات انتهى الفصلليلة مرت طويلة على جميع الأبطال.. ليلة كشف فيها ماضٍ أليم.. ماض كان السبب في فراق الإخوة.. ماض كان المتسبب في هدم هذه العلاقة بين الإخوة لم تكن سوى فتاة سيئة.. فتاة يوجد مثيلتها بكثرة في مجتمعنا.. الذي على النقيض يوحد فتيات معتزة بنفسها.. تعيش دوما معززة مكرمة.. تظل دوما عزيزة تكرم والدها لتربيته الحسنة.. لكن لي سؤال ممن الخطأ؟ منا؟ أم من التربية الخاطئة؟ أم من البعد عن الدين والسير وراء ملاهي الحياة الدنيا؟كانوا جالسين بالمنزل بعد مغادرة الأخوان بقلب ينزف دما .. كانت في هذه اللحظة من المفترض أن تكون السعادة طاغية على الجميع.. لكن الصدمة والحزن لا زالت تسيطر على الجميع.. منهم من صدم بكيفية معرفته بخاله حامد عن طريق إحدى الصور التي كانت تعرضهم عليه والدته.. منذ الصغر والتي للمصادفة تذكره عندما رآه يراقبه أثناء عودته يوما من عمله.. منذ ما يقرب الخمسة أشهر.. لكنه آثر الصمت وعدم لفت انتباهه لكونه تعرف عليه... فهو لا زال يتذمر لحظة وقوفه أمام جثة والده هو وخاله حسن.. عقب الحادث.. والدموع المنهمرة من أعينهم ... كانوا جالسين والهدوء الطاغي على وجوههم ليبادر سليم بالحديث الذي شق الص
كانت هنا ورؤى لا تعيان ما يحدث... فكلتاهما كانتا لا زالتا صغيرتان... ولم يتذكرا شيء... أما هو ففطن لكل ما يحدثلتعود إليه ذاكرته... لكنه آثر الصمت... لينتاب الجميع القلق... ويصير المشهد محملا بوخزات الماضي وآلامه... لا تدري ما حدث لها عند رؤيتها لأبيها وأخيها... لتعود لها ذكريات طفولتها مع أخيها وأختها الراحلة... تنهمر دمعاتها تباعا على صفحات وجهها... ليقترب منها والدها مناديا إياها بنبرة حنونة... لم تدري حينها إلا وهي ترتمي بين أحضان والدها.. التي اشتاقت لها وافتقدتها... صالح : وحشتيني يا بنتي... وحشتيني جوي يا ريحة الغاليةترفع رأسها لرالدها بعيون حمراء تداريها الدموع المنهمرة ...فاطمة: وانت وحشتني يا ابوي... والله العظيم وحشتني..صالح : غصب عني كان البعد يا بنتي... بس حان وقت اللقايمد يده بهدوء وخوف من ردة فعل أخته على لقائه... حسن : ازيك يا فاطمة.. تنظر له نظرات معاتبة.. نظرات بها الشك.. تخاول الخديث فيخرج القول مزلزلا لقلوب الجميعفاطمة : حسن ! ليه يا اخوي.. ليه تكون سبب فراقنا لم يدري سوى ودموعه تنهمر كالشلال وهو يحتضن وجهها بين كفيهحسن : والله العظيم ندمان يا فاطمة...
الفصل الرابع والعشرونيجلس الجميع ببهو المنزل والفرحة مرتسمة على وجوه الجميع.... كانت تنظر لهم بفرحة وحنين لأبناء أختها ... كانوا جميعا سعداء ... لكن قطع صوت ضحكهم ظهور أشخاص غير متوقعين... أشخاص على وشك قلب الموازين كافة... لتنهض فاطمة ومصطفى بصدمة من وجودهم الآن وفي مثل هذا الوقت...فاطمة: أبويا .. حسن! صالح : فاطمة بتي وحشتيني يا بنتي...صدمة ألجمت الجميع... ولم يلحظ أحد الواقف بالخلف الذي نشبت به بعينيه نيران الغضب... لم يدرك الجميع نظرة الطفل الصغير الذي عاد يتجسد أمامه حادث والديه... حادث تسبب في حرمانهم من مصدر أمانهم... لتعود اليه ذاكرته لهذا اليوم وما حدث مع والديه... بداية من فرحة والدته بعودتها لبلدتها اليوم... وفرحتها بلقاء والديها وعائلتها مرة أخرى... كانت فرحتها تكاد تبلغ عنان السماء... تذكر حينما عادوا لمنزلهم ومان الجميع سعداء... يستعدون للذهاب لزيارة جدهم وجدتهمفاطمة: حمد لله على السلامة يا حنين.. وحشتيني أوي يا توأم روحي..حنين : وانتي وحشتيني يا طمطم.. فراقك كان صعب عليا والله.. بس غصب عني كنت خايفة حسن يأذي محمودفاطمة : حسن للأسف كان مغيب بسبب اللي حصل.. ب
فتاة سلبت منها فرحتها في ظرف ليلة وضحاها.. كالفراشة تطير من الفرحة التي تغمرها، تتشكل على معالم وجهها سعادة لا تضاهيها سعادة.. كانت تطير بسعادة كالفراشة الصغيرة... لم تكن تصدق أن حلمها أصبح حقيقة ... وصارت هي من بين الجميع امرأته الوحيدة... لكن ما حدث فاق تصورها ... وكان كالقشة التي قسمت ظهر البعير... عندما دخل أخيها المنزل ... يحمل في إثره عاصفة هوجاء ... أطاحت بفرحتها وجعلت الحزن يرتسم على معالم وجهها ... لتصبح العروس الحزينة ....كانت تعتقد أن أخيها عاد لطبيعته مرة أخرى ... كانت أفعاله تدل على هذا..خاصة عقب طلبه رفيقتها منار كما. كانت تريد ... إلا أنه ضرب بأحلامها وأمالها عرض الحائط... لتتفاجأ به يخبرها أنها لن تتزوجه مهما حدث... لكن لماذا؟ وكيف يكون هذا ممكنا وهي قد أصبحت فعليا زوجته؟!تدخل عليها والدتها تجدها متكورة على حالها... الدموع تشق كريقها على صفحات وجهها.. وجهها تحول ورُسِمت على معالمه الحزن الشديد الذي يكاد يفتك بقلبها... تجلس والدتها لجوارها رابتة على كتفيها بحنان طغى عليه الحزن الشديد... حزنا لخال صغيرتها التي كانت على أعتاب الفرحة وأفسدها شقيقها بعصبيته ورعونته التي أص
كانت الأجواء مليئة بالحنين... كان يجلس بالأسفل مع حسام ومحمد... لكن عينيه تفيض حبا وحنانا... واستأذن سليم بالصعود للأعلى مع أخته الكبرى لرؤية والدتهم والتحدث معها... كانت في هذا الوقت تجلس مع رؤى وهنا بغرفتها... تساعدهم في التجهز للحفل ... حاولوا كثيرا جعل رؤى تجلس مدة أطول... ولكنها أخبرتها أنها رأت أخيها قادم منذ قليل.... وحتمت ينتظرها بالأسفلهنا : يا رؤى والنبي خليكي شوية على الحفلة متبدأرؤى : يا هنا والله أنا شوفت أبيه محمد من شوية جاي برة... مش هينفع اسيبه يستنى برة كتيرنهضت تحتضنها بربتة حانية على كتفيهافاطمة: ومين قال بس إن احنا هنسيبه يستني برة... احنا هنستأذنه تقعدوا معانا شوية و....يقطع حديثها صوت طرقات على باب الغرفة... اتجهت لترى من الطارق... اتسعت ابتسامتها عندما وجدته يقف أمام باب الغرفة والابتسامة تتشكل على وجهه... وتقف أخته الكبرى خلفه...تأخذه بأحضانها بشوق جارف... شوق ولده الفراق حتى وان لم يدم سوى لأيامفاطمة : سليم حبيبي حمدلله على سلامتك... وحشتني أوي... رنا يا روحي حمدلله على سلامتكيرتمون بأحضان والدتهم ... لتتجه هنا بصراخ نحو أخيها...هنا : عااااااا
هذا القصر يجمل ذكريات كثيرة... ذكريات طغى عليها الزمن... ذكريات مليئة بالحب... ذكريات تخمل في طياتها ماضٍ مليء بالشقوق... والندبات... التي لن تنتهي سوى بوضوح معالم الحقيقة... كان يرتدي ثيابه مستعدا للذهاب لإتمام خطبته على الفتاة التي نفذت لحصون قلبه بدون منازع... كان بانتظار أخيه الوحيد للقدوم من السفر... لا يريد أن يذهب بمفرده حتى لا يترك انطباعا سيئا عنه لدى أهل مخطوبته... قطع أفكاره دخول أخيه بعاصفته كالمعتادمحمود : مصطفى يا مصطفى... وبقيت عريس أيوة بقى ليتجه نحو أخيه محتضنا إياه.. رابتا على كتفيه بشوق نابع من طول سفرته... وبعده عنهمصطفى : حمد لله على السلامة يا محمود... وحشتني يا أخي .. إيه مش عاوز تنزل عاجباك العيشة هناك للدرجة ديمحمود : بصراحة أيوة .. ده هناك ايه المزز بالهبل... أنزل ليه بقى مصطفى : عشان تشوفني ولا انا مليش حق عليك ..محمود : إنت الوحيد اللي له كل الحق يا مصطفى.. بس عاوز تتدخل القفص بدري ليه يا حبيبي... انت لو جيت ليا هناك كنت خليتك ملكينفجر ضحكا على حديث أخيه الأصغر... مصطفى : لا يا عم متشكر.. أنا الحمد لله أنا كدة كويس.. وبعدين فاطمة دي البنت اللي أمن
كانت تجلس جواره بالسيارة بعدما أخبرهم الطبيب أنه يمكنها المغادرة... لكن الصغيران لازالا سيبقيان تحت الملاحظة... لتضطر للمغادرة أملا أن تأتي يوميا للاطمئنان على صغارها.... نجلاء : أحمد انا عاوزة ارجع تاني لولادي... مش قادرة امشي واسيبهم هناك لوحدهمأحمد : يا حبيبتي والله متقلقيش .. هيكونوا كويسين و
كان الوضع لا ذال محتدما.. لم يتنازل عن حقها .. ولم يبرح محله إلا عندما ينفذ مطلبه .. هذا ولن يتركهم على هذه الأرض.. حاول مروان إثنائه عن هذا الأمر.. حتى لا يتعرض للمسائلة.. ولكنه أبى.. مروان : يا أحمد بالله عليك انت كدة بتأذي نفسك... والله العظيم أنا موجوع على نجلاء زيك بالضبط... نجلاء مش بس اخت م
كان يقف ينظر لشقيقته بقلق ... لا يدري ما سببه .. ربما لأنها ستتعرف لأشخاص لأول مرة.. نظر للقصر الكامن أمامه برهة.. إلى أن اختفت شقيقته عن مرمى بصره... لتراوده ذكرى لا يدري هل هي حقيقية أم محض خيال... أما هي فكانت تسير بخطىً ثابتة... متوترة.. قلقة ربما .. لا تدري ما هذه المشاعر المتضاربة التي تدو
كان يجلس أمامها كالأسد المترصد لفريسته... ينظر لها بنظرات لو مانت تقتل لأردتها قتيلة... كانت تنظر لهم جميعا بخوف يتشكل على وجهها حتى وصل لمنبع عينيها ووصل للقابع بين أضلعها... حتى أصبحت النظرات تتحول للرجاء...أملا في طلب الرحمة والمغفرة...نيهال : أحمد بالله عليك ارحمني أنا أنا معملتش حاجة... دول







