เข้าสู่ระบบوفي المنزل بعد ان استعد الجميع وأصبح كل شئ علي أكمل وجه، وحانت لحظة قدوم أبطال الحفل، اما أحمد فقد أرسل فستانها سابقا وكانت حياة وإيمان بانتظارها،ليساعدوها بارتدائه
اما عند وصولهم فقد كانت الأضواء مغلقة لتقلق علي الصغار نجلاء: أحمد هو ليه النور مطفي وفين البنات لتجد الأنوار أضائت وتجد الجميع باستقبالها فهي كانت لاتتذكر ان اليوم هو ذكري مولدها لتلمع الدموع بعينيها ولكن تأخذها إيمان وحياة سريعا للأعلي وبعد قليل تنزل وبجانبها أطفالها الأربعة ليبدأ الحفل ولم تشعر بالسعادة كما تشعر بها الآن تريد أن ترتمي بأحضانه وتبوح له بمكنونات قلبها ولكن هيهات وبعد قليل من الوقت غادر الجميع وذهب كل منهم لمملكته ليصعدا هم كذلك لمملكتهم ليدخل الغرفة بعد توديع أصدقائه يجدها تقف بمنتصف الغرفة وهي ترتدي ثوب أبيض قصير ذو حمالة رفيعة من الأعلي ذو قصة بسيطة ولكنها كانت فاتنة رغم بساطتها وخلو وجهها من مساحيق التجميل لكن كان جمالها طبيعيا ليتصنم محله ولم يستطع التحرك فخطوتها هذه دليل قوي علي انه قد نجح في معركته وحررها من قيودها ليقترب منها ولكنها تمنعه من الحديث عندما تضع يدها علي فمه نجلاء: اسمحلي انا اتكلم النهاردة، لتحاول التخلص قليلا من خجلها أمام زوجها. احمد انا بحبك وهفضل اقولها لآخر يوم في عمري انا بحبك، وقلبي معرفش دقاته غير لما حبك ،كان خايف وبيهرب منك، بس مكنش يعرف ان أمانه ومرساته هنا لتضع يدها علي قلبه أحمد: نجلاء، مش خايفة من كلام الناس لو عيشتي حياتك يقو نجلاء: ميهمنيش حد غيرك انت ليا كل الناس، ومش عاوزة رأي حد غيرك، ومش عاوزة أمان غير حضنك أحمد: وهو يأخذها بأحضانه ،وانا وقلبي وحضني وكلي ليكي انت وبس، ليبدءا حياتهم معا وتسطر حروف عشقهم معا بعد ما صبرا علي كل الشدائد التي مروا بها لتبدأ ليلة أبحرا فيها لعالم يخصهم عالم ليس به سوي عشق وحب وعطاء ووفاء، وهو العشق الحلال *************************** في البداية احب اقولكم ان انا كان نفسي الرواية تكون أطول منذ كدة، لكن لقيت ان الأحداث لو طولت عن كدة هتبقي مط خصوصا ان انا ناقشت القضية اللي في الرواية ووضحت ازاي البطلة قدرت تتغلب عليها، وان حياتنا محدش له الحق انه يدخل فيها، طالما مبنعملش حاجة غلط، وكلام الناس مش قانون ولازم نمشي عليه، لأن للأسف أوقات كتيييير جدا اللي بيتكلم بيكون قصده الشر، والعادات السيئة اللي في مجتمعنا وأصبحت رئيسية في حياتنا كلنا ،ارجو ان نتحرر جميعا من دائرة العادات والتقاليد،الفصل الجاي هيكون الأخير كان نفسي الاقي التشجيع اللي يخليني اكتب واتعمق في الكتابة بس الفصل الأخير هيكون طويل وهيكون ميعاده يوم الأربع القادم ولو خلصته بدري هنزله وبشكر البنات القمرات اللي دعموني وبجد انتوا احسن حاجة طلعت بيها من هنا شكرا ليكوا اسفة للإطالة ....................... في غرفة أبطالنا بعدما عاشوا معا اولي خطوات السعادة، نري بطلنا قد استيقظ ولازالت بطلتنا نائمة بعمق،وبعد قليل تستيقظ ولكنها لم تنتبه لمن يتطلع إليها أحمد: حبيبي صباح الخير نجلاء: بابتسامة خجولة، صباح النور، اسفة بس انا محستش بنفسي،أول مرة انام بالعمق ده، او انام مطمنة أصلا أحمد: وهو يأخذها بأحضانه، اولا متتأسفيس علي حاجة ياقلبي، ثانيا انا فعلا أمانك، ولو مقدرتش احسسك بالأمان يبقي ما استهلكيش، وبعدين انا أسعد واحد في الدنيا دي النهاردة نجلاء: ليه! أحمد: عشان العسل ده مبقاش يخاف من كلام الناس،وكمان رضي عني وعيشت معاه أجمل لحظات عشتها في حياتي نجلاء: وصوتها لايكاد يظهر من شدة الخجل، لحظات ايه! أحمد: بابتسامة واسعة، كل لحظة عشتها معاكي من يوم ماشوفتك، واللحظة اللي ملكتك فيها، نجلاء انتي متعرفيش حياتي مع الحية اللي اسمها نيهال دي كانت عاملة ازاي، العلاقة بينا كانت بتكون زي الغصب، وكانت جريئة لأقصي درجة ،لتتغير نبرته وتلاحظ هي ضيقه من ذكر الأمر، لكن معاكي وبالرغم انك كنتي متجوزة لكن عشت معاكي كل حاجة زي ماكنت عاوز، كنتي بنت في كل تصرفاتك ، حيائك خلاني اتمني اني اقابلك الأول، واكون أول انسان في حياتك نجلاء: مش يمكن لو كنت قابلتني الأول مكنتش اعجبك! كل حاجة في حياتنا ربنا مرتبها، لقانا له معاد، بالرغم اني باشتغل في الشركة عندك بقالي أكثر من سنة لكن عمري ما شوفتك، كل حاجة ربنا له حكمة فيها أما وهو ينظر لها ويتعمق في النظر الي عينيها ليقتطف منها ماهو حقه الشرعي، وبعد قليل ينظر لها ولعينيها المغلقة ليتذكر أمرا ما احمد: نجلا، هو انتي ليه مسألتيش عن شبكتك زي أي عروسة! ! نجلاء: شبكت ايه انا عمري ما اهتميت بحاجة زي كدة، أهم حاجة عندي اني احس الأمان اللي انا حاساه في حضنك، حبك ليا وللبنات ده أحلي من كنوز الدنيا كلها أحمد: طيب قوليلي احب فيكي ايه اكتر من كده، عموما استني ثواني ليفتح احدي الأدراج ويخرج منها علبة مخملية ،ويفتحها لها لتنظر له بصدمة نجلاء: احمد 🤭🤭🤭😳😳😳دي ال أحمد: بابتسامة جميلة، ايوة يا قلب احمد دي الشبكة اللي انتي اخترتيها يوم شبكة ايمان وحسام لتنفرج شفتيها عن ابتسامة تكاد تصل بها عنان السماء لتدرك انها كانت تختار ما لها وهي لا تدري نجلاء: يعني انت خلتني اختارها ليا، نطيب انت وقتها قولت مراتي! أحمد: حبيبتي انت فعلا مراتي وانا قدمتهالك وانت مراتي، وكمان في السرير اهو، بذمتك عمرك شوفتي عروسة لبست شبكتها في السرير نجلاء: بابتسامة واسعة، الصراحة عمري، بس عمري ما تخيلت انك تحبني تعرف انا كان تفكيري ايه وقتها أحمد: ايه! نجلاء: ان مامتك تفكر اني بعمل كدة قصد او اكون برسم عليك احمد: اصلا ماما كانت عارفة اني انا اللي برسم عليك،ا لكل كان عارف يا حبيبتي نجلاء : بجد انت بتهزر، يعني انا اللي كنت مغفلة أحمد: حبيبتي انتي اللي كنتي حابسة نفسك ورافضة تخرجي، بس الحمد لله خرجنا أجمل وأرق نوجا لتخجل، ولكنه يتابع: بصي ياروحي احنا هنسافر النهاردة فرنسا عشان العقد اللي مع الشركة الفرنسية نجلاء: طيب هنسيب البنات أحمد: ايوة مينفعش ييجوا معانا ليقول بمكر عشان هنكون مشغولين نجلاء: بس انا عمري ما بعدت عنهم أحمد: متقلقيش، وبعدين باباكي ومامتك هيكونوا معاهم كمان علي مانرجع نجلاء: ايوة بس احمد: هنكلمهم كل يوم متقلقيش المهم في كلمة سر لازم اقولهالك قبل ما العيال يصحوا نجلاء: كلمة ايه! احمد: تعالي قربي عشان اقولك ليبحرا لعالم عشقهم *****************************ليلة مرت طويلة على جميع الأبطال.. ليلة كشف فيها ماضٍ أليم.. ماض كان السبب في فراق الإخوة.. ماض كان المتسبب في هدم هذه العلاقة بين الإخوة لم تكن سوى فتاة سيئة.. فتاة يوجد مثيلتها بكثرة في مجتمعنا.. الذي على النقيض يوحد فتيات معتزة بنفسها.. تعيش دوما معززة مكرمة.. تظل دوما عزيزة تكرم والدها لتربيته الحسنة.. لكن لي سؤال ممن الخطأ؟ منا؟ أم من التربية الخاطئة؟ أم من البعد عن الدين والسير وراء ملاهي الحياة الدنيا؟كانوا جالسين بالمنزل بعد مغادرة الأخوان بقلب ينزف دما .. كانت في هذه اللحظة من المفترض أن تكون السعادة طاغية على الجميع.. لكن الصدمة والحزن لا زالت تسيطر على الجميع.. منهم من صدم بكيفية معرفته بخاله حامد عن طريق إحدى الصور التي كانت تعرضهم عليه والدته.. منذ الصغر والتي للمصادفة تذكره عندما رآه يراقبه أثناء عودته يوما من عمله.. منذ ما يقرب الخمسة أشهر.. لكنه آثر الصمت وعدم لفت انتباهه لكونه تعرف عليه... فهو لا زال يتذمر لحظة وقوفه أمام جثة والده هو وخاله حسن.. عقب الحادث.. والدموع المنهمرة من أعينهم ... كانوا جالسين والهدوء الطاغي على وجوههم ليبادر سليم بالحديث الذي شق الص
كانت هنا ورؤى لا تعيان ما يحدث... فكلتاهما كانتا لا زالتا صغيرتان... ولم يتذكرا شيء... أما هو ففطن لكل ما يحدثلتعود إليه ذاكرته... لكنه آثر الصمت... لينتاب الجميع القلق... ويصير المشهد محملا بوخزات الماضي وآلامه... لا تدري ما حدث لها عند رؤيتها لأبيها وأخيها... لتعود لها ذكريات طفولتها مع أخيها وأختها الراحلة... تنهمر دمعاتها تباعا على صفحات وجهها... ليقترب منها والدها مناديا إياها بنبرة حنونة... لم تدري حينها إلا وهي ترتمي بين أحضان والدها.. التي اشتاقت لها وافتقدتها... صالح : وحشتيني يا بنتي... وحشتيني جوي يا ريحة الغاليةترفع رأسها لرالدها بعيون حمراء تداريها الدموع المنهمرة ...فاطمة: وانت وحشتني يا ابوي... والله العظيم وحشتني..صالح : غصب عني كان البعد يا بنتي... بس حان وقت اللقايمد يده بهدوء وخوف من ردة فعل أخته على لقائه... حسن : ازيك يا فاطمة.. تنظر له نظرات معاتبة.. نظرات بها الشك.. تخاول الخديث فيخرج القول مزلزلا لقلوب الجميعفاطمة : حسن ! ليه يا اخوي.. ليه تكون سبب فراقنا لم يدري سوى ودموعه تنهمر كالشلال وهو يحتضن وجهها بين كفيهحسن : والله العظيم ندمان يا فاطمة...
الفصل الرابع والعشرونيجلس الجميع ببهو المنزل والفرحة مرتسمة على وجوه الجميع.... كانت تنظر لهم بفرحة وحنين لأبناء أختها ... كانوا جميعا سعداء ... لكن قطع صوت ضحكهم ظهور أشخاص غير متوقعين... أشخاص على وشك قلب الموازين كافة... لتنهض فاطمة ومصطفى بصدمة من وجودهم الآن وفي مثل هذا الوقت...فاطمة: أبويا .. حسن! صالح : فاطمة بتي وحشتيني يا بنتي...صدمة ألجمت الجميع... ولم يلحظ أحد الواقف بالخلف الذي نشبت به بعينيه نيران الغضب... لم يدرك الجميع نظرة الطفل الصغير الذي عاد يتجسد أمامه حادث والديه... حادث تسبب في حرمانهم من مصدر أمانهم... لتعود اليه ذاكرته لهذا اليوم وما حدث مع والديه... بداية من فرحة والدته بعودتها لبلدتها اليوم... وفرحتها بلقاء والديها وعائلتها مرة أخرى... كانت فرحتها تكاد تبلغ عنان السماء... تذكر حينما عادوا لمنزلهم ومان الجميع سعداء... يستعدون للذهاب لزيارة جدهم وجدتهمفاطمة: حمد لله على السلامة يا حنين.. وحشتيني أوي يا توأم روحي..حنين : وانتي وحشتيني يا طمطم.. فراقك كان صعب عليا والله.. بس غصب عني كنت خايفة حسن يأذي محمودفاطمة : حسن للأسف كان مغيب بسبب اللي حصل.. ب
فتاة سلبت منها فرحتها في ظرف ليلة وضحاها.. كالفراشة تطير من الفرحة التي تغمرها، تتشكل على معالم وجهها سعادة لا تضاهيها سعادة.. كانت تطير بسعادة كالفراشة الصغيرة... لم تكن تصدق أن حلمها أصبح حقيقة ... وصارت هي من بين الجميع امرأته الوحيدة... لكن ما حدث فاق تصورها ... وكان كالقشة التي قسمت ظهر البعير... عندما دخل أخيها المنزل ... يحمل في إثره عاصفة هوجاء ... أطاحت بفرحتها وجعلت الحزن يرتسم على معالم وجهها ... لتصبح العروس الحزينة ....كانت تعتقد أن أخيها عاد لطبيعته مرة أخرى ... كانت أفعاله تدل على هذا..خاصة عقب طلبه رفيقتها منار كما. كانت تريد ... إلا أنه ضرب بأحلامها وأمالها عرض الحائط... لتتفاجأ به يخبرها أنها لن تتزوجه مهما حدث... لكن لماذا؟ وكيف يكون هذا ممكنا وهي قد أصبحت فعليا زوجته؟!تدخل عليها والدتها تجدها متكورة على حالها... الدموع تشق كريقها على صفحات وجهها.. وجهها تحول ورُسِمت على معالمه الحزن الشديد الذي يكاد يفتك بقلبها... تجلس والدتها لجوارها رابتة على كتفيها بحنان طغى عليه الحزن الشديد... حزنا لخال صغيرتها التي كانت على أعتاب الفرحة وأفسدها شقيقها بعصبيته ورعونته التي أص
كانت الأجواء مليئة بالحنين... كان يجلس بالأسفل مع حسام ومحمد... لكن عينيه تفيض حبا وحنانا... واستأذن سليم بالصعود للأعلى مع أخته الكبرى لرؤية والدتهم والتحدث معها... كانت في هذا الوقت تجلس مع رؤى وهنا بغرفتها... تساعدهم في التجهز للحفل ... حاولوا كثيرا جعل رؤى تجلس مدة أطول... ولكنها أخبرتها أنها رأت أخيها قادم منذ قليل.... وحتمت ينتظرها بالأسفلهنا : يا رؤى والنبي خليكي شوية على الحفلة متبدأرؤى : يا هنا والله أنا شوفت أبيه محمد من شوية جاي برة... مش هينفع اسيبه يستنى برة كتيرنهضت تحتضنها بربتة حانية على كتفيهافاطمة: ومين قال بس إن احنا هنسيبه يستني برة... احنا هنستأذنه تقعدوا معانا شوية و....يقطع حديثها صوت طرقات على باب الغرفة... اتجهت لترى من الطارق... اتسعت ابتسامتها عندما وجدته يقف أمام باب الغرفة والابتسامة تتشكل على وجهه... وتقف أخته الكبرى خلفه...تأخذه بأحضانها بشوق جارف... شوق ولده الفراق حتى وان لم يدم سوى لأيامفاطمة : سليم حبيبي حمدلله على سلامتك... وحشتني أوي... رنا يا روحي حمدلله على سلامتكيرتمون بأحضان والدتهم ... لتتجه هنا بصراخ نحو أخيها...هنا : عااااااا
هذا القصر يجمل ذكريات كثيرة... ذكريات طغى عليها الزمن... ذكريات مليئة بالحب... ذكريات تخمل في طياتها ماضٍ مليء بالشقوق... والندبات... التي لن تنتهي سوى بوضوح معالم الحقيقة... كان يرتدي ثيابه مستعدا للذهاب لإتمام خطبته على الفتاة التي نفذت لحصون قلبه بدون منازع... كان بانتظار أخيه الوحيد للقدوم من السفر... لا يريد أن يذهب بمفرده حتى لا يترك انطباعا سيئا عنه لدى أهل مخطوبته... قطع أفكاره دخول أخيه بعاصفته كالمعتادمحمود : مصطفى يا مصطفى... وبقيت عريس أيوة بقى ليتجه نحو أخيه محتضنا إياه.. رابتا على كتفيه بشوق نابع من طول سفرته... وبعده عنهمصطفى : حمد لله على السلامة يا محمود... وحشتني يا أخي .. إيه مش عاوز تنزل عاجباك العيشة هناك للدرجة ديمحمود : بصراحة أيوة .. ده هناك ايه المزز بالهبل... أنزل ليه بقى مصطفى : عشان تشوفني ولا انا مليش حق عليك ..محمود : إنت الوحيد اللي له كل الحق يا مصطفى.. بس عاوز تتدخل القفص بدري ليه يا حبيبي... انت لو جيت ليا هناك كنت خليتك ملكينفجر ضحكا على حديث أخيه الأصغر... مصطفى : لا يا عم متشكر.. أنا الحمد لله أنا كدة كويس.. وبعدين فاطمة دي البنت اللي أمن
في هذا المنزل البسيط، يصدع صوت المذياع في الأنحاء، يشدوا بصوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد بصوته الشجي الذي يجبرك على حب الاستماع لكلمات الخالق عز وجل، يتراءى من إحدى زوايا المنزل فتاة بسيطة بشعر أسود كالليل، تعد طعام الإفطار لأخيها الأكبر، قبيل ذهابه إلى عمله، لتجد صوته يناديها من الداخل......:-رؤى
وتمر الأيام والجميع يعيشون براحة والسعادة عنوانا لحياتهم ،الي ان أتي هذا اليوم، في الشركة كانت نجلاء تعمل في مكتبها بجوار مكتب زوجها ،وكان هذا بعدما أمر بنقل مكتبها بجواره ليطمئن عليها وتكون بجواره، فهو يستمتع بخوفها عليه وحبها الظاهر في عينيها واهتمامها به، ورغم ذلك لم تهمل صغارها فكانت لجوارهم دا
في منزل احمد كان الجميع هناك ينتظرهم والجميع سعيد بعودتهم خاصة الفتيات لتدخل سيارتهم ويتجه الجميع لاستقبالهم ،لتتجه الصغيرات سريعا الي احضان والدهم ووالدتهم نور: ماما حبيبتي وحشتيني ،مش هخليكي تمشي تاني نجلاء: وهي تحملها وتقبلها، حبيبتي مش هبعد تاني وتحتضن الفتيات وتقبلهم، حبايب ماما وحشتوني اوي
في منزل حسام كانت ايمان مريضة بعض الشيء فاطمة: مالك ياحبيبتي حاسة بإيه، وشك اصفر خالص ،انتي مكلتيش حاجة من الصبح ايمان: مش عارفة يا ماما دايخة، والأكل مش طايقاه فاطمة: بابتسامة، يعني اقول مبروك يابنت بطني ايمان: مبروك علي ايه يا ماما ؟!!!!! فاطمة: بابتسامة حب صادقة، حبيبتي انتي متأخرة كام يوم؟







